أرشيف الوسم : واشنطن

ليندسي لوهان تحذف صورها العارية وأحاديث عن اعتناقها الإسلام

واشنطن|

أثارت النجمة ليندسي لوهان الجدل من جديد، بعد حذفها صورها العارية وإكتفائها بوضع صورة واحدة في صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي، وحذف جميع ما نشرته من قبل، ما دفع الكثير من متابعيها لإطلاق شائعة عن إعتناقها الإسلام.

إلا أن تقارير أجنبية نقلت عن صديق مقرب للوهان، أن ما فعلته بصفحتها الخاصة هو نوع من التغيير الذي تميل له لوهان في وقت من الأوقات، خصوصاً أنها زارت تركيا قبل مدة، وخلال زيارتها أهدتها سيدة مصحفا و”إيشارب” قامت بوضعه، وظهرت في الصور بالحجاب.

ولفتت التقارير إلى أن لوهان لم تصرّح بشكل رسمي بنفي أو تكذيب هذه الشائعات، إلا أنها شوهدت قبل أيام تمارس حياتها بشكل طبيعي ودون حجاب، وتخرج للحفلات الفنية بنفس ملابسها المثيرة، رغم أن كثير من المتابعين لها رحبوا بإعتناقها الإسلام ونشروا ذلك دون تأكيد أو نفي منها.

السفير الأميركي بتركيا ينفي علم بلاده المسبق بهجوم إسطنبول

واشنطن|

نفى السفير الأميركي في تركيا جون باس ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول عِلم بلاده مسبقاً بالهجوم الإرهابي الذي استهدف إسطنبول.

وكانت وزارة الداخلية التركية قد كشفت في وقت سابق أن الاعتداء الذي استهدف ملهى ليليا في اسطنبول خلال الاحتفالات بعيد رأس السنة أوقع 39 قتيلا من بينهم 16 أجنبيا على الأقل وأن الشرطة لا تزال تبحث عن منفذه.

علماء أمريكيون يكتشفون كوكبا تمطر السماء فيه أحجارا كريمة

واشنطن|

يهطل المطر من سماء كوكب HAT-P-7 b ،الواقع خارج المجموعة الشمسية، في الليل وتتكون قطراته كريستالات من الياقوت والصفير الأزرق.

جاء ذلك في مقالة نشرتها مجلة Nature Astronomy. ونقلت المجلة عن David Armstrong من جامعة وارويك (المملكة المتحدة) قوله:” تمكنا من

تتبع كيف ينعكس الضوء عن المجال الجوي لكوكب HAT-P-7 b وأدركنا أنه في تغير مستمر، وفي جانبه الليلي تتشكل الغيوم التي تنقلها الرياح القوية نحو الجانب النهاري من الكوكب حيث تتبخر. في الكثير من الأحيان تتغير سرعة الرياح بشكل حاد ولذلك تتشكل الكثير من الغيوم ومن ثم تختفي على الفور. وهذا أول مثال على وجود طقس على العملاق الغازي خارج المنظومة الشمسية”.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم التحقق من وجود الكوكب HAT-P-7B( يسمى أيضا Kepler-2b) بواسطة التلسكوب المداري “كيبلر” التابع للوكالة الفضائية الأمريكية ” ناسا” . وتبين أن الكوكب المذكور هو عبار كتلة غازية عملاقة جدا تدور بشكل قريب جدا من الشمس في مجموعتها وهو ما يجعل درجة الحرارة في المجال الجوي لـ HAT-P-7B تصل إلى 2500 درجة مئوية في الجانب المنير وحوالي 1300 درجة في الجانب المظلم.

ويجب القول إن اكتشاف مثل هذه الكواكب طرح أمام العلماء لأول مرة حقيقة، أن الغلاف الجوي على تلك الكواكب قد يتكون من مواد غريبة جدا. على سبيل المثال، في السنوات الأخيرة، تم اكتشاف كواكب تحتوي على غيوم من الزجاج وسحب من الرصاص، والهواء يتكون من معادن متبخرة وفلزات تحملها الرياح في بعض الحالات بسرعة أسرع من الصوت.

ويبعد كوكب HAT-P-7B عن الأرض بنحو ألف سنة ضوئية، ولذلك من الصعب جدا دراسة مجاله الجوي بشكل مباشر وهو ما ديفع العلماء للقيام بذلك عن طريق دراسة كيفية تغير مدى توهج وسطوع سطح الكوكب وتوزع و”نمط”  الخطوط الطيفية، وغيرها من خصائص سطوعه تحت تأثير الطقس وعوامل أخرى.

وكشفت مراقبة الكوكب المذكور بواسطة  “كيبلير” أمرا غير متوقعا – اتضح أن النقطة الألمع (والأكثر سخونة ) في أجواء الكوكب تتحرك باستمرار وهو ما يدل على وجود عواصف ساخنة قوية تتسبب بدفع الكتل الهوائية البادرة نسبيا من القسم المظلم من الكوكب . ويرى العلماء أن السحب المذكورة تتكون من الكوراندوم ( اكسيد الالمونيوم ) وهو الخليط المعدني الذي يشكل أساس الياقوت والصفير والعديد من الأحجار الكريمة الأخرى.

وفقا لذلك، هذه السحب يمكن أن تكون سائلة الشكل في حال بقيت في الجانب المظلم وقد تتساقط كقطرات من الأحجار الكريمة.

شركة أمريكية تبتكر نظاما آمنا يمنع ضياع أمتعة المسافرين في المطارات

واشنطن|

عندما تتجه إلى المطار وتُسلم أمتعتك سوف تخشى عليها دوماً من الضياع وتتمنى أن تجدها حالما تصل إلى وجهتك، لكن شركة “دلتا” أوجدت حلا فعالا يحول دون ضياع حقائب المسافرين.

ولضمان وصول الأمتعة إلى الوجهة الصحيحة خاصة في مواسم العطل المزدحمة بالمسافرين، سيتم اعتماد نظام جديد “سحري” عن طريق تطبيق يسمح للمسافرين بتتبع أمتعتهم خطوة خطوة من خلال خارطة، ما سيسهل تعقبها واستعادتها حالما تغيرت وجهتها.

وسيمكنك مشاهدة مسار الأمتعة الخاصة بك على شكل سلسلة من العلامات على الخارطة المبينة ويمكن للمستخدم النقر على رمز الأمتعة المصغر للحصول على معلومات إضافية.

وتعد شركة ” دلتا إيرلاينز” الأمريكية أول شركة طيران توفر مثل هذه الخدمة التي تمت إتاحتها في 84 مطارا محليا في الولايات المتحدة، لكن نظامها ليس مثاليا بنسبة 100%، باعتبار أنه لا يقوم بتحديث البيانات إلا بعد فحص بطاقة “RFID” التي تتم إضافتها إلى الحقيبة.

وفي حال سقوط إحدى الحقائب مثلا من العربة أو على أحد مدرجات المطار فلن تساعدك الخريطة على معرفة ذلك، وبهذا الشأن صرحت شركة دلتا بأنه خلال مرحلة الاختبار، تمكن نظام ” RFID” من معرفة مكان الأمتعة بشكل صحيح بنسبة 99.9%.

وتهدف الخطة المستقبلية لشركة دلتا إلى توسيع نطاق هذه الخدمة لتصل إلى المطارات الدولية خلال الأشهر القليلة المقبلة، وتعمل الشركة على تطوير الإشعارات بحيث يستقبل التطبيق التحديثات الخاصة بحركة حقيبتك “لحظة بلحظة”.

“سي بي إس نيوز” تتحدث عن جاهزية واشنطن لتوجيه ضربة نووية عالمية

واشنطن|

تناولت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” ريبورتاج قناة “سي بي إس نيوز” التلفزيونية الأمريكية عمن وكيف يتخذ قرار استخدام السلاح النووي؟ وما هي عواقبه على الحضارة؟

جاء في مقال الصحيفة:

بثت قناة “سي بي إس نيوز” التلفزيونية الأمريكية ريبورتاجا عن المنشآت العسكرية السرية في الولايات المتحدة، حيث التقت قائد القيادة الاستراتيجية الأمريكية الأدميرال سيسيل هايني، الذي تخضع لأمرته الغواصات الذرية والقاذفات النووية، وكذلك الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

ديفيد مارتن، الذي أعد الريبورتاج لبرنامج “ستون دقيقة”، حاول أن يشرح للمشاهدين مدى عظمة جبروت المقدرة النووية للولايات المتحدة. والمثال الأول لذلك أصبح غواصة “كنتوكي”، المحملة بترسانة تتألف من 200 رأس نووي. ويروي بحماسة قائد الغواصة العميد بحري براين فريك: “الرؤوس النووية، التي تستطيع حملها صواريخي، – جبارة جدا. إنها أقوى بكثير من تلك (القنبلة)، التي ألقيت على هيروشيما”.

ويؤكد معد الريبورتاج أن عدة غواصات من هذا النوع وفي وقت واحد تختبئ في نقاط مختلفة من المحيط العالمي.

وحول سؤال عمن يملك الحق باستخدام السلاح النووي الأمريكي؟ وكيف يتخذ القرار بتوجيه ضربة نووية؟ قال قائد القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة سيسيل هايني إن “رئيس الولايات المتحدة وحده يملك الحق بإعطاء مثل هذا الأمر.

وقد جذبت انتباه ديفيد مارتن في مركز العمليات الاستراتيجية الأمريكية لائحة إلكترونية مكتوب عليها: “ضربة حمراء. وقت الضربة الزرقاء. المسافة الآمنة”. و أوضح العسكريون الأمريكيون في المركز أن الضربة الزرقاء تعني – كل هجوم أميركي مضاد.

ويقول معد البرنامج ديفيد مارتن أن المقدم كريستوفر غيلان على استعداد لتقديم “خيارات للضربة النووية الانتقامية”، وكما يذكر، فإن المقدم كريستوفر خبير مختص في اتخاذ التعليمات التوجيهية لدى اتخاذ قرار استخدام السلاح النووي ومعاينة مستوى الجاهزية العسكرية لكافة أشكال القوى النووية الأمريكية بشكل عام.

ويقول المقدم كريستوفر غيلان إن “الكتاب الأسود” يضم في طياته سردا لكل شيء بشكل محدد ودقيق، مثل: أي أنواع الأسلحة يجب أن تستخدم؟ ويضيف: “علينا أن نكون جاهزين للإجابة على أسئلة الرئيس العديدة والمختلفة حين يأن الأوان”.

وفي نهاية البرنامج، يجري مارتن مقابلة مع ويليام بيري وزير الدفاع الأميركي السابق، والذي كان أحد المطورين الرئيسين للسلاح النووي خلال فترة الحرب الباردة.

وقد علق ويليام بيري حول هذا الموضوع قائلا إن “الرئيس الأميركي يملك من الوقت ما يقل عن عشر دقائق من أجل اصدار أمر استخدام السلاح النووي”. وعن سؤال معد الريبورتاج عن تزايد مخاطر تفجر الوضع العالمي في هذه المرحلة من الزمن! أجاب ويليام بيري قائلا: “لم يحدث أي تغير ملموس، ونحن لا نزال نعتمد كما عهدنا سابقا مبدأ الإطلاق لدى استلام إشارة التحذير – الرد بسرعة البرق. جوهريا لم يتغير شيء”.

واعترض مارتن مقاطعا: “هل تلاشت ترسانة السلاح النووي؟”. ويرد بيري: “السلاح يكفي لتدمير ومحو الحضارة الانسانية كلها عن سطح الأرض، ولا يحتاج هذا الأمر إلى الكثير.

نحن، وكما كان سابقا، يوجد لدينا في خدمة الطوارئ ما يفوق 1000 رأس نووي على أهبة الاستعداد من أجل الانطلاق”.

علماء أمريكيون ينصحون: لا تنام أقل من سبع ساعات يوميا

واشنطن|

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين ينامون أقل من المعدل المطلوب صحياً وهو من 7 إلى 9 ساعات في الليلة، يجعلهم مترنّحين، مرهقين وقلقين بحسب تقريرٍ نشره موقع “لايف ساينس”.

وبرغم هذا إلا أن هناك عددا قليلا من الناس يطلق عليهم “النائمون الخارقون” وهم عدد قليل جداً من ينامون أقل من سبع ساعات ولا يبدو أن تلك الساعات القليلة من النوم لها  أي تأثير على ما يشعرون به بحسب قولهم، وهناك بعض الأدلة العلمية التي تشير إلى أن هؤلاء الناس ربّما يكونون مصمّمين جينياً ليكتفوا بقسط قليل جداً من النوم. إلا أن النتائج الجديدة تظهر أن أداء هؤلاء الناس في الواقع ربما يتأثر بالفعل بقلة النوم حتى وإن أفادوا بأنهم يشعرون بأنهم بخير، كما تقول باولا ويليامز، أستاذة علم النفس المساعدة بجامعة يوتاه أحد مؤلفي الدراسة.

وفحص الباحثون خلال تلك الدراسة أدمغة 839 شخصاً في صحوهم خلال شهر كامل، وقُسِّم المشاركون إلى مجموعتين: الأولى ينام أفرادها بين 7 ساعات و12 ساعة في الليلة، أما الثانية فينامون ما متوسطه 6 ساعات أو أقل في الليلة. ثم قسّم العلماء المجموعة الأخيرة قليلة النوم إلى أشخاص قالوا إنهم يشعرون بنعاس يعيقهم عن أداء مهامهم بشكلٍ طبيعي خلال اليوم لأنهم لا ينامون إلا قليلاً، وهؤلاء الذين قالوا إنهم بخير رغم نومهم عدداً قليلاً من الساعات.

وتبيّن أن العديد من الأشخاص الذين ينامون 6 ساعات أو أقل كل ليلة يظهرون أنماطاً دماغياً تُرى بشكلٍ طبيعي عندما يكون الشخص نائماً، وليس في صحوه، طبقاً للدراسة المنشورة، اليوم الخميس، في دورية “الدماغ والسلوك”. هذه التجربة كشفت أيضاً أن بعضاً من هؤلاء الناس، ومن ضمنهم من ينكرون أي اختلال ناشئ عن ساعات النوم القليلة ناموا لبرهة بينما كانوا يجرون فحص الدماغ.

ويقول الباحثون إنهم يعتقدون أن السبب وراء النوم المحتمل لهؤلاء الأشخاص أثناء التجربة ليس فقط أنهم كانوا متعبين، وإنما أيضاً بدافع الملل لأن انتباههم لم يكن مُثاراً أثناء فحص أدمغتهم وهو ناتج عن قلة النوم أيضاً. ويعتبر الغفوة في منتصف اجتماعٍ مملّ، أحد الأمثلة الواقعية على عواقب الحرمان من النوم في ظروفٍ خالية من التنبيه الكافي.

الغزو الأردوغاني يتمدد: معارك الشمال تختبر تفاهمات جنيف

 

 

بالرغم من تأكيد بعض الأوساط السياسية أنّ تفاهمات كيري ــ لافروف التي جرى التوصل إليها قبل أيام في جنيف تضبط إيقاع التطورات الراهنة، فإنّ رسالة دمشق الشديدة اللهجة إلى مجلس الأمن عادت لتطرح عدداً من التساؤلات عن الغزو الأردوغاني للشمال السوري الذي يبدو أنه دخل في مرحلة الصراع الذي لا بدّ منه

مسودة الاتفاق الأميركي ــ الروسي حول سوريا أُنجزت خلال الاجتماع الأخير بين جون كيري وسيرغي لافروف، ولكنها تنتظر التفاصيل الفنية لإقرارها من قبل السلطات الأعلى في البلدين.

هذا ما يؤكده لـ»الأخبار» مصدر سياسي مطّلع على الاتصالات الجارية على خط موسكو ــ واشنطن، وعلى دراية بجديد المواقف الروسية من الأزمة السورية.

مسودة الاتفاق، التي تطلبت لقاءً استغرق أكثر من عشر ساعات بين الوزيرين، تتضمن شقين: الأول عسكري، ويتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار بشكل ملزم للجميع، وحشد القوى، بشكل منسق، لمحاربة تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة». وأمّا الثاني، فسياسي، تبقى إمكانية الشروع في تنفيذه رهناً بتحقيق الجانب العسكري، وقاعدته وحدانية الحل السياسي في سوريا، على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 (2015)، الذي تحدّث عن جسم سياسي لإدارة «المرحلة الانتقالية».

التفاهمات الأميركية ــ الروسية، التي يبدو أن الوزيرين لافروف وكيري قد قطعا أشواطاً كبيرة في بحث تفاصيلها، كما يقول المصدر السياسي، بدأت ملامحها تتضح، سواء في تصريحات المسؤولين الأميركيين والروس، أو في التسريبات الروسية، وآخرها ما نشرته وكالة «إنترفاكس» من أن مسودة الاتفاق تتضمن فترة زمنية محددة بالخامس عشر من أيلول لتسليم مقاتلي حلب أسلحتهم، على أن تلي ذلك ضربات جوية منسّقة بين الولايات المتحدة وروسيا لمواقع المجموعات الإرهابية، مثل «داعش» و»النصرة».

في غضون ذلك، لعلّ أهم ما طرأ على المشهد أمس، تمثّل بالرسالة التي توجهت بها وزارة الخارجية السورية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي من جهة، وبتقدّم مجموعات من المسلحين (المرتبطين بالاستخبارات التركية) في ريف حماه الغربي من جهة أخرى (وهو حدث قد يشير إلى توسّع في الدور التركي بدأ يظهر).

نددت دمشق

بغزو النظام الأردوغاني وبمسرحية الدخول

إلى جرابلس

وحملت الرسالة السورية الموجهة إلى مجلس الأمن لهجة شديدة ضدّ «غزو النظام التركي الأردوغاني»، مشيرة إلى أنّ «المسرحية التي قام بها النظام التركي بدخوله مدينة جرابلس والتي تمثلت بعدم إطلاق رصاصة واحدة ضد داعش، لا بل في انضمام داعش إلى الجيش التركي وحلفائه من التنظيمات الإرهابية في الدخول إلى المدينة، هو خير دليل على تعاون هذا النظام مع داعش ومع الجماعات الإرهابية الأخرى».

وفي وقت كان من المنتظر فيه أن يصدر عن دمشق الموقف الرافض للغزو، فمن جهة أخرى ما زالت أحاديث تدور وتفيد بأنّ الدور التركي غير بعيد عن دائرة التفاهمات الروسية الأميركية. وعلى هذا الأساس، فإن الحديث عن فرض تركيا «منطقة آمنة» في جرابلس ومحيطها قد يبقى ضمن هذا السيناريو خطوة محدودة، الهدف منها لجم الاندفاعة الكردية (بعد تحرير منبج من قبل قوات سوريا الديموقراطية)، ومنع الأكراد من فرض أمر واقع في الشمال السوري، يعزز طموحاتهم الفدرالية. وكانت صحيفة «يني شفق» قد نشرت، أول من أمس، خريطة ميدانية حول «المنطقة الآمنة» التي تسعى تركيا إلى فرضها، وهي تمتد من جرابلس عند الضفة الغربية لنهر الفرات شرقاً إلى مدينة أعزاز غرباً، على مقربة من عفرين، المعقل الأكبر للأكراد في شمال غرب سوريا.

وإذا كان الهدف التركي في الظاهر ينطوي على محاولة من رجب طيب أردوغان لتغيير قواعد اللعبة في الشمال السوري، ولا سيما أن التحرك العسكري في جرابلس قد ترافق مع تصعيد خطابي من قبل الرئيس التركي، توازيه رسائل غير مباشرة على غرار طلبه من جمعيات أهلية تقديم أضاحي العيد في جرابلس وجبل التركمان وحلب، فإن عملية «درع الفرات» تبقى مرهونة بالخطوط الحمراء التي تفرضها الولايات المتحدة على حليفها في «الناتو»، والتي لم تتأخر في الظهور، بعيد التصعيد الأردوغاني المباشر ضد «قوات سوريا الديموقراطية».

ومن بين الرسائل الأميركية لأردوغان في هذا الخصوص، تحذير مبطن وجهه المبعوث الأميركي الخاص إلأى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» بريت مكغورك، بقوله إن الاشتباكات التي تقع في المناطق التي لا وجود فيها لتنظيم «داعش» هي «غير مقبولة ومبعث قلق»، ناقلاً، عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، بياناً صادراً عن وزارة الدفاع الأميركية يتضمن دعوة لكل الأطراف المسلحة إلى التوقف عن تلك الاشتباكات.

لعلّ ذلك هو ما يدفع المصدر، الذي تحدّثت إليه «الأخبار»، إلى القول إن «العامل التركي قد يكون مشجعاً للاتفاق الروسي ــ الأميركي المرتقب»، مقلِّلاً من المصطلحات التركية المتداولة، ولا سيما «المنطقة الآمنة»، قائلاً إن منطقة كهذه ستكون آمنة من «داعش» و»النصرة» وليس العكس.

الحديث عن الدور التركي، المساعد أو المعرقل، يستدعي تحديد موقف الأكراد، وموقف القوى الأخرى الفاعلة على الساحة السورية منه، ولا سيما بعض التموضعات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة، غداة عملية «درع الفرات»، عبر دعوتها لـ»قوات سوريا الديموقراطية» إلى الانسحاب إلى شرق الفرات (وهو طلب يبدو حتى الساعة مرفوضاً من شق كردي)، وما يتردد على تفاهمات تركية ــ سورية ضد الحالة الكردية في الشمال السوري، التي أشار مراقبون إلى أن من أول مؤشراتها اشتباكات الحسكة الأخيرة.

لكن المصدر السوري قال في حديثه إلى «الأخبار»، إن «الحديث عن تفاهمات هو تضخيم إعلامي مبالغ فيه»، مُقراً في الوقت ذاته بوجود «تقاطع بين القيادتين السورية والتركية بشأن ضرورة لجم الاندفاعة الكردية». ومع ذلك، يشير المصدر إلى أن وجود الأكراد في منطقتي الجزيرة والحسكة أمر إيجابي في القتال ضد الجماعات الإرهابية، خصوصاً أن الوحدات الكردية أظهرت قدرات عالية في تصدّيها لتنظيم «داعش»، ولكن الموقف الروسي، ومعه الموقف السوري، ينطلق من قاعدة أساسية هي ضمان وحدة سوريا، وهو ما ركّز عليه كل من لافروف وكيري، وبالتالي إن تعزيز الوجود الكردي، مع قدر أعلى من اللامركزية الإدارية في إطار وحدوي، يبقى أمراً جوهرياً بالنسبة إلى بعض الفاعلين.

وينطوي الأمر على مخاطرة، بحسب المصدر، خصوصاً أن الأميركيين لا يزالون راغبين في تأجيج عوامل الصراع في سوريا، وهم يستخدمون الورقة الكردية لذلك، وبالتالي إن كل ما تقدم ذكره عن الوضع الكردي وإمكانية الاستفادة من الوحدات الكردية في إطار المعركة ضد الإرهاب، تبقى مرهونة بتكريس التفاهمات الروسية ــ الأميركية من خلال الاتفاق المرتقب.

كل ما سبق يشي بأن ما يجري اليوم في سوريا، من تطورات على الأرض، يبقى ضمن إطار إعادة التموضع ميدانياً، لتأمين مستلزمات الحل السياسي، باعتباره السلاح الاستراتيجي للقوى كافة، وهذا ما يدفع إلى القول إن الميدان السوري سيبقى متحركاً، لكن بهامش حدود يبدو أنه يضيق.

(الأخبار)

 

واشنطن تفي بتعهدها باستقبال 10آلاف لاجئ سوري قبل نهاية 2016

واشنطن|

أفادت السفيرة الأمريكية لدى الأردن أليس ويلز، أن بلادها ستستكمل الاثنين 29 آب، برنامجها باستضافة 10 آلاف لاجئ سوري فى إطار برنامج إعادة توطين اللاجئين السوريين.

وشكل هذا البرنامج قضية خلافية خلال حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، خصوصا تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب العدائية ضد اللاجئين، حيث ادعى أن المهاجرين السوريين يمثلون تهديدا أمنيا محتملا لأمريكا.

والتقت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأردن، السبت 27 آب أفراد 3 عائلات من اللاجئين السوريين في الأردن قبل سفرهم إلى مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا ومدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

ويمنح البرنامج الأفضلية في السفر إلى الولايات المتحدة لضحايا العنف، والذين يعانون من مشاكل طبية والأطفال.

وفي وقت سابق، توقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تفي بلاده بتعهدها في استقبال 10 آلاف لاجئ سوري قبل نهاية العام الجاري، رغم التأخيرات ومعارضة منتقدين يشعرون بالقلق من تداعيات أمنية محتملة.

وسعى أكثر من 30 حاكم ولاية أمريكية إلى منع دخول لاجئين إلى ولاياتهم، لكن المحاكم والمحامين قالوا إن الأمر في قبول اللاجئين وتوطينهم يعود حصرا إلى الحكومة الاتحادية .