أرشيف الوسم : واشنطن

ترامب يعلن عن الفائزين في جائزة الأخبار المزيفة للعام 2017

واشنطن|
واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على وسائل الإعلام، حيث أعلن الأربعاء عن الفائزين في بجوائز الأخبار المزيفة لعام 2017.
ونشر ترامب رابطاً على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي يحتوى على قائمة لـ11 تقريراً يستحقوا لقب ” أخبار مزيفة “. ولم يتسن الاطلاع على قائمة الفائزين، التي نشرت على الموقع الإلكتروني الرئيسي للحزب الجمهوري في بادئ الأمر بعدما تعطلت الصفحة بسبب الإقبال الشديد .
وشملت القائمة تقارير من شبكات نيويورك تايمز وايه بي سي وسي إن إن وتايم وواشنطن بوست ونيوزويك، التي وصفها ترامب في الماضي بأنها أمثلة على الإعلام غير المحايد والخاطئ.
وجاء في المرتبة الـ11 في القائمة ” التواطؤ الروسي” في إشارة إلى التواطؤ بين الحملة الانتخابية لترامب وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية 2016. ووصفت قائمة الجوائز هذه القصة ” بالخدعة الأكبر التي تعرض لها الشعب الأمريكي”.
مع ذلك، بعد فترة قصيرة من نشر رابط الجوائز، أشاد ترامب بوسائل الإعلام، وقال ” هناك الكثير من الصحافيين الذين احترمهم والكثير من الأخبار الجيدة التي يفخر بها الشعب الأمريكي”.
ويذكر أن ترامب قد أعلن أنه سوف يعلن الجوائز في الثامن من كانون ثان/يناير الجاري، ولكنه بعد ذلك أرجئ الموعد إلى 17 . وكان ترامب قد انتقد أكثر من مرة المؤسسات الإعلامية الكبرى على خلفية تغطيتها لفترة رئاسته.

دمشق ترد على تشكيل واشنطن لمجموعة مسلحة على الحدود السورية

دمشق|
أدانت الحكومة السورية الإعلان الذي طرحته الولايات المتحدة بالأمس والذي يتعلق بتشكيل مجموعة مسلحة جديدة شمال شرق سورية.
وبحسب مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين فإن “سورية تدين وبشدة إعلان الولايات المتحدة تشكيل مجموعة مسلحة شمال شرق البلاد، والذي يمثل اعتداء صارخاً على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي”.
وأضافت الخارجية: إن “ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية يأتي في إطار سياستها التدميرية في المنطقة لتفتيت دولها وتأجيج التوترات فيها”، حيث أن “الإعلان الأمريكي يوضح في نفس الوقت عداء واشنطن المستحكم للأمة العربية خدمة للمشروع الأمريكي الصهويني في المنطقة”.
هذا وناشدت سورية، المجتمع الدولي “لإدانة الخطوة الأمريكية والتحرك لوضع حد لنهج الغطرسة وعقلية الهيمنة التي تحكم سياسات الإدارة الأمريكية، إذ تعتبر الحكومة السورية أن كل مواطن سوري يشارك في هذه المجموعات برعاية أمريكية خائناً للشعب والوطن، وستتعامل معه على هذا الأساس”.
وكان “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة أعلن بالأمس، أنه يعمل مع فصائل مسلحة حليفة له على تشكيل قوة حدودية تتألف من 30 ألف مسلح، والتي ستكون تحت قيادة “قوات سورية الديمقراطية” الذي تدعمه الولايات.

وفد أمريكي يتسلل إلى شمال سوريا للقاء قادة “الاتحاد الديمقراطي الكردي”

الحسكة|
تسلل وفد من وزارة الخارجية الأمريكية مساء الجمعة بطريقة غير شرعية إلى مناطق انتشار تنظيم “ب ي د” شمال سوريا (الاتحاد الديمقراطي )، والتقى عددا من زعمائه.
وأفادت وسائل إعلام بأن الوفد الذي ترأسه الدبلوماسي ماكس مارتن، التقى بقيادي التنظيم في المنطقة آلدر خليل، وكل من “فوزي يوسف وبدران جيا كرد، اللذين جاءا من جبال قنديل (معقل منظمة بي كا كا الإرهابية شمالي العراق).
وأبلغت عناصر التنظيم أثناء اللقاء، المسؤولين الأمريكيين بمطالبهم المتعلقة بإقامة النظام الفدرالي في سوريا قبل أن يقوم الوفد في وقت لاحق بزيارة منطقة “عين العرب” ليلتقي فرهاد عبدي شاهين الملقب بـ “شاهين جيلو”، وهو قائد ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” المؤلفة من “ب ي د / بي كا كا”.
والتقى الوفد الأمريكي أعضاء “مجلس الرقة” الذي أسسه التنظيم للادعاء بأن محافظة الرقة خاضعة لإدارة مدنية, وجرى خلال اللقاء مناقشة موضوع إعادة إعمار الرقة التي تحولت إلى مدينة من الخراب, بحسب الوكالة.
ويعد “شاهين جيلو” من أبرز قيادات ب ي د، ويشرف منذ مدة طويلة على العمليات المسلحة في المنطقة، بالتشاور مع المسؤولين الأمريكيين, بحسب مصادر اعلامية.وفي وقت سابق، كشف “طلال سلو” المتحدث المنشق عن “قوات سوريا الديمقراطية”، أن هناك تنسيقا تاما بين “جيلو” والإدارة الأمريكية.

نصر الحريري يستجدي واشنطن لاستئناف برنامج دعم “المعارضة” المسلحة

واشنطن|
طالب رئيس “الهيئة العليا للمفاوضات” السورية المعارضة نصر الحريري, باستئناف برنامج أشرفت عليه الولايات المتحدة لدعم فصائل مايسمى المعارضة المسلحة” في سوريا.
وقال الحريري لقناة (الحرة) الأمريكية, يوم الخميس, أن من دون هذا الدعم ستقع الفصائل “فريسة للتنظيمات الإرهابية”, كاشفاً عن أن محادثات واتصالات تحدث حول استئناف واسترجاع هذا الدعم.
وأضاف أن النقاشات بين وفد المعارضة السورية الذي يزور الولايات المتحدة مع أعضاء في الكونغرس وكذلك مع مستشار الأمن القومي الأميركي أتش آر ماكماستر تضمنت تنبيها لـ”خطورة وقف برنامج الدعم” في ظل خسائرها في الغوطة الشرقية وإدلب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد في تموز الماضي 2017 وقف برنامج المساعدات الذي أطلقته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قبل نحو أربع سنوات، إلا أن الحريري يقول أن الدعم توقف منذ نهاية العام المنصرم.

“رايتس ووتش”: تجميد واشنطن مساهمتها في ’الأونروا’ قرار حاقد

فيينا
انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” تجميد واشنطن 125 مليون دولار من مساهمتها في ميزانية وكالة “الأونروا”، واصفة ذلك بالتصرف الحاقد، الذي تسعى من خلاله واشنطن لابتزاز الفلسطينيين.
وقالت المنظمة في صفحتها على “تويتر” “إن “الأونروا” تقدم خدمات إلى 5.3 مليون لاجئ فلسطيني وتشغل 711 مدرسة و143 عيادة صحية”.
وتأتي انتقادات “هيومن رايتس ووتش”، بعد قرار الولايات المتحدة الأميركية تجميد 125 مليون دولار، من مساهمتها في ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، كان من المقرر دفعها مطلع الشهر الجاري.
وصرح مسؤولون في الإدارة الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس قطع مبلغ 180 مليون دولار من مساهمتها في ميزانية “الأونروا” وأن الأمر مرهون بموقف السلطة الوطنية الفلسطينية.
واتخذت إدارة ترامب هذا الإجراء بعد إعلان السلطة الفلسطينية وقف الاتصالات مع الإدارة الأميركية، في أعقاب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان “الإسرائيلي”.
وكان ترامب قد هدد في وقت سابق بتقليص الميزانية التي تقدمها الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية، إذا واصلت الأخيرة رفضها التفاوض مع تل أبيب.

واشنطن تجدد التحذيرات لرعاياها من السفر إلى سوريا

واشنطن|

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى سورية، بعد سلسة اعترافات خطيرة قامت بالكشف عنها مؤخراً.

وبحسب وكالة “سبوتنيك”، لفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف إلى أن التحذير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية لرعاياها بالامتناع عن السفر إلى سورية عامة ومحافظة إدلب خاصة أشار إلى استخدام مسلحي “تحرير الشام” للذخيرة الكيميائية في منطقة إدلب.

وأثار اعتراف وزارة الخارجية الأمريكية باستخدام المتطرفين للسلاح الكيميائي في سورية سجالاً بين السياسيين والخبراء الذين تضاربت آراؤهم في البواعث وراء اعتراف الخارجية الأمريكية بهذه الحقيقة.

من جهته اعتبر رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي فلاديمير شامانوف، أن الولايات المتحدة الأمريكية كشفت بذلك أنها تتوقع هزيمة المتطرفين وانتهاء العمليات القتالية في سورية.

الجدير بالذكر أن خبراء أجانب اعتبروا أن الولايات المتحدة أعلنت عن وجود المشكلة لتبرير حشد المزيد من القوات الأمريكية في سورية دعماً لمحاولات تقسيم هذا البلد والاستحواذ على ثروته النفطية.

 

القيادة السورية تنفذ كمينا جويا لسلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي

دمشق|

تقوم طائرات “الموهوك” التابعة للبحرية الأمريكية، المخصصة للسطع الإلكتروني والتشويش الراداري وتحديدا الإعماء الراداري، بخرق الأجواء السورية عن طريق إيجاد فتحة إعماء في رادارات الدفاع الجوي في منطقة إدلب.

وتتبع طائرة “الموهوك” طائرة فانتوم “إف-4” إسرائيلية تقوم بتمشيط القطاع سطعا وتصويرا، بحسب موقع “عربي اليوم”.

ووفقا للموقع، كلما تقلع مقاتلة حديثة ينبه القمر الصناعي والأواكس العدو للإنسحاب مبكرا ويتنصت على الاتصالات لفهم النوايا السورية.

ووضعت القيادة السورية (إدارة المخابرات الجوية) خطة سرية، ووفقا للخطة، تقلع طائرة قديمة وتقترب من العدو وتؤكد بالإشارات الصوتية على عدم الاشتباك.

وكتب عبد الله زمزم، في موقع “عربي اليوم” أن المقدم الشهيد جهاد عنبر، يعتبر من الطيارين المميزين في الدورة الخاصة الثانية ومعه الطيار شهاب، قاموا بالتمرين لهذا الأمر سرا وبدون علم قيادة اللواء أو السرب بالتفاصيل.

أقلعت طائرة الموهوك الأمريكية من حاملة الطائرات تزامنا مع إقلاع طائرة “فانتوم” إسرائيلية ومزودة بصواريخ دفاعية وهجومية. وتنبه الموجه السوري للأمر وأمر مطار حماة بإقلاع مقاتلتين “ميغ-21”. ووصلت المقاتلات السورية إلى شرق معرة النعمان وكانت تحلق على ارتفاع 5 كم.

واقتربت “الموهوك” خلف جبل الأقرع ونزلت لارتفاع 1 كم بسرعة 400 كم ووصلت الفانتوم متأخرة ونزلت حتى 300 متر.

توجهت طائرات سرب حماة شمالا، وكان لدى “الموهوك” اتصال مباشر وترجمة وتنصت على مكالمات طائرات “ميغ 21” القريبة منها ولم يلحظ الطيار الأمريكي ومساعده أي شيء يدل على نوايا هجومية.

وحلقت مقاتلتي “ميغ-21” خلف “الموهوك”. فلاحظ طيارو “الموهوك” تحرك “ميغ 21” مهاجمة باتجاهه فألغى المهمة وطلب النجدة.

من داخل قمرة القيادة لاحظ الطيار السوري أن “الموهوك” بدأت برمي بالونات حرارية فأيقن أنها لاحظت وجوده  فلم يستخدم الصاروخ الحراري واستعمل نظام رمي 300 للمناورة العالية.

ورأى الطيار السوري من اتجاه 300 درجة، صواريخا تركية متجهة لحماية “الموهوك”، ففتح الطيار السوري أثنائها النار من المدفع بـ125 طلقة 23 ملم مزقها وفجرها مباشرة مع مناورة خروج من الهجوم لتفادي الرماية التركية.

وبدأت صيحات طيار الفانتوم الإسرائيلي الذي انكشف غطاؤه لحظة الانفجار طالبا مخرجا آمنا وقد رأى “الموهوك” تنفجر. وفي هذا الوقت أصبح المقدم شهاب والملازم فائق زيزفون بالجو لإغلاق طريق الفانتوم وأقلع النقيب كرم كحل يتقدم طائرات السرب 679 ليغطي انسحابه على ارتفاع منخفض جدا مانعا الأتراك والأمريكيين من مواصلة الاقتراب من الشريط الحدودي.

والنتائج سقوط طائرة تجسس أمريكية من نوع “موهوك” وإصابة طائرة الفانتوم بطريقة غامضة أدت لهبوطها إضراريا في تركيا، وفشل الدفاع الجوي للناتو وتركيا بإسقاط المقاتلة السورية.

ولكن أنكرت تركيا لاحقا أن لديها طائرات مفقودة وفعلا في الساعة السادسة مساء ادعت أنها فقدت طائرة مسح طبوغرافي وشكلت لجنة دولية للتحقيق بالحادث.

هل تتحمل واشنطن ولندن مسؤولية موت الأطفال تسمما في سوريا؟

تناول الكاتب أندريه بالونين، في مقال نشرته صحيفة “غيوبوليتيكا”، مع أحد الخبراء البارزين اتهام دمشق الولايات المتحدة وبريطانيا بتزويد المعارضة السورية بالسلاح الكيميائي.

جاء في المقال:

اتهمت دمشق على لسان نائب وزير خارجيتها فيصل المقداد الغرب بتزويد الإرهابيين بالمواد الكيميائية السامة، التي استخدمها الإرهابيون لأغراض عسكرية في سوريا. وبحسب كلمات المقداد، فإن هذه المواد السامة الأمريكية والبريطانية الصنع، عثر عليها الجيش السوري في مستودعات أسلحة الإرهابيين التي استولى عليها بعد فرارهم، وهي عبارة عن قنابل يدوية وقذائف لقاذفات قنابل، تحتوي على مواد من الغاز السام.

ووفقا لما قاله نائب وزير الخارجية السوري، فإن الذخيرة الكيميائية من إنتاج شركة Federal Laboratories في الولايات المتحدة، والمواد السامة من إنتاج شركة Chemring Defence UK البريطانية وNonLethal Technologies الأمريكية. كما اتهم المقداد أيضا الولايات المتحدة وبريطانيا بانتهاك معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية” بتقديمهما أشكال الدعم كافة إلى المنظمات الإرهابية في سوريا.

 وفي هذا الصدد، أعربت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن دهشتها لهذا النبأ، وكتبت على صفحتها في فيسبوك إنه “أمر عصي على الفهم… يستخدمون صور الأطفال القتلى، للتغطية على تزويدهم الإرهابيين بالمواد السامة”.

بأي حال، لا تستعجل واشنطن ولندن في إظهار الندم. بل إن الطرفين الأمريكي والبريطاني على المستوى الرسمي والقطاع الخاص نفيا أي دور لهما في تزويد المعارضة السورية بالسلاح الكيميائي.

لكن، ماهي تبعات هذه الفضيحة المدوية، وهل من الممكن وضع واشنطن ولندن تحت طائلة المسؤولية لارتكابهما هذه الجريمة؟

كبير الخبراء في مركز الدراسات العسكرية-السياسية بمعهد موسكو للعلاقات الدولية ميخائيل ألكسندروف يقول: “نلاحظ تغييرا في نهج روسيا في العمل الدعائي للسياسة الخارجية. فبعدما كنا سابقا نكتفي بالرد على الاتهامات التي يوجهها الغرب إلينا، والتي كانت تضعنا دائما في موقف الدفاع والتبرير، نحاول الآن الأخذ بزمام المبادرة، وهذا شيء يبعث على السرور، … لأننا إذا بقينا في موقع الدفاع في الصراع الإعلامي مع الغرب، فسيكون محكوما علينا بأن نخسر. ولماذا علينا ألا نهاجم، وخاصة إذا كانت بين أيدينا حقائق لا تحمل سوى تفسير واحد”.

ويضيف ألكسندروف أن “الغرب استخدم حادثة الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة إدلب، والتي ذهب ضحيته أكثر من 80 شخصا لمصلحته من أجل تشويه سمعة روسيا. واتهمت الولايات المتحدة السلطات السورية بارتكاب هذا الهجوم الكيميائي، وفي الوقت نفسه، اتهموا روسيا بدعم نظام بشار الأسد. ونتيجة لذلك، قصفت القوات الأمريكية مطار الشعيرات، الذي عدته موسكو “عملا عدوانيا”. بيد أن التطورات التي تحدث الآن، تثبت أن الولايات المتحدة نفسها قد تكون وراء هذا الحادث الكيميائي–الإرهابي في إدلب، والذي كانت تهدف من ورائه إلى ترتيب عمل استفزازي، وإن الوقائع الجديدة الموجودة الآن في يد دمشق تدعم صدق هذا الرأي”.

هذا، ويدعو الخبير البارز إلى “إجراء تحقيق شامل في الوقائع، التي أبلغت عنها دمشق”. ويشير إلى أن “من الضروري إثارة هذه المسألة باستمرار في الأمم المتحدة. كما أن من الضروري تشكيل لجنة مستقلة تُجري تحقيقا خاصا بشأنها، ونشر تقارير منتظمة عن نتائج أعمال هذه اللجنة… بالتأكيد، إن من السذاجة انتظار معاقبة الغرب، أو أن الغرب سيذهب للتعاون في التحقيق أو الاعتراف بالذنب، ولكن هناك شيئا آخر مهما، إذ إن عملية التحقيق بنفسها تمنحنا تفوقا إعلاميا، ويجب عدم تفويت ذلك”.

ويخلص ميخائيل ألكسندروف إلى القول إن “الغرب يلعب ضدنا في سوريا، ومن دون أن يتعب نفسه بمراعاة قواعد اللعبة. لذلك من المهم ألا نترك أي فرصة له، على الأقل في الساحة الإعلامية”، – كما أكد الخبير.

 

اتحاد WWE يعلن عودة عرض الأكثر دموية بعد غياب 13 عاما

واشنطن|

أعلن اتحاد WWE، عودة العرض الشهير الأكثر دموية “BAD BLOOD“، بعد غياب دام نحو 13 عاما، منذ أن قررت الإدارة إيقافه عقب نهاية العرض الأخير في عام 2004.

وبات من المقرر أن يقام العرض في شهر يوليو المقبل، على أن يكون ضمن عرض RAW، حيث لن يشارك فيه سوى مصارعي عرض RAW فقط.

ويعد عرض “باد بلود”، من أعنف وأقوى العروض في تاريخ الاتحاد العالمي للمصارعة، حيث لا يتم إيقاف النزال بين المصارعين، إلا عقب نزيف جراحهم التي يتعرضون لها جراء الضرب المبرح.

يذكر أن أول عرض “باد بلود” أقيم في عام 1997، وكان النزال الرئيسي فيه داخل القفص بين أندرتيكر وشون مايكلز، كما شهد العرض الظهور الأول للعملاق كين في عالم المصارعة، والذي تدخل في تحديد نتيجة النزال لصالح شون مايكلز.

وأقيمت النسخة الثانية من العرض في عام 2003، وكان النزال الرئيسي بين تريبل إتش والعملاق كيفين ناش، وانتهى بفوز الأول وتحقيقه لقب بطولة العالم للوزن الثقيل.

وشهد عام 2004 إقامة العرض للمرة الأخيرة، والذي كان النزال الرئيسي فيه بين تريبل إتش وشون مايكلز داخل القفص، وانتهى بفوز الأول.

“علماء نهاية العالم “يقدمون ساعة “يوم القيامة” 30 ثانية

واشنطن|

حذر علماء أمريكيون من أن نهاية العالم اقتربت بشكل ملحوظ،  وذلك بسبب تعليقات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وسوداوية المشهد الأمني حول العالم.

وأعادت دورية “ذا بوليتان” العلمية أو “النشرة” الخاصة بعلماء الذرة، في جامعة شيكاغو الأمريكية، التي أنشأت ساعة رمزية ليوم القيامة عام 1947، ضبط دقائق الساعة من ثلاث دقائق إلى دقيقتين ونصف قبل منتصف الليل، ليقترب يوم القيامة نصف دقيقة.

وأسس مجلس إدارة المجلة مجموعة من العلماء ممن ساعدوا في تطوير الأسلحة النووية في فترة الأربعينيات.

ويضم المجلس حاليا علماء في الذرة وعلماء في الفيزياء والبيئة من جميع أنحاء العالم، والذين يتخذون مجتمعين قرار ضبط الساعة وتقديمها او تأخيرها، وذلك بعد التشاور مع مجلس الرعاة ويضم 15 عالما من الفائزين بجائزة نوبل.

ووضع العلماء هذه الساعة لتذكرهم دائما بأن السباق النووي يقود العالم إلى النهاية، ويعني وصول عقارب الساعة إلى منتصف الليل قيام حرب نووية تفني البشرية، وكان توقيتها السابق عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، والآن تقدم 30 ثانية.

وتغير توقيت الساعة 21 مرة منذ إنشائها استجابة للأحداث الدولية, ووصلت ذروتها عندما بدأ كل من الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي السابق تجربة القنابل الهيدروجينية لمدة 9 أشهر متواصلة، ووقعت هذه الأزمة سنة 1953 وكانت بهذا أقرب مرة تصل فيها عقارب الساعة إلى أقل من دقيقتين من منتصف الليل.

وحثت راتشيل برونسون، رئيسة نشرة علماء الذرة، قادة العالم على “تهدئة الأوضاع بدلا من تغذية التوتر الذي قد يقود إلى الحرب”.

وقالت النشرة في تقرير  لها إن “خطابات الرئيس دونالد ترامب حول تغيرات المناخ، وتعزيز الترسانة النووية الأمريكية وزيادة نفوذ وكالات الاستخبارات في التحقيقات، زادت من المخاطر التي تحدق بالعالم”.

وظل عقرب دقائق ساعة يوم القيامة مضبوطا عند ثلاث دقائق قبل مرور ساعة، على مدار العامين الماضيين. ولكن العلماء يرون أن هناك خطرا أكبر لوقوع كارثة عالمية في عام 2017، لذلك قرروا تحريكه إلى الأمام 30 ثانية.

وتشمل العوامل المؤثرة الأخرى المدرجة في التقرير الشكوك حول مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، والتهديدات للأمن الالكتروني وأمن المعلومات والانترنت وتزايد انتشار أخبار وهمية.

وقرر مجلس الإدارة عدم تحريك الساعة دقيقة كاملة والاكتفاء بثلاثين ثانية فقط، وهو الامر الذي لم يحدث من قبل.

عند إنشاء هذه الساعة للمرة الأولى عام 1947 كانت مضبوطة عند سبع دقائق قبل منتصف الليل، وتغيرت 22 مرة حتى الآن، وبدأ تحريكها دقيقتين عام 1953، إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل عام 1991.

وتحركت دقيقتين كاملتين أخر مرة عام 2015، لتنتقل من خمس دقائق إلى ثلاث دقائق فقط، بسبب المخاوف من تغيرات المناخ وازدياد الخطر النووي.