أرشيف الوسم : مانشستر سيتي

مانشستر سيتي يجهز أمواله لمعركة طاحنة مع ريال مدريد

مانشستر: يراقب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، عن قرب، موقف إيدين هازارد، نجم تشيلسي، حيث يدرس السكاي بلوز، التقدم بعرض لضم اللاعب البلجيكي، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ووفقا لصحيفة ذا صن، فإن مانشستر سيتي، ينوي منافسة ريال مدريد، على ضم هازارد، ولن يكون لدى بطل البريمييرليج، مشكلة في دفع 100 مليون جنيه إسترليني، للحصول على خدمات نجم البلوز، بالاضافة إلى تلبية مطالبه المادية، براتب أسبوعي قدره 300 ألف جنيه إسترليني.
وكان هازارد، قد اعترف مؤخرا، بأنه سيرحل عن تشيلسي، في حال عدم تعاقد النادي اللندني، مع لاعبين كبار، في الميركاتو الصيفي المقبل، خاصة بعد فشل البلوز، في التأهل لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل.
وفي نفس السياق، صرح مصدر من داخل السيتي، أن السماوي سيكون في مقدمة المهتمين بضم هازارد، في حال ما قرر اللاعب، الرحيل عن تشيلسي، وأصبح متاحا في سوق الانتقالات.
وكان بيب جوارديولا، المدير الفني للسيتي، قد أوضح بأن ناديه لن ينفق بشكل خيالي، لضم لاعبين جدد، في الميركاتو المقبل، إلا إذا كان ذلك، من أجل ضم نجم كبير من طراز عالمي.

جوارديولا يمهد لخسارة دوري الأبطال مع مانشستر سيتي الإنكليزي

لندن: قال الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، اليوم الخميس، إنه يفضل الفوز بالبريميرليج، على التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، في الموسم المقبل.
وعندما سأله أسطورة مانشستر يونايتد، جاري نيفيل، خلال مقابلة مع شبكة “سكاي سبورتس”، عن اللقب الذي يفضل تحقيقه، في الموسم المقبل، بين البريميرليج ودوري الأبطال، قال بيب: “الدوري الممتاز دون أدنى شك”.
وأضاف: “سيكون من الخطأ الفادح، التفكير في أننا فزنا بالبريميرليج، ويجب الآن أن نركز على دوري الأبطال بدلًا منه”.
وتابع: “الدوري الممتاز هو الأهم… دوري الأبطال معقد للغاية، وكل الخصوم جيدون جدًا”.
وفاز جوارديولا بلقب دوري الأبطال، مرتين مع برشلونة، في 2009 و2011، ومنذ ذلك الحين لم يصل للنهائي.
وعما إذا كان فاقدًا للأمل، في تحقيق اللقب مرة أخرى، قال: “فقدان الأمل ليست الكلمة الصحيحة، برشلونة فاز بالبطولة للمرة الأولى، في عام 1992، وفيرجسون أخذ وقته ليفوز باللقب”.
وواصل: “تركيز مانشستر سيتي على هذا اللقب، سيكون خطأً كبيرًا، لكن بالطبع هو هدف بالنسبة لنا، وسوف نقاتل من أجله”.
وأردف مدرب بايرن ميونخ السابق: “بالنسبة لنا، أفضل لحظاتنا كانت في نوفمبر وديسمبر الماضيين، عندما كنا منافسين حقيقيين في دوري الأبطال، لكن السبب وراء ذلك، هو أننا كنا نحقق نتائج جيدة في الدوري”.
واختتم بقوله: “في دوري الأبطال، أنت تلعب في أنفيلد، ومع برشلونة، وريال مدريد، وروما، وبايرن، واليونايتد، ويوفنتوس.. جميع الأندية كبيرة، بالطبع سنحاول الفوز بهذا اللقب، لكنني لا أعتقد أن عدم الفوز به لخمس سنوات قادمة سيكون كارثة”.

صحف إنكلترا تحتفي بتتويج مانشستر سيتي بطلًا للبريمييرليج

لندن: ركزت الصحف الإنكليزية، الصادرة اليوم الإثنين، على ضمان إحراز مانشستر سيتي، للقب البريمييرليج، بعد خسارة اليونايتد، أمس الأحد، أمام وست بروميتش ألبيون.
وخرجت صحيفة “ميرور”، بعنوان “بزوغ عهد أزرق”، مضيفه أن جوارديولا كان يعلم أن فريقه سيحرز اللقب، بعد الفوز على تشيلسي، في أيلول الماضي.
وأبرزت الصحيفة أيضا، تأهّل وولفرهامبتون إلى الدوري الممتاز الموسم المقبل، بعنوان “سنمضي للأمام، وسنبقى في الأمام”.
أمّا صحيفة “ذا صن” أشارت إلى قضاء مدرب السيتي، بيب جوارديولا، وقته في ممارسة الجولف مع ابنه، خلال فوز وست بروميتش على اليونايتد، قبل أن يصل منزله متوّجا كبطل. كما استعرضت، انتقادات مدرب اليونايتد، جوزيه مورينيو، للاعبيه بعد أداء محبط، في مباراة الأمس.
من ناحيتها، خرجت صحيفة “التيليجراف”، بعنوان” الفوز مجرد البداية” وهي تصريحات أدلى بها قائد السيتي، فنسان كومباني، بعد ضمان إحراز اللقب. في الوقت نفسه، ركزت صحيفة “الديلي ميل”، على المدرب بيب جوارديولا، بعنوان “أنا البطل”. ونشرت صحيفة “تايمز”، صورة كبيرة لكومباني، مع عنوان “كيف فاز مانشستر سيتي باللقب؟”.

جحيم ليفربول يحرق مانشستر سيتي وبرشلونة يحسم موقعة الكامب نو

برشلونة: أكرم برشلونة ضيفه روما، وهزمه بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء اليوم الأربعاء على ملعب كامب نو، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
تقدم برشلونة بثلاثية سجلها دانيلي دي روسي وكوستاس مانولاس ثنائي روما بالخطأ في مرمى فريقهما، وجيرارد بيكيه في الدقائق 38 و55 و59، وقلص إيدين دجيكو الفارق في الدقيقة 80، قبل أن يختتم لويس سواريز أهداف اللقاء بالدقيقة 87.
بهذا الفوز الكبير، وضع البلوجرانا قدمه الأولى في الدور قبل النهائي، بينما تبقى مهمة روما صعبة في تعويض الخسارة، عندما يلتقي الفريقان الأسبوع المقبل على ملعب الأولمبيكو.
لم ييأس فريق برشلونة أمام تكتل لاعبي روما أمام مرماهم، ونجح نجوم الفريق الكتالوني في الوصول إلى مرمى أليسون أكثر من مرة، حيث ألغى الحكم هدفا للويس سواريز بداعي التسلل، وسدد الأوروجوياني كرة أخرى تصدى لها حارس روما.
كما سدد ليونيل ميسي كرة قوية أنقذها أليسون، بينما تكفل القائم الأيسر برد تسديدة إيفان راكيتيتش، وذهبت تسديدة أندريس إنييستا فوق العارضة.
ووسط الضغط الكتالوني، تبادل إنييستا الكرة مع ميسي لتصل إلى النجم الأرجنتيني داخل منطقة الجزاء، إلا أن دي روسي أكملها بالخطأ في مرماه أثناء محاولته قطع الطريق أمام ميسي.
على الجانب الآخر، لم يفلح الضيوف في تشكيل أي خطورة من الهجمات المرتدة، إلا أن المسافات كانت متباعدة كثيرا بين ثلاثي الهجوم بيروتي ودجيكو وفلورينزي وكانت الخطورة الوحيدة بالدقيقة 40 من ركلة حرة على خط منطقة جزاء البارسا، إلا أن بيليجريني سددها برعونة في الحائط البشري.
بدأ البارسا الشوط الثاني بضغط شديد لتأمين الفوز، حيث واصل أليسون تألقه بإنقاذ هدف مؤكد من تسديدة ميسي، قبل أن يلعب راكيتيتش كرة عرضية، انقض عليها صامويل أومتيتي، قبل أن يكملها كوستاس مانولاس مدافع روما بالخطأ في مرماه.
تفكك فريق روما بعد الهدف الثاني، وظهرت المساحات في خط دفاعه، حيث وصلت الكرة إلى لويس سواريز ليراوغ بكل هدوء، ويسدد كرة أبعدها أليسون، وأكملها جيرارد بيكيه في الشباك.
تحرك مدربا الفريقين لاستغلال البدلاء، حيث دفع إيزيبيو دي فرانشيسكو مدرب روما بماكسيم جونالونز مكان لورينزو بيليجريني، بينما أشرك إرنستو فالفيردي، لاعب الوسط البرازيلي باولينيو مكان بوسكيتس.
سدد ميسي أكثر من كرة على المرمى ولكن دون جدوى، بينما رمى مدرب روما بكل أوراقه الهجومية سعيا لتضييق الفارق، حيث أشرك ستيفان الشعراوي وجريجوري ديفريل مكان فلورينزي ودي روسي.
كانت الدقيقة 78، نقطة تحول في اللقاء، حيث أخطأ مارك أندريه تير شتيجن في إخراج الكرة، لتصل إلى ديفريل ليسددها قوية، إلا أن الحارس الألماني تدارك موقفه وأنقذ مرماه من هدف مؤكد بصعوبة بالغة، بعدها سدد دييجو بيروتي كرة قوية في المقص الأيسر، أبعدها تير شتيجن بصعوبة.
ووسط ارتباك من دفاع البارسا، لعب بيروتي كرة بينية، وصلت إلى إيدين دجيكو، ليضعها في الشباك مسجلا الهدف الأول، بعدها شارك أندري جونيز ودينيس سواريز مكان سيرجي روبيرتو وإنييستا لتأمين الموقف في وسط الملعب.
وفي الدقيقة 87، فشل دفاع روما في تشتيت كرة عرضية لسيميدو داخل منطقة الجزاء، ليعاقبه لويس سواريز بتسديدة في الشباك مسجلا الهدف الرابع، وقبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية سدد كولاروف ركلة حرة فوق العارضة بقليل.
وفي مباراة ثانية حقّق ليفربول فوزا كاسحا على ضيفه مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة وأحرز أهداف ليفربول كل من محمد صلاح (12) وأليكس أوكسليد-تشامبرلين (21) وساديو ماني (31)، وسليتقي الفريقان مجددا بمباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل على ملعب “الاتحاد”.
وعاد الدولي الإنجليزي أليكس أوكسليد تشامبرلين إلى تشكيلة ليفربول الأساسية على حساب الهولندي جورجينو فينالدوم، فيما حل المدافع الكرواتي ديان لوفرين مكان المصاب الكاميروني جويل ماتيب.
أما تشكيلة مانشستر سيتي، فشهدت تعديلا وحيدا، تمثّل في جلوس الدولي الإنجليزي رحيم سترلينج على مقاعد البدلاء، من أجل إشراك لاعب رابع في وسط الملعب هو الألماني إلكاي جوندوجان.
وباغت ليفربول مرمى ضيفه بالهدف الافتتاحي في الدقيقة 12، بعدما وصلت الكرة إلى صلاح في الجهة اليمنى، ليمرّرها البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي تخلص من المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي قبل أن يسدد كرة أنقذها الحارس البرازيلي إيدرسون، وحاول كايل ووكر إبعادها، لكنها ذهبت لصلاح الذي دكّها بقوّة في الشباك من مسافة قريبة.
جاء الهدف الثاني لصاحب الأرض في الدقيقة 21، عندما انقطعت الكرة من أمام لاعبي سيتي في وسط الملعب بواسطة المخضرم جيمس ميلنر، لتصل بسرعة إلى أوكسليد-تشامبرلين، الذي أطلق تسديدة قويّة من بعد 20 يارده، استقرّت على يمين الحارس إيدرسون الذي لم يكن يملك أدنى فرصة في صدّها.
وفي الدقيقة 31، عمّق ليفربول جراح مانشستر سيتي بالهدف الثالث، عندما رفع صلاح كرة عرضية مركّزة، قابلها الدولي السغالي ماني برأسه في الشباك على يمين إيدرسون، وسط فرحة هستيريّة من قبل الجمهور الذي لم يتوقّع بداية صاخبة كهذه.
وشهد اللقاء خروجا اضطراريا لصلاح بعد دقائق قليلة من زمن الشوط الثاني بسبب الإصابة، ودخل مكانه فينالدوم، في وقت عجز فيه لاعبو مانشستر سيتي عن تسديد كرة واحدة بين الخشبات الثلاث، رغم دخول سترلينج، وألغى الحكم هدفا في الدقائق الأخيرة لمانشستر سيتي بحجة تسلّل صانعه ليروي ساني، بيد ان الإعادة التلفزيونية أثبتت عكس ذلك.

برشلونة يواجه روما وصدام ثأري بين يوفنتوس والريال بربع نهائي الأبطال

نيون: جنّبت قرعة دور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، الكلاسيكو المبكر بين ريال مدريد حامل اللقب وبرشلونة الطامح بالعودة لرفع الكأس من جديد.
القرعة التي أقيمت قبل قليل في مقر الاتحاد الأوروبي في مدينة نيون السويسرية، وسحبها النجم الأوكراني السابق اندري شيفشنكو، حملت أخبارا سعيدة لبعض الفرق، وسيئة أخرى، حيث ستحتم على ريال مدريد، تكرار مواجهة النهائي الأخير مع يوفنتوس، الذي سيلعب بمشاعر الثأر بعد خسارته برباعية، وحرمانه من التتويج باللقب الأوروبي الكبير.
وكان البيانكونيري والنادي الملكي قد التقيا في عدة مناسبات بالسنوات الأخيرة، وتمكن رجال اليجري من إقصاء ريال مدريد في الدور نصف النهائي لعام 2015، ولكن تمكن رجال زين الدين زيدان بالإنتقام من السيدة العجوز، وذلك في نهائي نسخة الموسم الماضي في مدينة كارديف الويلزية بعد الفوز برباعية ورفع اللقب.
مانشستر سيتي أحد أكبر المرشحين للقب، سيواجه ليفربول، في المباراة الوحيدة التي ستقام بين فريقين من ذات الدولة، وستكون فرصة لجوارديولا للثأر من خسارته في الدوري الانجليزي من يورجن كلوب، الذي تمكن من إيقاف سلسلة السيتيزنز في الدوري هذا الموسم بتغلبه على رجال جوارديولا وبأسلوب نال الإشادة.
وفي المواجهات الأخرى، فإن برشلونة سيكون في مواجهة بالمتناول نظريا امام روما الإيطالي والذي لا يمر هذا الموسم بأفضل مستوياته مع المدرب دي فرانشيسكو.
في حين ان إشبيلية صاحب اكبر مفاجأة في دور الستة عشر سيكون في مهمة صعبة امام العملاق بايرن ميونيخ، والذي إستعاد مستوياته المميزة مع مدربه يوب هاينكس والذي يسعى لتكرار ثلاثية اخرى بعد ان حققها عام 2013.
وستكون المواجهات على النحو التالي:
المواجهة الاولى: برشلونة – روما (الذهاب في كامب نو في 4 نيسان، والإياب بملعب الاولمبيكو في 10 من نفس الشهر)
المواجهة الثانية: إشبيلية – بايرن ميونيخ (الذهاب في سانشيز بيزخوان 3 نيسان، والإياب في أليانز ارينا 11 من نفس الشهر)
المواجهة الثالثة: يوفنتوس – ريال مدريد (الذهاب في 3 نيسان على يوفنتوس ستاديوم، والإياب في 11 من نفس الشهر بالسانتياجو برنابيو)
المواجهة الرابعة: ليفربول – مانشستر سيتي (الذهاب في 4 نيسان على ملعب انفيلد، والإياب في 11 من نفس الشهر بملعب الاتحاد).

سحر سيلفا يمضي بمانشستر سيتي نحو لقب الدوري الإنكليزي

مانشستر: قاد الدولي الإسباني دافيد سيلفا فريقه مانشستر سيتي لتخطي مضيفه ستوك سيتي بهدفين نظيفين مساء الإثنين، في ختام الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.. وأحرز سيلفا هدفي فريقه في المباراة بالدقيقتين 10 و50.
ورفع مانشستر سيتي رصيده في الصدارة إلى 81 نقطة، بفارق 16 نقطة عن مطارده المباشر مانشستر يونايتد، مع تبقي 8 جولات فقط من عمر الدوري، أما ستوك سيتي، فبقي في المركز التاسع عشر وقبل الأخير برصد 27 نقطة، بفارق الأهداف وراء كريستال بالاس.
وافتقد مانشستر سيتي في هذه المباراة لمهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أجويرو للإصابة، ولعب مكانه البرازيلي جابريال جيسوس، فيما جلس كل من الفرنسي إيميريك لابورت والألماني إلكاي جوندوجان والبرتغالي برناردو سيلفا على مقاعد الاحتياط، ولعب مكانهم البرازيلي العائد من الإصابة فرناندينيو والبلجيكي فنسان كومباني والجناح الإنجليزي رحيم سترلينج.
أما ستوك سيتي، فأجرى تعديلا وحيدا على تشكيلته التي تعادلت في الجولة الماضية أمام ساوثهامبتون، فلعب الإسباني جيسي رودريجيز مكان مامي بيرام ضيوف.

توتنهام يحرج يوفنتوس في عقر داره ومانشستر سيتي يسحق بازل

لندن: سقط يوفنتوس الإيطالي في فخ التعادل على أرضه ووسط جماهيره أمام توتنهام بنتيجة (2-2)، في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم الثلاثاء، ليتأجل حسم الفريق الصاعد إلى ربع النهائي حتى مباراة العودة في لندن.
سجل الأرجنتيني جونزالو هيجواين هدفي يوفنتوس في الدقيقتين 2 و9 لكن توتنهام عاد بقوة في المباراة وسجل الهدف الأول عبر هاري كين في الدقيقة 35 ثم كريستيان إريكسين في الدقيقة 71.
وفي مباراة ثانية من نفس الدور وضع مانشستر سيتي الإنجليزي، قدما في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، إثر فوزه 4-0 على مضيفه بازل السويسري وأحرز أهداف مانشستر سيتي، كل من إلكاي جوندوجان (14 و53)، وبرناردو سيلفا (18)، وسيرجيو أجويرو (23).
وأشرك مدرب مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، تشكيلة قوية، واعتمد على قائد الفريق، كومباني في خط الدفاع، إلى جانب نيكولاس أوتاميندي، فيما جلس كل من ليروي ساني وديفيد سيلفا على مقاعد البدلاء.
أما مدرب بازل، رفاييل ويكي، أجرى 3 تعديلات على تشكيلته، التي تغلبت على ثون في مباراة الفريق الأخيرة بالدوري السويسري.
وأشرك ويكي، ليو لاكرويكس وفابيان فري وبياس ريفيروس، وجلس الهولندي ريكي فان فولفسفينكل وراوول بتريتا عل مقاعد البدلاء.

في ليلة سقوط مانشستر يونايتد وتشيلسي.. مانشستر سيتي يسحق بروميتش

لندن: عاد مانشستر يونايتد إلى دياره يجر أذيال الخيبة، بعد خسارته أمام مضيفه توتنهام (0-2) مساء اليوم الأربعاء على ملعب “ويمبلي”، في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وأحرز هدفي توتنهام كل من كريستيان إريكسن (1) ومدافع مانشستر يونايتد فيل جونز (28) بالخطأ في مرمى فريقه.
وتجمّد رصيد مانشستر يونايتد في المركز الثاني عند 53 نقطة، واتسع الفارق بينه وبين المتصدر مانشستر سيتي إلى 15 نقطة، أما توتنهام فرفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الخامس، بفارق نقطتين وراء تشيلسي وليفربول.
وحقق مانشستر سيتي فوزًا سهلاً على ضيفه وست بروميتش ألبيون، بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “الاتحاد”، ضمن منافسات الجولة ذاتها من عمر مسابقة البريميرليج.
وسجل أهداف السيتي كل من فرناندينيو (20)، وكيفن دي بروين (68)، وسيرجيو أجويرو (89)، ليرتفع رصيد السيتي إلى 68 نقطة في صدارة سلم ترتيب الدوري الإنجليزي، فيما تجمد رصيد وست بروميتش عند 20 نقطة، متذيلاً الجدول.
وحقق بورنموث مفاجأة مدوية، بالفوز على تشيلسي بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سامفورد بريدج، ضمن نفس الجولة من الدوري الإنجليزي.
بذلك تجمد رصيد تشيلسي عند النقطة 50 في المركز الثالث، فيما ارتفع رصيد بورنموث للنقطة 28 ليصعد للمركز الثامن مؤقتا وسجل أهداف الفريق الضيف كل من كالوم ويلسون في الدقيقة 51، وجونيور ستانيسلاس في الدقيقة 64، ثم ناثان آكي في الدقيقة 67.

“هاتريك” اغويرو على نيوكاسل يقود سيتي وتعزيز صدارته للدوري الإنكليزي

لندن|
عزز فريق مانشستر سيتي موقعه في صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بالفوز على ضيفه نيوكاسل يونايتد 3 1/ اليوم السبت ضمن منافسات المرحلة الرابعة والعشرين من المسابقة.
واقتنص فريق مانشستر يونايتد فوزا ثمينا من ملعب مضيفه بيرنلي 1 /صفر واكتسح تشيلسي مضيفه برايتون 4 / صفر كما سحق ارسنال ضيفه كريستال بالاس 4 1/ وابتعد ستوك سيتي خطوة عن دائرة الهبوط بفوزه على ضيفه هيديرسفيلد 2 /صفر.
وفي باقي المباريات فاز ليستر سيتي على ضيفه واتفورد 2 /صفر وتعادل إيفرتون مع ضيفه وست بروميتش البيون 1 1/ وبنفس النتيجة تعادل ويستهام يونايتد مع ضيفه بورنموث.
واستعاد سيتي توازنه بعد أن مني بالخسارة الأولى هذا الموسم في الجولة الماضية وسقط أمام ليفربول 3 4/ لكنه عاد لدائرة الانتصارات مجددا.
ويدين سيتي بالفضل في هذا الفوز لنجمه الأرجنتيني سيرجيو اغويرو الذي سجل الأهداف الثلاثة (هاتريك) للفريق في الدقائق 34 و62 و83 وتكفل جاكوب ميرفي بتسجيل الهدف الوحيد لنيوكاسل في الدقيقة 67.
الفوز رفع رصيد سيتي في الصدارة إلى 65 نقطة بفارق 12 نقطة أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد وتجمد رصيد نيوكاسل عند 23 نقطة في المركز الخامس عشر.
وحقق سيتي فوزه الحادي والعشرين هذا الموسم مقابل تعادلين وهزيمة واحدة فيما خسر نيوكاسل للمرة الـ13 مقابل ستة انتصارات وخمسة تعادلات.
وعلى ملعب الاتحاد فرض مانشستر سيتي على مجريات اللعب تماما في أول ربع ساعة مستغلا سرعة ومهارة ليروي ساني ورحيم ستيرلينغ وديفيد سيلفا حيث وصل الفريق أكثر من مرة لمرمى الحارس كارل دارلو لكن دون أن ينجح في هز الشباك. وسجل ستيرلينغ هدفا لسيتي في الدقيقة 18 إثر عرضية رائعة من ديفيد سيلفا لكن الحكم الغى الهدف بداعي التسلل.
وتوالت الفرص الضائعة من جانب مانشستر سيتي سواء بسبب سوء الحظ أو الرعونة في إنهاء الهجمات.
وكاد البلجيكي كيفين دي بروين أن يحرز هدف السبق لسيتي في الدقيقة 31 من ضربة حرة مباشرة ولكن الكرة مرت من فوق الشباك مباشرة.
وجاءت الدقيقة 34 لتشهد هدف السبق لمانشستر سيتي بتوقيع الأرجنتيني سيرجيو اغويرو بعدما تلقى عرضية متقنة من دي بروين ليقابل الكرة برأسه إلى داخل الشباك.
وكان بمقدور دي بروين أن يضيف الهدف الثاني لأصحاب الارض قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول عبر تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء ولكن كارل دارلو تصدى للكرة ببراعة.
وضاعت فرصة جديدة لسيتي في الوقت بدل الضائع بعدما تبادل اغويرو التمريرة مع سيلفا قبل أن يسدد كرة زاحفة من داخل منطقة الجزاء ولكن كارل دارلو وقف له بالمرصاد.
وبعد مرور ربع ساعة من بداية الشوط الثاني كاد اغويرو أن يحرز الهدف الثاني له ولفريقه بعدما تلقى عرضية متميزة من ساني أمام المرمى مباشرة ولكن ايساك هيدين مدافع نيوكاسل تدخل في اللحظة الأخيرة وأبعد الخطر.
وحصل سيتي على ضربة جزاء في الدقيقة 62 نتيجة عرقلة ستيرلينغ من قبل ماساديو هايدارا ليسجل منها اغويرو الهدف الثاني له ولفريقه.
ورد نيوكاسل بهدف عن طريق جاكوب ميرفي بعدما تلقى عرضية ذكية من كيارن كلارك خارج منطقة الجزاء ليشق طريقه صوب المرمى ويسدد من فوق الحارس إيديرسون مورايش.
واهدر هيجواين فرصتين محققتين لسيتي الأولى عبر تسديدة بعيدة المدى لكنها مرت مباشرة بجوار الشباك ثم متابعة لتسديدة ستيرلينغ التي ارتدت من القائم ليسدد كرة قوية لكنها حفت في الشباك الخارجية.
وكان محمد ديامي قريبا جدا من تسجيل هدف التعادل لنيوكاسل عبر تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء فشل إيديرسون في التصدي لها لترتد له الكرة لكنه لم ينجح في استغلالها.
وقبل سبع دقائق من نهاية المباراة نال اغويرو لقب هاتريك بتسجيله الهدف الثالث لسيتي بعد مجهود رائع من ساني الذي ارهق دفاع نيوكاسل قبل أن يمرر لزميله الأرجنتيني داخل منطقة الجزاء ليسدد الأخير دون أي عناء في الشباك.
وعلى ملعب تيرف مور يدين مانشستر يونايتد في فوزه على بيرنلي، لجناحه الفرنسي انطونيو مارسيال الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 54. وتوقف رصيد بيرنلي عند 34 نقطة في المركز الثامن.
وعاد فريق تشيلسي لطريق الانتصارات بتغلبه على برايتون 4 / صفر. وسجل أهداف تشيلسي إيدين هازارد (هدفين) في الدقيقتين الثالثة و77 وويليان خوسيه دا سيلفا في الدقيقة السادسة وفيكتور موسيس في الدقيقة 89.
ورفع تشيلسي رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثالث وتوقف رصيد برايتون عند 23 نقطة في المركز السادس عشر.
وكان تشيلسي قد تعادل في آخر مباراتين له بالدوري قبل أن يحقق هذا الفوز الذي يعتبر الفوز الخامس عشر في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في أربع مباريات والتعادل في خمس.
فيما تعد هذه الخسارة هي الحادية عشرة لبرايتون هذا الموسم مقابل الفوز خمس مباريات والتعادل في ثماني.
وانهى تشيلسي مسيرة التعادلات الخمسة المتتالية التي سجلها على مستوى جميع المسابقات منذ بداية العام الجديد، كما مدد الفريق مسيرته الخالية من الهزائم في الدوري الممتاز للمباراة الثامنة على التوالي.
وعلى استاد الإمارات لم يجد ارسنال أي صعوبة في دك شباك كريستال بالاس بأربعة أهداف مقابل هدف.
وحسم ارسنال الفوز منذ الدقائق الأولى للمباراة حيث افتتح ناتشو مونريال التسجيل في الدقيقة السادسة ثم أضاف أليكس إيوبي الهدف الثاني في الدقيقة العاشرة وتبعه لوران كوتشيلني بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 13 قبل أن يختتم الكسندر لاكازيتي التسجيل في الدقيقة 22. وتكفل لوكا ميليفوجيفيتش بتسجيل الهدف الوحيد لكريستال بالاس في الدقيقة 78. وتوقف رصيد كريستال بالاس عند 25 نقطة في المركز الثالث عشر.
وابتعد ستوك سيتي عن مراكز الهبوط وتقدم للمركز السابع عشر بعدما تغلب على ضيفه هيديرسفيلد بهدفين نظيفين في أول مباراة له تحت قيادة مدربه الجديد بول لامبرت. وتقدم جو الين بهدف لستوك في الدقيقة 53 ثم أضاف مامي بيرام ضيوف الهدف الثاني في الدقيقة 63.
الفوز رفع رصيد ستوك إلى 23 نقطة في المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة خلف هيديرسفيلد صاحب المركز الرابع عشر.
وأعلن ستوك سيتي قبل خمسة أيام عن تعيين بول لامبرت مديرا فنيا للفريق، بعقد لمدة عامين ونصف العام.
وحل لامبرت محل مارك هيوز الذي أقيل من تدريب الفريق عقب الهزيمة المفاجئة أمام كوفنتري في بطولة كأس الاتحاد الإنكليزي في السادس من كانون الثاني الجاري.
وخاض ستوك مباراته الماضية التي خسرها أمام مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب المؤقت إيدي نيدزويكي، ولكن مباراة اليوم جرت تحت قيادة لامبرت.

مانشستر سيتي يمدد عقد صخرة دفاعه أوتاميندي لغاية 2022

جددت إدارة مانشستر سيتي الإنجليزي عقد المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي لمدة عامين، لينتهي تعاقده عام 2022.

وفرض أوتاميندي نفسه صخرة لدفاع الفريق السماوي خلال الموسم الجاري، كما يعتبر من أبرز لاعبي السيتي الذي يتصدر البريمير ليغ.

ويغرّد السيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بـ55 نقطة وبفارق مريح بـ13 نقطة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، كما أنه تأهل أول مجموعته إلى دور الستة عشر من دور أبطال أوروبا “التشامبيونز ليغ”.

وانضم اللاعب الأرجنتيني إلى مانشستر سيتي صيف 2015 قادما من فالنسيا الإسباني بـ 50 مليون دولارا.