أرشيف الوسم : فيصل المقداد

المقداد: لجنة تقصي الحقائق تدخل مكان الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما

دمشق: أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن وفد لجنة تقصي الحقائق وصل إلى دمشق من ثلاثة ايّام بطلب من الجمهورية العربية السورية وذلك بهدف زيارة مكان الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيمائية في دوما
وقال المقداد في تصريح له تم عقد عدة اجتماعات مع الوفد نوقش خلالها التعاون بين الجانبين لتنفيذ المهمة المطلوبة بدقة وشفافية وحيادية.
ولفت المقداد إلى أن سوريا شددت في هذه الاجتماعات على استعدادها التام للتعاون ولتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق للقيام بمهامه.

المقداد يحمل الإرهابيين وداعميهم مسؤولية استخدام الأسلحة الكيميائية

دمشق: أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن التنظيمات الإرهابية ومن يدعمها يتحملان المسؤولية التامة عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية داعيا المنظمات الدولية المعنية للعمل بشكل مهني وصادق في هذا الملف.
وقال المقداد خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت إن جهات معروفة كثفت اتهاماتها لسورية في ملف السلاح الكيميائي على خلفية الإنجازات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة السورية في الحرب ضد الإرهاب مشددا على أن سورية نفذت قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 الخاص بإتلاف البرنامج الكيميائي السوري رغم الظروف الصعبة والمعقدة للغاية.
وأوضح المقداد أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مستمرة في تجاهل المعلومات التي تقدمها سورية عن استخدام الإرهابيين للسلاح الكيميائي في حوادث عدة وهذا مثير للريبة والتساؤل.

المقداد: لا نمتلك سلاحا كيميائيا وسنسقط أي طائرة تعتدي على بلادنا

دمشق: أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن واشنطن أخلت 1000 إرهابي ينتمون إلى تنظيم “داعش” من الرقة ودير الزور وهي تريد إطالة أمد الحرب في سوريا.
وقال المقداد في مؤتمر صحفي عقده اليوم: “ندعو الأمم المتحدة إلى التحقيق في أفعال وممارسات الولايات المتحدة التي تهدد وحدة تراب سورية وسيادتها واستقلالها السياسي وتستهدف تصفية الشعب السوري”.
وأضاف الدكتور المقداد: إن “الحكومة السورية تنفي نفيا قاطعا امتلاك سورية لأي أسلحة دمار شامل بما في ذلك الأسلحة الكيميائية ونعتبر أن استخدام الأسلحة الكيميائية في أي ظرف وأي زمان وأي مكان أمر لا أخلاقي وغير مقبول”.
وشدد الدكتور المقداد على أننا “سنسقط أي طائرة تعتدي على سورية وهذا ليس تهديدا.. ونحن قادرون على القضاء على الإرهابيين عندما يتوقف الغرب عن دعمهم”.

دمشق: كل من يعتدي على سوريا سيلقى مصير الطائرة الإسرائيلية

دمشق: قال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، إن كل من تسول له نفسه الاعتداء على سوريا سيكون مصيره كمصير الطائرة الإسرائيلية، مؤكدا تصميم سوريا على قهر أعدائها.
واعتبر المقداد، في كلمة ألقاها خلال حفل استقبال أقامته السفارة الإيرانية بدمشق، بمناسبة الذكرى الـ 39 لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، اعتبر أن “الإنجاز الذي حققه الجيش السوري، بإسقاط الطائرة الإسرائيلية، هو مؤشر على عودة سورية وتصميمها على قهر أعدائها”.
وأشاد المقداد: “بوقوف إيران إلى جانب سوريا في صد العدوان الإرهابي والخارجي الذي تتعرض له، والعمل على إسقاط المشروع الأمريكي الصهيوني بجعل القدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا أن الأخوة الإيرانية السورية أبدية متجذرة في ثقافة وحضارة الشعبين”.
وتأتي تصريحات المقداد بعد يومين من إسقاط الدفاعات الجوية السورية مقاتلة إسرائيلية “F-16″، على هضبة الجولان. وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بتحطمها وإصابة أحد الطيارين إصابة خطيرة.

وزارة الخارجية تعقد ندوة الأحد القادم بدمشق تحضيراً للقاء سوتشي

دمشق|
أفاد مصدر مطلع بأن وزارة الخارجية السورية دعت حوالي 680 شخصية تمثل الحكومة السورية في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي لحضور ندوة يوم الأحد القادم.
وأوضح المصدر أن الندوة ستناقش أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي المقرر عقده في التاسع والعشرين والثلاثين من كانون الثاني الجاري.
وقال المصدر إن المستشارة السياسية والإعلامية الدكتورة بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية الدكتور فيصل المقداد سيشاركان في الندوة التي سيحضرها أيضاً أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية واتحاد العمال والفلاحين وعدد من النقابات والجمعيات المشاركة في لقاء سوتشي.

المقداد يحذر أردوغان: دفاعاتنا الجوية استعادت قوتها وسندمر أهدافك في سمائنا

دمشق|
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاه الجمهورية العربية السورية بالتصدي الملائم.
وقال المقداد في بيان تلاه أمام الصحفيين في مبنى الوزارة: “نحذر القيادة التركية أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين فإن ذلك سيعتبر عملا عدوانيا من قبل الجيش التركي على سيادة أراضي الجمهورية العربية السورية طبقا للقانون الدولي المعروف لدى الجانب التركي”.
وأضاف المقداد “ننبه إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء الجمهورية العربية السورية وهذا يعني أنه في حال اعتداء الطيران التركي على سورية فيجب عليه ألا يعتبر نفسه في نزهة”.
وتابع المقداد: “أؤكد وأرجو أن يسمع الأتراك جيدا وأن تصل هذه الرسالة بشكل واضح لكل من يهمه الأمر أن عفرين خاصة والمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من الجمهورية العربية السورية كانت منذ الأزل وستبقى أرضا عربية سورية”.

المقداد: لا نخاف أمريكا وسنُسقط جميع مخططاتها الجديدة

دمشق|
اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين​فيصل المقداد​، أنّ إعلان الويات المتحدة تشكيل قوة حدودية في سوريا قوامها 30 ألف مسلح “غير مفاجئة وتنسجم مع الخطوات الإسرائيلية”.
وأكد المقداد حديث تلفزيوني أنّ “الخطوة الأميركية الجديدة لن تلقى إلّا الفشل وستسقط كما سقطت كلّ الخطوات الأميركية السابقة”، مشدّداً على أنّ “الشعب السوري الّذي يقرّر مصير بلده وهو أكثر عزيمة على إفشال هذه المؤامرات الجديدة”.
وركّز المقداد، على أنّه “أيّاً تكن التهديدات الأميركية فإنّ سوريا مصمّمة على تحرير أراضيها من الإرهاب​ وعملائه”، مشيراً إلى أنّ “الخطوة الأميركية الجديدة هي استمرار للهجمة الأميركية والعالمية على سوريا، وأنّ واهم من يعتقد أنّه يمكنه التأثير على وحدة سوريا وأراضيها”.
وأكّد المقداد أنّ “​واشنطن​ تعتمد تكتيكات تؤثّر على الإستقرار العالمي”، مبيّناً أنّ “​الجيش السوري​ قادر على الوصول إلى كلّ الأراضي السورية وهو سيُعيد وحدتها شاء من شاء وأبى من أبى”، موضحاً أنّ “مواقف ​روسيا​ جديّة وتعبّر عن الإحترام لوحدة سوريا وتنسجم مع الشرعية الدولية”.
وكان “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة أعلن في وقت سابق أنه يعمل مع فصائل مسلحة “حليفة له” على تشكيل قوة حدودية قوامها 30 ألف مسلح.”

المقداد: ديمستورا لم يقم بدور متوازن ودستورنا يصاغ في سوريا حصرا

دمشق|
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد الخميس ان المبعوث الاممي الى سوريا “ستافان دي ميستورا” لم يقم بدور متوازن ونزيه لحل الازمة، مؤكدا في الوقت ذاته ان الدستور لن يصاغ إلا على الأرض السورية.
وقال المقداد خلال لقاء حواري نظمه اتحاد شبيبة الثورة ا، بعنوان “سورية .. وبشائر النصر” : ان “دي ميستورا لم يقم بدور متوازن ونزيه وجدي لحل الازمة في سورية لأنه كان منحازا لمصلحة من يملي عليه من دول غربية وخليجية”.
واوضح المقداد, حول ما يتم تداوله في وسائل الإعلام عن تردد الأمم المتحدة في المشاركة بمؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري المزمع عقده أواخر الشهر الجاري, أن “هذا الأمر ليس مفاجئا للحكومة السورية لأن دي ميستورا ومن يدعمه ليسوا جادين بإيجاد حل سياسي يخدم الشعب السوري”.
ورأى المقداد أن مجرد تردد دي ميستورا في المشاركة بمؤتمر يمثل أبناء الشعب السوري هو “عمل غير مسؤول يتناقض مع مهمته”، موضحا أن “من يتردد في حضور اجتماع لممثلي الشعب السوري في حوار وطني غير مؤهل لإدارة عملية سلمية تقود في النهاية إلى تحقيق السلام والامن والاستقرار في ربوع سورية”.
وكان مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا, اعلن يوم الاربعاء, أن الأخير لم يتخذ بعد قرارا بشأن المشاركة في مؤتمر سوتشي بشأن الأزمة السورية، كما لم يتحدد بعد موعد الجولة المقبلة لمفاوضات جنيف.
ومن المقرر, أن يعقد مؤتمر “الحوار الوطني السوري” في منتجع سوتشي بروسيا يومي 29- 30 كانون الثاني الجاري بمشاركة جميع أطياف الشعب السوري.
ومن جانب اخر، اكد المقداد إن “دستور الجمهورية العربية السورية لا يمكن أن يصاغ إلا على الأرض السورية ويجب احترام الدستور السوري القائم والذي يعد من أحدث الدساتير في العالم ولا يمكن التخلي عن أحكام الدستور”، موضحاً أنه “إذا كان هناك من ملاحظات حوله يمكن مناقشتها أو تعديلها وفق ما نصت عليه المادة الخمسون بعد المئة من الدستور وبتوافق السوريين”.
وكان المقداد صرح مؤخرا، ان الجمهورية العربية السورية تناقش دستورها وفق الآليات الدستورية المعتمدة في قوانينها النافذة تماماً كما الانتخابات البرلمانية التي تجري وفق آلية دستورية وعبر صناديق الاقتراع.
وسبق أن بدأت خطوات على طريق مناقشة الدستور السوري، حيث وافق المشاركون بمحادثات جنيف على اقتراح دي ميستورا، وتم إنشاء “آلية استشارية تقنية بشأن المسائل الدستورية والقانونية”, تهدف الى دعم العملية (التفاوضية) السورية – السورية، تحت إشراف الأمم المتحدة، وستقوم بوظيفتها في جنيف، بما في ذلك خارج مواعيد المفاوضات.
وفي سياق اخر, قال المقداد أن “إسرائيل والولايات المتحدة وراء كل ما يحدث من دمار وقتل للأبرياء في المنطقة والدليل أن داعمي هذه الحرب الإرهابية لم يتعاملوا مع القضايا التي تخدم الشعب السوري بل مع القضايا التي تتناقض مع مصلحته بالإضافة إلى أن الارهابيين كانوا يستهدفون بهجماتهم كل المواقع التي يخدم تخريبها الكيان الصهيوني من مطارات ومواقع دفاع جوي وكذلك دخولهم إلى المخيمات الفلسطينية في المحافظات السورية لضرب كل من يناضل ويطالب بحق عودة الشعب الفلسطيني.”
وفيما يخص الوجود التركي على الأراضي السورية، اعتبر نائب وزير الخارجية أنه “وجود عدواني واحتلال لا يمكن التساهل معه وندينه ونطالب بانهائه فورا” مبينا أن “النظام التركي كان جزءا من مخطط الشرق الأوسط الكبير ومن مخططات (إسرائيل) بالمنطقة ولا يزال كذلك”.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين ادانت في اكثر من مناسبة توغل وحدات من الجيش التركي في محافظة إدلب وأكدت أنه يشكل عدوانا سافرا على سيادة وسلامة الأراضي السورية”.
وكان الجيش التركي أعلن مؤخرا، أن قواته بدأت بتشكيل نقاط مراقبة في “منطقة تخفيف التوتر” في إدلب، تطبيقاً لاتفاق استانا, وذلك بهدف توفير الأمن للمدنيين، وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا بين النظام والمعارضة، وإنهاء الاشتباكات، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى منازلهم.

المقداد: انتخابات الأكراد “مزحة” ومن يتحرك باتجاه التقسيم سيدفع الثمن

دمشق|

وصف نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، اعتزام الإدارة الكردية في شمال سوريا تنظيم انتخابات بالـ”مزحة” مشيرا إلى أن الحكومة لن تسمح لهم بتهديد وحدة الأراضي السورية.

ولفت نائب وزير الخارجية إلى أن الحكومة ستؤكد في النهاية سيطرتها على المناطق الخاضعة للأكراد وهو ما تساهلت فيه دمشق حتى الآن في إطار علاقة مضطربة.

وقال المقداد في مقابلة مع “رويترز وهيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” في دمشق “الانتخابات ستكون مزحة وسوريا لن تسمح أبدا بانفصال أي جزء من أراضيها”.

وقال المقداد “نعتقد أن المواطنين السوريين في شمال سوريا لن يعرضوا الوضع للخطر في البلاد أو يتحركوا باتجاه أي شكل من أشكال تقسيم سوريا. من سيتحركون في تلك الاتجاهات يعرفون الثمن الذي سيدفعونه”.

وعندما سئل هل ترغب الحكومة السورية في استعادة مناطق تسيطر عليها جماعات كردية حاليا رد بأنها ليست مسألة “ترغب” ولكن “ينبغي عليها” أن تقوم بها.. وأضاف المقداد “وحدة الأراضي السورية لن تكون أبدا محلا للجدال”.

وقال إن مسؤولية المجتمع الدولي الحفاظ على وحدة سوريا وجدد دعوة دمشق المتكررة لدول خارجية بوقف تمويل جماعات تقاتل في الصراع السوري.

كما حث المقداد الولايات المتحدة على وقف أنشطتها داخل سوريا قائلا إنه يرى أن أفعالها غير قانونية وتتسبب في سقوط “آلاف الأرواح”.

المقداد يؤكد لوفد أردني حتمية انتصار سوريا في الحرب على الإرهاب

دمشق|

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين على حتمية انتصار سورية في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب الذي تتعرض له والمدعوم دوليا وإقليميا وذلك بفضل وقوف الشعب السوري إلى جانب الجيش العربي السوري والتفافه حول قيادته ومواقفها المنسجمة مع متطلبات الشعب السوري.

وقدم الدكتور المقداد خلال لقائه اليوم وفد لائحة القومي العربي الأردني برئاسة الدكتور ابراهيم علوش المنسق العام للائحة عرضا سياسيا شاملا للتطورات السياسية والعسكرية والميدانية على الساحة السورية والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة على عدد من الجبهات خاصة في البادية السورية وصولا إلى الحدود السورية العراقية وتحرير حقول النفط والغاز ومناجم الثروات المعدنية من دنس الإرهاب.

من جهته أشاد علوش بالإنجازات الكبيرة للجيش العربي السوري وحلفائه والتي ادت الى افشال المشروع الصهيوني الامريكي المدعوم اقليميا من القوى المتآمرة على سورية.

حضر اللقاء موسى المسلم مدير ادارة الوطن العربي لدى وزارة الخارجية والمغتربين ومحمد محمد مدير مكتب نائب الوزير.