أرشيف الوسم : فيصل المقداد

المقداد يحذر أردوغان: دفاعاتنا الجوية استعادت قوتها وسندمر أهدافك في سمائنا

دمشق|
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاه الجمهورية العربية السورية بالتصدي الملائم.
وقال المقداد في بيان تلاه أمام الصحفيين في مبنى الوزارة: “نحذر القيادة التركية أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين فإن ذلك سيعتبر عملا عدوانيا من قبل الجيش التركي على سيادة أراضي الجمهورية العربية السورية طبقا للقانون الدولي المعروف لدى الجانب التركي”.
وأضاف المقداد “ننبه إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء الجمهورية العربية السورية وهذا يعني أنه في حال اعتداء الطيران التركي على سورية فيجب عليه ألا يعتبر نفسه في نزهة”.
وتابع المقداد: “أؤكد وأرجو أن يسمع الأتراك جيدا وأن تصل هذه الرسالة بشكل واضح لكل من يهمه الأمر أن عفرين خاصة والمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من الجمهورية العربية السورية كانت منذ الأزل وستبقى أرضا عربية سورية”.

المقداد: لا نخاف أمريكا وسنُسقط جميع مخططاتها الجديدة

دمشق|
اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين​فيصل المقداد​، أنّ إعلان الويات المتحدة تشكيل قوة حدودية في سوريا قوامها 30 ألف مسلح “غير مفاجئة وتنسجم مع الخطوات الإسرائيلية”.
وأكد المقداد حديث تلفزيوني أنّ “الخطوة الأميركية الجديدة لن تلقى إلّا الفشل وستسقط كما سقطت كلّ الخطوات الأميركية السابقة”، مشدّداً على أنّ “الشعب السوري الّذي يقرّر مصير بلده وهو أكثر عزيمة على إفشال هذه المؤامرات الجديدة”.
وركّز المقداد، على أنّه “أيّاً تكن التهديدات الأميركية فإنّ سوريا مصمّمة على تحرير أراضيها من الإرهاب​ وعملائه”، مشيراً إلى أنّ “الخطوة الأميركية الجديدة هي استمرار للهجمة الأميركية والعالمية على سوريا، وأنّ واهم من يعتقد أنّه يمكنه التأثير على وحدة سوريا وأراضيها”.
وأكّد المقداد أنّ “​واشنطن​ تعتمد تكتيكات تؤثّر على الإستقرار العالمي”، مبيّناً أنّ “​الجيش السوري​ قادر على الوصول إلى كلّ الأراضي السورية وهو سيُعيد وحدتها شاء من شاء وأبى من أبى”، موضحاً أنّ “مواقف ​روسيا​ جديّة وتعبّر عن الإحترام لوحدة سوريا وتنسجم مع الشرعية الدولية”.
وكان “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة أعلن في وقت سابق أنه يعمل مع فصائل مسلحة “حليفة له” على تشكيل قوة حدودية قوامها 30 ألف مسلح.”

المقداد: ديمستورا لم يقم بدور متوازن ودستورنا يصاغ في سوريا حصرا

دمشق|
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد الخميس ان المبعوث الاممي الى سوريا “ستافان دي ميستورا” لم يقم بدور متوازن ونزيه لحل الازمة، مؤكدا في الوقت ذاته ان الدستور لن يصاغ إلا على الأرض السورية.
وقال المقداد خلال لقاء حواري نظمه اتحاد شبيبة الثورة ا، بعنوان “سورية .. وبشائر النصر” : ان “دي ميستورا لم يقم بدور متوازن ونزيه وجدي لحل الازمة في سورية لأنه كان منحازا لمصلحة من يملي عليه من دول غربية وخليجية”.
واوضح المقداد, حول ما يتم تداوله في وسائل الإعلام عن تردد الأمم المتحدة في المشاركة بمؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري المزمع عقده أواخر الشهر الجاري, أن “هذا الأمر ليس مفاجئا للحكومة السورية لأن دي ميستورا ومن يدعمه ليسوا جادين بإيجاد حل سياسي يخدم الشعب السوري”.
ورأى المقداد أن مجرد تردد دي ميستورا في المشاركة بمؤتمر يمثل أبناء الشعب السوري هو “عمل غير مسؤول يتناقض مع مهمته”، موضحا أن “من يتردد في حضور اجتماع لممثلي الشعب السوري في حوار وطني غير مؤهل لإدارة عملية سلمية تقود في النهاية إلى تحقيق السلام والامن والاستقرار في ربوع سورية”.
وكان مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا, اعلن يوم الاربعاء, أن الأخير لم يتخذ بعد قرارا بشأن المشاركة في مؤتمر سوتشي بشأن الأزمة السورية، كما لم يتحدد بعد موعد الجولة المقبلة لمفاوضات جنيف.
ومن المقرر, أن يعقد مؤتمر “الحوار الوطني السوري” في منتجع سوتشي بروسيا يومي 29- 30 كانون الثاني الجاري بمشاركة جميع أطياف الشعب السوري.
ومن جانب اخر، اكد المقداد إن “دستور الجمهورية العربية السورية لا يمكن أن يصاغ إلا على الأرض السورية ويجب احترام الدستور السوري القائم والذي يعد من أحدث الدساتير في العالم ولا يمكن التخلي عن أحكام الدستور”، موضحاً أنه “إذا كان هناك من ملاحظات حوله يمكن مناقشتها أو تعديلها وفق ما نصت عليه المادة الخمسون بعد المئة من الدستور وبتوافق السوريين”.
وكان المقداد صرح مؤخرا، ان الجمهورية العربية السورية تناقش دستورها وفق الآليات الدستورية المعتمدة في قوانينها النافذة تماماً كما الانتخابات البرلمانية التي تجري وفق آلية دستورية وعبر صناديق الاقتراع.
وسبق أن بدأت خطوات على طريق مناقشة الدستور السوري، حيث وافق المشاركون بمحادثات جنيف على اقتراح دي ميستورا، وتم إنشاء “آلية استشارية تقنية بشأن المسائل الدستورية والقانونية”, تهدف الى دعم العملية (التفاوضية) السورية – السورية، تحت إشراف الأمم المتحدة، وستقوم بوظيفتها في جنيف، بما في ذلك خارج مواعيد المفاوضات.
وفي سياق اخر, قال المقداد أن “إسرائيل والولايات المتحدة وراء كل ما يحدث من دمار وقتل للأبرياء في المنطقة والدليل أن داعمي هذه الحرب الإرهابية لم يتعاملوا مع القضايا التي تخدم الشعب السوري بل مع القضايا التي تتناقض مع مصلحته بالإضافة إلى أن الارهابيين كانوا يستهدفون بهجماتهم كل المواقع التي يخدم تخريبها الكيان الصهيوني من مطارات ومواقع دفاع جوي وكذلك دخولهم إلى المخيمات الفلسطينية في المحافظات السورية لضرب كل من يناضل ويطالب بحق عودة الشعب الفلسطيني.”
وفيما يخص الوجود التركي على الأراضي السورية، اعتبر نائب وزير الخارجية أنه “وجود عدواني واحتلال لا يمكن التساهل معه وندينه ونطالب بانهائه فورا” مبينا أن “النظام التركي كان جزءا من مخطط الشرق الأوسط الكبير ومن مخططات (إسرائيل) بالمنطقة ولا يزال كذلك”.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين ادانت في اكثر من مناسبة توغل وحدات من الجيش التركي في محافظة إدلب وأكدت أنه يشكل عدوانا سافرا على سيادة وسلامة الأراضي السورية”.
وكان الجيش التركي أعلن مؤخرا، أن قواته بدأت بتشكيل نقاط مراقبة في “منطقة تخفيف التوتر” في إدلب، تطبيقاً لاتفاق استانا, وذلك بهدف توفير الأمن للمدنيين، وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا بين النظام والمعارضة، وإنهاء الاشتباكات، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى منازلهم.

المقداد: انتخابات الأكراد “مزحة” ومن يتحرك باتجاه التقسيم سيدفع الثمن

دمشق|

وصف نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، اعتزام الإدارة الكردية في شمال سوريا تنظيم انتخابات بالـ”مزحة” مشيرا إلى أن الحكومة لن تسمح لهم بتهديد وحدة الأراضي السورية.

ولفت نائب وزير الخارجية إلى أن الحكومة ستؤكد في النهاية سيطرتها على المناطق الخاضعة للأكراد وهو ما تساهلت فيه دمشق حتى الآن في إطار علاقة مضطربة.

وقال المقداد في مقابلة مع “رويترز وهيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” في دمشق “الانتخابات ستكون مزحة وسوريا لن تسمح أبدا بانفصال أي جزء من أراضيها”.

وقال المقداد “نعتقد أن المواطنين السوريين في شمال سوريا لن يعرضوا الوضع للخطر في البلاد أو يتحركوا باتجاه أي شكل من أشكال تقسيم سوريا. من سيتحركون في تلك الاتجاهات يعرفون الثمن الذي سيدفعونه”.

وعندما سئل هل ترغب الحكومة السورية في استعادة مناطق تسيطر عليها جماعات كردية حاليا رد بأنها ليست مسألة “ترغب” ولكن “ينبغي عليها” أن تقوم بها.. وأضاف المقداد “وحدة الأراضي السورية لن تكون أبدا محلا للجدال”.

وقال إن مسؤولية المجتمع الدولي الحفاظ على وحدة سوريا وجدد دعوة دمشق المتكررة لدول خارجية بوقف تمويل جماعات تقاتل في الصراع السوري.

كما حث المقداد الولايات المتحدة على وقف أنشطتها داخل سوريا قائلا إنه يرى أن أفعالها غير قانونية وتتسبب في سقوط “آلاف الأرواح”.

المقداد يؤكد لوفد أردني حتمية انتصار سوريا في الحرب على الإرهاب

دمشق|

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين على حتمية انتصار سورية في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب الذي تتعرض له والمدعوم دوليا وإقليميا وذلك بفضل وقوف الشعب السوري إلى جانب الجيش العربي السوري والتفافه حول قيادته ومواقفها المنسجمة مع متطلبات الشعب السوري.

وقدم الدكتور المقداد خلال لقائه اليوم وفد لائحة القومي العربي الأردني برئاسة الدكتور ابراهيم علوش المنسق العام للائحة عرضا سياسيا شاملا للتطورات السياسية والعسكرية والميدانية على الساحة السورية والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الحليفة على عدد من الجبهات خاصة في البادية السورية وصولا إلى الحدود السورية العراقية وتحرير حقول النفط والغاز ومناجم الثروات المعدنية من دنس الإرهاب.

من جهته أشاد علوش بالإنجازات الكبيرة للجيش العربي السوري وحلفائه والتي ادت الى افشال المشروع الصهيوني الامريكي المدعوم اقليميا من القوى المتآمرة على سورية.

حضر اللقاء موسى المسلم مدير ادارة الوطن العربي لدى وزارة الخارجية والمغتربين ومحمد محمد مدير مكتب نائب الوزير.

المقداد: ديمستورا يحاول إفراغ سلة مكافحة الإرهاب من مضمونها

دمشق|

اعتبر نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أنه لا يوجد اليوم توصيف دقيق لما يجري في سوريا في الأمم المتحدة ونحن ماضون في نهج التفاوض” مشيرا إلى “محاولات إفراغ سلة مكافحة الإرهاب من مضمونها وتحويلها إلى سلة بناء ثقة وفق ما يحاول دي ميستورا القيام به لحرف الانتباه عن الإرهابيين”.

وقال المقداد خلال محاضرة له في مدينة التل إن “أي حرب لها بداية ونهاية ونحن عازمون على جعل هذه الحرب تنتهي لمصلحتنا ولمصلحة أمتنا كيلا نكون عبيدا لـ “إسرائيل” في هذه المنطقة وكي نتابع النضال لاستعادة الحقوق العربية الفلسطينية”.

وأشار المقداد إلى أن أفضل العلاقات بين الدول العربية لا ترقى لمستوى علاقة بعض هذه الدول بالكيان الصهيوني الذي باتت بعض الأنظمة تعتبره الأخ الأكبر لها دون أن تخجل من ذلك وقال إن “بعض الأنظمة العربية اليوم تشتري وجودها شراء من الدول الغربية وأميركا ويدفعون الأموال الطائلة لضمان استمرار وجودهم”.

وأوضح أن المحاولات التي قامت بها بعض الدول العربية لعزل سورية كانت بناء على توجيهات غربية وأن “العديد من القرارات التي كانت تصدرها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي كانت توزع باللغة الانكليزية لكونها كانت تكتب في أميركا أو “اسرائيل” أو بريطانيا”.

وحول الملف الكيميائي والاتهامات المتكررة للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي أكد المقداد عدم صحة هذه الإدعاءات و“أنه ليس لدينا أسلحة كيميائية على الإطلاق ونحن أنهينا البرنامج الكيميائي بشكل كامل وسورية مستمرة في رفض ونفي هذه الادعاءات”.

كما أدان المقداد قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على بعض العلماء والباحثين السوريين الذين يقومون بتطوير قدرات بلدهم للأغراض السلمية والتنموية.

المقداد: اتهامات الغرب لسوريا باستخدام مواد كيميائية أكذوبة منسقة

دمشق|

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أن الاتهامات التي تطلقها بعض الدوائر الغربية جزافاً ودون أي أدلة ملموسة حول مسؤولية الحكومة السورية عن حالات استخدام مواد كيميائية سامة ما هي إلا عبارة عن حملة منسقة ومكررة من الاكاذيب كونها تفتقر إلى أي مصداقية هدفها تشويه صورة الحكومة السورية وممارسة المزيد من الضغوط السياسية عليها لتحقيق أهداف تلك الدول المعادية للشعب السوري.

وشدد المقداد في بيان الجمهورية العربية السورية خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية الذي افتتح أعماله صباح اليوم في مدينة لاهاي بهولندا على وفاء سورية الكامل بالتزاماتها بموجب انضمامها إلى اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيميائية والتي مثلت قصة نجاح مشترك لكل من الجمهورية العربية السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ولفت المقداد إلى أن أهم تحديين تواجههما منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الوقت الراهن هما تحقيق عالميتها بإجبار “إسرائيل” على الانضمام إلى هذه الاتفاقية وغيرها من الاتفاقيات الدولية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل من جهة ومواجهة تنامي استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل المجموعات الإرهابية كـ “داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة وهو ما يسمى الإرهاب الكيميائي.

واعتبر الدكتور المقداد أن استمرار وصول المواد الكيميائية السامة إلى أيدي الجماعات الإرهابية واستخدامها في سورية أو في أي أماكن أخرى أمر بالغ الخطورة ويضع جميع الدول الأعضاء في المنظمة أمام مسؤولياتها تجاه تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وجميع الاتفاقيات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 1540.

وأكد المقداد أن الجمهورية العربية السورية وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي مرت وما زالت تمر بها وتصديها لأكبر واشرس هجمة إرهابية تشهدها منطقة الشرق الأوسط من خلال مشاركة تنظيمات إرهابية متعددة وقوى إقليمية ودولية مختلفة حرصت وحتى هذا اليوم على التعامل بكل إيجابية وشفافية مع المنظمة لتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاقية وقرارات المجلس التنفيذي شاكراً الدول التي أبدت رضاها عن مستوى التعاون السوري مع الأمانة الفنية وحرصها على استمراره والتي رفضت تماماً محاولات بعض الدول الأطراف الرامية إلى تسييس الطابع الفني لعمل المنظمة وشن حملات نسقة لخدمة أجندات سياسية معادية عبر التسريبات الإعلامية المضللة وعبر التشكيك في التعاون المقدم من قبل السلطات السورية.

وكانت الدورة الحادية والعشرون لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية افتتحت أعمالها ببيان عام القاه السفير أحمد اوزومجو مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحدث فيه عن مجمل التطورات المتعلقة بالاتفاقية خلال العام الذي مضى كما تطرق إلى التقدم المحرز في عملية  “إزالة برنامج الأسلحة الكيميائية في سورية”.

 

المقداد: دمشق ستواصل مسار المباحثات رغم انسحاب وفد “معارضة الرياض”

أكد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، في براغ، أن الوفد السوري سيواصل مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة حتى الوصول إلى حل جذري.

وأفاد المقداد أن وفد الجمهورية العربية السورية سيتوجه إلى جنيف رغم انسحاب ممثلي المعاضة.

وجاءت تصريحات المقداد إثر الزيارة غير المسبوقة التي يؤديها إلى جمهورية التشيك، البلد العضو بالاتحاد الاوروبي، والتي تعد الأولى منذ الشرارة الأولى للأزمة السورية.

وأكد مقداد في لقاءه وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاورالاك أن السلطات السورية تحترم وقف إطلاق النار الذي دعت إليه الامم المتحدة.

وأضاف “سنرسل مساعدات إنسانية إلى الشعب السوري حيث كانوا، وسنواصل المحادثات حتى نصل إلى حل”.

كما بين نائب وزير الخارجية أن تعليق وفد “معارضة الرياض” مشاركته في الحوار السوري في جنيف تدل على عدم جديته بالوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وأفاد في السياق بأن وفد الجمهورية العربية السورية توجه إلى جنيف وبين يديه برنامج واضح وواقعي لإنجاح المحادثات والوصول إلى نتائج محددة.

جدير بالذكر أن الجمهورية التشيكية هي البلد الأوروبي الوحيد الذي أبقى على البعثة الدبلوماسية في دمشق، وفي الوقت الحالي تمثل مصالح دول أوروبية أخرى والولايات المتحدة.

المقداد يقوم بزيارة رسمية إلى جمهورية التشيك بين 20 و22 نيسان الجاري

براغ|

يقوم الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين بزيارة رسمية إلى جمهورية التشيك في الفترة بين 20 و22 من نيسان الجاري يجري خلالها محادثات مع عدد من المسؤولين التشيك.

وأعلنت وزارة الخارجية التشيكية في بيان اليوم أن المقداد سيلتقي كلا من نائب رئيس الحكومة وزير المالية اندريه بابيش ووزير الخارجية لوبومير زاؤراليك ووزير الصناعة والتجارة يان ملاديك إضافة إلى رئيس اللجنة الخارجية في مجلس النواب كارل شفارتسينبيرغ كما سيتم عقد لقاءات في الغرفة الاقتصادية وفي اتحاد الصناعة والنقل.

وأضافت الخارجية التشيكية أن المقداد سيجري محادثات مع نائبي وزير الخارجية للشؤون الأوروبية ايغو شراميك والشؤون الاقتصادية مارتين تلابا مشيرة إلى أن محادثاته مع الأخير ستكون استمرارا للمحادثات التي أجراها تلابا في دمشق في تشرين الثاني الماضي.

وأشارت الوزارة إلى أن هدف زيارة المقداد سيكون المساهمة في تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بسورية والبحث في تكثيف الدعم الإنساني التشيكي بالتعاون مع السفارة التشيكية في دمشق ودعم الحوار السوري السوري في جنيف.

ويرافق المقداد في زيارته معاون وزير الخارجية والمغتربين للشؤون الأوروبية أيمن سوسان.

وتأتي زيارة المقداد لجمهورية التشيك بعد خمسة أشهر من الزيارة التي قام بها مارتن تلابا نائب وزير الخارجية التشيكي إلى دمشق في تشرين الثاني الماضي بحث خلالها مع المسؤولين السوريين تطورات الأوضاع في سورية وأهمية الشراكة في مكافحة الإرهاب.

المقداد: لا نعارض إجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة في جنيف

دمشق|

أعلن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن دمشق لا تعارض إجراء مفاوضات مباشرة مع المعارضة في جنيف، إلى جانب عقد لقاءات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

وقال المقداد في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية إن دي ميستورا كان يصر حتى الآن على أن تجري كل المفاوضات بوساطته، إلا أن دمشق لا تعارض إجراء مفاوضات مباشرة.

وأكد أنه يجب بحث وثيقة دي ميستورا التي تتضمن 12 بندا خلال المفاوضات المقبلة، مشيرا إلى أن الجانب السوري ينوي إدخال بعض التعديلات على هذه الوثيقة وتحسينها.

وقال المقداد إن دمشق أبلغت المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بأن الحكومة السورية ستكون مستعدة للمفاوضات ابتداء من 15 نيسان تقريبا بسبب إجراء الانتخابات البرلمانية في سوريا في 13 نيسان الحالي، مؤكدا أن دمشق تسعى للحوار من أجل إيجاد حل للأزمة في سوريا.

وأكد نائب وزير الخارجية أن أكراد سوريا يجب أن يشاركوا في مفاوضات جنيف، مشيرا إلى أن الحكومة السورية لا تميز مواطني البلاد بحسب القومية.

من جهة أخرى قال المقداد إن سوريا بلد صغير، وبالتالي فإن الحكومة لا تنظر في إمكانية إقامة نظام فدرالي في سوريا، إلا أنها تدعو لإشراك جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الأكراد، في هذه المفاوضات.

وبشأن الوضع الميداني أكد الدبلوماسي الروسي أن الجيش السوري ينفذ عملياته قرب حلب من اجل تحضير التقدم نحو معاقل الإرهابيين في الرقة ودير الزور، مشيرا إلى أن القوات السورية تحارب قرب حلب المنظمات الإرهابية التي تسمي نفسها “المعارضة المعتدلة” إلا أنها في الواقع تتعاون مع “جبهة النصرة” وتخرق نظام الهدنة.

وقال إن الجيش السوري سيصل إلى كل المناطق التي تعمل فيها المنظمات الإرهابية، إلا أنه يتصرف وفقا لأولوياته.

وأشار المقداد إلى أهمية دور روسيا وإيران وحركة “حزب الله” في تحقيق نجاحات الجيش السوري، موضحا أن هناك العديد من المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين في سوريا. وأضاف أن إيران تدعم سوريا في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية، معربا عن شكره للشعب الإيراني للجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة سوريا.

من جهة أخرى أكد نائب وزير الخارجية أن سحب روسيا معظم قواتها من سوريا لم يؤثر سلبا على تعاون موسكو ودمشق في مجال مكافحة الإرهاب، معربا عن شكره العميق لروسيا لدعمها في مكافحة الإرهاب.

وقال إنه كان يمكن لأوروبا تجنب وقوع الهجمات الإرهابية في حال استماع الغرب إلى نصائح موسكو بشأن مكافحة الإرهاب.