أرشيف الوسم : عفرين

الجيش السوري يدخل الى عفرين والاتراك ينسحبون

في حين كان القتال على اشده بين الجيش التركي وبين جيش حماية الشعب الكردي في مدينة عفرين ودائرتها المؤلفة من حوالى 80 قرية، ومضى على الحرب شهر كامل، تبين ان حوالى 510 جنود من الجيش التركي قتلوا واصيبوا بجروح، لكن على الاقل هنالك 140 قتيلاً من الجيش التركي من ضباط ورتباء وجنود. كذلك تمت اصابة اكثر من 7 دبابات تركية بصوارخ تاو الاميركية التي اطلقها جيش حماية الشعب الكردي على الدبابات التركية. كما اصيبت 13 ناقلة جنود تركية على مدخل عفرين وقتل الجنود الذين كانوا داخل ناقلات الجنود. واذا كان الجيش التركي قد فقد 140 قتيلا على الاقل وحـوالى 370 جريحا، فانه استعمل كل طاقته وكان الجميع يعتقدون انه عندما امر الرئيس التركي رجب طيب ارودغان باحتلال مدينة عفرين السورية التي يسكنها الاكراد مع الدائرة التابعة لها، واعطى الامر للجيش الثاني التركي المؤلف من مئتي الف جندي بان سيطرة وانتصار الجيش التركي ستحصل خلال عشرة ايام كحد اقصى. لكن مضى شهر واكثر على الحرب الـتي شنها الجيش التركي على مدينة عفرين ودائرتهـا، ولم يستطع، رغم تحالفه مع جيش سوريا الحر المنشق، الا السيطرة على 8 بالمئة من قرى دائرة عفرين. وهذه المنطقة سيطر عليها الجيش العربي السوري المنشق، فيما الجيش التركي ركز هجومه على مدينة عفرين لانه اعتبر انها هي الاساس ويسكنها 60 الف من الشعب الكردي السوري، وفيها القوة الكبير لجيش حماية الشعب الكردي الذي قدم له الجيش الاميركي كل انواع الاسلحة، بخاصة الصواريخ من مدرعات ودبابات من طراز تاو، كذلك صواريخ ضد الجنود و تجمعاتهم من طراز هال فاير. لكن تركيا لم تستطع دخول عفرين واحترقت دباباتها على مداخل عفرين لان تحصينات جيش حماية الشعب الكردي كانت قوية جداً، وحافظ جيش حماية الشعب الكردي على مواقعه، ومنع الجيش التـركي من اقتحـام عـفرين.

 واشترك في القتال اكثر من 80 طائرة تركية من طراز اف 16، اضافة الى حوالى 800 مدفع من عيار 155 ملم، اضافة الى مدفعية الدبابات، وقصفوا جميعهم على مدينة عفرين. لكن تحصينات جيش حماية الشعب الكردي وصموده ادت الى منع الجيش التركي من التقدم وإلحاق هزيمة كبيرة فيه. وعلى اثرها، قام الجيش التركي بنوع من المجازر، اذ ان جميع الاسرى من جيش حماية الشعب الكردي تم اعدامهم، بخاصة فتيات في سن العشرين مقاتلات من جيش حماية الشعب الكردي تم اعدامهن بدم بارد من مسافة نصف متر بإطلاق الرصاص على رؤوسهن ونمتنع عن نشر الفيديو حول كيفية اعدام الفتيات المقاتلات من الشعب الكردي برصاص الجنود الاكراد من مسافة نصف متر وهم يطلقون الرصاص على رؤوس الفتيات ويدمرون رؤوسهن. اما في جانب جيش حماية الشعب الكردي، فان الخسائر وصلت الى مقتل وجرح حوالى 810 مقاتلين ومقاتلات ومواطنين ونساء واطفال، نتيجة حرب تركيا على مدينة عفرين الكردية السورية ودائرتها التي تبلغ 80 قرية. وعدد قتلى جيش حماية الشعب الكردي وصل الى 200 قتيل. اما البقية فهم جرحى، وبخاصة من المدنيين حيث ان القصف المدفعي الكردي على القرى الصغيرة في دائرة عفرين، وكلها منازل ضعيفة لا تحتمل قنابل الطائرات والصواريخ. كذلك الاحياء داخل مدينة عفرين حيث لا يمكن تحمل قذائف المدفعية والطائرات، وقد سقط حوالى 1600 جريح منهم 1300 من المدنيين من اطفال ونساء، اضافة الى جرح 300 مقاتل من جيش حماية الشعب الكردي.

واصطدمت تركيا بالولايات المتحدة، واعلنت ان على الولايات المتحدة ان تختار بين تركيا وبين الاكراد، فاذا قررت الاستمرار في دعم جيش حماية الشعب الكردي، فمعنى ذلك ان تركيا سيحصل خلاف كبير بينها وبين الجيش الاميركي، وانها قد تنسحب من الحلف الاطلسي الذي هي العضو الثاني فيها. وبعدما استمرت المعارك شهراً ولم يستطع الجيش التركي تحقيق تقدم، وصل وزير خارجية اميركا تيلرسون من بيروت الى انقره، وبدأ محادثات مع القيادة التركية، وبخاصة مع رئيس جمهورية تركيا الرئيس رجب طيب اردوغان، فتم التوصل الى حل بأن يدخل الجيش السوري النظامي الى مدينة عفرين وينتشر فيها وينسحب الجيش التركي من المنطقة ودائرتها عبر اتفاق حصل بين وزير خارجية اميركا تيلرسون ورئيس تركيا رجب طيب اردوغان.

قوات سورية تصل إلى عفرين لدعم الأكراد في مواجهة تركيا

أفادت وكالة “سانا”  بقرب وصول قوات شعبية سورية إلى عفرين شمال سوريا خلال الساعات القليلة القادمة لمواجهة عملية “غصن الزيتون” التي أطلقها الجيش التركي ضد عفرين الشهر الماضي.

الجيش يُصعِّد في محيط دمشق ومفاوضات صامتة في عفرين

أكد عدد من المسؤولين الأكراد، في تصريحات إعلامية، التوصل إلى اتفاق حول دخول الجيش السوري الى منطقة عفرين، من دون أن يخرج أي حديث رسمي من الطرفين المعنيين مباشرة، أو من الدول صاحبة المصالح والتأثير في تلك المنطقة. وبالتوازي، كثف الجيش استهدافاته المدفعية على مواقع في الغوطة الشرقية، في خطوة قد تكون مقدمة لمعارك عنيفة قد تطاول نيرانها الجانبية أحياء العاصمة دمشق

تتابع تركيا عدوانها العسكري على منطقة عفرين، الذي يدخل يومه الثلاثين، وسط ترقب لمآل التفاهمات التي أنجزها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، خلال زيارته الأخيرة لأنقرة، من جهة، والمفاوضات الصامتة التي تدور بين الحكومة السورية و«وحدات حماية الشعب» الكردية حول عفرين من جهة أخرى.

الجانب التركي أكد أن مسار المحادثات مع الأميركيين لا يؤثر على العمليات العسكرية الجارية في الشمال السوري، والتي ستستمر «حتى تحقيق أهدافها النهائية» على حد تعبير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر لحزبه «العدالة والتنمية» أمس. ولفت الرئيس التركي في الوقت نفسه إلى أن المحادثات مع تيلرسون كانت «قيّمة بالتأكيد»، غير أن «اهتمامنا الرئيسي ينصب على تنفيذها، وعلى التطورات في الميدان»، مجدداً التأكيد أن الأميركيين هم من يجب عليهم «تصحيح أخطائهم». ولا يزال من المبكر الحديث عن تغيرات على الأرض في منبج أو غيرها من المناطق التي تضم قوات أميركية، غير أن هناك مؤشرات في الخطاب الأميركي الرسمي، قد تفسّر في ضوء التفاهمات الأخيرة. فبعدما أشارت مصادر طبية في عفرين إلى استخدام القوات التركية غاز الكلور في هجماتها ضد عدد من البلدات هناك، أكد مسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية بشكل سريع، أن «من المستبعد جداً» أن تستخدم تركيا أسلحة كيميائية في هجماتها.

في المقابل، خرج عدد من المسؤولين الأكراد، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام، ليعلنوا عن التوصل إلى اتفاق بشأن دخول الجيش السوري إلى منطقة عفرين، وانتشاره على خطوط التماس مع القوات التركية. وبرغم التأكيدات المتقاطعة، لم يخرج أي تصريح رسمي من الجانب الحكومي أو من جانب «الوحدات» الكردية، المعنية مباشرة بالتنسيق حول هذه الخطوة على الأرض، حول إنجاز هذا الاتفاق. وتمحور حديث أوساط كردية مقربة من «حزب الاتحاد الديموقراطي» عن وجود «مفاوضات إيجابية» ونقاشات حول بعض التفاصيل المهمة في إنجاز الاتفاق. وبدا لافتاً في هذا السياق ما نقلته وكالة «فرات» المقربة من «حزب العمال الكردستاني»، عن مصادر مطلعة، قالت إن تعثر المفاوضات «في المرحلة الأولى كان بسبب تدخل بعض الأطراف الدولية كروسيا… إضافة إلى عوائق أخرى تتعلق بمناطق انتشار تلك الوحدات (الجيش السوري)… إلى جانب إمكانية أن تشمل الاتفاقية القيام بحملة مشتركة للسيطرة على منطقة الباب وجرابلس الواقعتين تحت سيطرة تركيا». وأكدت مصادر خاصة للوكالة أن «الطرفين توصّلا في نهاية الاجتماع الى اتفاق يقضي بإنشاء قاعدة انطلاق لجيش النظام، وتوزيع بعض نقاطه على الحدود المواجهة لتركيا، فيما غاب عن الاتفاق الجانبان السياسي والإداري»، مضيفة أن «الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بمنع الطيران التركي من التحليق في أجواء عفرين». وبمعزل عن الشكل المفترض لدخول القوات الحكومية إلى عفرين، فإن روسيا التي تملك تأثيراً على الأطراف المعنية بملف عفرين، بقيت صامتة حول هذه المفاوضات، برغم أن إنجاز هكذا خطوة يتضمن نشراً لقوات حكومية، يتطلب تنسيقاً تقوده موسكو مع الجانب التركي، وقد يُسبق بهدنة على غرار ما جرى في محيط الباب وريف منبج الغربي. كما أن دخول التفاهمات التركية ــ الأميركية الأخيرة المشهد، من شأنه التأثير بشكل مباشر على تعاون أنقرة مع أي مبادرة من هذا القبيل، وخاصة أن التصريحات التركية لم تتضمن ــ حتى الآن ــ أي إشارات لاحتمال وقف أو إنهاء العملية العسكرية.

أما واشنطن، فقد أشارت على لسان وزير الدفاع الأميركي، جايمس ماتيس، إلى توافقها مع أنقرة على «تسليم المساحات المحررة من تنظيم داعش… إلى أصحابها الأصليين». وقال ماتيس في تصريح للصحافيين خلال عودته من جولة أوروبية، عن انسحاب «الوحدات» الكردية من منبج: «لا أستطيع القول إننا توصلنا إلى حلول نهائية بهذا الشأن، لكن العمل جار بين الطرفين بهذا الخصوص». وفي تصريحات لافتة للوزير الأميركي، لفت إلى أن بلاده «لم تتأكد بعد» من الجهة التي هاجمت قواتٍ يدعمها «التحالف الدولي» في ريف دير الزور، شرق نهر الفرات، مضيفاً القول: «لا أزال غير قادر على تقديم المزيد من المعلومات عن سبب قيامهم بذلك، لكنهم حصلوا على توجيهات من أحد… هل كان توجيهاً محلياً؟ هل كان من مصادر خارجية؟ لا تسألوني. لا أعلم». ويتزامن الحديث الأخير مع تصعيد في لهجة مسؤولين أميركيين، لمصلحة مواجهة إيران في سوريا، إذ أعرب مستشار الأمن القومي، هربرت ماكماستر، عن قلق بلاده بسبب «شبكة الوكلاء التي تبنيها إيران» في دول مثل سوريا واليمن والعراق، مضيفاً خلال مؤتمر ميونيخ للأمن أنه «حان الوقت الآن في اعتقادي للتصرف ضد إيران».

وعلى الأرض، كثّفت قوات الجيش السوري استهدافها المدفعي والصاروخي لبلدات ومدن غوطة دمشق الشرقية، بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الجبهات المشتركة مع الفصائل المسلحة هناك. وأفادت مصادر معارضة عن سقوط عشرات الصواريخ مساء أمس، على بلدات دوما وعربين وجسرين، ومواقع أخرى في وسط وشرق مناطق سيطرة المسلحين. وبرغم ما نقل عن وجود محادثات تستهدف إخراج «هيئة تحرير الشام» من الغوطة، نفى فصيلا «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» هذا الأمر، مؤكدين في الوقت نفسه أنهما بصدد الاستعداد للتصدي لهجوم مرتقب من قبل الجيش السوري في الغوطة الشرقية.

(الأخبار)

القوات الشعبية السورية تستعد لدخول منطقة عفرين والقتال إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردي فور تلقيها الأوامر من دمشق

أكدت مصادر من القوات الشعبية السورية استعدادها للدخول إلى منطقة عفرين شمال مدينة حلب والقتال إلى جانب وحدات الحماية الكردية فور تلقيها الأوامر من الحكومة المركزية بدمشق.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية(د. ب. أ) اليوم الأحد إنه تم اتخاذ جميع الترتيبات والإجراءات اللوجستية لدخول منطقة عفرين فورا عن طريق بلدتي نبل والزهراء الواقعتين إلى الشرق من منطقة عفرين.

ولفتت المصادر إلى أن القوات الشعبية ، التي تم تشكيلها ، تنتظر إشارة من الحكومة السورية لدخول القوات والانخراط في المعارك مع الوحدات الكردية ضد المعارضة المسلحة المدعومة من الجيش التركي الذي ينفذ منذ 30 يوما عملية عسكرية سماها “غصن الزيتون” ضد المقاتلين الأكراد في منطقة عفرين.

وكانت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية كشفت أمس عن التوصل إلى اتفاق بين حكومة دمشق ووحدات الحماية الكردية وذلك بعد مفاوضات شاقة جرت في دمشق بوساطة روسية يقضي بدخول مقاتلين من القوات الشعبية وليس من الجيش السوري إلى عفرين خلال الساعات القادمة.

البيت الأبيض يستبعد استخدام تركيا الأسلحة الكيميائية في عفرين

واشنطن: استبعد البيت الأبيض, يوم الاحد, استخدام تركيا للاسلحة الكيماوية خلال عملياتها العسكرية في منطقة عفرين بريف حلب ضد الفصائل الكردية.
واعلن احد مسؤولي البيت الابيض في تصريح لوكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية، إنه “اطلع على ادعاءات تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول استخدام الجيش التركي الأسلحة الكيميائية في عفرين”.
وأضاف المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أنّ بلاده “لا تمتلك أي دليل تثبت صحة تلك الإدعاءات”.
من جهته, قال المتحدث باسم الإدارة الأمريكية مايكل أنطون, في تصريح لوكالة (نوفوستي), “نحن على علم بهذه التقارير ولا يمكننا تأكيدها، ونعتقد أنه من غير المرجح أبدا أن تكون القوات التركية قد استخدمت الأسلحة الكيميائية، ونواصل حث جميع الأطراف على ضبط النفس وحماية المدنيين في عفرين”.
بدوره, اشار أحد مسؤولي مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض, في تصريح لوكالة (الاناضول) الى ان ” الإدارة الأمريكية تعتبر الإدعاءات مستبعدة جداً”, ودعا إلى “تجنّب الحاق الضرر بالمدنيين في عفرين، وحمايتهم”.
وتورادت انباء عن اصابة 6 أشخاص بحالات اختناق, يوم الجمعة, بعد هجوم بقذائف تحوي مادة كيماوية على قرية المزينة بمحيط مدينة عفرين بريف حلب., في حين اتهمت وسائل اعلام كردية الجيش التركي بالمسؤولية عن ذلك.

“الوحدات الكردية” تسوّر عفرين بـ “الخنادق” لصد العدوان التركي

عفرين: أفادت مصادر محلية بأن “الوحدات الكردية” شرعت في حفر خنادق ورفع سواتر ترابية في مناطق على مقربة من مدينة عفرين.
جاء ذلك نتيجة تكرار الضربات الموجهة من القوات التركية على مواقع “وحدات حماية الشعب الكردية” لاستهدافها، خوفاً من توسع

التقدم الذي تحرزه “الوحدات” على أكثر من محور في عفرين.
كما أوضحت المصادر “أن الوحدات سرّعت خلال الأسبوع الأخير من وتيرة عمليات الحفر على مدخل مدينة عفرين من الجهة الشمالية الغـربية، وذلـك بعـد التقدم الواضح الذي تحرزه قـوات “غصن الزيتون” في منـاطق متفرقة”.

 

أنباء عن بدء الإجراءات التنفيذية لدخول الجيش السوري إلى عفرين

أفادت قناة “الميادين” نقلا عن مصادر كردية أنه لا توجد شروط كردية لتسليم سلاح “وحدات حماية الشعب” الكردية للجيش السوري.

وقال موفد “الميادين” إلى عفرين إن الإجراءات التنفيذية لدخول الجيش السوري إلى المدينة بدأت إلا أن التوقيت لم يتم تحديده بعد بانتظار الإجراءات التنفيذية واللوجستية، ويشير إلى أنه لا شروط لدخول الجيش السوري عفرين ولا سيما من جهة تسليم “وحدات الحماية” الكردية السلاح.

وأضاف أن “منطقة الخالدية تعرّضت لأعنف الهجمات التركية نظراً لموقعها الاستراتيجي قرب جبل برصايا”.

وأشار إلى أن “الإجراءات التنفيذية لدخول الجيش السوري إلى عفرين بدأت للدفاع عن هذه المنطقة في مواجهة الجيش التركي، إلا أن التوقيت لم يتم تحديده بعد”.

وأكد نقلاً عن المصادر نفسها أنه تمّ التوقيع على الاتفاق وأن الأمر يحتاج فقط إلى إجراءات تنفيذية، حيث بدأت مختلف السلطات العسكرية تتخذ مختلف خطواتها التي تحتاجها لنشر جنود الجيش السوري في عفرين، وفي المنطقة المحيطة بها.

وبحسب “الميادين” فإنّ مسألة نشر نقاط عسكرية مشتركة بين الجيش السوري و”وحدات حماية الشعب” في عفرين ليست نقطة خلاف بين الطرفين.

ولفتت “الميادين” إلى أنه من المتوقع أن تشهد المنطقة تعاوناً عسكرياً بين الجيش السوري ووحدات حماية الشعب كما حدث سابقاً في أكثر من منطقة، خاصة حينما كانت تتعرض مدينة حلب للقصف من الجماعات المسلحة حيث كان هناك تعاون كبير بين الجيش السوري و”وحدات حماية الشعب” في منطقة الشيخ مقصود والأشرفية وهذا المشهد سوف يتكرر في عفرين.

ووفقا للقناة فإن هذه العملية وبحسب مصادر سورية تحتاج إلى تحضيرات وهدوء وإلى خطة محكمة لدخول الجيش لاسيما أن المنطقة هي منطقة حرب أولاً والجيش يحتاج إلى عديد كبير لتغطية كل المساحة في المنطقة، والنقطة الثانية هي فصل الآليات وتحديد الجهة المختصة داخل مجموعات الجيش التي ستدخل.

كما أكد موفد “الميادين” أن هذا الأمر عند القيادات الكبرى قد حُسم فعلاً، مشيراً إلى أن المواطن في عفرين سوف يرى الجيش السوري على الخطوط في مواجهة الجيش التركي والجماعات المسلحة المدعومة من تركيا.

أما بالنسبة إلى توقيت دخول الجيش فقال موفد “الميادين” إنّ تحديد موعد انتشاره يحتاج إلى إجراءات لوجستية دقيقة لاسيما أن المنطقة ليست صغيرة بل عبارة عن مساحات شاسعة تمتد من أعزاز في الشرق وصولاً إلى الحدود التركية عند راجو في الغرب، وفي الجنوب أيضاً في مواجهة انتشار الجيش التركي في دارة عزة وأطمة.

تركيا تقدم لأمريكا مقترحا حول منبج.. سحب القوات الكردية لشرق الفرات

أنقرة: قدمت تركيا مقترحاً على أمريكا يتمثل بتمركز قوات تركية وأمريكية في منبج بريف حلب وانسحاب “وحدات حماية الشعب الكردية” لشرق الفرات بسوريا.
وبحسب ما نقلت “رويترز” عن مسؤول تركي بأن أنقرة اقترحت على واشنطن تمركز قوات تركية وأمريكية في منبج مؤكداً أن واشنطن أخذت المقترح بعين الاعتبار.
ووفقاً للمسؤول التركي، فإن الاقتراح قد تم عرضه أمس أثناء زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى أنقرة وإن الجانب الأمريكي أخذه بالحسبان، دون الإدلاء بأي تفاصيل إضافية.
وأعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان أطلع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في اجتماع مغلق دام ثلاث ساعات الخميس، على أولويات بلاده في المنطقة “بكل وضوح”، وأشارت إلى أن الجانب الأمريكي وصف تلك المحادثات بـ”الإيجابية والصريحة”.
وكانت الحكومة التركية حذرت الولايات المتحدة عشية وصول وزير الخارجية الأمريكي إلى أنقرة من أن العلاقات بين البلدين وصلت مرحلة حرجة ولوحت بقطعها في حال استمرت واشنطن في دعم “الوحدات الكردية”.
وردا على الاتهامات التركية لواشنطن بتوريد أسلحة ثقيلة لـ”الوحدات الكردية”، ومطالبتها الجانب الأمريكي بطرد “الوحدات” من قوام “قوات سورية الديمقراطية”، أكد تيلرسون أن بلاده لا تستطيع سحب هذه الأسلحة، زاعماً أنها لم تورّدها أصلاً، و”بالتالي لا يوجد ما يمكن سحبه”، وامتنع عن التعليق على “وحدات الحماية”.

أهالي عفرين يحتمون بالكهوف هربا من قصف العدوان التركي.. فيديو

عفرين: لجأَ أهالي منطقة عفرين ومحيطها بريف حلب، إلى أساليب مختلفة للابتعاد عن القصف التركي حيث فرت بعض العائلات إلى المناطق الجبلية لتتخذ من المغارات ملاجئ مؤقتة ولاسيما النازحين عن بلدة جنديريس.

الجيش السوري يرفض طلب الأكراد بدخول عفرين قبل تسليمهم السلاح

أفادت مراسلة RT في سوريا، بأن الجيش السوري رفض طلبا من الأكراد بدخول القوات الحكومية السورية إلى عفرين، قبل تسليم التنظيمات الكردية سلاحها.

 ونقلت المراسلة عن مصدر عسكري خاص تأكيده أن القيادة السورية اشترطت لدخول الجيش السوري إلى عفرين، تسليم وحدات حماية الشعب الكردي السلاح للدولة السورية.

وأضاف المصدر، أن الرد من الجانب الكردي جاء بالرفض، مؤكدا أنه بذلك لم يتفق الطرفان.

وكان القائد العام لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، سيبان حمو، لم يستبعد مطلع الأسبوع الجاري، إمكانية دخول الجيش السوري إلى عفرين لمساعدة الفصائل الكردية على التصدي للهجوم التركي ضمن عملية “غصن الزيتون”.

وسبق أن طالبت الإدارة الذاتية الكردية في عفرين دمشق إثر إطلاق الجيش التركي حملة “غصن الزيتون” في عفرين، بالتدخل لحماية المنطقة ونشر القوات على الحدود مع تركيا.

يذكر أن الجيش التركي بدأ في الـ20 يناير الماضي، عملية عسكرية أطلق عليها “غصن الزيتون” يستهدف من خلالها المسلحين الأكراد في عفرين شمالي سوريا. وأعلنت الأركان التركية مؤخرا، عن تحييد 1528 مسلحا منذ انطلاق العملية، وأكدت أنها تمكنت خلال الساعات الـ24 الماضية من تحييد 43 من المسلحين الأكراد وآخرين تابعين لتنظيم “داعش”.