أرشيف الوسم : دمشق

دمشق تهاجم الرياض: موقفكم غير مستغرب

 قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أنه “لم يكن غريبا أن يؤيد “النظام الوهابي” في نجد والحجاز العدوان الثلاثي على سوريا ولاسيما بعد قطع ذراعه وهزيمة واستسلام أدواته المتمثلة في تنظيم جيش الإسلام الإرهابي” بحسب ما أفادت وكالة “سانا”.

وأضاف المصدر “إن موقف حكام آل سعود يأتي في إطار الدور التاريخي للنظام الوهابي في أن يكون أداة أعداء الأمة في شق الصف وبث روح الهزيمة وتسويق نهج الاستسلام والتطبيع المجاني مع العدو الصهيوني وتسخير مقدرات الأمة لخدمة أعدائها وتشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف عبر الفكر الوهابي العفن”. بحسب ما قالته “سانا”.

وأضاف المصدر للوكالة السورية “إن النظام السعودي يتحمل المسؤولية الأساسية عن الوضع العربي المزري الراهن”.

ولفت المصدر إلى أن “شعبنا الأصيل في نجد والحجاز مطالب بمحاسبة حكامه المتسلطين عليه بسيف أعداء الأمة تجسيدا لرابطة الانتماء للأسرة العربية الواحدة التي تنكر لها النظام الوهابي السعودي ويعمل كل ما من شأنه ضد مصالحها خدمة لأسياده من أنظمة العدوان”

وتابع أن “البحرين التي أيدت العدوان الثلاثي على سوريا لا تستحق الرد فلديها مشاكلها الداخلية التي يندى لها الجبين”.

بعد 4 أعوام.. مباركة قطرية لانتحاري ساحة المرجة في دمشق

“صورة لمدينة الموصل في العراق قبل الإفطار، حكم ثوار العراق أرجع للموصل بريقها وانتشلها من قبضة إيران”.. هكذا كانت أولى مباركات المهندس حمد لحدان المهندي نائب رئيس المجلس البلدي المركزي في قطر حالياً لتنظيم “داعش” عقب إعلانه السيطرة على مدينة الموصل العراقية ” في 7 تموز 2014.
المهندي وبصفته رئيس لجنة الخدمات المكلفة ببحث ومناقشة طلبات المواطنين في المجلس البلدي، لم يغفل عن تهنئته لمن وصفهم بـ”الشهداء والمجاهدين” من انتحاريي “داعش” من القطريين، فكما جاء في تغريدة له في نوفمبر 2013، قائلاً: “نزف إليكم خبر استشهاد المجاهد القطري حمد بن مقلد المريخي من أهل الخور في قطر بعملية استشهادية في دمشق بسورية اليوم”.
حيث أن الانتحاري المريخي كان قد فجر نفسه في ساحة “المرجة” بدمشق وكتب في إحدى تغريداته عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “بكرة الصبح عندي عملية استشهادية بروح الحق الحور”.
وفي رسالة أخرى وجهها المريخي إلى أسرته قال: “أبو يوسف علينا قصف وايد، الجوال ما يتصل ادعو لي بكرة عندنا غزوة صعبة جدا- إذا استشهدت موعدنا الجنة – بروح للحوريات ههه طمن أمي إني بخير”.
ويشار إلى أن للمهندس حمد المهندي مساهمات في حملات جمع التبرعات للمسلحين في سورية والعراق عبر جمعية قطر “الخيرية” والمصنفة على قائمة الإرهاب للدول الأربع “السعودية والإمارات والبحرين ومصر”، الداعية لمكافحة الإرهاب.

“باسيليا سيتي” بدمشق.. أكبر مشروع تنظيمي على مستوى سوريا

دمشق: أطلقت محافظة دمشق على المنطقة التنظيمية الثانية 102 الواقعة جنوب المتحلق الجنوبي وصولاً إلى القدم وعسالي وشارع الثلاثين مشروع “باسيليا سيتي”، وهي من أكبر المناطق التنظيمية على مستوى سورية.
والتي أحدثت بموجب المرسوم التشريعي 66 وتصل مساحتها إلى 900 هكتار وعدد عقاراتها 4 آلاف عقار.
حيث أقر مجلس محافظة دمشق اليوم المصور التنظيمي لـ “باسيليا سيتي” بعد أن تم تعديله من قبل الجهة الدارسة بشكل متكامل وبما يحقق الرؤية الأساسية والأهداف التي وجدت من أجلها مستفيدا من الثغرات والأخطاء التي واجهت مديرية تنفيذ المرسوم في المنطقة التنظيمية الأولى “ماروتا سيتي” وتم عكسها على الدراسة وواقع التنفيذ.
وقدم “ياسر الدالي” المهندس الدارس للشورع اليوم عرضاً للمصور التنظيمي للمنطقة في نهاية أعمال المجلس بين فيه مميزات المنطقة وطبيعتها المعمارية، لافتاً إلى أن الدراسة حرصت على وجود تنوع في الخدمات حسب الاحتياج وبرنامج المحافظة.
مدير تنفيذ المشروع 66 المهندس جمال يوسف أكد في تصريح لـ سانا أن المصور المعدل حضاري يليق بمدينة دمشق بشكل عام ويعتبر سابقة غير موجودة على المستوى التنظيمي والمناطق العمرانية في سورية مبينا أنه سيتم تلقي الاعتراضات إن وجدت وخلال مدة شهر سيتم تصديقه.
وأكد يوسف أنه تم إنجاز أعمال الحصر والتوصيف لنحو 85 بالمئة من مساحة المنطقة الثانية وتم تثبيت الإشغالات الموجودة فيها والتي تجاوزت 25 ألف اشغال بين سكني وتجاري وصناعي بينما تم فصل نحو 17 ألف دعوى لتثبيت الملكيات من أصل 2185 دعوى وما تبقى قيد الانجاز وقال “إن العمل جار حسب المدد الزمنية الموضوعة وبدقة متناهية وقريبا سيتم الدخول إلى منطقة القدم لإنجاز ما تبقى فيها من أعمال الحصر والتوصيف وتثبيت الملكيات لدراسة السكن البديل للمستحقين”.
أما فيما يتعلق بالأحياء الشرقية لمدينة داريا، أشار يوسف إلى أن هناك ستة عقارات ستلحق بالمنطقة التنظيمية ما تزال قيد التدقيق مع مديرية المصالح العقارية بريف دمشق.
تجدر الإشارة إلى أن مديرية تنفيذ المرسوم 66 بدأت بتوجيه إنذارات الاخلاء لمنطقة اللوان وطريق داريا وجزء من المنطقة التنظيمية الثانية.

اكبر حشد صاروخي روسي  يتجمع في دمشق للمرة الاولى

بعد بدء وصول منظومات الدفاع اس – 400 بالعشرات واعطاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاوامر بارسال منظومات الدفاع اس – 600 بثمانية منظومات ضخمة مؤلفة من 114 راجمة صواريخ ضد الاهداف الجوية فان دمشق يكون قد تجمع فيها اكبر تجمع صاروخي تاريخي قامت روسيا بتجميعه في بلد معين، ولم يعد يستطيع اي هدف جوي الطيران فوق دمشق. 

وقد ارسل الرئيس الروسي بوتين رئيس اركان الجيش الروسي مع قائد سلاح الصواريخ الروسي الجوية كي يشرفوا شخصيا على تمركز منظومات الدفاع اس – 400 واس – 600.

اما في واشنطن فقالت الادارة الاميركية ان هذا اكبر تحدي روسي لنا، لكن لا نملك السلاح المضاد لمنظومة الدفاع اس – 600.

روسيا تقول إن واشنطن تخطط لضرب دمشق وتتعهد «الرد عسكرياً»

قالت روسيا اليوم  إن لديها معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لقصف الحي الذي تتركز فيه الادارات الحكومية في دمشق بذرائع ملفقة، مشيرة إلى أنها سترد عسكرياً إذا شعرت بأن أرواح الروس في خطر من مثل هذا الهجوم.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف إن موسكو لديها معلومات بأن المسلحين في منطقة الغوطة الشرقية يخططون لاصطناع هجوم بأسلحة كيماوية ضد المدنيين وإلقاء اللوم على الجيش السوري.

وأضاف أن الولايات المتحدة تنوي استغلال الهجوم المصطنع ذريعة لقصف الحي الحكومي في دمشق حيث يتمركز روس من مستشارين عسكريين وأفراد من الشرطة العسكرية ومراقبين لوقف إطلاق النار.

وقال غيراسيموف في بيان: «في حال وجود خطر على أرواح جنودنا، ستستهدف القوات المسلحة الروسية الصواريخ والمنصات التي تستخدم في إطلاقها».

ولم يذكر موعد الهجوم المزعوم أو يقدم أدلة تفصيلية لدعم تأكيداته. واتهمت روسيا مسلحي المعارضة في السابق بالإعداد لاستخدام مواد سامة في الغوطة الشرقية حتى يتسنى لهم لاحقاً اتهام دمشق باستخدام أسلحة كيماوية.

وتنفي دمشق مزاعم غربية بأن قواتها استخدمت أسلحة كيماوية.

وكانت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي حذرت أمس من أن واشنطن «ما زالت مستعدة للتحرك إذا تعين علينا ذلك» في حال تقاعس مجلس الأمن عن اتخاذ إجراء في شأن سورية، وذلك في ظل استمرار هجوم القوات الحكومية على الغوطة الشرقية من دون هوادة.

 

إجلاء 600 مسلح مع ذويهم من حي القدم جنوب دمشق إلى إدلب

دمشق: خرجت مساء الاثنين دفعة أولى من مسلحي حي القدم مع عوائلهم باتجاه إدلب ضمن اتفاق التسوية الذي يقضي بإخراج نحو ٢٠٠٠ شخص بينهم ٦٠٠ مسلح غالبيتهم من فصيل “أجناد الشام” رفضوا تسليم أنفسهم للجيش العربي السوري في المنطقة.
ويعد خروج المسلحين وذويهم الرافضين للتسوية هو المرحلة الاولى من بنود الاتفاق ليتم بعدها تنفيذ ما تبقى من بنود ودخول الجيش السوري الى مناطق تواجدهم في الحي.

جريمتان في دمشق بوضح النهار والسبب؟

كشفت مصادر خاصة عن وقوع محاولة قتل لصاحب محل بيع للمجوهرات في شارع العابد وسط العاصمة دمشق عصر يوم امس السبت 10 آذار. وأوضح المصدر أن عناصر الشرطة في المنطقة تمكنوا من إلقاء القبض على الفاعل أثناء محاولته الهرب من المحل، مرجحاً إصابة صاحب المحل بكسر في الجمجمة جراء ضربه بأداة حادة على رأسه، حيث تم نقله إلى المشفى وهو في حالة حرجة.

كذلك وقعت اليوم محاولة قتل أخرى في منطقة المالكي بدمشق، حيث هاجم حارس بناء الفردوس القريب من مكتبة الأسد أحد سكان البناء وهو محامي اكتشف تسلل الحارس إلى شقته، حيث بدأ الحارس بطعنه بآداة حادة ودخلا في عراك، ونتيجة الضجة تجمع الجيران وألقوا القبض على الحارس وسلّموه للشرطة. وقام أحد الأشخاص الذي كان متواجداً عند مدخل البناء، بالقبض على القاتل وسلّمه للشرطة حيث تم تحويله إلى القضاء، فيما تم إسعاف المغدور إلى المستشفى وهو بحالة حرجة.

المجهر

“دمشق أقدمت على الاتفاق مع الولايات المتحدة”

“دمشق أقدمت على الاتفاق مع الولايات المتحدة”، عنوان مقال زاؤور كاراييف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول أن بشار الأسد تجاوز روسيا في اتفاقه مع الأمريكيين، كما يقول خبير عسكري تركي.

وجاء في المقال: رايات الدولة الكردية المعلنة من جانب واحد وأعلام الجمهورية العربية السورية ترفرف فوق عفرين. من الصعب القول كم سيعيق ذلك تركيا، ولكن من الواضح أن هذا التحول في الأحداث كان يصعب توقعه منذ بضعة أشهر.

ويرى الخبير العسكري التركي كرم يلدرم أن الأسد بذلك عمل ضد الكرملين، حيث أنه وافق على شروط الولايات المتحدة. وفي رأيه، كانت واشنطن هي التي بدأت هذا الاتحاد المؤقت بين وحدات حماية الشعب الكردية والقوات الموالية للحكومة. وحين لم تتح الفرصة لواشنطن لوقف تركيا بمفردها، قررت مساعدة الأكراد بطريقة أخرى- جذب قوات مؤيدة للأسد.

وأضاف كرم يلدريم، في الإجابة عن سؤال:

كيف سيؤثر إدخال تشكيلات مؤيدة للحكومة إلى عفرين على مسار هذه العملية؟

من الغريب جدا لماذا حدث ذلك. لجأت وحدات حماية الشعب إلى الأسد، ووافق على الفور؟ قتل آلاف من جنوده على أيدي هذه الوحدات، ووثق بهم على الفور؟ وهذا لم يكن من دون مشاركة الولايات المتحدة. لقد نظم الأميركيون اجتماعا مع ممثلين أو بعض القادة العسكريين للنظام، وفي ذلك الاجتماع حصلوا على ضمانات من الولايات المتحدة…

يبدو أن الأميركيين وعدوا بترك عفرين للأسد. ولم تعترض تركيا على وجود جيش النظام مكان وحدات حماية الشعب. ذلك أكثر أمانا لتركيا. هذه الظروف يمكن أن تضعف إلى حد كبير الضغط على الأسد من تركيا، ولكن الأسد الآن اختار الإرهابيين. … الولايات المتحدة ربما تعهدت بالاعتراف له بحق الرئاسة، وربما وعدت برفع العقوبات وهلم جرا. ربما، هو وثق بذلك. ويمكن أن ينتهي ذلك نهاية سيئة. إذا كان هذا صحيحا، معناه أن الأسد يلعب وفقا لسيناريو الولايات المتحدة، أي أنه يخون روسيا.

وفي السياق، سألت الصحيفة الباحث السياسي والمستشرق كاريني كيفوركيان رأيه فعبر عن أنه لا يرى أن المصالح الروسية ستتضرر في القريب نتيجة الوضع في عفرين، وقال:

وعلى الرغم من كل الصداقة مع أردوغان، فإن الوجود التركي في عفرين غير مربح لروسيا. ولن تدير تركيا ظهرها للولايات المتحدة كليا. إلى ذلك، فهناك العديد من القواعد الأمريكية في تركيا. عاجلا أو آجلا، ستعود تركيا مرة أخرى حليفا موثوقا به للولايات المتحدة، وهذا في المستقبل سيئ بالنسبة لروسيا. إن لم يلجأ أردوغان مرة أخرى إلى التقارب مع الولايات المتحدة، فالذي سيأتي بعده سيفعل ذلك. وهذا ما لا تريده روسيا. وهذا سيعني تفكك سوريا، ولا مصلحة لموسكو في ذلك.

بدءا من اليوم.. هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية 5 ساعات يوميا

موسكو: أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية لدمشق سيتم إعلانها يومياً اعتباراً من يوم غد الثلاثاء من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية ظهراً.
كما قال شويغو، في اجتماع بوزارة الدفاع الروسية: “إن روسيا تقترح تشكيل لجنة بإشراف الأمم المتحدة لتقييم الوضع الإنساني في مدينة الرقة السورية، حيث الوضع الإنساني والصحي متأزم ولم يبدأ بعد تقديم مساعدات إنسانية في بعض مناطق المدينة بسبب وجود كميات كبيرة من القذائف غير المنفجرة”.
وتابع شويغو قائلاً: “إن موسكو تقترح تنظيم ممرات إنسانية في منطقة التنف ومخيم الركبان، بالقرب من الحدود السورية – الأردنية، لتمكين نازحين سوريين متواجدين هناك من العودة إلى منازلهم”.
وأضاف وزير الدفاع الروسي: “ونحن إذ ندرك بأن الغوطة الشرقية ليست بؤرة توتر وحيدة في سورية بالنسبة للمدنيين والنازحين، ونعرف أن هناك في منطقة التنف مخيم الركبان الخاضع لسيطرة الولايات المتحدة. فمن المقترح تنظيم ممرات وهدن إنسانية في منطقة التنف والركبان لتمكين المواطنين المسالمين من العودة بلا إعاقة إلى منازلهم والشروع في إعادة الحياة السلمية”.

سوريا تخاطب الأمم المتحدة بخصوص قذائف مسلحي الغوطة على دمشق

دمشق: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها ولا سيما أنهم ينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب والتصدي لمن يمارسه ويموله ويدعمه بالسلاح.
وقالت الوزارة في رسالة وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي اليوم تلقت سانا نسخة منها.. أمطرت المجموعات الإرهابية المسلحة من مواقعها في الغوطة الشرقية مدينة دمشق وريفها اليوم الثلاثاء 20 شباط 2018 بعشرات القذائف القاتلة التي أدت إلى استشهاد وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء ولم تنج من آلة القتل الإرهابية هذه كل شوارع العاصمة دمشق واحيائها السكنية والمدارس والمشافي والمستوصفات والمؤسسات الخدمية العامة ومقرات بعض البعثات الدبلوماسية.
الاعتداءات الإرهابية تأتي في الوقت الذي خرج علينا فيه بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم بحملات لا يمكن وصفها إلا بأنها دعم مباشر لهؤلاء الإرهابيين وتشجيع لهم على ممارسة الإرهاب والقتل
وأضافت الوزارة: إن هذا التصعيد الإرهابي الخطير من قبل التنظيمات الإرهابية المتواجدة في الغوطة الشرقية وقصفها مدينة دمشق بأكثر من 45 قذيفة صاروخية خلال ساعات أدت إلى استشهاد ستة مدنيين وإصابة أكثر من 29 غيرهم حتى ساعة كتابة هذه الرسالة يشكل استمرارا للاعتداءات اليومية التي ترتكبها هذه التنظيمات ضد سكان مدينة دمشق بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون والتي فاق عددها 1500 قذيفة خلال الأسابيع السبعة الماضية أدت إلى استشهاد وجرح المئات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الاعتداءات الإرهابية تأتي في الوقت الذي خرج علينا فيه بعض المسؤولين الغربيين وغيرهم بحملات لا يمكن وصفها إلا بأنها دعم مباشر لهؤلاء الإرهابيين وتشجيع لهم على ممارسة الإرهاب والقتل بعيدا عن المحاسبة.
وتابعت الوزارة: إن هذا يعني أن هؤلاء المسؤولين الغربيين هم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها حيث ينكر هؤلاء المسؤولون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها ومكافحتها للإرهاب والتصدي لمن يمارسه ويموله ويدعمه بالسلاح وذلك في إطار استمرار المؤامرة الدنيئة التي رسمها هؤلاء منذ نحو سبع سنوات شهدت خلالها كل أنحاء سورية عمليات التفجير الإرهابية والمجازر التي نفذها الإرهابيون بتعليمات من قادتهم في عواصم دول معروفة غربية وخليجية.
الجمهورية العربية السورية تؤكد أن هذه الاعتداءات الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في محاربة الإرهاب والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى الشعب السوري وإعادة بناء ما دمره الإرهابيون وشركاؤهم
وأضافت الوزارة: تؤكد الجمهورية العربية السورية أن هذه الاعتداءات الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في محاربة الإرهاب والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى الشعب السوري وإعادة بناء ما دمره الإرهابيون وشركاؤهم وممولوهم وداعموهم.
وشددت الوزارة على أن الجمهورية العربية السورية تطالب كلا من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالأدانة الفورية والشديدة لهذا التصعيد الإرهابي الذي يستهدف بشكل خاص العاصمة دمشق وسكانها الآمنين وتحث مجلس الأمن على الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وعقابية بحق الانظمة والدول الداعمة والممولة للإرهاب إنفاذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرارات2170-2014- و2178-2014- و2199-2015- و2253-2015-.
وأكدت الوزارة في ختام رسالتها أن منع بعض الدول الغربية مجلس الأمن من إدانة هذه الجرائم الإرهابية سيوجه رسالة إلى الإرهابيين والأنظمة الداعمة لهم للاستمرار في أعمالهم الإرهابية وجرائمهم بحق الشعب السوري واتخاذ المواطنين في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق رهائن للإرهاب والحصار من الداخل ودروعا بشرية بما يخدم أهداف التنظيمات الإرهابية وداعميها.