أرشيف الوسم : داعش

الجيش يعلن تحرير مطار أبو الضهور و300 قرية في أرياف حماة وإدلب وحلب

دمشق|
اعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ظهر اليوم استعادة السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري و300 قرية وبلدة في المنطقة الممتدة بين أرياف حماة وإدلب وحلب بعد تدمير اخر تجمعات وتحصينات التنظيمات الارهابية فيها.
واشارت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم.. الى انه “بعد سلسلة من العمليات النوعية أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة عملياتها العسكرية بنجاح وسيطرت على مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي” موضحة ان وحدات الهندسة تقوم بتفكيك وإزالة الألغام والمفخخات والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في المنطقة”.
ولفتت القيادة للجيش في بيانها الى أن أهمية استعادة السيطرة على مطار أبو الضهور “تأتي من كونها تتويجاً لتحرير 300 بلدة وقرية في أرياف حماة وإدلب وحلب وأدى إلى حصار تنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة الواقعة بين خناصر وأبو الضهور والسعن والحمرة وتأمين طريق رئيسي ثانٍ بين حماة وحلب إضافة إلى طريق خناصر” مشيرة إلى ان مطار أبو الضهور يعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية شمال سورية وله “أهمية إستراتيجية كبيرة كونه يقع بين محافظات حلب وحماة وإدلب”.
واوضحت القيادة العامة للجيش أن الأعمال القتالية التي خاضتها وحداتنا المقاتلة “أدت إلى تدمير وحدات النخبة من التنظيمات الإرهابية لما يسمى تنظيم “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة به وشكلت ضربة قاصمة لها ولداعميها الإقليميين والدوليين”.
وجددت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة “تاكيدها وعزمها وإصرارها على مواصلة تنفيذ واجبها الوطني في القضاء على الإرهاب وإفشال مخططات رعاته وداعميه وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية”.

“أبو طلحة” الألماني مطرب “داعش” قتيلاً بنيران الجيش السوري

دمشق|
قُتل مطرب الراب الألماني الملقب “أبو طلحة الألماني” الذي انضم لتنظيم “داعش” في غارة جوية لسلاح الجو السوري، يوم الأربعاء في ريف دير الزور، بحسب ما ذكر موقع “سايت” الأميركي.
وأفاد الموقع بأن “دينيس كوسبيرت الشهير باسم “ديسو دوغ”، كان أحد أشهر الأجانب الذين كانوا يقاتلون إلى جانب “داعش” في بلدة غرانيج في محافظة دير الزور شمال غربي سورية، حيث ظهر في عدة تسجيلات دعائية، أحدها كان فيه على ما يبدو يحمل رأساً مقطوعة”.
وذكر مسؤولون أميركيون بأنه “هدد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والألمان، وشجع مسلمين غربيين على شن هجمات بإلهام من التنظيم”.
هذا وأعلنت مصادر عدة سابقاً “مقتل كوسبيرت من بينها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، التي قالت إنه قتل في غارة جوية على سورية في أكتوبر 2015، إلا أنها اعترفت بعدها أن كوسبيرت نجا على ما يبدو”.
كما ذكرت تقارير أن “كوسبيرت تزوج مترجمة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “إف بي آي” دانييلا غرين، التي انجذبت إليه بالرغم من تكليفها بالتجسس عليه.

الجيش يحرر أم تينة ويحاصر الإرهابيين في 1200كم2 قرب أبو الضهور

إدلب|
أكد مصدر ميداني سيطرة الجيش العربي السوري وحلفائه على قرية “أم تينة” في ريف حلب الجنوبي بعد معارك عنيفة جدا مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي.
وقال المصدر أنه بتحرير قرية أم تينة تقترب القوات من الالتقاء عند محور قرية “أم جورة ” قرب مطار أبو الضهور العسكري بالتوازي مع شن قوات أخرى هجوما باتجاه المطار.
وأضاف المصدر أن التقاء القوات سيؤدي إلى حصار المسلحين في جيب تبلغ مساحته أكثر 1200 كم2، يمتد من جنوب شرق خناصر في ريف حلب، إلى غرب سنجار في ريف إدلب، وصولا لشمال السعن بريف حماه.
وأوضح المصدر أن هذا الجيب تسيطر على أكثر من ثلثيه “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها والقسم المتبقي يخضع لسيطرة ما تبقى من مجموعات داعش.
وتحدثت مصادر إعلامية عن بدء قوات المشاة بالدخول إلى مطار ابو الضهور العسكري جنوب شرق مدينة إدلب.

الرقة: الكشف عن مقابر جماعية تحتوي جثامين 10 آلاف شخص

الرقة|
اكتُشف مؤخراً آلاف الجثث المدفونة في مقابر جماعية خلال المعارك الدائرة في الرقة، دون التعرف على أصحابها.
وصرح مدير الهيئة العامة للطب الشرعي زاهر حجو بأن المعلومات المتوافرة لدى الهيئة تؤكد وجود 10 آلاف شخص دفنوا في المقابر الجماعية في الرقة، مؤكداً وجود أربعة آلاف جثة في مقبرة واحدة.
وبحسب ما ذكرت صحفة “الوطن”، نقلاً عن حجو، أن وزير الصحة نزار يازجي وافق مؤخراً على تشكيل لجنة من الهيئة للتعرف على الرفات التي تم اكتشافها وتم نقلها إلى المشفى العسكري في حلب، مشيراً إلى أن الهيئة وضعت برنامجاً للتعرف على الرفات يبدأ من موضوع الأسنان ثم العظام وأخيراً اللجوء إلى تحليل «dna».
وأوضح حجو أن الهيئة تعلم مكان وجود المقابر وهي ضمن المناطق التي تسيطر عليها “قوات سورية الديمقراطية (قسد)”، مؤكداً أنها جاهزة لنبشها حينما يتم الأمر في ذلك، ومن المقرر أن يبدأ العمل الأسبوع القادم وأنه سيترأس اللجنة.
وفي سياقٍ متصل، أعلن حجو أنه سيتم افتتاح مخبر «dna» بعد شهر وسيكون هو الأول من نوعه يتبع إلى الهيئة، موضحاً أنه سيكون له فائدة كبيرة على مستوى كشف الجثث المجهولة والجرائم.
وكان حجو صرح في وقت سابق أن نسبة 70% من الأطباء الشرعيين غادروا البلاد، نتيجة الظروف المعيشية الصعبة وعددهم الحالي لا يتجاوز 54 طبيباً، مؤكداً أن الطب الشرعي يحتضر حالياً ويحتاج إلى إسعافات سريعة، لافتاً إلى أنه يتم العمل على إحداث مخبر للسموم لكشف حالات الوفاة الناجمة عن التسمم.

خطأ لـ 45 ثانية كاد أن يكلف “أبو بكر البغدادي” حياته

لندن|
كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن خطأ ارتكبه زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي في عام 2016، كاد يقضي عليه على يد المخابرات التي تطارده.
ونشرت الصحيفة أمس الاثنين تقريراً يسلط الضوء على حملة مطاردة الرجل المطلوب رقم واحد عالمياً، مؤكدة أن عدداً “غير مسبوق” من رجال الاستخبارات والجواسيس يشاركون ليلاً ونهاراً في اصطياد “البغدادي” على مدى السنوات الثلاث الأخيرة.
وذكرت الصحيفة أن هذه المخابرات تمكنت ثلاث مرات خلال الأشهر الـ18 الأخيرة من تحديد مكان تواجد “البغدادي”، رغم الحماية التي يحظى بها من قبل حراسه، وكانت المخابرات أقرب من أي وقت مضى من تصفية زعيم “داعش” في الثالث من تشرين الثاني عام 2016، حين خاطب “البغدادي” مباشرة عبر الراديو مسلحي تنظيمه أثناء المواجهة مع القوات العراقية في مدينة الموصل، وذلك من قرية واقعة بين المدينة وتلعفر.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في أجهزة الأمن الكردية قوله: “إن رجال المخابرات المختصين برصد المكالمات في المنطقة فوجئوا للغاية برصدهم صوتاً لهدفهم رقم واحد في تسجيل استمر 45 ثانية، قبل أن يدرك حراس “البغدادي” خطورة الخطأ المرتكب من قبل زعيمهم وقطعوا المكالمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الخطأ النادر كان فرصة للقضاء على زعيم “داعش”، لكن المخابرات فوتتها، وتمكن حراس “البغدادي” من إجلائه من الموقع ليضيع مساره من جديد.
وفي أواخر العام الماضي، كشفت الاستخبارات تواجد “البغدادي” في قرية جنوب مدينة باعج العراقية، وذلك بسبب استخدامه وسائل الاتصال أيضاً، لكنه تمكن من الفرار مرة أخرى لأن مكان تواجده لم يحدد بدقة ولم تتمكن المقاتلات المحلقة في السماء من استهدافه.
ونوه التقرير بأن استخدام وسائل الاتصال يعتبر نقطة ضعف لدى قيادة “داعش”، حيث أكد الكاتب والمحلل العراقي هشام الهاشمي للصحيفة أن “البغدادي” هو الأخير على قيد الحياة من مؤسسي “داعش” الـ43، ولم يتبق إلا 10 مسؤولين فقط على قيد الحياة من مجمل قادة التنظيم الـ79.
وأكدت الاستخبارات العراقية والأوروبية أن “البغدادي” كان يتخذ خلال الأشهر الـ18 الأخيرة مقره في قرية جنوب باعج وكان يسافر بين البوكمال السورية والشرقاط العراقية في الشريط الحدودي بين الدولتين.
وأكدت ثلاث وكالات استخباراتية إصابة “البغدادي” بغارة جوية قرب الشرقاط في أوائل عام 2015، حيث نقلت “غارديان” عن مصادر مطلعة تأكيدها أن زعيم “داعش” لا يزال يعاني من هذه الجروح المقيدة لتحركاته.
وتتناقض معلومات بشأن مكان “البغدادي” حالياً إذ ترى الاستخبارات الأمريكية أنه يختبئ في وادي الفرات في الشريط الحدودي بين سورية والعراق بينما يعتقد زملاؤها المحليون أن زعيم “داعش” عاد إلى المنطقة الواصلة بين حوض الثرثار‎ والصحراء باعتباره مهداً للتنظيم.
وحذر الخبراء والاستخبارات من أن “داعش” لا يزال يشكل خطراً كبيراً بالرغم من القضاء عليه عسكرياً في سورية والعراق، ومن المتوقع أن يحاول التنظيم شن هجمات جديدة في دول العالم، وفي هذه الظروف تكتسب مهمة القضاء على “البغدادي” أهمية استراتيجية خاصة.
واختتم التقرير بنقل مسؤول محلي قوله إن البغدادي “يعيش آخر أيامه”، وتابع: “سنحصل عليه هذا العام في نهاية المطاف”.

تنظيم “داعش” الإرهابي يشعل مخيّمَ اليرموك جنوب دمشق من جديد

دمشق
من جديدٍ يعود “داعش” للواجهةِ بعدَ إشعالهِ الجبهةَ الشماليّةَ الغربيّة من مخيّمِ اليرموك. وفي التفاصيل فقد بدأ التنظيم اليومَ معركةً عنيفةً مستهدِفاً بها قوّات “هيئةِ تحريرِ الشام” المتمركِزةِ في نقاطِ البلحة وحيفا والريجة داخل المخيّم، واتّسمت العمليّة، بحسبِ مصادرَ، بالدقّةِ والمباغَتةِ استناداً على عنصرِ المفاجَأة.
المعركة بدأت بعد أنْ حشدَ التنظيم مقاتليهِ خلالَ الأيّامِ الماضية، ليبدأَ اليوم رماياتٍ بالهاونِ والصواريخ قصيرةِ المدى ومحلّيةِ الصنع باتّجاهِ مواقع ونقاط الهيئة ولا سيّما في محيطِ مسجدي عبد القادر الحسيني والأشعري، لتدورَ بعدها اشتباكاتٍ عنيفةٍ بمختلفِ صنوفِ الأسلحةِ المتوسِّطة، موقِعةً العشراتِ بين قتيلٍ وجريحٍ من الطّرفين.
لمْ تقتصر المعارك على الاشتباكاتِ، بل تخطّتها ليقعَ 7 عناصرَ من “تحريرِ الشام” أسرى بين يدي تنظيمِ “داعش”، الذي أسِرَ له أيضاً 4 عناصرَ بحسبِ مصادر من المخيّم.
عمدَ التنظيم بعيدَ الانخفاضِ النسبيّ في وتيرةِ المعركةِ إلى تعليقِ جثثِ 5 مقاتلينَ من “تحريرِ الشام” قربَ دوّارِ الحجر الأسود بعد أنْ قامَ بالتنكيلِ بجثثِهم.
وفي تفاصيلِ المعركةِ فإنَّ “داعشَ” باغت “حركةَ أحرار الشامِ” بعدَ أنْ تمكّنَ من حفرِ نفقٍ يصل بين شمال غرب المخيّم ونقاط التماسّ داخلَ أحدِ الأبنية، ليخرج عناصر التنظيمِ من نهايةِ النفقِ ملتفينَ على عناصر “الهيئةِ” الذينَ قتلَ معظمهم من المتواجدينَ داخلَ البناءِ قبلَ أنْ ينسحبَ التنظيم فوراً إلى خطوطِ التماس، التفاف التنظيمِ أحدثَ ثغرةً واضحةً في جسدِ الهيئة، ما أدّى لترنّحٍ بدا واضحاً خلالَ ساعاتِ المعركةِ الأولى.
ويأتي الهجوم هذا بعدَ أيّامٍ طِوال من الهدوءِ الذي عاشه المخيّم، ويذكر أنَّ منطقتي البلحةَ والريجة خاضعتان لاتّفاقيّةِ الهدنةِ المسمّاة “اتّفاقيّة البلداتِ الخمس”، الاتّفاق الذي نصَّ على فتحِ معابرَ ووقفِ إطلاقِ النارِ ودخولِ المساعداتِ الطبّيةِ والغذائيّة.

دمشق ترد على تشكيل واشنطن لمجموعة مسلحة على الحدود السورية

دمشق|
أدانت الحكومة السورية الإعلان الذي طرحته الولايات المتحدة بالأمس والذي يتعلق بتشكيل مجموعة مسلحة جديدة شمال شرق سورية.
وبحسب مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين فإن “سورية تدين وبشدة إعلان الولايات المتحدة تشكيل مجموعة مسلحة شمال شرق البلاد، والذي يمثل اعتداء صارخاً على سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي”.
وأضافت الخارجية: إن “ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية يأتي في إطار سياستها التدميرية في المنطقة لتفتيت دولها وتأجيج التوترات فيها”، حيث أن “الإعلان الأمريكي يوضح في نفس الوقت عداء واشنطن المستحكم للأمة العربية خدمة للمشروع الأمريكي الصهويني في المنطقة”.
هذا وناشدت سورية، المجتمع الدولي “لإدانة الخطوة الأمريكية والتحرك لوضع حد لنهج الغطرسة وعقلية الهيمنة التي تحكم سياسات الإدارة الأمريكية، إذ تعتبر الحكومة السورية أن كل مواطن سوري يشارك في هذه المجموعات برعاية أمريكية خائناً للشعب والوطن، وستتعامل معه على هذا الأساس”.
وكان “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة أعلن بالأمس، أنه يعمل مع فصائل مسلحة حليفة له على تشكيل قوة حدودية تتألف من 30 ألف مسلح، والتي ستكون تحت قيادة “قوات سورية الديمقراطية” الذي تدعمه الولايات.

رئيس الوزراء العراقي يكشف عن تشكيل “ائتلاف النصر”

بغداد|
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس السبت، عن تشكيل “ائتلاف النصر” داعياً الكتل السياسية للانضمام إليه.
حيث أصدر مكتب العبادي بياناً جاء فيه: “يعمل ائتلاف النصر لكل العراقيين ويعزز وحدة البلاد وسيادتها الوطنية”. وأشار إلى أن: “ائتلاف النصر سيمضي قدما بالحفاظ على النصر وتضحيات الشهداء ومحاربة الفساد والمحاصصة”.
وأعلن “ائتلاف النصر” مساء السبت تحالفه مع “ائتلاف الفتح” الذي يترأسه الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري في تجمع سمي “ائتلاف نصر العراق”.
الجدير بالذكر أن مجلس الوزراء العراقي حدد موعد إجراء الانتخابات البرلمانية في 15 أيار 2018، وهو قرار أيدته الولايات المتحدة التي أعلنت دعمها لإجراء الانتخابات العراقية في موعدها.

فيديو من داخل مخيم اليرموك.. “داعش” يهاجم “جيش الإسلام” بدبابة

دمشق|
شن تنظيم “داعش” صباح أمس الجمعة هجوماً في حي الزين في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق على عدة نقاط لـ “جيش الإسلام”.
ونشرت قناة “4 Directorate”، المختصة بمتابعة الصراعات الحربية في العالم، في تطبيق “تيليغرام” مقطع فيديو يظهر لحظة اقتحام التنظيم لمنطقة “حي الزين”، الفاصلة بين الحجر الأسود وبلدة يلدا.
وتظهر في الفيديو جرافة مدرعة تقوم بتحطيم جدار، للتمهيد لهجوم عناصر “داعش”، وذكرت القناة أن الهجوم ترافق باشتباك عنيفة.
كذلك أشارت إلى أن تنظيم “داعش” كبد “جيش الإسلام” خسائر بشرية، حيث قتل 6 مسلحين وجرح 30، وأضافت القناة أن الاشتباكات ما زالت متواصلة بين الجانبين إلى الآن.
في حين، تكبد “داعش” 25 عنصراً بين قتيل وجريح، بحسب ما ذكره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

بعد خسائره في سوريا والعراق “داعش” ينقل مقر قيادة الى هذا البلد

بغداد|
نشرت صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن توجه تنظيم “داعش” نحو إرساء “خلافته” في بلد ثالث، بعد الخسائر التي مني بها في معاقله القديمة في سوريا والعراق، خلال السنة الماضية.
وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن عملية التخلص من الجيوب الأخيرة للتنظيم في العراق وسوريا، تبدو صعبة نوعا ما في هذه الفترة. وفي الوقت ذاته، بدا أن التنظيم بصدد البحث عن جبهات جديدة خلال سنة 2018، لفرض وجوده فيها.
وبينت الصحيفة أنه على الرغم من أن حرب ” داعش” تدور على نطاق عالمي ولا تقصي أي منطقة من الهجمات الإرهابية، إلا أن التنظيم يركز اهتمامه في هذه المرحلة على ثلاث مناطق أساسية. وفي الأثناء، يسعى التنظيم إلى تلافي هزائمه التي تكبدها في معاقله الرئيسية في سوريا والعراق، وإعادة تكوين “خلافته” في افغانستان التي يعتبرها المكان المناسب.
وأضافت الصحيفة أن المناطق التي يصب تنظيم داعش اهتمامه عليها تتمثل أساسا في أفريقيا، ومصر، وأفغانستان. وفي القارة السمراء، ويهتم التنظيم بشكل خاص بليبيا ومنطقة الساحل؛ وهي المناطق التي سيعمل من خلالها على نشر الإرهاب في أوروبا، وتشاد، ومالي، والنيجر. أما في مصر، فتعد شبه جزيرة سيناء الهدف الأول لهجماته. وفي أفغانستان، يستغل التنظيم هشاشة الدولة وانهيارها التام لضمان السيطرة على البلاد وإنشاء “خلافته المزعومة”.
والجدير بالذكر أن السنة الماضية كانت دموية للغاية بالنسبة لأفغانستان، البلد الذي يفتقر بشكل كامل للأمن. ويعزى هذا الاضطراب إلى تزايد نشاط “داعش” في هذا البلد، حيث شن التنظيم هجماته بكل شراسة ضد جميع الجهات التي لا تسانده أو تختلف معه، بما في لك حركة طالبان.
وأشارت الصحيفة إلى أن السنة الجديدة سجلت وقوع هجمات ضد “داعش” في الأراضي الأفغانية.
وذكرت الصحيفة أن حكومة أشرف غني أحمدزاي ظلت عاجزة أمام النتائج الوخيمة التي خلفتها هجمات التنظيم في أفغانستان، وغير قادرة على إخفائها. وتأكيدا على خطورة الوضع في أفغانستان، بما في ذلك الخطر المحدق بالعاصمة كابول، نصحت وزارة الخارجية الإسبانية المواطنين الإسبان بعدم السفر إلى هذه البلاد. وقد بررت الخارجية الإسبانية ذلك بتزايد نشاط تنظيم “داعش” وعدم قدرة الولايات المتحدة، التي تقدم الدعم لقوات الأمن الأفغانية، على إنقاد البلاد من الهجمات الوحشية المتكررة.
وأوردت الصحيفة أن محلل وكالة المخابرات المركزية، رون أليدو، ومستشار الشرطة في أفغانستان، أكد أن “الوضع قد تداعى بالكامل في أفغانستان، كما أن البلاد تتجه نحو الأسوأ”. وكشف أليدو أن “ترامب لا يسعى حاليا إلى الإطاحة بحركة طالبان في أفغانستان، بل يسعى إلى الضغط عليها، والتفاوض معها حول عملية سلام مشتركة، وذلك حتى تتكفل بمحاربة تنظيم داعش”.
ومن المثير للاهتمام أن الولايات المتحدة الأميركية التي كانت تؤمن أنه من الصعب هزيمة حركة طالبان، التي لم تكن أساسا عدوا مباشرا لها؛ تعتبر أن تنظيم القاعدة، وليس حركة طالبان، يعد الطرف الذي أعلن “حرب الإرهاب العالمية”.
وفي الختام، أفادت الصحيفة أنه من الممكن تسليط جملة من الضغوط المعينة، وبلورة اتفاق بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، مما يسمح للقوات الدولية، تحت قيادة الولايات المتحدة الأميركية، بمغادرة أفغانستان في غضون سنتين. ويبقى هذا الاحتمال قائما ما لم يؤسس تنظيم داعش “خلافته المزعومة” في البلاد.