أرشيف الوسم : حلب

ترحيل 469 مسلحا مع 687 من عائلاتهم من القلمون إلى ريف حلب

دمشق – خاص: أكد مصدر أمني لموقع أخبار سوريا والعالم أن عدد الأشخاص الذين تم إخراجهم اليوم من منطقة القلمون الشرقي إلى جرابلس وعفرين شمال حلب بلغ 1156 من بينهم 469 مسلحا.
وقال المصدر إنه تم اليوم ترحيل 35 حافلة على متنها 1156 شخصا من بينهم 505 رجال يحملون 469 قطعة سلاح و 252 امرأة و399 طفلا بينا أن عملية إخراج باقي المسلحين ستتم خلال الأيام القليلة القادمة.
وتوصلت الدولة السورية على اتفاق مع المجموعات المسلحة للخروج من جيرود والرحيبة والناصرية بالقمون الشرقية بوساطة روسية على أن يتم نقلهم بالحافلات إلى إدلب وعفرين وجرابلس بعد تسليم اسلحتهم الثقيلة والمتوسطة.

وصول مسلحي جيش الاسلام إلى جرابلس وتركيا تجردهم من سلاحهم

حلب: تحدثت تنسيقيات المسلحين عن وصول القافلة التي تقل مسلّحي “جيش الاسلام” القادمين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق، إلى داخل مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” المدعومة تركيا بريف حلب الشمالي الشرقي.
ونقل التنسيقيات عما سمته بـ”المصادر” قوله إنّ فصائل “درع الفرات”، صادرت السلاح الفردي الموجود مع مسلّحي “جيش الإسلام”، مؤكدين أن المصادرة جاءت بناءً على أوامر من الجيش التركي.
وأشار ناشطون معارضون إلى أنّ هناك حالة من الاستياء في صفوف مسلّحي “جيش الاسلام” على هذه الخطوة من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها.

تركيا تقف بوجه حافلات مسلحي “جيش الإسلام” في منطقة الباب بحلب

حلب: عرقلت تركيا عن طريق فصائل “درع الفرات” التابعة لها وللمرة الثانية على التوالي، وصول حافلات تقل عائلات من دوما، بموجب اتفاق إخلاء المدينة من مسلحيها وذويهم، إلى ريف مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي قبل أن يتدخل سكان المنطقة بمظاهرة احتجاجية أرغمت الفصائل على السماح للحافلات بالعبور إلى أحد مخيمات الإيواء.
وبحسب مصادر إعلامية إن مسلحين من “درع الفرات” عند حاجز “أم الزندين” جنوب مدينة الباب (77 كيلو متر شمال شرق حلب) منعوا اليوم الثلاثاء حافلات قادمة من دوما أمس وعلى متنها عائلات، من المرور باتجاه مركز إيواء قرية شبيران القريب من المدينة بذريعة أنه لم يجر أي تنسيق مع السلطات التركية بهذا الخصوص.
وأوضحت المصادر أن أكثر من 200 من أبناء المنطقة خرجوا في مظاهرة أمام الحاجز طالبوا فيها تركيا بالسماح للحافلات، التي قدر أنها تحوي 150 راكباً، بالوصول إلى هدفها بدلاً من عرقلة اتفاق دوما الذي قضى بإجلاء مسلحي “جيش الإسلام” ومن يرغب من السكان بالخروج من آخر معقل لهم في الغوطة الشرقية إلى جرابلس وبعض مناطق الشمال السوري.
وأضافت أن عناصر الحاجز، وبعد طول جدال مع السكان المحليين، وافقوا على عبور الحافلات بدل إرجاعها إلى ادلب أسوة بغيرها من الحافلات.
وكانت ميليشيا “درع الفرات” أجبرت قبل أسبوعين حافلات لمسلحي حي القدم الدمشقي وعائلاتهم من دخول جرابلس وإرغامهم على العودة إلى معبر قلعة المضيق للاستقرار في إدلب بدل ريف حلب الشمالي، وذلك لعرقلة الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع الحكومة السورية لتأمين محيط العاصمة وخلوه من الإرهاب.

رئيس مجلس الوزراء يقيل مدير منشأة دواجن حلب من منصبه

دمشق: أصدر رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس قرارا يقضي بانهاء إسناد وظيفة مدير عام منشأة دواجن حلب للمهندس محمد عثمان مراد.
ولم يذكر قرار رئيس مجلس الوزراء اسباب الإقالة.

وفد من الخارجية الأمريكية يتسلل خلسة إلى مدينة منبج

حلب: قام وفد من وزارة الخارجية الأمريكية برفقة المستشار ويليام روبوك، يوم الخميس، بزيارة مايسمى “الإدارة المدنية” في منبج وريفها لمناقشة وضع المنطقة بشكل عام.
وتم استقبال الوفد الأمريكي من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي زينب قنبر وإبراهيم القفطان. وناقش الطرفان أوضاع المدينة الأمنية، ومن بعدها قاموا بجولة إلى أسواق منبج لتطمين الأهالي من الناحية الأمنية.
ونقلت روسيا اليوم عن المستشار ويليام روبوك أنهم “لن يتخلوا عن وعودهم في حماية مدينة منبج حتى حل الأزمة السورية في مؤتمر جنيف”.
وكان الرئيس التركي رجب اردوغان، دعا الأربعاء، القوات الأمريكية إلى مغادرة منبج بريف حلب، والخاضعة تحت سيطرة وحدات “حماية الشعب” الكردية.
وتتمركز في مدينة منبج قاعدة عسكرية أمريكية، وهي المدينة التي قالت السلطات التركية انها المحطة التالية في عمليتها العسكرية شمال غربي سوريا بعد عفرين.
وهددت تركيا سابقاً ان عملية “غصن الزيتون” في سوريا سوف تستمر وستمتد الى كل الحدود، حتى القضاء على من وصفتهم بالإرهابيين.

الجيش يدخل أحياء الأكراد في مدينة حلب ويتجه إلى تل رفعت غدا

حلب: أكدت مصادر أمنية أن الجيش العربي السوري سيدخل تل رفعت بريف حلب الشمالي خلال الساعات القادمة بعد مطالبات من “وحدات الحماية الكردية”.
وأشارت المصادر إلى أنه تم التوصل لاتفاق يقضي بتسليم “وحدات الحماية الكردية” مدينة تل رفعت التي كانت تحت سيطرتها للجيش السوري.
ولفتت المصادر إلى أن الجيش دخل اليوم إلى بعيدين وحي الهلك والحيدرية التي كانت تحت الوحدات الكردية ورفع العلم السوري فيها.
يذكر أنه تم دخول قوات سورية الشعبية إلى عفرين أمس الأول بعد التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية و“وحدات الحماية الكردية”.

“الوحدات الكردية” تسوّر عفرين بـ “الخنادق” لصد العدوان التركي

عفرين: أفادت مصادر محلية بأن “الوحدات الكردية” شرعت في حفر خنادق ورفع سواتر ترابية في مناطق على مقربة من مدينة عفرين.
جاء ذلك نتيجة تكرار الضربات الموجهة من القوات التركية على مواقع “وحدات حماية الشعب الكردية” لاستهدافها، خوفاً من توسع

التقدم الذي تحرزه “الوحدات” على أكثر من محور في عفرين.
كما أوضحت المصادر “أن الوحدات سرّعت خلال الأسبوع الأخير من وتيرة عمليات الحفر على مدخل مدينة عفرين من الجهة الشمالية الغـربية، وذلـك بعـد التقدم الواضح الذي تحرزه قـوات “غصن الزيتون” في منـاطق متفرقة”.

 

انطلاق فعاليات ملتقى رجال الأعمال الثالث في حلب

 انطلقت  مساء امس  فعاليات ملتقى رجال الأعمال الثالث الذي تقيمه مجموعة أورفه لي وشركة العلاقات العامة الدولية.

وأكد الدكتور مأمون حمدان وزير المالية أهمية هذا الملتقى الإقتصادي الذي يشكل إضافة هامة وداعمة للعمل الإقتصادي والتنموي وأن إقامته في حلب يؤكد على الدور الهام الذي تضطلع به كمكون أساسي ورئيسي للإقتصاد الوطني ، لافتاً إلى أن الحكومة جاهزة لتقديم كل أشكال الدعم لدعم العملية والإنتاجية وتحقيق التنمية المستدامة وذلك ضمن خطط وبرامج تهدف إلى توظيف أمثل للحالة الإستثمارية والإنتاجية وبما يحقق في المحصلة مصلحة الوطن والمواطن .

وأشار الوزير حمدان إلى أن المصارف الحكومية مستعدة لتقديم الدعم والقروض اللازمة لرجال الأعمال الراغبين بتطوير أعمالهم ومنشآتهم لما لذلك من دور في توفير المزيد من فرص العمل ودعم الإقتصاد الوطني .

وأشار محافظ حلب حسين دياب إلى أن إقامة هذا الملتقى في حلب هو تأكيد على حالة التعافي والنهوض التي تعيشها حلب على مختلف الصعد وبخاصة في القطاع الإقتصادي الذي يشكل القاعدة الصلبة والحامل الأساسي للنهوض الشامل المنشود ، داعياً رجال الأعمال للإستثمار في حلب وفِي مختلف المجالات الإقتصادية والتنموية لما تتمتع به من بيئة استثمارية واعدة وغنية ، مبدياً حرص الكامل والدؤوب لتقديم كل الدعم والمحفزات والتسهيلات للمستثمرين وتذليل كافة الصعوبات التي تعترضهم في إطار الجهود الحكومية المبذولة لتنشيط وتفعيل البيئة الإستثمارية بما فيها تطوير الأنظمة والتشريعات لتعزيز حالة التشاركية وبما يحقق التكامل الأمثل في العمل ، متمنياً أن يشكل الملتقى خطوة متقدمة نحو فتح آفاق رحبة في المجال الإستثماري بكل مكوناته .

و لفت رئيس هيئة الإستثمار مدين دياب إلى أن الهيئة أعدت مجموعة من الفرص الإستثمارية لإقامة مشاريع قابلة للتنفيذ الفوري كما جهزت في قاعة الملتقى نافذة مصغرة يمكن للمستثمرين عبرها تشميل أي مشروع يرغبون به وهي بصدد افتتاح فرع للهيئة في حلب لتقديم المشورة للمستثمرين وتبسيط الإجراءات وتوفير البيانات اللازمة للمستثمرين ومتابعة تنفيذ المشاريع المتوقفة والمتضررة .

ونوه المهندس فارس الشهابي رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية رئيس غرفة صناعة حلب إلى أهمية أن يخرج الملتقى بنتائج وتوصيات ويتم تبنيها من الجهات المعنية لدعم العملية الإقتصادية والإنتاجية ، داعياً لمواصلة الخطوات العملية على صعيد إقامة المعارض ومنح القروض الميسرة وتقديم التسهيلات والمحفزات للمستثمرين ورجال الأعمال .

من جانبه بين أندريه لحود نائب المدير التنفيذي لبنك بيمو السعودي الفرنسي أن البنك مؤمن بضرورة دعم ودفع عجلة الإقتصاد الوطني عبر تقديم كافة المنتجات والخدمات المصرفية والعمل على تطوير خدماته المصرفية لتواكب حاجات ورغبات الزبائن ومنح التسهيلات الإئتمانية لكافة القطاعات الصناعية ، ومع بداية العام الحالي تم إطلاق منتج جديد مع بداية العام الحالي يتمثل بمنح قروض للترميم والسكن للمنشآت الصناعية والتجارية بميزات تفضيلية إنطلاقاً من حرصنا على المشاركة الفاعلة في دفع عجلة الإقتصاد والمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضررة إضافة إلى إعادة منح قروض التجزئة والتي تتضمن ( القرض السكني والإكساء والقروض المهنية لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتقديم القروض والتسهيلات لكافة الشركاء .

وأكد عبدالوهاب أورفه لي المدير العام لمجموعة أورفه لي للعلاقات العامة الدولية أن هذا الملتقى يكتسب أهمية خاصة كونه يستهدف البحث في متطلبات الأعمال وتأمين البنية التحتية اللازمة لاستقطاب وطرح مشاريع إعمار جديدة في قطاعات الإسكان والصناعة والزراعة والتقانة والبنية التحتية والخدمات، وذلك عبر التشبيك بين قطاع الأعمال والحكومة وبين رجال الأعمال فيما بينهم ، والبحث عن المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية والمردودية العالية، والتي تسهم في تطوير وطننا وتنعكس إيجاباً على المواطن .

بعد ذلك بدأت فعاليات الملتقى بعقد جلسة بعنوان مشاريع استراتيجية لإعمار حلب شارك فيها رئيس هيئة الإستثمار ونائب رئيس غرفة صناعة حلب باسل نصري ورئيس الهيئة العامة للتطوير والإستثمار العقاري الدكتور أحمد الحمصي ومدير المدينة الصناعية في الشيخ نجار المهندس حازم عجان ، وفِي الجلسة الثانية للملتقى قدم كل من رئيس هيئة الإستثمار ورئيس الهيئة العامة للتطوير العقاري عرضاً مول مجموعة من المشاريع المقدمة من الحكومة .

وزير المالية يفتتح غدا ملتقى رجال الأعمال الثالث في حلب

 يفتتح وزير المالية الدكتور مأمون حمدان، غدا، ملتقى رجال الأعمال الثالث في حلب، الذي تنظمه مجموعة أورفه لي للاستشارات في فندق الشهباء، وبرعاية من غرفة صناعة حلب، ودعم وتعاون من هيئات الاستثمار السورية والإشراف على التأمين والتطوير والاستثمار العقاري والمصارف العامة والخاصة وجهات القطاع الخاص المهتمة بمشاريع الإعمار.

 وتشارك في الملتقى، الذي يستمر يومين، المصارف العامة ومصارف خاصة ورجال أعمال وشركات التأمين، حيث تتحضر الجهات المشاركة لإطلاق مشاريعها وبرامجها بالتزامن مع سعي رسمي وشعبي لإعمار حلب، التي تعتبر قلب سورية الاقتصادي، إذ ستطرح  شركات التأمين منتجاتها المتعلقة بالتأمين الهندسي والصناعي والصحي وتوظيف فوائض أموال شركات التأمين في  المشاريع المطروحة.

 وتحمل المصارف العامة والخاصة في جعبتها حلولا للقروض المتعثرة في حلب، خاصة لدى القطاع الصناعي وغيره من القطاعات الإنتاجية والخدمية، كما تسعى لإيجاد صيغ تمويلية جديدة للمشاريع القائمة، أو التي سيتم إعادة تأهيلها، سيما مشاريع رواد الأعمال عبر فتح آفاق جديدة أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ما يعزز حضور حلب في دعم الاقتصادي.

وتسعى هيئة التطوير والاستثمار العقاري لإطلاق مجموعة من المشاريع الجديدة، التي تستهدف البنى التحتية عبر مشاريع استثمارية تشاركية وغيرها من المشاريع السكنية والخدمية والترفيهية، إلى جانب ما ستطرحه هيئة الاستثمار السورية من مشاريع كثيرة في مختلف المجالات.

وقال المدير العام للمجموعة عبد الوهاب أورفه لي: تعول الجهات الرسمية وقطاع الأعمال على نجاح هذا الملتقى، الذي يأتي بعد نجاح المجموعة في إقامة ملتقيي رجال الأعمال الأول والثاني في دمشق، مبينا أن المجموعة استكملت التحضير لإطلاق الملتقى الثالث في حلب، الذي يعد الأول من نوعه في هذه المحافظة، التي تعتبر أكثر المحافظات تعطشاً للإعمار، خاصة أنها كانت ولا تزال العاصمة الصناعية والتجارية لسورية.

 ويشكل الملتقى، وفقا لــ أورفه لي، نافذة مهمة ومحطة لتضافر جهود جميع الأطراف في هذا الملتقى، الذي يأتي استمرارا لرؤية المجموعة بتوسيع عمليات التشبيك بين رجال الأعمال والمؤسسات الخاصة والعامة، عبر إقامة مشاريع مشتركة بينهم وتقديم المبادرات والأفكار الإبداعية والريادية والفرص الاستثمارية في مختلف المجالات.

لليوم 24 على التوالي.. العدوان التركي ينهك عفرين ومدنييها جوا وبرا

حلب: أدّى القصف المتواصل للعدوان التركي على منطقة عفرين بريف حلب، إلى ارتقاء المزيد من الشهداء المدنيين وإصابة العشرات، حيث يُصرّ العدوان التركي على استهداف منازل المدنيين والأحياء الآمنة جواً وبراً.
ونقل أمس العشرات من المدنيين في عفرين وقراها إلى مشفى عفرين لتقلي العلاج، بعد سلسلة استهدافات عشوائية نفذتها مدفعية العدوان التركي.
وأفادت مصادر أهلية بأن عناصر من قوات النظام التركي استهدفت بالرصاص الحي طفلا عمره 10 سنوات كان يلهو صباح اليوم أمام منزله بحي المحطة في بلدة رأس العين ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرقبة.
في حين أشارت مصادر محلية إلى أن القصف المتواصل للقوات التركية على قرى “بافلون والعروبة ودير صوان وقرية كفر صفرة” ومحيطها بناحية “جنديرس” وناحية “المعبطلي” وعدد من القرى بمنطقة “راجو”، أوقع عدداً من الشهداء والجرحى المدنيين وأضراراً مادية بمنازل المواطنين وممتلكاتهم ودماراً في البنى التحتية والمرافق العامة والخدمية.
ولفتت المصادر إلى أن طفلاً رضيعاً يبلغ من العمر سنتين أصيب جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها القوات التركية على منزل ذويه في قرية حسية بمنطقة عفرين، مبيّنة أنه تم إدخال الطفل إلى غرفة العمليات لإجراء الجراحات اللازمة له.
وأضافت المصادر أن مجموعة من عناصر قوات النظام التركي ومرتزقته عمدت إلى اختطاف رجل وزوجته ومدني آخر من أهالي قرية سيم التابعة لناحية شران واقتيادهم إلى جهة مجهولة مبينة أن حادث اختطاف المدنيين يأتي لترهيب الأهالي وزيادة الضغط عليهم للنيل من صمودهم ورفضهم ترك منازلهم وأرضهم مهما اشتد العدوان.
ولفتت المصادر إلى أن قذائف مدفعية النظام التركي ومرتزقته استهدفت محطة المياه في قرية كفر صفرة بناحية جنديريس ما تسبب بتوقف المحطة عن ضخ المياه لمركز الناحية وعشرات القرى التابعة لها.
يذكر أن العدوان التركي استهدف يوم الجمعة الماضي مركز منطقة راجو بالقذائف الصاروخية، ما أدى إلى تدمير واحتراق أحد المخابز الرئيسية بشكل كامل وتوقفه عن العمل، الأمر الذي ينذر بحرمان آلاف المدنيين من سكان القرى المحيطة بالمنطقة من مادة الخبز.