أرشيف الوسم : حلب

الجيش يتابع تقدمه بريف حلب ويحرر مجموعة من القرى الجديدة

حلب|
تابع الجيش العربي السوري تقدمه في ملاحقة إرهابيي جبهة النصرة بريف حلب الجنوبي وسيطر على مجموعة من القرى الجديدة.. وهي الجفرة – مشيرفة الحاج – مشيرفة الشربتجي – عندان الشيخ – طرفاوي – أبو مجاهر – الحيانية – رابية الحيايا – زيارة – ابو جورة”.

الجيش يحرر أم تينة ويحاصر الإرهابيين في 1200كم2 قرب أبو الضهور

إدلب|
أكد مصدر ميداني سيطرة الجيش العربي السوري وحلفائه على قرية “أم تينة” في ريف حلب الجنوبي بعد معارك عنيفة جدا مع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي.
وقال المصدر أنه بتحرير قرية أم تينة تقترب القوات من الالتقاء عند محور قرية “أم جورة ” قرب مطار أبو الضهور العسكري بالتوازي مع شن قوات أخرى هجوما باتجاه المطار.
وأضاف المصدر أن التقاء القوات سيؤدي إلى حصار المسلحين في جيب تبلغ مساحته أكثر 1200 كم2، يمتد من جنوب شرق خناصر في ريف حلب، إلى غرب سنجار في ريف إدلب، وصولا لشمال السعن بريف حماه.
وأوضح المصدر أن هذا الجيب تسيطر على أكثر من ثلثيه “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها والقسم المتبقي يخضع لسيطرة ما تبقى من مجموعات داعش.
وتحدثت مصادر إعلامية عن بدء قوات المشاة بالدخول إلى مطار ابو الضهور العسكري جنوب شرق مدينة إدلب.

ظهور قيادي في “تحرير الشام” مع الجيش السوري في جبل الحص بحلب

حلب|
ظهر رئيس مكتب إغاثي تابع لـ “هيئة تحرير الشام” في جبل الحص جنوبي حلب، إلى جانب الجيش السوري بعد سيطرتها على معظم المنطقة.
وتناقل ناشطون معارضون على “تويتر”، خلال الساعات الماضية، صورة لـ”حسين العلي”، رئيس “المكتب الإغاثي الموحد” التابع لـ “الهيئة” جنوبي حلب، إلى جانب عناصر من الجيش السوري، في منطقة جبل الحص.
ووفق المصادر فإن “العلي” كان مختاراً لقرية برج أسامة في جبل الحص، وذكرت المصادر أنه اختفى خلال موجة النزوح التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.
وأضافت المصادر أن “تحرير الشام” عينت “العلي” رئيساً للمكتب الإغاثي جنوبي حلب، وكان يحصل على راتب شهري من اللجنة الاقتصادية التابعة لـ”الهيئة”.
واتهم ناشطون من حلب “العلي” بأنه كان “أحد مخبري الجيش السوري في المنطقة، ويعمل لدى قوات الدفاع الوطني”.
الجدير بالذكر أن الجيش السوري فرض سيطرته على غالبية قرى وبلدات جبل الحص جنوبي حلب، فيما أعلن الإعلام الحربي المركزي”، اليوم، السيطرة على كامل القرى والبلدات التي تقع شمال شرقي الطريق الممتد بين خناصر وتل الضمان، وصولاً إلى جبل الأربعين.

أردوغان يهدد مستقبل أطفالنا.. جلاء مدرسي بختم تركي شمال حلب

حلب|
فرضت وزارة التربية التركية، وفي خطوة أثارت استهجان السوريين، جلاء مدرسياً على المدارس المنتشرة في مناطق سيطرة تنظيم “درع الفرات” شمال حلب يحمل العلم التركي من دون أي إشارة إلى اسم سوريا في كتاباته.
واعتبر أهالي في مناطق “درع الفرات” أن الهدف الرئيسي من وراء المبادرة التركية هو ممارسة مزيد من التتريك بحق السوريين لا تقتصر على المنهاج الدراسي بل تعدته إلى باقي مناحي الحياة بغية خلق واقع على المدى الطويل لضم تلك المناطق إلى تركيا مستقبلاً.
وقال مصدر تعليمي مقرب مما يسمى “الحكومة المؤقتة” ومقرها غازي عنتاب: “إن وزارة التربية التركية ومن ورائها الحكومة التركية لم تستشر “المؤقتة”؟، وهي المسؤولة عن المدارس والمنهاج التربوي في مناطق “درع الفرات” بخطوتها طباعة وتوزيع جلاء مدرسي يحمل العلم التركي وعلم “الجيش الحر”، ما أثار استياء كل الكادر التعليمي والتلاميذ والسكان”.
وأوضح مدير مدرسة ابتدائية في جرابلس أن “الجلاء، الذي اعتمدته مديرية التربية والتعليم في ولاية كلس وجرى توزيعه على المدارس، بدل احتساب العلامات من 10 علامات لكل مادة مقررة إلى 100 علامة لصفوف الرابع فما فوق وأنه خطوة في طريق اعتراف تركيا بالشهادات التي تمنحها المدارس في مناطق سيطرة “درع الفرات” والتي يبلغ عددها 100 مدرسة فقط لتعديلها داخل تركيا”، لافتاً إلى أن كتابة عبارة “منطقة درع الفرات” بدل اسم “سورية” على العلم يدل على نية واضحة بتتريك عملية التعليم رغماً عن رغبة الأهالي الرافضين للعملية.
وسبق للحكومة التركية أن أطلقت أسماء ضباط أتراك، قتلوا في معارك السيطرة على شمال وشمال شرق حلب ضمن عملية “درع الفرات”، على المدارس السورية وفرضت اللغة التركية كمادة أساسية في عملية التدريس، كما تعمد إلى تعيين المدرسين بحسب ولاءاتهم لتركيا وتعطي المنح الدراسية لاستكمال الدراسة الجامعية داخل تركيا على نفقتها بحسب الولاءات أيضاً.
يذكر أن الجيش التركي أطلق عملية “درع الفرات” في 14 آب 2016 وسيطرت على جرابلس والراعي والشريط الحدودي بينهما وصولاً إلى مدينة الباب شمال شرق حلب بمؤازرة المجموعات المسلحة الموالية للحكومة التركية التي فرضت أبراج الاتصالات التركية والبريد التركي على تلك المناطق التي استبدلت فيها أسماء بعض القرى السورية بأسماء تركية!.

خريطة تظهر وضعية السيطرة بعد انتصارات الجيش بريف حلب

حلب|
تمركز القوات بعد سيطرة الجيش السوري والحلفاء على الطريق الممتد من خناصر إلى تل الضمان وصولا إلى جبل الاربعين في ريف حلب

قوات الجيش بريف حلب على بعد 2 كم من الالتقاء بقوات سنجار

حلب|
يخوض الجيش السوري وحلفاؤه اشتباكات عنيفة على محور قريتي “ام سناسل وأم خان” في ريف حلب الجنوبي الشرقي ضد “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.
وباتت المسافة التي تفصلهم عن قوات الجيش السوري المتواجدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي عند محور قريتي “أبو جورة _البويدر” بالقرب من مطار أبو الضهور العسكري، أقل من 2 كم للالتقاء ببعضهما وبالتالي حصار المسلحين في جيب تبلغ مساحته أكثر من 1100 كم مربع، يمتد من جنوب شرق خناصر في ريف حلب، إلى غرب سنجار في ريف إدلب، وصولا لشمال السعن بريف حماة
يشار إلى أن الجيب تسيطر على أكثر من ثلثيه “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها والقسم المتبقي يخضع لسيطرة مجموعات من “داعش”.

دبابات أردوغان تقتحم عفرين وتهدد “الأكراد” بـ”تمزيقهم”

حلب|
استهدفت القوات التركية المتمركزة قرب الحدود السورية في ولاية هطاي جنوبي تركيا، فجر اليوم الأحد، بالمدفعية مواقع المسلحين الأكراد في مدينة عفرين بريف حلب.
وقالت وكالة “الأناضول”: “إن القوات التركية أطلقت 40 قذيفة مدفعية باتجاه مناطق باصوفان وجنديريس وراجو ومسكنلي التابعة لمدينة عفرين”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن أردوغان قوله في مؤتمر لحزبه “العدالة والتنمية” في مدينة معمورة العزيز بشرق تركيا إنه: “إذا لم يستسلم “الإرهابيون” في عفرين فسنمزقهم”، مضيفاً: “سيرون ماذا سنفعل في غضون أسبوع” على حد تعبيره.
فيما أعلن مصدر في الجيش التركي، أن تركيا أرسلت قافلة من المعدات العسكرية، بما فيها الدبابات نحو الحدود مع سورية، إلى مقاطعة هاتاي الجنوبية.

الجيش يحرر المزيد من القرى بريف حلب ويواصل تقدمه باتجاه إدلب

حلب|
تابع الجيش العربي السوري وحلفاؤه عملياتهم في ريف حلب الجنوبي الشرقي وحرروا عدد من القرى والمزارع والتلال بعد معارك عنيفة ضد تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.
وذكر مصدر ميداني أن القرى المحررة هي “ام عنكش – الصالحية – برج حسين ضاهر – تل صومعة – جب أطناش فوقاني – جب أطناش تحتاني – سحّور – الحردانة – الأسدية – رسم العميش – حوير الحص – البناوي – جب الأعمى”.

محافظ حلب: إلقاء القبض على قاتل الطفل أحمد جاويش

حلب|

أكد محافظ حلب حسين دياب انه تم اليوم إلقاء القبض على قاتل الطفل أحمد جاويش المدعو “م . ن” وهو قيد التحقيق حاليا.

وكان المدعو “م . ن” أقدم يوم الأحد الماضي على قتل الطفل أحمد جاويش 13 عاما في حي الموكامبو بإطلاق النار من مسدسه على المغدور ولاذ بالفرار حيث لاقت الجريمة استنكارا واسعا من الشارع الحلبي.

“سانا”

تنفيذا لتوجيهات مكتب الأمن الوطني.. وقف العمل بنظام الترفيق في حلب

حلب|

أصدر رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب اللواء زيد صالح قرارا أوقف بموجبه نظام الترفيق للمواد المنقولة داخل حلب وخارجها.

وتم توجيه القرار الذي تم بناء على توجيهات مكتب الأمن الوطني إلى الفروع الأمنية والشرطة والدفاع الوطني وجمعية البستان تحت طائلة المسؤولية.