أرشيف الوسم : حرستا

اليوم.. ورشات شركة الطرق تبدأ بمد الإسفلت على طريق حرستا

دمشق: أكد مدير عام مؤسسة المواصلات الطرقية المهندس ياسر حيدر أن الورشات التابعة للشركة العامة للطرق والجسور ومؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية ستبدأ اعتباراً من اليوم بمد طبقات المجبول الزفتي على طريق حرستا من نقطة البانوراما وحتى جسر ضاحية الأسد بطول 4 كم.‏
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من أعمال القشط لطبقة المجبول الاسفلتي المتضررة نتيجة الأعمال الإرهابية وإصلاح الحواجز البيتونية وترحيل الأنقاض والسواتر الترابية وتنظيف المصارف المطرية حيث تستنفر كوادر المؤسسة والجهات العاملة لإنجاز هذا العمل بأسرع وقت ممكن لإعادته إلى الخدمة كمدخل شرقي وشريان حيوي مهم يصل العاصمة والمنطقة الجنوبية ويوفر أكثر من نصف ساعة من الوقت على مستخدمي الطريق.‏

محافظ ريف دمشق يدعو أهالي حرستا للعودة إلى منازلهم بدءا من الغد

دمشق: أعلن محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم أن أهالي حرستا يمكنهم اعتبارا من يوم غد الاثنين العودة إلى مدينتهم بعد تخليصها من الإرهاب.
وفى تصريح للصحفيين عقب جولة قام بها المحافظ إلى حرستا اكد ان الورشات الفنية بالمحافظة بالتعاون مع المؤسسة العامة للطرق والجسور بدأت برفع الانقاض والاتربة عن طريق حرستا الدولي والشوارع الفرعية بالمنطقة.
وأعلنت مدينة حرستا خالية من الإرهابيين يوم الجمعة الماضية بعد إجلاء المسلحين وعائلاتهم الرافضين للمصالحة في المدينة.

وزير التجارة ومحافظ الريف في حرستا بعد تحريرها لدعم أهلها بالمواد الاغاثية

ريف دمشق: يصطحبهم مخبز متنقل بطاقة إنتاجية 5 طن يوميا مايقدر ب 6 آلاف ربطة خبز بالإضافة إلى 4000 آلاف ربطة خبز تم توزيعها على المواطنين و كميات كبيرة من الخضار والفواكه و الغاز توزع مجانا على المواطنين .
وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي ومحافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم وأمين فرع الحزب بالمحافظة المهندس رضوان مصطفى ومدير عام السورية للتجارة المهندس عمار محمد قاموا بجولة تفقدية في أحياء و حواري مدينة حرستا بعد تحريرها من العصابات الإرهابية المسلحة على أيادي جيشنا العربي السوري الباسل والقوات الرديفة استمعوا من خلالها للمواطنين الذين لايزالون بالمدينة عانوا ماعانوه من الإرهاب .
وأكد الغربي لهم بأن حكومتنا وقيادتنا قوية و سيتم تأمين احتياجات جميع المواطنين و البدء بمرحلة جديدة اعتبارا من اليوم و تقوم الحكومة كل يوم بصرف 200 مليون ليرة سورية لمتابعة احتياجات المحررين من الغوطة الشرقية .
وقال محافظ ريف دمشق أن مؤسسات الدولة الخدمية و أجهزتها المركزية إضافة للتشارك مع جميع أجهزة الحكومة سيبدؤون اعتبارا من الغد بإعداد الكشوف التقديرية و الدراسات للبدء تدريجيا بعمليات البناء و الإعمار لافتا إلى أن المحافظة تضع جميع إمكانياتها ومقدراتها لتأمين احتياجات المحررين و استضافتهم في مراكز إيواء افتتحتها المحافظة لاستضافتهم و هناك دعم كبير من وزارة الإدارة المحلية والحكومة لتلبية جميع المستلزمات .

الجيش السوري يعلن مدينة حرستا في الغوطة خالية من الإرهاب

دمشق: أعلنت مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق مساء اليوم خالية من أي وجود إرهابي بعد خروج الدفعة الثانية من المسلحين وعائلاتهم الرافضين للمصالحة إلى محافظة إدلب.
وأنجز مساء اليوم الاتفاق القاضي بإخراج المجموعات المسلحة من حرستا بعد مغادرة الدفعة الثانية من الحافلات التي تنقل المسلحين وعائلاتهم إلى محافظة إدلب مبينا المسلحين قاموا بتسليم أسلحتهم الثقيلة قبيل مغادرتهم المدينة.
وتضمنت الدفعة الثانية من المسلحين وعائلاتهم تم إخراجها عبر 59 حافلة وبداخلها 3034 شخصا بينهم 1212 رجل منهم 1072 مسلح بينما ضمت الدفعة الأولى من المسلحين التي تم إخراجها أمس 1580 شخصا من بينهم 619رجلا منهم 413 مسلحا.
وكانت بدأت صباح اليوم إجراءات إخراج الدفعة الثانية من المسلحين وعائلاتهم بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري بينما قام المسلحون بإحراق مقراتهم في المدينة لإخفاء ارتباطاتهم الخارجية حيث شوهت أعمدة الدخان تتصاعد من أنحاء متفرقة في المدينة.

روسيا: طائراتنا لا تهاجم الغوطة الشرقية ولا تستخدم ذخائر حارقة

موسكو: نفت الدفاع الروسية أنباء وسائل إعلام زعمت قيام سلاح الجو الروسي بتوجيه ضربات “بقنابل حارقة” على الغوطة الشرقية في سوريا.
وقالت الدفاع في بيان: “الطيران الروسي لا يشن ضربات على المناطق السكنية في الغوطة الشرقية، وعلاوة على ذلك، لا يستخدم ذخيرة حارقة ، على عكس التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضافت أن “الأنباء، التي نشرها المحتالون من أمثال “الخوذ البيضاء” وما يسمى بـ “مرصد حقوق الإنسان في سوريا” على حساب المأساة الانسانية ما هي إلا كذب”.
وأشار البيان إلى أن استطلاع مئات من سكان الغوطة الشرقية الخارجين إلى المناطق الآمنة بمساعدة مركز المصالحة الروسي تشير إلى أن “الخوذ البيضاء” تنشط فقط في مناطق سيطرة “النصرة” ولا يقدمون أي مساعدة للسكان.
وكان رئيس مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في سوريا الجنرال يوري يفتوشنكو، أعلن أمس الخميس أنه ومنذ بداية الهدنة الإنسانية في الغوطة الشرقية، وبمساعدة مركز المصالحة الروسي في سوريا جرى خروج 94831 شخصا.
وقال يفتوشنكو، في مؤتمر صحفي، “منذ بداية “الأزمة الإنسانية” في الغوطة الشرقية، جرى إخراج 94831 شخصا، وذلك بمساعدة المركز الروسي للمصالحة الأطراف المتحاربة”.
وأشار يفتشنكو، إلى خروج 7128 شخصا من منطقة الغوطة الشرقية اليوم الخميس عبر ممر الوافدين.
وشدد يفتوشينكو على أن “الوضع في الغوطة الشرقية يزداد استقرارا، حيث تجري عملية عودة المدنيين إلى البلدات التي تم تحريرها من قبضة المسلحين، ومن بين هؤلاء الأشخاص من خرجوا عبر الممرات الإنسانية منذ 3 أو 4 أيام”

الدفعة الأولى من مسلحي حرستا تغادر على متن 30حافلة إلى إدلب

دمشق: غادرت مساء اليوم الدفعة الأولى من مسلحي حرستا وعائلاتهم على متن 30 حافلة ستنقلهم باتجاه محافظة إدلب.
وأكدت مصادر أمنية أن العدد النهائي في الدفعة اليوم بلغ 1580 شخصا من بينهم 619 رجلا منهم 413 مسلحا و385 نساء 586 اطفال عبر 30 حافلة.
ومن المقرر أن يستكمل خروج باقي المسلحين غدا تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية روسية بين المجموعات المسلحة والحكومة السورية.

الجيش يحرر 13 مختطفا في حرستا ويجلي مئات المسلحين إلى إدلب

دمشق: حرر الجيش العربي السوري صباح اليوم عددا من المختطفين المحتجزين داخل مدينة حرستا على أطراف الغوطة الشرقية بريف دمشق في حين انتهت التحضيرات اللازمة لإخراج أفراد المجموعات المسلحة مع بعض أفراد عائلاتهم من المدينة تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.
وذكرت مصادر أمنية أن وحدة من الجيش حررت 13 مختطفا كانوا محتجزين داخل المدينة وتم نقلهم عبر حافلة إلى أحد المشافي لتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم والاطمئنان على وضعهم الصحي.
وأوضح مصدر عسكري أنه من المتوقع خروج 2000 شخص من حرستا اليوم بواسطة 40 حافلة من بينهم نحو 600 مسلح ونقلهم الى محافظة ادلب على أن يتم استكمال عملية إخراج باقي اللمسلحين وعائلاتهم غدا.
وبين المصدر العسكري أن عدد الأشخاص في مدينة حرستا يقدر بنحو 20 الف من بينهم مئات المسلحين غالبيتهم من ميليشيا أحر الشام التي أعلنت أمس التوصل لاتفاق لإجلاء مسلحيها إلى إدلب.
وينص التفاق الذي تم التوصل إليه مع المجموعات المسلحة على خروج نحو 1500 مسلح مع نحو 6000 من أفراد عائلاتهم على دفعتين باتجاه محافظة إدلب ليصار بعد ذلك إلى دخول الجهات المعنية إلى المدينة وإعادة ترميم وتأهيل الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الإرهابية في المدينة وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.

“أحرار الشام” تعلن الاتفاق على اجلاء مسلحيها من حرستا إلى إدلب

دمشق: أعلنت ميليشيا “حركة أحرار الشام” التوصل الأربعاء الى اتفاق مع ممثلين عن الحكومة السورية يقضي بإخراج مسلحيها من مدينة حرستا الى شمال سوريا.
وقال المتحدث باسم الميليشيا منذر فارس ان الاتفاق “يقضي بخروج المسلحين من المدينة بسلاحهم مع من يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري بضمانات روسية”.

15 مسلحا من “أحرار الشام” في حرستا يسلمون أنفسهم للجيش

دمشق: استسلم 15 مسلحا غالبيتهم من فصيل “أحرار الشام” للجيش السوري في أطرف الممر المؤدي من حرستا إلى الموادر المائية على أوتستراد حمص دمشق.
وتحدث مركز التنسيق الروسي عن خروج 315 شخصاً من الغوطة الشرقية لدمشق عبر الممر الثالث بينهم 15 مسلحاً رغبوا بإلقاء السلاح.
وقال المتحدث الرسمي باسم المركز، اللواء فلاديمير زولوتوخين: “لضمان الخروج الآمن للمدنيين من ضاحية حرستا، في الغوطة الشرقية، بدأ الممر الإنساني الثالث بالعمل، وخلال اليوم خرج 315 شخصاً من خلال الممر الجديد، بما في ذلك 15 متشدداً قرروا الاستلام”.

وزير المصالحة: مسلحو حرستا قبلوا الانسحاب ومابقي من الغوطة قريبا

دمشق: أعلن وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر، عن توقعاته بقبول مجموعة من المسلحين في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية باتفاق انسحاب من المدينة.
وقال حيدر: “مسلحو المعارضة في جيب مركز مدينة حرستا، أحد جيوب المعارضة الثلاثة في الغوطة، ربما يكونون مستعدين لإبرام مثل هذا الاتفاق.. هناك اتصالات مع المسلحين في الغوطة”.
وأضاف، “هناك نتائج إلى حد ما مقبولة في جزء من الملف، ومن الممكن أن نحقق تقدماً في حرستا خلال الفترة القادمة، أنا لا ألتزم بمواقيت محددة لأن المسألة مرتبطة بقبول المسلحين للخروج أو تسوية أوضاعهم ودخول الجيش إلى تلك المنطقة”. وتابع، “ما بقي من الغوطة أظن أنه قابل للحديث”.
وكان الجيش قد قسّم الغوطة الشرقية إلى ثلاث مناطق منفصلة في هجوم بدأه قبل نحو شهر لسحق آخر معقل للمسلحين قرب العاصمة دمشق، الأمر الذي سيبعد خطر القذائف عن دمشق، وسيكبد المسلحين أكبر هزيمة لهم منذ عام 2016.
وتعرض دمشق على مسلحي الغوطة بنود اتفاق مماثلة للتي عرضت في اتفاقات في مناطق أخرى من البلاد استعادت الحكومة السيطرة عليها، وهي خروج آمن لمن يوافق على تسليم المنطقة أو اتفاق مصالحة مع من يرغبون في البقاء تحت سلطة الحكومة.