أرشيف الوسم : جيش الإسلام

الجيش يعلن تحرير بلدة الضمير بعد ساعات قليلة

دمشق: أكدت مصادر أمنية أن الجيش العربي السوري سيعلن خلال الدقائق القادمة بلدة الضمير خالية من أي وجود مسلح غير شرعي.
وقالت المصادر لموقع أخبار سوريا والعالم إنه تم قبل قليل الانتهاء من تجهيز الحافلات التي تقل مسلحي مسلحي “جيش الاسلام” فى بلدة الضمير فىبعد تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة تنفيذا للاتفاق الذى تم التوصل اليه مع الدولة السورية.
وأضاف المصادر أن عد الأشخاص المغادرين يبلغ حوالي 1600 من المسلحين وافراد عائلاتهم مبينة إن المسلحين خرجوا مع سلاح فردي وثلاثة مخازن بمرافقة ست سيارات خاصة وشاحنة كبيرة و250 خيمة مع مواد إغاثية.
ويقضي الاتفاق الذى تم التوصل اليه أول أمس باخراج مسلحي “جيش الاسلام” من بلدة الضمير الى منطقة جرابلس وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء وذلك بعد تسليم أسلحتهم حيث قاموا خلال اليومين الماضيين بتسليم 6 اليات مزودة برشاشات وبعض الاسلحة الفردية والخفيفة.
وذكرت وكالة سانا في وقت سابق اليوم أن الاتفاق يقضي بإخراج حوالي 1500 من مسلحي “جيش الإسلام” ونحو 3500 من عائلاتهم من بلدة الضمير إلى جرابلس على أن تدخل وحدات من الجيش العربي السوري الى البلدة بعد اخراجهم لتمشيطها وتطهيرها من الالغام ومن ثم إعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة فيها.
ولفتت مصادر من داخل بلدة الضمير “البعض أراد البقاء في المدينة وأعطوا مهلة بين 3 و 6 أشهر للعسكريين والمتورطين في حمل السلاح للالتحاق بالقطع العسكرية وتسوية أوضاعهم”.

مسلحو “جيش الاسلام” في الضمير يسلمون أسلحتهم ويركبون باصات جرابلس

دمشق: بدأت اليوم عملية إخراج مسلحي “جيش الاسلام” فى بلدة الضمير فى منطقة القلمون بريف دمشق الشرقى بعد تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة تنفيذا للاتفاق الذى تم التوصل اليه مع الدولة السورية.
ويقضي الاتفاق الذى تم التوصل اليه أول أمس باخراج مسلحي “جيش الاسلام” من بلدة الضمير الى منطقة جرابلس وتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء وذلك بعد تسليم أسلحتهم حيث قاموا خلال اليومين الماضيين بتسليم 6 اليات مزودة برشاشات وبعض الاسلحة الفردية والخفيفة.
وذكرت وكالة سانا أن الاتفاق يقضي بإخراج حوالي 1500 من مسلحي “جيش الإسلام” ونحو 3500 من عائلاتهم من بلدة الضمير إلى جرابلس على أن تدخل وحدات من الجيش العربي السوري الى البلدة بعد اخراجهم لتمشيطها وتطهيرها من الالغام ومن ثم إعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة فيها.
وذكرت مصادر أمنية لموقع أخبار سوريا والعالم أنه لم تعرف الأعداد النهائية للخارجين من الضمير مبينة إن المسلحين يخرجون مع سلاح فردي وثلاثة مخازن بمرافقة ست سيارات خاصة وشاحنة كبيرة و250 خيمة مع مواد إغاثية.
ولفتت المصادر إلى أن “البعض أراد البقاء في المدينة وأعطوا مهلة بين 3 و 6 أشهر للعسكريين والمتورطين في حمل السلاح للالتحاق بالقطع العسكرية وتسوية أوضاعهم”.

مسلحو الضمير يسلمون سلاحهم الثقيل استعدادا لركوب باصات جرابلس

دمشق: واصل مسلحو “جيش الإسلام” في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي في ريف دمشق تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الدولة السورية.
وكانن المجموعات المسلحة سلمت الليلة الماضية مجموعة من العتاد والأسلحة الثقيلة، من ضمنها 5 آليات مزودة برشاشات من عيارات مختلفة وآلية “بي ام بي” متوسطة وقذائف آر بي جي إضافة إلى مدفع.
وينص اتفاق الضمير على تسليم “جيش الإسلام”السلاح الثقيل والمتوسط وإخراج نحو 1000 منهم إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين الراغبين بالبقاء في البلدة.
ويأتي الاتفاق بإخراج المسلحين من بلدة الضمير بعد 3 أيام من خروج آخر دفعة من مسلحي “جيش الإسلام” من مدينة دوما إلى جرابلس حيث دخلت بعد ذلك وحدات من قوى الامن الداخلي الى مدينة دوما لتعزيز الأمن والاستقرار داخل المدينة.
وتحدث مصدر أهلي أن تسليم السلاح الثقيل والمتوسط ينتهي اليوم الأربعاء على أن تبدأ عملية إخراج يوم الخميس القادم كما شمل الاتفاق إمهال العسكريين المتخلفين من 5 إلى 6 أشهر حتى تسوية أوضاعهم.
وقال الناطق باسم قوات “أحمد العبدو” سعد سيف في هذا الإطار إن “الاتفاق جرى لتجنب ويلات الحرب وحفظ أرواح أكثر من مئة ألف مدني”، بحسب تعبيره. كما تجري مشاورات بشأن وضع المسلحين في بلدتي الرحيبة وجيرود بالقلمون الشرقي.
يشار إلى أنه وبعد إغلاق ملف الغوطة الشرقية وسيطرة الجيش السوري عليها، بدأت وحدات من الجيش السوري عملياتها في ريف حمص الشمالي لاستعادة المنطقة (محور الرستن — تلبيسة) وحققت تقدما في اليومين الماضيين من أكثر من محور، كما بدأت وحدات أخرى استعداداتها اللوجستية للقضاء على آخر جيوب المسلحين في أحياء دمشق الجنوبية.

بالفيديو.. الكشف عن مقر متزعم “جيش الإسلام” تحت سابع أرض

دمشق: كشفت عدسة الكاميرا ولأول مرة عن المقر الرئيسي لقيادة أركان “جيش الإسلام” في دوما بريف دمشق، والذي يتألف من سبعة طوابق تحت الأرض في منطقة البرج الطبي وسط المدينة.
وتظهر المشاهد التي نشرتها قناة الإخبارية السورية شبكات من الأنفاق ضمن المربع الأمني لأركان “جيش الإسلام” في دوما، تؤدي إلى المقر الرئيسي لمتزعم التنظيم المدعو ”أبو همام البويضاني”.
كما أظهرت المشاهد عدة راجمات صواريخ وذخيرة، عمد المسلحون إلى إخفائها تحت أعمدة الأبنية السكنية لحمايتها من الضربات الجوية ولسهولة إخراجها وقصف المدنيين منها.
يذكر أنه تم يوم أمس إعلان الغوطة الشرقية خالية تماماً من الوجود المسلح بعد خروج آخر دفعة من مسلحي دوما.

الدفعة الأخيرة من “جيش الإسلام” غادرت دوما والمدينة أصبحت خالية من المسلحين

أفاد مصدر أمني بأن الدفعة الأخيرة من مسلحي تنظيم “جيش الإسلام” خرجت، اليوم السبت، من دوما بالغوطة الشرقية لمحافظة ريف دمشق إلى محافظة حلب، بما يجعل البلدة خالية تماما من المسلحين.

وأفاد المصدر بـ”خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي جيش الإسلام عبر معبر مخيم الوافدين باتجاه جرابلس بريف حلب”، موضحا أن هذه الدفعة “مؤلفة من 124 شخصا أقلتهم 7 حافلات إلى جرابلس بريف حلب”.

وقال المصدر إنه “بخروج الدفعة الأخيرة من مسلحي جيش الإسلام تعتبر مدينة دوما خالية من السلاح والمسلحين”.

وفي بيان له أمس الجمعة، أعلن قائد المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو، أن الحياة في الغوطة الشرقية بدأت تعود إلى مجراها الطبيعي، وتوقفت الأعمال القتالية في مدينة دوما، وقد عاد 410 من السكان المحليين إلى منازلهم.

“درع الفرات” لمسلحي “جيش الإسلام”: مكانكم في المخيمات فقط

حلب: يلاقي إرهابيو “جيش الإسلام” الذين وصلوا إلى مناطق سيطرة ميليشيا “درع الفرات” بريف حلب الشمالي الشرقي صنوف الإذلال المختلفة من الميليشيا التي وصل بها الأمر إلى فرض إقامة جبرية بحقهم داخل مخيمات الإيواء على اعتبارها المكان الوحيد الذي يليق بهم.
وأوضحت مصادر محلية في مدينتي الباب أن قيادات “درع الفرات” أبلغت إرهابيي “جيش الإسلام” صراحة بأن مكانهم الطبيعي داخل مراكز الإيواء الخاصة بهم فقط ولا يحق لهم التجوال أو البحث عن فرص عمل ليسدوا رمقهم أو حتى الانخراط في صفوف مقاتلي الميليشيا التابعة لتركيا لعدم ثقتهم بهم وبولاءاتهم وتوجهاتهم.
وكان يعول على بعض إرهابيي “جيش الإسلام” الانخراط في صفوف الميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش التركي في عملياته العسكرية شمال وشمال شرق حلب استمراراً لعملية “غصن الزيتون” العسكرية التركية التي سيطرت على مدينة عفرين في 20 الشهر الفائت إلا أن الخوف من أجندة الإرهابيين بسبب ولائهم للسعودية أقصاهم عن المشاركة في عمليات الجيش التركي العسكرية المقبلة وبضغط من ميليشيات “درع الفرات” و”الجيش الحر” الراغبين بإقصائهم.
وتعمد “درع الفرات” وبأوامر من الجيش التركي إلى تفتيش الحافلات التي تقل إرهابيي “جيش الإسلام” ونزع سلاحهم الفردي بذريعة تجنيب المخيمات تمردهم ولجوئهم إلى استعمال السلاح، كما تفتش النساء بشكل دقيق، الأمر الذي يثير حفيظة الإرهابيين.
وعبرت أمس الجمعة الدفعة الرابعة من إرهابيي “جيش الإسلام” معبر “أم الزندين” جنوب مدينة الباب في طريقها إلى مخيمات اللجوء في بلدتي قباسين وبزاعة في الباب ومخيمات بلدة البل قرب اعزاز من دون أن تعترضهم السلطات التركية بعد أن منعت القافلة الأولى والثالثة من الدخول بحجة عدم التنسيق معها وعدم كفاية المخيمات لاستقبالهم ثم سمحت لهم بتجاوز حاجز “أم الزندين” إثر خروج مظاهرات شعبية طالبت باستقبالهم وعرضت المدارس والمساجد لإيوائهم.
وتضم الدفعة الأخيرة 81 حافلة على متنها نحو 3600 من إرهابيي “جيش الإسلام” وأسرهم مقابل 85 حافلة في الدفعة السابقة التي ضمت زهاء 5 آلاف شخص على حين حوت الدفعة التي سبقتها نحو 3 آلاف و500 شخص من “جيش الإسلام” وعائلاتهم ليصل مجموع القوافل التي وصلت من الغوطة الشرقية إلى مناطق سيطرة “درع الفرات” و”الحر” من الغوطة الشرقية إلى 19 قافلة.

على طريق تحرير دوما.. ترحيل 93 حافلة تقل مسلحين من “جيش الاسلام”

دمشق: بإشراف الهلال الأحمر والشرطة العسكرية الروسية تم اليوم تجهيز 93 حافلة تقل المئات من مسلحي جيش الإسلام وعائلاتهم وإخراجها من مدينة دوما إلى نقطة التجمع على أوتستراد حرستا لنقلهم بشكل جماعي إلى جرابلس وذلك بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.
وأكدت مصادر أمينة من المعبر أن إخراج المسلحين لم ينته بعد حيث ما تزال هناك دفعات جديدة سيتم إخراجها لاحقا مبينة أن إخراج مسلحي “جيش الإسلام” من مدينة دوما مستمرة حتى إخلائها بشكل كامل من الإرهاب.
وكان الإرهابيون في مدينة دوما انصاعوا إلى اتفاق يقضي بإخراجهم من المدينة بعد أن تلقوا ضربات قاسية وخسائر كبيرة في العملية العسكرية الدقيقة التي نفذها الجيش العربي السوري على مواقعهم ومقرات قيادتهم مطلع الشهر الجاري.

“الهوب هوب” يحضر بقوة.. إخلاء مسلحي دوما قد يستمر لأيام

قالت مصادر محلية متقاطعة من مدينة دوما إن عملية إجلاء مسلحي “جيش الإسلام” وعائلاتهم إلى جرابلس في ريف حلب الشمالي قد تستمر للأحد المقبل.
وبحسب ما أفادت المصادر، اليوم، الجمعة 13 من نيسان، هناك من 200 حتى 300 حافلة ستدخل خلال الأيام المقبلة لإكمال العملية، وأضافت أن هناك ألوية تابعة للفصيل ما زالت في بعض الجبهات ولم تأت الأوامر بانسحابها لاستكمال إخلاء المسلحين من المدينة.
وخلق عدد الحافلات القليل أزمة عرقلت خروج مسلحي دوما إلى الشمال السوري بحسب ما قالت مصادر متطابقة من المدينة أمس الخميس. وبحسب المصادر في دوما، فإن الحافلات لا تدخل “بسبب الضغط كبير”، بينما لا يعرف العدد الحقيقي للمقرر خروجهم من المدينة، بين مدنيين ومسلحين.
وتدخل منذ صباح اليوم حافلات من نوع “سكانيا” قديمة (تعرف باسم هوب هوب)، لنقل مسلحي دوما بسبب النقص الكبير في الحافات وذلك بهدف الإسراع في إنجاز إخلاء المدينة من المسلحين.

قائد “جيش الإسلام” يغادر الغوطة الشرقية

تداولت وسائل إعلام نبأ مغادرة قائد فصيل “جيش الإسلام” عصام بويضاني مدينة دوما، وتسليم مقاتليه كافة أسلحتهم الثقيلة بموجب اتفاق بين القوات الحكومية والفصيل المسلح بوساطة روسية.

وأفاد ما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم بأن بويضاني غادر الغوطة الشرقية، الأربعاء.

وأضاف المرصد أن معظم قيادات جيش الإسلام من الصف الأول، وبينهم عصام بويضاني، غادروا دوما فجر الأربعاء، ووصلوا إلى الشمال السوري مساء، مشيرا إلى أن مقاتلي الفصيل المعارض سلموا كافة أسلحتهم الثقيلة، وبينها مدرعات ودبابات وراجمات صواريخ، إلى الشرطة العسكرية الروسية الأربعاء أيضا.

وصول مسلحي جيش الاسلام إلى جرابلس وتركيا تجردهم من سلاحهم

حلب: تحدثت تنسيقيات المسلحين عن وصول القافلة التي تقل مسلّحي “جيش الاسلام” القادمين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق، إلى داخل مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات” المدعومة تركيا بريف حلب الشمالي الشرقي.
ونقل التنسيقيات عما سمته بـ”المصادر” قوله إنّ فصائل “درع الفرات”، صادرت السلاح الفردي الموجود مع مسلّحي “جيش الإسلام”، مؤكدين أن المصادرة جاءت بناءً على أوامر من الجيش التركي.
وأشار ناشطون معارضون إلى أنّ هناك حالة من الاستياء في صفوف مسلّحي “جيش الاسلام” على هذه الخطوة من قبل القوات التركية والفصائل الموالية لها.