أرشيف الوسم : جبهة النصرة

الجيش يستهدف “جبهة النصرة” في درعا والميليشيات تنخز داعش

درعا: استهدف الجيش العربي السوري تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في درعا البلد جنوبي البلاد، على حين لم تستمر عملية الميليشيات المسلحة ضد تنظيم داعش الإرهابي هناك أكثر من ساعة ولم تكن سوى وخزة إبرة.
وذكرت مصادر ميدانية، أن الجيش العربي السوري استهدف بعد منتصف ليل السبت أماكن «النصرة» والميليشيات المسلحة التابعة لها في درعا البلد في مدينة درعا، جنوبي سورية.
في سياق متصل، أكدت مصادر أهلية في الريف الغربي لدرعا أن عملية الميليشيات ضد ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايع لداعش لم تستمر أكثر من ساعة.
وقالت المصادر: قرابة الساعة السابعة والنصف صباح اليوم بدأت الميليشيات استهداف مواقع تمركز «جيش خالد» في حوض اليرموك في ريف درعا الغربي براجمات الصواريخ، بينما استهدفت مدفعيتها نقاط التنظيم في محيط تل الجموع.
وكانت المصادر ذاتها تحدثت منذ أيام عن حشود ضخمة للميليشيات استعداداً لإطلاق عملية عسكرية تستهدف طرد «جيش خالد» من الريف الغربي لدرعا، وأن اشتباكات وقصفًا مدفعيًا متبادلًا بين الميليشيات و«جيش خالد»، دار في المنطقة منذ مساء الأربعاء، تزامنًا مع الحديث عن قرب إطلاق المعركة.
إلا أن المصادر الأهلية شككت بالأهداف الحقيقية للميليشيات أمس بالعملية وأكدت أن الاستهداف توقف فجأة أمس قبل الثامنة والنصف صباحاً، بينما ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن اسم المعركة هو «دحر العملاء» وأن طيران الاستطلاع التابع للاحتلال الصهيوني ساند الميليشيات بعمليات رصد واستطلاع لمناطق حوض اليرموك، وهو ما اعتبره مراقبون تأكيداً للعلاقة الوثيقة بين الميليشيات وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
ورأى مراقبون أن هجوم الميليشيات على داعش في الجنوب يأت لتجنب عملية قد تكون قادمة للجيش العربي السوري ضد الميليشيات في المنطقة.
إلى ذلك، شهدت مناطق سيطرة الميليشيات في ريف درعا الشرقي، حالة فلتان أمني وانتشار كبير لعمليات «التشليح».
وقال أحد الأشخاص الذين تعرضوا للتشليح، ويدعى أحمد مسالمة، بحسب مواقع إلكترونية معارضة: إن «عدداً من المسلحين الملثمين أوقفوني يوم أمس، على الطريق الدولي بالقرب من بلدة صيدا، حيث قاموا بإطلاق الرصاص في الهواء لإجباري على الوقوف بينما كنت أقود دراجة نارية، حيث تم تشليحي الدراجة وهاتفي الجوال وكل ما أملك من نقود، لاذ بعدها المسلحون بالفرار»، وفق وصفه.
وحملّ «مسالمة» الميليشيات المسلحة في المنطقة المسؤولية الكاملة عن الحادثة، بسبب قربها من أحد حواجز التابعة لها في بلدة صيدا.

ميليشيا “تحرير الشام” تنفي نيتها الاندماج مع أي فصيل في إدلب

نفت “هيئة تحرير الشام” نيتها الاندماج مع أي فصيل عسكري في محافظة إدلب، وذلك بعد أيام من حديث عن قبولها لحل نفسها بشكل كامل.
وقال مسؤول إدارة الشؤون السياسية في “الهيئة”، يوسف الهجر، اليوم، الجمعة 18 من أيار، إن الحديث عن وجود جولات اندماجية أو جبهوية بين “تحرير الشام” مع أي من الفصائل بما فيها “فيلق الشام” غير صحيح.
وأضاف عبر “تلغرام” أن الأمور التي تخص البنية التنظيمية لـ”الهيئة” غير خاضعة للتفاوض أو المساومة خارج البيت الداخلي، وضمن الثوابت والمبادئ التي قامت عليها، مع الاستمرار على “تحقيق مصلحة أهل الشام بما يحفظ جهادهم وثورتهم وتحقيق أهدافها”.
ويتزامن نفي “الهيئة” مع ترقب ولادة تشكيل عسكري جديد من فصائل “الجيش الحر”، بدعم رئيسي من تركيا.
وقالت تسيقيات المسلحين، السبت الماضي، إن التشكيل المدعوم تركيًا يضم فصائل “الحر” في الشمال أبرزها “جيش إدلب الحر”، “جيش العزة”، “جيش النصر” و”الفرقة الساحلية الأولى”. بالإضافة إلى “فيلق الشام” الذي يرأس التشكيل، والذي دخل إلى التحالف العسكري الجديد بعد ضغوط كبيرة.

نهاية “جبهة النصرة”.. تعهّد تركي بحل “هيئة تحرير الشام”

دمشق: تعهدت تركيا خلال اجتماع “أستانا 9” بتثبيت حالة الامن والتهدئة في مدينة إدلب ومحافظتها ومنع حدوث مواجهات مقبلة بين الجيش السوري وفصائل ما يسمى “المعارضة” المسلحة التابعة لها، كما قدم الوفد التركي تعهدات بالعمل على حلّ “هيئة تحرير الشام – النصرة” بعدما أصر الجانب الروسي على ضرورة الحل العسكري في إدلب في حال لم يتم إنهاء سيطرة وسلطة “النصرة” عليها، ومنعاً لإعطاء روسيا “الذريعة” لعمل عسكري في إدلب التزم الجانب التركي موضوع انهاء تواجد “النصرة” في إدلب وتفكيك التنظيم بين الفصائل.
وكان المبعوث الروسي لمؤتمر أستانا ألكسندر لافرينتيف، قد أعلن أنّ العمليات العسكرية في سوريا شارفت على الانتهاء، وذلك بعد التزام تركيا بمنع حدوث مواجهات عسكرية بين الجيش السوري وفصائل المسلحين في إدلب، وإنهاء وجود “النصرة” شمال وجنوب سوريا.
وفي معلومات نشرها موقع “العهد” الاخباري من مصادر مطلّعة على أوضاع جبهة “النصرة”، فإنّ “مصير تنظيم “هيئة تحرير الشام – النصرة” وخصوصا الجسم العسكري والجسم الأمني فيها يُدرس داخل أروقة ما يسمى “المجلس الشرعي” و”مجلس الشورى” منذ عدة أشهر
وقالت المصادر إن “أمير “النصرة” الإرهابي أبو محمد الجولاني عقد اجتماعات موسعة نهاية صيف ٢٠١٧ مع أغلب قيادات “النصرة”، حيث طرح فكرة حلّ الهيئة والانصهار مع فصائل محددة، والتخفيف من السياسة المتشددة بسبب الضغوطات الدولية على الهيئة”.
كما أكدت المصادر أن “الإنشقاقات التي واجهتها “النصرة” خصوصاً في قطاع البادية وقطاع القلمون الشرقي كانت بسبب هذه الاجتماعات”. وكان ضباط أتراك عقدوا سلسلة اجتماعات مع قياديين في جبهة “النصرة” منذ بدء هجوم الجيش السوري على منطقة أبو الظهور ومطارها وكان آخر إجتماع قبل انعقاد جولة أستانة التاسعة بعدة أيام، وذلك بهدف وضع آلية وجدول زمني لحل جبهة “النصرة” وانضمام عناصرها لعدة فصائل موالية لتركيا خلال فترة قريبة جداً.
وبحسب المصادر، فإن الحل الذي طرح سوف يكون انضمام غالبية عناصر “النصرة” إلى فصيل “فيلق الشام” مع تقديم ضمانات لكافة الأطراف المعنيّة بسحب السلاح الثقيل من عناصر “النصرة” المنضمين للفيلق.
وأشارت المصادر الى وجود تيارين داخل “النصرة”، الأول مقتنع بالضمانات التركية وبضرورة حل التنظيم نفسه منعاً لضربة روسية سورية تدمر الجسم العسكري والبشري للتنظيم، والثاني يرفض فكرة حل التنظبم نفسه وذلك لأسباب “عقائدية” فضلاً عن ما يسمى نظرية “الجهاد في بلاد الشام” التي تشربها عناصر وكوادر التنظيم الإرهابي، منذ سبع سنوات. كما أن المهاجرين الذين يعدون نسبة ثلاثين بالمائة من مجمل عديد “النصرة” يرفضون فكرة حل التنظيم نفسه بسبب غياب الضمانات التركية والدولية، وتؤكد المصادر أن الترهل الذي بان على الجسم العسكري لـ”هيئة تحرير الشام – النصرة” بعد معركة شرق سكة حديد الحجاز كان أحد الاسباب التي أجبرت الكثير من القيادات والعناصر على القبول بفكرة، ذوبان “النصرة” بالفصائل الأخرى ونهايتها كتنظيم مسلح.
العهد الإخباري

قيادي في جبهة النصرة يرقص على أنغام بهاء اليوسف (فيديو)

أمستردام: تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يظهر قيادياً سابقا في “جبهة النصرة” وهو يرقص مع أصدقائه في منزل بهولندا.
وبحسب النشطاء فإن التسجيل يظهر في القيادي السابق في “النصرة” المدعو “أبو إسلام حدود” والذي كان يشغل منصباً أمنياً في التنظيم في المنطقة الشمالية من سورية، ناقلين عن مصادر وصفوها بالمحلية أن المدعو “ابو إسلام حدود” هو زياد قاسم من مواليد عام 1979، من سكان مدينة حماة، وانضم إلى “جبهة النصرة” بعد ظهورها وشغل منصباً أمنياً فيها في الشمال السوري في ريف إدلب.
ولفت النشطاء إلى أنه سيطرة “جبهة النصرة” على المنطقة الحدودية مع تركيا في ريف إدلب عام 2014 تولى “أبو إسلام” الملف الاقتصادي والخدمي في المنطقة الأمر الذي أضاف إلى لقبه صفة “حدود”، وقام بالاستيلاء على عدة أراضي زراعية، وفرن آلي، بالإضافة إلى استيلائه على مهربات ومواد كانت قادمة من تركيا.
وأكد النشطاء أن القيادي السابق انقطعت أخباره منذ فترة وأختفى، ليظهر قبل عدة أيام خلال تسجيل مصور وهو يرقص داخل منزل في هولندا، حيث يعيش هناك بصفة “لاجئ”، مشددين على أنه سبب هروبه هو أنه تمكن من جمع ملايين الدولارات.
الجدير ذكره أن “أبو إسلام” لا يعتبر حالة شاذة في أوساط الجماعات المسلحة في سورية، حيث شهدت هذه الفصائل الإرهابية هروب أغلب قادتها والشرعيين بعد سرقة مبالغ طائلة، معظمهم توجهوا إلى تركيا، حيث استقر بعضهم هناك وسافر آخرون إلى بلدان أوروبا.

بعد وقف إطلاق النار في إدلب.. اغتيالات بالجملة واتهامات متبادلة

إدلب: بعد يوم من إعلان وقف شامل لإطلاق النار بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”، شهد صباح اليوم الخميس سلسلة اغتيالات طالت قيادات من “هيئة تحرير الشام” و”جيش الأحرار”، والحزب الإسلامي التركستاني.
وقال ناشطون أن “ألوية صقور الشام” أطلقت الرصاص على سيارة تقلّ قياديين من “هيئة تحرير الشام” قرب كفربطيخ بريف إدلب ما أدى إلى مقتل أبو الورد كفربطيخ، وإصابة أبو محمود المعرة. كما أطلق عناصر من “جبهة تحرير سوريا” الرصاص على سيارة للحزب الإسلامي التركستاني قرب بلدة أرمناز غرب إدلب، ما أدى إلى مقتل 3 بداخلها.
وأفاد ناشطون باغتيال القيادي قي “جيش الأحرار” أبو سليم بنش، على أطراف مدينة بنش شرق إدلب، حيث عثر على جثته مرمية في أرض زراعية.
وأطلق مجهولون الرصاص على مصطفى حاج علي مدير الدائرة الإعلامية في ما يسمى “التربية والتعليم” التابعة لحكومة الانقاذ التي شكلتها “هيئة تحرير الشام”، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة قرب قرية النيرب شرق إدلب.
وقال المقرب من “هيئة تحرير الشام” المدعو أبو المغيرة الأوسي على قناتة عبر التلغرام “إن ثبت أن أحرار الشام والصقورهم من غدروا بأبي الورد ومرافقيه في معرة النعمان، وبالتركستانيين الثلاثة في أرمناز، فقد وجب حينها قتلهم.. قتل عاد”، وفق تعبيره.
وكان الجولاني وافق فوراً على مبادرة عمر أحمد حديفة الشرعي في “فيلق الشام” لإخراجه من معركة خاسرة مع “جبهة تحرير سوريا”، أدت إلى خسارته أكثر من 800 من مقاتليه ومئات الجرحى خلال شهرين.
وأشار الناشطون إلى أن الجولاني لم يضع أية شروط هذه المرة على خلاف المبادرات السابقة، حيث وافق على وقف إطلاق النار بشكل كامل والبدء بجلسات تشاورية للوصول إلى حلّ مشترك مع خصمه.
وجاء الاتفاق حينها، بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عملية “غصن الزيتون” يجب أن تستمر داخل إدلب بعد نشر 9 نقاط مراقبة فيها.
ومع عودة الاغتيالات.. عادت منصات التواصل الإجتماعي للفصائل بتبادل الاتهامات فيما بينها حول تنفيذ التصفيات لخدمة مشاريع دولية، حيث أن أحد بنود الاتفاق يتضمن وقف “التحرّش الإعلامي” في الحسابات الرسمية والرديفة.
يشار إلى أن الاشتباكات التي بدأت قبل شهرين بين الفصيلين أسفرت عن سقوط 1000 قتيل و3000 جريح معظمهم من “هيئة تحرير الشام”.

الجولاني يرضخ دون شروط بعد تصريحات أردوغان حول إدلب

إدلب: اتفق كل من ما تسمى “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”، و”ألوية صقور الشام” على وقف إطلاق النار بشكل كامل والبدء بمشاورات للوصول إلى حل شامل على كافة الأصعدة، وذلك بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن عملية غصن الزيتون ستستمر داخل إدلب.
وتضمّن الاتفاق إنهاء الاقتتال بشكل دائم وتثبيت الوضع كما هو عليه في الشمال، بالإضافة إلى وقف الاعتقالات بين الطرفين بشكلٍ كامل، وفتح الطرقات، ورفع الحواجز، وعودة الأهالي إلى منازلهم.
وكما تضمّن الاتفاق وقف التحرّش الإعلامي في الحسابات الرسمية والرديفة وإطلاق سراح المعتقلين من الطرفين وفق جدول زمني، وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
واختتم الاتفاق بالبدء بمشاروات موسّعة ومستمرة للوصول إلى حل شامل على الصعد (العسكرية – السياسية – الإدارية – القضائية).
وذُيِّل الاتفاق هذا المرة بتوقيع أبو محمّد الجولاني زعيم تنظيم جبهة النصرة وحسن صوفان قائد جبهة تحرير سوريا وأبو زاهر ألوية صقور الشام.
وكشف ناشطون أن الجولاني وافق فوراً على مبادرة عمر أحمد حديفة الشرعي في فيلق الشام لإخراجه من معركة خاسرة مع جبهة تحرير سوريا أدت إلى خسارته أكثر من 800 من مقاتليه ومئات الجرحى خلال شهرين.
وأشار الناشطون إلى أن الجولاني لم يضع أية شروط هذه المرة على خلاف المبادرات السابقة ، حيث وافق على وقف إطلاق النار بشكل كامل والبدء بجلسات تشاورية للوصول إلى حل مشترك مع خصمه.
يشار إلى أن الاشتباكات التي بدأت قبل شهرين بين الفصيلين أسفرت عن 1000 قتيل و3000 جريح معظمهم من هيئة تحرير الشام.
وجاء الاتفاق، بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عملية غصن الزيتون يجب أن تستمر داخل إدلب بعد نشر 9 نقاط مراقبة فيها.
وسارعت هيئة تحرير الشام عقب الاقتتال إلى فتح دورات انتساب جديدة إلى صفوفها لتعويض الخسائر التي تكبّدتها خلال العام الحالي وتجاوزت نحو 2000 قتيل في أرياف إدلب وحلب وحماة.
ونشر ناشطون صورة لمقرّ “التنسيب” في مدينة إدلب والتابع للجناح العسكري لهيئة تحرير الشام تحت شعار “التحقوا بالجيش الذي سيفتح دمشق”.
وبعد تصريح وزير الخارجية الفرنسي حول إدلب ،عاود مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا ليعلن عن قلقه حول مصير إدلب التي تسيطر عليها جبهة النصرة وحلفائها، مجدِّداً تخوفه من أن يكون مصير إدلب كمصير الغوطة الشرقية وقبلها حلب.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لو دريان قد قال في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية الأسبوعية “هناك خطر حدوث كارثة إنسانية جديدة. يجب تقرير مصير إدلب من خلال عملية سياسية تتضمّن نزع سلاح الميليشيات”.

حرب الشوارع الضيقة في مخيم اليرموك.. الدواعش ينقلبون على التسوية

دمشق: المعلومات الواردة من جنوب دمشق، كانت تشير لتسوية وشيكة التنفيذ، معلومات أفادت بخروج المسلحين من مخيم اليرموك والحجر الأسود، إلا أن ثمة انقلابا لدى المسلحين، حوّل التسوية إلى عملية عسكرية متكاملة.
جميع المعلومات الواردة من المنطقة الجنوبية للعاصمة السورية قبل ثلاثة أيام، كانت تشير لتسوية وشيكة التنفيذ، معلومات أفادت بخروج المسلحين من مخيم اليرموك والحجر الأسود، إلا أن ثمة انقلاباً لدى المسلحين، حوّل التسوية إلى عملية عسكرية متكاملة.
أكدت مصادر مطلعة أن عملية التسوية والتي كادت تكون منجزة، قد تم تعطيلها من قبل مسلحي داعش في اللحظات الأخيرة، وأكد المصدر أن الحافلات كانت جاهزة للدخول إلى المخيم والحجر الأسود، ومعلومات إضافية وردت من داخل اليرموك أفادت ببدء تسجيل المسلحين أسماءهم ضمن قوائم الخروج إلى شمال البلاد في إدلب أو جرابلس، او البقاء وتسوية الأوضاع، ونصت أيضا على إخراج عناصر داعش إلى البؤر المتبقية له في المناطق الشرقية على الحدود السورية العراقية.
المصدر أفاد أنه بالتنسيق مع الدولة السورية، دخلت اللجنة الروسية مرتين إلى مخيم اليرموك قبل انطلاق العمل العسكري، وتم الاتفاق على جميع خطوات التسوية، إلا انه وقبيل التنفيذ بساعة واحدة تقريبا، انقلب المسلحون بكافة تشكيلاتهم على الاتفاق وخاصة داعش والنصرة، ما استدعى بدء العمل العسكري.
محاور القتال توزعت وفق تقسيمات عديدة، وتدور المعارك وفق آلية دقيقة جداً، تشهد عمليات معقدة بشكلها العام، ويعود هذا التعقيد في محاور المخيم، إلى طبيعة الكتل البنائية المتداخلة بشكل معقد والتي تشكل شوارع متداخلة مع بعضها بشكل كبير، ما يجعلها مجموعة كبيرة جداً من الأزقة الضيقة.
وعلاوة على تفاصيل المخيم الضيقة، فقد تم حفر عدد كبير من الأنفاق، تجهيزاً لهذه المعركة، من قبل تنظيمي داعش والنصرة. ومن أهم العتاد العسكري الذي يمتلكه المسلحون، مرابض هاون، ورشاشات متوسطة وثقيلة، ومضاد طيران 23.5 و مضاد دروع آر بي جي.
ولا يخفى على أحد وجود حوالي 4 آلاف مدني في المخيم، وهم ممن رفضوا الخروج من مخيمهم، تمسكا به وبرمزيته التي حولها التكفيريون إلى بؤرة سوداء تعج بالخراب جنوب العاصمة. وهؤلاء المدنيون رغم نجاح بعضهم في الخروج من المخيم مع انطلاق العملية العسكرية الأخيرة، إلا أن داعش والنصرة أعاقت خروج البقية.

“جبهة النصرة” تعمم على حواجزها في إدلب أسماء “جيش الإسلام”

إدلب: قالت تنسيقيات المسلحين إن “هيئة تحرير الشام ” عممت على حواجزها المنتشرة في إدلب وريفها، أسماء وصور مطلوبين لها من مسلحي “جيش الإسلام”.
وأضافت أن حواجز “الهيئة” تشهد تدقيقاً على المارة، يشمل معظم من تعود أصولهم لمدينة دوما بشكل خاص، والغوطة الشرقية لدمشق بشكل عام، والذين خرجوا إلى الشمال السوري، وذلك لشبهة انتسابهم لـ “جيش الإسلام”.
وأشارت التنسيقيات، إلى أن التدقيق على حواجز “هيئة تحرير الشام” جاء على خلفية الصراع الذي شهدته الغوطة الشرقية، خلال تواجد الفصائل المسلحة فيها، بين “جيش الإسلام” من جهة، و”الهيئة” و”فيلق الرحمن” من جهة أخرى، ما أدى إلى مقتل مئات المسلحين من الأطراف المتصارعة.

“النصرة” و”فيلق الرحمن” تغادر الغوطة الشرقية.. و”جيش الإسلام” يكابر

دمشق: بخروج المسلحين من جوبر وعين ترما وعربين يصبح الجيش مسيطراً على 90.5 بالمئة من مساحة الغوطة، ولا يبق أمامه سوى مدينة دوما التي تتحصن فيها ميليشيا «جيش الإسلام»، وسط أنباء عن مفاوضات لإجلاء من يرفض المصالحة من الأخيرة أيضاً.
الأنباء بدأها “الإعلام الحربي المركزي” بإعلانه ظهر الجمعة عبر حسابه في تلغرام أنه «من المقرر أن يحرر الجيش السوري مساء اليوم (الجمعة) 3500 مخطوف كانوا محتجزين لدى الجماعات الإرهابية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق بالإضافة إلى إجلاء 3000 حالة إنسانية أيضاً ضمن أحد بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجهات المعنية في الحكومة السورية والإرهابيين في دوما».
وتناقلت وسائل إعلام تصريح مصدر عسكري عن «القيام حالياً بمفاوضات بين الجانب السوري – الروسي مع مسؤولين في مدينة دوما لتدخل ضمن الاتفاقيات لتسوية أوضاعهم».
وبحسب المصدر، فإنه وفق اللجنة المدنية المعنية بالمحادثات فإن المفاوضات في دوما ستؤدي إلى اتفاق يقضي بتحويلها إلى منطقة «مصالحة» بعودة مؤسسات الدولة إليها وبقاء مسلحي «جيش الإسلام» من دون دخول قوات الجيش السوري، كما يتضمن إجلاء المسلحين غير الراغبين بتسوية أوضاعهم إلى الشمال السوري على أربع دفعات، تبدأ من اليوم (السبت)، إلا أن متزعم «جيش الإسلام»، عصام بويضاني أعلن أمس بقاء ميليشياته في الغوطة الشرقية ورفضه الخروج منها.
وفي تسجيل صوتي له نشرته حسابات مقربة من «جيش الإسلام» أمس خاطب بويضاني أهالي وميليشيات محافظة درعا، وقال «في الغوطة ثابتون لآخر قطرة، وحزمنا أمرنا على ألا نخرج منها»، معتبراً أن وجود «مجاهدين» بالقرب من العاصمة دمشق هو نصر لما سماه «الثورة السورية»، ويجب الحفاظ على هذه القوة المتمثلة بـ«جيش الإسلام» بحسب قوله.
ودعا ميليشيات الجنوب إلى التحرك لنصرة الغوطة، لافتاً إلى أن القوة العسكرية للجيش ستتجه إلى درعا وإدلب بعد الانتهاء من ملف الغوطة.

“جبهة النصرة” تخلي مخيم اليرموك وتلحق بمسلحي الغوطة إلى إدلب

دمشق: قال أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية، خالد عبد المجيد، إن التحالف يعمل مع كل القوى والفصائل الفلسطينية الأخرى، ومع الجهات المعنية في الدولة السورية، لإجبار المسلحين على الانسحاب من مخيم اليرموك في دمشق بأسرع وقت.
وحذر عبد المجيد في تصريح له أمس لعدد من وكالات الأنباء، تنظيمي “داعش وجبهة النصرة”، المتواجدين في منطقة المخيم والحجر الأسود، من أي تحركات أو محاولات خداع جديدة.
وأكد عبد المجيد حسبما نقل موقع “نضال الشعب” الإلكتروني، ضرورة تكثيف الجهود من أجل إجبار المسلحين على الانسحاب، وإخلاء المخيم من السلاح والمسلحين بعد الانسحاب الذي جرى من حي القدم.
إلى ذلك أعلن مسلحو “جبهة النصرة”، المتواجدون في مخيم اليرموك أمس، انضمامهم إلى اتفاق البلدات الأربع “عربين وزملكا وعين ترما وجوبر” بغوطة دمشق الشرقية، والذي أفضى إلى خروج “فيلق الرحمن” من هذه البلدات صوب إدلب.
وبحسب مصادر ميدانية فإن الاتفاق الذي سيخرج بموجبه مسلحو “فيلق الرحمن وجبهة النصرة” وعوائلهم والرافضون للاتفاق من المدنيين، يضم في أحد بنوده غير المعلنة نقل مسلحي “النصرة” من الجزء الذي يسيطرون عليه في مخيم اليرموك بجنوب العاصمة دمشق، إلى الشمال السوري مع الخارجين ضمن هذا الاتفاق الجاري تنفيذه في الغوطة الشرقية.
ومن المقرر أن تجري عمليات إجلاء “النصرة” من مخيم اليرموك، بالتزامن مع إخراج المسلحين وعائلاتهم من بلدات الغوطة الشرقية.