أرشيف الوسم : جبهة النصرة

تنظيم “داعش” الإرهابي يشعل مخيّمَ اليرموك جنوب دمشق من جديد

دمشق
من جديدٍ يعود “داعش” للواجهةِ بعدَ إشعالهِ الجبهةَ الشماليّةَ الغربيّة من مخيّمِ اليرموك. وفي التفاصيل فقد بدأ التنظيم اليومَ معركةً عنيفةً مستهدِفاً بها قوّات “هيئةِ تحريرِ الشام” المتمركِزةِ في نقاطِ البلحة وحيفا والريجة داخل المخيّم، واتّسمت العمليّة، بحسبِ مصادرَ، بالدقّةِ والمباغَتةِ استناداً على عنصرِ المفاجَأة.
المعركة بدأت بعد أنْ حشدَ التنظيم مقاتليهِ خلالَ الأيّامِ الماضية، ليبدأَ اليوم رماياتٍ بالهاونِ والصواريخ قصيرةِ المدى ومحلّيةِ الصنع باتّجاهِ مواقع ونقاط الهيئة ولا سيّما في محيطِ مسجدي عبد القادر الحسيني والأشعري، لتدورَ بعدها اشتباكاتٍ عنيفةٍ بمختلفِ صنوفِ الأسلحةِ المتوسِّطة، موقِعةً العشراتِ بين قتيلٍ وجريحٍ من الطّرفين.
لمْ تقتصر المعارك على الاشتباكاتِ، بل تخطّتها ليقعَ 7 عناصرَ من “تحريرِ الشام” أسرى بين يدي تنظيمِ “داعش”، الذي أسِرَ له أيضاً 4 عناصرَ بحسبِ مصادر من المخيّم.
عمدَ التنظيم بعيدَ الانخفاضِ النسبيّ في وتيرةِ المعركةِ إلى تعليقِ جثثِ 5 مقاتلينَ من “تحريرِ الشام” قربَ دوّارِ الحجر الأسود بعد أنْ قامَ بالتنكيلِ بجثثِهم.
وفي تفاصيلِ المعركةِ فإنَّ “داعشَ” باغت “حركةَ أحرار الشامِ” بعدَ أنْ تمكّنَ من حفرِ نفقٍ يصل بين شمال غرب المخيّم ونقاط التماسّ داخلَ أحدِ الأبنية، ليخرج عناصر التنظيمِ من نهايةِ النفقِ ملتفينَ على عناصر “الهيئةِ” الذينَ قتلَ معظمهم من المتواجدينَ داخلَ البناءِ قبلَ أنْ ينسحبَ التنظيم فوراً إلى خطوطِ التماس، التفاف التنظيمِ أحدثَ ثغرةً واضحةً في جسدِ الهيئة، ما أدّى لترنّحٍ بدا واضحاً خلالَ ساعاتِ المعركةِ الأولى.
ويأتي الهجوم هذا بعدَ أيّامٍ طِوال من الهدوءِ الذي عاشه المخيّم، ويذكر أنَّ منطقتي البلحةَ والريجة خاضعتان لاتّفاقيّةِ الهدنةِ المسمّاة “اتّفاقيّة البلداتِ الخمس”، الاتّفاق الذي نصَّ على فتحِ معابرَ ووقفِ إطلاقِ النارِ ودخولِ المساعداتِ الطبّيةِ والغذائيّة.

في تطور هو الأبرز منذ سنتين.. الجيش يحدث خرقا استراتيجيا في النشابية

دمشق|
تقدم الجيش السوري في عمق بساتين النشابية، محدثاً خرق استراتيجي في تطور هو الأبرز منذ سنتين من معارك الغوطة الشرقية لدمشق.
وأفاد مصدر عسكري في الغوطة الشرقية، بأن “وحدات من الجيش وفي خرق استراتيجي مهم، تقدمت في عمق بساتين النشابية وأحكمت سيطرتها على تل فرزات الواقع إلى الغرب من البلدة”.
فيما تقدمت مجموعات أخرى للجيش السوري إلى داخل بلدة حزرما الملاصقة للنشابية من الجهة الشمالية الشرقية، مشكلة فكي كماشة حول البلدة التي باتت بحكم الساقطة عسكرياً بسبب حصارها من الجنوب والشرق أيضاً.
بهذه السيطرة الجديدة، يقترب الجيش السوري من قطع الطريق بين النشابية ودوما مع السيطرة النارية عليه، في تطور بدا الأبرز وسط المعارك المستمرة في الغوطة الشرقية منذ نحو سنتين.

الفصائل المسلحة تقر بخسارتها “رد الطغيان” و”إن الله على نصرهم لقدير”

إدلب|
أقرت تنسيقيات المسلحين بفشل معركتي “رد الطغيان” و”إن الله على نصرهم لقدير” التي أطلقتهما الفصائل المسلحة لمحاولة التصدي لتقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حلب الجنوبي الشرقي وريف حماه الشمالي الشرقي.
حيث نشرت تنسيقات المسلحين أنه “رغم إطلاق الفصائل المسلحة لمعركة “رد الطغيان”، واستعادتها بعض القرى، إلا أنها خسرتها بعد ساعات”.
وأشارت التنسيقيات، إلى أن “هيئة تحريرالشام” خسرت بعض القرى، وانسحبت منها بعد تلقيها ضربات من الجيش السوري وحلفائه.
وكان أحد الناشطين المعارضين هاجم “هيئة تحرير الشام” ووصف الوسيلة التي تتبعها “الهيئة” لتحقيق أهدافها بـ “الهالة الإعلامية”، مؤكداً في ذات الوقت أن هجوم يوم أمس عبر المفخختين لم يثمر عن أي تقدم حقيقي لها.
الجدير بالذكر أن فصائل “فيلق الشام، جيش النصر، جيش إدلب الحر، جيش النخبة والجيش الثاني” انضوت ضمن “غرفة عمليات رد الطغيان”، و”حركة أحرار الشام، جيش العزة، الحزب التركستاني وحركة نور الدين الزنكي” ضمن المعركة الثانية.

الجيش يحرر 120 بلدة بزمن قياسي.. والانشقاقات تنهش “النصرة” في إدلب

إدلب|
يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم بريف إدلب الجنوبي الشرقي متقدمين بخطى ثابتة نحو مطار أبو الظهور العسكري.
إذ صد الجيش السوري أمس هجوماً لـ”جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها في محيط نقاطه في قريتي خريبة وربيعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وفجر آليتين مفخختين رباعيتي الدفع قبل وصولهما إلى هدفهما، واستهدف بالقصف المدفعي والصاروخي تحركاتهم بالمنطقة.
بدورها اعترفت تنسيقيات المسلحين بسيطرة الجيش السوري على 120 بلدة وقرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها خلال 18 يوما الماضية.
من جهة أخرى، انشقَ عددٌ كبيرٌ من مسلحي “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً”، وسيطرَوا على مستودعات السلاح والذخيرة في قريتي “كفرعويد والموزرة” في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب.
فيما شهدت قرية “كنصفرة” في المنطقة ذاتها استنفاراً كبيراً لمسلحي فصيل “جند الملاحم” المنشق عن “هيئة تحرير الشام” حيث وضعوا حاجزاً لهم على أطراف البلدة.
كما نشبَ خلاف بين مجموعة مسلحة تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” وعناصر لـ “حزب التحرير” داخل مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي على خلفية توزيع الأخير “بروشورات” تدعوا للانشقاق عن الفصائل وتشكيل “خلافة إسلامية”.
وكشفت تنسيقيات المسلحين عن أسماء 20 قتيلاً من الفصائل المسلحة بينهم 4 مسؤولين عسكريين من بين العشرات الذين قتلوا بنيران الجيش السوري خلال هجوم فاشل أمس شنته الفصائل المسلحة على بعض مواقع الجيش السوري ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
1- المسؤول العسكري المدعو “بسام خطاب” الملقب “ابو سيف كفرعويد” _ “حركة احرار الشام”.
2- المسؤول الميداني الملقب “حسن أبو خديجة” _ “فيلق الشام”.
3- المسؤول العسكري المدعو “إبراهيم العليان” الملقب بـ “أبو ربيع” _ “جيش النصر _الجيش الحر”.
4- المسؤول العسكري المدعو “قسورة الغابي” _ “جيش النصرة” التابع لـ “هيئة تحرير الشام”.
5- زكريّا الأوزبيكيّ الملقب “أبو جندل” _ “الحزب التركستاني”
6- “أبو عبد الله الشامي” _ “هيئة تحرير الشام”.
7-“أبو بكر الجنوبي” _ “هيئة تحرير الشام”.
8- احمد سخيطة _ “جيش العزة”
9- “ابو اسماعيل معراتا”
10- محمود أحمد المشرف الملقب “أبو أحمد سراقب”.
11- بسام دناور الملقب “أبو أيوب”.
12- يوسف عبد العزيز الدعبول الملقب “أبو عمر دبابة”.
13- عبيده راغب الشبلي الملقب “ابو همام”.
14- محمد إسماعيل جمعة.
15- حسن عز الدين.
16- يوسف أبو عيوش.
17- صفوان العبدالله.
18- أبو محمد رضوان.
19- صلاح محمود العارف
20- حسين جمعة الجمعة.

الجيش يحرر المزيد من القرى بريف حلب ويواصل تقدمه باتجاه إدلب

حلب|
تابع الجيش العربي السوري وحلفاؤه عملياتهم في ريف حلب الجنوبي الشرقي وحرروا عدد من القرى والمزارع والتلال بعد معارك عنيفة ضد تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.
وذكر مصدر ميداني أن القرى المحررة هي “ام عنكش – الصالحية – برج حسين ضاهر – تل صومعة – جب أطناش فوقاني – جب أطناش تحتاني – سحّور – الحردانة – الأسدية – رسم العميش – حوير الحص – البناوي – جب الأعمى”.

الجيش يحرر أم خان وأم العمد ويتقدم على حساب “النصرة” جنوب غرب خناصر

إدلب|
أحبط الجيش العربي السوري وحلفاؤه هجوما عنيفا شنته “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها انطلاقا من مواقعهم في “تل اغبر” و”تل سكيك” باتجاه نقاطهم في محيط “عطشان وتل مرق والخوين” بريف ادلب الجنوبي الشرقي بحسب ما أفاد مصدر عسكري لموقع أخبار سوريا والعالم.
وتحدث المصدر عن وقوع اشتباكات عيفة ومعارك ضارية انتهت بإيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين المهاجمين وردهم على أعقابهم.
وأكد المصدر سيطرة الجيش على قريتي “أم خان” غرب تل صبحة و”ام العمد قبلي” شمال غرب تل صبحة جنوب غرب خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي بعد مواجهات مع “جبهة النصرة.

الحكومة السورية تدين إدعاءات فرنسا حول استهداف مدنيي إدلب

دمشق|
استهجنت سوريا تبني وزارة الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي حول استهداف الجيش العربي السوري المشافي والمدنيين بريف محافظة إدلب نافية نفيا قاطعا هذه الادعاءات.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إن الجمهورية العربية السورية تستغرب إصرار وزارة الخارجية الفرنسية على الاستمرار في حملة تضليل الرأي العام الفرنسي إزاء ما يحدث في سورية والتذرع بالنواحي الإنسانية بهدف التعمية على الفشل الذريع للسياسات التي انتهجتها إزاء سورية.
وأضاف إن وزارة الخارجية الفرنسية برهنت عن جهل كبير بما يجري في ريف محافظة إدلب وبالتالي يجدر بها أن تعلم أن تنظيم جبهة النصرة مصنف من قبل الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية وأن ما يقوم به الجيش العربي السوري في تلك المنطقة هو لتحريرها من إرهاب جبهة النصرة والمنظمات الإرهابية الأخرى التابعة لها.
وتابع المصدر أن سورية تنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين وتستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات هذا التنظيم الإرهابي إضافة إلى أن جبهة النصرة ليست طرفا في تفاهمات أستانا وبالنتيجة فإن من يوفر الغطاء لهذه المنظمة الإرهابية يعني تأمين الدعم لها وهذا يشكل مخالفة واضحة وانتهاكا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية.
وختم المصدر تصريحه بالقول إن فرنسا التي عانى مواطنوها في باريس وغيرها من المدن الفرنسية من الإرهاب التكفيري الذي يتخطى الحدود ويشكل تهديدا للسلم والاستقرار الدولي برمته يجدر بدبلوماسيتها اتخاذ مواقف واضحة إزاء الإرهاب واعتماد مقاربة جديدة تنسجم والنهج الديغولي الاستقلالي للسياسة الفرنسية لا أن تكون صدى لمخططات البعض ورهينة لمصالح مالية مع مشيخات النفط ووصف إرهابيي النصرة بالثوار كما فعل أحد وزراء خارجيتها عندما كان في موقع المسؤولية الأمر الذي لا يليق أبدا بسمعة فرنسا وينعكس سلبا على مكانتها ودورها في المنطقة وعلى الساحة الدولية.

تنسيقيات المسلحين تقر بمقتل 9 قياديين من النصرة على جبهة أبو الضهور

إدلب|
أعلنت تنسيقيات المجموعات المسلحة مقتل 9 مسلحين من “قوات النخبة” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” بنيران الجيش السوري على جبهة أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
ونشرت التنسيقيات أسماء القتلى وهم قسورة الغابي وقعقاع الشمالي وأبو أسامه المهاجر وأبو همام الديري وأبو أسامه معرشورين وأبو عبادة الشامي وأبو ياسر الحمصي وأبو بكر الحمداني وأبو القاسم.

موسكو: إرهابيو “النصرة” في سوريا 15 ألف غالبيتهم سوريون

موسكو|

أعلن رئيس الإدارة الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الفريق أول إيغور كوروبوف، اليوم الجمعة 25 آب، عن عدد مسلحي “جبهة النصرة” في سوريا وجنسياتهم.

وقال كوروبوف، متحدثا على مائدة مستديرة في منتدى “آرميا — 2017″: ثاني أكبر مجموعة إرهابية على أراضي سوريا هي جبهة النصرة، التي تضم أكثر من 15 ألف مسلح، معظمهم من السوريين”.

وذكر كوروبوف أن عدد المقاتلين الذين ينتمون لتنظيم “داعش” الارهابي، المتواجدين في سوريا يتجاوز 9 آلاف مسلح، يتركزون في وسط البلاد والمناطق الحدودية مع العراق.

وتابع العسكري الروسي، قائلا “عدد هذه الجماعة في سوريا، في تقديرنا، هو أكثر من 9 آلاف مقاتل، والتي حاليا تتركز أغلبها في وسط البلاد وفي المناطق الشرقية للبلاد الحدودية مع العراق، وخاصة على طول نهر الفرات”.

جبهة النصرة “يسحق” 10 فصائل إرهابية في سوريا

دمشق|

بعد أن هددت “جبهة النصرة” بإنهاء الفصائل التي شارك ممثلون عنها في اجتماعات أستانة المنصرمة، نستذكر أبرز الفصائل في “الجيش الحر” التي قضت عليها “جبهة النصرة” منذ تشرين الثاني 2014، وحتى كانون الثاني 2016.

1-“جبهة ثوار سورية”:

تأسست في محافظة إدلب في أيلول 2013، من تحالف كتائب وألوية من “الجيش الحر” أبرزها “لواء الأنصار ولواء ذئاب الغاب ولواء شهداء إدلب” بقيادة جمال معروف، وقضت عليها “جبهة النصرة” في تشرين الثاني 2014، بعد اشتباكات استمرت نحو شهرين.

2-“جبهة حق المقاتلة”:

تأسست في ريف حماة الشمالي في شباط 2014 من اندماج فصائل وكتائب صغيرة عاملة في المنطقة، بقيادة “يوسف الحسن”، وعرفت بتسليحها الجيد، وقضت عليها “جبهة النصرة” في تشرين الثاني 2014، بالتزامن مع إقصاء “جبهة ثوار سورية”.

3-“جبهة ثبات المقاتلة”:

تأسست في ريفي حماة وإدلب في آب 2014، من اندماج ستة كتائب وفصائل صغيرة، واقتحمت “جبهة النصرة” مقراتها واستولت على أسلحتها في كانون الثاني 2015.

4-“ألوية أبو العلمين”:

تأسست في ريف حماة الشمالي عام 2012، بقيادة “سامي الرحمون” وشاركت في معارك حماة وإدلب وحلب، وقضت عليها “جبهة النصرة” في كانون الثاني 2015، واعتقلت قائدها قبل أن تفرج عنه ويصبح قائدًا عسكريًا فيها.

5-“اللواء السابع قوات خاصة”:

تأسس في ريف إدلب عام 2014، بقيادة “عبد الرحمن قنطار”، واتخذ من بلدة عين لاروز مقراً له، وشارك في قتال الجيش السوري على جبهات مورك وسهل الغاب في ريف حماة، وقضت عليه “جبهة النصرة” في شباط 2015.

6-“حركة حزم”:

تأسست في المنطقة الشمالية (حمص – حماة – إدلب – حلب) في كانون الثاني 2014، من تحالف 12 فصيلًا في “الجيش الحر” لتصبح أحد أبرز فصائل الشمال السوري، وأكثرها تدريبًا وتسليحًا، وشنت “جبهة النصرة” هجومًا على مقراتها في شباط 2015، انتهى بانضواء الفصيل في “الجبهة الشامية” في آذار من العام ذاته.

7-“الفرقة 30 “:

تأسست مطلع عام 2015 بقيادة العقيد الفار “نديم محمد”، وتلقت تدريبات على يد ضباط أمريكيين في تركيا، على أن تكون أحد الفصائل المعتمد عليها لمواجهة تنظيم “داعش”، وهاجمتها “جبهة النصرة” في ريف حلب الشمالي أواخر تموز من العام ذاته، وقتلت عددًا من لأفرادها وصادرت جميع أسلحتها، لتقضي عليها فعليًا.

8-“تجمع فاستقم كما أمرت”:

تأسس في محافظة حلب في كانون الأول 2012، بقيادة مصطفى برو (أبو قتيبة)، وتعرضت مقراته لهجوم في مدينة حلب في تشرين الثاني 2016، من قبل “جبهة النصرة” و”حركة نور الدين زنكي” و”كتائب أبو عمارة”، ثم تعرضت نقاطه بريف حلب الغربي لهجوم من قبل “جبهة النصرة” ليعلن في 26 من الشهر ذاته انضواءه في “حركة أحرار الشام”.

9-“كتائب ثوار الشام”:

تأسست في محافظة حلب في نيسان 2014، وشاركت في معارك حلب ضد الجيش السوري، وتعرضت لهجوم من قبل “جبهة النصرة” في 23 كانون الثاني، لتعلن في اليوم الذي يليه انضواءها تحت راية “حركة احرار الشام”.

10-“جيش المجاهدين”:

أعلن عن تأسيسه في ريف حلب في كانون الثاني 2014، بقيادة المقدم الفار محمد بكور (أبو بكر)، ويعتبر من أبرز فصائل المحافظة.

وتعرض لهجوم عسكري من “جبهة النصرة” في 23 كانون الثاني 2016، استولت من خلاله الجبهة على مستودعات عسكرية له، ليعلن الفصيل انضواءه في “حركة أحرار الشام” في 26 من الشهر ذاته.

ولم تقتصر هجمات “جبهة النصرة” على هذه الفصائل فحسب، بل هاجمت مقرات “الفرقة 13 في ريف إدلب، و”الجبهة الشامية” في ريف حلب الغربي، و”جيش الإسلام” في الشمال السوري، و”صقور الشام” وفصائل أخرى.