أرشيف الوسم : تركيا

المستشارة شعبان: تركيا تدعم الإرهاب وتعيق الأهداف الروسية في سوريا

موسكو: أكدت المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان على أن ما تقوم به روسيا من وجهة نظرنا هو موقف صحيح ومختلف عن مواقف الدول الأوروبية التي تحاول الهيمنة علينا.
وقالت بثينة شعبان خلال كلمة لها في منتدى “فالداي” للحوار: “إن تركيا انتهكت القوانين الدولية واستغلت الاتفاقية بين الدول الضامنة”، مؤكدة على أن “الإرهابيون جاؤوا من كافة المناطق في العالم إلى سورية ومن بينهم من جاء من تركيا”.
كما أشارت شعبان إلى أن “تركيا ساعدت على دخول المرتزقة إلى سورية”، لافتة إلى أن “تركيا تعيق الأهداف الروسية بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية”.

البيت الأبيض يستبعد استخدام تركيا الأسلحة الكيميائية في عفرين

واشنطن: استبعد البيت الأبيض, يوم الاحد, استخدام تركيا للاسلحة الكيماوية خلال عملياتها العسكرية في منطقة عفرين بريف حلب ضد الفصائل الكردية.
واعلن احد مسؤولي البيت الابيض في تصريح لوكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية، إنه “اطلع على ادعاءات تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حول استخدام الجيش التركي الأسلحة الكيميائية في عفرين”.
وأضاف المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أنّ بلاده “لا تمتلك أي دليل تثبت صحة تلك الإدعاءات”.
من جهته, قال المتحدث باسم الإدارة الأمريكية مايكل أنطون, في تصريح لوكالة (نوفوستي), “نحن على علم بهذه التقارير ولا يمكننا تأكيدها، ونعتقد أنه من غير المرجح أبدا أن تكون القوات التركية قد استخدمت الأسلحة الكيميائية، ونواصل حث جميع الأطراف على ضبط النفس وحماية المدنيين في عفرين”.
بدوره, اشار أحد مسؤولي مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض, في تصريح لوكالة (الاناضول) الى ان ” الإدارة الأمريكية تعتبر الإدعاءات مستبعدة جداً”, ودعا إلى “تجنّب الحاق الضرر بالمدنيين في عفرين، وحمايتهم”.
وتورادت انباء عن اصابة 6 أشخاص بحالات اختناق, يوم الجمعة, بعد هجوم بقذائف تحوي مادة كيماوية على قرية المزينة بمحيط مدينة عفرين بريف حلب., في حين اتهمت وسائل اعلام كردية الجيش التركي بالمسؤولية عن ذلك.

تركيا تنشئ قاعدة عسكرية في الصومال

قررت الحكومة الصومالية نقل مساحة أرضية بالعاصمة مقديشو إلى القوات المسلحة، حيث تحولها دولة تركيا إلى قاعدة عسكرية لتدريب الجيش الوطني.

ووفقاً لوكالة الأنباء الصومالية، فقد قام محافظ بنادر وعمدة مقديشو عبد الرحمن عمر عثمان يريسو بنقل مساحة أرضية بمنطقة “جزيرة” بالعاصمة مقديشو إلى القوات المسلحة حيث تحولها دولة تركيا إلى قاعدة عسكرية لتدريب الجيش الوطني.

وقال عبد الرحمن يريسو: “إن هذه المساحة الأر ضية مخصصة للقوات المسلحة حيث ستكون قاعدة تدريب كبيرة للجيش”.

من جانبه، أشاد وزير الدفاع للحكومة الفيدرالية محمد مرسل “بجهود تركيا في دعم القوات المسلحة الوطنية الساعة إلى تحرير البلاد من براثن مليشيات الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة”.

تركيا تزج بدبابات متطورة في المعركة

تُظهر صور التقطت في منطقة عفرين رتلاً من دبابات الجيش التركي.

والأغلب ظنا أن الجيش التركي يعتزم استخدام هذه الدبابات خلال عمليته العسكرية “غصن الزيتون”.

ويقول الخبير العسكري الروسي يوري ليامين إن الدبابات التي تظهر في الصور المنشورة على شبكة الإنترنت وهي من طراز “إم60تي”، خضعت أخيرا للعملية التحديثية التطويرية “فيرات”.

وتحصل الدبابة بعد تطويرها وفق برنامج “فيرات” على معدات جديدة أهمها منصة أسلحة دوارة يُتحكم فيها عن بعد التي تضم قاذف الرمّانات الآلي أو المدفع الرشاش.

ويُعتقد أن تجربة استخدام دبابات “إم60” في سوريا في عام 2016 هي التي اقتضت تعديل وتطوير هذه الدبابات وهي من صنع أمريكي، بعد أن تم تدمير أو إعطاب نحو 20 منها في سوريا كما ذكرت وكالة موردوفيا إحدى وكالات الأنباء الروسية.

تركيا تطلق تطبيق “بي. تي. تي ميسنجر” لمنافسة “واتساب”

أنقرة: أطلقت تركيا تطبيقاً محلياً للرسائل النصية لينافس تطبيق “واتساب” التابع لشركة “فيسبوك”، وهو ما أثار مخاوف منتقدي الحكومة من استخدامها التطبيق الجديد لتشديد الرقابة وتعزيز حملة أمنية بدأتها منذ 18 شهراً.
وحيث أطلقت تركيا على التطبيق اسم (بي.تي.تي ميسنجر)، في إشارة للحروف الأولى للهيئة العامة للبريد والبرقيات التركية (بي.تي.تي)، وبدأ العمل بنسخة محدودة منه في الأيام الماضية في المؤسسات الحكومية وبعض الشركات الخاصة، ومن المتوقع أن يكون متاحاً للجميع خلال ستة أشهر، وفقاً لوكالة “رويترز” للأنباء.
وقد قال المتحدث باسم الحكومة بكر بوزداج في مؤتمر صحفي، إن التطبيق الجديد سيوفر، “حيث أن الخادم المضيف لا يخزن أي بيانات، وسيكون من المستحيل الوصول إلى أي منها. وتم تطوير نظام أكثر أماناً من واتساب”.
ويشكك البعض في مسألة استحالة استرجاع البيانات من التطبيق الجديد، ويخشون أن يمنح السلطات قدرة أكبر على مراقبة المعارضة، مشيرين إلى الحملة الأمنية الواسعة التي أطلقتها بعد انقلاب عسكري فاشل في يوليو تموز 2016.

تركيا : مجهولون يفرغون 14 طلقة في جسد شاب سوري ثم يلوذون بالفرار وسط ظروف غامضة

ُقتل شاب سوري، ليلة أمس الخميس، على يد مسلحين مجهولين في محافظة

أنطاليا.

وقالت صحيفة ”حرييت“ التركية، الجمعة إن مجهولين أطلقوا النار من داخل سيارة، على السوري معاذ الصمدي (28 عامًا)، بينما كان يسير بمفرده في حي ”سيده“، بمحافظة أنطاليا، ما أدى إلى إصابته بمختلف أنحاء جسده، ومن ثم فروا هاربين.

وتابعت الصحيفة أن أحد المواطنين الأتراك ممن كانوا بالقرب من مكان وقوع الحادثة، أسرع بطلب فرق الإسعاف التي حضرت على الفور، وأكدت وفاة

”الصمدي“ متأثرًا بجراحه.

وعثر عناصر الشرطة على 14 عيار ناري فارغ في موقع الحادثة، وبدأت تحقيقاتها وعملية البحث عن الجناة.

عطوان: نشر سوريا منظومة جوية حديثة بالشمال رسالة قوية لتركيا

استعادت القِيادة الروسيّة جُثمان طيّارِها الذي أسقط طائرته صاروخ مَحمول على الكَتِف أطْلقته قُوّات تابِعة لـ”هيئة تحرير الشام” (النُّصرة سابِقًا) في مِنطقة سراقب في ريف إدلب، ولَعِبت تركيا دَورًا رئيسيًّا في هذا المِضمار، أي استعادة الجُثمان، ومِن غير المُستبعَد أن تُعيد حُطام طائِرته أيضًا استجابةً لطَلبٍ روسيّ.

الرئيس فلاديمير بوتين الذي وَصَفَ الطيّار البالِغ من العُمر 33 عامًا بأنّه بَطَل لرَفْضِه الاستسلام وتَفجير نَفسِه بقُنبلةٍ يدويّةٍ كانت في حَوزَتِه، بعد تَقدُّم مُقاتِلي جبهة “النُّصرة” نَحوه، ما زال يَلتزم الصَّمت، ويُريد حُطام الطَّائِرة كامِلاً لفَحصه، والتأكّد من نوعيّة الصَّاروخ الذي أسقَطها، فهَل هو أمريكيّ من نَوع “ستينغر”، أم “سام” الرُّوسي القَديم.

هُناك نَظريّتان قَيدْ البَحث الآن، الأُولى تَرجيح أن يكون الصَّاروخ أمريكي الصُّنع حَصلتْ عليه “جَبهة النُّصرة” من طَرفٍ ثالِث لمَنع تَقدّم القوّات السوريّة المَدعومة بغِطاءٍ جويٍّ روسيٍّ نحو قَلب مدينة إدلب، آخر المعاقِل الرئيسيّة للمُعارضة السوريّة في شَمال غرب سورية، بينما لا تَستبعد الثانية أن يكون هذا الصَّاروخ مِن نَوع روسي قَديم مَصدره إمّا مخازِن الجيش السوري التي وَقعت في أيدي المُعارضة، أو مِن أوكرانيا.

***

الأنباء التي نَشرتها وكالة “رويترز” مساء الإثنين نَقلاً عن قائِد في التَّحالف العَسكري الدَّاعِم لسورية، وتُفيد بنَشر الجيش العربي السوري دِفاعات جويّة جديدة وصواريخ مُضادّة للطائرات على الجَبهات في مِنطقتيّ حلب وإدلب تُغطّي الشمال السوري كله، تشي بأنّ الانتقام الروسي لإسقاط الطَّائِرة وقَتل طيّارها سيكون حتمًا في إدلب، والقَضاء على تَجمّعات جبهة “النُّصرة” تمامًا على غِرار ما حَدثْ في شَرق مَدينة حلب قبل عامٍ تَقريبًا.

السُّؤال الذي يَطرحْ نَفسه بقُوّة هو عن تَكثيف انتشار الدِّفاعات الجويّة السوريّة في المِنطقة، بمَنظومات صاروخيّة جديدة، خاصَّةً أن “جبهة النُّصرة” لا تَمْلُك طائِرات تستخدم هذهِ الصَّواريخ لإسقاطِها؟

الإجابة يُمكن استخلاصها من تصريح للسيد فيصل مقداد، نائب وزير الخارجيّة السوري، هَدّد فيه قبيل الهُجوم التركي على مِنطقة عفرين، بإسقاط أي طائرة تركيّة تَخترق المجال الجويّ السوريّ، وتزامنت هذهِ التّصريحات مع تهديدات تركيّة في هذا الخُصوص.

الطائرات الوحيدة التي تَخترِق المجال الجوي السوري في مِنطقة عِفرين في الوقت الراهن، هي الطائرات التركيّة المُقاتِلة التي تَقصف مواقِع تابِعة لقوّات حِماية الشعب الكُرديّة التي تُسيطِر عليها، وقَد طالبت قِيادة الإقليم القوّات السوريّة بالتدخّل للدِّفاع عن هذهِ المدينة السوريّة في مُواجهة العُدوان التركي الذي يَستهدف السوريين، ولكن يبدو أن روسيا طالبت سورية عدم تلبية هذه النِّداءات وسط أنباء عن التوصّل إلى صَفقةٍ روسيّةٍ تركيّة من ضِمنها سَحبْ القوّات الروسيّة من المَدينة.

لا نعتقد أن القِيادة السوريّة يُمكِن أن تَحشِد مِثل هذه المَنظومات الصاروخيّة بدون التَّنسيق مع الحَليف الروسي، الذي حَسَمَ خِياراتِه فيما يبدو، أي تصفية “جبهة النُّصرة” التي تُسيطِر على إدلب وتَحتلْ مكانةً بارِزة على قائِمة الإرهاب الروسيّة.

إنّها رسالة روسيّة سوريّة مُشتركة إلى تركيا، تُحذّرها من التصدّي لأي هُجوم للجيش العربي السوري، تقول مُفرداتها، بأنّها ستُواجِه، أي الطائرات التركيّة، خطر الإسقاط بالصواريخ السوريّة “الجديدة” في إشارةٍ واضِحةٍ إلى احتمال أن تكون من نَوع “إس 300” أو حتى “إس 400″، الروسيّة الحَديثة، وإلا ما هو الجديد غَيرها.

***

كل ما ذَكرناه آنفًا مُجرّد تحليل وتَكهّنات، لكن الأمر المُؤكّد أن الانتقام الروسي قادِم لا مَحالة، اللهم إلا إذا حَصَلَ الرئيس الروسي على تَعويضٍ كبير وهو رأس “جبهة النُّصرة” وحُلفائِها في إدلب، تُقدّمه تركيا على صينيّةٍ من ذَهب، وهذا غَير مُستَبعد لثلاثةِ أسباب، الأول أن عمليّتها العَسكريّة في عِفرين ما زالت تُراوِح مَكانها، ولم تُحقّق التقدّم المُتوقّع بسبب المُقاومة الشَّرِسة التي كبّدت تركيا خسائِر كبيرة في أرواح جُنودها، والثاني أن واشنطن رَفضت كُل تَهديدات تركيا، وسَحبْ قوّاتِها بالتَّالي من مِنطقة منبج التي يُسيطر عليها الأكراد، والثالث أن تركيا قدّمت تنازلات للروس في حلب الشرقيّة سابِقًا، ولم تتدخّل لحِماية حُلفائِها من مُقاتِلي النُّصرة والجيش السوري الحُر تجنّبًا لإغضاب الحليف الروسي، وأيّدت مُغادرة هؤلاء المُقاتِلين في الحافِلات الخَضراء إلى إدلب بأسْلِحَتِهم الشخصيّة الخَفيفة فقط، ممّا يَعني أن “البراغماتيّة” التركيّة التي تَضعْ مصالح تركيا فَوق أي مصالِح أُخرى، تَسودْ في النِّهاية.

قوّات الجيش السوري استعادتْ مطار أبو الضهور، وتقدّمت باتجاه  بَلدة سراقب، واستعادة عَشرات القرى، وربّما مِئات القُرى في ريف إدلب، استعدادًا للهُجوم الحاسِم على المَدينة الذي باتَ يَنتظِر الضُّوء الأخضر الروسي، الذي سيُعجّل إسقاط “النُّصرة” طائِرة السوخوي الروسيّة بِصُدوره حتمًا في الأيّام القليلة المُقبلةـ إن لم يَكُن قد صَدَر فِعلاً.

الرئيس بوتين يُبقِي أوراقه قريبةً جِدًّا إلى صَدرِه، ويَتحلّى بِضبط النَّفس في الوَقت الرَّاهِن، ولا يُريد الإقدام على أيِّ خُطوةٍ قَبل الحُصول على أدلّةٍ دامِغة، وإجراء الحِسابات الدَّقيقة، وهذا لا يَعني أن الرَّد الروسي على إهانة إسقاط الطائرة قد يَكون أكبر ممّا يَتوقّع الكثيرون، اللهم إلا إذا كان التّعويض ضَخمًا، بل ضَخمًا جِدًّا، عُنوانه استعادة إدلب وإنهاء “دولة النُّصرة”، فيها سِلمًا أو حَربًا.

بوتين يهدي تركيا سرب ميغ 31 اذا استطاعت اعتقال الجولاني انتقاما للطيار الروسي

ذكر موقع سبوتنيغ ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غاضب جدا من كيفية اسقاط طائرة سوخوي 25 الحديثة بصاروخ اميركي، وسيبقى يفتش عن الجهة التي اوصلت الصاروخ الى الجهة التكفيرية. كما ان الرئيس الروسي بوتين غاضب جدا لان الطيار الروسي قاوم بمسدسه واستعمل 3 امشاط قبل ان يقتله التكفيريون الارهابيون.

اضافت وكالة سبوتنيغ ان الرئيس الروسي بوتين اتصل هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان وقال له ان التوصل الى اعتقال قائد جبهة النصرة الجولاني من قبل المخابرات والقوات التركية وتسليمه الى روسيا سيكون عملا لن تنساه روسيا لتركيا ابدا وستقدم روسيا سرب من طائرات ميغ 31 هدية الى الجيش التركي عربون وفاء.

كما ابلغ الرئيس الروسي بوتين الرئيس التركي اردوغان ان الطيران الروسي في حال اعتقال الجولاني قائد جبهة النصرة الذي قتلت الطيار الروسي واسقطت طائرته لكن الاهم انها قتلته، يريد الرئيس الروسي بوتين الانتقام لدم الطيار ومستعدة فور تسليم تركيا الجولاني الى روسيا ان تدعم بكامل طائراتها في قاعدة حميمم الجيش التركي في هجومه على مدينة عفرين وريف عفرين ومدينة منبج وكامل ريف حلب ضمن اتفاق عسكري استراتيجي ان من يضرب الجيش التركي تقوم روسيا بالدفاع عنه ومن يقوم بضرب الجيش الروسي تقوم تركيا بالدفاع عنه .

وقد قال الرئيس التركي اردوغان ان هذه العملية شائكة الى حد ما لكن سنعمل بكل طاقة المخابرات التركية مع الفصائل التكفيرية المسلحة على الوصول الى اعتقال الجولاني قائد جبهة النصرة وتسليمه الى روسيا.

وشكر الرئيس الروسي بوتين على امكانية تقديم هدية سرب من طائرات ميغ 31 مجانا الى تركيا والاهم الى الرئيس التركي بقيام الطائرات الروسية بدعم جوي كثيف لضرب الاكراد في مدينة عفرين وكافة ريف حلب، خاصة عندما سمع الرئيس الروسي بوتين يقول: ” هذا كلام شرف اقوله مني انا فلاديمير بوتين رئيس روسيا الى رئيس جمهورية تركيا انه اذا قمتم بتسليمنا الجولاني فسيحصل تطور عسكري كبير لصالح الجيش التركي والجيش الروسي وخاصة الجيش التركي في مدينة عفرين وكامل ريف حلب لضرب الاكراد في تلك المنطقة نهائيا”.

تركيا تقف على عتبة قرار عظيم

“تركيا تبحث عن مستقبلها في آفاق أوراسيا”، عنوان لقاء مع البروفيسور في جامعة اسطنبول، محمد بيرينجيك، في الصحيفة الالكترونية “جيوبوليتيكا”، عن تأرجح تركيا بين الأطلسي وأوراسيا.

أعادت صحيفة “جيوبوليتيكا” نشر مقابلة أجراها موقع “ريتما أوراسيا” مع الباحث السياسي والأستاذ في العلوم التاريخية بجامعة اسطنبول، محمد بيرينجيك، وقال فيها في الإجابة عن سؤال: هل يشارككم الزعيم رجب أردوغان على قولكم السلبي في الأطلسي “ليس هناك أي مستقبل لتركيا في أوروبا؟

عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي جزء من خطة الولايات المتحدة عمليا. فواشنطن، تسعى من خلال هذه العملية إلى هدفين. أولهما، الحيلولة دون تعزيز الحلف الألماني الفرنسي، في مواجهة الولايات المتحدة. في هذه الحالة، وجود بنية سياسية غير مستقرة في الاتحاد الأوروبي تستجيب لمصالح واشنطن، ما يلغي إمكانية المنافسة الأوروبية في أمريكا الشمالية…ولذلك تحاول واشنطن ضم دول مثل تركيا إلى الاتحاد؛

وأما ثانيا، فلدى الولايات المتحدة إمكانية للتحكم بتركيا طالما هي تقف على عتبة الاتحاد الأوروبي، بمحاصرة تعاونها مع بلدان الشرق الأوراسية…فكل يوم يطلبون (في بروكسل) من تركيا أشياء تتناقض مع مصالحها القومية.

وتكاد لا توجد نظرة استراتيجية عند أردوغان وفريقه. فسياسته تنطلق من حاجات أكثر براغماتية. ومن جهة أخرى، يتعذر على تركيا الحفاظ على وحدة أراضيها ضمن منظومة المصالح الأطلسية.

الشريك الاقتصادي الأول لتركيا، الصين، وروسيا تأتي ثانيا، ثم ألمانيا. ولا يأتي ذكر الولايات المتحدة. وفي مجال الطاقة، تركيا مرتبطة بأوراسيا وليس بالأطلسي.

تركيا، في قائمة المرشحين للانضمام إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. فهل الوضع السياسي في أنقرة يهيئ لذلك؟

التاريخ، يشهد على أن التعاون بين روسيا وتركيا دائما كان في مصلحة البلدين، بينما المواجهة أضعفتنا معا، لمصلحة الغرب. وفي الوقت نفسه، فإن الصداقة والتعاون الوثيق بين بلدينا طالما أرعبا الغرب.

الأطلسيون، يسمون تركيا دولة مفتاحية في الشرق الأوسط. وهذا صحيح. ولكن ينبغي عدم نسيان أن المفتاح يمكن أن يفتح الباب كما يمكن أن يغلقه. ولذلك، فهم أشد ما يخشون التعاون بين بلدينا. فإذا ما انتقلت تركيا إلى جهة أوراسيا، فعندئذ ستغلق أبواب الشرق الأوسط إلى القوقاز ومن هناك إلى البحر الأسود وإلى آسيا الوسطى، ستغلق أمامهم إلى الأبد.

تركيا تقف على عتبة قرار عظيم. ولذلك، فعلى روسيا مساعدتها، من أجل أن تنضم بحزم إلى الاتحاد الأوراسي.

السعودية تهدد الحريري: ستدفع ثمنا باهظا لتقاربك مع تركيا

الرياض: اكدت تسريبات إعلامية سعودية ان العلاقات بين السيد سعد الحريري والمملكة العربية السعودية تدهورت بشكل لافت في الأشهر الأخيرة، بسبب تقارب رئيس الوزراء اللبناني مع تركيا، اتخاذها كبديل، وانعكس هذا التوجه في زياراته المتكررة لانقرة في الفترة الأخيرة.
ونقلت صحيفة “ايلاف” الالكترونية عن مصادر سعودية لم تسمها ان مسؤولا سعوديا كبيرا اتصل بوزير لبناني مقرب من السيد الحريري، وابلغه “بان هرولة الأخير الى تركيا ستكلفه ثمنا باهظا”.
وكانت السعودية قد احتجزت السيد الحريري اثناء استدعائه للرياض، واملت عليه استقالة مكتوبة قرأها عبر شاشة “العربية” لاحداث ازمة في لبنان، ولم يغادرها الا بعد تدخل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وتهديده بالذهاب الى مجلس الامن، وأوقفت السعودية دعمها المالي للسيد الحريري وحزبه “المستقبل” منذ عودته الى لبنان وسحبه لاستقالته.