أرشيف الوسم : ترامب

من المستبعد إرسال قوات عربية.. سوريا مقبرة الذين يلبون نداء ترامب

دمشق: أن يقدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب المزيد من التفاصيل لمشروع الانسحاب من سورية، بعدما أطلق الموقف بتغريدة شكّك الكثيرون في صدقيتها، وأعاد تأكيدها في تكذيب لكلام الرئيس الفرنسي المراهق إيمانويل ماكرون الذي ادّعى إقناع ترامب بالعدول عن القرار، ثم يشرح تفاصيل البدائل التي بشّر بها بكلامه عن حلفاء يتولّون المهمة، يمنح قرار الانسحاب صدقية ويجعله تعبيراً أدق من العدوان على سورية، في رسم مستقبل الدور الأميركي فيها.
كتب ناصر قنديل للبناء : يتوجّه ترامب للدول العربية لإرسال جيوشها للحلول مكان القوات الأميركية شرق سورية، وتكشف معلومات نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، عن «مفاجأة من العيار الثقيل، تتمثل في طلب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال مصر لقواتها إلى سورية
«، مشيرةً إلى أنّ «مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترامب، جون بولتون تواصَلَ مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، لاستطلاع مدى استعداد القاهرة للمشاركة في مبادرة لتشكيل قوة عربية مشتركة تعوّض الانسحاب المحتمل للقوات الأميركية من سورية». ومعلوم أنّ مصر التي تختلف عن دول الخليج بالحفاظ على علاقتها بالحكومة السورية تربط أيّ مشاركة عسكرية بتسوية سياسية سورية تستدعي إرسال مراقبين بقبول الحكومة والمعارضة في سورية، كما أنّ الأهمّ هو أنّ مصر تثير حفيظة تركيا بقوة وربما يتسبّب وجود قواتها على الحدود التركية وفي مناطق الأكراد إلى فتيل حرب لا تريدها واشنطن،
ولذلك نقلت الصحيفة، عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ «إدارة ترامب طالبت السعودية وقطر و الإمارات بضخّ مليارات الدولارات، وكذلك إرسال قوات عسكرية لاستعادة شمال سورية»، معتبرةً أنّ «نية مصر دعم هذه المبادرة ما زالت غير واضحة المعالم»، مضيفة أنّ «الجيش المصري ، أحد أكبر جيوش الشرق الأوسط ، يقاتل بالفعل فرع داعش في سيناء ويؤمّن الحدود الصحراوية الواسعة بين مصر و ليبيا الواقعة تحت سيطرة خليط من الميليشيات المسلحة». وقالت الصحيفة إنّ «مصر نادراً ما تنشر قوات مسلحة خارج حدود البلاد منذ حرب الخليج 1991، بالإضافة إلى أنّ الحكومة تؤكد أنها لا تنحاز إلى أيّ طرف في الأزمة السورية «.
– التوجّه إلى دول الخليج طلباً للحضور العسكري أو لتمويل جلب مرتزقة يبدو هو التوجّه المعتمد، كما فصّلت صحيفة الغادريان البريطانية، التي حذّرت من فكرة إرسال قوات عربية إلى سورية لتحلّ محل القوات الأميركية بعد انسحابها من هناك، مؤكدة أنّ «مثل هذه الخطوة دونها عقبات كثيرة، وقد تؤدّي إلى تفاقم الصراع»، واصفة تلك الفكرة بأنها «غير قابلة للتطبيق»،
وأضافت: «بالنسبة للسعودية و الإمارات ، فقد دخلتا حرباً وحشية في اليمن منذ عام 2015، وهما بالأصل ليست لديهما قوة بشرية كافية، فضلاً عن قلة مواردهما العسكرية»، لافتة الى أنّ السعودية والإمارات تعيشان اليوم صراعاً مع قطر، التي كان يمكن أن تكون قوة مساهمة في مثل هذا التشكيل المفترض، بينما تبدو مصر أقرب إلى النظام السوري من بقية شركائها في الخليج».
وأوضحت أنه «سبق لوزارة الدفاع الأميركية أن رفضت طلباً، العام الماضي، حول إرسال قوات من المرتزقة إلى أفغانستان ، لكن فكرة إرسال قوات إلى سورية بدت أكثر جاذبية مع وجود شخص مثل جون بولتون ، مستشار الأمن القومي الأميركي ، الذي يرى أنّ الولايات المتحدة تحمّلت العبء العسكري في سورية، وأنّ الدول العربية يجب أن تقدّم الجنود والمساعدة المالية في الحرب ضد تنظيم الدولة».
– الخيار الخليجي المالي أو العسكري يبدو جدياً على الطاولة، والرسالة التي تنتظر الخيارين يلخّصها مصدر متابع لجبهة شرق الفرات، أنّ سورية ستكون مقبرة الخيارين معاً وقد أعدّت العدّة لاستقبال لائق بالقادمين لعودة سريعة بالتوابيت، وربما يكون اختبار هذين الخيارين فرصة لسورية لإعلان نصرها على العداون الدولي الخليجي الإرهابي المثلّث مرة واحدة.

ترامب يغرد للممثلة الإباحية ستورمي دانيالز.. إنها “تخدع الإعلام”

واشنطن: انتقد الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاربعاء الممثلة الاباحية ستورمي دانيالز في أول تعليقات مباشرة على الفضيحة التي تحيط بالرئيس بعد اعتراف دانيالز بانها أقامت علاقة مع ترامب وتلقت مبلغا من المال لتصمت.
وبعد يوم من نشر دانيالز رسماً تقريبياً لرجل تقول انه هددها قبل سنوات في موقف للسيارات في لاس فيغاس وحذرها من الحديث عن علاقتها بالرئيس، قال ترامب في تغريدة “رسم تقريبي بعد سنوات لرجل ليس له وجود”.. واضاف “انه احتيال كامل، تخدع (دانيالز) وسائل الاخبار الكاذبة (ولكن هم يعلمون ذلك)”.
وعرضت دانيالز (39 عاما) ومحاميها مايكل افناتي مكافأة 100 ألف دولار للحصول على أي معلومات عن الرجل غير المعروف الهوية.
وفي مقابلة مع شبكة “ايه بي سي” الاخبارية، قالت الممثلة واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد انها تقاضي ترامب لأنها سئمت من التعرض للمضايقات. وقالت دانيالز لشبكة “اي بي سي”، “سئمت من تعرضي للتهديد ومن السعي الى تخويفي ومن القول انهم يريدون تدمير حياتي ويأخذون كل أموالي ومنزلي”.
واضافت بشأن الخلاف مع مايكل كوهين محامي ترامب الشخصي “لقد طفح الكيل. ضقت ذرعاً بتعرضي للمضايقات”. وتسعى الممثلة الاباحية الى الغاء اتفاق حول السرية وقعته مع المحامي لضمان صمتها حول علاقة اقامتها مع ترامب الذي ينفي تماما معرفته بها وينكر انه قضى معها ليلة عام 2006.
وقدم لها كوهين 130 ألف دولار قبل انتخابات 2016 وقال ان المبلغ من أمواله الخاصة وان الرئيس لم يكن على علم بذلك. وفي مقابلة في 25 آذار، قالت الممثلة انها تلقت تهديدات من المحيطين بترامب، متحدثة عن أمر يعود الى العام 2011.
وتعقدت القضية الاسبوع الماضي عندما اقتحم عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي منزل محامي ترامب وغرفته الفندقية ومكتبه في نيويورك وضبطوا وثائق تتعلق بالمبلغ الذي دفعه لها. إلا أن ترامب نفى أي علم له بمثل هذه الصفقة التي تمت قبل ايام من الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني 2016.
ويخضع المحامي لتحقيق جنائي لكن لم توجه اليه تهمة بعد. واستمعت اليه المحكمة في مانهاتن الاثنين بحضور الممثلة ومحاميها.

مسؤول أمريكي: قيادة ترامب للولايات المتحدة تشبه أسلوب زعيم عصابة

واشنطن: قال جيمس كومي المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي)، إن قيادة الرئيس دونالد ترامب للبلاد “مماثلة بشكل لافت للنظر” لأسلوب زعيم عصابة.
جاء ذلك عندما ظهر كومي ضيفاً في برنامج (ذا ليت شو) للمذيع الشهير ستيفن كولبير على شبكة (سي.بي.إس) التلفزيونية مساء الثلاثاء للترويج لكتابه (ولاء أكبر: الحقيقة والأكاذيب والزعامة) الذي يكشف فيه الحقائق وصدر منتصف الليل.
وعندما سأله كولبير عن قوله في كتابه إن لدى المحيطين بترامب سمة العصابة أو أعضاء المافيا الأمريكية، التي تعرف باسم (كوسا نوسترا)، قال كومي “أسلوب القيادة في الحقيقة مماثل بشكل لافت للنظر”.
وأضاف “لا أعني بذلك أن دونالد ترامب يحطم أرجل الناس أو يرهب أصحاب المتاجر، وإنما أعني أنه (عندما) يقود فالأمر يتعلق فقط بالزعيم”.
وقال كومي إن ترامب يبدو وأنه يفتقد في حياته عوامل خارجية مرجعية، مثل الدين أو التاريخ، يجب أن يحظى بها ليكون قائداً أخلاقياً.
وتابع كومي قائلاً إن ترامب يمكن أن يصبح قائداً أخلاقياً إذا أحاط نفسه بأشخاص يمكن أن يمثلوا هذه العوامل الخارجية المرجعية. وأضاف “لكني لن أكون متشائماً”.
كان ترامب أقال كومي في أيار من العام الماضي بينما يحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في صلات محتملة بين حملة ترامب الانتخابية في 2016 والتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.
ورداً على سؤاله إذا ما كان تفاجأ بقرار إقالته قال كومي “في الواقع فوجئت بالأمر جداً لأني ظننت ‘أني أقود التحقيقات بشأن روسيا’… ورغم تدهور علاقتنا لكن كانت إقالتي مستبعدة تماماً”. وتنفي روسيا التدخل في الانتخابات كما ينفي ترامب أي تواطؤ في الأمر أو ارتكاب أفعال غير ملائمة.

المستشارة شعبان تعلق على خطة ترامب لنشر قوات عربية في سوريا

دمشق: علّقت سوريا على خطة الإدارة الأمريكية حول نشر قوات عربية في المنطقة الشرقية لسوريا، واعتبرتها “ظاهرة غريبة في العلاقات الدولية”.
وقالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، بثينة شعبان، اليوم الأربعاء 18 من نيسان، إن التسريبات الإعلامية عن أن ترامب دعا لاستبدال القوات الأمريكية في سوريا بتحالف عربي “أمر غاية في الغرابة”.
وأضافت في مقابلة مع تلفزيون “RT”، “في حال صحة التسريبات فإنه أمر غريب جدًا أن تقوم دولة احتلال غير شرعي بتوجيه دعوات لأطراف أخرى كي تأتي وتحتل البلد أيضًا”، مؤكدةً “الأمر سيكون سابقة في العلاقات الدولية”.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أمس الثلاثاء، عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب تسعى إلى تجميع قوة عربية لتحل محل القوة العسكرية الأمريكية في سوريا، بعد الانتهاء من تنظيم “داعش”.
وأضاف المسؤولون أن مستشار الأمن القومي الجديد لترامب، جون بولتون، اتصل مؤخرًا برئيس المخابرات المصرية بالوكالة، عباس كامل، لمعرفة ما إذا كانت القاهرة ستسهم في هذا الجهد.
وعقب ساعات من الحديث عن خطة ترامب، أبدت المملكة العربية السعودية استعدادها لإرسال قوات عسكرية إلى سوريا.
وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في مؤتمر صحفي له، “عرضنا إرسال قوات من التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى سوريا”، مضيفًا أن “السعودية مستعدة لإرسال القوات‬⁩ في إطار ائتلاف أوسع إذا تم اقتراح ذلك”.
وتأتي مبادرة نشر القوات العربية عقب طلب إدارة ترامب من السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة الإسهام بمليارات الدولارات للمساعدة في إعادة إعمار الشمال السوري، ليطلب منها حاليًا نشر قواتها.

واشنطن بوست: وزير الخارجية الأمريكي الجديد زار بيونغ يانغ خلسة

واشنطن: ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن مايك بومبيو وزير الخارجية المعين حديثاً، زار سراً كوريا الشمالية، والتقى زعيمها كيم جونغ أون لبحث قمة مزمعة مع الرئيس دونالد ترامب.
جاء ذلك بحسب ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” بعدما ذكر الرئيس ترامب في تصريحات سابقة، أن بعضاً من المسؤولين الأمريكيين رفيعي المستوى من إدارته التقوا زعيم كوريا الشمالية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الزيارة جرت خلال عطلة عيد القيامة التي صادفت الأحد الأول من نيسان الجاري، حيث ذهب بومبيو حينما كان مديراً للمخابرات المركزية(سي أي إيه)، لبيونغ يانغ، والتقى الزعيم الكوري الشمالي.
ولم يصدر عن المخابرات المركزية الأمريكية أو البيت الأبيض أي بيان ينفي أو يؤكد مزاعم الصحيفة المذكورة التي اعتمدت فيما ذهبت إليه من مزاعم على تصريحات لمسؤولين أمريكيين اثنين، لم تسمهما.
تجدر الإشارة أن بومبيو كان قد قال الخميس الماضي، في إفادة، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ للتصديق على ترشيحه وزيراً للخارجية، إنه لا يؤيد تغيير النظام هناك.
وقال إنه “سيكون جيدا إخلاء شبه الجزيرة من السلاح النووي ونزع السلاح، لكن الأمر الأكثر خطورة يكمن في الشخصية التي تسيطر عليها اليوم”.
كما أعرب عن دعمه للتصريحات التي أدلى بها ترامب من قبل بشأن كوريا الشمالية، مضيفاً “فمواقف الرئيس في هذا الصدد واضحة ومعروفة”.
وأضاف “فمن الممكن أن تأتي أيام نراهم فيها يضربون الولايات المسلحة بوقة أسلحتهم النووية، لذلك قال الرئيس إن الطرق الدبلوماسية، وقوة السياسة الخارجية الأمريكية، غير كافية للحيلولة دون ذلك”.

البيت الأبيض: ترامب يريد سحب قواته من سوريا “بأقرب وقت ممكن”

واشنطن: قال البيت الابيض مساء الاحد ان المهمة الاميركية في سوريا “لم تتغير”، مؤكدا ان الرئيس دونالد ترامب يريد عودة القوات الاميركية الى الولايات المتحدة في اقرب وقت ممكن.
وبعد ساعات من تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ان باريس اقنعت ترامب ببقاء القوات الاميركية في سوريا “لمدة طويلة”، قالت المتحدثة باسم البيت الابيض ساره ساندرز ان “المهمة الاميركية لم تتغير”، مضيفة “الرئيس كان واضحا، إنه يريد ان تعود القوات الاميركية باقرب وقت ممكن الى الوطن”.
وتابعت ساندرز “نحن عازمون على سحق تنظيم الدولة الاسلامية بالكامل وخلق الظروف التي تمنع عودته. وبالاضافة الى ذلك، نتوقع ان يتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا الاقليميون مسؤولية اكبر عسكريا وماليا من اجل تأمين المنطقة”.
وفي وقت سابق الأحد كان الرئيس الفرنسي قد أكد في مقابلة مع قناة “بي إف إم” التلفزيونية وإذاعة “آر إم سي” وموقع “ميديابارت” الإلكتروني أن ترامب بات الآن مقتنعا بضرورة الإبقاء على الوجود الأميركي في سوريا.
وقال ماكرون “قبل عشرة أيام قال الرئيس ترامب إنّ الولايات المتحدة تريد الانسحاب من سوريا. لقد أقنعناه بضرورة البقاء هناك (…) أؤكد لكم أننا أقنعناه بضرورة البقاء لمدة طويلة”.

الصحف الأمريكية: ترامب لا يتأثر بالنواحي الانسانية ولا تهمه الشعوب

لندن: تناولت صحف أمريكية موضوع الضربات العسكرية الثلاثية لسوريا معتبرة أن تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن “المهمة أنجزت” كلام لا وجود له في ظل السؤال عن ماهية الضربات وماذا حققت.
إذ ترى صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها أن الرئيس الأمريكي يحمل دوافع متناقضة لان المهمة الأمريكية في سوريا بنظره هي القضاء على تنظيم “داعش” ومن ثم الانسحاب.
وترى الصحيفة أن الضربة جاءت فقط ليثبت للجميع بأنه الأشد والأقوى على الصعيد الدولي، لأنه على قناعة بأن تدخل واشنطن في الشرق الأوسط مضيعة للوقت والمال والافراد.
فلذا تقول الصحيفة إن ترامب لم يفعل شيئا بقصفه سوريا إلا أنه قد يكون عبّر عن التناقض الذي يحمله الشعب الأمريكي الذي تعب من محاولات التدخل بحل مشاكل الآخرين بالشرق الأوسط وألمه في نفس الوقت من الصور الصادمة للأطفال الذين ماتوا جراء الغازات السامة.
وترى الصحيفة أن الرئيس ترامب لا يتأثر بالنواحي الانسانية ولا تهمه الشعوب فلو كان متأثرا بما يحدث للأطفال السوريين، لقام بتغيير سياسته التي تحظر دخول لاجئي سوريا تقريبا للولايات المتحدة.
وفي نفس السياق وعلى نفس التحليل ترى صحيفة واشنطن بوست أن المهمة أبعد ما تكون عن الإنجاز، لان المهمة الحقيقة كما ترى الصحيفة الحفاظ على مصالح واشنطن وتعزيز وجودها شرق سورية بدلا من الانسحاب لترسيخ الاستقرار هناك وتعزيز مكانة الولايات المتحدة في نظر العالم.

الولايات المتحدة تحث زعماء أمريكا على عزل رئيس فنزويلا

ليما: حثت الولايات المتحدة الزعماء الإقليميين على اتخاذ خطوات أقوى لعزل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مع انضمامها لبيان يدين “الأزمة الإنسانية المتفاقمة والقمع السياسي في البلد الواقع في أمريكا الجنوبية”.
وقال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي أمام قمة دول منظمة الأمريكيتين في ليما عاصمة بيرو إن هناك ضرورة لتحرك فوري في وقت تستعد فيه فنزويلا لانتخابات الرئاسة في 20 أيار والتي ندد بها كثيرون من زعماء المنطقة بوصفها “مهزلة الهدف منها إضفاء الشرعية على حكم مادورو”. بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.
وأيدت الولايات المتحدة لأول مرة بيانا لرؤساء دول مجموعة ليما التي تأسست العام الماضي للسعي للتوصل إلى نهاية سلمية للاضطرابات السياسية في فنزويلا. ودعا البيان مادورو إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجراء انتخابات حرة.
ومنعت السلطات زعيمين معارضين يتمتعان بأكبر شعبية في فنزويلا من خوض الانتخابات كما أن أنصار الحكومة يهيمنون على السلطات الانتخابية، بحسب “رويترز”. وقال بنس إن “الولايات المتحدة الأمريكية لن تقف دون حراك وفنزويلا تنهار. “على جميع الدول الحرة المجتمعة هنا أن تقوم بتحرك أقوى لعزل نظام مادورو. علينا جميعا الوقوف إلى جانب أشقائنا وشقيقاتنا الذين يعانون في فنزويلا”.
وأبدى بيان مجموعة ليما قلقه إزاء ما وصفه بـ “طوفان” النازحين من فنزويلا وحث الحكومات على تكثيف العمل الذي يهدف إلى استعادة الديمقراطية.

كواليس تحركات “الثامنة والنصف” السرية قبل قرار ترامب بضرب سوريا

دمشق: رصدت وكالة “أسوشيتيد بريس”، كواليس إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن قراره بتوجيه ضربة إلى سورية.
ووفقا لما نقلته الوكالة، سار الرئيس بخطوات واسعة تجاه المنصة، وبدأ خطابه بـ”رفاقي الأميركيين”، ثم أكمل “قبل فترة وجيزة، أمرت القوات المسلحة الأمريكية بشن ضربات دقيقة على أهداف مرتبطة بإنتاج الأسلحة الكيميائية في سورية”.
وكان من المعروف أن الموعد المتوقع لشن عملية أمريكية عسكرية، هو خلال ساعات الليل في سورية.
وبعث البيت الأبيض برسالة إلى الصحفيين المسؤولين عن تغطية أخبار مؤسسة الرئاسة، جاء فيها أنهم قد يمكثون لوقت متأخر من ليلة الجمعة.
ونشر الصحفيون أول خبر، والذي أفاد أن ترامب ورجاله سيقومون بزيارة قصيرة إلى فندقه القريب لتناول العشاء، وهو الحدث الذي أكد مساعدو البيت الأبيض أنه عادياً.
وقبلها بدقائق معدودة، تم إخطار الصحفيين بالاستعداد للتحرك في تمام الساعة 8:30 مساء بتوقيت أمريكا، إلى وجهة مجهولة داخل البيت الأبيض.
تحركات مفاجئة في بيرو
وزعمت الوكالة الأمريكية، أن نائب الرئيس مايك بنس غادر بصورة مفاجئة وسريعة افتتاح قمة دولية في مدينة ليما ببيرو إلى فندقه، ما أثار بعض التكهنات حول حدوث أمر ما داخل أروقة الإدارة الأمريكية.
وأشار نائب بنس، جيرود أغون، إلى أن بنس كان مكلفا بإبلاغ قادة الكونغرس بالضربات الجوية، وهو ما حدث بالفعل.
وشهد البيت الأبيض في نفس اللحظة، ظهور المتحدثة باسمه سارة ساندرز، لتقود مجموعة من المراسلين إلى الردهة، معلنة أن ترامي سيلقي خطابا للأمة في تمام الساعة 9:30 مساء.
وطالبت ساندرز الصحفيين بإبقاء الإعلان سراً، وهو الطلب الذي أعلنت فيما بعد أنه كان للحفاظ على سلامة القوات الأمريكية في سورية، ثم تم اقتياد الصحفيين إلى غرفة الاستقبال الدبلوماسية ذات الجدارية في الطابق الأرضي للقصر التنفيذي، حيث كانت المنصة الرئاسية وشاشة الملقن جاهزتين، ليعلن ترامب قراره.

ترامب لم يتخذ بعد “قراره النهائي” في شأن سوريا وسيتحدث مع ماكرون وماي في وقت لاحق

اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال اتصال هاتفي بينهما، الخميس، على أن الحكومة السورية “رسّخت نمطا من السلوك الخطير فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيماوية”.

وجاء في بيان للحكومة البريطانية أن ترامب وماي “اتفقا على ضرورة ألا يمر استخدام الأسلحة الكيماوية بدون محاسبة، والحاجة إلى ردع نظام الأسد عن استخدام المزيد من تلك الأسلحة”.

وأضاف البيان أنهما “اتفقا أيضا على مواصلة العمل عن كثب بشأن استجابة دولية”.

ولم يتخذ الرئيس الأميركي بعد “قراره النهائي” في شأن طريقة الرد على هجوم مفترض بالأسلحة الكيميائية في سوريا، بحسب ما ذكر البيت الأبيض الخميس، بعد اجتماع عقده دونالد ترامب مع كبار مستشاريه للأمن القومي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز إن ترامب سيجري في وقت لاحق الخميس محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في شأن الإجراء الذي قد يتخذه الحلفاء.

ومنذ أصبحت المنطقة في حالة تأهب بعد الهجوم الذي وقع يوم السبت الماضي على مدينة دوما السورية، وفي الوقت الذي تلقت سورية تحذيرا بأنها “ستدفع ثمنا كبيرا”، لم يحدد ترامب موعد الهجوم، أو ما إذا كان سيقع من الأساس.

ويمثل أحد جوانب المشكلة أنه على الرغم من وجود علامات على وقوع ضربة، حيث ذكرت منظمة الصحة العالمية أن هناك 500 مريض تظهر عليهم علامات التعرض لهجوم كيميائي، لم يتم رصد أي دليل على وقوع هجوم كيميائي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس اليوم في جلسة للجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب حول ميزانية البنتاجون لعام 2019 “أعتقد أن هناك هجوما كيميائيا ونحن نبحث عن الدليل الفعلي”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال في مقابلة تلفزيونية في وقت سابق “لدينا دليل على استخدام أسلحة كيماوية، على الأقل غاز الكلور، وأن هذه الأسلحة استخدمت من قبل نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد”.

وقال ماتيس الذي رفض مناقشة خطط عسكرية محددة بشأن سورية إن فريق التحقيق لن يتمكن من تحديد الجهة التي نفذت الهجوم.

وأضاف ماتيس: “إنهم سيقولون فقط إذا عثروا على أدلة أم لا. ومع مرور كل يوم، كما تعلمون أنه غاز لا يثبت في مكانه، تزيد صعوبة تأكيد استخدامه”.

وعندما سئل ما الذي يقلقه أكثر من أي هجوم عسكري، قال ماتيس إن القلق التكتيكي هو “ألا نزيد من وفيات المدنيين”، وكان الشاغل الاستراتيجي هو “كيف يمكننا منع ذلك من التصعيد بصورة تخرج عن السيطرة”.