أرشيف الوسم : بوتين

أردوغان يريد عفرين مقابل أبو الضهور فكيف سيكون رد دمشق وموسكو

دمشق|
أشهر عديدة مرت على أول حديث صريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول نية بلاده إطلاق عملية عسكرية في بلدة عفرين السورية، لاستئصال ما أسماه الخطر “الإرهابي”، المتمثل بالتنظيمات الكردية، لكن النبرة التركية تصاعدت خلال الأسابيع الماضية بشكل كبير، خاصة مع اطلاق الجيش السوري عملية عسكرية واسعة من أرياف حلب وحماه وإدلب، باتجاه مطار أبو الضهور العسكري، وربما يكون الهدف أبعد من ذلك.
تقدم الجيش السوري نحو إدلب تعتبره أنقرة خطاً أحمر، خاصة وأنها الداعم الأول والرئيسي لجبهة النصرة في إدلب، والمحرك لقياداتها والذراع الأكبر للأتراك على الأرض السورية، ورغم الحراك السياسي من المسؤولين الأتراك باتجاهات مختلفة من طهران إلى موسكو، لايقاف عمليات الجيش السوري العسكرية باتجاه إدلب، إلا أن المعارك استمرت بزخمها عبر المحاور الثلاثة.
هذا الأمر، دفع بالتهديد التركي الجدي ببدء عملية عسكرية نحو عفرين شمال حلب، في خطوة اعتبرها بعض المراقبين أنها تأتي في محاولة الرد على خطوة الجيش السوري باتجاه ادلب من جهة، والرد على تشكيل جيش سوري بدعم أمريكي قرب الحدود التركية في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد شمال شرق سورية، وبالتالي فإن أردوغان يريد القول بأن ” عفرين مقابل أبو الضهور”.
وﻷن أردوغان يعلم أن اللاعب الرئيسي في المعركة هو روسيا، بدأت وكالة الأناضول التركية تسريب اشاعات عن سحب العسكريين الروس من عفرين، للقول بأن موسكو سحبت يدها من الملف وأعطت ﻷنقرة الضوء الأخضر لبدء العملية العسكرية في عفرين، لكن الرد الروسي جاء حاسما على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف، الذي نفى سحب أي قوات من المنطقة، وهو الأمر الذي أربك حسابات أنقرة، وجعلها تعيد خلط أوراقها.
على المقلب الآخر جاء النفي الروسي بمثابة دافع اضافي للجيش السوري، الذي استكمل عملياته في إدلب ووصل إلى مطار أبو الضهور العسكري، وحاصر المسلحين في جيب جديد في أرياف حلب وحماه وإدلب، وسط حديث عن نية القوات متابعة العملية إلى ما هو أبعد من ذلك، فعلى الرغم من أن ما حققه الجيش والحلفاء حتى اللحظة عملاً استراتيجياً بكل المقاييس، إلا أن المعلومات المتوفرة تقول بأن الهدف الرئيسي هو القضاء على جبهة النصرة، رغم المعارضة التركية الشديدة، وهو ما يعيد إلى الأذهان التصريح الروسي بأن العام 2018 سيكون لمحاربة تنظيم “جبهة النصرة”.
إلى الآن يبدو عن الرئيس الروسي يكبح جماح أردوغان باتجاه خطوة متهورة نحو مدينة عفرين، لكن في الوقت نفسه لا يمكن استبعاد خطوة تركية من هذا النوع، في ظل التقدم المستمر للجيش والحلفاء في إدلب، مع التأكيد على أن الخطوة التركية لن تكون مجرد نزهة، خاصة مع الحديث عن وجود مقاومة شعبية ليست فقط متمثلة بالأكراد واللجان الشعبية في الشمال السوري، إضافة إلى الحديث السوري الرسمي المتصاعد لجهة الرد ومواجهة العدوان التركي المحتمل على الأراضي السورية.

بوتين وآلاف الروس يحتفلون بعيد الغطاس فى المياة الباردة – فيديو

موسكو|

Men wait before a swim to try retrieve a cross from the water during Epiphany Day celebrations in Visegrad, Bosnia and Herzegovina, January 19, 2018. REUTERS/Dado Ruvic

Men swim to retrieve a cross from the water during Epiphany Day celebrations in Visegrad, Bosnia and Herzegovina, January 19, 2018. REUTERS/Dado Ruvic

Men swim to retrieve a cross from the water during Epiphany Day celebrations in Visegrad, Bosnia and Herzegovina, January 19, 2018. REUTERS/Dado Ruvic

Priest Sergei Ryzhov conducts a ceremony as a man takes a dip in the freezing waters of Lake Buzim during Orthodox Epiphany celebrations, with the air temperature at about minus 40 degrees Celsius (minus 40 degrees Fahrenheit), near the village of Sukhobuzimskoye north of Krasnoyarsk, Russia January 19, 2018. REUTERS/Ilya Naymushin

A man takes a dip in icy water during Orthodox Epiphany celebrations in Kiev, Ukraine January 19, 2018. REUTERS/Valentyn Ogirenko

A man reacts as he takes a dip in icy water during Orthodox Epiphany celebrations in Kiev, Ukraine January 19, 2018. REUTERS/Valentyn Ogirenko

An Orthodox believer crosses himself as he plunges into the icy waters of a pond during the celebration of the Epiphany holiday in Moscow on January 19, 2018. / AFP PHOTO / Alexander NEMENOV

شهدت العاصمة الروسية موسكو، اليوم الجمعة، غطس مئات الأشخاص فى المياه الباردة خلال استقبالهم لـ “عيد الغطاس المجيد”؛ وتعدّ هذه الطقوس من تقاليد الاحتفال بالعيد فى روسيا.
وتحتفل الكنيسة الروسية الأرثوذكسية فى عيد الغطاس (ما يطلقون عليه أيضاً اسم الظهور الإلهيّ)، فى 19 يناير من كل عام.
وبدأت روسيا الاحتفال بذكرى عيد الغطّاس منذ عام 1988 عندما اعتنقت البلاد المسيحية متخلّية عن الوثنية، وذلك على يد الأمير الروسى فلاديمير، الذى دعا رجال الدين المسيحيين وعلماء اللاهوت من الإمبراطورية البيزنطية للتخلّى عن الوثنية.
وبمناسبة عيد الغطاس توجد عدة عادات وتقاليد فى روسيا، حيث يبدأ سكان روسيا بتحضير أنفسهم روحياً وجسدياً لاستقبال عيد الغطاس بحضور الصلاة والخدمات الإلهية فى الكنائس، ومشاركة الكاهن فى الصلاة أثناء تقديس المياه.
ومن ثم يقوم العديد من المواطنين الروس بالغطس فى المياه الباردة ثلاث مرات، بالرغم من أن درجة الحرارة فى روسيا فى شهر يناير تتراوح بين -1 إلى -40، وفقاً للمنطقة، وهذا يعتبر أهم التقاليد وأكثرها شعبية فى عيد الغطاس.
وتساعد الحكومة الروسية السكان فى أثناء عيد الغطاس من خلال تنظيم أماكن مخصصة للغطس فى الأنهار، والبحيرات، والسدود، وحتى البحار (هناك 12 بحراً بجوار روسيا من جميع الجهات).
ولكيلا يتعرّض أحد للخطر بسبب البرد القوى، تنشئ الجهات المختصة الحكومية حمامات حرارية تصل الحرارة داخلها إلى +50 درجة.
من جانبها تنظّم وزارة الصحة الروسية مناوبات لطواقم الإسعاف؛ حفاظاً على صحة السكان الذين يمارسون تقليد الغطس.
وقبل أن يمارس الشخص تقليد الغطس عليه معرفة عدة شروط لسلامته، وهي: أن يغطس مستقيماً وبسرعة، وألا يسبح بالمياه الباردة أكثر من دقيقتين، وبعد الخروج من المياه لا بد من تجفيف الجسم تماماً، وعدم الغطس إلا تحت إشراف المنقذين.
الجدير بالذكر أن فى هذا العيد يشارك حتى الأطفال وكبار السن، بالرغم من الأحوال الجوية القاسية، عندما تصل الحرارة إلى – 40.
ويشارك أيضاً فى عيد الغطاس المسؤولون، منهم سياسيون روس، وضباط من الجيش الروسى. ويلتزم الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، بتقليد الغطس سنوياً، وحضر مساء الخميس، بعد استكمال برنامج العمل فى سانت بطرسبورج وإقليم لينينجراد، إلى إقليم تفير، حيث زار دير نيلو-ستولوبينسكى.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية “دميتري بيسكوف”: بمناسبة عيد الغطاس، حضر بوتين الطقوس الدينية، كما شارك بوتين في الغطس في بحيرة سيليجير.
وذكر “بيسكوف” أن الأجزاء المركزية من روسيا لم تشهد هذا العام الصقيع المعتاد، إذ أن درجة الحرارة في منطقة البحيرة لم تنخفض إلى ما دون 6-7 درجات مئوية تحت الصفر هذه الليلة، وأشار “بيسكوف” إلى أن بوتين يغطس في المياه الباردة منذ عدة سنوات.

بوتين يأخذ قراراً نهائياً لارجوع عنه بعد قصف قاعدتين روسيتين في سوريا

 تقول صحيفة التايمز البريطانية وفقاً للتقرير ان القيادة العسكرية الروسية ستتعامل مع الازمات الدولية على اساس سقوط الحرب الباردة مع اميركا وان سياستها هي «النار – بالنار» ومع احتلالها دولة جورجيا واحتلالها لثلث اوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم، اضافة الى ارسالها 48 الف جندي و132 طائرة الى سوريا مع اسطول روسي كامل وغواصات فهذه ليست حرباً باردة بل هناك حرب مباشرة، وان روسيا اذا لم تقدم السعودية تفسيرات واضحة بشأن الطائرات الـ13 من دون طيار، واضافة الى جواب تركيا فان روسيا ستتصرف عسكرياً وقد تعمل على فك الحصار السعودي الاماراتي عن اليمن بالقوة، دون الحاجة الى البحرية الايرانية او اي بحرية اخرى قد تشكل صراعاً اقليمياً في المنطقة.

واذا اثبتت التقارير ان السعودية ارسلت 13 طائرة من دون طيار وهذا ما تؤكده المخابرات الروسية فان البحرية العسكرية الروسية ستقوم بالسيطرة على ميناء الحديدة الرئيسي في اليمن، وستوقع مع الحوثيين على انشاء قاعدة عسكرية روسية اضافة الى قاعدة عسكرية جوية في مناطق الحوثيين وتزويدها باهم الطائرات الروسية وكما ان لفرنسا قاعدة جوية في ابو ظبي وجيبوتي وكما ان لاسرائيل قاعدة جوية في اريتريا وكما ان للولايات المتحدة وبريطانيا اكبر قاعدة عسكرية في قطر، وطالما ان روسيا لا تملك على البحر الاحمر اي قاعدة عسكرية بحرية او جوية، فان الرئيس الروسي بوتين انهى نهائياً الحرب الباردة، وسيرى الخليج موقفاً روسياً لم يتوقعه لا في اليمن ولا في الجزر الخليجية حول السعودية ولا دولة الامارات، الى ان روسيا لن تقوم بضرب مصافي النفط في دول الخليج لان ذلك يشكل خطراً على الاقتصاد العالمي كله، وروسيا دولة منتجة للنفط، وبانتظار الجواب التركي – السعودي وهما امام جوابين، الجواب الاول الاعتراف والاعتذار والاهم ثانياً قطع كل علاقات دول الخليج بالتكفيريين وبالمنظمات الارهابية ومع الجيش التركي الذي ارسلوا 350 الف مقاتل تكفيري الى سوريا وقاموا بتدميرها لاسقاط النظام بالقوة، وهم عرفوا حجم قوتنا عندما استعملنا فقط 132 طائرة، فكيف اذا استعملنا صواريخنا البعيدة المدى.

وانهت «التايمز» بالتأكيد ان التقرير الذي نشرته قامت بنشره صحيفة «ازفستيا» الروسية في ذات الوقت، ويبدو ان الرئيس بوتين وبعد قصف قاعدتين روسيتين في حميميم نتيجة هجوم تكفيري على القاعدة، قد اخذ قراراً نهائياً وغير قابل للرجوع عنه، لان من يحاول الهجوم على القواعد العسكرية الروسية في سوريا سيدفع روسيا الى شن حرب اقليمية سواء ضد تركيا او حتى ضد السعودية، لانه يعتبر الجيش الروسي هو رمز القوة الروسية لشعب روسيا، وان اي هجوم عليه هو هجوم على مقر قيادة الكرملين في موسكو، وطالما ان زمن الحرب الباردة قد ولى، وطالما ان زمن حرب «النار – بالنار» وطالما ان الرئيس الاميركي ترامب يعرف ان من اوصله الى الرئاسة الاميركية، وطالما تعرف اوروبا ان المخابرات الروسية اسقطت الكثير من حكومات اوروبية، فان روسيا تملك ملفاً عسكرياً نووياً مع كوريا الشمالية، التي تشكل تهديداً مباشراً لكوريا الجنوبية ولليابان الحليف الاقرب لاميركا، اضافة الى بدء اتفاق عسكري روسي – صيني لتبادل القواعد الجوية العسكرية بين البلدين، واقامة هذه القواعد المتبادلة على ارض روسيا وارض الصين، اضافة الى ان روسيا اذا قام الرئيس الاميركي ترامب بالغاء الاتفاق النووي مع ايران فانها ستقوم ايضاً بالغاء اتفاق النووي مع ايران وستحمي جمهورية ايران من اي هجوم عليها في ظل تزويدها بخبرة الطاقة النووية لانتاج قنبلة نووية في آسيا الى الشرق الاوسط كله.

رسائل ما قبل سوتشي.. روسيا تزود الجيش السوري بدبابات “ت 90”

موسكو|
ذكرت صحيفة الديار اللبنانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ السيد الرئيس بشار الاسد ان روسيا سترسل قريبا حوالي 250 دبابة من طراز ت – 90 الى الجيش العربي السوري كي يستطيع اكمال انتصاراته وضربه التنظيمات التكفيرية وفرض السيادة السورية على الاراضي السورية كلها.

تعليق: تزويد روسيا للجيش السوري بدبابة ت 90 هو تحول جديد في الدعم العسكري الروسي لسوريا ويأتي بعد أقل من أسبوع على الهجمات الإرهابية بطائرات بدون طيار على قاعدتي حميميم وطرطوس وهذا التحول بلا شك يكشف بوضوح ميل موسكو إلى الحسم العسكري كطريقة لفرض الحل السياسي وإجبار المعارضة على المسلحة للذهاب إلى سوتشي.

من لقاء الرئيسين الأسد وبوتين في قاعدة حميميم العسكرية

اللاذقية|
التقى السيد الرئيس بشار الأسد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم العسكرية صباح اليوم.
واستعرض الرئيسان الأسد وبوتين القوات العسكرية في قاعدة حميميم بحضور وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان في الجيش العربي السوري وجالا على القوات الروسية الموجودة في القاعدة حيث أمر بوتين ببدء التحضير لسحب القوات الروسية من سورية .

بوتين: علمت عن قنبلة كوريا الشمالية النووية منذ عام 2001

موسكو|

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه في وقت مبكر من عام 2001 أبلغه زعيم كوريا الشمالية آنذاك، كيم جونغ آيل، عن قنبلة بيونغ يانغ الذرية وخططهم لمواصلة تطوير الأسلحة.

وأضاف، بوتين في الجلسة العامة لـ”أسبوع الطاقة الروسي” أنه في عام 2001 وفي طريقه إلى اليابان التقى والد زعيم كوريا الشمالية الحالي، وأخبره حينها بأن لديهم قنبلة ذرية، وأكد له أنه بمساعدة نظم المدفعية البسيطة “سيصلون إلى النهاية”.

وأشار الرئيس الروسي إلى أنه منذ 2001 وحتى 2017 تعيش كوريا الشمالية تحت عقوبات دائمة، وبدلا من القنبلة الذرية لديهم الآن قنبلة هيدروجينية، وبدلا من “أبسط أنظمة المدفعية” الآن لديهم صواريخ متوسطة المدى أو أكثر من ذلك.

وأكد الرئيس الروسي إنه من المستحيل حل المشكلات القائمة من خلال فرض عقوبات على بيونغ يانغ، مشيرا إلى أنه في وقت سابق كانت هناك محاولات للتوصل إلى اتفاق مع كوريا الشمالية وأن الأخيرة تعهدت بوقف البرامج النووية العسكرية، لكن الحال تدهور فيما بعد.   

بوتين وأردوغان يحذّران من تقسيم سوريا … و«التحالف» يدفع «داعش» نحو تدمر

 

تشير ضغوط «التحالف الدولي» على «داعش» في الرقة، لدفعه جنوباً نحو جبهات تدمر وريفي حمص وحماة، إلى أنه سيلعب ورقة التنظيم لكسب نقاط في معارك البادية. وبالتوازي، تثير المناورات الأميركية قلقاً مشتركاً لدى موسكو وأنقرة من تقسيم سوريا، وهو ما يتعارض مع مصالح البلدين الاستراتيجية

تعكس التصريحات الروسية الصادرة عن الرئيس فلاديمير بوتين، والتي تحذّر من احتمال انقسام سوريا، بشكل واضح صدى المعارك التي تجري على طول الميدان.

التحذير الروسي تزامن مع استهداف القوات الجوية الروسية لعدد من قوافل «داعش» الخارجة من دون قتال من مدينة الرقة، بعد ما أشيع عن «تفاهم» سرّي مع «قوات سوريا الديموقراطية» ومن خلفها «التحالف الدولي» على عدم استهداف الخارجين من المسلحين جنوباً.

ويمكن تصنيف التحرك الروسي لضرب قوافل التنظيم في بداية طريقها جنوباً تحت بند الأمن الوقائي، إذ تشكّل الوجهة الرئيسية لتلك القوافل محيط تدمر وبلدة السخنة إلى جانب ريف حماة الشرقي، وهو ما يهدّد مسار العمليات العسكرية التي تجري هناك بدعم روسي مباشر. ولا يخرج تواطؤ «التحالف» مع تنظيم «داعش» بدوره عن مجمل مشهد المعارك في البادية، بل ينصبّ في إطار الضغط على قوات الجيش وحلفائه، وتهديد مدينة تدمر وقاعدة «T4»، اللتين تشكلان منطلق العمليات الرئيسي نحو الشرق. وضمن هذا السياق، أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن «قسد» تعمّدت ترك ثُغَر في نطاق مدينة الرقة الجنوبي، موضحة أن طائراتها «دمّرت عدداً من القوافل العسكرية التي كانت تتحرك نحو تدمر» خلال الأيام القليلة الماضية. ولفتت إلى أن «خسائر تنظيم (داعش) تضمنت مقتل حوالى 80 من الإرهابيين، إلى جانب تدمير 26 مركبة و8 ناقلات وقود و17 شاحنة صغيرة مجهزة برشاشات»، مشددة على أن «أي محاولة لانتقال قوات من (داعش) من الرقة باتجاه مناطق في ريفي حماة وحمص، سيتم التصدي لها بالقوة المطلوبة».

ويمكن قراءة ما يجري في كواليس معركة الرقة في ضوء تخوّف بوتين من التقسيم. الأخير لفت خلال كلمة ألقاها في «منتدى الاقتصاد الدولي» إلى ضرورة السعي «لعدم تشكيل مناطق تخفيف التوتر نموذجاً لتقسيمها مستقبلاً… بل أن تكون نموذجاً للحوار السياسي حول مستقبل البلاد وحماية وحدة أراضيها». وأشار إلى أن موسكو تتّفق مع أنقرة حول عدة نقاط في الملف السوري، مضيفاً أن بلاده تراعي حساسية تركيا تجاه «وحدات حماية الشعب» الكردية، و«حزب العمال الكردستاني». وفي سياق آخر، أوضح بوتين أنه تناول مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان موضوع الإنتاج المشترك لنظام الدفاع الصاروخي «إس ــ 400»، مضيفاً أن «العملية تتطلب مرحلة إعداد كبيرة من حيث التكنولوجيا وتدريب الموظفين، ولكن لا يوجد شيء مستحيل». وشدد على أن «هناك محادثات مقبلة حول بيع هذا النظام الحديث» إلى الجانب التركي، موضحاً أن «المسؤولين في تركيا وروسيا يدركون مدى فعالية هذا النظام». وبدوره، لاقى أردوغان تحذيرات بوتين، مؤكداً أن بلاده «لن تسكت إزاء محاولات إقامة دولة إرهابية» على حدودها مع سوريا. وقال في حديث أمام مسؤولين محليين في أنقرة، إن بلاده «لن تتردد في الرد على أي هجوم أو تهديد لأراضيها ينطلق من الأراضي السورية».

وفي الوقت الذي تصوّب فيه التصريحات التركية والروسية نحو المخططات الأميركية على طول المناطق الحدودية في سوريا، شدّد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، محمود فريحات، على أن قواته لن يكون لها أي وجود داخل الأراضي السورية. وتبدو التصريحات الأردنية لافتة بعدما تحدثت المعلومات عن اتفاق روسي ــ أميركي يحدد الإطار العام للسيطرة في منطقة مثلث الحدود السورية ــ الأردنية ــ العراقية. كذلك تأتي في ضوء استمرار المعارك في عدد من نقاط البادية، بين الجيش السوري وحلفائه، وعدد من «فصائل البادية» المدعومة أميركيّاً، إذ شهدت منطقة دكوة، التي تضم عدداً من التلال في سلسلة القلمون الشرقي، تحرّكاً لقوات الجيش نحو الجنوب، في محاولة للضغط على المسلحين الموجودين داخل جيب يمتد من بئر القصب غرباً حتى تل الصفا شرقاً. كذلك شهدت منطقة مثلث ظاظا قصفاً متبادلاً، عقب فشل الهجوم الذي نفذته الفصائل المسلحة تحت اسم «الأرض لنا» في تحقيق تقدم على ذلك المحور. وفي موازاة ذلك، تابع الجيش تحركة على محور شرق تدمر، ودفع بتعزيزات إضافية باتجاه قاعدة «T3» والتلال المحيطة بحقل أراك من الجهة الجنوبية.

(الأخبار)

بوتين: لدينا معلومات عن تجهيز المسلحين لهجمات كيميائية في دمشق

موسكو|

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إن لدى بلاده معلومات عن “تجهيز الإرهابيين لضربات بمنطقة في دمشق بهدف اتهام الحكومة السورية بتنفيذه .”

ودعا الرئيس الروسي، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في موسكو، المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق في هجوم الغاز في إدلب، الذي اتهمت واشنطن الجيش السوري بتنفيذه ووجهت على أثره ضربة بعشرات الصواريخ على قاعدة الشعيرات العسكرية.

وأضاف بوتين إن الضربات الأميركية في سوريا تذكره بالمزاعم عن أسلحة الدمار الشامل بالعراق التي اجتاحت بسببها القوات الأميركية العراق في 2003

وقال بوتين “خلال المباحثات (مع ماتاريلا) تم التطرق إلى القضايا العالمية والإقليمية. وتمت الإشارة إلى أن التهديد الرئيسي للأمن العالمي متأتٍ من الإرهاب، ومحاربته ممكنة من خلال توحيد جهود المجتمع الدولي”.

ديلي ستار: بوتين قُتِلَ في 2014 وعميل مزدوج يحكم روسيا الآن

موسكو|

زعمت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، أن “الذي يحكم روسيا الآن ليس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحقيقي، بل هو شخص عميل”، موضحةً أن “بوتين قتل في 2014، على يد وكالة المخابرات المركزية البريطانية MI6 وتم استبداله بشخص آخر يحكم روسيا الآن”.

وأشارت إلى “ادعاءات المنظرين الذين ادعوا تغييرات جذرية في مظهر بوتين، والتناقضات الواضحة في قدرته على تحدث الألمانية، وطلاقه من زوجته”، لافتةً إلى أن “كل هذه الأمور دليل على أن الرئيس الروسي الحالي ليس فلاديمير بوتين الحقيقي، وازدادت هذه الشائعات على الإنترنت، وتم البحث عن أشرطة فيديو على “يوتيوب” شوهدت مئات الآلاف من المرات فضلًا عن عشرات من المدونات والمقالات، لتأكيد أن بوتين الحالي هو على الأرجح تحت سيطرة وكالة المخابرات المركزية البريطانية”.

ولفتت إلى “الادعاءات حول استبدال بوتين الحقيقي بشخص آخر مختلف، حيث يقول البعض إنه مات مسمومًا في أروقة الكرملين بعد ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014″، مشيرةً إلى أنه “تم استبداله بهدوء في انقلاب سري في عام 2015 عندما اختفى في ظروف غامضة ولم يظهر علنًا لمدة 10 أيام بين 5 آذار و15 آذار”.

وأوضحت الصحيفة أن “بوتين أعلن طلاقه من زوجته في عام 2014، بعد بعض نظريات المؤامرة أنه قتل في الكرملين”، مشيرةً إلى أن “قدرة بوتين على التحدث بالألمانية قد تغيرت أيضًا، حيث إنه يجيد الألمانية ودرس اللغة في شبابه في سانت بطرسبرج في مدرسة ثانوية، لكن صورًا تعود لعام 2014، أظهرت أنه استخدم مترجمًا في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأنه كان يرتدي سماعة الأذن في الصور، مما يشير إلى أنه كان يستمع إلى ترجمة، وهو الشيء الذي لن يفعله إذا كان يتحدث الألمانية بطلاقة”.

تحطم سيارة بوتين في حادث سير مروع ومقتل سائقه الخاص

موسكو|

ذكرت وسائل اعلام روسية ان السيارة الرسمية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحطمت في حادث تصادم مروّع ما أسفر عن مقتل سائقه الخاص، مؤكدة ان بوتين لم يكن داخل السيارة لحظة الحادث.

واوضحت وسائل الاعلام ان الحادث وقع عندما اندفعت سيارة أخرى من طراز “مرسيدس” بسرعة قاتلة من الجانب الآخر للطريق نحو سيارة بوتين.. واستغرق إخلاء مكان الحادث عدة ساعات، وأحدث اختناقا مروريا، فيما بدأ المحققون عملهم.