أرشيف الوسم : بوتين

بوتين يدعو نتنياهو إلى “الاحجام عن أي عمل يزعزع الاستقرار”

موسكو|

 دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى “الاحجام عن أي عمل يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار” بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة التيفور صباح الاثنين.

وقال الكرملين في بيان انه خلال اتصال هاتفي بنتنياهو “دعا (بوتين) إلى الاحجام عن أي عمل يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد ويشكل تهديدا لأمنها”.

وشدد الرئيس الروسي على “أهمية احترام سيادة سوريا”. واضاف الكرملين أن الجانبين “بحثا الضربات الاخيرة التي شنها الطيران الإسرائيلي على قاعدة تيفور الجوية”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرتين حربيتين إسرائيليتين قصفتا مطار التيفور العسكري في محافظة حمص بثمانية صواريخ موجهة.

وأسفرت الضربة الجوية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل 14 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم مقاتلون إيرانيون.

بعد قمة أنقرة الثلاثية.. تكويعة تركية نحو دمشق

دمشق: انتهت قمة أنقرة بين رؤساء دول تركيا وإيران وروسيا هذه الدول الثلاث المُؤثرة في مجريات الحرب على سورية الضامنة لمساري “أستانة” و”سوتشي” ضبطت مواقفها بعد مرحلة من المتغيرات الميدانية في سورية سواءً في الغوطة الشرقية أو عفرين وإدلب.
وتوضحت الصورة أكثر بحسب ما يراه مراقبون، إذ دعت القمة إلى دعم وحدة أراضي سورية وأكدت أنّ الحل السياسي هو السبيل الوحيد الذي لا بديل عنه بصيغة مسار أستانة الناجحة والوحيدة لتسوية الأزمة السورية.
وحسب موقع “العهد” الإخباري نقلاً عن مصدر سوري متابع قزله: “إنّ رؤساء الدول الثلاث الضامنة لمساري أستانة وسوتشي تمتعوا بالهدوء والبصيرة السياسية بالتزامن مع الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه في الميدان خلال الفترة الأخيرة، وخصوصاً الإنجاز المهم المحقق في الغوطة الشرقية الذي حطّم البناء السياسي للجماعات المسلحة على مدى السبع السنوات الماضية وكشف زيف ما يسمى بالفصائل المعتدلة، إذ إنّ قمة أنقرة تعيد تدوير المشهد السياسي بما يتوافق مع الانتصارات المحققة عبر التلاقي الثلاثي الذي حصل فيها رغم بعض الملاحظات الموجودة على التركي”.
وأضاف المصدر “إنّ الشمال السوري كان حاضراً على أجندة هذه القمة، ونظرة الروسي إلى هذه المنطقة تحديداً تنبع من فهمه بأن التركي هو السبب بكل ما حدث فيها من أمور أضرّت بسوريا ووحدة أراضيها وبأنه مصدرُ عدم الاستقرار، ولذلك يعمل الروسي على احتواء التركي بشكل نشط وإعادة نفوذ الدولة السورية ومنع خطط التقسيم والتآمر بوسائل مختلفة سياسية كانت أم عسكرية. وقد حققت روسيا نجاحات كبيرة على هذا الصعيد، وبكل تأكيد مدينة عفرين تعتبر وفق القانون الدولي محتلة من قبل التركي لكن عودة كل مناطق الشمال السوري مرتبطة بالتفاهمات مع الأتراك ومساعدة أنقرة بالحد الأدنى بإغلاق حدودها حتى تعود لنفوذ الدولة السورية”.
خلال قمة أنقرة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: “إنه على تركيا أن تُعيد عفرين للجيش السوري، فالموقف الإيراني هو الأكثر صلابةً و إيديولوجية وانخراطاً وتكاملاً مع موقف الدولة السورية حسب حديث المصدر السوري المتابع ذاته، إذ إنّ إيران ومنذ اللحظة الأولى للحرب على سورية كانت رؤيتها متطابقة مع الدولة السورية والموقف الروسي مُكمّلٌ للموقفين لكن سياق السياسة المنطقي والموضوعي افترض عليه ترك بعض الهوامش لتركيا لكن القمة الأخيرة ستُجذّرُ الأبعاد الاستراتيجية للشراكة الروسية الإيرانية مع تركيا وهذه حقيقة ستتبلور أكثر من خلال ما سيجري في منبج بين الأتراك من جهة والأمريكيين وحلفائهم الأوروبيين من جهة أخرى، وسيُسلّمُ التركي بأمر وحدة الأراضي السورية فهو يُدرك رويداً رويداً بأن مصالحه الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية مع روسيا وحلفائها وليست مع أمريكا و لذلك سيُغيّر من طريقة تعاطيه السياسي والاقتصادي والعسكري البهلوانية التي يحصد من خلالها بعض المكاسب من الأمريكيين تارة ومن الروس والإيرانيين تارةً أخرى”.
كما أكد المصدر المتابع ذاته أنّ “نصر الغوطة الشرقية يفرض إعادة ترتيب معالم السياسة وربطها منطقياً مع وقائع الميدان وسيُسلّم الجميع بأن أية صيغة حل سياسي للأزمة السورية تُطرح في المرحلة المقبلة يجب أن تتوافق مع منظور الدولة السورية وحلفائها”.

الرئيس الإيراني يطالب قوات الاحتلال التركي بالانسحاب من عفرين

أنقرة: طلب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خلال الاجتماع الذي جمعه مع نظيريه الروسي والتركي في قمة أنقرة، قوات الاحتلال التركي بالانسحاب من منطقة عفرين بحسب ما ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي.
ونقل التلفزيون عن روحاني قوله لرئيسي تركيا وروسيا رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين إنه يجب تسليم السيطرة على منطقة عفرين إلى الجيش السوري وقال “التطورات الجارية في عفرين لن تكون مفيدة إذا أخلت بوحدة الأراضي السورية، ويتعين تسليم السيطرة على هذه المناطق للجيش السوري”.
واجتاحت قوات النظام التركي وميليشياته منطقة عفرين وقامت بتهجير عشرات آلاف المدنيين من منازلهم تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

بوتين: “داعش” هزم في سورية

 اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء، ان تنظيم داعش هُزم في سوريا، لكنه لا يزال يحتفظ بقدراته التدميرية وبوسعه الهجوم على دول في كافة أنحاء العالم، وفق ما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.

ونقلت الوكالة عن بوتين قوله: “من الواضح أنه على الرغم من وضعها العسكري، فإن هذه المجموعة الإرهابية لا تزال تحتفظ بقدرة تدميرية كبيرة، وبالقدرة على تغيير أساليبها سريعاً والهجوم على دول ومناطق في أنحاء العالم”.

بوتين يرد على العميد سهيل الحسن: انتظر مني شخصياً مفاجأة سارة

موسكو: وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العميد سهيل الحسن بمفاجأة سارة قريبة جداً، وقالت مصادر صحفية روسية مقربة من الكرملين: “إنه رغم تلقي بوتين آلاف برقيات التهنئة من رؤساء ومسؤولين من حول العالم والرد عليها بطريقة برتوكولية إلا أن الرئيس بوتين أصر على إرفاق الرد على تهنئة العميد سهيل الحسن بإضافة عبارة انتظر مني شخصياً مفاجأة سارة”.
وكان بوتين قد التقى العميد الحسن في الحادي عشر من كانون الأول2017 خلال زيارة مفاجئة قام بها إلى قاعدة حميميم الروسية صحبه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقائد مجموعة القوات الروسية في سورية الفريق أول سيرغي سوروفكين، حيث أعلن الانتصار على المجموعات المسلحة في سورية وسحب القطع العسكرية الرئيسة من سورية.
الجدير بالذكر أن العميد سهيل الحسن بعث برقية تهنئة للرئيس الروسي بوتين بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد وأعلنت نتائجها الرسمية في ساعات الصباح الأولى من يوم الإثنين.

الرئيس الأسد يهنئ بوتين بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الروسية

دمشق: هنأ السيد الرئيس بشار الأسد نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لولاية رابعة مدتها 6 سنوات في روسيا الاتحادية.
وقال الرئيس الأسد في برقية تهنئة أرسلها له اليوم إلى بوتين إن حيازتكم على هذه الثقة الاستثنائية من الشعب الروسي نتيجة طبيعية لأدائكم الوطني المتميز، وخدمة مصلحة روسيا الاتحادية بكل كفاءة وإخلاص.
وأضاف.. إن الاتحاد الروسي بقيادتكم وقف ضد الإرهاب قولاً وفعلاً، وساهمتم مساهمة مشكورة مع الجيش العربي السوري بدحر القوى الإرهابية التكفيرية عن معظم الأراضي السورية، الأمر الذي خلص بقعاً أخرى من العالم من هذه الآفة التي كان يمكن أن تمتد لولا إجراءاتكم المشهودة هذه والتي لن ينساها التاريخ لكم.
وتابع الرئيس الأسد.. مواقف بلدكم في المنابر والمحافل الدولية تعكس نبض شعبكم وكل الشعوب الطامحة إلى تحقيق العدل والعدالة بين الدول على أساس الكرامة المتساوية لجميع الدول، صغيرة كانت أم كبيرة، على خلاف قوى الهيمنة والاستعمار التي لا تقيم لكرامات الدول والشعوب وزنا.

القرم تمنح بوتين مليون صوت للفوز بولاية رئاسية رابعة

موسكو: أفادت لجنة الانتخابات الروسية بأن بوتين حصل على 92.14 % من أصوات الناخبين في جمهورية القرم، أي ما يعادل 981 ألفا حسب النتائج الأولية فيما يصل إجمالي سكان القرم إلى 1.9 مليون نسمة.
وأشارت اللجنة إلى أن فرز الأصوات في شبه جزيرة القرم شارف الانتهاء وأنها ستعلن عن الحصيلة النهائية للأصوات في وقت لاحق من اليوم الاثنين.
وتعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها سكان شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول في الانتخابات الرئاسية في روسيا.
وأعلنت اللجنة الانتخابية المركزية مساء أمس الأحد حصول فلاديمير بوتين على 76.66% من أصوات الناخبين بعد فرز 99.83% من أوراق الاقتراع، فيما تجاوزت نسبة الإقبال على التصويت 67%.
وأكد نيقولاي بولاييف نائب رئيس اللجنة، أن أكثر من 55 مليونا من الروس صوتوا لصالح بوتين في الانتخابات الحالية، مشيرا إلى أنه حقق بذلك أفضل النتائج له خلال مسيرته الرئاسية وحطم رقمه القياسي السابق للعام 2004، حين أيده 71.31% من الناخبين، أي 49 مليونا وستمئة ألف شخص.
وحلّ في المركز الثاني بعد الرئيس بوتين من حيث عدد الأصوات، المرشح عن الحزب الشيوعي بافل غرودينين بـ11.80%، فيما جاء زعيم الحزب الليبيرالي الديمقراطي فلاديمير جيرينوفسكي ثالثا بـ5.66% من الأصوات.
واحتلت المرشحة عن حزب “المبادرة المدنية” كسينيا سوبتشاك، المرتبة الرابعة بـ1.67%، وتجاوز غريغوري يافلينسكي منافسها الأقرب، والمرشح عن حزب “يابولكو” الليبرالي عتبة 1% ونيّف، حاصلا على تأييد 1.04% من الناخبين، في حين استقر بوريس تيتوف المرشح عن “حزب النمو” عند المركز السادس بـ0.76%، يليه مكسيم سورايكين المرشح عن حزب “شيوعيو روسيا”، الذي حصل على 0.68%.
أما أدنى نسبة في تأييد الناخبين الروس، فكانت لسيرغي بابورين، المرشح عن “الاتحاد الشعبي الروسي” الذي حصل على أصوات 0.65% فقط ممن صوتوا في انتخابات 2018.

بوتين: النصر مؤشر على ثقة وأمل الشعب الروسي واتهامنا بقتل سكريبال هراء

شدّد الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، خلال مشاركته في تجمع في ​موسكو​ لتقديم الشكر لمناصريه، على أنّ “النصر الساحق مؤشّر على ثقة وأمل الشعب الروسي”، مشيراً إلى أنّه “يجب جذب مؤيدي المرشحين الآخرين لأنّنا بحاجة إلى الوحدة للمضي قدماً”.

وأكّد بوتين “أنّنا سنواصل العمل المشترك لمصلحة ​روسيا​”، نافياً “ضلوع روسيا بقتل الجاسوس في ​بريطانيا​”، لافتاً إلى أنّ “نتيجة الإنتخابات تمثّل اعترافاً بما تحقّق من إنجازات في السنوات القليلة الماضية رغم الأوضاع الصعبة”، مشدّداً على “أنّنا جاهزون للتحقيق بوفاة العقيد في الإستخبارات سيرغي سكريبال في بريطانيا، واتهامنا بذلك مجرد هراء”، مركّزاً على أنّ “منع الروس من التصويت في ​أوكرانيا​ خرق لكلّ القوانين”.

وبيّن أنّ “روسيا دمّرت مخزونها من الكيميائي، ونحن جاهزون للتعاون بالتحقيقات مع السلطات البريطانية”، منوّهاً إلى أنّ “روسيا لا تملك مثل هذه الأسلحة”، في إشارة إلى غاز الأعصاب. وكشف أنّ “هناك تغييرات في الطاقم الحكومي بعد التنصيب الرسمي للفترة الرئاسية الجديدة”.

وأظهرت النتائج الأولية لفرز الأصوات في الإنتخابات الرئاسية الروسية 2018، “حصول بوتين على أكثر من 75 بالمئة من الأصوات بعد فرز 52 بالمئة من أصوات المقترعين”.

بوتين على أبواب ولاية رابعة والمعارضة تندد بتزوير الانتخابات

موسكو: يدلي الروس بأصواتهم الأحد في انتخابات رئاسية ستكرس انتصار فلاديمير بوتين فيما تندد المعارضة بعمليات تزوير لإضفاء شرعية إلى عملية اقتراع خالية من المفاجآت من خلال تعزيز المشاركة.
ويضمن الرئيس الروسي (65 عاما) الفوز بولاية رئاسية رابعة تستمر حتى 2024، في وقت يخوض اختبار قوة مع الغرب منذ تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال في إنكلترا.
ومع غياب التشويق وعلى ضوء دعوات المعارض الروسي اليكسي نافالني إلى المقاطعة، ركز الكرملين كل جهوده على المشاركة التي ستكون المعيار الحقيقي لعملية الاقتراع، سعيا لتحقيق أعلى نسبة ممكنة الأحد.
وأفادت اللجنة الانتخابية أن المشاركة الإجمالية بلغت 16,55% بما يتخطى بكثير النسبة في الساعة ذاتها خلال الانتخابات السابقة.
وبحسب أولى الأرقام الصادرة عن وكالة تاس الرسمية، فإن المشاركة تخطت 50% بل حتى 70% في العديد من مناطق أقصى الشرق الروسي حيث انتهت عمليات الاقتراع في وقت باكر نظرا إلى الفرق في التوقيت داخل روسيا.
ونظمت السلطات حملة إعلامية مكثفة لحث الناخبين على التصويت، وسهلت عمليات التصويت خارج مناطق إقامة الناخبين. وأوردت وسائل إعلام حتى أنها مارست ضغوطا على موظفي الدولة والطلاب من أجل الإدلاء بأصواتهم.
وأفاد ناشطون من المعارضة الأحد عن قيام الشرطة بجلب ناخبين في حافلات إلى مراكز الاقتراع وتوزيع قسائم شراء بأسعار مخفضة على الروس الذين يذهبون للإدلاء بأصواتهم.
واستبعد من الانتخابات المعارض الرئيسي للكرملين أليكسي نافالني، الغائب الحاضر في هذا الاقتراع والوحيد القادر على تعبئة آلاف الأشخاص ضد السلطة، وقد حظر عليه الترشح بسبب إدانة في قضية يندد بها باعتبارها ملفقة.
ودعا نافالني الذي يحظى بقاعدة دعم متينة في جميه أنحاء البلاد، إلى مقاطعة الانتخابات وأرسل أكثر من 33 ألف مراقب إلى مراكز الاقتراع.
وبث المعارض منذ صباح الأحد فيديو أعلن أنها تظهر عملية حشو صناديق اقتراع في أحد المراكز في أقصى الشرق الروسي. كما ندد أنصاره بقيود تفرض على عمل المراقبين.
وفي ظل حصوله على حوالى 70 بالمئة من نوايا الأصوات، يبدو الفوز محسوما لبوتين البالغ من العمر 65 عاما قضى منها 18 عاما في السلطة، والذي يمدحه العديدون ناسبين إليه عودة الاستقرار بعد بلبلة التسعينات، فيما يحمل عليه منتقدوه باعتبار أن الثمن كان تراجع الحريات.
وقالت الخبيرة الاقتصادية المتقاعدة أولغا ماتيونينا (65 عاما) بعد الإدلاء بصوتها “بعد إعادة القرم (إلى روسيا)، أصبح بوتين بنظري بطلا وهذا هو جوهر المسألة برأيي”.
وأضافت “في السنوات الأربع الأخيرة، واجهنا العقوبات (الغربية) لكننا بنينا الكثير أيضا، وفتحت مصانع جديدة والتضخم يبقى ضعيفا”.
من جانبه قال بوريس (39 عاما) وهو مسؤول في شركة التقته وكالة فرانس برس في سان بطرسبورغ “الجميع يعرف من سيتم انتخابه وهذا ما يفقدنا الرغبة (في الإدلاء بأصواتنا) ولدينا انطباع بأننا لا نتحكم بشيء”.

بوتين يحقق حلم صبي روسي ويهديه جروا سويسريا

موسكو: قدم محافظ مدينة ياروسلافل الروسية فلاديمير سليبتسوف جروا سويسريا هدية من الرئيس فلاديمير بوتين لأحد الصبية في المدينة.
وكان الصبي اسمه إيليا وعمره 12 عاما يحلم بكلب من نوع الكلاب الراعية السويسرية منذ زمن طويل، وطلب من الرئيس الروسي تحقيق حلمه هذا في رسالة بعثها إليه في ديسمبر الماضي.
وقال إيليا، إنه كان يحلم بهذا النوع من الكلاب تحديدا مذ كان عمره ثلاث سنوات، ولم يكن يتوقع أبدا أن حلمه سيتحقق في يوم من الأيام، وعلى يد الرئيس بوتين عينه.