أرشيف الوسم : بشار الأسد

الرئيس الأسد: العدوان على عفرين حلقة في سلسلة جرائم أردوغان بحق السوريين

دمشق|
أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن العدوان التركي الغاشم على مدينة عفرين السورية لا يمكن فصله عن السياسة التي انتهجها النظام التركي منذ اليوم الأول للأزمة في سورية والتي بنيت أساسا على دعم الإرهاب والتنظيمات الإرهابية على اختلاف تسمياتها.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم كمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له حيث أكد الرئيس الأسد أن الانتصار على الإرهاب في سورية والعراق وصمود إيران في الملف النووي أفشل المخطط الذي تم رسمه للمنطقة بغية تفتيت دولها وانتهاك سيادتها والسيطرة على قرارها المستقل.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن الدعم الإيراني لسورية في كل المجالات وخصوصا في مكافحة الإرهاب ساهم في النجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين.
بدوره هنأ خرازي الرئيس الأسد والشعب السوري على الانتصارات المتلاحقة على الإرهابيين وآخرها استعادة مطار أبو الضهور معربا عن الثقة بأن هذه الانتصارات سوف تتوج بالمزيد من الإنجازات سواء على الصعيد العسكري أو السياسي.
وأكد خرازي أهمية الاستمرار في تبادل وجهات النظر والتعاون الوثيق بين سورية وإيران لمواجهة المؤامرات الخارجية معتبرا أن الانسجام السوري الإيراني لعب دورا إيجابيا في هذا الاتجاه.

أردوغان يريد عفرين مقابل أبو الضهور فكيف سيكون رد دمشق وموسكو

دمشق|
أشهر عديدة مرت على أول حديث صريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول نية بلاده إطلاق عملية عسكرية في بلدة عفرين السورية، لاستئصال ما أسماه الخطر “الإرهابي”، المتمثل بالتنظيمات الكردية، لكن النبرة التركية تصاعدت خلال الأسابيع الماضية بشكل كبير، خاصة مع اطلاق الجيش السوري عملية عسكرية واسعة من أرياف حلب وحماه وإدلب، باتجاه مطار أبو الضهور العسكري، وربما يكون الهدف أبعد من ذلك.
تقدم الجيش السوري نحو إدلب تعتبره أنقرة خطاً أحمر، خاصة وأنها الداعم الأول والرئيسي لجبهة النصرة في إدلب، والمحرك لقياداتها والذراع الأكبر للأتراك على الأرض السورية، ورغم الحراك السياسي من المسؤولين الأتراك باتجاهات مختلفة من طهران إلى موسكو، لايقاف عمليات الجيش السوري العسكرية باتجاه إدلب، إلا أن المعارك استمرت بزخمها عبر المحاور الثلاثة.
هذا الأمر، دفع بالتهديد التركي الجدي ببدء عملية عسكرية نحو عفرين شمال حلب، في خطوة اعتبرها بعض المراقبين أنها تأتي في محاولة الرد على خطوة الجيش السوري باتجاه ادلب من جهة، والرد على تشكيل جيش سوري بدعم أمريكي قرب الحدود التركية في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد شمال شرق سورية، وبالتالي فإن أردوغان يريد القول بأن ” عفرين مقابل أبو الضهور”.
وﻷن أردوغان يعلم أن اللاعب الرئيسي في المعركة هو روسيا، بدأت وكالة الأناضول التركية تسريب اشاعات عن سحب العسكريين الروس من عفرين، للقول بأن موسكو سحبت يدها من الملف وأعطت ﻷنقرة الضوء الأخضر لبدء العملية العسكرية في عفرين، لكن الرد الروسي جاء حاسما على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف، الذي نفى سحب أي قوات من المنطقة، وهو الأمر الذي أربك حسابات أنقرة، وجعلها تعيد خلط أوراقها.
على المقلب الآخر جاء النفي الروسي بمثابة دافع اضافي للجيش السوري، الذي استكمل عملياته في إدلب ووصل إلى مطار أبو الضهور العسكري، وحاصر المسلحين في جيب جديد في أرياف حلب وحماه وإدلب، وسط حديث عن نية القوات متابعة العملية إلى ما هو أبعد من ذلك، فعلى الرغم من أن ما حققه الجيش والحلفاء حتى اللحظة عملاً استراتيجياً بكل المقاييس، إلا أن المعلومات المتوفرة تقول بأن الهدف الرئيسي هو القضاء على جبهة النصرة، رغم المعارضة التركية الشديدة، وهو ما يعيد إلى الأذهان التصريح الروسي بأن العام 2018 سيكون لمحاربة تنظيم “جبهة النصرة”.
إلى الآن يبدو عن الرئيس الروسي يكبح جماح أردوغان باتجاه خطوة متهورة نحو مدينة عفرين، لكن في الوقت نفسه لا يمكن استبعاد خطوة تركية من هذا النوع، في ظل التقدم المستمر للجيش والحلفاء في إدلب، مع التأكيد على أن الخطوة التركية لن تكون مجرد نزهة، خاصة مع الحديث عن وجود مقاومة شعبية ليست فقط متمثلة بالأكراد واللجان الشعبية في الشمال السوري، إضافة إلى الحديث السوري الرسمي المتصاعد لجهة الرد ومواجهة العدوان التركي المحتمل على الأراضي السورية.

بسبب ترهله في تقديم الخدمات.. مرسوم رئاسي بحل مجلس مدينة السقيلبية

دمشق|
أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوماً يقضي بحل مجلس مدينة السقيلبية في محافظة حماة.
ويأتي ذلك على خلفية تردي أداء المجلس وانعكاس ذلك على الخدمات العامة المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى عدم استثمار المجلس ممتلكاته بالشكل الأمثل وبما يحقق له ريعية مناسبة تنفذ بها مشاريع خدمية على الرغم من توجيهات رئاسة الحكومة له بذلك في الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء على رأس وفد وزاري في 20 أيار من العام الماضي.

بالفيديو.. “فرسان الرقة” يرفعون صورة الرئيس الأسد أمام مراكز “قسد”

الرقة|
تداولت تنسيقيات المسلَّحين، خبر قيام مجموعة تطلق على نفسها “فرسان الرقة” برفع صورة الرئيس بشار الأسد، أمام “المركز الصحي” الذي تتخذه “قسد” مقراً لها في حي سيف الدولة، وسط مدينة الرقة.

 

الرئيس الأسد يوافق على فتح فرع لجامعة “آزاد” الإيرانية في سوريا

طهران|
أعلن رئيس الهيئة التأسيسية والأمناء في جامعة “آزاد” الإسلامية (الجامعة الاسلامية الحرة) الإيرانية، علي أكبر ولايتي عن موافقة الرئيس بشار الأسد على مقترح الجامعة لفتح فروع لها في سورية.
وقال ولايتي، في تصريح أدلى به خلال مراسم تقديم المشرف على دائرة الشؤون الدولية لجامعة آزاد الاسلامية علي رضا شيخ عطار وتكريم المشرف السابق حسين ابراهيمي، أن “الرئيس بشار الأسد وافق على تأسيس فروع للجامعة في مختلف مدن البلاد بعد رسالة قدم فيها مقترحاً لاستعداد الجامعة لافتتاح فروع لها في سورية”.
وأشار إلى لقائه الرئيس الجديد للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي، موضحاً أنه أعرب عن موافقته أيضاً لتأسيس فروع للجامعة في المدن العراقية.

الرئيس الأسد لوفود الأدباء العرب: ضرورة وجود حوار منهجي بين المثقفين العرب

دمشق|
استقبل الرئيس بشار الأسد اليوم رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ودار الحديث حول قضية الثقافة والفكر العربي ودورها وتأثيرها المهم في المجتمعات العربية والمشاكل التي تعاني منها هذه المجتمعات.
واعتبر الرئيس الأسد أنه لا يمكن فهم الأزمات والحروب التي تتعرض لها بعض الدول العربية بمعزل عن فهم مشكلة الفكر العربي مؤكدا أنه يجب خلق حالة من الوقاية الفكرية لدى المجتمعات العربية وهذا يتطلب وجود فكر تجديدي وحوار منهجي بين المثقفين العرب لوضع الاولويات الملحة للنهوض ثم التواصل المستمر مع الناس.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن الأجيال الجديدة ذهبت إما باتجاه التطرف أو التغرب وهنا يأتي دور المثقف لأن المقاومة الحقيقية هي أولاً فكرية عبر مقاومة إلغاء الهوية والانتماء، معتبراً أن الفكر كان عاملاً من عوامل صمود السوريين لأن الحرب التي شنت على سورية هي حرب فكرية وإعلامية.
بدورهم اعتبر اعضاء الوفد أن ما تعرضت له الدول العربية في السنوات الأخيرة كان بهدف خلق مواطن عربي جديد يتنكر لهويته وأن الهوية الكبرى وهي العروبة لا يمكن الحفاظ عليها دون سورية لذلك فإن الاستهداف الخارجي الذي تعرضت له سورية هو لضرب دورها فكريا ونضالياً وعروبياً إلا أن السوريين تمكنوا من إفشال هذه المخططات.

التخصصات الجامعية للحكام العرب.. بعضهم لم يُكمل تعليمه

دمشق|
التحق الكثير من الرؤساء العرب بجامعات أوروبا أو مراحل تعليمية مختلفة ليكملوا تعليمهم، في حين توقف بعض رؤساء الدول العربية ولم يكملوا تعليمهم
وأبرز الشهادات التي حازوا عليها:

سلمان بن عبد العزيز آل سعود – السعودية
تلقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، (82 عاماً-مواليد 1935)، تعليمه الأولي في مدرسة الأمراء بالرياض، التي أنشأها والده، الملك عبد العزيز عام 1937، لتعليم أبنائه، حيث ختم القرآن الكريم، ودرس العلوم الدينية والعلوم الحديثة، واحتفلت المدرسة بذلك عام 1945، وهو بعمر العاشرة، بحسب موقع “جائزة الملك فيصل العالمية”.
وحصل الملك السعودي على عدد من الشهادات الفخرية الأكاديمية، ومنها: دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودكتوراه فخرية في الأدب من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ودكتوراه فخرية من جامعة ميليا الإسلامية في دلهي.
أيضاً، حصل على دكتوراه فخرية في القانون من جامعة واسيدا باليابان، ووسام “كينت” للعلوم الإنسانية، من أكاديمية برلين براندنبورغ الألمانية، بحسب موقع وزارة الخارجية السعودية.

محمد بن سلمان – السعودية
لفت محمد بن سلمان (32 عاماً-مواليد 1985) الأنظار بقراراته ومشاريعه الأخيرة، خاصةً مع تعيينه ولياً للعهد في حزيران 2017؛ لذا سنتحدث عن تعليمه ضمن هذه القائمة.
حصل الابن السادس للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، على درجة البكالوريوس في القانون والعلوم السياسية من جامعة الملك سعود، وحصل على الترتيب الثاني على مستوى جامعته، كما كان ضمن العشرة الأوائل على مستوى المملكة في الثانوية العامة، بحسب موقع مؤسسة “مسك” الخيرية التي أسسها.

تميم بن حمد آل ثاني – قطر
تخرَّج الأمير القطري، الشيخ يتميم بن حمد آل ثاني (37 عاماً-مواليد 1980)، في مدرسة Sherborne بالمملكة المتحدة عام 1997، ثم درس بالأكاديمية العسكرية الملكية في “ساندهريست” Royal Military Academy Sandhurst على خطى والده الشيخ حمد بن خليفة، وتخرج فيها عام 1998.
والتحق بعدها بالقوات المسلحة القطرية التي تولى قيادتها بصفته أميراً. وقد تولى تميم مقاليد الحكم بدولة قطر في 25 يونيو/حزيران 2013 بعد تنازل والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما يتحدث اللغتين الإنكليزية والفرنسية بجانب لغته الأم العربية.

خليفة بن زايد آل نهيان – الإمارات

تلقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تعليمه المدرسي في المدرسة “النهيانية” التي أنشأها والده الشيخ زايد في مدينة العين، حيث سكن مع عائلته بقلعة المويجعي؛ إذ كان والده حاكم منطقة العين في ذلك الوقت، بحسب “البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة”.
يحمل الرئيس الإماراتي (70 عاماً-مواليد 1948) درجة الدكتوراه الفخرية منحةً من معهد الدراسات البيئية بجامعة الخرطوم السودانية، منذ عام 2009؛ وذلك تقديراً من الجامعة لمساهماته في مجال البيئة، بحسب جريدة “الاتحاد” الإماراتية.

حمد بن عيسى آل خليفة – البحرين
تخرج العاهل البحريني، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، في كلية القيادة ورئاسة الأركان بكنساس في الولايات المتحدة الأميركية عام 1972، بعد حصوله على شهادة الشرف العسكرية في قيادة الأركان، وفي العام نفسه حصل على شهادة الدبلوم الوطنية بالإدارة العسكرية، كما درس الطيران وتخرج عام 1979.
أما ما قبل الجامعة، فقد التحق الملك البحريني (86 عاماً-مواليد 1950) بمدرسة “ليز” في مدينة كمبردج البريطانية حيث درس المرحلة الثانوية حتى عام 1967، أتبعها بدراسة دورة عسكرية في كلية “مونز” الحربية للضباط بمدينة درشوت همشاير في بريطانيا، وذلك بعد إنهائه المرحلة الابتدائية في البحرين عام 1964.

صباح الأحمد الجابر الصباح – الكويت
تلقى أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، (88 عاماً-مواليد 1929)، تعليمه في المدرسة المباركية بالكويت، وقد حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة جورج واشنطن خلال زيارته لأميركا في تموز 2005، بحسب صحيفة “القبس” الكويتية.
كما حصل في آذار 2014، على دكتوراه فخرية من جامعة البحر الأحمر السودانية، وذلك على هامش انعقاد القمة العربية العادية الـ25 بالكويت، كما حصل على دكتوراه فخرية من جامعة الكويت في آذار 2017، بحسب جريدة “الكويتية”.

قابوس بن سعيد – عُمان
درس السلطان قابوس سلطان عُمان، (77 عاماً-مواليد 1940)، في المدرسة الابتدائية بصلالة، قبل أن يرسله والده، السلطان سعيد بن تيمور، عام 1958 إلى إنكلترا، حيث درس عامين في مؤسسة سافوك للتعليم الخاص.
ثم التحق بالأكاديمية العسكرية الملكية “ساند هيرست” كضابط مرشح لمدة عامين، وتخرج برتبة ملازم ثان، انضم بعدها إلى إحدى الكتائب البريطانية العاملة آنذاك في ألمانيا الغربية بعد ذلك أمضى 6 أشهر كمتدرب في فن القيادة العسكرية، بحسب “وكالة الأنباء العمانية”.

الرئيس بشار الأسد – سوريا
تخرج الرئيس السوري، بشار الأسد، (55 عاماً-مواليد 1965)، في كلية الطب بجامعة دمشق عام 1988 بتقدير “جيد جداً”في تخصص طب العيون، ثم توجه عام 1992 إلى بريطانيا لمتابعة التخصص في طب العيون، وعاد لسوريا بعد عامين.

عبد الله الثاني بن الحسين – الأردن
درس العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، (56 عاماً-مواليد 1962)، المرحلة الابتدائية بـ”الكلية العلمية الإسلامية” في عمّان عام 1966، وأكمل دراسته بمدرسة “سانت أدموند” في مقاطعة سري، ثم أكاديمية “ديرفيلد” بالولايات المتحدة الأميركية، وفي جامعة “جورج تاون” بالعاصمة الأميركية واشنطن، بحسب موقع “الملك عبد الله الثاني”.
وفي عام 1980، التحق بأكاديمية “ساند هيرست” العسكرية الملكية في بريطانيا؛ إذ تخرج برتبة ملازم ثانٍ عام 1981، كما عُين بعد ذلك قائداً لسرية استطلاع في قوات “الهوسار” الملكية البريطانية، كما انضم لعام إلى جامعة “”أكسفورد”، حيث أنهى مساقاً خاصاً بشؤون الشرق الأوسط، كما التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الأربعين، بحسب “وكالة الأنباء الأردنية”.
وفي تموز 2010، حصل الملك الأردني على دكتوراه فخرية من جامعة القدس؛ تقديراً لمواقفه تجاه القدس، بحسب صحيفة “المملكة اليوم” الأردنية.

عبد الفتاح السيسي – مصر
درس الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي (63 عاماً-مواليد 1954)، في الأكاديمية العسكرية بمصر، وتخرج فيها عام 1977، وخدم بعد ذلك بسلاح المشاة، كما حصل على ماجستير في العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987.
كما درس الماجستير بقيادة الأركان البريطانية عام 1992، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكرية في 2003، ودرس أيضاً بكلية الحرب التابعة للجيش الأميركي في الولايات المتحدة عام 2006، بحسب موقع “مدى مصر” وهيئة الإذاعة البريطانية BBC.

محمد السادس بن الحسن – المغرب
درس العاهل المغربي، الملك محمد السادس، (53 عاماً-مواليد 1963)، في سن الرابعة بالكتّاب القرآني الملحق بالقصر الملكي، وأنهى تعليمه الابتدائي عام 1973، وتابع دراسته الثانوية بالمدرسة “المولوية”، حيث نال شهادة البكالوريا عام 1981، بحسب موقف “وزارة الثقافة والاتصال” المغربية.
وفي عام 1985، واصل الدراسات العليا بالحقوق في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس في الرباط، ليتخرج بعد عامين بتقدير امتياز، كما حصل على شهادة الدكتوراه بالحقوق من جامعة University of Nice Sophia Antipolis في فرنسا وذلك عام 1993.
كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة “جورج واشنطن” عام 2000. ويتقن الملك المغربي 3 لغات أجنبية، وهي: الفرنسية، والإنكليزية، والإسبانية.

عبد العزيز بوتفليقة – الجزائر
تلقى الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، (80 عاماً-مواليد 1937)، تعليمه حتى المرحلة الثانوية بالمغرب، حيث درس في مدرسة “سيدي زيان”، ثم المدرسة “الحسنية”، وتابع بعدها بثانوية “عبد المؤمن”، تلتها ثانوية “عمر بن عبد العزيز”، قبل أن يقرر ترك التعليم والانخراط بصفوف جيش التحرير، وهو في عمر الـ19.

الباجي قايد السبسي – تونس
تلقى الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، (91 عاماً-مواليد 1926)، تعليمه بمعهد الصادقية في تونس العاصمة، وأكمل الجزء الثاني من البكالوريا في “ديجون” حيث درس المحاماة، وأكمل الدراسات العليا بكلية باريس للحقوق عام 1950.
وفي عام 2015، حصل السبسي على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة “السوربون” بباريس، حيث درس الحقوق.

فؤاد معصوم – العراق
درس الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، (79 عاماً-مواليد 1938)، القانون والشريعة في جامعة بغداد، كما عمل مدرساً بكلية الآداب في جامعة البصرة عام 1968، كما كان يُحاضر بكليتي الحقوق والتربية في الجامعة نفسها. حصل معصوم على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة الأزهر بمصر عام 1975.

محمود عباس – فلسطين
حصل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، (82 عاماً-مواليد 1935)، على بكالوريوس في القانون من جامعة دمشق عام 1985، وقد درس منزلياً على أثر النكبة الفلسطينية ولجوئه إلى سوريا، حيث انقطع عن الدراسة وهو في عمر 13 عاماً لمدة عامين للعمل، قبل أن يُكمل المرحلة الإعدادية ويعمل معلماً، ثم يكمل المرحلة الثانوية من المنزل، والجامعة بنظام الانتساب.
وقد حصل عام 1982 على دكتوراه بمعهد الاستشراق في موسكو، كما حصل على الدكتوراه الفخرية بجامعة الصداقة بين الشعوب بموسكو في 14 نيسان 2015، بحسب موقع “روسيا اليوم”.

عبد ربه منصور هادي – اليمن
تخرج الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، (72 عاماً-مواليد 1945)، في مدرسة “جيش محمية عدن” العسكرية الخاصة عام 1964، وتم ابتعاثه في العام نفسه إلى بريطانيا، حيث درس بكلية “سان هيرست” الملكية البريطانية، كما حصل على الماجستير من أكاديمية ناصر العسكرية بجمهورية مصر العربية، وأكاديمية فرونزا في الاتحاد السوفييتي السابق.

عمر البشير – السودان
تخرج الرئيس السوداني، عمر البشير، (77 عاماً-مواليد 1944)، في الأكاديمية العسكرية بالخرطوم عام 1966، كما درس في الأكاديمية العسكرية بالقاهرة، حصل بعدها على ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1981.
كما حصل على ماجستير العلوم العسكرية في ماليزيا عام 1983، وكذلك زمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام 1987، وحصل أيضاً على دكتوراه فخرية في الدراسات الاستراتيجية عام 2012، من جامعة “كرري” في أم درمان بالسودان.

ميشال عون – لبنان
التحق الرئيس اللبناني، ميشال عون، (82 عاماً-مواليد 1935) بالمدرسة الحربية عام 1955، وتخرج فيها ضابطاً مدفعياً، وابتُعث عام 1978 لمتابعة دورة أركان في مدرسة الحرب العليا بباريس، وعاد بعد عامين برتبة “ركن”.

إسماعيل عمر جيله – جيبوتي
تلقى الرئيس الجيبوتي، إسماعيل جيله، (71 عاماً-مواليد 1946)، تعليمه في المعهد الديني بإثيوبيا حيث وُلد؛ إذ كان والده يعمل هناك موظفاً في شركة السكة الحديدية التي تربط البلدين، ثم التحق بالشرطة الفرنسية حتى وصل لرتبة مفتش.

شريف شيخ أحمد – الصومال
تخرج الرئيس الصومالي، شريف شيخ أحمد، (53 عاماً-مواليد 1964)، في الجامعة الصومالية الوطنية عام 1981. بعد 3 أعوام عمل محاضراً لتدريب المعلمين، ثم ترقى لدرجة رئيس قسم عام 1986، ثم أكمل دراسته في الهند، حيث حصل على درجة الماجستير من جامعة بوبال الهندية بالتعليم الفني.

إكليل ظنين – جزر القمر
يحمل رئيس جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية، إكليل ظنين، (55 عاماً-مواليد 1962)، شهادة البكالوريوس في الصيدلة.

محمد ولد عبد العزيز – موريتانيا
التحق الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، (61 عاماً-مواليد 1956)، بالجيش الوطني عام 1977، ﺑﻌﺪ دراﺳﺘﻪ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ واﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ، وهناك تدرج في المناصب العسكرية، كما تلقى تكويناً عسكرياً بمكناس في المغرب بطلب من السلطات الموريتانية.

رسائل ما قبل سوتشي.. روسيا تزود الجيش السوري بدبابات “ت 90”

موسكو|
ذكرت صحيفة الديار اللبنانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ السيد الرئيس بشار الاسد ان روسيا سترسل قريبا حوالي 250 دبابة من طراز ت – 90 الى الجيش العربي السوري كي يستطيع اكمال انتصاراته وضربه التنظيمات التكفيرية وفرض السيادة السورية على الاراضي السورية كلها.

تعليق: تزويد روسيا للجيش السوري بدبابة ت 90 هو تحول جديد في الدعم العسكري الروسي لسوريا ويأتي بعد أقل من أسبوع على الهجمات الإرهابية بطائرات بدون طيار على قاعدتي حميميم وطرطوس وهذا التحول بلا شك يكشف بوضوح ميل موسكو إلى الحسم العسكري كطريقة لفرض الحل السياسي وإجبار المعارضة على المسلحة للذهاب إلى سوتشي.

الرئيس الاسد يصدر قانونا يحدد حالات الاعفاء من خدمة الريف للاطباء والصيادلة

دمشق|
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد القانون رقم 45 القاضي بإضافة الفقرة ج إلى المادة 4 من القانون رقم 8 لعام 2008 المتضمنة حالات الإعفاء من خدمة الريف للأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة.
وتنص المادة الاولى على انه تضاف الفقرة ج الآتية إلى المادة 4 من القانون رقم 8 لعام 2008 المتضمنة حالات الإعفاء من خدمة الريف للأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة وفقا لما يلي:
“ج- المساقون إلى الخدمة الاحتياطية من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة اعتبارا من تاريخ 15-3-2011 وفقا للآتي:
1- انقضاء مدة سنتين في الخدمة الاحتياطية.
2- الإصابة بعجز لا تقل نسبته عن 30 بالمئة أثناء تأدية الخدمة الاحتياطية وفقا لما هو محدد بقانون المعاشات العسكرية”.
وينص القانون رقم 8 لعام 2008 على انه لايجوز لأي من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة السوريين ومن في حكمهم أن يزاول مهنته داخل الحدود الإدارية لمدن مراكز المحافظات ومراكز المناطق التابعة لها إلا بعد مزاولته المهنة فعلياً بترخيص من وزارة الصحة في الريف حصراً لمدة سنتين وحصل بعدها على ترخيص دائم بممارسة المهنة في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية”.
ويعفى من خدمة الريف, بحسب القانون رقم 8, “كل من حصل على اختصاص من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة, العرب غير السوريين والأجانب الذين مارسوا المهنة ضمن أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة خمس سنوات بموجب ترخيص من وزارة الصحة ومن الجهات المعنية الأخرى قبل اكتسابهم للجنسية السورية”.

من لقاء الرئيسين الأسد وبوتين في قاعدة حميميم العسكرية

اللاذقية|
التقى السيد الرئيس بشار الأسد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم العسكرية صباح اليوم.
واستعرض الرئيسان الأسد وبوتين القوات العسكرية في قاعدة حميميم بحضور وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان في الجيش العربي السوري وجالا على القوات الروسية الموجودة في القاعدة حيث أمر بوتين ببدء التحضير لسحب القوات الروسية من سورية .