أرشيف الوسم : الغوطة الشرقية

بعد أشهر طويلة من الاختطاف.. تحرير 23شخصا من قبضة مسلحي الغوطة

دمشق|
توصلت محافظة ريف دمشق بالتعاون مع الجهات المعنية إلى اتفاق للإفراج عن 23 مخطوفا لدى المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية.
وأفاد محافظ ريف دمشق م.علاء منير إبراهيم بأنه تم التوصل لاتفاق لإخراج 23 مخطوفاً معظمهم خطفوا من كراج العباسين وتراوحت مدة خطفهم بين 8 أشهر و 3 سنوات، بينهم أطفال ونساء ورجال ومثقفين.
وأشار محافظ ريف دمشق، إلى أن هؤلاء المخطوفين تعرضوا لظروف صعبة خلال فترة أسرهم لكن بجهود كبيرة تم الإفراج عنهم، والعمل جاري لتسوية أوضاعهم خلال الفترة المقبلة واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستخراج بعض الأوراق الثبوتية الخاصة بهم مجدداً والتي تم حرقها من قبل التنظيمات المسلحة.
الجدير بالذكر أن المحافظ أكد أنه سيتم بذل المزيد من الجهود خلال الفترات اللاحقة للإفراج عن جميع المخطوفين وتحريرهم وإعادتهم الى بلداتهم ومنازلهم.

في تطور هو الأبرز منذ سنتين.. الجيش يحدث خرقا استراتيجيا في النشابية

دمشق|
تقدم الجيش السوري في عمق بساتين النشابية، محدثاً خرق استراتيجي في تطور هو الأبرز منذ سنتين من معارك الغوطة الشرقية لدمشق.
وأفاد مصدر عسكري في الغوطة الشرقية، بأن “وحدات من الجيش وفي خرق استراتيجي مهم، تقدمت في عمق بساتين النشابية وأحكمت سيطرتها على تل فرزات الواقع إلى الغرب من البلدة”.
فيما تقدمت مجموعات أخرى للجيش السوري إلى داخل بلدة حزرما الملاصقة للنشابية من الجهة الشمالية الشرقية، مشكلة فكي كماشة حول البلدة التي باتت بحكم الساقطة عسكرياً بسبب حصارها من الجنوب والشرق أيضاً.
بهذه السيطرة الجديدة، يقترب الجيش السوري من قطع الطريق بين النشابية ودوما مع السيطرة النارية عليه، في تطور بدا الأبرز وسط المعارك المستمرة في الغوطة الشرقية منذ نحو سنتين.

الجيش يقتل قائد الهجوم الإرهابي على إدارة المركبات في حرستا

دمشق|
أعلنت تنسيقيات المسلحين أن “القائد العسكري” لهجوم ادارة المركبات في حرستا بريف دمشق قد قتل أمس بنيران الجيش السوري خلال المعارك في حرستا.
وأضافت التنسيقيات أن المدعو “أبو نادر العص” قتل أمس في محيط مبنى الشرطة في حرستا خلال المعارك مع الجيش السوري.
وبحسب المصادر فإن “العص” من أبرز القادة العسكريين لدى مسلحي ”الجيش الحر”. يذكر أن الجيش السوري سيطر أول أمس على منطقة كراح الحجز جنوب منطقة المحافظة في حرستا.

“الفيل”.. صاروخ محلي الصنع يصدح صوته من حرستا إلى جوبر

دمشق|
سخر الجيش السوري خلال رحلته الطويلة في محاربة الإرهاب كافة الوسائل القتالية للقضاء على المسلحين، كما استخدمت وحداته المقاتلة أسلحة جديدة ابتكرها الخبراء لكي تناسب الميدان وتحاكي ظروفه وخاصة في المدن.
وتظهر في معارك الجيش السوري مع المسلحين أنواع عديدة من الصواريخ محلية الصنع كان أبرزها ما يطلق عليه صاروخ “الفيل” الذي استخدمته القوات البرية بكثافة في معارك ريف دمشق، وخاصة معارك الغوطة الشرقية الأخيرة قرب “حرستا” ويتميز هذا النوع من الصواريخ المحلية الصنع بقوتها التدميرية ودقة إصابة الأهداف والقدرة على تدميرها حتى ولو كانت ضمن الأنفاق.
وأكد مصدر عسكري أن اعتماد الجيش السوري على هذا النوع من الصواريخ محلية الصنع كان ناجحاً من ناحية زيادة حجم الصدمة النارية على المسلحين أثناء التمهيد الذي يتم قبيل عمليات اقتحام الجيش السوري لمواقع المسلحين.
ولفت المصدر إلى أن الجيش استخدم أكثر من 25 صاروخ من نوع فيل محلي الصنع في محيط “حرستا” معظمها حقق أهدافه بدقة وتسبب في تدمير أنفاق وتحصينات هامة لوجستياً مما ساعد القوات البرية على التقدم وحسم المعركة.
ولطالما شكل صاروخ الفيل رعباً حقيقياً للمسلحين، لقدرته الفائقة على استهداف تحصيناتهم، وكان له دور بارز في استهداف مراكز مسلحي جوبر أيضاً، كما أن لصاروخ الفيل صوت مميز أصبح بإمكان سكان العاصمة تمييزه كون صوته يشبه فعلاً صوت الفيل.
وكان صاروخ “الفيل” المحلي الصنع قد أحداث نتائج ميدانية هامة دعمت الجيش السوري في معركة حرستا التي ينتشر فيها المسلحون في الأنفاق والأزقة التي أحدثتها الأبنية المدمرة.

ترحيل مسلحي الغوطة بعد سوتشي.. ومفاوضات لإخراج 500 مدني

دمشق|
كشفت مصادر واسعة الاطلاع عن مفاوضات مكثفة بين المجموعات المسلحة والسلطات السورية بوساطة روسية لإخراج نحو 500 شخص من غوطة دمشق الشرقية.
وذكرت المصادر لموقع أخبار سوريا والعالم أن: “هناك حوالي 500 شخص تحاصرهم المجموعات المسلحة بينهم 170 من الأطفال والنساء بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة”.
وكان مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية وصف في تشرين الثاني الوضع في الغوطة الشرقية بأنه حالة طوارئ إنسانية.
إلى ذلك كشفت تنسيقيات المسلحين أنه تم تأجيل تنفيذ اتفاق ترحيل مسلحي “جبهة النصرة” من غوطة دمشق الشرقية إلى ما بعد مؤتمر سوتشي.
وقالت التنسيقيات نقلاً عن “مصادر معارضة”، قولها: “إن مصالح متضاربة بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن عطلت بدء عملية الترحيل”.
وكانت “جبهة النصرة” أصدرت قبل يومين، بياناً أعلنت فيه أنها لن تخرج من الغوطة الشرقية لدمشق، واتهمت من خلاله “جيش الإسلام” بمحاولة تفكيك وتخريب علاقات “الجبهة” مع الفصائل المسلحة الموجودة في الغوطة الشرقية.
وكان الناطق باسم “هيئة أركان جيش الإسلام” المدعو “حمزة بيرقدار”، أكد أن “جيش الإسلام”، مع إنهاء وجود “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً” في غوطة دمشق الشرقية، بأي طريقة كانت، وأضاف أن “جيش الإسلام” لم يكن سبباً في عرقلة خروج “النصرة” من الغوطة الشرقية.

مسلحو الغوطة الشرقية يوضبون حقائبهم.. والباصات الخضراء تنتظر

دمشق|
شهد مكتب لتسجيل أسماء من يرغبون الخروج من الغوطة الشرقية، من المدنيين أو المسلحين، إزدحاماً شديداً، وحسب ناشطين من سكان الغوطة فإن المكتب تم افتتاحه اليوم في مدينة حمورية بعد انتشار إعلانات طرقية تفيد ببدء إجراءات للخروج نحو إدلب.
وحسب المعلومات الأولية تم تسجيل أسماء 150 مسلحاً و 3 آلاف مدني حتى الآن، بالتزامن مع بدء قادة للمسلحين ببيع ممتلكاتهم وتوضيب حقائبهم.
وتشهد الغوطة الشرقية منذ فترة محادثات لإنهاء الوجود المسلح فيها وعودتها للحياة الطبيعة، ولكن المحادثات تجمدت لفترة بعد الهجوم الذي نفذه مسلحون على إدارة المركبات.
كما يستعدُّ الجيش السوريّ لبدءِ عمليّةٍ عسكريّةٍ واسعةٍ تجاه الغوطة الشرقيّة ومن محاور، وذلك بالتزامنِ مع الحديث عن اتّفاقِ مُصالحةٍ في عددٍ من مناطق الغوطة ستتّضح تفاصيله خلالَ الفترة المُقبلة.

اتصالات سرية في الغوطة الشرقية لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية

دمشق|

كشف الناطق باسم القوات الروسية في قاعدة حميميم العسكرية الكسندر إيفانوف، عن اتصالات سرية من داخل الغوطة الشرقية مع جهات أمريكية.

ورصد مركز قاعدة حميميم العسكري طلباً رسمياً من فصائل عسكرية داخل الغوطة بإقامة قاعدة جوية أميريكية في المنطقة.

ووفقاً لصفحة “القناة المركزية لقاعدة حميميم”، وضع إيفانوف هذه الخطوة تأتي في إطار “تقويض الجهود الروسية الرامية لإنهاء الصراع الدائر في المنطقة”.

وأكد الناطق باسم القوات الروسية أن “أي تحرك أميريكي في هذا المجال سيكون منافياً للشرعية الدولية وسبباً رئيسياً في تأخر تطبيق عملية السلام التي ترعاها روسيا بالتعاون مع الحكومة السورية”.

وبحسب تقرير لوكالة الأناضول التركية، تتمركز في مناطق شمال سورية 10 قواعد ومطارات أمريكية تتوزع في شمالي حلب والحسكة والقامشلي، في المناطق التي تسيطر عليها “قوات سورية الديمقراطية” ذات الأغلبية “الكردية”.

28 دقيقة توثق أحداث عملية إنزال سرية في الغوطة الشرقية

دمشق|

استطاعت المخابرات السورية على مدى أشهر طويلة، تحديد عدة مواقع يحتمل أن تكون مراكز قيادات المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، تم استهداف بعضها بالمدفعية، وبعضها الآخر بالطائرات، إذ تُعد الغوطة من أكثر المناطق التي شهدت مواجهات شرسة، نتيجة لتواجد مسلحي “جبهة النصرة” وهم أكبر التشكيلات المسلحة في تلك المنطقة، إضافة لوجود مسلحين من كتائب أخرى تتبع لـ “الجيش الحر” و”لواء الإسلام”، ومؤخراً تنظيم “داعش”، ووصل عدد المسلحين الأجانب هناك إلى 4000 مسلح، بحسب “المركز السوري للتوثيق”.

وبعد مرور أعوام على الكثير من عمليات الإنزال الجوية لقوات النخبة في الجيش السوري بالغوطة، قرر أحد العسكريين الميدانيين في الجيش، ممن قاد هذه المعارك الشرسة، أن يكشف تفاصيل واحدة من هذه العمليات العسكرية، حيث بدأ بالقول: “حان الوقت لمعرفة ما بداخل هذه المراكز، فكان القرار ببدء العملية”.

وفي التفاصيل التي يرويها القائد الميداني، وهو مقدم طيار في الجيش السوري قاد العملية بشكل شخصي، قال:

الزمان: النصف الثاني من شهر آب 2013. (المصدر العسكري فضّل عدم تحديد موعد العملية بدقة)

التوقيت: تمام الساعة السادسة والثلث صباحا.

المدة المتوقعة للعملية 25-30 دقيقة (متضمنة عمليات الإقلاع والهبوط)

هامش الخطأ: 5 دقائق (قبل أن تصل أي تعزيزات للمسلحين)

المكان: الغوطة الشرقية لدمشق ( بين زبدين والنشابية)

الحدث: عملية إنزال جوية لقوات النخبة في الجيش العربي السوري.

السلاح المستخدم: 4 طائرات مي 17

عدد المقاتلين: 28 جندي من قوات النخبة.

الهدف: الحصول على أجهزة الاتصال وحواسيب تضم خرائط عمليات وبنك أهداف المجموعات المسلحة.

وفي حديثه عن التفاصيل، قال: “تم قبل 48 ساعة تحضير 8 طائرات مي 17 وتجهيزها بشكل كامل من جهة الذخيرة والعتاد والجاهزية الكاملة، ثم انتقاء 50 جندياً من قوات النخبة وإخبارهم بأن يبقوا على جهوزية كاملة للبدء بعملية “خطيرة” في أي لحظة، وقبل بدء العملية بـ 3 ساعات، أُختيرت الطائرات، وتم انتقاء 28 جندياً وإخبارهم بتفاصيل العملية بسرية تامة”.

وأكمل الحديث: “أقلعت حوامات الجيش السوري في تمام الساعة 6:18 د، وبسرعتها القصوى التي بلغت 250 كم في الساعة وعلى علو منخفض، وقد سبق ذلك قصف مدفعي مركز وكثيف على محيط الهدف، وبتزامن مدروس توقف القصف عند السادسة والربع تماماً”.

يضيف المقدم الطيار: “حوامات الجيش حلّقت باتجاه الغوطة بشكل ثنائي، ووصلت إلى الهدف خلال 6 دقائق، لتتم عملية الإنزال بدون أن تهبط الطائرات، عن طريق قفز الجنود والطائرة مرتفعة عن الأرض متر ونصف، حيث استغرقت عملية الانزال 4 دقائق، وتمت على بعد 200 متر فقط من الهدف المحتمل”.

ويتابع القائد الميداني شارحاً: “قامت 3 حوامات بإنزال طاقمها كاملاً، ثم حلقت بشكل دائري وقصف عشوائي لتأمين عدم وصول أي تعزيزات، في الوقت الذي توقفت فيه المدفعية عن القصف بشكل تام، والطائرة الرابعة بقيت تراوح مكانها مع الاستعداد التام لطاقمها الذي غلب عليه القناصة حيث تولوا مهمة قنص حراس المزرعة.

كما حرصت الحوامات على إفراغ كل حمولتها للعودة بشكل سريع و”خفيف” بالنسبة للطائرات التي من المفترض أن تحمل مسلحين سوف يلقي عناصر الجيش القبض عليهم.

بالمقابل تقدم 21 جندياً من الجيش براً بالسرعة القصوى وباتجاه المزرعة، والتي تضم 6 غرف، حيث تم التسلٌّق بشكل فردي، والاشتباك المباشر مع مسلحين داخل هذه المزرعة، اللذين فوجئوا بجنود الجيش السوري فوق رؤوسهم.

يقول القائد الميداني: “لن تجد في جثة أي مسلح أكثر من 3 رصاصات، حيث كانت عملية الرمي “دراكا” دقيقة جداً، وهناك 11 مسلحاً استسلموا على الفور حيث تم جمعهم في غرفة والاتصال بالطائرة الاحتياطية لتتجهز كي يتم نقلهم”، مضيفاً “أن العملية كانت مفاجئة جداً بالنسبة للمسلحين، وشجاعة قوات النخبة كانت العامل الحاسم لأنك تتقدم نحو المجهول، وبينك وبين المسلح لا يفصل سوى أمتار”.

جنديان اثنان فقط بقيا مع هذه المجموعة المستسلمة، في حين 19 جندياً آخرين توجهوا باتجاه باقي الغرف التي تم تمشيطها كاملة، وقتل من فيها، ومن ثم أخذ الأجهزة الحاسوبية والاتصالات والخرائط، وتفخيخها.

وكشف القائد أن “عملية التمشيط والتفخيخ والحصول على الخرائط استغرقت  10 دقائق تماماً، ويجب العودة بسرعة لأنه من المتوقع أن يكون نداء استغاثة المسلحين قد وصل إلى مجموعات أخرى، بحسب القائد الميداني.

كانت الحوامات قد عاودت الانخفاض، حيث تم وضع المسلحين المعتقلين في طائرة، وتوزعت باقي قوات النخبة على الطائرات الأخرى في غضون 4 دقائق، ثم عادت الطائرة مباشرة إلى مركز انطلاق العملية لتكون المهمة قد نفذت بنجاح تام خلال 28 دقيقة، دون أن يصاب أحد ممن تولوا هذه المهمة بأية جراح”.

وبعد دقيقتين من إقلاع الطائرات، عاد القصف المدفعي والصاروخي كثيف كي تؤمن التغطية البعيدة انسحاباً آمناً للحوامات السورية.

مفاوضات لفتح ممر إنساني جنوبي الغوطة يمنح السكان حرية التنقل

دمشق|

أكد المركز الروسي للمصالحة في حميميم، أن الحكومة السورية تجري بالتعاون مع عسكريي المركز، مفاوضات مع فصائل المعارضة المسلحة لفتح ممر إنساني إضافي جنوبي منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية.

وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية سيرغي كورالينكو: “ولتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية، يتفاوض ممثلو الحكومة السورية مع ممثلي المعارضة المسلحة بوساطة ضباط مركز المصالحة، لفتح ممر إنساني إضافي في الجزء الجنوبي من المنطقة المذكورة”.

ووفقا لما ذكره الجنرال، فإن الممر الجديد سيسمح للسكان بالتنقل بحرية.. وجدير بالذكر أنه توجد أربع مناطق خفض التصعيد في سورية هي: الغوطة الشرقية، محافظة درعا، ومدينة حمص، ومحافظة إدلب.

“جبهة النصرة” تحرق منازل المدنيين في الغوطة الشرقية

دمشق|

نشرت تنسيقيات المسلحين على لسان الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن”، المدعو “وائل علوان”، كلاماً عن أهالي الغوطة الشرقية.

وبحسب ما قال الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن”، “إنَّ أهالي الغوطة الشرقية في دمشق لا يزالون يشتكون من اعتداءات ما تبقى من مسلحي “جبهة النصرة” وعبثهم الذي لم يتوقف”، حسب قوله.

وأشار “وائل عدوان” إلى أنَّ آخر هذه الإعتداءات كان ليلة أمس، حيث قام مسلحو “الهيئة” بالسيطرة على بعض منازل المدنيين في بلدة كفر بطنا وإطلاق النار”، على حد تعبيره.

وأفاد الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن” بأن الاعتداءات التي قامت أثارت غضب المدنيين ودفعتهم للجوء إلى مايسمى مخفر “كفر بطنا” التابع للمجموعات المسلحة.

كما لفت “علوان” إلى أنَّ “جبهة النصرة” قامت بتوسيع اعتدائها عبر نشر القناصين وقطع الطرق، ما استدعى “فيلق الرحمن” للتدخل بطلبٍ من مخفر بلدة كفربطنا.

الجدير بالذكر أنَّ الاشتباكات التي اندلعت بين مسلحي “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن” في البلدة، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من المدنيين ومسلحي الطرفين.