أرشيف الوسم : الغوطة الشرقية

طهران: لا قوات إيرانية جنوب سوريا ولم نشارك في معارك الغوطة

نفى السفير الإيراني لدى الأردن مجتبى فردوسي بور، يوم الأربعاء، وجود قوات إيرانية جنوب سوريا، مؤكداً أن بلاده لم تشارك في معركة الغوطة.
ونقلت صحيفة “الغد” الأردنية عن السفير فردوسي بور قوله أنه “من غير المستبعد أن يقوم الجيش النظامي، وبدعم من روسيا بعملية عسكرية في جنوب سوريا، في حال فشلت الاتصالات الروسية والسورية مع المعارضة المسلحة في الجنوب السوري”، مضيفا أن بلاده لن يكون لها أي دور في هذه المعركة.
ويأتي حديث فردوسي بور، في وقت تناقلت فيه مصادر مؤيدة أنباء وصور لقوات “النمر” قالت انها تتهيأ للانتقال الى درعا لتبدأ معركة جديدة هناك، عقب الانتهاء من تحرير جنوب دمشق.
وبين فردوسي بور إن السوريين والروس “يجرون الآن اتصالات ومحاولة لإجراء مصالحات في منطقة الجنوب ودرعا بما يضمن عودة السيادة السورية على كل الأراضي السورية، وتوفير طريق آمن للمسلحين الراغبين بالخروج إلى إدلب أو غيرها”، مشددا في هذا السياق على حق الحكومة السورية باستعادة السيادة على كل الأرض السورية.
وتابع فردوسي بور ان “إيران دعمت منذ اليوم الأول الاتفاق الأردني الأمريكي الروسي لإقامة منطقة خفض التصعيد بالجنوب السوري، كما دعمت استقرار باقي المناطق في سوريا”، مشيرا الى دعم طهران لسيطرة الجيش السوري على الحدود مع الأردن، وعلى كافة الحدود السورية دون وجود أي قوى أخرى.
ونوه السفير الإيراني، الى ان “طهران وبناء على طلب الحكومة السورية تدعم الجيش السوري في محاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار للبلاد”.
وجاءت تصريحات الديبلوماسي الإيراني، عقب أنباء تناقلتها مصادر معارضة عن انسحاب فصائل مسلحة تابعة لإيران و”حزب الله” من محافظة درعا باتجاه الشمال السوري، مرجحة أن تحل قوات تابعة للجيش النظامي محل الفصائل، التي انسحبت.

غوطة دمشق الشرقية.. شبكات وخنادق وأنفاق عنكبوتية بلا خرائط

رغم إعلان الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق خالية من المسلحين بعد إجلاء الدفعة الأخيرة من مسلحي “جيش الإسلام” عن مدينة دوما منتصف شهر نيسان، إلا أن مشكلة الأنفاق لا تزال تعيق إعادة الحياة إلى طبيعتها وإعلان العديد من المناطق آمنة بشكل نهائي، خاصة مع ما يمكن أن تحتويه بعض الأنفاق غير المكتشفة بعد من مفخخات وعبوات متفجرة ووثائق، أو مستودعات أسلحة.
وفي هذا السياق كشف مصدر أمني سوري رفيع لـ “سبوتنيك” أن الفريق الروسي الذي تفاوض مع القيادات المختلفة للمسلحين بغية إجلائهم عن الغوطة الشرقية كان يصرّ خلال عمليات التفاوض على حصول الجيش العربي السوري على خرائط شبكات الأنفاق وخرائط الألغام والمتفجرات كأحد الشروط لمضي الاتفاق قدماً، إلا أن قادة المسلحين تمسكوا بإنكارهم مراراً حيال وجود مثل هذه الخرائط بحوزتهم، وأن معرفتهم بهذه الشبكات هي معرفة عملية على أرض الواقع وبدون خرائط.
وأضاف المصدر ذو العلاقة الوثيقة بدراسة الوقائع الأمنية في الغوطة الشرقية إن الجهات المختصة ووحدات الهندسة لا تزال تقوم باستكشاف شبكات الأنفاق “العنكبوتية” التي تبدو غير متناهية، لافتاً إلى أن العديد من هذه الأنفاق تم حفره بتقنيات متطورة لبناء شبكة تنقّل تحت كل بلدة، ترتبط بدورها مع مقر قيادة واحد، ولتربط بين جميع مناطق وبلدات الغوطة الشرقية بعضها ببعض، وتؤمن عبور الآليات والسيارات والمسلحين والإمدادات.
ولفت المصدر إلى أن أحد الأنفاق التي اكتشفها الجيش السوري مؤخراً، في بلدة عين ترما يمتد عدة كيلومترات على عمق يقدر بـ 15 متراً، ويتفرّع إلى فرعين يصل الأول عين ترما ببلدة زملكا شمالا، بينما يمتد الآخر إلى جوبر غرباً، ويحتوي العديد من التفرّعات والمقرّات، إضافة إلى شبكة أنفاق ثانية تحتوي على ممرات سيارات يصل طولها إلى عدة كيلومترات تربط بين بلدات عربين وعين ترما وزملكا وجوبر، مزودة بكاميرات رقابة وشبكات خدمة.
وتابع المصدر بالقول: “تم مؤخراً اكتشاف نفق ضخم في مدينة دوما كان مخصصاً كسوق تجاري يرتاده مجتمع المسلحين، وتتوافر فيه جميع أنواع السلع لضمان رفاهيتهم وعائلاتهم، في حين كان المدنيون يفتقرون للسلع الأساسية التي كان المسلحون يبيعونها لهم بأسعار مرتفعة جداً، رغم أنها دخلت على شكل مساعدات إنسانية.”
وفي السياق كشفت مصادر مطلعة عن تشكيل الحكومة السورية لجنة لدراسة واقع “أنفاق الغوطة الشرقية” ولوضع الخرائط الخاصة بها، موضحة أن الكشف عن الأنفاق لم ينته بعد في قطاع الغوطة، وأن اللجنة التي باشرت عملها منذ خمس سنوات، واكتشفت حتى اليوم 278 نفقاً تمتد من محيط دمشق إلى عدة مناطق تحت أحيائها، وهي حصيلة استكشاف نحو 6 آلاف موقع في جوار العاصمة، مؤكدة أن هذا العدد الكبير من الأنفاق يدل على ما كانت دول إقليمية وغربية تعده للعاصمة عبر الغوطة الشرقية، لزعزعة الاستقرار في “ساعة الصفر”، وهو مخطط تنبهت له الاستخبارات الروسية والسورية، وخاصة ذلك الهجوم الواسع الذي كان قيد من قبل “قوات سوريا الجديدة” التي تدربها الولايات المتحدة الأمريكية في “التنف”، وبتغطية نارية وجوية غربية، لتصل إلى القلمون الشرقي “الوجهة التي أصر جيش الإسلام على الخروج إليها خلال مفاوضات إخراجه من الغوطة” ومن ثم يتم ربط القلمون الشرقي مع الغوطة الشرقية حيث ينتشر عشرات الآلاف من المسلحين، وفي هذه الأثناء تُستخدم الأنفاق لضرب الاستقرار في العاصمة ويُتَابع الهجوم وصولاً إلى الحدود السورية اللبنانية، أي تقسيم سوريا إلى نصفين، جنوبي وشمالي، وهو ما يبرر جانبا من استماتة الدول الغربية لوقف عملية تحرير الغوطة ومطالبتها خلال سبع جلسات لمجلس الأمن بوقفها ولو على شكل هدنة لمدة شهر.. ولفتت المصادر إلى الدور الكبير الذي لعبته الدبلوماسية الروسية في مجلس الأمن الدولي في إفشال المخطط.
وأشارت المصادر إلى أن “هذه الأنفاق كانت بمجملها تتجه من مناطق سيطرة مسلحي الغوطة نحو دمشق أو باتجاه قطعات عسكرية على أطرافها، وهي في غالبيتها انفاق للتنقل الفردي وليس لتنقل الآلات والمركبات، “أما الأنفاق المخصصة لتنقل المركبات فهي موجودة فقط في المناطق التي كانت بمثابة معاقل آمنة للمجموعات المسلحة كجيش الإسلام وفيلق الرحمن لكون هذه الانفاق يمكن اكتشافها من خلال صوت الحفارات”.
ولفتت المصادر إلى المخاطر الكبيرة التي تعرضت لها اللجنة التي كانت تعمل في مناطق قريبة من تجمعات المسلحين، مبينة وقوع العديد من الشهداء بين عناصرها عندما قام المسلحون بتفجير أحد الأنفاق شرق دمشق كانت اللجنة تعمل بداخله ما أدى إلى دفنهم أحياء.

وزير التربية: دورة استثنائية في آب القادم لطلاب الغوطة الشرقية

دمشق: توجه صباح اليوم 281867 طالباً وطالبة إلى مراكز امتحان شهادة التعليم الأساسي في جميع أنحاء البلاد بزيادة قدرها 12 ألف طالب عما كان في العام الماضي.
وأكد وزير التربية هزوان الوز إنهاء مديريات التربية في المحافظات الاستعدادات اللازمة للعملية الامتحانية لدورة هذا العام سواء لناحية تجهيزات المراكز أو الأوراق الامتحانية وأوراق الإجابات وكل ما يتعلق بذلك، موضحاً افتتاح 2215 مركزاً امتحانياً لشهادة التعليم الأساسي إضافة إلى 54 مركزاً للتعليم الشرعي علما أن عدد طلاب التعليم الشرعي الذين سيشتركون في الامتحانات هو 3687 طالباً.
وكشف الوز عن اتخاذ قرار بدورة استثنائية لطلاب الغوطة خلال شهر آب القادم وبرر ذلك أنه خلال عمليات السبر التي أجريت للطلاب الذين كانوا محتجزين من قبل المجموعات الإرهابية داخل الغوطة تبين أنه ليس لديهم الاستعداد لدخول الامتحانات بسبب الانقطاع الدراسي لسنوات طويلة، وقد بدأت الوزارة بتطبيق برنامج دورة مكثفة للطلاب لمساعدتهم في خوض الامتحانات خلال شهر آب القادم وعدم حرمان هؤلاء الأطفال من حقهم في التعليم.

لحم الجمل في الواجهة.. “ثقافة” الغوطة الشرقية تنتقل إلى عفرين

عفرين: فتحت الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، التي استوطنت في عفرين، محل جزارة باسم “ملحمة الغوطة” لبيع لحم الجمل.
هذه الخطوة اعتبرها البعض تغييرا ديموغرافيا في المدينة، كونها نقلت اسم الغوطة من ريف دمشق إلى ريف حلب في عفرين، حيث أن بعض من مسلحي الغوطة الشرقية الذين خرجوا وفق الاتفاق المبرم مسبقاً، وصلوا إلى عفرين.
وحسب وكالة “هاوار” الكردية، فإن المحل الذي استولى عليه أحد المسلحين كان مخصصاً لبيع الهواتف المحمولة وحمل اسم “23 للاتصالات”، وقام بتغيير اسم المحل إلى “مطعم وملحمة الغوطة”، الواقع على الطريق الرئيسي المسمى بـ “أوتوستراد راجو”، يتم فيه بيع لحم الجمل بحيث أن ثقافة بيع وشراء لحم الجمال لم تكن موجودة في عفرين سابقاً.
واعتبر ناشطون، أن السلطات التركية “تعمد إلى توطين أسر المسلحين الذين خرجوا من الغوطة الشرقية وغيرها في عفرين والمناطق المحيطة بها والاستيلاء على مقدراتها”.
كما أن القوات التركية والفصائل التي استولت على عفرين، استباحت منازل الأهالي وسخرتها للمسلحين فضلا عن الدمار الذي لحق بالبنى التحتية في المدينة.

فيلق الرحمن ينقل “كنيس يهودي” من جوبر إلى الشمال

دمشق: كشفت خلافات في الشمال بين المسلحين الخارجين من الغوطة الشرقية عن قيام مسلحي “فيلق الرحمن” بسرقة آثار ومخطوطات من كنيس يهودي، ونقلهم معهم إلى الشمال.
حيث يضم حي جوبر، أقدم كنيس يهودي، وأقدم نسخة من التوراة في العالم، ومقام النبي “إلياهو”، قبل أن تتعرض هذه المعالم للتدمير والنهب، بعد سيطرة تنظيمات مسلحة على الحي خلال الأحداث التي شهدتها البلاد.
إذ يشهد الشمال السوري توتراً بين الفصائل بدأ من شرق العاصمة دمشق، وانتقل معها الشمال السوري، بين كل من القيادة العامة لـ”الفيلق” وقيادة “حي جوبر” الدمشقي بشكل خاص من جانب، وما يسمى “المجلس المحلي” لحي جوبر من جانب آخر، إثر خلافات على مخطوطات قديمة وآثار كانت في عهدة قيادة «الفيلق» في جوبر.
ومنذ قرابة الشهر انتهى تنفيذ اتفاق تسوية خرج بموجبه آلاف المسلحين من “فيلق الرحمن وجبهة النصرة الإرهابية” وعائلاتهم من الجيب الجنوبي لغوطة دمشق الشرقية في زملكا وعربين وجوبر وعين ترما إلى إدلب وريف حلب قبل الإعلان عن اتفاق آخر خرج بموجبه مسلحو “جيش الإسلام” من دوما أيضاً.
وبحسب المصادر، فإن “المجلس المحلي” قبل عملية خروج المسلحين وعائلاتهم الرافضين للتسوية، استأمن “الفيلق” على آثار ومخطوطات يهودية، كانت موجودة في الكنيس اليهودي ضمن حي جوبر، وعند تنفيذ عملية الخروج في أواخر آذار ومطلع نيسان الفائتين، عمد “الفيلق” لنقل الآثار والمخطوطات معه إلى وجهته في الشمال السوري، وعند مطالبة المجلس بعد الوصول إلى الشمال السوري، لقيادة “الفيلق” بتسليمها “الأمانات”، أنكر الأخير وجودها لديه، الأمر الذي خلق توتراً كبيراً بين الطرفين.
وجرت لقاءات متتالية، بهدف التوصل إلى حل، على حين أصر “الفيلق” على إنكاره لوجود الآثار والمخطوطات لديه، ما دفع “المجلس المحلي” وبعض المسلحين المنحدرين من حي جوبر، والمنضوين تحت قيادة “الفيلق”، إلى اتهام الأخير متمثلاً بقائده عبد الناصر شمير، بـ”سرقة المخطوطات والآثار التي كانت موجود في الكنيس اليهودي”، ما صعَّد التوتر بين الطرفين بشكل أكبر، وأكدت المصادر أن الآثار الموجودة ثمينة جداً.

بعد كشف ثروته.. “علوش” يجبر على الاستقالة من “جيش الإسلام”

أنقرة: قدم رئيس المكتب السياسي الخارجي في تنظيم “جيش الإسلام” المدعو “محمد علوش”، استقالته فيما وصفه ناشطون بالخائن والسارق الذي باع القضية مرددين شعار “انتهى دورك وخلصت المهمّة”.
وفي هذا الشأن قال  نشطاء معارضون إن هناك عدة أسباب دفعت علوش إلى الاستقالة وهي:
1– اتهامه بسرقة 47 مليون دولار قدّمتها السعودية لهم: حيث طالبت قيادات في تنظيم “جيش الإسلام”، علوش بإعادة 47 مليون دولار إليهم، وذكرت مواقع معارضة نقلاً عن القيادات أن مبلغ الـ 47 مليون دولار كانت قد قدمته السعودية لـ”جيش الإسلام” مطلع العام الحالي، أخفاهم “علوش” قبل استقالته عما يسمى المكتب السياسي.
2– فشله أمام إنجازات الجيش السوري في الغوطة الشرقية المعقل الرئيس لـ”جيش الإسلام”: حيث مني التنظيم بهزيمة كبيرة أدت إلى إخراجه من ريف دمشق إلى إدلب، واتهمه أعضاء التنظيم أنه السبب الرئيس بتهجير المسلّحين وعائلاتهم من مناطق عدّة في محيط دمشق، أبرزها منطقة دوما في الغوطة الشرقية، مشيرين إلى أنّه “فرط المسبحة ليبدأ حياته بعد أنْ أنهى حياة خِيرة شبابهم ومشى على دمائهم إلى تركيا وأوروبا حيث يعيش سالماً غانماً متنعّماً بما جناه من عرق جبين الثوّار”.
3- اتهمه مسلحو الفصيل بالخيانة والنفاق وهدر دماء السوريين دون تحريك ساكن بعد تسليمه السّلاح الذي كان في القلمون، وأنَّ السلاح كان بيد الخائن علوش الذي سلّمه”،
وبعد اتهام مسلحي “جيش الإسلام” محمد علوش بسرقة 47 مليون دولار، عاد نشطاء التواصل الاجتماعي لنشر التقارير المالية التي رصدها ناشطون إعلاميون يتبعون للمجموعات المسلحة، تحدثت عن ثروة المدعو “علوش”.
وتحت هاشتاغ “من أين لك هذا”، عبر النشطاء عن استيائهم من الأموال التي كان يتلقاها علوش، في حين يعاني أفراد التنظيم من نقص في الإمداد والذخائر والطعام نتيجة المعارك بين الفصائل المسلحة.
وتحدثت التقارير عن المدخول الشهري لعلوش خلال فترة ما يسمى بالـ “الثورة”، حيث يتقاضى “علوش” راتباً شهرياً وقدره 3000 آلاف دولار من “جيش الإسلام” بصفته رئيس المكتب السياسي، كما يتقاضى ايضاً 3000 آلاف أخرى شهرياً عن منصب كبير المفاوضين، وعن كل مهمة سفر لحضور المؤتمرات مبلغ “3000$”، ومبالغ تبرعات من مشايخ وتجار عن طريق “العرعور” و”عماد الدين خيتي”، يضاف لها راتب من “هيئة شام الإسلامية” 1500$ شهرياً.

بعد حرقه دباديب عيد الحب.. شرعي جيش الإسلام يحلق ذقنه

دمشق: نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للقاضي الأول في “جيش الإسلام” زين الدين عابدين وقد حلق ذقنه بعد وصوله إلى تركيا، عقب خروجه من مدينة دوما بالغوطة الشرقية بدمشق.
حيث غير عابدين من شكله فور وصوله إلى تركيا، ما أثار جدلاً حول مدى تمسكه بمنهجه الفكري، وتباينت الآراء بين مندد ومساند.
وقال ناشطون: “إن الضرورة الأمنية والزمنية حتمت على القاضي أن يتقيد بالمنهج المتبع في البلاد التي حل بها”، على حد تعبيرهم.
بينما هاجمه آخرون قائلين: “إن هذا الرجل من الذين أصدروا الأوامر الشرعية، ولاحقوا الناس بالغوطة بخصوص الدخان وحلاقة الذقن ودباديب عيد الحب والحجاب والاختلاط.. والآن ببساطة يحلق دقنه ومستعد أن يبيع شريعته، ولا تستغربوا لو فتح غداً منظمة تدافع عن حقوق المرأة ويطلب الدعم من الأوروبيين”.

وزارة التربية تمدد العام الدراسي لطلاب الغوطة الشرقية لنهاية الصيف

دمشق: اتخذت وزارة التربية قراراً بتمديد العام الدراسي لطلاب مناطق الغوطة الشرقية المحررة من المسلحين، واستمرار ذوي الصفوف الانتقالية بالدوام وأخذ الحصص الدراسية اللازمة حتى نهاية العطلة الصيفية، للتقديم للامتحان فيما بعد.
وقال مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج، بأنه تم قبول أوراق طلاب شهادتي التعليم الأساس والثانوي من أبناء الغوطة وتسجيلهم في الامتحانات وتوزيعهم على المراكز الامتحانية ليتقدموا للامتحانات العامة في الموعد المحدد.
وأشار فرج إلى أن أن مراكز الامتحان لهؤلاء الطلاب تتوزع في “ضاحية الأسد” لطلاب دوما وحرستا وفي حفير التحتا مع مركز الدوير والغزلانية لطلاب الغوطة الشرقية وفي الكسوة للطلاب المقيمين في مركز الإقامة بالحرجلة.
وتم تأهيل عدد من المدارس في بلدات زملكا وعربين وسقبا وكفربطنا منذ شهر نيسان لاستقبال طلاب الغوطة بعد تحرير بلداتهم من المجموعات المسلحة، إضافة إلى افتتاح مدرسة في مركز الحرجلة للإقامة المؤقتة لاستيعاب الطلاب الموجودين في المركز.
وبالنسبة لطلاب بلدات القلمون من شهادتي التعليم الأساس والثانوي فتم تسجيلهم واعتمدت مراكز امتحاناتهم في منطقة القطيفة وفق فرج.
يشار إلى أن طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوي من أبناء الغوطة كانوا قد خضعوا لدورات تعليمية مكثفة منذ تحرير بلداتهم من المسلحين ليتمكنوا من تقديم امتحاناتهم واستدراك ما فاتهم في الموعد المحدد.
في سياق متصل، أوضح مدير تربية حماة يحيى عبد الغني منجد، سبب تقديم موعد الامتحانات للصفوف الانتقالية في محافظتي حماة والسويداء عن الموعد المحدد من قبل الوزارة، وقال: “تم البدء بالامتحانات قبل الموعد المقرر نتيجة زيادة الكثافة الطلابية في الشعبة الواحدة من هذه الصفوف لكونها تضم طلاباً وافدين من محافظتي إدلب والرقة إضافة لطلاب محافظة حماة”.
وأكد منجد حرص مديرية التربية في المحافظة على تأمين مراكز إقامة للطلاب الوافدين من المحافظتين المذكورتين أثناء تقديم الامتحانات والذين بلغت أعدادهم لهذا العام 11562 طالباً وطالبة.
الجدير بالذكر أن وزارة التربية حددت موعد بدء الامتحانات للصفوف الانتقالية في جميع المحافظات يوم الإثنين القادم بينما بدأت بعض المدارس في عدة محافظات إجراء الامتحانات منذ الأربعاء الماضي بعد حصولها على موافقة وزارة التربية وذلك مراعاة لظروف مدارس بعض المحافظات وأعداد الطلاب الموجودة.

ميليشيا “الجيش الحر” تهجر أهالي قرية الخليل لتوطين مسلحي الغوطة

حلب: قالت مصادر كردية إن مسلحي “فرقة الحمزة واللواء الأول المغاوير” التابعين ل “الجيش الحر” المدعومين تركياً اجبروا أهالي قرية الخليل التابعة لبلدة بلبل شمال مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي على الخروج من منازلهم، لتوطين عدد من المسلحين الذين اتوا من الغوطة الشرقية لدمشق إلى الشمال السوري.

محافظ ريف دمشق: نسبة الدمار تصل في الغوطة الشرقية إلى 80%

ريف دمشق: أعلن محافظ ريف دمشق علاء منير إبراهيم أن الدولة استعادت السيطرة على 99 بالمئة من مساحة ريف دمشق، مؤكداً أن مصالحة يلدا وببيلا وبيت وسحم انجزت تقريباً لتقترب نسبة السيطرة إلى 100 بالمئة في الأيام القادمة.
وفي تصريح له أكد إبراهيم أنه ستتم تسوية وضع الذين يرغبون في ذلك بينما سيتم ترحيل من لا يرغب في تسوية وضعه.
وفيما يتعلق بموضوع الغوطة الشرقية كشف إبراهيم أن عدد الموجودين حالياً في مراكز الإيواء بلغ 42 ألف مواطن من أصل أكثر من 96 ألفاً لجؤوا إلى هذه المراكز، مؤكداً أنه يومياً تتم عودة عائلات إلى مناطقهم.
وأشار إبراهيم إلى أن نسبة الدمار تراوحت من مناطق إلى أخرى فبعضها تراوح بين 75 إلى 80 بالمئة وبعضها الآخر تراوح بين 30 إلى 40 بالمئة.
وأكد إبراهيم أنه سيتم خلال الأيام القادمة رفع العلم السوري في ساحة دوما وذلك بمبادرة من أهالي المدينة، لافتا إلى أن مؤسسات الدولة بدأت تتفعل في مناطق الغوطة بشكل عام، سواء كانت الخدمية أم القضائية وغيرها من المؤسسات الأخرى.
وأشار إبراهيم إلى أن الكهرباء وصلت تقريباً إلى معظم مناطق الغوطة ضارباً مثلاً منطقة كفر بطنا وغيرها من المناطق الأخرى، مشيراً إلى أنه يتم حفر الكثير من آبار المياه على اعتبار أن بعضها طغى عليها الصرف الصحي.
وأضاف إبراهيم: “يتم إنجاز الأعمال قبل الوقت المحدد لها فمثلاً مهلة وصول الكهرباء كانت 15 يوما بينما تم إنجاز العمل خلال 10 أيام، مؤكداً أن هذا يدل على السرعة في إنجاز الأعمال الخدمية لعودة الأهالي إلى مناطقهم في أسرع وقت ممكن”.
وفيما يتعلق بموضوع الوثائق القضائية الخاصة بعدلية دمشق أكد إبراهيم أنه تم إيجادها وستنقل إلى العدلية وهي محفوظة عند الأهالي، معتبراً أن إيجاد هذه الوثائق سيسهم في الحفاظ على حقوق المواطنين إضافة إلى تسهيل عملهم بشكل كبير.
والبحث جار عن وثائق قضائية تابعة لعدلية دمشق مخزنة في دوما وخاصة الوكالات القضائية المتعلقة بالعقارات لما فيها من أهمية تتعلق بحقوق المواطنين ما دفع بعضهم إلى رفع دعاوى في القضاء لإثبات صحة الوكالة التي بحوزته على اعتبار أن السجلات مفقودة في المدينة.
ولفت إبراهيم إلى أن الأوضاع في الغوطة بخير ولاسيما في ظل العمل المتواصل لعودة الأهالي وتفعيل مؤسسات الدولة التي بدأت تعود.