أرشيف الوسم : الخارجية السورية

الخارجية تدين بشدة قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران

دمشق: أدانت وزارة الخارجية يوم الثلاثاء بشدة قرار الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران مجددة تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومعربة عن ثقتها الكاملة بقدرة إيران على تجاوز تداعيات الموقف العدواني للإدارة الأمريكية.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا ان الجمهورية العربية السورية تدين بشدة قرار الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران الأمر الذي يثبت مجددا تنكر الولايات المتحدة وعدم التزامها بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية.
وأعلن ترامب، في وقت سابق الثلاثاء، انسحاب أمريكا من اتفاق إيران النووي وإعادة فرض العقوبات على طهران.
واضاف المصدر ان ردود الفعل الدولية المنددة والمستنكرة للقرار الأمريكي اظهرت عزلة الولايات المتحدة وخطأ سياساتها التي من شأنها زيادة التوترات في العالم.
وكانت كل من بريطانيا والمانيا وفرنسا اعربوا في بيان مشترك عن قلقهم وأسفهم من قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من خطة العمل المشتركة الشاملة (الخاصة بتسوية البرنامج النووي الإيراني)”, مؤكدين التزامهم بخطة العمل الشاملة المشتركة، مشيرين الى ان هذا الاتفاق لا يزال مهما بالنسبة لأمننا الجماعي”.
وختم المصدر تصريحه بالقول ان الجمهورية العربية السورية اذ تجدد تضامنها الكامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وحكومة وشعبا فانها واثقة تماما بقدرة ايران على تجاوز تداعيات الموقف العدواني للادارة الامريكية والذي يؤثر في امن واستقرار المنطقة والعالم.
وقال الرئيس الإيراني ​حسن روحاني​، ردا على قرار ترامب, أنّ “​الولايات المتحدة الأميركية​ لم ولن تلتزم بما تعهّدت به على الإطلاق، والليلة رأينا تجسيداً لكلام قلناه قبل 40 عاماً وهو أنّ أميركا دولة تنقض العهود”. وأكدت وكالة الطاقة الذرية أن إيران تلتزم بالصفقة التي يريد ترامب تغييرها الآن.
وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، يوم الخميس، إن بلاده لن تتفاوض على الاتفاق النووي الذي توصلت إليه في 2015 مع القوى الكبرى. ويشار إلى أن الاتفاق النووي مع إيران تم توقيعه في 2015، للعمل على إنهاء ملفها النووي.

سوريا: واشنطن تؤمن غطاء جويا لتنظيم “داعش” وتساند إرهابيي الغوطة

أكدت سوريا أن ما بدر عن النظام الأمريكي مؤخراً يدل على افتقاره للمبادئ والقيم والحكمة والعقلانية وأن ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين اليوم: “لا نستغرب مثل هذا التصعيد الأرعن من نظام كنظام الولايات المتحدة رعى وما زال الإرهاب في سورية”.

وأشار المصدر إلى أن نظاماً كالنظام الأمريكي عمل كقوات جوية لتنظيم “داعش” الإرهابي ليس غريبا عليه أبدا أن يساند الإرهابيين في الغوطة ويرعى فبركاتهم وأكاذيبهم لاستخدامها كذريعة لاستهداف سورية.

وقال المصدر: إن كان النظام الأمريكي وحلفاؤه كالنظامين الفرنسي والبريطاني يعتقدون أن بأفعالهم وتصريحاتهم سيوقفون محاربة الإرهاب في سورية فإنهم واهمون والدولة السورية مستمرة في مكافحة الإرهاب مهما كان رد فعلهم.

ولفت المصدر إلى أن ما بدر عن النظام الأمريكي مؤخراً يدل على افتقاره ليس فقط للمبادئ والقيم بل أيضاً للحكمة والعقلانية وهذا بحد ذاته تهديد للأمن والسلم الدوليين.

وتابع المصدر إن سوريا رحبت بأي لجنة تحقيق حيادية نزيهة غير مسيسة ولا مرتهنة لدول محددة وهذا ما يؤكد براءة الدولة السورية من كل ما قيل حول استخدام الكيميائي.

وختم المصدر بالقول إن ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة للقاصي والداني كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية.

سوريا تتوعد العدو الإسرائيلي.. انتظروا “مفاجآتنا القادمة”

بعد أن تمكن الجيش السوري للمرة الأولى منذ 35 عاما من إسقاط مقاتلة إسرائيلية، هددت دمشق، اليوم الثلاثاء، إسرائيل، بـ”مفاجآت أكثر” حال إقدامها على شن هجمات جديدة على الأراضي السورية.

وقال أيمن سوسان، معاون وزير الخارجية، في مؤتمر صحفي عقده في دمشق: “ثقوا تماما أن المعتدي سيتفاجأ كثيرا لأنه ظن أن هذه الحرب، حرب الاستنزاف التي تتعرض لها سوريا لسنوات، قد جعلتها غير قادرة على مواجهة أي اعتداءات”.

وخاطب سوسان إسرائيل : “إن شاء الله سيرون مفاجآت أكثر كلما حاولوا الاعتداء على سوريا”.

وردت الدفاعات الجوية السورية على المقاتلات الإسرائيلية وتمكنت من إسقاط طائرة من نوع “F-16“، الأمر الذي أكدته إسرائيل، مضيفة أن طيارايها قفزا من الطائرة وأصيب أحدهما بجروح خطيرة.

سوريا ترد على واشنطن: اخرجوا من بلادنا ولا نحتاج دولاراتكم الملطخة بالدماء

دمشق|
علقت ​وزارة الخارجية والمغتربين على كلام وزير الخارجية الاميركي ​ريكس تيلرسون أنه من “مصلحة ​واشنطن​ الاحتفاظ بوجود عسكري ودبلوماسي في ​سوريا” بالقول أن الشأن الداخلي في أي بلد من العالم هو حق حصري لشعب هذا البلد وبالتالي لا يحق لأي كان مجرد إبداء الرأي بذلك لأن هذا يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويخالف أهم النظريات في القانون الدستوري.
وقال المصدر تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون: إن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي ويشكل خرقا سافرا للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية وأن هذا الوجود وكل ما قامت به الإدارة الأمريكية كان وما زال يهدف إلى حماية تنظيم “داعش” الذي أنشأته إدارة أوباما.
وأضاف المصدر: “لم يكن هدف الإدارة الأمريكية البتة القضاء على (داعش) ومدينة الرقة لا تزال شاهدا على إنجازات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم”.
وتابع المصدر: “الحكومة السورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين وهي أصلا غير مدعوة للمساهمة في ذلك لأن سياسات الإدارة الأمريكية تخلق فقط الدمار والمعاناة”.
وأكد المصدر أن الجمهورية العربية السورية ستواصل حربها دون هوادة على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها حتى تطهير كل شبر من التراب السوري الطاهر من رجس الإرهاب وستواصل العمل بنفس العزيمة والتصميم حتى تحرير سورية من أي وجود أجنبي غير شرعي.
وشدد المصدر على أن أي حل سياسي في سورية لا يمكن أن يكون إلا تلبية لطموحات الشعب السوري وليس تحقيقا لأجندات ومصالح خارجية تتناقض وهذه الطموحات.

الحكومة السورية تدين إدعاءات فرنسا حول استهداف مدنيي إدلب

دمشق|
استهجنت سوريا تبني وزارة الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي حول استهداف الجيش العربي السوري المشافي والمدنيين بريف محافظة إدلب نافية نفيا قاطعا هذه الادعاءات.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إن الجمهورية العربية السورية تستغرب إصرار وزارة الخارجية الفرنسية على الاستمرار في حملة تضليل الرأي العام الفرنسي إزاء ما يحدث في سورية والتذرع بالنواحي الإنسانية بهدف التعمية على الفشل الذريع للسياسات التي انتهجتها إزاء سورية.
وأضاف إن وزارة الخارجية الفرنسية برهنت عن جهل كبير بما يجري في ريف محافظة إدلب وبالتالي يجدر بها أن تعلم أن تنظيم جبهة النصرة مصنف من قبل الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية وأن ما يقوم به الجيش العربي السوري في تلك المنطقة هو لتحريرها من إرهاب جبهة النصرة والمنظمات الإرهابية الأخرى التابعة لها.
وتابع المصدر أن سورية تنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين وتستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات هذا التنظيم الإرهابي إضافة إلى أن جبهة النصرة ليست طرفا في تفاهمات أستانا وبالنتيجة فإن من يوفر الغطاء لهذه المنظمة الإرهابية يعني تأمين الدعم لها وهذا يشكل مخالفة واضحة وانتهاكا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية.
وختم المصدر تصريحه بالقول إن فرنسا التي عانى مواطنوها في باريس وغيرها من المدن الفرنسية من الإرهاب التكفيري الذي يتخطى الحدود ويشكل تهديدا للسلم والاستقرار الدولي برمته يجدر بدبلوماسيتها اتخاذ مواقف واضحة إزاء الإرهاب واعتماد مقاربة جديدة تنسجم والنهج الديغولي الاستقلالي للسياسة الفرنسية لا أن تكون صدى لمخططات البعض ورهينة لمصالح مالية مع مشيخات النفط ووصف إرهابيي النصرة بالثوار كما فعل أحد وزراء خارجيتها عندما كان في موقع المسؤولية الأمر الذي لا يليق أبدا بسمعة فرنسا وينعكس سلبا على مكانتها ودورها في المنطقة وعلى الساحة الدولية.

وزارة الخارجية: أميركا تقود “تحالفا إرهابيا” وتضلل الرأي العام ومجلس الأمن

دمشق|

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين ان العدوان السافر والخطير الذي شنه التحالف الدولي غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة على قوات الجيش العربي السوري مساء أمس يشكل دعما للإرهاب وتهديدا للأمن والاستقرار محذرة من مخاطر هذا التصعيد ومطالبة الإدارة الأمريكية ودول التحالف بالتوقف عن شن هذه الهجمات التي لم تؤد عمليا إلا إلى تقوية تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي.. “يأتي هذا العدوان الجديد ليكشف بوضوح عن الأهداف الحقيقية لهذا التحالف التي لا ترتبط بأي صلة مع الهدف المعلن لدوله الأعضاء في مكافحة إرهاب “داعش” بل ان الهدف الحقيقي هو تنفيذ أجندات تهدف إلى النيل من صمود سورية وجيشها ومحاولة إضعافها من خلال إطالة أمد الحرب الإرهابية عليها”.

وأضافت الوزارة إن “جرائم هذا التحالف غير المشروع هي أوضح دليل على ما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية ودول هذا التحالف من تضليل للرأي العام العالمي ولمجلس الأمن خصوصا.. ففي الوقت الذي تدعي فيه زورا وبطلانا احترامها للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان فإنها تقود تحالفا يمارس الإرهاب وينتهك قواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بسورية والتي تؤكد جميعها على ضرورة احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة شعبها وأرضها”.

وتابعت الوزارة رسالتيها بالقول: ان “سورية تجدد إدانتها بأقوى العبارات لهذه الاعتداءات التي يقوم بها هذا التحالف غير المشروع على الجيش العربي السوري الذي يقود حربا لا هوادة فيها على إرهاب “داعش” و”جبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية” مضيفة.. ان “سورية تحذر التحالف من مخاطر هذا التصعيد وتداعياته وتطالب الإدارة الأمريكية ودول التحالف بالتوقف عن شن هذه الهجمات المروعة التي لم تقد حتى الآن عمليا إلا إلى تقوية “داعش” في الوقت الذي يحقق فيه الجيش العربي السوري والقوات الحليفة له إنجازات يومية في مواجهة قوى الإرهاب وتنظيماته”.

وأوضحت الوزارة ان “تكرار التحالف غير الشرعي لهجماته على الجيش العربي السوري وعلى المواطنين السوريين وعلى البنى التحتية السورية يجب أن يتوقف لأنه يشكل دعما للإرهاب وتهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم في حال استمراره”.

واختتمت الوزارة رسالتيها “ان الجمهورية العربية السورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته أمام هذه الاعتداءات على سيادة سورية وعلى الجيش العربي السوري وعلى المدنيين الأبرياء ومحاسبة هذا التحالف غير المشروع على الجرائم التي يرتكبها في سورية قبل تفاقم هذه الاعتداءات التي لا يمكن تبريرها أو الصمت عنها”.

وكان التحالف الدولي غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية شن مساء أمس هجوما سافرا وخطيرا آخر على قوات الجيش العربي السوري التي تقاتل تنظيم “داعش” الإرهابي على الأراضي السورية وقد أدى هذا العدوان إلى استشهاد عدد من جنود الجيش العربي السوري وبعض الخسائر المادية كما اقترفت قوات هذا التحالف المشبوه مجزرة مروعة أخرى بحق المدنيين السوريين حيث استشهد أول أمس اثنا عشر مدنيا بينهم نساء وأطفال جراء غارة جوية شنتها طائرات هذا التحالف على مدينة الرقة.