أرشيف الوسم : الجيش السوري

قائد عمليات فتح طريق دير الزور يكشف تفاصيل معارك الجيش في البادية

دير الزور|

تحدث اللواء محمد خضور، قائد العمليات العسكرية لفتح طريق دير الزور عن العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري لفتح طريق دير الزور – تدمر، وقال: “إن “العملية بدأت منذ شهرين ونصف وطول مسافة هذا الطريق 200 كم، بدأناها من تدمر لأن هذا هو الطريق الاستراتيجي الوحيد، وهو الرئة لدير الزور ولن يفك الحصار عن دير الزور إلا بفتح هذا الطريق.. سيطرنا حتى الآن على 185 كم بالعمق من هذا الطريق وبعرض 10 كيلومترا”.

وأضاف: “بدأنا العمل من تدمر بريف حمص الشرقي على جنوب وشمال الطريق بعمق 5 كم من الطرفين.. خضنا معارك عديدة، وقتلنا الكثير من المسلحين وصادرنا أسلحة وعتاد بكميات كبيرة.. وكان الإرهابيون من أول انطلاق عملياتنا العسكرية على يقين من أن الجيش السوري سيحرر كافة البلدات المتواجدين فيها”.

وتابع اللواء خضور قائلاً: “وصلنا إلى السخنة آخر معاقل “داعش” في ريف حمص الشرقي وحررناها، وأعلناها آمنة، ومن ثم انطلقنا باتجاه دير الزور وحررنا حاجز الصاروخ، ومن ثم مرتفعات السيرياتل، وبعد ذلك وصلنا إلى بلدة هريبشة، ومن ثم إلى كباجب لنصل اليوم إلى الشولا”.

وعن معركة استعادة الشولا، قال اللواء خضور: “بالأمس بدأت معركة الشولا، وخلال ساعات قليلة قضينا على من فيها من إرهابيي “داعش” بأعداد كبيرة، ولاذ الباقي بالفرار آخذين معهم أشلاء جثثهم بعد أن أحرقوا حقل نفط الشولا.. استولينا على ثلاثة مدافع ودبابة ومدفع رشاش 23 ومدفع رشاش 14.5 وجرافات وآليات وأسلحة خفيفة من رشاشات آر بي جي وبنادق صناعة روسية وأمريكية وتركية”.

وأضاف: “في صباح يوم السبت لدينا عملية قتالية جديدة لاستكمال فتح الطريق إلى دير الزور، وخلال أيام قليلة جدا سنرفع علم الجمهورية العربية السورية في سماء دير الزور”.

وأكد قائد العمليات أن معنويات الجيش عالية، وقال: “بالأمس طلبوا مني ضباطاً وجنوداً أن نتابع القتال بعد يوم قتالي كامل وطويل للوصول إلى دير الزور.. المعنويات عالية والإمكانيات القتالية متوفرة والإيمان بالله والوطن قوي”.

واختتم قائلاً: “الشعب الروسي والسوري أخوة.. وهم قدموا شهداء على أرض سورية.. وهذه قمة التضحية ونتوجه لأهاليهم بالتعازي ونأمل الشفاء العاجل لجرحاهم”.

الجيش السوري يستعيد النقاط التي خسرها في ريف حماة

 

أكد “الإعلام الحربي السوري” أن “الجيش صد هجوما عنيفا لتنظيم “​جبهة النصرة​” في ​ريف حماة​ الجنوبي الشرقي، وتمكن من استعادة كافة النقاط التي سبق له أن خسرها في المنطقة على محور قرية تلدرة في ​الريف​ الغربي لمدينة السلمية”.

واوضح أن “الهجوم العنيف من قبل فصائل “جبهة النصرة” استهدف نقاط قبة الكردي وضهرة الديبة والرابية”.

كما لفت الإعلام الحربي الى “سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش”، معلنا في الوقت نفسه “تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد”.

يذكر أن مصادر في ​المعارضة السورية​ لوسائل اعلام سورية ادّعت أن الهجوم الليلي على مواقع ​الجيش السوري​ أسفر عن مقتل وإصابة 28 جنديا سوريا، فيما ركز الهجوم على منطقة تلدرة التي يسيطر عليها الجيش بالريف الغربي لمدينة السلمية، في ريف حماة الجنوبي الشرقي.

”الكوماندوز” السوري بشارة غير معلنة للنصر.. قريبا التوجه لتحرير إدلب

دمشق|

أكد خبير استراتيجي سوري أن الكشف عن فرق القوات الخاصة “كوماندوز” وبث بعض العمليات المصورة التي قامت بها هي إشعار رسمي بتحول تاريخي في الحرب السورية.

وقال الخبير الاستراتيجي السوري العميد محمد عيسى إن “ما قبل الإعلان عن تلك القوات ليس كما هو الحال بعده وبمعنى آخر إن الكفة باتت تميل بسهولة لصالح الجيش العربي السوري وهي بشارة غير معلنة بالنصر”.

وأضاف عيسى ..”الجميع كان يراهن على تفكك وانتهاء الجيش السوري وها هو بعد 7 سنوات يغير من بنيته التنظيمية ليتلاءم مع المهمات القادمة وهو أمر في غاية الأهمية ورسالة للجميع”.

وأوضح الخبير الاستراتيجي أن “بداية الحرب في سورية كانت في الشوارع ولم يكن العدو واضحاً أما الآن فبنية العدو اختلفت وتحولت إلى جيوش نظامية وبالتالي تغيرت طبيعة القتال والتكتيك المستخدم لذا اقتضى الأمر إحداث تكتيك يوازي هذه المتغيرات التي فرضها تكتيك العدو ذاته .. فعندما نقاتل في الصحراء فإن الأرض باتت مكشوفة وأصبح بالإمكان إجراء عمليات إنزال أو تطويق أو التفاف كبير وهو جوهر الجيل الثالث من الحرب”.

وتابع العميد عيسى ..”الحرب السورية قبل الإعلان عن تلك القوات الخاصة لم تكن لها خطوط تماس واضحة مع العدو أما اليوم وبعد أن أخذت الحرب بعداً دولياً وإقليمياً وعربياً كان لزاما تطوير القوات الخاصة الموجودة بالفعل واستحداث قوات جديدة تواكب تلك التطورات”.

وتوقع الخبير الاستراتيجي السوري أن تلعب تلك القوات دوراً كبيراً في العمليات العسكرية القادمة لأنها ستكون عمليات إنزال جوي على مساحات كبيرة وعمليات التفاف في العمق من أجل تقطيع قوات العدو إلى أجزاء صغيرة ثم القضاء على كل جزء من هذه الأجزاء على حده.

وختم الخبير الاستراتيجي بالقول .. ستوفر تلك القوات على الجيش عملية الخوض بعمليات عسكرية على الجبهات وبتلك القوات ذاتها سيتم القضاء على كل داعش في المنطقة الشرقية وبعدها سيتم التوجه إلى إدلب والتي ستكون بها المعركة الفاصلة التي ستحسم الحرب في سورية”.

الجيش يعلن سقوط إحدى طائراته خلال تنفيذها مهمة قتالية بريف السويداء

دمشق|

أعلن مصدر عسكري سقوط طائرة حربية أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد التنظيمات الإرهابية في ريف السويداء الشرقي.

وأفاد المصدر في تصريح له بأن “طائرة حربية سقطت أثناء قيامها بمهمة قتالية في ريف السويداء الشرقي والتحقيق جار لتحديد الأسباب”.

وتنفذ وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء وبدعم من سلاح الجو منذ نحو 10 أيام عمليات ضد أوكار تنظيم داعش الإرهابي في ريف السويداء الشرقي سيطرت من خلالها على 30 كم من الحدود السورية الأردنية وعلى مساحة تقدر ب 4 آلاف كيلومتر مربع.

ولم يذكر البيان نوع الطائرة في حين ذكرت تنسيقيات المسلحين أن إرهابيي “أسود الشرقية” أسقطوا طائرة حربية من طراز “ميغ 21” أثناء قيامها بطلعات جوية في ريف السويداء الشرقي.

قوات النخبة في الجيش تستعد لاقتحام جوبر وعين ترما خلال ساعات

دمشق|

تحدثت مصادر ميدانية عن هجوم بري وشيك للجيش السوري على الجيب الأخير للمجموعات الإرهابية قرب دمشق بعد تكثيف الغارات الجوية والقصف خلال اليومين الماضيين.

وخضع حي جوبر في شمال شرق دمشق وبلدات وريف الغوطة الشرقية المجاورة إلى الشرق من العاصمة لسيطرة المجموعات المسلحة منذ ستة أعوام.

وتوقع فيلق الرحمن أن يهاجم الجيش المنطقة عبر موقعين هما طيبة إلى الشمال الشرقي من جوبر وعين ترما إلى الجنوب الشرقي منها، وقال متحدث باسم الفيلق: “نتوقع بعد ساعات أن تبدأ محاولات للاقتحام لأنه عادة تبدأ الاقتحامات بتمشيط بالقصف”.

وقال أحد السكان إن الناس احتموا بالملاجئ، وإن خمسة أبنية على الأقل انهارت نتيجة القصف خلال يومين.

وأوضح أن “هذه ليست حلب حيث كان الناس محاصرين. الغوطة مكان أكبر والبلدات مفتوحة على بعضها البعض. ولا توجد بلدة محاصرة”.

ومع ذلك، تقل الحركة بين بلدات الغوطة الشرقية بسبب القتال على مناطق السيطرة بين جماعات معارضة متنافسة على المنطقة.

وقال المتحدث باسم فيلق الرحمن، أحد أكبر الجماعات المعارضة في المنطقة، إن 400 مقاتل انشقوا عن حركة أحرار الشام وانضموا للفيلق في الأيام السبعة الماضية.

الجيش السوري يوسع نفوذه غربي دير الزور

 

سيطر الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على مساحة تقدر بنحو 1 كم مربع جنوب شرق منطقة المقابر غرب مدينة دير الزور موقعاً قتلى وجرحى في صفوف تنظيم داعش الارهابي.

 ووجهت وحدات من الجيش السوري بإسناد جوي روسي ضربات مكثفة على مناطق انتشار تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وخطوط إمداده في محيط مدينة دير الزور.

وذكر مصدر صحفي في دير الزور أن سلاحي الجو والمدفعية نفذا رمايات مركزة على تجمعات وتحركات لتنظيم “داعش” الإرهابي في محيط منطقة البانوراما والمطار ووادي الثردة والمقابر وحويجة صكر والمريعية وتلة علوش وفي قرية البغيلية بالريف الغربي.

وأشار المصدر  إلى أن الرمايات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير نقاط محصنة ومرابض مدفعية لهم إضافة إلى سيارة مزودة برشاش عند مفرق جبل الثردة.

ودمر الطيران الحربي السوري أمس الأول مقرات ومستودع أسلحة وذخيرة لتنظيم “داعش” الإرهابي وكبده خسائر كبيرة بالأفراد في قرية البغيلية وتلة علوش على الأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور.

بالخريطة: الجيش السوري يحرر في شهرين أكثر مما سيطر عليه في 6 سنوات

دمشق|

أحكم الجيش السوري وحلفاؤه طيلة الشهرين الماضيين السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت ترزح تحت وطأة المسلحين.

وتعادل المساحة التي سيطرت عليها القوات السورية خلال 60 يوما المساحة التي استعادتها على مدى 6 أعوام، بحسب ما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية.

التطورات على الخارطة الميدانية السورية، بدأت بعد الاتفاق على إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، وضمت أربع مناطق، هي: محافظة إدلب وبعض أجزاء الجوار، وأجزاء محددة من شمال محافظة حمص، الغوطة الشرقية، وبعض مناطق جنوب سوريا، حيث جرى هذا الاتفاق في العاصمة الكازخية “أستانا” في الرابع من أيار/مايو من العام الجاري، ونص الاتفاق على أن تكون كل من روسيا وإيران وتركيا دولا ضامنة لمراقبة وقف إطلاق النار في تلك المناطق.

خطان متوازيان بدأهما الجيش في عمق البادية السورية، أولهما تمثل في توسيع السيطرة على أطراف مدينة تدمر في الريف الشرقي لمدينة حمص، بعد أن استعاد الجيش السوري المدينة الأثرية من براثن “داعش” للمرة الثانية على التوالي، فكان لابد من عملية عسكرية لإبعاد هذا الخطر بشكل نهائي.

الأهداف الاستراتيجية التي حققها الجيش السوري في أطراف مدينة تدمر، تجلت في السيطرة على حقول النفط والغاز التي تشكل أهم دعائم الاقتصاد السوري، وأبرزها: حقل “آراك” النفطي الذي سيطر عليه الجيش السوري بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2017، ويبعد حوالي 40 كم شمال شرق مدينة تدمر.

وبتحرير الجيش السوري حقل آراك يكون قد سيطر على الغالبية العظمى من منشآت النفط والغاز في البادية السورية، ليقترب من السيطرة على منطقة “السخنة” الاستراتيجية التي تعتبر بوابة الدخول إلى حدود دير الزور من الجهة الشرقية.

أما الخط الثاني الذي عمل عليه الجيش السوري في عمق البادية، فهو تأمين الطريق الواصل بين دمشق وبين الحدود السورية العراقية، ووصولا إلى معبر “التنف” الحدودي، حيث استطاع الجيش السوري وحلفاؤه التقدّم، في خطوات متسارعة، بدءا من الريف الشرقي للعاصمة في اتجاه الشرق، ليستشعر الأمريكيون مباشرة خطر هذا التقدم السريع وينفذ أكثر من استهداف بطيرانه الحربي على مواقع تابعة للجيش السوري عند حاجز “ظاظا” الذي يبعد عن معبر “التنف” حوالي 55 كم، ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود السوريين، حيث كان الأمريكيون يهدفون من عدوانهم هذا إلى منع الجيش من التقدم والوصول الحدود السورية العراقية.

لم يأبه الجيش السوري وحلفاؤه بالتهديد الأمريكي، بل تابع مسيره بثبات إلى أن وصل إلى مبتغاه، والتقى مع القوات العراقية شمال معبر التنف بتاريخ 10 يونيو 2017 بعد أن حرر ما لا يقل عن 20 ألف كم مربع، قاطعا بذلك الطريق على القوات المدعومة أمريكيا، ومبددا أحلامها في الوصول إلى مدينة دير الزور، الهدف الاستراتيجي للجيش السوري.

وصول الجيش السوري وحلفائه إلى الحدود مع العراق، أبطل أي مفعول للقوات المدعومة أمريكيا، لأنها باتت مطوقة من كل جانب. وفي الوقت نفسه، شكّل هذا الإنجاز منطلقا للجيش السوري نحو الخطوة اللاحقة وهي التحرك في اتجاه مدينة دير الزور، لفك الحصار عنها وتحريرها من تنظيم “داعش”.

وبالفعل فقد وسّع الجيش من نطاق سيطرته واتجه شمالا فوصل إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، بعد أن سيطر بتاريخ 24 يونيو 2017 على منطقة “الضليعات”، الواقعة على مشارف منطقة “حميمة” على الحدود الإدارية بين حمص ودير الزور.

جدير بالذكر أن إيران أطلقت في 18 حزيران 7 صواريخ أرض – أرض، من نوع “ذو الفقار”، من قواعد للصواريخ في محافظات كرمانشاه وكردستان دكّت، على مواقع تنظيم “داعش” في دير الزور، وأسفرت عن مقتل العديد من قادة التنظيم وتدمير مستودعات للأسلحة والذخيرة.

وبالتزامن مع العمليات العسكرية في المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية من البادية السورية، كان الجيش السوري يخوض عمليات أخرى في الشمال، وتحديدا في الريف الشرقي لمدينة حلب، حيث تقدم الجيش السوري وسيطر على منطقة “مسكنة” الاستراتيجية التي تعتبر آخر معاقل داعش في الريف الشرقي لمدينة حلب، ليكون الجيش قد حرر بذلك ما مساحته 1400 كم مربعا، وسيطر على عشرات القرى والبلدات، وقتل أكثر من 1200 من عناصر “داعش”. حسب ما صرح مصدر عسكري سوري.

ولم تتوقف عمليات الجيش السوري في الشمال على تحرير ريف حلب الشرقي بالكامل، بل تبع ذلك تقدم الجيش السوري وحلفائه، بإسناد جوي من الطيران الروسي، في اتجاه الشرق أيضا، ليدخل إلى ريف الرقة الجنوبي، ويسيطر بتاريخ 19 يونيو 2017 على مدينة الرصافة الاستراتيجية الواقعة على بعد 30 كم جنوب مدينة الرقة، المعقل الأبرز لتنظيم “داعش”، إضافة إلى سيطرته على أكثر من عشرين قرية ومزرعة.

سيطرة الجيش السوري على مدينة الرصافة، كانت منطلقا لهدف استراتيجي لا يقل أهمية عن أي إنجاز حققه الجيش على مدى الشهرين الماضيين، وهو تأمين الشريان الحيوي لمدينة حلب، طريق “أثريا – خناصر”، حيث عمد الجيش إلى تضييق الخناق على تنظيم “داعش” في المساحة الواقعة بين مدينة الرصافة جنوب الرقة ومنطقة أثريا التي يسيطر علها الجيش جنوب حلب، مشكّلا بذلك فكي كماشة، جعلت عناصر “داعش” يستشعرون خطر الحصار المطبق، ما اضطرهم للانسحاب من مواقعهم، في اتجاه عمق البادية، ليحرر الجيش السوري مساحة وصلت إلى 5000 كم مربع، ويعلن بتاريخ 30 حزيران طريق “أثريا – خناصر” مؤمنا بالكامل، بعد أن كان، لأكثر من ثلاث سنوات، عرضة لما تنفذه “داعش” من عمليات بالقذائف والألغام والسيارات المفخخة.

في غضون ذلك، تمكنت القوات السورية من إحكام السيطرة على حي “القابون” الدمشقي، الذي كانت تسيطر عليه “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن”، حيث خاض الجيش السوري عمليات نوعية، أسفرت عن فصل حي القابون عن حي “جوبر”، علما أن المسلحين سلموا الحي المذكور، مقابل إرسالهم إلى مدينة إدلب شمال البلاد، وبذلك يكون الجيش قد طهّر أحد أهم الأحياء شمال شرق العاصمة السورية، والذي كان منطلقا للقذائف الصاروخية التي تستهدف المدنيين في العاصمة دمشق.

وبالتوازي مع العمليات العسكرية التي تجري على امتداد الأراضي السورية، تسير الدولة السورية بملف التسويات والمصالحات في عدد من المدن والبلدات، لتصبح خالية من المظاهر المسلحة، ومن أهم تلك التسويات، تسوية حي “الوعر” الواقع شمال مدينة حمص وسط سوريا، حيث تمكنت الحكومة السورية من إخراج أكثر من 14 ألف مسلح مع عائلاتهم، وذلك على عشر دفعات، منهم من اتجه إلى مدينة إدلب شمال غرب البلاد، وآخرون توجّهوا إلى مدينة “جرابلس” شمال شرق البلاد.

دعا للمصالحات.. قيادة الجيش تمدد وقف الأعمال القتالية بالمنطقة الجنوبية

دمشق|

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تمديد وقف الأعمال القتالية في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء حتى نهاية يوم 8-7-2017.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها إنه “بهدف دعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية تم تمديد وقف الأعمال القتالية في المنطقة الجنوبية “درعا والقنيطرة والسويداء” حتى نهاية يوم 8-7-2017.

وأكدت القيادة العامة أنه “سيتم الرد بالشكل المناسب في حال حدوث أي خرق”.

وكانت القيادة العامة للجيش أعلنت في الثالث من الشهر الجاري “وقف الأعمال القتالية في المنطقة الجنوبية درعا والقنيطرة والسويداء اعتبارا من 2-7-2017 حتى 6-7-2017 بهدف دعم العملية السلمية والمصالحات الوطنية”.

تحرير الرابية في البادية السورية.. ”على عينك يا أميركا”

دمشق|

اعتبر الجيش العربي السوري محور ريف سلمية منطقة عمليات عسكرية لتطهيره بالكامل من تنظيم “ داعش” الارهابي ، وتم ارسال تعزيزات ضخمة وصلت الى منطقة العمل.

من جهة أخرى سيطر أبطال الجيش السوري وقواته الرديفة – مركز سلمية – على بلدات عدة في محيط الرصافة بريف الرقة بشكل عام.

كما قام الجيش السوري مدعوماً بقواه الرديفة والحليفة، بتنفيذ عملية عسكرية دقيقة للوصول الى محافظة دير الزور وفك الحصار عن المدينة .

في حين نفذت وحدات الجيش السوري بكل المهام الموكلة إليهم بسرعة قياسية ، حيث اصبح مقياس المسافات يفوق الـ 25 كم بكل تقدم مؤكدين على أن تنظيم “ داعش ” الى زوال .

الى ذلك أحكم الجيش السوري السيطرة على محمية التليلة جنوب قرية آرك بـ 13 كم بريف تدمر الشرقي بعد مواجهات مع مسلحي “داعش”، وسيطر أيضاً على الكرادي بريف الرقة ويستمر بتقدمه .

فيما استكملت وحدات من الجيش تقدمها في البادية الشرقية بوجه الأمريكيين وتمكنت من تحرير تلول الرابية شمال شرق تل المسيطبة بحوالي ٥ كلم .

وأخيراً بدأت وحدات الجيش السوري صباح اليوم عملية عسكرية انطلاقا من مواقعها في منطقة السعن بمحور الشيخ هلال بريف حماه، وتقدمت باتجاه الجنوب مسيطرة على بلدات ونقاط جب السعد ورسم امون وحنيطة وحسو العلباوي وتتابع التقدم بتجاه الجنوب.

الجيش السوري يدعم أسطوله الجوي ب“الدبابة الطائرة”

موسكو|

أفاد موقع “فيستنيك مورادفي” بأن الجيش السوري حصل على عدد جديد من المروحيات التي تسمى “الدبابة الطائرة”.

وحسب ما ذكر الخبير العسكري، يوري ليامين، أنه قد تم مشاهدة مروحية “مي-25” غير عادية في الأيام الأخيرة في درعا، وهي أشبه ب مي-24بي، التي لم تكن متوفرة لدى القوات الجوية السورية في وقت سابق.

وأضاف الخبير أن “الطائرات الروسية لا تطير في هذه المنطقة، لذلك هذه الطائرة ليست روسية بالتأكيد، وأن هناك تنشط المروحيات السورية”.