أرشيف الوسم : الجيش السوري

سوريا تردّ بالمثل.. أسرى “إسرائيليون” على طريق إدلب

بقلم: ماجدة الحاج
برسائل نارية، وبوتيرة متصاعدة باتجاه “من يهمهم الأمر”، استهلّت دمشق العام الجديد بإعلاء زخم عملياتها العسكرية الرامية إلى استئصال “جبهة النصرة” – ذراع “إسرائيل” العسكرية في سورية – نهائياً من البلاد، وتُوِّجت مؤخراً بسيطرة الجيش السوري وحلفائه نارياً على مطار أبو الظهور العسكري، بعد تحرير مايقارب 3000 كلم2 داخل الحدود الإدارية لإدلب..
وكما كان متوقَّعاً، دخلت تل أبيب سريعاً على خط العمليات الدائرة لمؤازرة “نصرتها” التي باتت في وضع عسكري لا تُحسد عليه أمام زحف الجيش والحلفاء، وشنّت طائراتها 3 هجمات جوية متلاحقة فجر الثلاثاء على منطقة القطيف بريف دمشق، بدأتها من فوق الأراضي اللبنانية، لتتبعها بصاروخَي أرض – جو أطلقتهما من الجولان، قبل أن تعاود للمرة الثالثة إطلاق أربعة آخرين من منطقة طبريا.
ومرة جديدة سارعت الدفاعات الجوية السورية للرد على الطائرات المعادية، لتصيب إحداها وتدمّر صاروخين، فيما ذهبت مصادر صحفية لبنانية إلى تأكيد إصابة طائرتين معاديتين، كاشفة أن الرد الدفاعي التصاعدي للجيش السوري على الغارات “الإسرائيلية” سيصل قريباً إلى درجة تهديد كامل أجواء فلسطين المحتلة، دون الكشف عن تفاصيل.
غاب عن بال قادة تل أبيب أن دمشق تترصد تدخُّلاً “إسرائيلياً” مباغتاً، منذ سدد الجيش السوري وحلفاؤه ضربات قاسمة بحق مسلحي “جبهة النصرة”، أفضت إلى انتزاع نقاط هامة، أبرزها بيت جن والتلال الحُمُر الاستراتيجية بريف القنيطرة، أتت بمنزلة أهداف سورية وإيرانية ذهبية في الشباك “الإسرائيلي”، وأن الدفاعات الجوية السورية في حال استنفار على مدار الساعة، رفعت إلى درجة “الاستنفار القصوى” منذ أربعة أيام ترقُّباً لانتقام “إسرائيلي”، بعد أسر قائدين ميدانيَّين بـ”جبهةالنصرة” في بلدة سنجار الاستراتيجية خلال دخول القوات السورية والحليفة إليها، وتبيّن عند التحقيق معهما أنهما ضابطان في جهاز أمان “الإسرائيلي”، وأيضاً لصدّ زحف تلك القوات نحو مطار أبو الظهور العسكري، الذي زرعت فيه عدداً من ضباطها الاستخباريين، إلى جانب نظراء أتراك، منذ مهاجمته على أيدي ميليشيات “النصرة” ومقاتلي “الحزب الإسلامي التركستاني”، وفق ما كشف حينها موقع “يور نيوز واير” الأميركي.
اللافت الذي أبرزته العمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه في الطريق إلى مطار أبو الظهور، يكمن في دقة التخطيط العسكري وقوة التنسيق بين أضلع القيادة العسكرية السورية وكافة حلفائها، في وقت طرح مراقبون وخبراء عسكريون أكثر من علامة استفهام حيال الرد الإيراني المقبل وحجمه ومكانه، على الثالوث “الإسرائيلي” – الأميركي – السعودي، والذي اتّهمته طهران بالوقوف وراء مخطط زعزعة أمن إيران، من خلال تظاهرات الشغب التي عمّت عدداً كبيراً من المدن الإيرانية، سيما أن وكالة فارس للأنباء نقلت عن مصادرصحافية إشارتها إلى أن الجنوب السوري سيكون أمام مرحلةعسكرية غير مسبوقة، ممهورة بـ”زلزال” عسكري في الجولان، إلا أن الأبرز هو في ترجيح المصادر أن يكون عمق “إسرائيل” هو رحى المنازلة الفضلى التي سيتمّ نقل المعركة إليه خلال هذا العام، “على وقع رزمة مفاجآت كبرى في المنطقة، ستكون بانتظار الرياض وأبو ظبي”.
أما على الضفة الروسية، فلموسكو أيضاً رسالتها النارية القادمة رداً على الهجمات الإرهابية التي استهدفت في السادس من الجاري قاعدتي حميميم وطرطوس، عبر 13 طائرة مسيّرة بادرت صواريخ “بانتسير” إلى التعامل معها بما يلزم، في وقت أجمع خبراء عسكريون روس على أن الردّ على الإستفزازات الأميركية المتواصلة لروسيا – والتي تجاوزت مؤخراً كل الخطوط الحمر – لن يكون اعتيادياً، خصوصاً بعد اتهام وزارة الدفاع الروسية للأميركيين بالوقوف وراءها، معلنة في بيان لها أن “طائرة استطلاع أميركية حلّقت فوق المتوسط أكثر من 4 ساعات بين طرطوس وحميميم خلال شنّ الهجمات”.
إلا أن موسكو لم تُسقط من حساباتها تورطاً تركياً أيضاً بتلك الهجمات، أو على الأقل معرفة مسبقة بتوقيت حصولها، سيما بعدما حددت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أن حركة “أحرار الشام” التابعة لأنقرة هي مننفّذتها، مسبوقة بإعلان روسي صريح أكد أن المدفع الذي قصف قاعدة حميميم ليل 31 كانون الأول الفائت، وأودى بحياة اثنين من الجنود الروس، عَبَرَ من الحدود التركية، وعليه قد تكون رسالة تركية غير مباشرة لروسيا، ربطاً باندفاعة العمليات العسكرية السورية والحليفة باتجاه إدلب، والتي تسير بمؤازرة جوية روسية لافتة، وما ستحققه من نصر استراتيجي كبير لدمشق وموسكو وطهران، مقابل هزيمة تركية مدوّية في أبرز معاقلها السورية، حيث ستُفضي حتماً إلى “تقزيم” شروط أنقرة إلى الحدود الدنيا على طاولة المفاوضات المقبلة في سوتشي، ولذلك بدت باكورة أول ردّ روسي عقب الهجمات على القاعدتين الروسيتين غير مسبوقة، إذ سارعت المقاتلات الروسية إلى شنّ غارات عنيفة لامست الحدود التركية، ونسفت مقرات لـ”جبهة النصرة” في إدلب، سُمع صداها بقوة في الداخل التركي.
أما المقبل من الأيام، فتشير معلومات صحافية روسية إلى رغبة قوية أبداها الرئيس فلاديمير بوتين تجنح باتجاه تسديد الضربة القاضية على رأس “جبهة النصرة” في إدلب خلال فترة زمنية قياسية: “المهم أن يبلغ القيصر في مكتبه نبأ دخول طلائع الجيش السوري إليها، مهما كلف الأمر”، حسبما نقلت المعلومات عن مصدر وصفته بـ”الموثوق” في الكرملين.
المصدر: الثبات

جنرالات روس يروون لأول مرة مافعله الجيش السوري وحزب الله في البادية

موسكو|
نقلت مجلة كوسمونتوس الروسية عن مجموعة من الجنرالات في الجيش الروسي لدى عودتهم من سورية بعدما أمضوا سنتين ونصف في القتال فيها بقيادة 48 ألف جندي روسي وضابط، إنهم طوال حياتهم العسكرية لم يشهدوا مقاتلين أكثر شراسة وأكثر خبرة وأكثر قدرة على تحمل أصعب الظروف مثل مقاتلي حزب الله والجيش السوري.
وأضاف الجنرالات الروس في تصريح إلى المجلة الروسية أنه “في البادية السورية كانت الحرارة قد وصلت إلى 51 درجة وأن القتال توقف نتيجة الوجود في الصحراء وحرارة 51 درجة، لكن الجيش السوري ومقاتلي حزب الله أكملوا المعركة رغم توقف القتال وقاموا بالهجوم على مراكز لتنظيمات تكفيرية وقاموا بمحاصرتها في البادية وأسر المئات منهم والاستيلاء على معداتهم وسياراتهم بعد أن استسلموا كلياً”.
وبحسب الجنرالات: “كان أعضاء التنظيمات التكفيرية في وضع الانحطاط الكامل، فيما انقضّ عليهم الجيش السوري وحلفاؤه بشراسة”.
كما أضاف الجنرالات بحسب الصحيفة في الجيش الروسي أنهم “لا يعرفون بأية روح عسكرية يقاتل عناصر الجيش السوري وحزب الله في المعارك، لأن الأمر استثنائي وغير طبيعي”.

الجيش يحرر أم خان وأم العمد ويتقدم على حساب “النصرة” جنوب غرب خناصر

إدلب|
أحبط الجيش العربي السوري وحلفاؤه هجوما عنيفا شنته “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها انطلاقا من مواقعهم في “تل اغبر” و”تل سكيك” باتجاه نقاطهم في محيط “عطشان وتل مرق والخوين” بريف ادلب الجنوبي الشرقي بحسب ما أفاد مصدر عسكري لموقع أخبار سوريا والعالم.
وتحدث المصدر عن وقوع اشتباكات عيفة ومعارك ضارية انتهت بإيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين المهاجمين وردهم على أعقابهم.
وأكد المصدر سيطرة الجيش على قريتي “أم خان” غرب تل صبحة و”ام العمد قبلي” شمال غرب تل صبحة جنوب غرب خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي بعد مواجهات مع “جبهة النصرة.

الحكومة السورية تدين إدعاءات فرنسا حول استهداف مدنيي إدلب

دمشق|
استهجنت سوريا تبني وزارة الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي حول استهداف الجيش العربي السوري المشافي والمدنيين بريف محافظة إدلب نافية نفيا قاطعا هذه الادعاءات.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إن الجمهورية العربية السورية تستغرب إصرار وزارة الخارجية الفرنسية على الاستمرار في حملة تضليل الرأي العام الفرنسي إزاء ما يحدث في سورية والتذرع بالنواحي الإنسانية بهدف التعمية على الفشل الذريع للسياسات التي انتهجتها إزاء سورية.
وأضاف إن وزارة الخارجية الفرنسية برهنت عن جهل كبير بما يجري في ريف محافظة إدلب وبالتالي يجدر بها أن تعلم أن تنظيم جبهة النصرة مصنف من قبل الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية وأن ما يقوم به الجيش العربي السوري في تلك المنطقة هو لتحريرها من إرهاب جبهة النصرة والمنظمات الإرهابية الأخرى التابعة لها.
وتابع المصدر أن سورية تنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين وتستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات هذا التنظيم الإرهابي إضافة إلى أن جبهة النصرة ليست طرفا في تفاهمات أستانا وبالنتيجة فإن من يوفر الغطاء لهذه المنظمة الإرهابية يعني تأمين الدعم لها وهذا يشكل مخالفة واضحة وانتهاكا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية.
وختم المصدر تصريحه بالقول إن فرنسا التي عانى مواطنوها في باريس وغيرها من المدن الفرنسية من الإرهاب التكفيري الذي يتخطى الحدود ويشكل تهديدا للسلم والاستقرار الدولي برمته يجدر بدبلوماسيتها اتخاذ مواقف واضحة إزاء الإرهاب واعتماد مقاربة جديدة تنسجم والنهج الديغولي الاستقلالي للسياسة الفرنسية لا أن تكون صدى لمخططات البعض ورهينة لمصالح مالية مع مشيخات النفط ووصف إرهابيي النصرة بالثوار كما فعل أحد وزراء خارجيتها عندما كان في موقع المسؤولية الأمر الذي لا يليق أبدا بسمعة فرنسا وينعكس سلبا على مكانتها ودورها في المنطقة وعلى الساحة الدولية.

بأسلوب عسكري جديد.. الجيش السوري على أطراف مطار أبو الضهور

إدلب|
تمكن الجيش السوري وحلفاؤه خلال الساعات القليلة الماضية من تحرير مساحة جغرافية كبيرة دفعة واحدة بريف إدلب الجنوبي، تعد الأضخم منذ بدء العمليات العسكرية بهذه المنطقة، وسط انهيارات متلاحقة في صفوف المسلحين.
حيث سيطر الجيش السوري وحلفاؤه أمس في ريف إدلب الجنوبي الشرقي على قرى “رسم النياص – العزيزية – جب الأبيض – رئيفه – البياعة الصغيرة – البياعة الكبيرة – راس العين – البويدر – كولة البويدر – رسم الجحش – رسم البرج – العادليه – أم طماخ -رسم الخشوف – زفير صغير – زفير كبير – رسم الدبشية – رسم عابد – رسم عابد بويطة – أم جرين – أم جورة وتل سلمو” بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.
قادة عسكريون أكدوا أن الجيش تمكن من نقل مستوى العمليات العسكرية في ريف محافظة إدلب إلى درجة الاحتراف المتقن، الذي أفضى إلى انهيارات ضخمة للمجموعات المسلحة.
وأضاف القادة العسكريون: “لقد تمكنا من خرق كامل دفاعات التنظيمات الإرهابية رغم التحصينات المتقنة لتتم السيطرة على عشرات القرى، يضاف إليها شبكة من الطرقات الرئيسية كطريق تل ضمان – أبو الضهور وطريق معرة النعمان – أبو الضهور مع شبكة من الطرق الفرعية، وتدمير القوى الرئيسية للمجموعات المسلحة وإيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف هذه المجموعات، وأهم قتلاهم القائد الميداني لمجموعة تفتناز الإرهابي “موسى الحمداني” و”أبو القعقاع صالح” مع تفكيك شبكات كاملة من الألغام والعبوات الناسفة في هذه القرى”.
هذا الانجاز النوعي في ريف محافظة إدلب قلص المسافة نحو مطار أبو الظهور العسكري لتصبح كيلومترات معدودة إضافة إلى تقليص المسافة نحو القوات المتقدمة من جبهة الحاضر بريف حلب الجنوبي إلى 18 كيلومترا تقريباً، الأمر الذي ساعد الجيش على إكمال الطوق على التنظيمات المسلحة في نحو 300 قرية بأرياف حلب وحماة وإدلب.
بالتوازي مع هذه الإنجازات في ريف إدلب، استكمل الجيش في ريف حماة مهامه القتالية بتنسيق مع عمليات إدلب وتمكنت من تحرير بلدتي الرهجان والشاكوسية والسيطرة عليهما، واللتين تعتبران أبرز واضخم معاقل تنظيم “النصرة” والجماعات التكفيرية في ريف حماة الشمالي الشرقي، بعد قتل عدد كبير من مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” والمنضوين تحته.
تقدم الجيش وانتصاراته في ريف حماة ساعد بزيادة مسافة أمان طريق حماة خناصر-حلب إلى أكثر من 25 كم من جهة ومن جهة أخرى ضرب أكبر معقل لتنظيم “جبهة النصرة” ودب الذعر في صفوف من تبقى من مسلحيه في القرى والتجمعات الصغيرة لإكمال القضاء الكامل عليها وتحرير ريف محافظة حماة الشمالي الشرقي بالكامل من التنظيمات المسلحة.

الجيش يعلن تدمير صواريخ وإصابة طائرة إسرائيلية هاجمت مواقعه في القطيفة

دمشق|
أعلن الجيش العربي السوري اليوم إصابة طائرة وتدمير عدة صواريخ أطلقها العدو الإسرائيلي على عدد من مواقعه في منطقة القطيفة بريف دمشق.
وذكرت قيادة الجيش في بيان أصدرته صباح اليوم قام طيران العدو الإسرائيلي عند الساعة /2,40د / فجر اليوم بإطلاق عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق وتصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى الطائرات .
واضافت وفي الساعة / 3,04 د / كرر العدو الإسرائيلي عدوانه بإطلاق صاروخين أرض – ارض من منطقة الجولان المحتل تصدت لهما وسائط دفاعنا الجوي وأسقطتهما.
وتابعت وعند الساعة / 4,15 د/ عاود طيران العدو الصهيوني عدوانه بإطلاق/ 4/ صواريخ من منطقة طبريا داخل الأراضي المحتلة تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي ودمرت صاروخاً وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.
واعتبرت قيادة الجيش أن هذا العدوان السافر يؤكد من جديد دعم إسرائيل للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ومحاولاتها اليائسة لرفع معنوياتها المنهارة أثر الضربات الموجعة التي تتلقاها في منطقة حرستا بالغوطة الشرقية بريف دمشق والانتصارات الساحقة التي يحققها الجيش العربي السوري في إدلب.
وحذرت قيادة الجيش إسرائيل من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية وحملتها كامل المسؤولية عن تبعاتها مؤكدة جهوزة الجيش الدائمة للتصدي لهذه الاعتداءات ومواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية وبتر أذرع إسرائيل الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية.

مناطق السيطرة في حرستا بعد فك الطوق عن إدارة المركبات العسكرية

دمشق|
ننشر صورة تظهر مناطق السيطرة بعد تقدم الجيش العربي السوري وفك الطوق عن إدارة المركبات العسكرية في حرستا بريف دمشق.

تجدد الاشتباكات بعد تراجع مسلحي بيت جن عن القبول بشروط الجيش

دمشق – خاص|
أكد مصدر ميداني لموقع أخبار سوريا والعالم تجدد الاشتبكات على محور تل الاحمر شرق حرفا وفي محيط مقام الشيخ عبدالله في منقطة بيت جن بعد أقل من ساعة من إعلان المجموعات المسلحة المتواجدة في مزرعة بيت جن ومغر المير بريف دمشق الجنوبي الاستسلام بعد تقدم الجيش على محور الكينايات قرب بيت جن.
واضاف المصدر أنه تم في وقت سابق التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات في ريف دمشق الجنوبي الغربي لنقل عناصر ميليشيات مغر المير وبيت جن إلى إدلب ومن ثم دخول الجيش السوري إلى تلك المناطق قبل ان تعود الاشتبكات.
وكانت وحدات الجيش نفذت خلال الساعات القليلة الماضية عملية على مواقع إرهابيي “جبهة النصرة” على محاور الكينايات تلة عامر بمحيط تل أحمر شمال شرق قرية حرفا إلى الجنوب من مزرعة بيت جن سيطرت خلالها عن السيطرة على موقع الكينايات بعد اجتثاث إرهابيي داعش منه وتدمير أوكارهم وأسلحتهم وعتادهم.
وكانت وحدات من الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها أمس على نقاط قرب نبع المنبج بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم جبهة النصرة قرب المدخل الشرقي لقرية مزرعة بيت جن.

إسرائيل مذعورة من معركة بيت جن.. الجيش السوري يتحضر للمسير نحو الجولان

القنيطرة|
نشرت صحيفة “هآرتس” تقريراً للمحلّل والمعلّق العسكري فيها “عاموس هرئيل”، تحدّث فيه عن أنّ الجيش السوري يتحضّر ليوسّع سيطرته على المنطقة الحدودية في جنوب سورية.
وقال الكاتب: “بعد حلب ودير الزور والرقة، الجيش السوري مستعدّ الآن للقادم، وإسرائيل ستعيد التفكير بسياستها”، ولفت إلى أنّ الجيش السوري وحلفاءه سيبدؤون هجوماً على المجموعات المسلّحة بالقرب من الحدود اللبنانية، عند جبل الشيخ، بعد ذلك قد يحاولون التقدم جنوباً، نحو الحدود في مرتفعات الجولان.
وأوضح أنّ الحدود السورية للجولان كان مستقرّة العام الماضي، والجيش السوري يسيطر على المنطقة الشمالية، أمّا الجماعات المسلّحة فتسيطر على المنطقة الرئيسية من الحدود، من القنيطرة جنوباً.
وأضاف: “يبدو أنّ التحوّلات في الحرب السورية ستؤثّر على التطورات على الحدود السورية الجنوبية، إذاً التحرّك القادم للجيش السوري يمكن أن يكون بالقرب من الأراضي المحتلة من الجولان”.

ريف دمشق.. الجيش يسيطر في غربه والفصائل تتفتت في شرقه

دمشق|
بسط الجيش السوري سيطرته على تل “مدور” جنوب تلال “البردعية” وتل “مقتول شرقي ” جنوب غرب تلال “البردعية” في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها.
واعترفت تنسيقيات المسلحين بهذه السيطرة للجيش السوري بعد اشتباكات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها، كما ذكرت أن الجيش أوقع 17 مسلحاً من تنظيم “جبهة النصرة” بين قتيل ومصاب بعد أنَّ نفذ رمايات مدفعية دقيقة في محيط قرية مغر المير.
وفي ريف دمشق الشرقي، أُصيب ثلاثة مدنيين بينهم طفل إثر الاشتباكات بين “لواء أبو موسى الاشعري” (المنشق عن فيلق الرحمن) و”كتيبة 101 “التابعة لـ”فيلق الرحمن” في بلدة حمورية بالغوطة الشرقية لدمشق، التي تحاول اقتحام البلدة.
وتحدثت تنسيقيات المسلحين عن تشكيل وجهاء وفعاليات في بلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق لجنة لحل الخلاف الحاصل بين “لواء ابو موسى الاشعري” و”فيلق الرحمن” وتم على إثرها إيقاف الاشتباكات في البلدة.
وأطلق مسلحو “فيلق الرحمن” النار في الهواء لتفريق تظاهرة خرجت في البلدة طالبت بوقف الاشتباكات بين في المنطقة. بالإضافة إلى فرضهم حظراً للتجوال داخل البلدة.
وفي القلمون، سادت حالة من الانقسام بين أهالي مدن وبلدات القلمون الشرقي بريف دمشق والفصائل المسلحة المتواجدة في تلك المنطقة على خلفية الشروط التي طرحتها “اللجنة” المفاوضة من أجل المضي قدماً بالمفاوضات الهادفة لضم المنطقة لمناطق “خفض التوتر”.