أرشيف الوسم : إسرائيل

نصر الله: الجيش السوري كان له دور كبير في هزيمة إسرائيل

بيروت: قال الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني السيد حسن نصر الله، يوم الجمعة، أن “الجيش العربي السوري كان له دور كبير في تحقيق الانتصار الكبير ودحر المحتل الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000”.
وقال نصر الله، في كلمة له بمناسبة عيد المقاومة والتحرير, اننا “لا نسعى إلى الحرب لكننا لا نخافها وأتحدث بيقين عن تحقيق النصر في أي حرب مقبلة”, مضيفا “عندما تقف المقاومة في لبنان منذ عام 1982 بوجه المشروع الأمريكي الصهيوني وترفضه وتطرد الاحتلال فمن الطبيعي أن يراها العدو تهديدا له ولمصالحه”.
وأوضح نصر الله أن “المقاومة في لبنان والمنطقة أصحاب قضية وهؤلاء المقاومون وطنيون يؤمنون بها ومستعدون للتضحية بأرواحهم من أجلها”.
وأكد نصر الله أن “الإجراءات الأمريكية بحق المقاومة لن تقدم أو تؤخر، والمقاومة التي صنعت انتصار العام 2000 هي اليوم أقوى وأشد وأصلب”.
واشار إلى أن “إمكانيات المقاومة كانت متواضعة جدا ومع ذلك حصل الانتصار، وهذا النصر أعطاه الله للناس وأبنائهم المقاومين لأنهم كانوا لائقين وجديرين بالحصول على هذا النصر”.
وأكد أمين عام “حزب الله اللبناني” أن “العدو” انسحب ذليلا مدحورا دون قيد أو شرط لأن هناك مستوى من الخسائر لم يعد يتحمله… في حرب تموز كانوا لائقين بالنصر وما يثبت ذلك أنهم عادوا سراعا إلى بيوتهم وحافظوا على مقاومتهم.
وعاش لبنان لأكثر من عقدين حربا أهلية أدت إلى انهيار كامل في جميع مجالات الحياة، كما صاحب هذه الحرب عدة اجتياحات إسرائيلية للأراضي اللبنانية في فترات متقطعة انتهت باحتلال إسرائيل لشريط حدودي في الجنوب اللبناني أسمته الحزام الأمني، ثم اضطرت للانسحاب منه يوم 24 أيار عام 2000.
وشهد جنوب لبنان صراعاً مسلحاً و معارك استمرت من عام 1982 عقب الاجتياح الاسرائيلي حتى عام 2000 حيث بدأ الصراع بين المقاومة اللبنانية والفلسطينيين من جهة وقوى اسرائيل وحلفائها من جهة أخرى، كما بدأ الصراع كمحاولة من إسرائيل لطرد قوات التحرير الفلسطينية من لبنان وانتهت بانسحاب الجيش الإسرائيلي وانهيار جيش لبنان الجنوبي الحليف له.
وأصدرت الحكومة الإسرائيلية في آذار عام 2000 قرارا بالانسحاب من جنوب لبنان من جانب واحد في تموز من العام نفسه، وفي نيسان أطلقت إسرائيل سراح 13 معتقلا لبنانيا أمضوا عشر سنوات في الأسر.
وواصل حزب الله عملياته ضد جيش لبنان الجنوبي الذي انهار تحت ضغط المقاومة الإسلامية في الجنوب، وبتقدم حزب الله السريع سحبت إسرائيل قواتها من الشريط الجنوبي المحتل (الحزام الأمني) وذلك قبل الموعد المحدد من قبلها بستة أسابيع. ودخل حزب الله المناطق المحتلة يوم 25 أيار الذي أعلنته الحكومة اللبنانية عطلة رسمية احتفالا بذكرى التحرير.

اعتداءات البادية و”الضبعة” لتبريد مخاوف إسرائيل من “جبهة الجنوب”

حمص: ربط خبير عسكري سوري بين تزايد الهجمات التي يشنها تنظيم “داعش” الإرهابي انطلاقا من الجيب المحاصر الذي يتحصن فيه التنظيم في البادية السورية وسط البلاد وبين الاعتداءات التي حاولت استهداف مطار الضبعة جنوب غربي حمص مساء أمس الخميس.
وقال الخبير العسكري العميد علي مقصود، إن تطورات السيطرة الميدانية للجيش السوري وحلفائه هي من دفع الاستهداف المتكرر للمواقع السورية خلال اليومين الماضيين، مشيرا إلى إعادة الأمن والأمان لنحو 20 ألف كم مربع في محيط العاصمة دمشق وتحرير مساحات واسعة في محيط منطقة الفيض شرق الفرات قبل نحو 10 أيام، وصولا إلى تطهير 4 بلدات قبل أسبوع من تنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا).
وكانت الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدوان صاروخي خارجي استهدف مطار الضبعة في ريف حمص الجنوبي الغربي، وأكدت المصادر بأن الدفاعات السورية أسقطت معظم الصواريخ التي استهدفت المطار فيما سقطت القسم الآخر في الأراضي الزراعية بمحيط المطار.
ولفت العميد مقصود إلى أن ما جرى خلال اليومين الماضيين هو رسائل أمريكية عبر صناديق بريد مختلفة داعشية وإسرائيلية، بدءا بتصاعد وتيرة الهجمات التي تشنها قطعان “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا) على نقاط الجيش في منطقة حميمية والمحطتين الثانية والثالثة (T2, T3) في البادية السورية المتاخمة للحدود العراقية أقصى جنوب شرقي حمص بتغطية ودعم مباشر من القوات الأمريكية في المنطقة
وصولا إلى الاعتداء الجديد اليوم على مطار الضبعة العسكري الذي يحاول ملاقاة هذه الاستراتيجية الأمريكية من جهة الغرب، وكل ذلك بهدف تبريد المخاوف الإسرائيلية وتثبيط فائض القوة الذي بات يمتلكه الجيش العربي السوري وحلفاؤه، لتأخير معركتهم المنتظرة جنوبي سوريا.

عريقات يطالب سويسرا باعتذار رسمي بشأن تصريحات وزير خارجيتها

رام الله: طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ​صائب عريقات​، الحكومة السويسرية بـ”تقديم توضيحات رسمية حول تصريحات وزير خارجيتها إيغنازيو كاسيس”.
وطالب عريقات، خلال رسالة احتجاج رسمية وجّهها إلى وزير خارجية ​سويسرا​، بـ”تقديم اعتذار رسمي للشعب الفلسطيني”، مشيراً إلى أنّ “سويسرا اتّخذت موقفاً غير محايد، وأنّ تصريحات وزير خارجيتها تخدم رواية ​إسرائيل​ كما تخدم أهداف تل أبيب و​الإدارة الأميركية​ في تصفية قضية اللاجئين”. وأعرب عن “غضب ​الشعب الفلسطيني​ وقيادته من هذه التصريحات”، واصفاً إياها بـ”الإهانة المباشرة للشعب”، مستغرباً “أنّها صدرت عن دولة تتغنّى بالتزامها بقواعد القانون الدولي وقيم العدالة والحياد الّتي جعلت منها مقرّاً للمنظمات الدولية العديدة”.
وكان قد هاجم وزير الخارجية السويسرية إيغنازيو كاسيس، “استمرار عمل ​وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين​ “​الأونروا​””، واتّهمها بأنّها “السبب في تأجيج النزاع في ​الشرق الأوسط​”، لافتاً إلى أنّ “حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التّي شردوا منها قسراً هو حلم وغير واقعي”.

وزير إسرائيلي: فليذهب الاتحاد الأوروبي إلى ألف ألف جحيم

القدس المحتلة: رفض وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، طلب الاتحاد الأوروبي التحقيق في اعتداء الشرطة الإسرائيلية على مواطنين عرب، بينهم ناشط حقوقي.
ونقلت صحيفة “هآرتس” على موقعها الإلكتروني عن شاينتس قوله اليوم، رداً على الطلب الأوروبي:” بإمكان الاتحاد الأوروبي أن يذهب إلى ألف ألف جحيم”. وأضاف:” الاتحاد الأوروبي يتزلف الآن لإيران وسيساعد طهران ضد العقوبات الأمريكية”.
وكان الاتحاد الأوروبي، دعا أمس في تصريح مكتوب الحكومة الإسرائيلية، إلى إجراء “تحقيق سريع في الظروف المحيطة بالأحداث التي جرت الأسبوع الماضي في مدينة حيفا والتي يبدو أنها أسفرت عن إصابة جعفر فرح، مدير المنظمة غير الحكومية (مساواة) المعنية بالدفاع عن حقوق المواطنين العرب في إسرائيل”.
وأضاف بيان الاتحاد:” يُشكّل دعم المدافعين عن حقوق الإنسان جزءاً لا يتجزأ من سياسة الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحقوق الإنسان”.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت واعتدت بالضرب قبل أيام على عدد من المواطنين العرب في حيفا (شمال) لدى احتجاجهم على المجزرة الإسرائيلية في غزة.
كما أشار الاتحاد الأوربي في بيانه إلى “إلغاء السلطات الإسرائيلية تأشيرة العمل عمر شاكر، مدير فرع إسرائيل وفلسطين في منظمة هيومن رايتس ووتش قبل أسبوعين، مطالباً بإلغاء القرار”.

إسرائيل تقر بتعرض طائراتها لـ 100 صاروخ في الأجواء السورية

القدس المحتلة: أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف طائراته بصواريخ أطلقتها الدفاعات الجوية السورية في 10 أيار الجاري.
وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميرام نوركين، خلال مؤتمر صحفي اليوم، الثلاثاء 22 أيار، إن الدفاع الجوي السوري أطلق 100 صاروخ أرض- جو على الطائرات الإسرائيلية التي اخترقت الأجواء السورية، إلا أنها لم تصب أي منها، على حد زعمه.
وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي خلال المؤتمر الصحفي إن إيران أطلقت 32 صاروخًا على الجولان، تم اعتراض أربعة منهم والباقي سقطوا داخل سوريا.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ هجومين بطائرات F-35 في سماء الشرق الأوسط، ويعد ذلك أول استخدام عملياتي لتلك الطائرات في العالم.

مقدسيون لأنظمة السعودية وللإمارات والبحرين: “إحنا مش جعانين”

القدس المحتلة: أطلق ناشطون مقدسيون وسما (هاشتاغا) على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان “إحنا مش جعانين”، أكدوا فيه رفضهم وجبات الإفطار الرمضانية التي درجت الإمارات العربية على تقديمها سنويا لرواد المسجد الأقصى.
وعزا الناشطون رفضهم إلى مواقف بعض الدول الخليجية، منها الإمارات والبحرين والسعودية، من القضية الفلسطينية، وتواطئها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال مشاركة فرق بحرينية وإماراتية في ماراثون دولي نظمته بلدية الاحتلال في القدس في الذكرى السبعين للنكبة.
وكانت اللجنة الأولمبية الفلسطينية قد دانت مشاركة دراجين إماراتيين وبحريين في ما يسمى “طواف إيطاليا” الذي استضافته كيان الاحتلال الإسرائيلي، ووصفت المشاركة بأنها وصمة عار وسابقة تنطوي على درجة عالية من الخطورة تصل إلى حد الخيانة العظمى لنضالات الشعب الفلسطيني.
وضمن حلقات التطبيع الإماراتي مع الاحتلال، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير المواصلات في حكومة الاحتلال أيوب قرا أنه تلقى دعوة رسمية علنية لزيارة الإمارات، وقال “إنه يتوقع زيارة مسؤولين خليجيين إلى إسرائيل قريبا” حسبما افاد موقع الجزيرة.
وفي هذا السياق، كشفت وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست في وقت سابق أن سفيري الإمارات يوسف العتيبة والبحرين عبد الله بن راشد آل خليفة التقيا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مطعم راق بواشنطن في آذار الماضي.
وعلى الجانب البحريني، أرسلت المنامة وفدا إلى فلسطين المحتلة، وأجرى جولات “استفزازية” في مدينة القدس، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة للاحتلال.
وتعليقا على إعلان ترامب في السادس من كانون الأول الماضي، اعتبر وزير خارجية البحرين هذه القضية “جانبية”، وقال في تغريدة على تويتر “من غير المفيد الدخول في معركة مع الولايات المتحدة بشأن قضايا جانبية”، وهو ما اعتبره فلسطينيون “نموذجا للتهويد الثقافي الذي أصاب عقول المنحرفين والمتصهينين”.

نتنياهو يكشف عن “تطورات إيجابية مفاجئة” مع “أبناء إسماعيل”

القدس المحتلة: كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن “تطورات إيجابية مفاجئة غير معروفة أحيانا للرأي العام” حصلت مؤخرا في العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
وقال نتنياهو، خلال جلسة لدراسة كتاب الإنجيل في مكتبه، اليوم الخميس، عقدت بالتزامن مع الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة: “أرحب بمناقشة أبناء إسماعيل (يقصد العرب) اليوم، هو موضوع مهم بالنسبة لنا على الرغم من أن مشاكلنا الأساسية ناجمة الآن من مكان آخر”.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، حسب ما نقلته صحيفة “هآرتس”: “أما أبناء إسماعيل فهم أؤلئك الذين حصلت لنا تطورات إيجابية معهم لا يعرف عنها أحيانا الرأي العام، لكنها مفاجئة”. ولم يذكر نتنياهو ما هي هذه التطورات بالتحديد.
وحسب الديانتين الإسلامية واليهودية، فإن “أبناء اسماعيل” هم العرب، أي أنهم من نسل نبي الله إسماعيل. وفي سياق متصل، تابع نتنياهو قائلا: “الأمور السلبية معروفة، لكن الأشياء الإيجابية معروفة بصورة أقل بكثير، إننا نتعامل مع ما هو سلبي (فيما يخص نسل إسماعيل)، لكننا في الوقت ذاته نبحث عما هو إيجابي”.
وأكدت مصادر دبلوماسية للصحيفة العبرية أن نتنياهو كان يقصد في حديثه “تطور علاقات إسرائيل مع بعض الدول العربية”، مضيفة: “هو أمر يعتز به رئيس الوزراء الإسرائيلي”.
وأضافت المصادر نفسها أن نتنياهو يقصد بـ”الإيجابية”، على ما يبدو، علاقة إسرائيل وتطورها مع دول الخليج العربي، مثل السعودية والإمارات، على الرغم من أنه لم يحدد أسماءها. ولا تقيم إسرائيل أي علاقات دبلوماسية رسمية مع الدول العربية باستثناء مصر والأردن.
وعلى الرغم من غياب أي علاقات علنية بين السعودية وإسرائيل بسبب القضية الفلسطينية، يلاحظ بين الدولتين تقارب ملموس في الأشهر الماضية، لا سيما بسبب مواجهتهما مع إيران.
ودعا نتنياهو مرارا في وقت سابق إلى إقامة تحالف دولي في الشرق الأوسط ضد إيران يضم “بلدانا متعددة” في المنطقة، في إشارة واضحة إلى السعودية.
من جانبه، أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أوائل نيسان الجاري، أن المملكة وإسرائيل تواجهان عدوا مشتركا يتمثل بإيران، التي تتهمها المملكة بدعم قوات الحوثيين في اليمن بما في ذلك لتنفيذ هجمات صاروخية على الأراضي السعودية.
وفي 24 آذار الماضي بدأت شركة “Air India” تنفيذ رحلات جوية مدنية تجارية إلى إسرائيل عبر أجواء السعودية بترخيص فريد من نوعه من قبل المملكة، التي منعت قبل ذلك حركة الطيران إلى إسرائيل عبر مجالها الجوي، ووصف نتنياهو هذا التطور بالحدث التاريخي الذي حصل بفضل عمل طويل الأمد وراء الكواليس.
وجرى ذلك بالتزامن مع إجراء القادة السعوديين اجتماعات واسعة مع منظمات يهودية دينية داخل المملكة وخارجها.
وكثف الجانبان هذه الرسائل المتبادلة في ظل ولاية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي تولى منصبه في كانون الثاني 2017 ليقوم في مايو من العام ذاته بجولته الخارجية الأولى التي بدأت بالسعودية واستمرت في إسرائيل، اللتين تعتبرهما الإدارة الحالية للولايات المتحدة حليفيها الأساسيين في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من ذلك لا تزال السعودية ملتزمة بموقفها من القضية الفلسطينية، قائلة إنها لن تقيم علاقات مع إسرائيل إلا بعد حلها.
وأمس الأربعاء، أوضح الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، أن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة جاء بناء على طلب السعودية التي تتولى رئاسة القمة العربية حاليا.
وأدانت المملكة “المجازر” التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية ونقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

سباق الإدانة لمحو الخيانة.. سلمان واردوغان يستثمران دماء الفلسطينين

دمشق: في منافسة واضحة بين السعودية وتركيا على خطف الحدث الفلسطيني واستثماره لصالح كل من بن سلمان ولأردوغان طلبت تركيا الثلاثاء من السفير الاسرائيلي في انقرة مغادرة البلاد موقتا احتجاجا على مقتل عشرات الفلسطينيين الاثنين برصاص الجنود الاسرائيليين في قطاع غزة، وفق ما افاد مسؤول تركي.
وقال مسؤول في الخارجية التركية غداة قرار انقرة استدعاء سفيرها في تل ابيب للتشاور انه تم استدعاء السفير ايتان نائيه وطلب منه “العودة الى بلاده لفترة معينة”.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الثلاثاء الدول الاسلامية التي تربطها علاقات باسرائيل الى “اعادة النظر فيها”،و “قمة طارئة” لمنظمة التعاون الاسلامي التي تضم 57 عضوا الجمعة في تركيا، من دون ان يتضح حتى الان ما اذا كانت ستعقد على مستوى رؤساء الدول.
من جانبه رفض مجلس الوزراء السعودي الذي عقد جلسة الثلاثاء برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز نقل السفارة الاميركية الى القدس، كما افادت وكالة الانباء السعودية الرسمية.
ونقلت الوكالة عن بيان لمجلس الوزراء تاكيده “أن هذه الخطوة تمثل التي كفلتها القرارات الدولية وأن حكومة المملكة سبق وأن حذرت من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة لما تشكله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم”.
وكرر مجلس الوزراء السعودي من جانب آخر ادانة الرياض للنيران الاسرائيلية التي اوقعت عشرات القتلى على الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة والتي عبر عنها الاثنين مصدر مسؤول في وزارة الخارجية.
وفي السياق نفسه استدعت وزارة الخارجية الإيرلندية صباح اليوم السفير الإسرائيلي وقال ايمانويل نخشون، المتحدث بلسان وزارة الخارجية الإسرائيليةفي تصريح صحفي تم استدعاء سفيرنا إلى لقاء هذا الصباح في وزارة الخارجية الإيرلندية”.
وقالت القناة الإسرائيلية العاشرة، إنه تم استدعاء السفير الإسرائيلي على خلفية الأحداث في غزة.
كما أعلنت جنوب إفريقيا استدعاء سفيرها في تل أبيب “حتى إشعار آخر” على خلفية المجزرة الاسرائيلية وكذلك تركيا
يأتي ذلك بينما طالبت ايران الثلاثاء بمحاكمة المسؤولين الاسرائيليين على انهم “مجرمو حرب” لارتكابهم “مجازر وحشية لا مثيل لها”، وذلك غداة استشهاد عشرات الفلسطينيين في مواجهات دامية على حدود قطاع غزة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية برهام قاسمي ان “قتل الاطفال والنساء والابرياء من الفلسطينيين واحتلال ارضهم تحول الى استراتيجية رئيسية للصهاينة على مدى 70 عاما من الاحتلال”.
وطالب قاسمي الاسرة الدولية بـ”التحرك على الفور لإدانة جريمة الكيان الصهيوني وتقديمه إلى محكمة دولية باعتباره مجرم حرب”.
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، حيث استشهد 59 شخصا وجرح أكثر من 2200 آخرين، بالرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ”النكبة” الفلسطينية.

رجل أعمال سعودي: دعائي في رمضان.. اللهم انصر بني إسرائيل

الرياض: قال رجل الاعمال والمستشار الاقتصادي السعودي خالد الأشاعرة إن القضية الفلسطينية ليست مقدسة، وأضاف في حديث قصير لتلفزيون “بي بي سي” ، دفاعا عن نفسه في مواجهة الحملة التي شنها ضده مدونون على “تويتر” بسبب تغريدات أطلقها أمس، و قال الأشاعرة لـ “بي بي سي: ” المقدسات معروفة ولكن هؤلاء – في اشارة للفلسطينيين-مجموعة شعب كانوا شعبا يسمى شعب فلسطين والان أصبحوا مرتزقة لقتل المسلمين”
ولم ينف الأشاعرة صحة التغريدات محل الغضب، بل أضاف ” التغريدات كلها موجودة حتى الان بحسابي، انا سجلت موقف معارض للحكومة السعودية منذ 70 عام، أنفقت السعودية عليهم المال والنتيجة حرب واتهام وسب وشتم السعودية ونكران الدعم لـ70ـ سنة “.
وكان رجل الأعمال السعودي الأشاعرة غرد على “تويتر” بدعاء وجد الاستهجان من المدونين، الذين طالبوا السلطات السعودية بالقبض عليه، تحت وسم #نطالب_باعتقال_الصهيوني_خالد_الأشاعرة . وكان الأشاعرة قد كتب في تغريدة له أمس: “اللهم انصر بني إسرائيل ع عدوهم وعدونا، اللهم إن كان من الفلسطينيين قد باعوا أرضهم ثم نقضوا بيعهم وخانوا المسلمين وظاهروا عليهم تحت راية المجوس ثم قذفوا المسلمات وبهتوا المسلمين وقتلوا المسلمين بسوريا واستكبروا فشتتهم وأخذلهم وانصر بني إسرائيل عليهم”. وأكمل موضحا “هذا دعائي برمضان هذا العام “.
موقف السعودي خالد الأشاعرة لم تعبر عنه تغريده واحدة، فقد غرد أمس أيضا على حسابه مدافعا، حيث كتب :”ماورد بالقرآن من خطايا وذنوب بنو اسرائيل واستكبارهم وجحودهم وتبديلهم للكلم عن مواضعه واستباحتهم للمنكرات وبهتانهم الصالحين تجده واقعا بين المسلمين للأسف خاصة من يعادوننا ، فالذنوب ليست مقرونة بالأسماء بل بالأفعال. فذنوب بنو اسرائيل وعقوبتها لكل من فعل فعلهم وليست مقرونة بهم فقط”.

إيران: كيان الاحتلال الإسرائيلي لن يُعمّر ليعيش 25 سنة مُقبلة

طالبت إيران مجلس الأمن الدولي بإدانة الاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية، مشددة على أن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً للأمن والسلام في المنطقة، ومعيداً التأكيد بلغة تهديدية بأن الكيان الصّهيوني لن يُعمّر ليعيش 25 سنة مُقبلة.
وجدد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إدانة بلاده لعدوان الكيان الصهيوني على الأراضي السورية ودعم هذا الكيان للإرهابيين في سورية.
وقال خوشرو في رسالته: «إن التصرفات الصهيونية المتهورة تخدم تنظيم داعش الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية في سورية»، مشدداً على وجود دلائل كافية على دعم الكيان الصهيوني للمجموعات الإرهابية بينها الاعتداءات الصهيونية الأخيرة التي تدل بوضوح على السياسة الصهيونية المخربة في دعم الإرهاب وتنظيمات مجموعاته المختلفة من أجل نشر الفوضى في المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أدانت أول من أمس بشدة العدوان الإسرائيلي السافر على الأراضي السورية مؤكدة أنه يشكل «مثالاً صارخاً لنزعة الهيمنة وإثارة الأزمات وفبركة الأكاذيب» لدى هذا الكيان الغاصب.
وتصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري فجر الخميس الماضي لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على الأراضي السورية ودمرت العشرات منها ومنعت معظمها من الوصول إلى أهدافها.
في الإطار ذاته، قال قائد القوات البرية للجيش الإيراني العميد كيوميرث حيدري: إن تعامل (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب الأحمق مع الاتفاق النووي لن يكون له التأثير الذي يتمنّاه الصّهاينة، مشيراً إلى أن هذا الخروج سيسرّع من عمليّة إزالة هذا الكيان الغاصب.
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء أن حيدري وفي تصريحات صحفية على هامش مراسم إزاحة السّتار عن 3 كتب عسكرية، في مقر قيادة القوات البرية للجيش الإيراني، أشار إلى وعد قائد الثورة الإسلامية بأن الكيان الصّهيوني لن يُعمّر ليعيش 25 سنة مُقبلة، قائلاً: «لقد وضعنا تقويماً في القوات البرية للجيش الإيراني مبنيّ على إزالة ومحو هذا الكيان الغاصب والقاتل للأطفال».
في السياق، زعمت مصادر إعلامية معارضة، أن عدد الخسائر البشرية نتيجة الضربات العدوانية الصاروخية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة في سورية وبالقرب من العاصمة دمشق وريفها وريف السويداء الغربي ومثلث درعا القنيطرة ريف دمشق الغربي، ارتفع إلى 27 على الأقل، هم 6 من الجيش العربي السوري بينهم 3 ضباط، و11 من المستشارين العسكريين الإيرانيين، و10 آخرين من القوات الرديفة للجيش العربي السوري
كما كان الاستهداف خلّف خسائر مادية كبيرة في عدد من المواقع المستهدفة. كما ذكرت المصادر، نقلاً عن مصدر مطّلع فضّل عدم كشف اسمه، أن قوات الجيش العربي السوري «رفعت جاهزيتها واستنفرت كامل قواتها، خصيصاً كتائب الدفاع الجوي، بعد ورود معلومات استخباراتية عن وجود نية إسرائيلية الليلة بشن غارات جوية تستهدف مواقع» في سورية.
إلى ذلك، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن بلاده لا ترحب بتوتر جديد في المنطقة على خلفية تبادل القصف مؤخراً في سورية، وفق وكالة «أ ف ب» للأنباء.
من جانبها، سلطت صحيفة «الغارديان» البريطانية، الضوء على التوتر وعمليات القصف المتبادلة بين «إسرائيل» وإيران وسورية، مستبعدة أن تكون مؤشراً على اندلاع حرب جديدة بين الطرفين، وذلك في مقالٍ للمحلل، مارك شولوف، وفق مواقع الكترونية معارضة.
وقال شولوف: إن المخاوف من اندلاع مواجهة بين «إسرائيل» وإيران بلغت أوجها، يوم الخميس، إلا أنها «لا تُشكِّل مرحلة جديدة من المواجهة شديدة الخطورة» الدائرة بين الجانبين.
واستبعد شولوف، أن تُقْدِم إيران على مواجهة «إسرائيل» من الأراضي السورية، لأن الحسابات التي تسير وفقها طهران، تدل إلى أنها ستعالج الضرر الذي تسببه «إسرائيل» لها.