أرشيف الوسم : إسرائيل

العدو ترتعد فرائصه.. صحيفة عبرية تتوقع سيطرة الجيش على القنيطرة ودرعا قريبا

القدس المحتلة|
أكد موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبري أنه بعد سبع سنوات على اندلاع الحرب في سورية، فإن “الجيش السوري سينتصر على المسلحين، ويبدو أنه من الصعب على المسلحين الإقرار بالحقيقة المرة أنهم خسروا الحرب وحالياً تبدأ المعركة الأخيرة أو العد العكسي”.
وأضافت “أحرونوت” أن “الساحة الجنوبية يجب أن تقلق إسرائيل أكثر من كل الساحات، ليس فقط لأنها قريبة من حدودنا، بل لأن حزب الله يشارك فيها بشكل جوهري أكثر من بقية المناطق، وهو يستعد لفتح جبهة جديدة ضد إسرائيل في هضبة الجولان”.
وذكرت الصحيفة أن “فرص المسلحين في الجنوب أصبحت ضئيلة لأنهم منقسمين بين عدة تنظيمات تعادي بعضها البعض”. وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن سيطرة الجيش السوري على محافظتي القنيطرة ودرعا هي مسألة وقت فقط.
تعليق.. ما تذكره الصحيفة الصهيونية هو تحصيل حاصل فالجيش السوري قادر على تحرير جميع الأراضي السورية ولكن الحرص على دماء المدنيين الذين أوغلت فيهم المجموعات المسلحة المرتبطة بإسرائيل هو الذي يؤخر الحسم العسكري، وما حصل في بيت جن هو خير دليل على ما نقول.

ناجي يكشف استراتيجية جديدة يخططها حزب الله لمواجهة “إسرائيل”

دمشق|
كشف الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طلال ناجي، أنه التقى مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله منذ حوالي أسبوعين في بيروت، وبحث معه استراتيجية جديدة لمواجهة “إسرائيل”.
وقال طلال: “إن السيد حسن نصر الله أبلغ الجبهة باستعداده للسير مع أي مشروع مقاوم في سبيل فلسطين”.
من جهة أخرى، دعا ناجي إلى عقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني خارج الأراضي الفلسطينية، مقترحاً قطاع غزة أو القاهرة أو في أي بلد عربي.
وأشار الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أن الفصائل التي قاطعت المجلس المركزي ستقاطع أيضاً اجتماعات المجلس الوطني، وأنه لو انعقد المجلس خارج الأراضي الفلسطينية، لاستطاعت كل القوى المشاركة.
الجدير بالذكر أن المجلس المركزي الفلسطيني كلف، يوم الإثنين الماضي، اللجنة التنفيذية بتعليق الاعتراف بـ “إسرائيل” ووقف التنسيق الأمني معها.

إسرائيل والهند تناقشان مرور رحلات جوية بينهما عبر أجواء السعودية

القدس المحتلة|
ذكرت القناة الإسرائيلية السابعة (غير حكومية) أن إسرائيل والهند تناقشان إمكانية السماح للرحلات الجوية المباشرة بينهما، بالمرور فوق الأجواء السعودية.
وقالت القناة إن الهند ستفاوض المملكة العربية السعودية، من أجل السماح للطائرات الذاهبة من الهند إلى إسرائيل، وبالعكس بالمرور عبر أجوائها.
وأشارت القناة السابعة إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو “توفير تكاليف الوقود، وتقليل وقت الرحل، بالإضافة إلى مضاعفة أعداد السياح الهنود إلى إسرائيل، والإسرائيليين إلى الهند”.
وقالت إن مدة الرحلة “ستنخفض بنحو ساعتين، وبذلك ستنخفض أسعار تذاكر الرحلات بين الهند وإسرائيل”.
ويتواجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه الأثناء، في الهند، في زيارة مدتها ستة أيام، بدأت الأحد الماضي.
والاثنين، وقّع نتنياهو مع الرئيس الهندي ناريندرا مودي، اتفاقيات في مجالات الدفاع، التكنولوجيا، والطاقة، والطيران، والأمن، والزراعة.

المقداد: ديمستورا لم يقم بدور متوازن ودستورنا يصاغ في سوريا حصرا

دمشق|
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد الخميس ان المبعوث الاممي الى سوريا “ستافان دي ميستورا” لم يقم بدور متوازن ونزيه لحل الازمة، مؤكدا في الوقت ذاته ان الدستور لن يصاغ إلا على الأرض السورية.
وقال المقداد خلال لقاء حواري نظمه اتحاد شبيبة الثورة ا، بعنوان “سورية .. وبشائر النصر” : ان “دي ميستورا لم يقم بدور متوازن ونزيه وجدي لحل الازمة في سورية لأنه كان منحازا لمصلحة من يملي عليه من دول غربية وخليجية”.
واوضح المقداد, حول ما يتم تداوله في وسائل الإعلام عن تردد الأمم المتحدة في المشاركة بمؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري المزمع عقده أواخر الشهر الجاري, أن “هذا الأمر ليس مفاجئا للحكومة السورية لأن دي ميستورا ومن يدعمه ليسوا جادين بإيجاد حل سياسي يخدم الشعب السوري”.
ورأى المقداد أن مجرد تردد دي ميستورا في المشاركة بمؤتمر يمثل أبناء الشعب السوري هو “عمل غير مسؤول يتناقض مع مهمته”، موضحا أن “من يتردد في حضور اجتماع لممثلي الشعب السوري في حوار وطني غير مؤهل لإدارة عملية سلمية تقود في النهاية إلى تحقيق السلام والامن والاستقرار في ربوع سورية”.
وكان مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا, اعلن يوم الاربعاء, أن الأخير لم يتخذ بعد قرارا بشأن المشاركة في مؤتمر سوتشي بشأن الأزمة السورية، كما لم يتحدد بعد موعد الجولة المقبلة لمفاوضات جنيف.
ومن المقرر, أن يعقد مؤتمر “الحوار الوطني السوري” في منتجع سوتشي بروسيا يومي 29- 30 كانون الثاني الجاري بمشاركة جميع أطياف الشعب السوري.
ومن جانب اخر، اكد المقداد إن “دستور الجمهورية العربية السورية لا يمكن أن يصاغ إلا على الأرض السورية ويجب احترام الدستور السوري القائم والذي يعد من أحدث الدساتير في العالم ولا يمكن التخلي عن أحكام الدستور”، موضحاً أنه “إذا كان هناك من ملاحظات حوله يمكن مناقشتها أو تعديلها وفق ما نصت عليه المادة الخمسون بعد المئة من الدستور وبتوافق السوريين”.
وكان المقداد صرح مؤخرا، ان الجمهورية العربية السورية تناقش دستورها وفق الآليات الدستورية المعتمدة في قوانينها النافذة تماماً كما الانتخابات البرلمانية التي تجري وفق آلية دستورية وعبر صناديق الاقتراع.
وسبق أن بدأت خطوات على طريق مناقشة الدستور السوري، حيث وافق المشاركون بمحادثات جنيف على اقتراح دي ميستورا، وتم إنشاء “آلية استشارية تقنية بشأن المسائل الدستورية والقانونية”, تهدف الى دعم العملية (التفاوضية) السورية – السورية، تحت إشراف الأمم المتحدة، وستقوم بوظيفتها في جنيف، بما في ذلك خارج مواعيد المفاوضات.
وفي سياق اخر, قال المقداد أن “إسرائيل والولايات المتحدة وراء كل ما يحدث من دمار وقتل للأبرياء في المنطقة والدليل أن داعمي هذه الحرب الإرهابية لم يتعاملوا مع القضايا التي تخدم الشعب السوري بل مع القضايا التي تتناقض مع مصلحته بالإضافة إلى أن الارهابيين كانوا يستهدفون بهجماتهم كل المواقع التي يخدم تخريبها الكيان الصهيوني من مطارات ومواقع دفاع جوي وكذلك دخولهم إلى المخيمات الفلسطينية في المحافظات السورية لضرب كل من يناضل ويطالب بحق عودة الشعب الفلسطيني.”
وفيما يخص الوجود التركي على الأراضي السورية، اعتبر نائب وزير الخارجية أنه “وجود عدواني واحتلال لا يمكن التساهل معه وندينه ونطالب بانهائه فورا” مبينا أن “النظام التركي كان جزءا من مخطط الشرق الأوسط الكبير ومن مخططات (إسرائيل) بالمنطقة ولا يزال كذلك”.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين ادانت في اكثر من مناسبة توغل وحدات من الجيش التركي في محافظة إدلب وأكدت أنه يشكل عدوانا سافرا على سيادة وسلامة الأراضي السورية”.
وكان الجيش التركي أعلن مؤخرا، أن قواته بدأت بتشكيل نقاط مراقبة في “منطقة تخفيف التوتر” في إدلب، تطبيقاً لاتفاق استانا, وذلك بهدف توفير الأمن للمدنيين، وترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا بين النظام والمعارضة، وإنهاء الاشتباكات، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى منازلهم.

سوريا تردّ بالمثل.. أسرى “إسرائيليون” على طريق إدلب

بقلم: ماجدة الحاج
برسائل نارية، وبوتيرة متصاعدة باتجاه “من يهمهم الأمر”، استهلّت دمشق العام الجديد بإعلاء زخم عملياتها العسكرية الرامية إلى استئصال “جبهة النصرة” – ذراع “إسرائيل” العسكرية في سورية – نهائياً من البلاد، وتُوِّجت مؤخراً بسيطرة الجيش السوري وحلفائه نارياً على مطار أبو الظهور العسكري، بعد تحرير مايقارب 3000 كلم2 داخل الحدود الإدارية لإدلب..
وكما كان متوقَّعاً، دخلت تل أبيب سريعاً على خط العمليات الدائرة لمؤازرة “نصرتها” التي باتت في وضع عسكري لا تُحسد عليه أمام زحف الجيش والحلفاء، وشنّت طائراتها 3 هجمات جوية متلاحقة فجر الثلاثاء على منطقة القطيف بريف دمشق، بدأتها من فوق الأراضي اللبنانية، لتتبعها بصاروخَي أرض – جو أطلقتهما من الجولان، قبل أن تعاود للمرة الثالثة إطلاق أربعة آخرين من منطقة طبريا.
ومرة جديدة سارعت الدفاعات الجوية السورية للرد على الطائرات المعادية، لتصيب إحداها وتدمّر صاروخين، فيما ذهبت مصادر صحفية لبنانية إلى تأكيد إصابة طائرتين معاديتين، كاشفة أن الرد الدفاعي التصاعدي للجيش السوري على الغارات “الإسرائيلية” سيصل قريباً إلى درجة تهديد كامل أجواء فلسطين المحتلة، دون الكشف عن تفاصيل.
غاب عن بال قادة تل أبيب أن دمشق تترصد تدخُّلاً “إسرائيلياً” مباغتاً، منذ سدد الجيش السوري وحلفاؤه ضربات قاسمة بحق مسلحي “جبهة النصرة”، أفضت إلى انتزاع نقاط هامة، أبرزها بيت جن والتلال الحُمُر الاستراتيجية بريف القنيطرة، أتت بمنزلة أهداف سورية وإيرانية ذهبية في الشباك “الإسرائيلي”، وأن الدفاعات الجوية السورية في حال استنفار على مدار الساعة، رفعت إلى درجة “الاستنفار القصوى” منذ أربعة أيام ترقُّباً لانتقام “إسرائيلي”، بعد أسر قائدين ميدانيَّين بـ”جبهةالنصرة” في بلدة سنجار الاستراتيجية خلال دخول القوات السورية والحليفة إليها، وتبيّن عند التحقيق معهما أنهما ضابطان في جهاز أمان “الإسرائيلي”، وأيضاً لصدّ زحف تلك القوات نحو مطار أبو الظهور العسكري، الذي زرعت فيه عدداً من ضباطها الاستخباريين، إلى جانب نظراء أتراك، منذ مهاجمته على أيدي ميليشيات “النصرة” ومقاتلي “الحزب الإسلامي التركستاني”، وفق ما كشف حينها موقع “يور نيوز واير” الأميركي.
اللافت الذي أبرزته العمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه في الطريق إلى مطار أبو الظهور، يكمن في دقة التخطيط العسكري وقوة التنسيق بين أضلع القيادة العسكرية السورية وكافة حلفائها، في وقت طرح مراقبون وخبراء عسكريون أكثر من علامة استفهام حيال الرد الإيراني المقبل وحجمه ومكانه، على الثالوث “الإسرائيلي” – الأميركي – السعودي، والذي اتّهمته طهران بالوقوف وراء مخطط زعزعة أمن إيران، من خلال تظاهرات الشغب التي عمّت عدداً كبيراً من المدن الإيرانية، سيما أن وكالة فارس للأنباء نقلت عن مصادرصحافية إشارتها إلى أن الجنوب السوري سيكون أمام مرحلةعسكرية غير مسبوقة، ممهورة بـ”زلزال” عسكري في الجولان، إلا أن الأبرز هو في ترجيح المصادر أن يكون عمق “إسرائيل” هو رحى المنازلة الفضلى التي سيتمّ نقل المعركة إليه خلال هذا العام، “على وقع رزمة مفاجآت كبرى في المنطقة، ستكون بانتظار الرياض وأبو ظبي”.
أما على الضفة الروسية، فلموسكو أيضاً رسالتها النارية القادمة رداً على الهجمات الإرهابية التي استهدفت في السادس من الجاري قاعدتي حميميم وطرطوس، عبر 13 طائرة مسيّرة بادرت صواريخ “بانتسير” إلى التعامل معها بما يلزم، في وقت أجمع خبراء عسكريون روس على أن الردّ على الإستفزازات الأميركية المتواصلة لروسيا – والتي تجاوزت مؤخراً كل الخطوط الحمر – لن يكون اعتيادياً، خصوصاً بعد اتهام وزارة الدفاع الروسية للأميركيين بالوقوف وراءها، معلنة في بيان لها أن “طائرة استطلاع أميركية حلّقت فوق المتوسط أكثر من 4 ساعات بين طرطوس وحميميم خلال شنّ الهجمات”.
إلا أن موسكو لم تُسقط من حساباتها تورطاً تركياً أيضاً بتلك الهجمات، أو على الأقل معرفة مسبقة بتوقيت حصولها، سيما بعدما حددت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أن حركة “أحرار الشام” التابعة لأنقرة هي مننفّذتها، مسبوقة بإعلان روسي صريح أكد أن المدفع الذي قصف قاعدة حميميم ليل 31 كانون الأول الفائت، وأودى بحياة اثنين من الجنود الروس، عَبَرَ من الحدود التركية، وعليه قد تكون رسالة تركية غير مباشرة لروسيا، ربطاً باندفاعة العمليات العسكرية السورية والحليفة باتجاه إدلب، والتي تسير بمؤازرة جوية روسية لافتة، وما ستحققه من نصر استراتيجي كبير لدمشق وموسكو وطهران، مقابل هزيمة تركية مدوّية في أبرز معاقلها السورية، حيث ستُفضي حتماً إلى “تقزيم” شروط أنقرة إلى الحدود الدنيا على طاولة المفاوضات المقبلة في سوتشي، ولذلك بدت باكورة أول ردّ روسي عقب الهجمات على القاعدتين الروسيتين غير مسبوقة، إذ سارعت المقاتلات الروسية إلى شنّ غارات عنيفة لامست الحدود التركية، ونسفت مقرات لـ”جبهة النصرة” في إدلب، سُمع صداها بقوة في الداخل التركي.
أما المقبل من الأيام، فتشير معلومات صحافية روسية إلى رغبة قوية أبداها الرئيس فلاديمير بوتين تجنح باتجاه تسديد الضربة القاضية على رأس “جبهة النصرة” في إدلب خلال فترة زمنية قياسية: “المهم أن يبلغ القيصر في مكتبه نبأ دخول طلائع الجيش السوري إليها، مهما كلف الأمر”، حسبما نقلت المعلومات عن مصدر وصفته بـ”الموثوق” في الكرملين.
المصدر: الثبات

الجيش يعلن تدمير صواريخ وإصابة طائرة إسرائيلية هاجمت مواقعه في القطيفة

دمشق|
أعلن الجيش العربي السوري اليوم إصابة طائرة وتدمير عدة صواريخ أطلقها العدو الإسرائيلي على عدد من مواقعه في منطقة القطيفة بريف دمشق.
وذكرت قيادة الجيش في بيان أصدرته صباح اليوم قام طيران العدو الإسرائيلي عند الساعة /2,40د / فجر اليوم بإطلاق عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق وتصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى الطائرات .
واضافت وفي الساعة / 3,04 د / كرر العدو الإسرائيلي عدوانه بإطلاق صاروخين أرض – ارض من منطقة الجولان المحتل تصدت لهما وسائط دفاعنا الجوي وأسقطتهما.
وتابعت وعند الساعة / 4,15 د/ عاود طيران العدو الصهيوني عدوانه بإطلاق/ 4/ صواريخ من منطقة طبريا داخل الأراضي المحتلة تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي ودمرت صاروخاً وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.
واعتبرت قيادة الجيش أن هذا العدوان السافر يؤكد من جديد دعم إسرائيل للمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ومحاولاتها اليائسة لرفع معنوياتها المنهارة أثر الضربات الموجعة التي تتلقاها في منطقة حرستا بالغوطة الشرقية بريف دمشق والانتصارات الساحقة التي يحققها الجيش العربي السوري في إدلب.
وحذرت قيادة الجيش إسرائيل من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية وحملتها كامل المسؤولية عن تبعاتها مؤكدة جهوزة الجيش الدائمة للتصدي لهذه الاعتداءات ومواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية وبتر أذرع إسرائيل الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية.

ألمانيا تجمد صفقة “طائرات بدون طيار” بقيمة مليار دولار مع إسرائيل

برلين|

شطبت الحكومة الألمانية من جدول أعمالها، بحث صفقة تستأجر برلين بموجبها “طائرات بدون طيار”، من إسرائيل، بسبب تسليحها بأسلحة لعمليات الاغتيال وشنّ الهجمات، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الخميس، إن الصفقة التي كانت ستدر مليار دولار أمريكي، على إسرائيل، ألغيت بسبب الاعتراض على استخدام الطائرات في عمليات هجومية و”اغتيالات”، ورغبة أحزاب ألمانية في اقتصارها على جمع المعلومات الاستخبارية فقط.

وأشارت إلى انه تم شطب الموضوع من جدول أعمال الحكومة الألمانية أمس الأربعاء، وسط “اعتراضات أظهرتها أحزاب الائتلاف حول قدراتها الهجومية”.

ولفتت إلى ان الاعتراضات على الصفقة برزت للمرة الأولى الأسبوع الماضي، بعد قيام أعضاء من البرلمان الألماني بزيارة إلى مجمع صناعات هذه الطائرات في إسرائيل.

وقالت الصحيفة إن أعضاء البرلمان أعربوا عن خيبة أملهم بعد اكتشافهم بأن هذه الطائرات بدون طيار، غير مخصصة فقط لجمع المعلومات الاستخبارية، بل مزودة بأنظمة أسلحة هجومية جاهزة.

وأضافت: “مباشرة بعد الزيارة، أبلغ أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، الذي يعد جزءاً من الائتلاف الحكومي، وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين، يوم الجمعة، بأنهم لن يصدقوا على الصفقة مع إسرائيل بصيغتها الحالية”.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الحزب الألماني المذكور يعارض بشكل أساسي “مفهوم عمليات التصفية باستخدام الطائرات بدون طيار”.

وبعد الزيارة، طالب أعضاء الحزب أن يقتصر عمل هذه الطائرات على “الإستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية”، بحسب الصحيفة.

ونقلت عن حزب الخضر الألماني، ترحيبه بقرار وقف الصفقة، حيث قال في بيان له إن “الهجمات من خلال طائرات بدون طيار قد غيرت وجه الحروب بطريقة خطيرة، فهي غالباً ما تساهم في التصعيد في مستويات العنف، ولذا فهي مناقضة للقانون الدولي”.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإنه بعد هذا القرار يتعين انتظار بحث المسألة مجددا في الحكومة الألمانية الجديدة بعد انتخابات شهر أيلول المقبل.

موسكو: لن ننقل سفارتنا في الكيان الإسرائيلي إلى القدس المحتلة

موسكو|

أكد مصدر في الخارجية الروسية أن موسكو لن تنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس قبل أن يتم التوصل إلى اتفاقية نهائية حول مصير المدينة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك ردا على دعوة وزير شؤون القدس والتراث الوطني الإسرائيلي زئيف إلكين روسيا إلى تحقيق سبقٍ، والاستفادة من مماطلة الولايات المتحدة – لتصبح أول دولة في العالم تقوم بنقل سفارتها إلى القدس.

كما ردت مديرية الإعلام والمطبوعات في الخارجية الروسية على هذه الدعوة بالتذكير بأن الجانب الروسي أصدر يوم 6 أبريل 2017 بيانا رسميا تم فيه تأكيد التزام موسكو “بحل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

وقالت الخارجية الروسية: “لقد أشرنا إلى أننا نعدُّ القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. وجرى التشديد خلال ذلك على أن المعايير المحددة لحل كل القضايا المتعلقة بالوضع النهائي للوضع القانوني للأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس يجب أن يتفق عليها الطرفان خلال مفاوضات مباشرة، أي قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويمس ذلك بالذات موضوع تقرير مصير القدس. ولذلك لن نتخذ أي خطوات أو تدابير يمكن أن تستبق حل هذه المشكلة وغيرها من المشكلات الرئيسة للتسوية لمصلحة هذا الطرف أو ذاك. ومن بين هذه الخطوات نعدُّ مسألة نقل سفارتنا من تل أبيب إلى القدس “.

تجدر الإشارة إلى أن عدم تسوية وضع القدس حتى الآن، وحساسية هذه المسألة بالنسبة إلى العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي، أجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مخالفة ما وعد به خلال حملته الانتخابية، وقام قبل أسبوع بتأجيل عملية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس لمدة نصف عام على الأقل.

فوكس نيوز: دول الخليج تنوي شراءالقبة الحديدة من إسرائيل

الرياض|

ذكرت قناة فوكس نيوز أن دول مجلس التعاون الخليجي تجري مفاوضات لشراء منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية المضادة للصواريخ بوساطة شركات أمريكية.

وأشارت فوكس نيوز إلى أن المنظومة الإسرائيلية سترسل إلى الدول صاحبة الشأن عبر شركة “Raythen” أكبر مزود للمؤسسات العسكرية في الولايات المتحدة، وعبر شركات أمريكية أخرى كانت عملت بالاشتراك مع شركة “Rafael” الإسرائيلية في تطوير “القبة الحديدية” للحماية من ترسانة غزة الصاروخية وحزب الله اللبناني.

وقالت القناة التلفزيونية الأمريكية إن هذه الصفقة ستكلف دول الخليج عشرات المليارات من الدولارات وربما مئات المليارات، زاعمة أيضا أن هذه الدول تنوي الحصول على منظومة الدرع الصاروخية الإسرائيلية “مقلاع داوود” والمنظومة المضادة للصواريخ من طراز “حيتس 1″ و”حيتس 2”.

وأضافت فوكس نيوز أن المنظومات الدفاعية الصاروخية تحتاجها هذه الدول للحماية من “توسع الترسانة الصاروخية الإيرانية”، مستشهدة بتصريح لوزير خارجية البحرين مفاده أن إيران على الأرجح سوف تطور إمكاناتها الصاروخية العسكرية بعد التوصل إلى اتفاقية مع السداسية بشأن البرنامج النووي.