أرشيف الوسم : إدلب

فيسبوك يفعل ميزة خاصة بمحافظة إدلب بعد تفجير مقر “أجناد الشام”

واشنطن|
فعّل موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ميزة الوضع الآمن في محافظة إدلب شمالي، على خلفية التفجير الذي ضرب وسط المدينة أمس ما تسبب بمقتل وجرح عشرات الأشخاص أغلبهم مدنيون.
وقتل وجرح عشرات الأشخاص الأحد، بانفجار تضاربت الأنباء حول أسبابه، استهدف مقراً لـ”أجناد القوقاز”، المتحالفة مع “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، في شارع الثلاثين وسط المدينة.
وطالبت إدارة “فيسبوك” من الأشخاص البعيدين عن مكان الانفجار وضع علامة أمن، مرجعة الأمر للمساعدة في تحديد وضع مستخدمي الموقع.
ويتألف فصيل “أجناد القوقاز” من مئات المسلحين القادمين من منطقة القوقاز في وسط آسيا ويتحالفون مع “جبهة النصرة”، ويشاركون إلى جانبها اليوم في المعارك في ريف إدلب الجنوبي، التي يشنها الجيش السوري بهدف الوصول لمطار أبو الظهور العسكري.

الجيش السوري يضرب في إدلب.. وناشط في “الحر” يعترف بمقتل أكبر قادتهم

إدلب|
اعترفت تنسيقيات المسلحين عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل أحد مسؤولي “جيش النصر – الجيش الحر” المدعو “أيوب صويلح” على يد الجيش السوري في ريف حماه.
وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري وحلفاؤه يتابعون عملياتهم في ريف ادلب الجنوبي الشرقي، مسيطرين على قرى “الطويبة ورجم المشرف ومشرفة الخنزير” شمال تلتي “الخنزير والمقطع” بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.
في ظل تقدم الجيش السوري، كشف ناشط صحفي في تنسيقيات المسلحين عن مقتل أحد مسؤوليها المدعو “أيوب صويلح” في ريف حماه الشمالي الشرقي، وأكد المصدر “أن مجهولون زرعوا العبوة الناسفة، في سيارة النجار، والذي أدی لانفجارها في بلدة الدانا في ريف ادلب الشمالي إلی مقتله”.
وكان المصدر الصحفي أفاد سابقاً بمقتل مسؤول “لواء المجاهدين” التابع لـ “فيلق الشام” النقيب المنشق، المدعو “علاء نجار”، إثر انفجار عبوة ناسفة.

مصدر عسكري: عملية عسكرية قريبة للجيش السوري نحو إدلب

إدلب|

أعلن مصدر عسكري أن الجيش العربي السوري سيبدأ قريباً عملياته العسكرية لاستعادة منطقة إدلب في شمال غرب سورية.

وقال المصدر في تصريح لموقع أخبار سوريا والعالم: “قريباً سنشهد تطهير شرق سورية، ثم منطقة إدلب في الغرب”.

“جيش الأحرار” ينشق عن “تحرير الشام” ويطالبها قضائياً بالأضرار

إدلب|

بعد انشقاقه عن “هيئة تحرير الشام” طالب “جيش الأحرار” بتشكيل لجنة قضائية للنظر في حقوقه. وفي بيان له قال “جيش  الأحرار ” إنه لم يتم تفعيل اللجنة بعد الاتفاق مع “الهيئة” على تشكيلها، لافتًا إلى “الاعتداء على بعض أملاكه وأخذها بالقوة”.

ولم تعلّق “تحرير الشام” على المطالب وكان “جيش الأحرار”، أحد أكبر الفصائل المسلحة  في “تحرير الشام”، أعلن الانشقاق عنها على خلفية توتر جلبته تسريبات صوتية “تحط من شأن حملة العلم الشرعي”، بحسب بيان صادر عنه.

وتشكّل “الجيش” في كانون الأول 2016، بدعم من المتزعم  في حركة “أحرار الشام” سابقًا، أبو صالح الطحان، و”الشرعي” العام السابق، أبو محمد الصادق.

ويضم عددا من الفصائل والكتائب في الحركة، أبرزها “لواء التمكين”، المهيمن على مدينة بنش ومحيطها في ريف إدلب.

وشهدت “تحرير الشام” في الأيام الماضية انشقاقات فردية أبرزها استقالة الشرعيين عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، بسبب “الانتقاص الصريح لحمَلة الشريعة”، وجماعية أبرزها “نور الدين الزنكي” و”جيش الأحرار”.

وفي كانون الثاني الماضي تشكلت “هيئة تحرير الشام” من فصائل مختلفة، أبرزها: “جبهة فتح الشام” و”حركة نور الدين زنكي”، إضافةً إلى “جيش الأحرار” بقيادة هاشم الشيخ (أبو جابر)، الذي قالت “الهيئة” إنه استقال من قيادتها، قبل أيام، لتعود تحت راية “أبو محمد الجولاني”.

الطيران يلقي منشورات تدعو أهالي ريف إدلب للمصالحة مع الدولة

إدلب|

ألقى طيران الاستطلاع منشورات ورقية على قرى وبلدات ريف إدلب الشمالي، تدعو الأهالي للمصالحة مع الدولة“.

وأشارت مصادر أهلية في إدلب إلى أنّ “أحد المناشير تضمّن دعوة الدولة المغرّر بهم إلى تسليم السلاح والعودة لحضن الوطن، وتضمّن عبارة “لا تنسوا أنّ هذه الأزمة ما كانت لتحصل لولا تدخّل الغرباء الّذين كانوا السبب وراء ما حدث من قتل وتشريد ودمار”، لافتاً إلى أنّ “المنشورات نوّهت إلى أنّ المصالحة هي الضامن الوحيد لعودة الحياة لطبيعتها”.

نجاة الإرهابي السعودي عبد الله المحيسني من تفجير انتحاري في إدلب

إدلب|

فجر انتحاري نفسه أمام مسجد “ابي ذر” في مدينة إدلب استهدف فيه أحد أبرز شرعيي القادة “الشرعيين” لجيش الفتح سابقا والمجموعات الإرهابية السعودي عبدالله المحيسني.

واكدت المجموعات المسلحة نجاة المحيسني من التفجير الانتحاري الذي أدى لمقتل مرافقه واصابة تسعة اخرين بجروح بعضها خطيرة.

خلاف آل ثاني وآل سعود يصل إلى الميدان السوري.. والواقعة الكبرى في إدلب

إدلب|

الخلاف بين قطر والسعودية لم يبق بعيداَ  الميدان السوري وسرعان ما انعكس على علاقة الجماعات المسلحة التابعة لكل منهما في سورية .

ففي سياق الحملة السعودية  – الأميركية  لاتهام قطر بدعم الإرهاب، تشير جبهة النصرة بأنها تلقت مساعدات من قطر. وتلمح جماعات أخرى إلى دعم سعودي أو دعم قطري بحسب الجهة المقصودة في هذا الجانب أو ذاك.

الخلافات بين هذه الجماعات اشتدّت على إثر تموضع تركيا في معركة حلب والاتجاه نحو مؤتمر آستانا. لكن الأزمة الخليجية الراهنة تتلقفها جبهة النصرة للسيطرة على مقار فيلق الشام المدعوم من قطر في ريف حلب الشمالي وعلى عدة مقار للفيلق في ريف إدلب الجنوبي.

الواقعة الكبرى المنتظرة بين مجموعات الدول الداعمة، قد تكون في محافظة إدلب حيث تحتشد قوى أحرار الشام المدعومة من تركيا وقطر، وبين جبهة النصرة وحلفائها في هيئة أحرار الشام التي تأخذ في الأزمة الخليجية جانب السعودية.

قد يكون بين أبرز أسباب الانفجار بين السعودية وقطر، هو الجبهة التركية ــ القطرية الفاعلة في الأزمة السورية استناداً إلى الجماعات المسلّحة من فصائل الإخوان المسلمين والمجموعات الكثيرة المقرّبة. وفي هذا الأمر ترى السعودية أن هذه الجبهة تستولي بغير وجه حق على نصيبها “المشروع ” من الميدان السوري . لذا تشترط السعودية على قطر في مقدمة الشروط وأهمها، التخلّي عن الإخوان المسلمين الذين يستند إليهم النفوذ القطري والتركي لتوسّع مصالح البلدين في سورية والبلدان العربية الأخرى. فالسعودية ترفع السقف أمام قطر وتركيا إلى حدٍّ لا يتسنى للبلدين قبول تقويض نفوذهما بأيديهما والاستغناء عن طموحاتهما بالمصالح الهائلة في أراضي وثروات سورية والعراق والبلدان العربية.

الدعم الذي يقدمه دونالد ترامب للسعودية في هذا الإطار انقسام المحور المعادي لحل الأزمة السورية إلى قسمين، وتموضع تركيا وقطر في خط ثالث بين المحورين، يتضمّن دفعاً قوياً ينمو بموازة المأزق السعودي على طريق انفراج الأزمة السورية.

مصدر عسكري يعلن فقدان طائرة حربية سورية بريف إدلب قرب الحدود مع تركيا

دمشق|

أعلن مصدر عسكري فقدان إحدى الطائرات الحربية في ريف إدلب قرب الحدود مع تركيا.

وذكر المصدر أنه تم “فقدان الاتصال بطائرة حربية كانت بمهمة استطلاعية بالقرب من الحدود التركية” مبينا إن “الطيار لم يعرف مصيره وأن البحث جار عنه حتى الآن”.

 

استنفارٌ غير مسبوق في إدلب و”النصرة” تخاف الغدر

إدلب|

استنفارٌ، وتوتر غير مسبوق شهدته مناطق عديدة في محافظة إدلب قبل أيام، وذلك مع الإعلان عن الوصول إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية، باستثناء مناطق وجود «جبهة النصرة» و«داعش».

وتحاول «النصرة» حماية نفسها مع دخول قرار الهدنة حيز التنفيذ من خلال إخلائها العديد من المقار المعروفة وإزالة الحواجز التي كانت قد وضعتها، ولا سيما في الريف الشمالي الذي يعتبر قاعدة أساسية لغرف العمليات التي تدير منها «الجبهة» معاركها لقربها من معبر باب الهوى الذي يؤمن الإمداد لها.

وتحدث أحد أبناء بلدة سرمدا لـ«الأخبار» عن قيام «النصرة» بإخلاء مبنى دار القضاء والمدارس التي كانت تتخذها مواقع لها تجنباً لتعرضها للقصف.

كما نقلت مستودعات الذخائر والأسلحة من أقبية المدارس إلى مواقع مجهولة، حيث شوهدت الشاحنات تقوم بنقلها إلى خارج البلدة. وأشار أيضاً إلى أن التنظيم لم ينسحب من البلدة، وإنما قلّل من وجوده في الأماكن المكشوفة، وأزال راياته من على المنازل والمواقع التي يوجد فيها عناصره.

وأكد أن «النصرة» لم تنسحب من إدلب كما أعلن عدد من الناشطين، وإنما بدأت باتخاذ تدابير أمنية جديدة تجنبها الضربات الجوية التي من المتوقع أن تتكثف مع دخول الهدنة حيز التنفيذ، والتي قد لا تشمل إدلب كون الكيان المسيطر بشكل أكبر فيها هو «جبهة النصرة» تحت مظلة «جيش الفتح».

ونقلت مصادر محلية من ريف إدلب عن وجود مخاوف لدى الفصائل المسلحة من عمل عسكري مرتقب للجيش السوري لاستعادة أجزاء من محافظة إدلب بعد اتفاق الهدنة.

وأما في مدينة إدلب، فالمشهد مختلف بشكل كبير عن الريف حيث تشعر «النصرة» بارتياح أكثر ولم تجر أية تغييرات، إنما لوحظ فقط إنزال الرايات الخاصة بها من على مباني المحافظة ونقابة المعلمين وفرع الأمن السياسي.

من جهة أخرى، تعرضت «النصرة» لتهديدات في مناطق كفرتخاريم وسلقين واسقاط، غربي إدلب، عبر شعارات كُتبت على الجدران تطالبها بالخروج من البلدات أو «سيتم الإبلاغ عن مواقعها أو مقارها»، بحسب أحد أبناء مدينة سلقين.

وقال الرجل لـ«الأخبار» إنّ التنظيم «قام بطلاء الشعارات ونشرت دوريات مكثفة واعتقلت عدداً من المقاتلين السابقين في صفوف الجيش الحر للتحقيق معهم».

وأبدى ناشطون معارضون تخوفهم من وقوع اقتتال بين «النصرة» وفصائل ترفض وجودها في حال رأت تلك الفصائل أن الطيران سيستهدف مواقعها لوجود «النصرة» في المكان نفسه.

مصادر: إرهابيو إدلب يحتمون بالأوابد الأثرية للفرار من القصف الجوي

إدلب|

أبدت مصادر أهلية خشيتها من لجوء الإرهابيين، والكثير منهم يحمل جنسيات أجنبية، إلى المغاور التي تحمل صفة أثرية وتضم نواويس لأضرحة تعود إلى العصر البيزنطي في قرى أريحا وجبل الزاوية، خشية استهدافهم من سلاح الجو على اعتبارها أكثر أمناً من المواقع التي كانوا يتحصنون بها قبلاً بما فيها المسلحة بالإسمنت والتي خرقتها الصواريخ الروسية.

وقالت المصادر إن الأوابد الأثرية المنتشرة في المدن المنسية شمال وجنوب المحافظة، وخصوصاً، في جبل الزاوية، باتت مقرات لإقامة المسلحين هرباً من الغارات الجوية بعدما أعملت فيها معاولهم تخريباً لإقامة السواتر وحفر الأنفاق تحت أهم الكنوز الأثرية الفريدة من نوعها في العالم.

ولفتت المصادر إلى أن الكثير من القيادات الأجنبية ترفض الإقامة في التجمعات المأهولة بالسكان لأنها لا تثق بهم وتتهمهم ب«العمالة» للجيش السوري في وقت أصبح الوجود الأجنبي لمسلحين من قارات العالم قاطبة مذموماً ومدعاة لغضب السكان الرافضين للتعامل معهم.

وأثرت الغارات السورية والروسية وتعاون الأهالي مع الجيش السوري في معنويات «جيش الفتح في إدلب» الذي يفقد على الدوام الكثير من مسلحيه في جبهات القتال.

الوطن