أرشيف الوسم : إدلب

“أسود الشرقية” يرفضون جرابلس وإدلب ويتجهون إلى مخيم الركبان

دمشق: رفض إرهابيو “اسود الشرقية” المنتشرون في منطقة القلمون الشرقي التوجه إلى جرابلس وإدلب وفضلوا التوجه باتجاه مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية.
وأفاد مصدر موثوقة لموقع اخبار سوريا والعالم أن نحو 30 شخصا من “أسود الشرقية” المرتبط بتنظيم “داعش” غادروا بعد ظهر اليوم على متن 6 سيارات من القلمون إلى مخيم الركبان .
إلى ذلك يستمر خروج الحافلات التي تنقل المسلحين وعائلاتهم من قرى وبلدات القلمون الشرقي بريف دمشق الى نقطة التجميع في بلدة الرحيبة تمهيدا لنقلهم الى مدينتي ادلب وجرابلس.
ومن المقرر ان تبقى الحافلات الجاهزة تنتظر في النقطة لغاية استكمال كامل العدد الذي سوف يتم ترحيله من الارهابيين ويقدر بحوالي 3200 مسلح مع افراد أسرهم.
تجدر الاشارة الى أن الاتفاق ينص ايضا على تسليم المسلحين السلاح الثقيل والمتوسط ومستودعات الذخيرة قبيل إخراجهم وتسوية أوضاع من يرغب في البقاء بالمنطقة.

اتفاق تسوية نهائي في بلدة الضمير.. ترحيل المسلحين إلى الشمال

دمشق: أكدت “لجنة التفاوض” فيما يتعلق ببلدة الضمير في ريف دمشق الشرقي، أنه تم التوصل لاتفاق مع وفد روسي، للحفاظ على أمن وسلامة البلدة.
وفي بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت “لجنة التفاوض” عن البلدة، اجتماعها بوفد روسي يوم أمس في مطار الضمير العسكري بالأمس، والتوصل لاتفاق من أجل الحفاظ علی أمن وسلامة البلدة.
كما أضافت “اللجنة” في بيانها، أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة لتسجيل أسماء من يرغب بالخروج من البلدة، ومن يريد تسوية وضعه بعدأن يتم تقديم ضمانات لمن يريد البقاء فيها.

بعد يوم على وصوله.. مسلح من الغوطة يرتكب مجزرة بالأسرة التي استضافته

إدلب: ذكرت تنسيقيات تابعة للمسلحين على مواقع التواصل الاجتماعي “أن أحد المسلحين والذي خرج مؤخراً من الغوطة الشرقية قد قتل أصحاب المنزل الذي استضافه في بلدة الحويجة بسهل الغاب”.
كما أضافت التنسيقيات “أن المسلح لم يمض على خروجه من الغوطة أقل من 24 ساعة، ليتركب مجزرة بالأسرة التي استضافته ضمن مناطق سيطرة المسلحين بريف حماة”.
حيث عمد المسلح على فتح النار على العائلة، وقتل 4 منها ، قبل أن تقوم مجموعة مسلحة أخرى من القبض عليه. وكان آلاف المسلحين قد خرجوا مؤخراً من الغوطة الشرقية مع عوائلهم باتجاه مناطق المسلحين في الشمال السوري.

“جبهة النصرة” تخلي مخيم اليرموك وتلحق بمسلحي الغوطة إلى إدلب

دمشق: قال أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية، خالد عبد المجيد، إن التحالف يعمل مع كل القوى والفصائل الفلسطينية الأخرى، ومع الجهات المعنية في الدولة السورية، لإجبار المسلحين على الانسحاب من مخيم اليرموك في دمشق بأسرع وقت.
وحذر عبد المجيد في تصريح له أمس لعدد من وكالات الأنباء، تنظيمي “داعش وجبهة النصرة”، المتواجدين في منطقة المخيم والحجر الأسود، من أي تحركات أو محاولات خداع جديدة.
وأكد عبد المجيد حسبما نقل موقع “نضال الشعب” الإلكتروني، ضرورة تكثيف الجهود من أجل إجبار المسلحين على الانسحاب، وإخلاء المخيم من السلاح والمسلحين بعد الانسحاب الذي جرى من حي القدم.
إلى ذلك أعلن مسلحو “جبهة النصرة”، المتواجدون في مخيم اليرموك أمس، انضمامهم إلى اتفاق البلدات الأربع “عربين وزملكا وعين ترما وجوبر” بغوطة دمشق الشرقية، والذي أفضى إلى خروج “فيلق الرحمن” من هذه البلدات صوب إدلب.
وبحسب مصادر ميدانية فإن الاتفاق الذي سيخرج بموجبه مسلحو “فيلق الرحمن وجبهة النصرة” وعوائلهم والرافضون للاتفاق من المدنيين، يضم في أحد بنوده غير المعلنة نقل مسلحي “النصرة” من الجزء الذي يسيطرون عليه في مخيم اليرموك بجنوب العاصمة دمشق، إلى الشمال السوري مع الخارجين ضمن هذا الاتفاق الجاري تنفيذه في الغوطة الشرقية.
ومن المقرر أن تجري عمليات إجلاء “النصرة” من مخيم اليرموك، بالتزامن مع إخراج المسلحين وعائلاتهم من بلدات الغوطة الشرقية.

عبر ممر عربين.. ترحيل 981 من المسلحين مع عائلاتهم إلى إدلب

دمشق: خرجت 17 حافلات تضم 981 مسلح مع عائلاتهم من بلدة عربين بالغوطة الشرقية إلى حرستا تمهيداً لنقلهم إلى إدلب تنفيذاً لاتفاق المركز الروسي للمصالحة بإخراج المسلحين إلى محافظة إدلب.
وقال مصدر أمني : إن 17حافلة خرجت من عربين تضم 981 شخص من المسلحين مع عائلاتهم إلى نقطة التجمع بالقرب من مبنى الموارد المائية في حرستا تمهيداً لخروجهم بعد اكتمال العدد إلى إدلب.
وأضاف المصدر: 6000 شخص من المسلحين وعائلاتهم سيخرجون ضمن الاتفاق الذي تم بين الحكومة السورية والمسلحين برعاية روسية لإنهاء الوجود المسلح في عربين وزملكا وعين ترما وحزة وجوبر في القسم الجنوبي للغوطة الشرقية وأوضح أن الاتفاق ينص أيضا على تسوية أوضاع من تبقى من المسلحين الراغبين في البقاء بتلك المناطق.

الجولاني يمنع عبور مسلحي الغوطة من مناطق نفوذه في إدلب

إدلب: عمّم أبو محمد الجولاني (متزعم تحرير الشام) على مقاتليه بمنع مرور حافلات مسلحي الغوطة من مناطق نفوذه دون موافقته.
وأفادت مصادر محلية بأن هيئة تحرير الشام شددت على حواجزها بمنع دخول أي حافلة تقل الخارجين من الغوطة الشرقية دون الرجوع إلى القيادة المركزية، ومعرفة أسماء المسلحين الذين على متنها، مشيرة إلى أن الأوامر تنطبق على كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة نتيجة تخوّفها من استخدام بعض الخارجين من الغوطة من قبل فصائلهم وزجهم في المواجهة معها.

تنسيقيات المسحلين تنعي مسؤول “الحدود” في “هيئة تحرير الشام”

إدلب: أكدت تنسيقيات المسلحين مقتل نائب ما يسمى مسؤول “الحدود” في “هيئة تحرير الشام” المدعو “خطاب أبو ابراهيم” إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته في ريف إدلب الشمالي.
وذكرت التنسيقيات أن أهالي بلدة كفر بطيخ في الريف الجنوبي أغلقوا الطرق المؤدية إلى البلدة لمنع دخول أي فصيل مسلح إليها، بعد الاشتباكات التي دارت بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” في المنطقة.

الدفعة الأولى من مسلحي حرستا تغادر على متن 30حافلة إلى إدلب

دمشق: غادرت مساء اليوم الدفعة الأولى من مسلحي حرستا وعائلاتهم على متن 30 حافلة ستنقلهم باتجاه محافظة إدلب.
وأكدت مصادر أمنية أن العدد النهائي في الدفعة اليوم بلغ 1580 شخصا من بينهم 619 رجلا منهم 413 مسلحا و385 نساء 586 اطفال عبر 30 حافلة.
ومن المقرر أن يستكمل خروج باقي المسلحين غدا تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية روسية بين المجموعات المسلحة والحكومة السورية.

بعد خسائرها في الغوطة.. “النصرة” تقصف بلدتي كفريا والفوعة

إدلب: خرق تنظيم “جبهة النصرة” اتفاق خفض التوتر في ريف إدلب حيث قصفت بلدتي الفوعة وكفريا، رداً على تقدم الجيش السوري في الغوطة الشرقية لدمشق، مما أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين بالإضافة إلى دمار في المنازل.
وأفادت مصادر إهلية أن “جبهة النصرة” وحلفائها في ريف إدلب قامت وبعد التقدم الذي أحرزه الجيش السوري في الغوطة الشرقية لدمشق، بالانتقام عبر قصف مدنيي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف إدلب، ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء والجرحى بينهم أطفال.
واستهدفت “جبهة النصرة” إلى جانب “جيش الأحرار والأوزبك” بقصف هو الأعنف الأحياء السكنية في بلدة الفوعة المحاصرة من عدة محاور، ما أدى إلى استشهاد طفلتين وإصابة مدنيين آخرين بجروح متفاوتة. وتسبب القصف العنيف والعشوائي بدمار كبير في المنازل، وذلك بالتزامن مع عمليات قنص استهدفت أي تحرك داخل البلدتين.

الحكومة تقر خطة متكاملة لعودة الخدمات الأساسية للقرى المحررة بإدلب

دمشق: أقر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس المجلس خطة متكاملة لعودة جميع الخدمات الأساسية من بنى تحتية ومدارس ومراكز صحية وكهرباء واتصالات ومخافر شرطة إلى قرى ريف محافظة إدلب التي حررها الجيش العربي السوري وطرد الإرهابيين منها خلال الفترة الماضية وذلك تمهيدا لعودة الأهالي إليها.
وفي تصريح للصحفيين عقب الجلسة أكد وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف أنه تم وضع خطة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية والبنية التحتية في اكثر من 100 قرية بمحافظة إدلب في ناحيتي سنجار وابو الضهور تحضيرا لعودة الأهالي اليها لافتا إلى أنه تم في هذه القرى تقييم الأضرار في المدارس والمستوصفات وأبنية النواحي ومخافر الشرطة والمخابز ومراكز الخدمات والبلديات.