أرشيف الوسم : إدلب

مصدر ميداني ينفي الادعاءات بسيطرة “جبهة النصرة” على مطار أبو الضهور

إدلب – خاص|
نفى مصدر ميداني ما تداولته تنسيقيات المسلحين عن عودة إرهابيي “جبهة النصرة” إلى مطار أبو الضهور في ريف إدلب وسيطرتهم عليه.
وقال المصدر المتواجد حاليا في مطار ابو الضهور في اتصال مع موقع “أخبار سوريا والعالم” إن جميع ما نشرته تنسيقيات المسلحين عن سقوط مطار أبو الضهور مرة جديدة بيد جبهة النصرة غير صحيحة مطلقا ولا تمت للواقع بصلة.
واضاف.. إن هذه مجرد شائعات تهدف إلى التشويش على النصر المؤزر للجيش وتحريره مطار ابو الضهور ورفع معنويات المجموعات المنهارة في محيط المطار.
وأكد المصدر أن وحدات من الجيش العربي السوري قامت اليوم بمحاولة اقتحام بلدة ابو الضهور غرب المطار إلا أن اضطرت لتوقيف عملية الاقتحام بسبب المقاومة الضارية من المسلحين الذين عمدوا إلى تفخيخ العديد من الأبنية في أطراف البلدة.

الجيش يتقدم بريف إدلب ويصل إلى الاسوار الجنوبية لمطار أبو الضهور

إدلب|
أكدت مصادر ميدانية وصول قوات الجيش العربي السوري وحلفائه إلى اسوار مطار أبو الضهور العسكري من الجهة الجنوبية في ريف ادلب الجنوبي الشرقي بعد السيطرة على عدة قرى وتلال منها “تل سلمو جنوبي -رسم عابد -البويطة -الدبشية – زفر صغير – زفر كبير”.

بعد اختفائه أشهر.. “الجولاني” يعرض المصالحة الشاملة على “الهيئة”

إدلب|
دعا “أبو محمد الجولاني” متزعم “هيئة تحرير الشام”، الفصائل المسلحة إلى “المصالحة الشاملة”، مطالباً إياهم بما وصفه “رص الصفوف” للتصدي للجيش السوري في إدلب شمال غرب البلاد، بحسب زعمه.
وفي تسجيل صوتي بثته الهيئة، قال “الجولاني”: “مئة يوم ونحن نخوض معركة من أشد المعارك على كامل الصعد”، مضيفاً: “يمكننا تجاوز هذه الأزمات إذا وحدنا الجهود ورصصنا الصفوف”، بحسب تعبيره.
وادعى بالقول: “مستعدون للتصالح مع الجميع وفتح صفحة جديدة عبر مصالحة شاملة”، زاعماً أنه يجب “أن ننشغل في أعدائنا أكثر من انشغالنا في أنفسنا وخلافاتنا”، لأن هذه “مرحلة حرجة” في تاريخ سورية، بحسب وصفه.
ويعد هذا أول تسجيل يبث لـ “الجولاني” منذ إعلان روسيا في تشرين الأول، أنها تمكنت بواسطة غارة جوية من إصابته بجروح خطرة دخل على إثرها في غيبوبة، وهو ما نفته “هيئة تحرير الشام” آنذاك.
وكان “الجولاني” يتزعم “جبهة فتح الشام (النصرة)” سابقاً، قبل أن ينضوي هذا التنظيم مع تنظيمات أخرى في ائتلاف حمل اسم “هيئة تحرير الشام”، وتولى الجولاني لاحقاً قيادته العامة.

خريطة تظهر وضعية السيطرة بعد انتصارات الجيش بريف حلب

حلب|
تمركز القوات بعد سيطرة الجيش السوري والحلفاء على الطريق الممتد من خناصر إلى تل الضمان وصولا إلى جبل الاربعين في ريف حلب

قوات الجيش بريف حلب على بعد 2 كم من الالتقاء بقوات سنجار

حلب|
يخوض الجيش السوري وحلفاؤه اشتباكات عنيفة على محور قريتي “ام سناسل وأم خان” في ريف حلب الجنوبي الشرقي ضد “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها.
وباتت المسافة التي تفصلهم عن قوات الجيش السوري المتواجدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي عند محور قريتي “أبو جورة _البويدر” بالقرب من مطار أبو الضهور العسكري، أقل من 2 كم للالتقاء ببعضهما وبالتالي حصار المسلحين في جيب تبلغ مساحته أكثر من 1100 كم مربع، يمتد من جنوب شرق خناصر في ريف حلب، إلى غرب سنجار في ريف إدلب، وصولا لشمال السعن بريف حماة
يشار إلى أن الجيب تسيطر على أكثر من ثلثيه “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها والقسم المتبقي يخضع لسيطرة مجموعات من “داعش”.

الفصائل المسلحة تقر بخسارتها “رد الطغيان” و”إن الله على نصرهم لقدير”

إدلب|
أقرت تنسيقيات المسلحين بفشل معركتي “رد الطغيان” و”إن الله على نصرهم لقدير” التي أطلقتهما الفصائل المسلحة لمحاولة التصدي لتقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حلب الجنوبي الشرقي وريف حماه الشمالي الشرقي.
حيث نشرت تنسيقات المسلحين أنه “رغم إطلاق الفصائل المسلحة لمعركة “رد الطغيان”، واستعادتها بعض القرى، إلا أنها خسرتها بعد ساعات”.
وأشارت التنسيقيات، إلى أن “هيئة تحريرالشام” خسرت بعض القرى، وانسحبت منها بعد تلقيها ضربات من الجيش السوري وحلفائه.
وكان أحد الناشطين المعارضين هاجم “هيئة تحرير الشام” ووصف الوسيلة التي تتبعها “الهيئة” لتحقيق أهدافها بـ “الهالة الإعلامية”، مؤكداً في ذات الوقت أن هجوم يوم أمس عبر المفخختين لم يثمر عن أي تقدم حقيقي لها.
الجدير بالذكر أن فصائل “فيلق الشام، جيش النصر، جيش إدلب الحر، جيش النخبة والجيش الثاني” انضوت ضمن “غرفة عمليات رد الطغيان”، و”حركة أحرار الشام، جيش العزة، الحزب التركستاني وحركة نور الدين الزنكي” ضمن المعركة الثانية.

الجيش يحرر 120 بلدة بزمن قياسي.. والانشقاقات تنهش “النصرة” في إدلب

إدلب|
يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم بريف إدلب الجنوبي الشرقي متقدمين بخطى ثابتة نحو مطار أبو الظهور العسكري.
إذ صد الجيش السوري أمس هجوماً لـ”جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها في محيط نقاطه في قريتي خريبة وربيعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وفجر آليتين مفخختين رباعيتي الدفع قبل وصولهما إلى هدفهما، واستهدف بالقصف المدفعي والصاروخي تحركاتهم بالمنطقة.
بدورها اعترفت تنسيقيات المسلحين بسيطرة الجيش السوري على 120 بلدة وقرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها خلال 18 يوما الماضية.
من جهة أخرى، انشقَ عددٌ كبيرٌ من مسلحي “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً”، وسيطرَوا على مستودعات السلاح والذخيرة في قريتي “كفرعويد والموزرة” في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب.
فيما شهدت قرية “كنصفرة” في المنطقة ذاتها استنفاراً كبيراً لمسلحي فصيل “جند الملاحم” المنشق عن “هيئة تحرير الشام” حيث وضعوا حاجزاً لهم على أطراف البلدة.
كما نشبَ خلاف بين مجموعة مسلحة تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” وعناصر لـ “حزب التحرير” داخل مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي على خلفية توزيع الأخير “بروشورات” تدعوا للانشقاق عن الفصائل وتشكيل “خلافة إسلامية”.
وكشفت تنسيقيات المسلحين عن أسماء 20 قتيلاً من الفصائل المسلحة بينهم 4 مسؤولين عسكريين من بين العشرات الذين قتلوا بنيران الجيش السوري خلال هجوم فاشل أمس شنته الفصائل المسلحة على بعض مواقع الجيش السوري ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
1- المسؤول العسكري المدعو “بسام خطاب” الملقب “ابو سيف كفرعويد” _ “حركة احرار الشام”.
2- المسؤول الميداني الملقب “حسن أبو خديجة” _ “فيلق الشام”.
3- المسؤول العسكري المدعو “إبراهيم العليان” الملقب بـ “أبو ربيع” _ “جيش النصر _الجيش الحر”.
4- المسؤول العسكري المدعو “قسورة الغابي” _ “جيش النصرة” التابع لـ “هيئة تحرير الشام”.
5- زكريّا الأوزبيكيّ الملقب “أبو جندل” _ “الحزب التركستاني”
6- “أبو عبد الله الشامي” _ “هيئة تحرير الشام”.
7-“أبو بكر الجنوبي” _ “هيئة تحرير الشام”.
8- احمد سخيطة _ “جيش العزة”
9- “ابو اسماعيل معراتا”
10- محمود أحمد المشرف الملقب “أبو أحمد سراقب”.
11- بسام دناور الملقب “أبو أيوب”.
12- يوسف عبد العزيز الدعبول الملقب “أبو عمر دبابة”.
13- عبيده راغب الشبلي الملقب “ابو همام”.
14- محمد إسماعيل جمعة.
15- حسن عز الدين.
16- يوسف أبو عيوش.
17- صفوان العبدالله.
18- أبو محمد رضوان.
19- صلاح محمود العارف
20- حسين جمعة الجمعة.

من هو تنظيم “الحزب الإسلامي التركستاني” في سوريا

على الرغم من التشابه العقائدي مع “جبهة النصرة”، والقتال معهم كتفاً بكتف في عشرات المعارك، إلا أن التركستانيين يرفضون تسميتهم على فصيل يقاتل في سورية، إنما ظلوا طوال سنوات الحرب يفضلون العيش في مجتمعات منعزلة، متخذين من ريف إدلب الغربي، وريف اللاذقية الشمالي ملاذاً وتجمعاً لهم.
ويستخدم هؤلاء المقاتلون علم الشهادة الجهادي مع اسم الجماعة باللغة العربية أسفل الشهادة: (الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام) (تۈركىستان ئىسلام پارتىيىسى شام شۆبىسى) (بالتركية: Türkistan İslam Cemaati Şam ehlinin yardımcılar).
التركستانيون جاؤوا إلى سورية عقب تراجع الدور الشيشاني في شرق آسيا، وبعد أن فقدوا الحاضنة في الباكستان عقب التغيرات الدولية في العقدين الماضيين.
يعود ظهورهم العلني الأول خلال معارك مطار أبو ضهور قبل عامين وبضع، قبلها كان عناصر التنظيم منكفئين عن الظهور الإعلامي ورافضين له، ولاحقاً، سرعان ما تنامى دور هذه العناصر معرفين عن أنفسهم أنهم أعضاء في ” الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام “، ويعتبر الحزب صنفاً عرقياً جهادياً غير منصهر في بوتقة مجاميع أخرى رغم التحالف مع العديد من الفصائل عسكرياً.
ينحدر معظم المسلحين التركستانيين من تركستان الشرقية (إقليم شينغيانغ، غرب الصين)، وقد استفاد هؤلاء من انحسار نشاط المسلحيم المهاجرين والقوقاز في أرياف اللاذقية وإدلب، فاتخذوا من جسر الشغور في إدلب قاعدة لتنسيق عملياتهم العسكرية.
بحسب مصادر متقاطعة فإن تعداد هؤلاء المسلحين مع عائلاتهم يقارب نحو 7 آلاف، وقد وثق مقتل أكثر من 800 منهم خلال معارك إدلب والغاب واللاذقية خلال العامين الماضيين، وتشير المصادر أنه أحياناً يجري تضخيم هذا الرقم نظراً لخلط الأمور بين المسلحين التركستان والأوزبك، وكلاهما ينحدران من تركستان وكانا يبايعان سابقاً زعيم تنظيم “طالبان”، الملا عمر.
وقد سجل لهؤلاء المسلحين تطرفهم وتوجههم مؤخراً نحو التوسع في عمليات النهب الممنهجة، وتدمير المرافق والمؤسسات والمنشآت الحيوية، فضلاً عن التدمير الواسع والتفخيخ والتخريب لمجمل دور العبادة، ولا سيما الكنائس، وكذلك بدء تحركهم وانتقالهم نحو الشمال السوري، لا سيما الأراضي المتاخمة لتركيا وجرابلس، ما يعكس بحسب مراقبين علاقة طيبة بين الاستخبارات التركية وهؤلاء المسلحين، وسط ورود معلومات أن الحزب بدأ تسجيل أسماء المسلحين الراغبين بالالتحاق بجبهات قتال “جهاد”، أخرى، غير سورية.
الخلفية التاريخية:
مسلحو “الحزب الإسلامي التركستاني”، هم في الأساس ينتمون إلى “الحركة الشرقية” التي أسسها حسن معصوم في نهاية التسعينات، وقتل في أيار 2002 بغارة أميركية. بعدها، تولى عبد الحق التركستاني، وهو مقرب من “الملا عمر”، زعامة المجموعة ولا يزال حتى الآن زعيمها. ويتحدر هؤلاء من إقليم شينغيانغ في الصين، المعروف بـ”تركستان الشرقية”، ونشأت هذه الحالة المتطرفة بهدف “تحرير تركستان من الصين”.
و يشار إلى أن تنظيم “الحزب الإسلامي التركستاني” أدرجته الأمم المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية/ اللائحة السوداء في العام 2001، كما أعلنته الولايات المتحدة جماعة إرهابية في العام 2009، بينما اعتبرته روسيا تنظيماً خطيراً وممنوعاً منذ عام 2006، كما تعتبرهم الصين إرهابيين انفصاليين توسعيين هدفهم إثارة الشغب والنعرات في الصين الشعبية.
من سورية تهديد للصين
مؤخراً ظهر “عبد الحق أمير الجماعة” في فيديو تناقلته مواقع مقربة من التركستانيين يهدد فيه جمهورية الصين ويتوعدها بعودة قريبة ويحمل الفيديو تهديداً مباشراً للحكومة الصينية واصفاً ما تقوم به بحق أقلية “الإيغور” المسلمة في إقليم “شينغ يانغ” غرب الصين بالفجور والظلم.
ودعا “عبد الحق” إلى التحرك والمناهضة ضد الحكومة الصينية، في موقف يعزز الاعتقاد بأن المرحلة الحالية هي مرحلة تصفية الحسابات، وإعادة ترتيب الساحة السورية وتوجيه المقاتلين الأجانب بما يخدم مصالح القوى الدولية، بحسب مصادر صحفية.

سوريا تردّ بالمثل.. أسرى “إسرائيليون” على طريق إدلب

بقلم: ماجدة الحاج
برسائل نارية، وبوتيرة متصاعدة باتجاه “من يهمهم الأمر”، استهلّت دمشق العام الجديد بإعلاء زخم عملياتها العسكرية الرامية إلى استئصال “جبهة النصرة” – ذراع “إسرائيل” العسكرية في سورية – نهائياً من البلاد، وتُوِّجت مؤخراً بسيطرة الجيش السوري وحلفائه نارياً على مطار أبو الظهور العسكري، بعد تحرير مايقارب 3000 كلم2 داخل الحدود الإدارية لإدلب..
وكما كان متوقَّعاً، دخلت تل أبيب سريعاً على خط العمليات الدائرة لمؤازرة “نصرتها” التي باتت في وضع عسكري لا تُحسد عليه أمام زحف الجيش والحلفاء، وشنّت طائراتها 3 هجمات جوية متلاحقة فجر الثلاثاء على منطقة القطيف بريف دمشق، بدأتها من فوق الأراضي اللبنانية، لتتبعها بصاروخَي أرض – جو أطلقتهما من الجولان، قبل أن تعاود للمرة الثالثة إطلاق أربعة آخرين من منطقة طبريا.
ومرة جديدة سارعت الدفاعات الجوية السورية للرد على الطائرات المعادية، لتصيب إحداها وتدمّر صاروخين، فيما ذهبت مصادر صحفية لبنانية إلى تأكيد إصابة طائرتين معاديتين، كاشفة أن الرد الدفاعي التصاعدي للجيش السوري على الغارات “الإسرائيلية” سيصل قريباً إلى درجة تهديد كامل أجواء فلسطين المحتلة، دون الكشف عن تفاصيل.
غاب عن بال قادة تل أبيب أن دمشق تترصد تدخُّلاً “إسرائيلياً” مباغتاً، منذ سدد الجيش السوري وحلفاؤه ضربات قاسمة بحق مسلحي “جبهة النصرة”، أفضت إلى انتزاع نقاط هامة، أبرزها بيت جن والتلال الحُمُر الاستراتيجية بريف القنيطرة، أتت بمنزلة أهداف سورية وإيرانية ذهبية في الشباك “الإسرائيلي”، وأن الدفاعات الجوية السورية في حال استنفار على مدار الساعة، رفعت إلى درجة “الاستنفار القصوى” منذ أربعة أيام ترقُّباً لانتقام “إسرائيلي”، بعد أسر قائدين ميدانيَّين بـ”جبهةالنصرة” في بلدة سنجار الاستراتيجية خلال دخول القوات السورية والحليفة إليها، وتبيّن عند التحقيق معهما أنهما ضابطان في جهاز أمان “الإسرائيلي”، وأيضاً لصدّ زحف تلك القوات نحو مطار أبو الظهور العسكري، الذي زرعت فيه عدداً من ضباطها الاستخباريين، إلى جانب نظراء أتراك، منذ مهاجمته على أيدي ميليشيات “النصرة” ومقاتلي “الحزب الإسلامي التركستاني”، وفق ما كشف حينها موقع “يور نيوز واير” الأميركي.
اللافت الذي أبرزته العمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه في الطريق إلى مطار أبو الظهور، يكمن في دقة التخطيط العسكري وقوة التنسيق بين أضلع القيادة العسكرية السورية وكافة حلفائها، في وقت طرح مراقبون وخبراء عسكريون أكثر من علامة استفهام حيال الرد الإيراني المقبل وحجمه ومكانه، على الثالوث “الإسرائيلي” – الأميركي – السعودي، والذي اتّهمته طهران بالوقوف وراء مخطط زعزعة أمن إيران، من خلال تظاهرات الشغب التي عمّت عدداً كبيراً من المدن الإيرانية، سيما أن وكالة فارس للأنباء نقلت عن مصادرصحافية إشارتها إلى أن الجنوب السوري سيكون أمام مرحلةعسكرية غير مسبوقة، ممهورة بـ”زلزال” عسكري في الجولان، إلا أن الأبرز هو في ترجيح المصادر أن يكون عمق “إسرائيل” هو رحى المنازلة الفضلى التي سيتمّ نقل المعركة إليه خلال هذا العام، “على وقع رزمة مفاجآت كبرى في المنطقة، ستكون بانتظار الرياض وأبو ظبي”.
أما على الضفة الروسية، فلموسكو أيضاً رسالتها النارية القادمة رداً على الهجمات الإرهابية التي استهدفت في السادس من الجاري قاعدتي حميميم وطرطوس، عبر 13 طائرة مسيّرة بادرت صواريخ “بانتسير” إلى التعامل معها بما يلزم، في وقت أجمع خبراء عسكريون روس على أن الردّ على الإستفزازات الأميركية المتواصلة لروسيا – والتي تجاوزت مؤخراً كل الخطوط الحمر – لن يكون اعتيادياً، خصوصاً بعد اتهام وزارة الدفاع الروسية للأميركيين بالوقوف وراءها، معلنة في بيان لها أن “طائرة استطلاع أميركية حلّقت فوق المتوسط أكثر من 4 ساعات بين طرطوس وحميميم خلال شنّ الهجمات”.
إلا أن موسكو لم تُسقط من حساباتها تورطاً تركياً أيضاً بتلك الهجمات، أو على الأقل معرفة مسبقة بتوقيت حصولها، سيما بعدما حددت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أن حركة “أحرار الشام” التابعة لأنقرة هي مننفّذتها، مسبوقة بإعلان روسي صريح أكد أن المدفع الذي قصف قاعدة حميميم ليل 31 كانون الأول الفائت، وأودى بحياة اثنين من الجنود الروس، عَبَرَ من الحدود التركية، وعليه قد تكون رسالة تركية غير مباشرة لروسيا، ربطاً باندفاعة العمليات العسكرية السورية والحليفة باتجاه إدلب، والتي تسير بمؤازرة جوية روسية لافتة، وما ستحققه من نصر استراتيجي كبير لدمشق وموسكو وطهران، مقابل هزيمة تركية مدوّية في أبرز معاقلها السورية، حيث ستُفضي حتماً إلى “تقزيم” شروط أنقرة إلى الحدود الدنيا على طاولة المفاوضات المقبلة في سوتشي، ولذلك بدت باكورة أول ردّ روسي عقب الهجمات على القاعدتين الروسيتين غير مسبوقة، إذ سارعت المقاتلات الروسية إلى شنّ غارات عنيفة لامست الحدود التركية، ونسفت مقرات لـ”جبهة النصرة” في إدلب، سُمع صداها بقوة في الداخل التركي.
أما المقبل من الأيام، فتشير معلومات صحافية روسية إلى رغبة قوية أبداها الرئيس فلاديمير بوتين تجنح باتجاه تسديد الضربة القاضية على رأس “جبهة النصرة” في إدلب خلال فترة زمنية قياسية: “المهم أن يبلغ القيصر في مكتبه نبأ دخول طلائع الجيش السوري إليها، مهما كلف الأمر”، حسبما نقلت المعلومات عن مصدر وصفته بـ”الموثوق” في الكرملين.
المصدر: الثبات

الحكومة السورية تدين إدعاءات فرنسا حول استهداف مدنيي إدلب

دمشق|
استهجنت سوريا تبني وزارة الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي حول استهداف الجيش العربي السوري المشافي والمدنيين بريف محافظة إدلب نافية نفيا قاطعا هذه الادعاءات.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إن الجمهورية العربية السورية تستغرب إصرار وزارة الخارجية الفرنسية على الاستمرار في حملة تضليل الرأي العام الفرنسي إزاء ما يحدث في سورية والتذرع بالنواحي الإنسانية بهدف التعمية على الفشل الذريع للسياسات التي انتهجتها إزاء سورية.
وأضاف إن وزارة الخارجية الفرنسية برهنت عن جهل كبير بما يجري في ريف محافظة إدلب وبالتالي يجدر بها أن تعلم أن تنظيم جبهة النصرة مصنف من قبل الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية وأن ما يقوم به الجيش العربي السوري في تلك المنطقة هو لتحريرها من إرهاب جبهة النصرة والمنظمات الإرهابية الأخرى التابعة لها.
وتابع المصدر أن سورية تنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين وتستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات هذا التنظيم الإرهابي إضافة إلى أن جبهة النصرة ليست طرفا في تفاهمات أستانا وبالنتيجة فإن من يوفر الغطاء لهذه المنظمة الإرهابية يعني تأمين الدعم لها وهذا يشكل مخالفة واضحة وانتهاكا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية.
وختم المصدر تصريحه بالقول إن فرنسا التي عانى مواطنوها في باريس وغيرها من المدن الفرنسية من الإرهاب التكفيري الذي يتخطى الحدود ويشكل تهديدا للسلم والاستقرار الدولي برمته يجدر بدبلوماسيتها اتخاذ مواقف واضحة إزاء الإرهاب واعتماد مقاربة جديدة تنسجم والنهج الديغولي الاستقلالي للسياسة الفرنسية لا أن تكون صدى لمخططات البعض ورهينة لمصالح مالية مع مشيخات النفط ووصف إرهابيي النصرة بالثوار كما فعل أحد وزراء خارجيتها عندما كان في موقع المسؤولية الأمر الذي لا يليق أبدا بسمعة فرنسا وينعكس سلبا على مكانتها ودورها في المنطقة وعلى الساحة الدولية.