أرشيف الوسم : أوروبا

ميركل: لم يعد بوسع أوروبا الاعتماد على الحماية الأمريكية

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إن أوروبا لم تعد قادرة على الاعتماد على الولايات المتحدة في مسألة الحماية ودعت الدول الأوروبية الشروع في تقرير مصيرها بنفسها.

وأضافت المستشارة في حديث لها اليوم: “انتهى الزمن الذي كانت الولايات المتحدة تحمينا فيه بكل سهولة ويجب على أوروبا أن تأخذ مصيرها بيدها، وفي ذلك تكمن مهمتنا في المستقبل”.

وجاء تصريح أنغيلا ميركل بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا، أن بلاده ستخرج من الاتفاق النووي الإيراني وتعتزم فرض العقوبات ضد طهران من جديد.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بأن برلين تقدر جيدا قيمة الاتفاقية النووية الإيرانية بالنسبة للمنطقة والعالم، وتحاول الحفاظ عليها.

المصدر: انترفاكس

ادوارد سافين

الصين اشترت الجزء الأكبر من أوروبا

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول شراء الشركات الصينية كل ما هو معروض للبيع وجدير بالاهتمام في أوروبا وجميع أنحاء الأرض.

وجاء في المقال: الشركات الصينية منذ أكثر من عشر سنوات تشتري كل ما هو جدير بالاهتمام، باستخدام موارد مالية ضخمة ودعم من الدولة. بكين، مهتمة بجميع القارات، بما في ذلك أوروبا، بالطبع.

أجرت وكالة بلومبيرغ مراجعة عميقة للوجود الصيني في العالم القديم في العقد الأخير. في المجموع، بلغ استثمار الصين في أوروبا، في الأعوام 2008-2018، على الأقل 318 مليار دولار. للحكم على ما إذا كان هذا الرقم كبيرا أم لا، يمكن مقارنته بالنشاط التجاري الصيني في الفترة الزمنية نفسها، في الولايات المتحدة، حيث الرقم أقل بنسبة 45٪.

نشاط بكين، يسبب قلقا لبروكسل ودول الاتحاد الأوروبي. يدعو القادة الأوروبيون، بمن في ذلك المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى استراتيجية موحدة لصد هجوم الصين المتزايد.

ومن خلال تحليل بيانات 678 صفقة تمت بالفعل أو لا تزال قيد التنفيذ في 30 دولة أوروبية في 2008-2018 ، خلصت بلومبرغ إلى أن ألمانيا، على الرغم من نداءات برلين، تأتي في المرتبة الثانية بعد بريطانيا العظمى وبفارق رمزي. فقد أبرمت الشركات الألمانية، في العقد الأخير،225  صفقة مع الشركاء الصينيين بقيمة إجمالية 20.33 مليار دولار، والبريطانيون أبرموا 227 صفقة. وبشكل عام، فإن أكثر من نصف استثمارات الصين تتوزع على أكبر خمسة اقتصادات في العالم القديم.

أما فيما يتعلق بقطاعات الاقتصاد التي تحظى بأكبر قدر من الاهتمام من رجال الأعمال الصينيين، فإن الصناعة الكيميائية تسبق سواها بفارق كبير (48.8  مليار دولار في 2008-2018)،  وفي الطاقة التقليدية تم استثمار 25.9 مليار دولار، وفي العقارات 23.9 مليار دولار. فيما يجذب النظام المالي الأوروبي الصينيين بدرجة أقل فيحتل المرتبة السابعة فقط. أما في البنوك والمؤسسات المالية في العالم القديم، فقد استثمرت جمهورية الصين الشعبية مبلغ 14.3 مليار دولار فقط.

أكثر من 670 شركة صينية استثمرت المال في أوروبا في 2008-2018.. ومن بين هذه الشركات، حوالي مائة مملوكة كليًا أو جزئيًا للدولة.

في الختام، ذكر واضعو الدراسة أن الشركات الصينية لا تزال تبدي اهتماما نشطا في الأصول الأوروبية.

روسيا ليست أوروبا

تحت العنوان أعلاه، كتبت سفيتلانا غومزيكوفا، في “سفوبودنايا بريسا”، حول الأسباب التي جعلت مواطني الاتحاد الأوروبي لا يرون في روسيا جزءا من حضارتهم.

وجاء في المقال: روسيا ليست أوروبا. هذا هو رأي غالبية سكان الدول الغربية الذين شاركوا في استطلاع رأي أجرته “آراء سبوتنيك” حول موضوع: هل روسيا بلد أوروبي؟

وقد طرح هذا السؤال، في الخريف الماضي، على سكان فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبولندا. وغالبية الفرنسيين (65٪) والبريطانيين (52٪) أجابوا بالسلب، وفي ألمانيا (46٪) من المستطلعين، وبين البولنديين (20٪)، قالوا (لا) أيضا.

حول هذا الموضوع، سألت “سفوبودنايا بريسا” نائب مدير معهد دول رابطة الدول المستقلة، المؤرخ والباحث السياسي إيغور شيشكين، فقال:

ليس هناك ما يدعو للدهشة في إجابات الأوروبيين. فقد أكد مواطنو أوروبا ما هو موجود في الواقع. وما علاقة الجغرافيا هنا؟ … لم يعتبرونا في يوم من الأيام جزءا من حضارتهم. والسؤال الجدير بالطرح: لماذا نسعى لنصبح جزءا من حضارة غريبة؟

لماذا، برأيكم؟

الفرنسيون والألمان، لم يخضعوا لضغط إعلامي لإثبات أن الروس جزء من حضارتهم الغربية. فيما تعرضنا حرفيا لذلك مدة قرنين. لقد قيل لنا جميعا إننا أوروبيون. ويجب أن نلتزم بالقيم الأوروبية.

حسنا، في المرة الأخيرة نحن أوقفنا توسيع هذه “القيم الأوروبية” في أراضينا وإدخالنا إلى “الحضارة الأوروبية” في الحرب الوطنية العظمى (العالمية الثانية). فقد قال هتلر مباشرة إن الغرض من حربه هو دفع حدود أوروبا إلى الأورال.

وعندما يقول السياسيون الأوروبيون إنهم يعتبرون الروس جزءا من الحضارة الغربية، فهذا ليس سوى أدوات دعائية للاستدراج.

الغرب لا يحتاج إلى روسيا الكبيرة، لا يحتاج الى روسيا قوية، كجزء من الحضارة الأوروبية. لا يحتاج إلى غريب في منزله له حقوق متساوية معه. وليس مجرد غريب، إنما يساويه في القوة، بل يتفوق عليه في أشياء كثيرة.

ولماذا يرون فينا قوة شر عالمية الآن؟

لأنهم يريدوننا أن نركع. كانوا على ثقة من أنهم مسحونا من التاريخ في العام 1991، وإذا بنا نعود إلى الظهور من جديد.

وهل مهم بالنسبة لنا أن يفهموا أننا لسنا مخيفين ولسنا غرباء إنما مجرد آخرين؟ وأن لا يجعلوا منا أعداء؟

في حينه، قال بسمارك قولا جيد جدا: “المهم في السياسة ليس النية، إنما الإمكانية”. نحن بلد غير أوروبي، بلادنا تقع على بعد خطوتين من أوروبا، ونمتلك إمكانات هائلة.

يمكننا التعاون مع أوروبا. ومن المفيد للطرفين التعاون حين يفهم فيها الأوروبيون أنهم لا يستطيعون (تركيعنا). أي عندما يدركون أن التعايش السلمي معنا أجدى.

وهاب:يجب أن تتنبه أوروبا لخطر الإخوان كتنظيم إرهابي يأخذ من دولها مكانا للتحرك

رأى رئيس “حزب التوحيد العربي” ​وئام وهاب​، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، أنّ “طرح الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ خطة لإعادة هيكلة المؤسسات الإسلامية، أمر مهمّ للغاية ويجب تعميمه على كلّ ​أوروبا​، وإلّا سيتحوّل بعضها إلى مراكز تنتج إرهاباً”، مركّزاً على أنّ “الأهمّ أن تتنبّه أوروبا إلى خطر الإخوان كتنظيم إرهابي يأخذ من دولها مكاناً آمناً للتحرّك”.