سوريا – سياسة

نائب ديمستورا يدافع عن اجتماع فيينا ويعتبره اعتياديا قبل سوتشي

دمشق|
رفض رمزي رمزي نائب المبعوث الدولي الخاص الى سورية ستافان ديمستورا اعتبار اجتماع فيينا المقرر الأسبوع المقبل استباقا لمؤتمر سوتشي المزمع عقه قبل نهياة الشهر الجاري.
وقال رمزي في مؤتمر صحفي عقده أمس في دمشق بعد لقائه نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد لمدة ساعتين أن المبعوث الخاص سبق ان اعلن في اكثر من مناسبة الدعوة الى جولة جديدة للمحادثات في شهر كانون الثاني ولذلك فإن “اجتماع فيينا ليس مفاجئا” وتم اختيار فيينا باعتبارها احد مقرات الامم المتحدة ولم يكن متاحا انعقاد المؤتمر في جنيف لاعتبارات تنظيمية ولوجيستية لافتا إلى أن مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي سيطرح موضوعات مختلفة.
واعتبر رمزي “أن نجاح مؤتمر فيينا هو نجاح سوتشي” وقال: “سنركز على المسائل الدستورية بهدف انجاح فيينا حتى يسهم في نجاح سوتشي حيث ارتأى المبعوث الخاص التركيز على سلة الدستور وهناك تشاور مستمر مع الجانب الروسي بهذا الأمر”.
ولفت رمزي إلى حرص الأمم المتحدة على التكامل بين كل الاجتماعات المتعلقة بحل الأزمة في سورية وقال “نحن على تواصل وتشاور مستمر مع الجانب الروسي لضمان ذلك وعندما تتضح الامور في فيينا وتأتي الأطراف السورية نستطيع بناء على ذلك تحديد موقفنا من مؤتمر سوتشي في ضوء ما نتلقاه من إجابات على ما طلبنا توضيحه”.
وردا على سؤال فيما اذا كان المبعوث الخاص دي ميستورا سيضمن خلو جولة المحادثات السورية في فيينا من الشروط المسبقة التي طرحتها “المعارضة” في الجولة السابقة في جنيف واستمرار تغييب المعارضة الداخلية أكد رمزي أن موقف الأمم المتحدة “واضح برفضها الشروط المسبقة من أي طرف وهو موقف مبدئي لن نحيد عنه ونتطلع لحضور الاطراف وان تناقش ما نطرحه في مؤتمر فيينا”.
وبالنسبة للمعارضة الداخلية قال رمزي.. اننا نتعامل مع هذا الموضوع وفق ما نص عليه القرار 2254 وكان واضحا بالاشارة الى وجود ثلاث منصات للمعارضة “تم توحيدها الآن بشكل ما”.
وكان المقداد اعلن في بيان تلاه أمام الصحفيين اليوم إن “سورية ستشارك فى اجتماع فيينا لكن المطلوب أن يمارس المبعوث الخاص دوره كوسيط وميسر لهذه المباحثات وألا يفرض أجندته عليها ونعتقد أن ما يجب أن يناقش في هذه الجولة هو ما يتفق عليه السوريون دون شروط أو اراء مسبقة من المبعوث الخاص لأن ذلك يتناقض بشكل أساسى مع المهمة المكلف بها من قبل مجلس الأمن وفى اطار القرار الدولي 2254.

محادثات «فيينا 1» تنطلق الأسبوع المقبل: جولة اختبار سريعة … قبل «سوتشي»

مع إعلان الأمم المتحدة موعد انعقاد جولة المحادثات السورية المقبلة، في فيينا بدلاً من جنيف، تبدو هذه الجولة التي تمتد على يومين فقط، بمثابة نقطة اختبار مفصلية لن تحقق أي اختراقات، ولكنها قد تلعب دوراً مهماً في تحديد تشكيلة الحاضرين في مؤتمر سوتشي

وسط استمرار المعارك في ريفي حلب وإدلب وغوطة دمشق الشرقية، وتصاعد وتيرة التهديدات التركية بتنفيذ عملية عسكرية في منطقة عفرين، أعلنت الأمم المتحدة موعد الجولة المقبلة من المحادثات السورية، في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في العاصمة النمساوية فيينا، التي تأتي استكمالاً لمسار جولات جنيف الثماني الماضية. وتعود استضافة فيينا للمحادثات، عوضاً عن جنيف، إلى «أسباب لوجستية» وفق بيان مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.

وأكد البيان الذي صدر أمس، أنه وُجِّهَت دعوات منفصلة إلى كل من الحكومة والمعارضة السورية، داعياً الطرفين إلى الحضور الفاعل في جولة المحادثات التي تمتد ليومين فقط، على أن تتركز النقاشات حول «سلّة الدستور». وشدد البيان على أن الأمم المتحدة تقيّم أي مبادرة سياسية من قبل «الفاعلين الدوليين» على أساس قدرتها في «دعم عملية جنيف السياسية»، في إشارة إلى مؤتمر «الحوار الوطني» الذي تحضّر موسكو لعقده بالتعاون مع تركيا وإيران. وبينما استبقت «هيئة التفاوض العليا» صدور بيان المبعوث الأممي، لتأكيد حضورها الجولة المقبلة، لم يصدر أي موقف بعد عن دمشق، التي يفترض أن تستقبل نائب دي ميستورا، رمزي عز الدين رمزي، اليوم.

ويأتي اجتماع فيينا، القصير، بعد جولة زيارات موسّعة قام بها ممثلون عن «الهيئة» المعارضة، وكانت واشنطن أبرز محطاتها. وخلالها، حاولت المعارضة حشد الدعم الغربي والإقليمي لتثقيل نصيب «الانتقال السياسي» في أجندة المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة، والضغط على موسكو (ومن خلفها دمشق) بما يضمن تفاعل الوفد الحكومي وعدم تركيزه على مسألة مكافحة الإرهاب فقط، كشرط أولي لحضور معارض في «سوتشي». وبرغم تأكيد الجانب المعارض أن «الاتجاه العام (للهيئة) هو عدم الذهاب إلى سوتشي»، تشير مصادر معارضة إلى وجود قبول «أولي» بالحضور، مع الرهان على ضمانات غربية بتجيير مخرجات المؤتمر ضمن نطاق «الحل المرعيّ من الأمم المتحدة». وستمثّل جولة المحادثات المقبلة في فيينا، نقطة مفصلية هامة في هذا السياق، إلى جانب نتائج الاجتماع الثلاثي المغلق، الروسي ــ الإيراني ــ التركي، والذي يفترض عقده غداً وبعد غد في سوتشي. وستنقل أنقرة التفاصيل التي قد يجري التوافق عليها بما في ذلك لائحة الحضور، إلى المعارضة، إذا تقرر عقد المؤتمر في موعده المحدد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وتلفت مصادر معارضة إلى احتمال حدوث تأجيل جديد في الموعد المفترض، ربطاً بالتطورات التي تجري على الأرض، وخاصة لجهة دور أنقرة في رعاية الحضور المعارض، من عدمه. وفي السياق نفسه، شهد أمس اتصالاً هاتفياً بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره التركي، مولود جاويش أوغلو. وتطرق الطرفان فيه إلى تحضيرات مؤتمر سوتشي.

وفي موازاة النشاط الديبلوماسي التركي ــ الروسي، نبّه جاويش أوغلو، نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، أول من أمس، إلى خطورة القرار الأميركي بإنشاء «قوة أمنية حدودية» في مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية». وقال إنه أوضح خلال اللقاء الذي جمعهما في مدينة فانكوفر الكندية على هامش مؤتمر دولي حول شبه الجزيرة الكورية، أن «تشكيل قوة كهذه، هو أمر من شأنه إلحاق الضرر بالعلاقات التركية الأميركية بشكل لا رجعة فيه». وأكد أن قوات بلاده «سترد على الهجمات التي يشنها إرهابيو (ي ب ك/ وحدات حماية الشعب) الموجودون في عفرين، ضد قواتنا الاستطلاعية في إدلب، وضد جنودنا في منطقة درع الفرات، وضد عناصر الجيش الحر، وأيضاً تلك التي تستهدف تركيا». وشدد على «ضرورة عدم معارضة أية جهة لما ستقوم به تركيا في هذا الشأن. فالتدابير التي نعتزم اتخاذها لن تكون مقتصرة على عفرين فحسب، فهناك منبج وشرقي الفرات أيضاً». وقال جاويش أوغلو، إنه التقى وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، مساء الاثنين، للحديث في ملف عفرين، مضيفاً أنه شكّك، كما تيلرسون، في دقّة ما نشر في وسائل الإعلام حول «إنشاء قوة أمنية حدودية». وشهد أمس، دفع تركيا تعزيزات عسكرية إضافية إلى المناطق الحدودية. وتركزت تلك التعزيزات في مناطق لواء اسكندرون المتاخمة لمحافظة إدلب ومنطقة عفرين من الجهة الغربية. وفي المقابل، نقلت وكالة «الأناضول» التركية عن «مصادر محلية» في مدينة منبج، أن «وحدات حماية الشعب» الكردية، حشدت تعزيزات في المدينة، استعداداً لأي تحرك تركي في عفرين، أو على طول الحدود، مضيفة أنها تضم عدداً كبيراً من الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة أخيراً.

وعلى صعيد آخر، استمرت المعارك على طول خط التماس بين بلدتي عطشان والمشيرفة، في قرى ريف إدلب الشرقي، بالتوازي مع هجوم جديد شنه تنظيم «داعش» على القرى الواقعة بين حرملة وسنجار، التي تعد خط الإمداد للقوات المتقدمة في محيط مطار أبو الضهور. ويأتي هجوم «داعش» من الشرق، مكمّلاً للمحاولات الفاشلة ــ حتى اللحظة ــ من قبل «هيئة تحرير الشام» والفصائل المتحالفة معها، لكسر خطوط دفاع الجيش التي صمدت منذ بداية هجوم الفصائل المعاكس. وفي موازاة ذلك، تابع الجيش تقدمه في ريف حلب الجنوبي، حيث سيطر أمس، على قرية بطيحة شمال قرية تل ماسح، فيما أصبحت المسافة الباقية للقاء القوات على محور تل الضمان ــ أبو الضهور، أقل من 10 كيلومترات.

 

المقداد يحذر أردوغان: دفاعاتنا الجوية استعادت قوتها وسندمر أهدافك في سمائنا

دمشق|
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاه الجمهورية العربية السورية بالتصدي الملائم.
وقال المقداد في بيان تلاه أمام الصحفيين في مبنى الوزارة: “نحذر القيادة التركية أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين فإن ذلك سيعتبر عملا عدوانيا من قبل الجيش التركي على سيادة أراضي الجمهورية العربية السورية طبقا للقانون الدولي المعروف لدى الجانب التركي”.
وأضاف المقداد “ننبه إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء الجمهورية العربية السورية وهذا يعني أنه في حال اعتداء الطيران التركي على سورية فيجب عليه ألا يعتبر نفسه في نزهة”.
وتابع المقداد: “أؤكد وأرجو أن يسمع الأتراك جيدا وأن تصل هذه الرسالة بشكل واضح لكل من يهمه الأمر أن عفرين خاصة والمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من الجمهورية العربية السورية كانت منذ الأزل وستبقى أرضا عربية سورية”.

روسيا تدعو دول دائمة العضوية لحضور مؤتمر “سوتشي” حول سوريا

واشنطن|
أعلن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف أن موسكو قررت توجيه دعوات إلى الولايات المتحدة والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية في الـ 29 والـ 30 من كانون الثاني الحالي بصفة مراقبين.
وأشار انطونوف لوكالة سبوتنيك الروسية اليوم إلى أن روسيا مستعدة لزيادة التعاون مع واشنطن لحل الأزمة في سورية على أساس القوانين الدولية و”انطلاقا من ذلك قررت توجيه دعوات إلى الولايات المتحدة والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن للمشاركة بصفة مراقبين في مؤتمر سوتشي”.
ودعا أنطونوف اللاعبين الدوليين والإقليميين ممن لديهم تأثير على الوضع في سورية لدعم المؤتمر، وكان وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف أكد أمس تمسك روسيا بنهجها المبدئي الذى يهدف إلى إيجاد حلول للمشكلات الداخلية والأزمات القائمة في الدول العربية بالطرق السلمية عبر حوار وطني داخلي من دون تدخل خارجي وهو الأساس الذي تعتمد عليه موسكو بالتعاون مع شركائها الإقليميين في إطار التحضير لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.

سوريا ترد على واشنطن: اخرجوا من بلادنا ولا نحتاج دولاراتكم الملطخة بالدماء

دمشق|
علقت ​وزارة الخارجية والمغتربين على كلام وزير الخارجية الاميركي ​ريكس تيلرسون أنه من “مصلحة ​واشنطن​ الاحتفاظ بوجود عسكري ودبلوماسي في ​سوريا” بالقول أن الشأن الداخلي في أي بلد من العالم هو حق حصري لشعب هذا البلد وبالتالي لا يحق لأي كان مجرد إبداء الرأي بذلك لأن هذا يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويخالف أهم النظريات في القانون الدستوري.
وقال المصدر تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون: إن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي ويشكل خرقا سافرا للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية وأن هذا الوجود وكل ما قامت به الإدارة الأمريكية كان وما زال يهدف إلى حماية تنظيم “داعش” الذي أنشأته إدارة أوباما.
وأضاف المصدر: “لم يكن هدف الإدارة الأمريكية البتة القضاء على (داعش) ومدينة الرقة لا تزال شاهدا على إنجازات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم”.
وتابع المصدر: “الحكومة السورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين وهي أصلا غير مدعوة للمساهمة في ذلك لأن سياسات الإدارة الأمريكية تخلق فقط الدمار والمعاناة”.
وأكد المصدر أن الجمهورية العربية السورية ستواصل حربها دون هوادة على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها حتى تطهير كل شبر من التراب السوري الطاهر من رجس الإرهاب وستواصل العمل بنفس العزيمة والتصميم حتى تحرير سورية من أي وجود أجنبي غير شرعي.
وشدد المصدر على أن أي حل سياسي في سورية لا يمكن أن يكون إلا تلبية لطموحات الشعب السوري وليس تحقيقا لأجندات ومصالح خارجية تتناقض وهذه الطموحات.

عمر اوسي يكشف عن مؤامرة ويتوعد تركيا بمفاجأة

حذر عضو مجلس الشعب السوري عمر أوسي، من جدية التهديدات التركية في منطقة عفرين، معتبرا أن هناك احتمالا كبيرا لاجتياح عسكري تركي خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

وكشف أوسي في الوقت نفسه، عن معلومات تفيد بوجود “اتفاق أمريكي تركي وضوء أخضر من واشنطن”.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن أوسي أن تركيا ستفاجأ إن حاولت مهاجمة عفرين قائلا: “معركة عفرين لن تكون نزهة على الجيش التركي وإنما ستجابه بمقاومة عنيفة، ونحن كرد سوريا جميعنا، سنقف خلف أهلنا في عفرين، وأيضا هناك الجيش السوري الذي سيقوم بواجباته ولن تستطيع تركيا السيطرة على هذه الجغرافيا دون خسائر كبيرة”.

واعتبر البرلماني السوري أن “رهان بعض الإخوة الأكراد في حزب الاتحاد الديمقراطي على الأمريكيين ليس في محله، مشيرا إلى أن الكرد السوريين يجب ألا يراهنوا على المشروع والأجندة الأمريكية، لأن أمريكا في النهاية دولة براغماتية وهي لن تتخلى عن شريكها في الحلف الأطلسي تركيا التي هي مخفر صهيوأمريكي إمبريالي متقدم في خاصرة شعوب المنطقة”.

رئيس المبادرة الوطنية للكرد السوريين رأى أن المكان الطبيعي لـ”وحدات الحماية” الكردية هو ضمن محور المقاومة، وبالتالي يجب أن ينسقوا مع الحلفاء وأن يوقفوا تنسيقهم مع القوات الأمريكية.

لقاءات سورية روسية كردية

أوسي الذي كشف عن لقاءات جرت ومازالت تجري بين قيادات وحدات الحماية الكردية وبين قيادات عسكرية سورية وروسية في حميميم وفي غير حميميم، تمنى أن ينتج عن هذه اللقاءات موقف موحد، للوقوف في وجه أي عدوان تركي على السيادة السورية، سواء في عفرين أو مناطق أخرى، داعيا إلى توحيد الصف الكردي السوري والتنسيق الكامل مع القيادة العسكرية في الجيش السوري، لتجاوز هذه المرحلة الحساسة، محذرا من دفع ثمن كبير في حال عدم اتخاذ الأكراد لهذه الخطوة الاستراتيجية الصحيحة، متمنيا رفع العلم السوري أو دخول قوات من الجيش العربي السوري إلى منطقة عفرين قريبا.

المصدر: الوطن السورية

استئناف محادثات السلام السورية في فيينا الأسبوع المقبل

أعلنت الامم المتحدة اليوم (الاربعاء)، انها ستستضيف جولة جديدة من محادثات السلام حول سورية في فيينا الاسبوع المقبل قبل أيام من افتتاح مؤتمر تنظمه روسيا حول سبل انهاء الحرب.

وسيلي المحادثات المرتقبة في 25 و26 كانون الثاني (يناير) الجاري في فيينا، مؤتمر سلام يعقد في منتجع سوتشي البحري الروسي في 29 و30 من الشهر نفسه في محاولة لايجاد تسوية للنزاع السوري المستمر منذ سبع سنوات.

وقالت الامم المتحدة ان المبعوث الخاص للامم المتحدة ستافان دي ميستورا «يتوقع ان تحضر الوفود الى فيينا وهي جاهزة لعمل جوهري معه».

واضافت ان «اي مبادرة سياسية من قبل الاطراف الدوليين يجب ان تقيم انطلاقا من قدرتها على المساهمة في دعم عملية جنيف السياسية التي تتولى الامم المتحدة رعايتها والتطبيق الكامل للقرار 2254»، وهو خريطة طريق لانهاء النزاع اعدت في العام 2015.

وأسفر النزاع السوري عن مقتل اكثر من 340 الف شخص، وادى الى تشريد الملايين، وخلف دماراً هائلاً في البلاد.

“حزب الاتحاد الديمقراطي” يدعو لتحرك دولي أمام قصف تركيا لعفرين

حلب|
دعا “حزب الاتحاد الديمقراطي” السوري، يوم الأربعاء، قوى العالم للتحرك من أجل إيقاف القصف التركي لمنطقة عفرين بشمال سوريا.
وقال الحزب في بيان “إننا في الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي ندين بأشد العبارات القصف التركي لعفرين الآمنة المسالمة الشامخة… ونطالب المجتمع العالمي والأسرة الدولية وكافة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية والقانونية بتحمل مسؤولياتها تجاه أكثر من مليون من الأهالي يقطنون عفرين”.
وتصاعدت حدة التوتر في الأيام الأخيرة بين الجيش التركي و فصائل “الجيش الحر” من جهة و وحدات حماية الشعب ( YPG ) من جهة أخرى في محيط منطقة عفرين أدت إلى تبادل القصف المدفعي المتقطع.
وطالب الحزب في بيانه “الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التحرك الفوري والعمل بما يلزم كي تكون منطقة شمال سوريا بغرب الفرات وشرقها منطقة آمنة”.
وتابع البيان إننا “نؤكد بأن عفرين لن تكون لوحدها؛ فكل مدن وقرى روج آفا وشمال وشرق سوريا على أهبة الاستعداد للوقوف صفا واحدا في وجه من يقف ضد إرادة الشعوب ومطالبها المشروعة”.

الأمم المتحدة تنفي أنباء عن عقد “جنيف9” في مونترو الأسبوع القادم

جنيف|
نفت الأمم المتحدة الأنباء التي تم تداولها عن عقد الجولة التاسعة من محادثات جنيف حول سوريا بداية الأسبوع القادم في مونترو.
وذكرت المتحدثة الرسمية باسم مكتب الأمم المتحدة في جنيف ألكسندرا فيلوتشي أن التصريح الذي جاء من أحد الأطراف حول عقد اللقاء في بداية الأسبوع القادم في مونترو لم يؤكد أبدا من قبل الأمم المتحدة كما
ان هذا لن يحدث”.
وأضافت فيلوتشي “سنعقد جنيف 9 وقد تحدث المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا عن كانون الثاني الجاري والذي أصبح في نصفه الثاني ونحن نحاول اللحاق بالموعد وسنقدم المعلومات لكم قريبا”.

الرئيس الأسد لوفود الأدباء العرب: ضرورة وجود حوار منهجي بين المثقفين العرب

دمشق|
استقبل الرئيس بشار الأسد اليوم رؤساء الوفود المشاركة في اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ودار الحديث حول قضية الثقافة والفكر العربي ودورها وتأثيرها المهم في المجتمعات العربية والمشاكل التي تعاني منها هذه المجتمعات.
واعتبر الرئيس الأسد أنه لا يمكن فهم الأزمات والحروب التي تتعرض لها بعض الدول العربية بمعزل عن فهم مشكلة الفكر العربي مؤكدا أنه يجب خلق حالة من الوقاية الفكرية لدى المجتمعات العربية وهذا يتطلب وجود فكر تجديدي وحوار منهجي بين المثقفين العرب لوضع الاولويات الملحة للنهوض ثم التواصل المستمر مع الناس.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن الأجيال الجديدة ذهبت إما باتجاه التطرف أو التغرب وهنا يأتي دور المثقف لأن المقاومة الحقيقية هي أولاً فكرية عبر مقاومة إلغاء الهوية والانتماء، معتبراً أن الفكر كان عاملاً من عوامل صمود السوريين لأن الحرب التي شنت على سورية هي حرب فكرية وإعلامية.
بدورهم اعتبر اعضاء الوفد أن ما تعرضت له الدول العربية في السنوات الأخيرة كان بهدف خلق مواطن عربي جديد يتنكر لهويته وأن الهوية الكبرى وهي العروبة لا يمكن الحفاظ عليها دون سورية لذلك فإن الاستهداف الخارجي الذي تعرضت له سورية هو لضرب دورها فكريا ونضالياً وعروبياً إلا أن السوريين تمكنوا من إفشال هذه المخططات.