سوريا – سياسة

الرئيس الأسد يتلقى تهنئة من بوتين على تحرير الحجر الأسود ومخيم اليرموك

دمشق: تلقى السيد الرئيس بشار الأسد اليوم تهنئة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين والقيادة الروسية باستعادة السيطرة على كامل العاصمة دمشق وريفها.
ونقل التهنئة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي حيث أكد الرئيس الأسد أن روسيا، قيادة وشعباً، هي شريكة في هذه الانتصارات التي لن تتوقف حتى القضاء على آخر إرهابي وتحرير ما تبقى من بؤر إرهابية.
وتم التشديد خلال اللقاء على أهمية وضع آليات لتطبيق نتائج قمة #سوتشي الأخيرة إن كان لجهة مواصلة مكافحة الإرهاب أو زيادة المشاركة الروسية في إعادة الإعمار أو كيفية العمل لتفعيل ودفع العملية السياسية.
وأشار الرئيس الأسد الى أن بعض الأطراف الدولية التي تعاني من الانفصال عن الواقع عندما يتعلق الأمر برؤيتها لما يجري في سورية تقف عائقاً أمام إحراز أي تقدم في المسار السياسي، داعياً هؤلاء الى التحلي بالحد الأدنى من الواقعية السياسية ووقف دعم الارهاب والانتقال الى العمل السياسي.
من جانبه قال لافرنتييف إن لقاء سوتشي الأخير وما تم بحثه خلاله أعطى قوة دفع جديدة للعلاقات بين البلدين ومختلف أشكال التعاون القائم بينهما، داعياً جميع الأطراف الدولية الراغبة حقيقة بدعم العملية السياسية الى استغلال التطورات الإيجابية التي تشهدها سورية، وسعي الحكومة السورية على دفع العملية السياسية، ودعم الوصول الى نتائج تنهي الحرب وتوقف سفك الدم السوري.

سوريا تهنىء دولة العراق بنجاح الانتخابات البرلمانية الأخيرة

دمشق: أعربت سوريا عن خالص التهاني للعراق الشقيق بنجاح العملية الانتخابية. وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: “تعرب الجمهورية العربية السورية عن خالص التهاني للعراق الشقيق بنجاح العملية الانتخابية.. وتجدد التعبير عن الأمل بأن تؤدي نتائج الانتخابات إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتلبية طموحات الشعب العراقي الشقيق”.
وكانت الانتخابات البرلمانية العراقية جرت في الثاني عشر من الشهر الجاري لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 328 نائبا.

بعد إعلان دمشق آمنة كليا.. حزب الله يهنئ سوريا على انتصارات جيشها

دمشق: هنأ حزب الله السيد الرئيس بشار الأسد والحكومة السوية والشعب كافة بتحرير مدينة دمشق وريفها من الإرهاب وإعلانها آمنه بشكل كامل من المجموعات المسلحة.
حيث أصدر الحزب بياناً جاء فيه: “حزب الله يهنىء القيادة والشعب السوريين بالنصر وتحريرهم منطقتي الحجر الأسود ومخيم اليرموك من المجموعات المسلحة”.
وأشاد حزب الله بشجاعة وكفاءة ضباط وجنود الجيش السوري وحلفائه الذين صنعوا هذا الانتصار الجديد، والنصر التاريخي وهزمهم للمحموعات المسلحة كافة.
كما اعتبر حزب الله أن القضاء على تنظيم “داعش” في الحجر الأسود واليرموك انتصار جديد يحققه محور المقاومة.
الجدير بالذكر أن الجيش العربي السوري كان قد أعلن أول أمس تحرير منطقتي الحجر الأسود ومخيم اليرموك من المجموعات المسلحة، وبذلك تكون مدينة دمشق وريفها خالية بشكل كامل من الإرهاب وآمنة من كافة الجوانب.

المقداد: لا علاقة لأحد بانسحاب القوات الحليفة ونحن من نقرر ذلك

دمشق: أعلن نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، أن انسحاب أو بقاء القوات الحليفة داخل الأراضي السورية، هو شأن يخص الحكومة السورية وحدها، وأن هذا الأمر غير مطروح للنقاش.
وقال المقداد لوكالة “سبوتنيك” اليوم الأربعاء: إن”حكومة الجمهورية العربية السورية دعت قوات حليفة وصديقة لمساعدتها في الحرب على الإرهاب، ومن بينها قوات روسية وإيرانية وخبراء إيرانيين وأخوة في حزب الله، وكل هذه الأطراف معنية بالحرب على الإرهاب ولا تنتهك سيادة وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية وتعمل بتنسيق تام مع الدولة السورية في الحرب على الإرهاب”.
وأكد نائب وزير الخارجية أن “هذا الموضوع (انسحاب إيران وحزب الله من سوريا )غير مطروح للنقاش لأنه يأتي في سياق سيادة الجمهورية العربية السورية على من يكون على أرضها ومن لا يكون.. لذلك هذا الموضوع غير مطروح ولا يمكن أن نسمح لأحد بطرحه”.
وحول المطالبة الروسية بخروج شامل لجميع القوات الأجنبية من سوريا مع بدء العملية السياسية، قال المقداد: “أنا لا أعتقد أن الأصدقاء الروس إطلاقا يقصدون القوى أو الجيوش التي دخلت سوريا بشكل مشروع وبموافقة حكومة الجمهورية العربية السورية..هذا اختصاص حصري للجمهورية العربية السورية وهذا الموقف المعلن من روسيا”.
وأكد المقداد أن ” القوات التي دخلت إلى سوريا بدون علم الحكومة السورية تمثل قوات احتلال، وهي قوات تقوم بشكل مباشر بدعم الإرهاب في سوريا”.
وشدد نائب وزير الخارجية على أن كل سنتيمتر سيعود إلى سيطرة الدولة وهذا القرار مدعوم من قبل الأصدقاء والشرعية الدولية والأمم المتحدة. وقال :”كل سنتيمتر سيعود إلى سيطرة الدولة هذا هو قرارنا وقرار أصدقائنا والشرعية الدولية والأمم المتحدة تقف إلى جانب ذلك”.
وأضاف المقداد أن الدولة السورية لا تريد “أن يذهب أيا كان كرديا أم عربيا أم آشوريا أم غير ذلك إلى درجة أن يعادي وطنه ويخدم المخططات الإسرائيلية والغربية ضد مصالح بلده لذلك على هؤلاء أن يفهموا هذه الحقيقة وأنا أقول أن كثيرا من الاتصالات تتم مع مثل هذه القوى، البعض منها يفهم والبعض الآخر مصر على الذهاب بعيدا في ولائه لأمريكا التي لن ترحم هؤلاء ولن تقف إلى جانبهم عندما تتناقض مصالحها مع مصالحهم”.
ولفت المقداد إلى أن تصريحات واشنطن حول سحب قواتها من سوريا واحلال قوات عربية يهدف الى جر الاخيرة الى نزاع مع دمشق وهذا أمر خطير جدا.
وقال المقداد ردا على سؤال حول الانسحاب الأميركي من الأراضي السورية وإحلال قوات عربية محلها:” أميركا طبعا لم تقرر الانسحاب، هي تطلق بالونات اختبار بين الحين والأخر، ونعتقد أن الهدف الأساسي هو ابتزاز مالي للدول العربية وإجبارها على دفع المزيد من الأموال لخزينة الولايات المتحدة الأميركية التي على ما يبدو أنها مفلسة من جهة وتحميل الدول العربية وزر الانخراط المباشر في حرب على ما اعتقد ستكون موجهة ضد الدولة السورية”.
وأكد المقداد على أن:”هذا موضوع خطير جدا، وموقفنا واضح وعلى الدول العربية أن تحترم شعوبها والا تتدخل اكثر مما تدخلت لقتل السوريين ولتدمير سوريا مضيفا “سنتعامل مع مثل هذا التواجد كما نتعامل مع أي وجود لأي قوات أجنبية لم تأت بموافقة الدولة السورية”.
وقال المقداد “يكفينا نحن العرب المزيد من الخلافات ومن التدخل لصالح إسرائيل والدول الغربية في أوضاعنا الداخلية، ولا اعتقد أن البعض من الدول العربية التي أشيع أنها سترسل قواتا قادرة على إرسال ولو عسكري واحد لأنها متورطة في صراعات في اليمن وفي مناطق أخرى لذلك عليها أن تنتبه لأوضاعها الداخلية قبل أن تتفجر في وجهها وفي وجه من يدعمها”.

سوريا: العمل الدولي في إطار الأمم المتحدة يعاني أزمة أخلاقية وقانونية

نيويورك: أكد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض منذر منذر أن بعض الحكومات تتعامل مع مسألة “حماية المدنيين” بانتقائية وتستغل الموضوع بأسلوب أناني رخيص لخدمة أهدافها السياسية وذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى وأشار منذر أن مبدأ “حماية المدنيين” لا يمكن أن يستقيم إلا في ظل الالتزام الكامل بمبادئ الميثاق وأحكام القانون الدولي وفي مقدمتها احترام السيادة والمساواة في السيادة.
وقال منذر خلال جلسة لمجلس الأمن أمس إن سوريا ستستمر بممارسة واجبها وحقها الدستوري في حماية مواطنيها من المجموعات الإرهابية التي ضمت في صفوفها عشرات الآلاف من الإرهابيين الأجانب الذين تدفقوا من أكثر من مئة دولة مضيفا أن ما تشهده سورية حرب إرهابية قذرة تورطت حكومات وأجهزة استخبارات في إشعالها عبر خلق المجموعات الإرهابية وتدريب عناصرها وتمويلها وتسليحها.
ولفت منذر إلى أن المنظمات والفرق الأممية العاملة على الأرض في المجال الإنساني في سورية وثقت قيام المجموعات الإرهابية بتحويل المرافق الطبية والمدارس في كل منطقة سيطرت عليها إلى مقار لشن الهجمات بالصواريخ وقذائف الهاون مشددا على أن دول دائمة العضوية في مجلس الأمن تستخدم موضوع حماية المدنيين في ممارسة النفاق السياسي وكذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى.
وقال منذر أن بعثة الأمم المتحدة لتقييم الأوضاع في مدينة الرقة وثقت تدمير ما يسمى “التحالف الدولي” غير الشرعي للمدينة بشكل شبه كامل مضيفا إن هناك أزمة أخلاقية وقانونية يعاني منها العمل الدولي الجماعي في إطار الأمم المتحدة فبعض الحكومات لا تجد غضاضة في الدفاع المستميت عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان السوري وأجزاء من الأراضي اللبنانية.

العبادي: العراق نجح في تأمين الجانب السوري من الحدود

بغداد: أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي أن العراق نجح في تأمين الجانب السوري من الحدود والقضاء على عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي خصوصا في مناطق أعالي الفرات.
وقال العبادي، في مؤتمر صحفي أسبوعي: “هناك تعاون لتأمين بقية الحدود المحاذية لحدودنا، والهدف الأساس للحكومة العراقية هو حماية الحدود العراقية ومنع تسلل وعودة “داعش” عبر الحدود السورية إلى العراق”.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي، حسب ما نقله مكتبه الإعلامي: “عمليات التطهير مستمرة ونجحنا في تأمين الجانب السوري من الحدود، وتم القضاء على الدواعش هناك خصوصا في أعالي الفرات، وهناك تعاون لتأمين بقية الحدود المحاذية لحدودنا”.
وأشار العبادي إلى أن “القوات العراقية تقوم بعمليات جوية وعلى الأرض”، وتمكنت من إلقاء القبض على “إرهابيين دواعش من خلال الجهد الاستخباري”.
وتابع رئيس الوزراء العراقي: “أصدرنا توجيهات إلى القوات الأمنية العراقية فيما يتعلق باستمرار ملاحقة الإرهابيين الذين يشكلون خلايا صغيرة هنا وهناك ونحن نلاحقها ولم ندع لها مجالا للتجمع مطلقا”.
وتعتبر منطقة الحدود السورية العراقية في أعالي نهر الفرات والأراضي الصحراوية التي تحيطها آخر مأوى لقوات تنظيم “داعش” المصنف إرهابيا على المستوى الدولي والذي خسر معاقله الأساسية في كل من سورية والعراق خلال عام 2017 الماضي.
وشنت القوات الجوية العراقية خلال شهري أبريل ومايو من العام الحالي سلسلة من الغارات الجوية على مواقع للمسلحين في الجانب السوري من الحدود، وأعلن العراق عن مقتل عشرات عناصر التنظيم جراء هذه العمليات، فيما شدد على أن تنفيذها جاء بالتنسيق مع السلطات في دمشق.

سفير فلسطين: سوريا ستتولى أمر مخيم اليرموك وإعادة إعماره

دمشق: أكد السفير الفلسطينيي في سوريا أنور عبد الهادي، أن الدولة السورية بمؤسساتها كافة هي من سيتولى أمر مخيم اليرموك وإدارته عقب تطهيره من الإرهاب مثله مثل أي منطقة أو بقعة سورية أخرى، ودور الفصائل الفلسطينية كان بالمشاركة في طرد الإرهاب إلى جانب الجيش العربي السوري.
وأشار عبد الهادي إلى أن أمر إعادة إعمار المخيم ستتولاه الدولة السورية بالتعاون مع «أونروا»، كما يمكن أن تقوم منظمة التحرير الفلسطينية بدعوة دول مانحة، لتقديم التبرعات من أجل إعادة إعمار المخيم، وهذا الإجراء إن تم، فسيكون بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وبالنسبة لموعد عودة سكان مخيم اليرموك إلى منازلهم، لفت عبد الهادي إلى أنه من المبكر الحديث عن عودة السكان، وهي لن تكون قريبة بطبيعة الحال، لأن المخيم بحاجة إلى إعادة تأهيل وإعادة إعمار، علماً أن المئات من اللاجئين الفلسطينيين الموجودين في خارج سورية، يدون رغبتهم بالعودة إلى سورية فور استتباب الأمن في المخيم وغيره من المناطق السورية، بحسب تأكيده.

رئاسة الجمهورية توضح حقيقة تصريح بوتين حول خروج القوات الأجنبية

دمشق: ذكرت مصادر إعلامية أن التصريحات الأخيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول طلب انسحاب القوات الأجنبية من سورية لا يشمل الجانب الإيراني.
وقالت مصادر رئاسية لقناة الميادين أن الموقف المنسوب للرئيس الروسي حول طلب انسحاب القوات الإيرانية غير صحيح”، كما أفادت المصادر “أن القوات الإيرانية والروسية موجودة بطلب من الحكومة، ومغادرتها بالتالي تكون بطلب دمشق”.
وذكرت المصادر الرئاسية السورية أن كلام بوتين لا يشمل القوات والإيرانية والروسية أيضاً الموجودة بطلب من دمشق.
وكان المبعوث الروسي الخاص لشؤون التسوية السورية، ألكسندر لافريننييف، قال سابقاً ،تعقيباً على تصريحات الرئيس بوتين حول سحب القوات الأجنبية من سورية “إن هذا التصريح يخص كل المجموعات العسكرية الأجنبية، التي توجد على أراضي سورية، بمن فيهم الأمريكيون والأتراك وحزب الله والإيرانيون”.

مجلة أمريكية تتوقع فوز الرئيس الأسد بالانتخابات بنسبة 70%

واشنطن: رأت مجلة “ناشونال انترست” الأميركية أنّ السلام في سورية يمكن أن يتحقق إذا ما تعاونت الولايات المتحدة الأميركية والدول الأخرى المتدخلة في الشأن السوري مع الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك في ضوء نجاحه في “تعزيز قبضته على أغلبية الأراضي السورية.
ونشرت الصحيفة أن الرئيس الأسد بات اليوم مسيطراً على المدن الكبرى، وأردفت رأيها هذا بتصريح السفير الأميركي السابق لدى الاتحاد الأوروبي، جيمس دوبينز، القائل “أي سلام يتم التوصل إليه في سورية أفضل من الحرب الدائرة”.
ودعت المجلة، الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من البلدان المتدخلة في الشأن السوري إلى العمل بشكل أساسي من أجل وضع حد لمعاناة السوريين، وهذا يعني “قطع الدعم عن أغلبية مسلحي مايسمى المعارضة في سورية والعمل، وربما توفير الدعم المباشر، للأسد وحلفائه الخارجيين” وفق قولها.
في المقابل، حذّرت المجلة من أنّ هذا التبدل في السياسة ينطوي على مخاطرة، فيمكن للجيش السوري، ما إن يتم التوصل إلى ما يشبه السلام.
ولفتت المجلة إلى أنّ مجموعات معارضة، ابتداء من الأكراد المدعومين أميركياً وصولاً إلى مسلحي “داعش” ستحاول السيطرة على جيوب من البلاد، مشيرةً إلى أنّه سيكون حاجة إلى السيطرة على ما تبقى من “داعش”.
وتوقعت المجلة أن يظل هذا الوضع سائداً لسنوات في الوقت الذي يتم فيه بذل جهود للتفاوض على تسويات صعبة، مرجحةً أنّ تنعم أجزاء كبرى من البلاد بالسلام، وبالتالي عودة عدد كبير من اللاجئين إلى سورية ومساعدتهم على إعادة إعمارها.
في هذا السياق، كشفت المجلة أنّ نسبة كبيرة من السوريين تفضل البقاء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، مؤكدةً أنّ ثلثي المدنيين الذين خرجوا من حلب طلبوا الاستقرار في مناطق حكومية، وناقلةً عن بروفيسور معارض كما وصفته، تقديره فوز الرئيس الأسد في الانتخابات بنسبة تتخطى الـ 70% من الأصوات إذا ما أجريت اليوم.

مرشح للرئاسة التركية: سأسعى للصلحة مع الرئيس الأسد

أنقرة: أكد “محرم إينجه” مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض للانتخابات الرئاسية التركية، ثاني أكبر حزب في تركيا بعد حزب العدالة والتنمية، أنه في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية القادمة سيعمل على إحلال السلام مع الرئيس السوري بشار الأسد.
تصريحات “إينجه” التي تعكس رأي شريحة كبيرة من الأتراك، جاءت في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة “فوكس التركية” مساء أمس الأربعاء.
ورداً على سؤال حول علاقته بالدولة السورية في حال فوزه بالانتخابات التركية، لفت إلى أنه “بكل تأكيد سأعمل على إحلال السلام مع الحكومة السورية والتصالح مع الرئيس الأسد”.
وعن الخيار بين روسيا وحلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، فقد أشار المرشح الرئاسي إلى أنه “في حال فزت بالانتخابات فإن خياري سيكون مع الناتو طبعاً”.
يشار إلى أنه في 24 حزيران المقبل، سيتوجه الأتراك لاختيار رئيسهم الجديد إضافة إلى انتخابات برلمانية.