سياسة – دولي

السويد تستعد للحرب

كشفت وكالات أنباء محلية وعالمية خططا تجريها الحكومة السويدية لتوزيع منشورات على قرابة 5 ملايين منزل، حول كيفية الاستعداد لحرب قادمة.

وقالت التقارير الواردة في هيئة الإذاعة البريطانية و “سي. إن. إن” الأمريكية، إن المناشير تدعو أيضا المواطنين إضافة للحرب الاستعداد للأزمات والكوارث في حالات السلم أو الاعتداءات التي قد يواجهها المجتمع السويدي.

عملية التوزيع ستكون طيلة الربيع المقبل في كافة أنحاء البلاد.

كما يعرض المنشور خطوات للمواطنين من أجل مساعدتهم على ضمان الحصول على المواد الغذائية، والمياه، في حالة الحصار داخل المنازل.

جدير بالذكر أن هذه المنشورات كانت أول مرة في الحرب العالمية الثانية ولكنها لم تستخدم منذ ثمانينيات القرن الماضي وهذه المرة جرى ربطها بما أسمته الخطر الروسي والقادم من جهة البلطيق.

وفي فبراير/ شباط 2015، قررت الحكومة السويدية تعزيز الإنفاق الدفاعي بمقدار 720 مليون دولار أمريكي على مدار 5 سنوات.

يذكر أن السويد أيضا رفعت مستوى احتمال الهجوم الإرهابي بعد الحادث الذي وقع في ستوكهولم العام الماضي وأدى لمقتل 5 أشخاص.

النيويوك تايمز: السفير الأمريكي سيباشر مهامه في القدس اعتبارا من 2019

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعجل إجراءات نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس ليتم بحلول 2019.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى، أن الإدارة الأمريكية تنوي نقل مكتب السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، إلى مبنى القنصلية في حي “أرنونا” جنوبي القدس، حيث سيبدأ فريدمان بالعمل في المبنى الجديد عام 2019، وذلك إلى حين اكتمال بناء السفارة الجديدة داخل المدينة.

وأضافت أن خطط الإدارة الجديدة تجاه القنصلية تشير إلى أنها لم تعد تهتم بتبعيات القرار السياسي بنقل السفارة، وللاحتجاج الفلسطيني والعربي والإسلامي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح مؤخرا بأنه متأكد من أن واشنطن ستنقل سفارتها إلى القدس قبل نهاية 2018، إلا أن ترامب نفى ذلك قائلا إن “ذلك ليس ضمن المخطط”.

وأشارت إلى أن فريدمان اقترح على الإدارة الأمريكية مدعوما من مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنير، انتقال طاقم السفارة مبدئيا من تل أبيب إلى مقر قنصليتها في القدس إلى حين استكمال بناء المبنى المقرر للسفارة، إلا أن وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون طلب تأجيل الانتقال لحين استكمال بناء المبنى من منطلق حماية طاقم الموظفين من أي تداعيات أمنية.

وتشير الصحيفة إلى أن مبنى أرنونا الواقع بالقرب من الخط الأخضر في القدس، والذي يصدر التأشيرات ويقدم خدمات للمواطنين الأمريكيين، يتم تهيئته لقدوم السفير فريدمان لتنفيذ مهام “سرية”.

المخابرات التركية اعتقلت شقيقات واشقاء الزعيم التركي اوجلان

قامت في الساعات الاخيرة المخابرات التركية باعتقال شقيقات واشقاء الزعيم الكردي زعيم حزب ب. ك. ك. المتمرد على الحكم التركي والذي قاد حربا ضد الجيش التركي من اجل الحصول على حقوق الاكراد في تركيا، فقامت المخابرات التركية باعتقال شقيقات واشقاء الزعيم الكردي المسجون في سجن مرمرة وهي جزيرة تركية على الشاطىء وتبعد 30 كلم عن شاطىء البحر واوجلان مسجون فيها، ولا يستطيع احد زيارته، ولا يستطيع الاتصال بالخارج.

لمن المخابرات التركية اعتبرت ان تحرك الاكراد في سوريا في هذا الشكل وبهذا الدعم الاميركي الكبير قد يحرك عشيرة اوجلان الكردية الضخمة والتي يقودها شقيقه الثاني اضافة الى ان شقيقاته والعشيرة تتبع لعائلة الزعيم الكردي اوجلان التي تقود عشيرة اوجلان الكردية بكاملها وهي تضم حوالي نصف مليون كردي موجودون في تركيا.

وقد احتجت واشنطن لدى السلطات التركية على هذه الاعتقالات، لكن تركيا قالت ان هذا الامر شأن داخلي تركي ولا يحق للولايات المتحدة التدخل فيه.

تحرش جنسي داخل أروقة الأمم المتحدة

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن المنظمة الدولية على علم بمشكلة السلوك غير اللائق لموظفي المنظمة ولا تغلق عينيها عن ذلك.

وأتى تصريح دوجاريك اليوم عقب تحقيق نشر في صحيفة الغارديان البريطانية تحدث عن انتشار التحرش الجنسي بين موظفي الأمم المتحدة والإفلات من العقاب بسبب تمتع المعتدين بالحصانة.

وقال دوجاريك: “لا أحد يعتقد أن الأمم المتحدة تختلف عن المنظمات العامة والخاصة الأخرى التي واجهت حالات التحرش الجنسي.. لسوء الحظ، يحدث هذا في كل مكان”، مؤكدا اتخاذ التدابير الملائمة ردا على السلوك غير المناسب لموظفيها.

وكانت الغارديان نشرت في وقت سابق من اليوم، تحقيقا كشف ارتكاب موظفين تابعين للأمم المتحدة، اعتداءات وصلت في بعض الحالات للاغتصاب.

 

ونقلت الصحيفة على لسان عشرات الموظفين الحاليين والسابقين في الأمم المتحدة كيف تنتشر ثقافة الصمت بين أروقة مؤسسات الأمم المتحدة حول العالم، بسبب نظام الشكاوى الظالم والفاسد، الذي يقف كعقبة أمام الضحايا.

وادّعت 15 موظفة تواصلت معهن الغارديان تعرضهن أو تسجيلهن حالات تحرش أو اعتداء خلال الأعوام الخمس الماضية، تراوحت بين التحرش اللفظي والاغتصاب.

كما قدمت سبع نساء منهن شكاوى رسمية حول ذلك، وهو المسار الذي تخشاه ضحايا كثيرات خوفا من خسارة وظائفهن، أو بسبب اعتقادهن بعدم جدوى الإفصاح عن التحرّش.المصدر: وكالات

سريّة عسكرية فرنسية تنضم لقوات الناتو في إستونيا

قال رئيس وزراء إستونيا یوری راتاس خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن قوات عسكرية فرنسية ستنضم لقوات الناتو في إستونيا العام المقبل 2019.

وصرح وزير دفاع إستونيا يوري لويك بأن كتيبة الناتو الدولية في بلاده أغلب عناصرها من القوات البريطانية إضافة إلى وحدات عسكرية من بلدان الناتو الأخرى.

وشدد الوزير لويك على أنه يقيم الخطوة الفرنسية بشكل عال، مشيرا إلى أن التعاون العسكري بين الوحدات البريطانية والفرنسية في إستونيا له تاريخ طويل ولا بد من مواصلة هذا التعاون المشترك في العام 2019. وذكر يوري لويك أن إرسال السرية الفرنسية إلى إستونيا مهم للعلاقات بين باريس وتالين بشكل عام لأن فرنسا هي دولة أوروبية كبيرة ذات ترسانة نووية وإستونيا لديها روابط متينة مع فرنسا في المجلات السياسية والعسكرية.

 ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن هذا القرار اليوم الخميس أثناء اجتماعهما في لندن المكرس للتعاون في مجالي الأمن والدفاع.

وأفادت وسائل الإعلام بأن القوات البريطانية المسلحة ستشارك في عمليات عسكرية تقودها فرنسا في مالي ضد متطرفين. وفي مقابل ذلك سترسل الحكومة الفرنسية سريتها إلى كتيبة الناتو دعما للبريطانيين في إستونيا.

يذكر أن كتيبة الناتو في إستونيا تتكون من 1200 شخص من بينهم 800 عسكري بريطاني، وتتسلح بمعدات عسكرية ثقيلة تشمل المدرعات.

المصدر: وكالات

الخارجية الأمريكية: ندعو تركيا لعدم إرسال قواتها إلى عفرين السورية

دعت وزارة الخارجية الأمريكية تركيا إلى عدم إرسال قواتها إلى مدينة عفرين شمالي سوريا.

وفي إجابة على سؤال حول التهديدات التركية باقتحام عفرين لضرب القوات الكردية فيها، قالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن واشنطن “تحث تركيا على عدم اتخاذ أي خطوة من هذا القبيل”، ودعت بدلا من ذلك أنقرة إلى مواصلة تركيزها على محاربة مسلحي تنظيم “داعش” في المنطقة.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أعلن أن بلاده تعتزم التدخل في عفرين ومنبج في سوريا، متهما واشنطن بعدم الالتزام بوعودها فيما يخص دعم المسلحين الأكراد في سوريا.

المصدر: رويترز

اتهام رئيس الحكومة البريطاني ألاسبق إدوارد هيث باغتصاب الأطفال ورميهم في البحر

لندن ـ متابعات:  قدم شون ميموري المشرف على التحقيق في قضية مرفوعة ضد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق إدوارد هيث استقالته من منصبه لأسباب طبية، حسب الشرطة البريطانية.

وأكدت ВВС أنه خلال عملية Conifer التي بدأت عام 2015، للتحقيق في التهم الموجهة ضد السير ادوارد هيث، كان حتما سيتم استدعاؤه للتحقيق لو كان على قيد الحياة.

وأضافت أن ذلك لا يعني ثبوت التهمة على إدوارد هيث أو مشاركته في هذه الجرائم، إذ يتعلق الأمر بفترة طويلة من الجرائم الجنسية وجرائم اغتصاب الأطفال والقاصرين.

فقبل عامين، أعلنت ليندا كوربي أنها شاهدت ذات يوم في السبعينيات من القرن الماضي، 11 طفلا أعمارهم من  6 إلى 11 عاما قدموا من ملجأ هوت دي لا جارين، وصعدوا إلى يخت هيث الذي لم يعد منه سوى 10 أطفال فقط.

وتؤكد كوربي أن السيناتور رالف فيبيرت كان أيضا شاهدا على الحادث، وقالت إنها أبلغت الشرطة بالحادث، لكنها رفضت التحقيق” لأنها تلقت إيعازا من الأعلى”.

وشددت على أن الموضوع أثار شكوكها على الرغم من احتمال مغادرة الفتى المذكور للسفينة في مكان آخر.

ومن المعروف أن دار الأيتام المذكورة تتمتع بسمعة سيئة ولا تزال الشرطة منذ عام 2008 تحقق في حوادث اغتصاب جماعي للأطفال فيها، حيث ينظر التحقيق في أكثر من 100 شكوى حول عنف جنسي دارت أحداثها داخل جدرانها.

وطبعا إدوارد هيث ليس الشخص الوحيد من النخبة البريطانية، الذي عصفت به فضيحة جنسية.

فلقد تعرض لمثل هذه التهم العضو السابق في البرلمان البريطاني سايريلي سميث والفنان البريطاني المعروف جيمي سافيل الذي تؤكد بعض وسائل الإعلام أنه أرتكب أكثر من 450 جريمة جنسية  ضد أطفال يفتقدون للحماية بينهم مرضى في مستشفيات للفقراء.

ولكن رغم ذلك لم تقم الشرطة بالتحقيق في هذه الجرائم وهو ما تعتبره وسائل الإعلام البريطانية بمثابة التقصير الإجرامي.

ويقول تقرير ВВС إن محاولات عرقلة التحقيق في مثل هذه الجرائم، تجري على جميع المستويات، بين أوساط الشرطة والسلطات المحلية وأجهزة المخابرات  البريطانية.

وتجدر الإشارة إلى أن هيث توفي في منزله في ساليسبري في يوليو 2005 عن عمر ناهز 89 عاما.

منظمات حقوقية بريطانية تدعو لإلغاء زيارة بن سلمان إلى لندن

لندن|
قال موقع ميدل ايست مونيتور: “إن منظمات حقوق الانسان البريطانية دعت حكومة بلادها الى إلغاء زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى بريطانيا التي أعلنتها رئيسة الوزراء تيريزا ماي الشهر الماضي”.
وقالت المنظمات في رسالة مشتركة قدمت إلى مكتب ماي: “إن ولي العهد السعودي مسؤول عن الجرائم المرتكبة في بلده ضد الناشطين، بما في ذلك السجن والاحتجاز والتعذيب والاختفاء القسري والإعدام”.
وأفادت الرسالة بأن “ولي العهد السعودي مسؤول أيضاً عن جرائم الحرب الخطيرة في اليمن والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء بمن فيهم النساء والاطفال”.
كما انتقد نشطاء حقوق الانسان دعم الحكومة البريطانية التسليحي للائتلاف الذي تقوده السعودية، معتبرين أنه السبب الرئيسي في تفاقم الأوضاع باليمن
وقالت الرسالة: “إن النظام السعودي يتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى مثل البحرين حيث يساعد النظام هناك لقمع الناشطين”.
وقال الناشطون: إن “النظام السعودي فرض الحصار على قطر، الذي ينتهك جميع الاتفاقيات الدولية، واحتجز رئيس الوزراء اللبناني في محاولة لفرض شروط على دول أخرى”.
وقال الموقعون على الرسالة: “إن زيارة بن سلمان لبريطانيا عار على المملكة المتحدة”، محذرين من أن “مصالح وقيم الشعب البريطاني تتناقض مع هذه الزيارة”.
وهذه الرسالة وقعت من قبل تحالف “وقف الحرب”، ومجموعة “وقف التسليح السعودية”، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة، ومركز البحرين لحقوق الإنسان
وانضمت كثير من المنظمات الأوروبية غير الحكومية إلى هذه الدعوة، إذ تعتبر أن الدول الأوروبية، بما فيها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا، تنتهك التشريعات الوطنية التي تحظر توريد الأسلحة إلى دولة متحاربة ودول تخرق حقوق الإنسان.
وعلاوة على ذلك، شنت الجماعات الحقوقية حملة ضد الزيارة على الموقع الرسمي للحكومة البريطانية بهدف جمع “أكبر عدد ممكن من التوقيعات ضد الزيارة.
وخلال العام الماضي زار بن سلمان بريطانيا مرتين، الأولى في نيسان، والثانية في تشرين الثاني، حيث التقت ماي خلالها الملك السعودي “سلمان بن عبد العزيز” وأجريا محادثات مع ولي العهد ووزير الدفاع السعودي.
يذكر أن بريطانيا شهدت في الأشهر الأخيرة حملة وقف بيع الأسلحة وقد طالبت بحظر تراخيص تصدير القنابل البريطانية الصنع والطائرات المقاتلة والذخائر الأخرى التي قالت إن التحالف العربي الذي تقوده السعودية يستخدمها في حربه على اليمن، حيث ترى الحملة أن بريطانيا خالفت القوانين الإنسانية.
وتشمل الأسلحة التي تبيعها بريطانيا للسعودية طائرات حربية من طراز «تايفون» و«تورنيدو» وقنابل دقيقة التوجيه. ورخصت بريطانيا بيع أسلحة للسعودية منها رخص بقيمة 12.8 مليار دولار تشمل طائرات مروحية وطائرات دون طيار، ورخصة بقيمة 5.1 مليارات دولار لتصدير قنابل يدوية وقنابل وصواريخ وتدابير مضادة.

ترامب يعلن عن الفائزين في جائزة الأخبار المزيفة للعام 2017

واشنطن|
واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على وسائل الإعلام، حيث أعلن الأربعاء عن الفائزين في بجوائز الأخبار المزيفة لعام 2017.
ونشر ترامب رابطاً على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي يحتوى على قائمة لـ11 تقريراً يستحقوا لقب ” أخبار مزيفة “. ولم يتسن الاطلاع على قائمة الفائزين، التي نشرت على الموقع الإلكتروني الرئيسي للحزب الجمهوري في بادئ الأمر بعدما تعطلت الصفحة بسبب الإقبال الشديد .
وشملت القائمة تقارير من شبكات نيويورك تايمز وايه بي سي وسي إن إن وتايم وواشنطن بوست ونيوزويك، التي وصفها ترامب في الماضي بأنها أمثلة على الإعلام غير المحايد والخاطئ.
وجاء في المرتبة الـ11 في القائمة ” التواطؤ الروسي” في إشارة إلى التواطؤ بين الحملة الانتخابية لترامب وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية 2016. ووصفت قائمة الجوائز هذه القصة ” بالخدعة الأكبر التي تعرض لها الشعب الأمريكي”.
مع ذلك، بعد فترة قصيرة من نشر رابط الجوائز، أشاد ترامب بوسائل الإعلام، وقال ” هناك الكثير من الصحافيين الذين احترمهم والكثير من الأخبار الجيدة التي يفخر بها الشعب الأمريكي”.
ويذكر أن ترامب قد أعلن أنه سوف يعلن الجوائز في الثامن من كانون ثان/يناير الجاري، ولكنه بعد ذلك أرجئ الموعد إلى 17 . وكان ترامب قد انتقد أكثر من مرة المؤسسات الإعلامية الكبرى على خلفية تغطيتها لفترة رئاسته.

خبراء: نماذج جديدة من الأسلحة النووية تهدد بنشوب حرب بين واشنطن وموسكو وبكين!

نقلت وسائل إعلام أمريكية عن خبراء تحذيرهم من أن تطوير نماذج جديدة من الأسلحة النووية ذات قوة صغيرة، يضاعف خطر نشوب حرب بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وذكرت مجلة “Newsweek” في هذا الخصوص أن البنتاغون يطور طرازين جديدين من الأسلحة النووية بزعم اللحاق بروسيا والصين.

كما أن مسودة العقيدة النووية الأمريكية اتهمت موسكو وبكين بأنهما تعززان إمكاناتهما النووية، بخلاف الولايات المتحدة التي، بحسب المسودة، تسير في الاتجاه المعاكس وتقلص من ترسانتها.

وتشدد هذه الوثيقة على ضرورة “تطوير واعتماد وسائط تسلح جديدة للاحتواء وتحقيق أهدافنا، إذا فشل الردع”، لافتة بالخصوص إلى وجود مساع لتطوير رؤوس نووية منخفضة الطاقة لمشروع صواريخ الغواصات “ترايدنت” المستخدم في الغواصات من طراز “أوهايو”.

وتخطط وزارة الدفاع الأمريكية في هذا السياق أيضا لتطوير صاروخ نووي  بحري بطاقة منخفضة.

وتفسر هذه الخطوات في مجال تطوير الأسلحة النووية بأنها تأتي لزيادة مرونة القدرات النووية، وذلك لأن البنتاغون يرى أن أسلحته النووية “كبيرة وقوية للغاية” ما يجعل استخدامها عمليا متعذرا.

ويعتقد البنتاغون أن هذا الأمر تعيه جيدا روسيا والعالم، في حين أن الرؤوس النووية المنخفضة القوة، تجبر الدول الأخرى على الاقتناع بأن احتمال استخدام الولايات المتحدة لأسلحتها النووية مرتفع.

ولا يتفق الجميع مع ما ذهبت إليه مسودة العقيدة النووية الأمريكية، إذ رأى  جون وولفستال، الذي عمل مستشارا للرئيس السابق باراك أوباما لشؤون الحد من التسلح، أن هذه الوثيقة تعاني من “الفصام”.

وأكد أن مثل هذا الطرح الذي يعتمد على تحقيق الردع من خلال الرفع من الثقة في أن واشنطن يمكن أن تبادر باستخدام الأسلحة النووية، سيخفض عتبات اتخاذ قرار استخدام الأسلحة النووية، وذلك لأن البنتاغون ستكون “لديه إمكانات أكبر لاستخدامه وإغراءات أكبر للقيام بذلك”.

المصدر: نوفوستي