خبر وتعليق

العدو ترتعد فرائصه.. صحيفة عبرية تتوقع سيطرة الجيش على القنيطرة ودرعا قريبا

القدس المحتلة|
أكد موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبري أنه بعد سبع سنوات على اندلاع الحرب في سورية، فإن “الجيش السوري سينتصر على المسلحين، ويبدو أنه من الصعب على المسلحين الإقرار بالحقيقة المرة أنهم خسروا الحرب وحالياً تبدأ المعركة الأخيرة أو العد العكسي”.
وأضافت “أحرونوت” أن “الساحة الجنوبية يجب أن تقلق إسرائيل أكثر من كل الساحات، ليس فقط لأنها قريبة من حدودنا، بل لأن حزب الله يشارك فيها بشكل جوهري أكثر من بقية المناطق، وهو يستعد لفتح جبهة جديدة ضد إسرائيل في هضبة الجولان”.
وذكرت الصحيفة أن “فرص المسلحين في الجنوب أصبحت ضئيلة لأنهم منقسمين بين عدة تنظيمات تعادي بعضها البعض”. وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن سيطرة الجيش السوري على محافظتي القنيطرة ودرعا هي مسألة وقت فقط.
تعليق.. ما تذكره الصحيفة الصهيونية هو تحصيل حاصل فالجيش السوري قادر على تحرير جميع الأراضي السورية ولكن الحرص على دماء المدنيين الذين أوغلت فيهم المجموعات المسلحة المرتبطة بإسرائيل هو الذي يؤخر الحسم العسكري، وما حصل في بيت جن هو خير دليل على ما نقول.

أردوغان يهدد مستقبل أطفالنا.. جلاء مدرسي بختم تركي شمال حلب

حلب|
فرضت وزارة التربية التركية، وفي خطوة أثارت استهجان السوريين، جلاء مدرسياً على المدارس المنتشرة في مناطق سيطرة تنظيم “درع الفرات” شمال حلب يحمل العلم التركي من دون أي إشارة إلى اسم سوريا في كتاباته.
واعتبر أهالي في مناطق “درع الفرات” أن الهدف الرئيسي من وراء المبادرة التركية هو ممارسة مزيد من التتريك بحق السوريين لا تقتصر على المنهاج الدراسي بل تعدته إلى باقي مناحي الحياة بغية خلق واقع على المدى الطويل لضم تلك المناطق إلى تركيا مستقبلاً.
وقال مصدر تعليمي مقرب مما يسمى “الحكومة المؤقتة” ومقرها غازي عنتاب: “إن وزارة التربية التركية ومن ورائها الحكومة التركية لم تستشر “المؤقتة”؟، وهي المسؤولة عن المدارس والمنهاج التربوي في مناطق “درع الفرات” بخطوتها طباعة وتوزيع جلاء مدرسي يحمل العلم التركي وعلم “الجيش الحر”، ما أثار استياء كل الكادر التعليمي والتلاميذ والسكان”.
وأوضح مدير مدرسة ابتدائية في جرابلس أن “الجلاء، الذي اعتمدته مديرية التربية والتعليم في ولاية كلس وجرى توزيعه على المدارس، بدل احتساب العلامات من 10 علامات لكل مادة مقررة إلى 100 علامة لصفوف الرابع فما فوق وأنه خطوة في طريق اعتراف تركيا بالشهادات التي تمنحها المدارس في مناطق سيطرة “درع الفرات” والتي يبلغ عددها 100 مدرسة فقط لتعديلها داخل تركيا”، لافتاً إلى أن كتابة عبارة “منطقة درع الفرات” بدل اسم “سورية” على العلم يدل على نية واضحة بتتريك عملية التعليم رغماً عن رغبة الأهالي الرافضين للعملية.
وسبق للحكومة التركية أن أطلقت أسماء ضباط أتراك، قتلوا في معارك السيطرة على شمال وشمال شرق حلب ضمن عملية “درع الفرات”، على المدارس السورية وفرضت اللغة التركية كمادة أساسية في عملية التدريس، كما تعمد إلى تعيين المدرسين بحسب ولاءاتهم لتركيا وتعطي المنح الدراسية لاستكمال الدراسة الجامعية داخل تركيا على نفقتها بحسب الولاءات أيضاً.
يذكر أن الجيش التركي أطلق عملية “درع الفرات” في 14 آب 2016 وسيطرت على جرابلس والراعي والشريط الحدودي بينهما وصولاً إلى مدينة الباب شمال شرق حلب بمؤازرة المجموعات المسلحة الموالية للحكومة التركية التي فرضت أبراج الاتصالات التركية والبريد التركي على تلك المناطق التي استبدلت فيها أسماء بعض القرى السورية بأسماء تركية!.

التخصصات الجامعية للحكام العرب.. بعضهم لم يُكمل تعليمه

دمشق|
التحق الكثير من الرؤساء العرب بجامعات أوروبا أو مراحل تعليمية مختلفة ليكملوا تعليمهم، في حين توقف بعض رؤساء الدول العربية ولم يكملوا تعليمهم
وأبرز الشهادات التي حازوا عليها:

سلمان بن عبد العزيز آل سعود – السعودية
تلقى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، (82 عاماً-مواليد 1935)، تعليمه الأولي في مدرسة الأمراء بالرياض، التي أنشأها والده، الملك عبد العزيز عام 1937، لتعليم أبنائه، حيث ختم القرآن الكريم، ودرس العلوم الدينية والعلوم الحديثة، واحتفلت المدرسة بذلك عام 1945، وهو بعمر العاشرة، بحسب موقع “جائزة الملك فيصل العالمية”.
وحصل الملك السعودي على عدد من الشهادات الفخرية الأكاديمية، ومنها: دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودكتوراه فخرية في الأدب من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ودكتوراه فخرية من جامعة ميليا الإسلامية في دلهي.
أيضاً، حصل على دكتوراه فخرية في القانون من جامعة واسيدا باليابان، ووسام “كينت” للعلوم الإنسانية، من أكاديمية برلين براندنبورغ الألمانية، بحسب موقع وزارة الخارجية السعودية.

محمد بن سلمان – السعودية
لفت محمد بن سلمان (32 عاماً-مواليد 1985) الأنظار بقراراته ومشاريعه الأخيرة، خاصةً مع تعيينه ولياً للعهد في حزيران 2017؛ لذا سنتحدث عن تعليمه ضمن هذه القائمة.
حصل الابن السادس للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، على درجة البكالوريوس في القانون والعلوم السياسية من جامعة الملك سعود، وحصل على الترتيب الثاني على مستوى جامعته، كما كان ضمن العشرة الأوائل على مستوى المملكة في الثانوية العامة، بحسب موقع مؤسسة “مسك” الخيرية التي أسسها.

تميم بن حمد آل ثاني – قطر
تخرَّج الأمير القطري، الشيخ يتميم بن حمد آل ثاني (37 عاماً-مواليد 1980)، في مدرسة Sherborne بالمملكة المتحدة عام 1997، ثم درس بالأكاديمية العسكرية الملكية في “ساندهريست” Royal Military Academy Sandhurst على خطى والده الشيخ حمد بن خليفة، وتخرج فيها عام 1998.
والتحق بعدها بالقوات المسلحة القطرية التي تولى قيادتها بصفته أميراً. وقد تولى تميم مقاليد الحكم بدولة قطر في 25 يونيو/حزيران 2013 بعد تنازل والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما يتحدث اللغتين الإنكليزية والفرنسية بجانب لغته الأم العربية.

خليفة بن زايد آل نهيان – الإمارات

تلقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تعليمه المدرسي في المدرسة “النهيانية” التي أنشأها والده الشيخ زايد في مدينة العين، حيث سكن مع عائلته بقلعة المويجعي؛ إذ كان والده حاكم منطقة العين في ذلك الوقت، بحسب “البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة”.
يحمل الرئيس الإماراتي (70 عاماً-مواليد 1948) درجة الدكتوراه الفخرية منحةً من معهد الدراسات البيئية بجامعة الخرطوم السودانية، منذ عام 2009؛ وذلك تقديراً من الجامعة لمساهماته في مجال البيئة، بحسب جريدة “الاتحاد” الإماراتية.

حمد بن عيسى آل خليفة – البحرين
تخرج العاهل البحريني، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، في كلية القيادة ورئاسة الأركان بكنساس في الولايات المتحدة الأميركية عام 1972، بعد حصوله على شهادة الشرف العسكرية في قيادة الأركان، وفي العام نفسه حصل على شهادة الدبلوم الوطنية بالإدارة العسكرية، كما درس الطيران وتخرج عام 1979.
أما ما قبل الجامعة، فقد التحق الملك البحريني (86 عاماً-مواليد 1950) بمدرسة “ليز” في مدينة كمبردج البريطانية حيث درس المرحلة الثانوية حتى عام 1967، أتبعها بدراسة دورة عسكرية في كلية “مونز” الحربية للضباط بمدينة درشوت همشاير في بريطانيا، وذلك بعد إنهائه المرحلة الابتدائية في البحرين عام 1964.

صباح الأحمد الجابر الصباح – الكويت
تلقى أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، (88 عاماً-مواليد 1929)، تعليمه في المدرسة المباركية بالكويت، وقد حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة جورج واشنطن خلال زيارته لأميركا في تموز 2005، بحسب صحيفة “القبس” الكويتية.
كما حصل في آذار 2014، على دكتوراه فخرية من جامعة البحر الأحمر السودانية، وذلك على هامش انعقاد القمة العربية العادية الـ25 بالكويت، كما حصل على دكتوراه فخرية من جامعة الكويت في آذار 2017، بحسب جريدة “الكويتية”.

قابوس بن سعيد – عُمان
درس السلطان قابوس سلطان عُمان، (77 عاماً-مواليد 1940)، في المدرسة الابتدائية بصلالة، قبل أن يرسله والده، السلطان سعيد بن تيمور، عام 1958 إلى إنكلترا، حيث درس عامين في مؤسسة سافوك للتعليم الخاص.
ثم التحق بالأكاديمية العسكرية الملكية “ساند هيرست” كضابط مرشح لمدة عامين، وتخرج برتبة ملازم ثان، انضم بعدها إلى إحدى الكتائب البريطانية العاملة آنذاك في ألمانيا الغربية بعد ذلك أمضى 6 أشهر كمتدرب في فن القيادة العسكرية، بحسب “وكالة الأنباء العمانية”.

الرئيس بشار الأسد – سوريا
تخرج الرئيس السوري، بشار الأسد، (55 عاماً-مواليد 1965)، في كلية الطب بجامعة دمشق عام 1988 بتقدير “جيد جداً”في تخصص طب العيون، ثم توجه عام 1992 إلى بريطانيا لمتابعة التخصص في طب العيون، وعاد لسوريا بعد عامين.

عبد الله الثاني بن الحسين – الأردن
درس العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، (56 عاماً-مواليد 1962)، المرحلة الابتدائية بـ”الكلية العلمية الإسلامية” في عمّان عام 1966، وأكمل دراسته بمدرسة “سانت أدموند” في مقاطعة سري، ثم أكاديمية “ديرفيلد” بالولايات المتحدة الأميركية، وفي جامعة “جورج تاون” بالعاصمة الأميركية واشنطن، بحسب موقع “الملك عبد الله الثاني”.
وفي عام 1980، التحق بأكاديمية “ساند هيرست” العسكرية الملكية في بريطانيا؛ إذ تخرج برتبة ملازم ثانٍ عام 1981، كما عُين بعد ذلك قائداً لسرية استطلاع في قوات “الهوسار” الملكية البريطانية، كما انضم لعام إلى جامعة “”أكسفورد”، حيث أنهى مساقاً خاصاً بشؤون الشرق الأوسط، كما التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الأربعين، بحسب “وكالة الأنباء الأردنية”.
وفي تموز 2010، حصل الملك الأردني على دكتوراه فخرية من جامعة القدس؛ تقديراً لمواقفه تجاه القدس، بحسب صحيفة “المملكة اليوم” الأردنية.

عبد الفتاح السيسي – مصر
درس الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي (63 عاماً-مواليد 1954)، في الأكاديمية العسكرية بمصر، وتخرج فيها عام 1977، وخدم بعد ذلك بسلاح المشاة، كما حصل على ماجستير في العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987.
كما درس الماجستير بقيادة الأركان البريطانية عام 1992، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكرية في 2003، ودرس أيضاً بكلية الحرب التابعة للجيش الأميركي في الولايات المتحدة عام 2006، بحسب موقع “مدى مصر” وهيئة الإذاعة البريطانية BBC.

محمد السادس بن الحسن – المغرب
درس العاهل المغربي، الملك محمد السادس، (53 عاماً-مواليد 1963)، في سن الرابعة بالكتّاب القرآني الملحق بالقصر الملكي، وأنهى تعليمه الابتدائي عام 1973، وتابع دراسته الثانوية بالمدرسة “المولوية”، حيث نال شهادة البكالوريا عام 1981، بحسب موقف “وزارة الثقافة والاتصال” المغربية.
وفي عام 1985، واصل الدراسات العليا بالحقوق في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس في الرباط، ليتخرج بعد عامين بتقدير امتياز، كما حصل على شهادة الدكتوراه بالحقوق من جامعة University of Nice Sophia Antipolis في فرنسا وذلك عام 1993.
كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة “جورج واشنطن” عام 2000. ويتقن الملك المغربي 3 لغات أجنبية، وهي: الفرنسية، والإنكليزية، والإسبانية.

عبد العزيز بوتفليقة – الجزائر
تلقى الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، (80 عاماً-مواليد 1937)، تعليمه حتى المرحلة الثانوية بالمغرب، حيث درس في مدرسة “سيدي زيان”، ثم المدرسة “الحسنية”، وتابع بعدها بثانوية “عبد المؤمن”، تلتها ثانوية “عمر بن عبد العزيز”، قبل أن يقرر ترك التعليم والانخراط بصفوف جيش التحرير، وهو في عمر الـ19.

الباجي قايد السبسي – تونس
تلقى الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، (91 عاماً-مواليد 1926)، تعليمه بمعهد الصادقية في تونس العاصمة، وأكمل الجزء الثاني من البكالوريا في “ديجون” حيث درس المحاماة، وأكمل الدراسات العليا بكلية باريس للحقوق عام 1950.
وفي عام 2015، حصل السبسي على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة “السوربون” بباريس، حيث درس الحقوق.

فؤاد معصوم – العراق
درس الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، (79 عاماً-مواليد 1938)، القانون والشريعة في جامعة بغداد، كما عمل مدرساً بكلية الآداب في جامعة البصرة عام 1968، كما كان يُحاضر بكليتي الحقوق والتربية في الجامعة نفسها. حصل معصوم على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة الأزهر بمصر عام 1975.

محمود عباس – فلسطين
حصل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، (82 عاماً-مواليد 1935)، على بكالوريوس في القانون من جامعة دمشق عام 1985، وقد درس منزلياً على أثر النكبة الفلسطينية ولجوئه إلى سوريا، حيث انقطع عن الدراسة وهو في عمر 13 عاماً لمدة عامين للعمل، قبل أن يُكمل المرحلة الإعدادية ويعمل معلماً، ثم يكمل المرحلة الثانوية من المنزل، والجامعة بنظام الانتساب.
وقد حصل عام 1982 على دكتوراه بمعهد الاستشراق في موسكو، كما حصل على الدكتوراه الفخرية بجامعة الصداقة بين الشعوب بموسكو في 14 نيسان 2015، بحسب موقع “روسيا اليوم”.

عبد ربه منصور هادي – اليمن
تخرج الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، (72 عاماً-مواليد 1945)، في مدرسة “جيش محمية عدن” العسكرية الخاصة عام 1964، وتم ابتعاثه في العام نفسه إلى بريطانيا، حيث درس بكلية “سان هيرست” الملكية البريطانية، كما حصل على الماجستير من أكاديمية ناصر العسكرية بجمهورية مصر العربية، وأكاديمية فرونزا في الاتحاد السوفييتي السابق.

عمر البشير – السودان
تخرج الرئيس السوداني، عمر البشير، (77 عاماً-مواليد 1944)، في الأكاديمية العسكرية بالخرطوم عام 1966، كما درس في الأكاديمية العسكرية بالقاهرة، حصل بعدها على ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1981.
كما حصل على ماجستير العلوم العسكرية في ماليزيا عام 1983، وكذلك زمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام 1987، وحصل أيضاً على دكتوراه فخرية في الدراسات الاستراتيجية عام 2012، من جامعة “كرري” في أم درمان بالسودان.

ميشال عون – لبنان
التحق الرئيس اللبناني، ميشال عون، (82 عاماً-مواليد 1935) بالمدرسة الحربية عام 1955، وتخرج فيها ضابطاً مدفعياً، وابتُعث عام 1978 لمتابعة دورة أركان في مدرسة الحرب العليا بباريس، وعاد بعد عامين برتبة “ركن”.

إسماعيل عمر جيله – جيبوتي
تلقى الرئيس الجيبوتي، إسماعيل جيله، (71 عاماً-مواليد 1946)، تعليمه في المعهد الديني بإثيوبيا حيث وُلد؛ إذ كان والده يعمل هناك موظفاً في شركة السكة الحديدية التي تربط البلدين، ثم التحق بالشرطة الفرنسية حتى وصل لرتبة مفتش.

شريف شيخ أحمد – الصومال
تخرج الرئيس الصومالي، شريف شيخ أحمد، (53 عاماً-مواليد 1964)، في الجامعة الصومالية الوطنية عام 1981. بعد 3 أعوام عمل محاضراً لتدريب المعلمين، ثم ترقى لدرجة رئيس قسم عام 1986، ثم أكمل دراسته في الهند، حيث حصل على درجة الماجستير من جامعة بوبال الهندية بالتعليم الفني.

إكليل ظنين – جزر القمر
يحمل رئيس جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية، إكليل ظنين، (55 عاماً-مواليد 1962)، شهادة البكالوريوس في الصيدلة.

محمد ولد عبد العزيز – موريتانيا
التحق الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، (61 عاماً-مواليد 1956)، بالجيش الوطني عام 1977، ﺑﻌﺪ دراﺳﺘﻪ اﻻﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ واﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ، وهناك تدرج في المناصب العسكرية، كما تلقى تكويناً عسكرياً بمكناس في المغرب بطلب من السلطات الموريتانية.

رسائل ما قبل سوتشي.. روسيا تزود الجيش السوري بدبابات “ت 90”

موسكو|
ذكرت صحيفة الديار اللبنانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ السيد الرئيس بشار الاسد ان روسيا سترسل قريبا حوالي 250 دبابة من طراز ت – 90 الى الجيش العربي السوري كي يستطيع اكمال انتصاراته وضربه التنظيمات التكفيرية وفرض السيادة السورية على الاراضي السورية كلها.

تعليق: تزويد روسيا للجيش السوري بدبابة ت 90 هو تحول جديد في الدعم العسكري الروسي لسوريا ويأتي بعد أقل من أسبوع على الهجمات الإرهابية بطائرات بدون طيار على قاعدتي حميميم وطرطوس وهذا التحول بلا شك يكشف بوضوح ميل موسكو إلى الحسم العسكري كطريقة لفرض الحل السياسي وإجبار المعارضة على المسلحة للذهاب إلى سوتشي.

موجة من السخرية تطال ترامب لعدم حفظه النشيد الوطني الأمريكي

واشنطن|
تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموجة من السخرية، بعد انتشار فيديو له خلال افتتاح مباراة لكرة القدم الوطنية في مدينة أتلانتا، الإثنين، وقد بدا وكأنه لا يحفظ كلمات النشيد الوطني الأمريكي.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو الذي يظهر فيه ترامب وهو يتمتم ويحاول ترديد كلمات النشيد الوطني، وذلك من خلال تحريك شفاهه في بعض المقاطع، مع التوقف والابتسام في مقاطع أخرى.
ولا شك أن الانتقادات لترامب وترديده للنشيد الوطني بشكل سيء تأتي بعد تهجمه المستمر ضد الرياضيين الأمريكيين الذين رفضوا الوقوف خلال النشيد، في مرات سابقة، احتجاجا على التمييز العنصري وعنف الشرطة تجاه ذوي الأصول الأفريقية في أمريكا.
كذلك فإن صدور كتاب “النار والغضب” الذي وجه انتقادات لاذعة للرئيس الأمريكي ذهبت إلى التشكيك في صحته العقلية، ساهم في إشعال التكهنات حول ترامب، خاصة مع ذكر الكتاب أنه كثيرا ما ينسى، وأن والده أصيب بمرض الزهايمر.
ودافع بعض المؤيدين لترامب بالقول إنه سواء كان نسي الكلمات أم لم ينس فإن ذلك موضع نقاش، مشيرين إلى أنه ظهر في الماضي وهو يغني النشيد.

الاعلام الأمريكي يحارب ترامب.. CNN تهين المستشار ستيفن ميلر

واشنطن|
لا يزال صدى المقابلة التلفزيونية لستيفن ميلر، أحد كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب.على شبكة ” السي إن إن ” صباح الأحد،يُسمع في مختلف الاوساط في واشنطن حيث عمد جيك تيبر محاور ميلر إلى اتهامه بالتهرب من الأسئلة حوال الحقائق الواردة في كتاب مايكل وولف و من ثم طرده خارج الاستديو .
وطرح المحاور جيك على ميلر أسئلة تتعلق بأهلية ترمب للحكم، والتواطؤ مع روسيا، مستندًا إلى تصريحات ستيفن بانون، لكن ميلر عمل جاهدًا على التهرب من الإجابة، محاولًا تسليط الاضواء على ايجابيات ترمب.
وأوقف جيك المقابلة بعدما اتهم ميلر بالتهرب من الإجابة، وإطلاق تصريحات من شأنها إرضاء الرئيس الأميركي، كما اعتذر المذيع من مشاهدي الشبكة على إضاعة وقتهم، في خطوة شكلت إهانة كبيرة إلى ميلر، واكتفى الأخير بالمطالبة بثلاث دقائق لإيضاح الصورة.
الإهانة لم تقف فقط عند حدود توقيف المقابلة. فبحسب الإعلام الأميركي، عمد عناصر الأمن في شبكة “سي إن إن” إلى سحب ميلر لخارج الأستديو بعد رفضه المغادرة.
يعد ميلر أحد أكثر المستشارين قربًا من ترمب، ويقوم على الدوام بكتابة خطاباته، كما تحوم الشكوك حول الدور الذي لعبه إلى جانب جاريد كوشنر في إقناع الرئيس الأميركي باتخاذ قرار طرد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، جيمس كومي.
ويواجه ميلر اتهامات على الدوام بالعنصرية، وبعد أحداث مدينة تشارلوتسفيل في ولاية فرجينيا طالب نواب أميركيون الرئيس بطرده من منصبه.

في تطور جديد.. رفع العلم السوري وصور الرئيس الأسد بريف إدلب

إدلب|
طالب أهالي قرى “رملة، ابو عليج، جب القصب، مكسر تحتاني، مكسر فوقاني، خيرية” بطرد المجموعات المسلحة من قراهم، رافعين صور الرئيس بشار الأسد وعلم سورية، بالإضافة إلى صور العميد سهيل الحسن قائد العملية العسكرية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وبين مصدر ميداني أن “الوسائط النارية الخاصة بالجيش السوري التي تتقدم في تلك المنطقة تتجنب هذه القرى وقرى غيرها ممن يطرد أهاليها المجموعات المسلحة من قراهم، حيث تقومون حالياً بالتركيز على استهداف المناطق والقرى التي لاتزال تتواجد فيها المجموعات المسلحة والتي تقع باتجاه مطار أبو الضهور”.
وأقرت ما تسمى “قوات النخبة” في “هيئة تحرير الشام” أو “النصرة” سابقاً بمقتل ستة من مسلحيها بنيران الجيش السوري في محيط سنجار وهم: “أبو أسامة حيالين، أبو شام الحلفاوي، أبو إسلام حيالين، أبو المغيرة، أبو بكر الحموي، أبو قدامة بادية”.
من جانبها، نشرت”هيئة تحرير الشام” صوراً قالت: “إنها من اجتماع طارئ لمواجهة التطورات في إدلب (تقدم الجيش السوري والحلفاء في عمق ريف إدلب وسيطرتهم على عشرات القرى)، حيث ضم الاجتماع عدداً من مسؤوليها العسكريين من بينهم مسؤولها العام المدعو أبو محمد الجولاني، وتظهر بوضوح علامات الإحباط والهزيمة والتوتر على ملامح وجوه مسؤولي هيئة تحرير الشام”.
كما ذكرت التنسيقيات التابعة للمسلحين أن “مجموعة من المسؤولين داخل هيئة تحرير الشام – قاطع الحدود (حارم، سلقين، دركوش وجسر الشغور) ينوون الانشقاق عنها والعودة إلى مبايعة زعيم “القاعدة” أيمن الظواهري في الفترة المقبلة، وتشكيل فصيل بـ مسمى جديد”.
وأشارت إلى أن “هؤلاء المسؤولين كانوا ينوون الانشقاق وإعلان التشكيل في وقت سابق، لكن بسبب اعتقال كلاً من (سامي العريدي وأبو جليبيب الأردني) المسؤولين في تنظيم “القاعدة” بسورية من قبل “هيئة تحرير الشام”، وبسبب الضغوط والمفاوضات، التي فرضتها “الهيئة” على مسؤولي “القاعدة”، من تسليم سلاح وغيرها مقابل الإفراج عن المسؤولين، تأجل إعلان التشكيل والانشقاق لوقت آخر”.

سامي كليب يكشف عن شيء مهم خلال مقابلته مع السيد نصر الله

بيروت|
رد الإعلامي سامي كليب، خلال مقابلة له على قناة المنار على الانتقادات التي تلقاها حول مقابلته الأخيرة على قناة الميادين مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
حيث قال كليب: “سأكشف الليلة خلال مقابلة لي على قتاة “المنار ”، عن مفاجآت كثيرة حدثت بعد الاستقبال الرائع من سيد المقاومة ومرشدها”.
وأضاف الإعلامي كليب: “أولاً أشكر الذين انتقدوا قبل الذين شكروا، وهذا طبيعي في مقابلات ضخمة مع رجل استثنائي كالسيد يصل إلى مرحلة القداسة عند محبيه، لكني طبعاً كنت أتمنى أن يركزوا النقد على الرسائل المهمة والخطيرة التي أطلقها سماحته والتي أحدثت ضجة كبيرة أكثر من التركيز على مقاطعة بعض الأسئلة لأن المهم النتيجة وكيفية الوصول إليها، أما الذين هاجموا من منطلق الحقد أو الحسد أو لحسابات سياسية فهم معروفون ولا داعي للتوقف عندهم”.
كما أشار كليب إلى أنه “أمام قامة وطنية كالسيد نصرلله والذي رفع مستوى كرامة العرب بمقاومته “لإسرائيل” إلى أقصاها، يبقى ما قاله هو الأساس وليس الصحافي الجالس أمامه، أمس واليوم وغداً، السيد نصرلله هو نجم الحلقة وكل الحلقات وليس أنا أو غيري”.. وصرح كليب أنه “سيتم قريباً الكشف عن شيء مهم جداً حصل خلال المقابلة”.
الجدير بالذكر أنه بعد المقابلة التي أجراها سامي كليب، مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، تلقى الكثير من الانتقادات حول طرحه الأسئلة وكيفية مقاطعته للحديث ونقده للكلام.

راتب السيد حسن نصر الله يثير حفيظة حكومة الاحتلال الإسرائيلية

القدس المحتلة|
علّق “أوفير جندلمان”، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” على المقابلة الأخيرة مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وبالتحديد حول الراتب الشهري الذي يتقاضاه.
“غير مصدّق”، كتب جندلمان في تغريدة نشرها على حسابه في تويتر متسائلاً: “كيف لأمين عام لأغنى تنظيم في العالم أن يتقاضى 1300 دولا شهريا فقط”، بحسب وصفه.
وعلق جندلمان في تغريدة أخرى، مستغلاً الفرصة للهجوم على الحزب وأمينه، بأن “الحزب يصرف الأموال الطائلة التي يتقاضاها على دفع رواتب ضخمة لقادته وتمويل عملياته”.
وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رد على سؤال في مقابلة أجرتها معه قناة الميادين اللبنانية حول الراتب الشهري الذي يتقاضاه في الحزب، قائلاً إنه يبلغ حوالي 1300 دولار مع بعض الاقتطاعات منه لصالح المقاومة.

بوتين يحذر “المعارضة”.. القصف سيرغمكم على الحضور إلى سوتشي

موسكو|
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيرا شديد اللهجة إلى المعارضة السورية اذا لم تحضر في نهاية كانون الثاني وبقيت على قرارها بعدم الاشتراك في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
ونقلت وسائل إعلام عن الرئيس الروسي قوله “المعارضة ستحضر بعد شهرين نتيجة القصف الجوي الروسي على مواقعها” مضيفا هذه المرة لن ترحم الطائرات الروسية اي مركز للمعارضة على كامل الاراضي السورية وسنستعمل الطائرات الاستراتيجية يو – 22 التي تحمل 50 طنا من المتفجرات والقنابل.
تعليق: يبدو تصريح الروسي منطقيا تماما إذا أخذنا بعين الاعتبار تصريحات مسؤولي المعارضة حول تنظيم جبهة النصرة الإرهابي ودفاعهم المستميت عنه متجاهلين أن تغيير اسم التنظيم إلى جبهة فتح الشام لم ينطلِ على أي عاقل.
وللتذكير هنا أن تنظيم “جبهة النصرة” الذي وضعه مجلس الأمن في قائمة الإرهاب الدولية يرتبط بجميع فصائل المعارضة بعلاقات وثيقة ويقاتل معها في جبهة واحدة ضد الجيش السوري.. وقد أطلقت روسيا على لسان مسؤوليها العسكريين ووزير خارجيتها سيرغي لافروف تصريحات تؤكد أن عام 2018 سيكون عام القضاء على جبهة النصرة.