سوريا – ميدان

تحالف واشنطن يعتدي على مواقع عسكرية للجيش في ريف دير الزور

دير الزور: صرح مصدر عسكري بما يلي: تعرضت بعض مواقعنا العسكرية بين البوكمال وحميمية حوالي الساعة الواحدة إلا ثلثا لعدوان شنه طيران التحالف الأمربكي بالتزامن مع تحشدات لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي واقتصرت الأضرار على الماديات.
وجاء العداون بعد أقل من 24 ساعة على إحباط الجيش العربي السوري والقوات الرديفة لهجوم إرهابيين من “داعش” على عدد من النقاط العسكرية في بادية الميادين بريف دير الزور والقضاء على أكثر من 10 إرهابيين بعضهم من جنسيات اجنبية وإيقاع عشرات المصابين وتدمير إحدى آلياتهم.
وتقود الولايات المتحدة منذ أب 2014 تحالفاً مع عدد من الدول الغربية تزعم أنها تحارب من خلاله تنظيم “داعش” الإرهابي في حين تؤكد الوقائع أن التحالف يقوم بدعم التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش لشن هجمات إرهابية على مواقع الجيش العربي السوري والمنشآت الحكومية والتجمعات السكنية.

الجيش يرمي “مناشير المصالحة” وأنباء عن حشود عسكرية باتجاه درعا

درعا: دخلت في اليومين الماضيين لمدينة ازرع تعزيزات عسكرية شملت سيارات دفع رباعي وسيارات تحمل جنوداً من الجيش السوري.
وعلى وقع استمرار الدولة السورية بإلقاء المزيد من المناشير التي تدعو إلى المصالحة في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة في جنوب غرب البلاد، ترددت أنباء عن بدء الجيش السوري بإرسال حشود إلى درعا.
وذكرت، تقارير إعلامية معارضة أن قوات الجيش السوري أرسلت خلال الأيام القليلة الماضية، تعزيزات عسكرية استقرت في مدينة ازرع بريف درعا الأوسط.
وبحسب الناشط الإعلامي “محمد الحريري”، فإن “تعزيزات عسكرية شملت سيارات دفع رباعي وسيارات تحمل جنوداً من الفرقة الرابعة، دخلت في اليومين الماضيين لمدينة ازرع واستقرت في الفوج 175، دون أن يكون هناك آليات ثقيلة قد دخلت المدينة”.
ولفت الحريري إلى أن هذه التعزيزات “تأتي بعد تصاعد الحديث عن قرب بدء معركة في درعا من قبل الجيش السوري ضد التنظيمات المسلحة، حيث تزامن هذا الحديث مع تكثيف طائرات الجيش المروحية من إلقائها المناشير الورقية فوق مناطق سيطرة الميليشيات المسلحة بمحافظة درعا، تدعوهم فيها للمصالحة المحلية وحقن الدماء”.
والأسبوع الفائت، نقلت مصادر إعلامية معارضة عما سمته “مصدراً خاصاً” أن الجيش السوري أمهل المسلحين 48 ساعة للرد على إمكانية تشكيل وفد يلتقي بها، إلا أنهم لم يخبروه عن ماهية الاجتماع. وتوقع المصدر أن يكون هدف الجانب الحكومي من الاجتماع “جس نبضهم”، وفق تعبيره.
وكان مصدر من بلدة محجة ذكر في وقت سابق، وفق المصادر الإعلامية المعارضة، أن مسلحي “الجيش الحر” رفضوا إبرام اتفاق مصالحة مع الجيش السوري برعاية روسية.
وانتهت مدة اتفاق “خفض التصعيد” في جنوب غرب البلاد الذي أبرمته كل من روسيا وأميركا والأردن المحددة مدته بستة أشهر بتاريخ 10 الشهر الجاري، وتعم حالياً الفوضى في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة بجنوب البلاد في ظل العجز المتواصل من قبل تلك التنظيمات على ضبط الأوضاع الأمنية فيها.

بعد تصديه ل”داعش” في الميادين.. الجيش يثير رعب “قسد” في الرقة

دير الزور: مع تصدي الجيش العربي السوري لهجومين شنهما تنظيم داعش الإرهابي في ريف الميادين في دير الزور، أثار رفع علم الجمهورية العربية السورية في بعض مناطق ريف الرقة الغربي هلع «قوات سورية الديمقراطية- قسد» فشنت حملة اعتقالات بهدف معرفة من رفع العلم، في وقت كانت موسكو تكشف بأن خبراءها الذين شاركوا بنزع الألغام في دير الزور اضطروا للعمل تحت الرصاص أحياناً.
وأفاد مصدر ميداني بأن وحدات من الجيش تصدت لمجموعات إرهابية من تنظيم داعش واشتبكت معها خلال تسللها باتجاه عدد من النقاط العسكرية للاعتداء عليها انطلاقاً من محيط فيضة بن موينع ووادي الخور في ريف الميادين الجنوبي والجنوبي الغربي، وقضت على أكثر من 10 إرهابيين بعضهم من جنسيات أجنبية وأوقعت عشرات المصابين في صفوف المهاجمين ودمرت عتادهم.
من جهتها تحدثت مصادر إعلامية معارضة عن سماع دوي انفجارات عدة بعد منتصف ليلة الأربعاء في الضواحي الغربية من مدينة دير الزور رجحت أن تكون ناجمة عن قصف لـ«التحالف الدولي» استهدف مواقع للجيش في منطقتي عياش والبغيلية.
وكانت طائرات تتبع لـ«التحالف» استهدفت الثلاثاء سيارة تابعة للتنظيم جنوب الحسكة، وسط أنباء عن مقتل قيادي مصري الجنسية وهو مسؤول إعلامي في التنظيم ويدعى عمر علي مع مرافقه سوري الجنسية. في غضون ذلك حاولت «قسد» ضبط الأوضاع في مناطق سيطرتها التي تشهد احتجاجات متواصلة رداً على «التجنيد الإجباري».
ويوم أمس نفذت «وحدات حماية الشعب» الكردية عمليات دهم واعتقال في عدد من القرى والبلدات بريف الرقة، بعد أن رفعت مجموعات مجهولة علم الجمهورية العربية السورية في بعض المناطق. وبحسب مصادر إعلامية معارضة فإن مجموعات من جهاز الاستخبارات التابع لـ«الوحدات» الكردية «أسايش» داهمت فجر الأربعاء قرى كديران والسلحبيات وأعيوج والجايف والعدنانية والمنصورة في ريف الرقة الغربي، إضافة للحيين الأول والثاني في مدينة الطبقة.
وأوضحت المصادر أن عناصر الاستخبارات صادروا كذلك الهواتف المحمولة لمعظم الشبان في قرى فتيح وأعيوج والمنصورة خلال الحملة، من دون توفر معلومات كافية عن أعداد الأشخاص الذين اعتقلوا أثناء ذلك. ولفت نشطاء معارضون إلى أن سبب هذه الحملة الواسعة «يعود إلى قيام مجموعات مجهولة برفع علم «النظام» السوري وبعض شعاراته في مناطق من الريف الغربي» وفق قولهم. وكانت «قسد» قد شنت حملة اعتقالات طالت عشرات الشبان بريف دير الزور الشمالي.
وأفادت المصادر بأن عناصر ميليشيا «وحدات الانضباط العسكري» التابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي اعتقلوا 30 شاباً في منطقة الصور، لتجنيدهم قسرا للقتال في صفوف ميليشياته، مبيناً أن هذه الميليشيا نصبوا حاجزهم قرب قرية «ربيضة» بريف البلدة بين الساعة 10 صباحاً والساعة 1 ظهراً. وقالت المصادر: إن حملة الاعتقالات بهدف «التجنيد» اقتصرت على الريف الشمالي.
في المقابل وصلت جثث عدد من عناصر «قسد» إلى مدينة الطبقة بعد مقتلهم في مواجهات مع داعش في دير الزور.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصدر طبي من مشفى الطبقة العسكري قوله: إن ثماني جثث وصلت إلى المشفى، وأشارت إلى أن «قسد» سلمت جثتي اثنين من العناصر لذويهما، لافتاً أنهما يتبعان لـ«لواء أسود الفرات» المنضوي في صفوفها، في حين لم تسلم بقية الجثث. في الأثناء أفاد نائب رئيس المركز الدولي لمكافحة الألغام التابع للقوات المسلحة الروسية، العقيد أوليغ كريجانوفسكي، أمس، بأن العسكريين الروس اضطروا للقيام بإزالة الألغام المزروعة في مدينة دير الزور رغم تعرضهم لقصف معاد، خاصة أثناء قيامهم بإزالة عبوات مبتكرة متفرقة وحقول ألغام كاملة، وذلك في كلمة له في المؤتمر الدولي لمكافحة الألغام، وفقاً لوكالة «سبوتنيك».
وفي 5 أيلول 2017 نجح الجيش العربي السوري بفك حصار مدينة دير الزور، الذي فرضه عليها تنظيم داعش في عام 2014.
وسبق لروسيا أن أعلنت، في أواخر عام 2017، بأن المهندسين العسكريين الذين يعملون في المركز الدولي لمكافحة الألغام التابع للقوات المسلحة الروسية، قد استكملوا وقتئذ إزالة الألغام في الأحياء السكنية لمدينة دير الزور. وخلال هذه العملية قام الخبراء الروس بتطهير 1868 مبنى و246 كيلو متراً من الطرق، كما تم إبطال مفعول 53 ألفاً و478 جسماً قابلاً للانفجار وعبوة ناسفة مبتكرة.

جوازات سفر لعناصر “داعش” الأجانب الفارين من الحجر الأسود

أنقرة: عثر الجيش العربي السوري في أحد مقرات داعش على جوازات سفر لمسلحين أجانب كان يقاتلون إلى مع جماعة داعش الوهابية ضد قوات الجيش السوري وحلفاؤه في منطقة الحجر الأسود بحسب ما أفادت قناة العالم .
وعرضت العالم فيديو يظهر فيه جواز سفر لمسلح اردني ويدعى باسل فوزي فارس سلمان كان يقاتل مع جماعة داعش الوهابية في منطقة الحجر الأسود ما يثبت تورط بعض القوى و الدول الداعمة للإرهاب في نقل الخبرات العسكرية عبر المسلحين الأجانب وإيصالها إلى منطقة الحجر الاسود التي كانت ضمن المخطط المرسوم من قبل بعض الدول الداعمة للجماعات المسلحة.
وأشارت القناة إلى أن داعش الوهابية والجماعات المسلحة كانت تهدف لربط جنوب العاصمة دمشق بالجنوب السوري في القنيطرة ودرعا ولكنها فشلت بعد أن استطاع الجيش السوري تشكيل قوس أمني في محيط العاصمة وتطهير الريف الجنوبي والجنوب الشرقي وفصل هذه الأحياء عن بعضها وبالتالي قطع طرق الإمداد لهذه الجماعات.

الوحدات الكردية تزيل حاجزا في الحسكة بعد مقتل 3 جنود للتحالف

أزالت وحدات “حماية الشعب” الكردية الليلة الماضية حاجز “الركبة” العسكري بعد تعرض عناصر من التحالف الدولي لهجوم قرب الحاجز على طريق تل تمر- الحسكة.

وأفادت مصادر أهلية بوجود حركة غربية في قرية “الركبة” القريبة من قاعدتي “تل تمر” و”السد” التابعتين لقوات الاحتلال الامريكي والفرنسي في جبل “الحمة” شمال غرب الحسكة، اتضح في ما بعد أنها عمليات إزالة للحاجز العسكري.

وجاء ذلك –حسب المصادر- بعد مقتل 3 جنود للتحالف وإصابة 10 بانفجار عبوة ناسفة قبل يومين على طريق الحسكة- تل تمر قرب كوع قرية “الركبة” التي تتربع بعض أبنيتها على أعلى نقاط تلال الحمة البركانية، والتي اختيرت من قبل التحالف لتضم مطاراً عسكرياً يضم قوات فرنسة وأمريكية في الجزء الشمالي “الحمة” على طريق تل تمر – تل بيدر.

وقال المصادر إن تلال “الحمة” تضم بالمدخل الشرقي لسد “الخابور” الغربي قاعدة عسكرية ومهبطاً للطائرات في مقر الشركة البلغارية، موضحة أن طريق تل تمر – الحسكة حيث استهدفت القوات الأجنبية يشكل قوساً كبيرا من جهة الغرب والجنوب حول التلال البركانية التي تضم القاعدتين.

في السياق، توجه رتل عسكرية مؤلف من ست شاحنات تابعة للتحالف الدولي معدات حربية وذخائر من مدينة الحسكة باتجاه الريف الجنوبي ودير الزور، وفق المصادر.

وتشهد طرق الحسكة بمجملها وخاصة المحيطة بتلال الحملة حركة مستمرة للأرتال والقوافل العسكرية الأجنبية جيئة وذهابا باتجاه الرقة وريف حلب أو باتجاه دير الزور، لهذا توليها الشركات الأمنية والاستشارية الغربية أهمية خاصة بالرصد والمراقبة لتامين مرور القوافل بسلام.

أهالي “مخيم اليرموك والحجر” يصدمون لحال منازلهم المحروقة

تعرضت منازل المدنيين في مخيم اليرموك جنوب دمشق لدمار وتخريب فضلاً عن حرق عدد كبير منها كانت مقرات لتنظيم “داعش” قبيل خروجهم من المخيم.
وتظهر الصور القادمة من جنوب دمشق الوضع الذي أمست عليه المنازل في مخيم اليرموك والحجر الأسود حيث قام إرهابيو داعش بحرق عدد كبير من المنازل لمنع بقاء آثار تكشف ارتباطهم بدول خارجية وهناك منازل لم يطلها الدمار، ورغم ذلك تم حرقها، لإلحاق أكبر ضرر بممتلكات المواطنين.
ولدى عودة بعض الأهالي بعد إتمام السيطرة على حيي مخيم اليرموك والحجر الأسود لتفقد منازلهم صدموا لما رأوا، حيث أن الدمار في المنطقة سيؤخر عودتهم لبيوتهم، لحين الانتهاء من إعادة ترميم البنى التحتية في الحيين.
يذكر أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت دمشق وريفها آمنة رسمياً من المسلحين والمظاهر المسلحة.

طهران: لا قوات إيرانية جنوب سوريا ولم نشارك في معارك الغوطة

نفى السفير الإيراني لدى الأردن مجتبى فردوسي بور، يوم الأربعاء، وجود قوات إيرانية جنوب سوريا، مؤكداً أن بلاده لم تشارك في معركة الغوطة.
ونقلت صحيفة “الغد” الأردنية عن السفير فردوسي بور قوله أنه “من غير المستبعد أن يقوم الجيش النظامي، وبدعم من روسيا بعملية عسكرية في جنوب سوريا، في حال فشلت الاتصالات الروسية والسورية مع المعارضة المسلحة في الجنوب السوري”، مضيفا أن بلاده لن يكون لها أي دور في هذه المعركة.
ويأتي حديث فردوسي بور، في وقت تناقلت فيه مصادر مؤيدة أنباء وصور لقوات “النمر” قالت انها تتهيأ للانتقال الى درعا لتبدأ معركة جديدة هناك، عقب الانتهاء من تحرير جنوب دمشق.
وبين فردوسي بور إن السوريين والروس “يجرون الآن اتصالات ومحاولة لإجراء مصالحات في منطقة الجنوب ودرعا بما يضمن عودة السيادة السورية على كل الأراضي السورية، وتوفير طريق آمن للمسلحين الراغبين بالخروج إلى إدلب أو غيرها”، مشددا في هذا السياق على حق الحكومة السورية باستعادة السيادة على كل الأرض السورية.
وتابع فردوسي بور ان “إيران دعمت منذ اليوم الأول الاتفاق الأردني الأمريكي الروسي لإقامة منطقة خفض التصعيد بالجنوب السوري، كما دعمت استقرار باقي المناطق في سوريا”، مشيرا الى دعم طهران لسيطرة الجيش السوري على الحدود مع الأردن، وعلى كافة الحدود السورية دون وجود أي قوى أخرى.
ونوه السفير الإيراني، الى ان “طهران وبناء على طلب الحكومة السورية تدعم الجيش السوري في محاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار للبلاد”.
وجاءت تصريحات الديبلوماسي الإيراني، عقب أنباء تناقلتها مصادر معارضة عن انسحاب فصائل مسلحة تابعة لإيران و”حزب الله” من محافظة درعا باتجاه الشمال السوري، مرجحة أن تحل قوات تابعة للجيش النظامي محل الفصائل، التي انسحبت.

خبير روسي يكشف مصدر الطائرة المسيرة المهاجمة لقاعدة حميميم

موسكو: كشف الخبير العسكري الروسي، جنرال الاحتياط فلاديمير بوغتيروف، عن مصدر الطائرة المسيرة التي أُسقطت قرب قاعدة حميميم في سورية.
وقال بوغتيروف: “هذه الطائرة المسيرة التي تم إسقاطها هي تابعة لقوات التحالف الأمريكية في سورية، لكن لا يمكننا الجزم أيضاً أن تكون تابعة لقوات مسلحة، لا بد من التذكير أن هذه المحاولة ليست الأولى من نوعها لمهاجمة القاعدة الروسية عبر طائرات مسيرة استخدمت من قبل الجماعات المسلحة من قبل”.
وأشار بوغتيروف إلى أنه من المرجح أن الطائرة المسيرة كانت بمهمة استطلاعية وبتوجيه عن بعد، وهناك ترجيحات أخرى تقول أن الطائرة المسيرة تابعة لقوات “التحالف” وضلت طريقها ووصلت إلى قرب القاعدة الروسية حيث تم إسقاطها على الفور، وأرجحية أخيرة يمكن أن تكون مجموعات مسلحة أطلقتها للقيام بعمل ما ضد القوات الروسية”.
الجدير بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق عن إسقاط طائرة من دون طيار اقتربت من القاعدة الجوية الروسية في حميميم السورية.

دير الزور: مجزرةٌ بنيران فرنسيّة.. وحصارٌ على هجين

 قالت مصادر محلّية لوكالة أنباء آسيا: “إنّ ٣ مدنيّين قضوا وأُصيب آخرون في قرية “الشعفة” بريف دير الزور الشرقيّ، وذلك نتيجةً لقصفٍ مدفعيٍّ نُفِّذ من النقاط التي تنتشر فيها القوّات الفرنسيّة بالقرب من قرية “باغوز فوقاني” في المنطقة نفسها”.

إلى ذلك تواصلت عمليّة الاستهداف الصاروخيّ والمدفعيّ لمدينة هجين من داخل حقل العمر النفطيّ، الذي تنتشر فيه قوّاتٌ فرنسيٌة وأمريكيّة، ومع صعوبة التواصل مع السكّان المحلّيّين في المنطقة، تقول بعض المعلومات التي لم تتمكّن “وكالة أنباء آسيا” من التأكّد منها: “إنَّ عدد الضحايا من المدنيّين تجاوز الـ٥٠ منذ بدء حصار هجين من قِبَل (قسد)”.

وبحسب مصادر متعدّدة “إنَّ أكثر من 30 ألف مدنيٍّ محاصرون في مدينة هجين والقرى المحيطة بها من قِبَل “قسد” بحجّة الضغط على تنظيم داعش، مشيرةً إلى أنَّ “قسد” تمنع حركة نزوح المدنيّين من داخل مناطق داعش، كما تمنع نقل المواد الأساسيّة إلى داخل هذه المنطقة، وذلك بهدف الضغط على عناصر التنظيم لتسليم مناطقهم والخروج إلى ريف الحسكة الجنوبيّ الشرقيّ”.

وكانت وسائل إعلامٍ كرديّة قد أكّدت أنَّ المخابرات الفرنسيّة تتفاوض مع داعش لتسليم مدينة هجين والخروج منها بشكلٍ آمن إلى ريف الحسكة، مقابل تسليم التنظيم عناصره من حملة الجنسيّة الفرنسيّة للقوّات الفرنسيّة

ميليشيات تركيا تنبش مزارات عفرين بحثا عن الذهب والآثار

عفرين: أكدت مصادر محلية في مدينة عفرين أن ميليشيات «درع الفرات» و«الجيش الحر»، التي سيطرت بالتعاون مع الجيش التركي على عفرين في 20 آذار الماضي، عمدت إلى نبش المزارات الدينية في المدينة والريف بحثاً عن النقود والمصاغ الذهبي المخفي فيها من الأهالي الذين اضطروا إلى النزوح منها تحت جنح الظلام.
ونقلت المصادر نقلاً عن عناصر في تلك الميليشيات أن ثمة قناعة لدى هؤلاء بأن سكان عفرين طمروا داخل المزارات المنتشرة بكثرة في المنطقة ما لديهم من أموال ومشغولات ذهبية خشية سرقتها منهم في طريق نزوحهم غير الآمن على أمل العودة إلى مدينتهم وبلداتهم وقراهم واسترجاع «تحويشة» العمر، ولذلك تسابقوا إلى نبش المزارات للعثور على ضالتهم.
وبينت المصادر أن إخفاء قطع الحلي الذهبية والمدخرات من العملات المحلية في المزارات الدينية، وخاصة التي لها هيبتها، تقليد رائج في الشمال السوري منذ عهد الاحتلال الفرنسي نظراً لقدسيتها لدى السكان المحليين والتي تحول دون التنقيب عن المقتنيات والنفائس والآثار فيها خشية إلحاق الأذى بهم من «الأولياء».
وأضافت بأن «الشيخ زايد» في حي الزيدية بمدينة عفرين آخر المزارات التي جرى نبشها وتخريبها ونهب محتوياتها، التي هي عبارة عن رموز دينية، ليصبح أثراً بعد عين ودليلاً على الحقد الأعمى والتطرف الديني الذي لا يعترف بالاختلاف واحترام ثقافة وتقاليد الآخرين.
وسبق للميليشيات المسلحة في إدلب وأرياف حلب أن عاثت فساداً في المزارات الدينية ونسفت معظمها متيمنة بعقيدة وممارسات تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» وحفرت القبور ودمرت شواهدها بعد أن نبشت محتوياتها وجدرانها وأرضياتها للعثور على «كنوز» مطمورة فيها.
وتعمد الاحتلال التركي وميليشياته المسلحة نهب آثار عفرين القيمة وتدمير الأوابد التاريخية فيها ومنها معبد عين دارا الآرامي الذي يرجع عمره إلى 10 آلاف عام خلت ويشكل ثروة وطنية فريدة من نوعها عالمياً.