سوريا – ميدان

راية “القاعدة” تعود للظهور في سوريا عبر جماعة “جند الملاحم”

إدلب|
أعلنت “جبهة النصرة” بزعامة “أبي محمد الجولاني” في تموز 2016 تغيير اسمها إلى “جبهة فتح الشام”، وفك ارتباطها رسمياً بتنظيم “القاعدة”.
وبعد صمت طويل من أيمن الظواهري، خرج زعيم التنظيم بتسجيل صوتي يهاجم فيه “الجولاني” ويتهمه بنكث البيعة، وتبعها بإعلان رسمي عن عودة “القاعدة” إلى سورية، من بوابة منشقين عن “النصرة”، و بقايا جماعة “جند الأقصى”، وقطاعات في حماة وإدلب فضلت العودة إلى “القاعدة” وترك “هيئة تحرير الشام”.
ورغم وعود “الجولاني” المتكررة بمنع أي ظهور للقاعدة في سوريا، رفع “جيش البادية” و”جند الملاحم”، راية التنظيم بشكل علني في معارك ريفي إدلب و حماة، و ظهرت راية التنظيم على مركبات دفع رباعي تابعة لـ “جيش البادية” و”جند الملاحم” في معارك قرية المشيرفة بريف حماة الشمالي.
وقالت مصادر: إن “مشاركة فرع القاعدة بسورية في معارك إدلب وحماة، قد يؤجل صدامها المحتم مع هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى”.
وذكرت المصادر أن الخلافات قد تندلع مرة أخرى من بوابة السلاح المتواجد مع “جيش البادية” والذي ترى “هيئة تحرير الشام” أنه حق لها، فيما يقول الفصيل التابع لـ “القاعدة” إن عناصره اغتنموه من المعارك ضد الحكومة السورية.
وأوضحت مصادر أن الجماعة التابعة لتنظيم “القاعدة” بشكل علني، قد تكتسب مزيداً من القوة بعد مشاركتها في المعارك الحالية، وتأمل في تعزيز صفوفها بعناصر منشقين عن “تحرير الشام”، وربما آخرين من تنظيم “داعش”، بحسب تعبيرهم.

تركيا تستعتد لاقتحام عفرين.. والأكراد يفرضون مبالغ طائلة على الهاربين

حلب|
أكد وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، أنّ بلاده ستنفذ عملية عسكرية في عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، مشيراً إلى أن الأمر لا يتطلب أي تأخير.
حيث أعلن مسؤول “غرفة عمليات أهل الديار – الجيش الحر” النقيب المنشق “أبو ابراهيم” أنهم سيشاركون مع الجيش التركي بالمعارك خلال الأيام القادمة للقضاء على “الأحزاب الكردية” وخاصة في مدينة عفرين.
فيما فرضت “الوحدات الكردية”، مَبلَغَ 200 ألف ليرة سورية، على كل شخص يريد النزوح من مدينة عفرين، إلى مناطق أُخرى، على الرغم من التوتر الحاصل في تلك المنطقة بين “الأكراد” من جهة والجيش التركي وفصائل “الجيش الحر” المدعومة منه من جهةٍ ثانية.
وأغلقت “الوحدات الكردية” الطريق الواصل بين مدينتي عفرين -اعزاز، ورفعت ساتر ترابي على الطريق الرابط بين المدينتين
وكانت الرئاسة التركية، زعمت بأن الخطوات التي ستتخذها تركيا في عفرين ومنبج وجرابلس، أو في نقاط أخرى، لحماية أمنها القومي، “ليست عملية موجّهة ضد أكراد سورية على الإطلاق”، فيما تواصل أمريكا دعوة تركيا لعدم شن هذه المعركة.

مئات الكيلوغرامات من الفولاذ تنهال على الإرهابيين في سوريا

أفادت وكالة أنباء “موردوفيا” الروسية باستخدام مدافع هاوتزر “دي-20” عيار 152 ملم لقصف مواقع الإرهابيين في الأراضي السورية.

ويتميز مدفع “دي-20″، وهو روسي المنشأ، بأن قذيفته تزن نحو 44 كيلوغراما.

وكانت مدافع “دي-20” قد انتشرت في أنحاء العالم قبل أن تتوقف روسيا عن إنتاجها. وتنتجها إحدى الشركات الصينية حالياً.

ويشار إلى دخول القليل من مدافع “دي-20” الخدمة في الجيش السوري، لكنها موجودة في حوزة البعض ممن تطوعوا لمحاربة الإرهاب في سوريا.

وذكرت وكالة أنباء موردوفيا أن يوري ليامين، وهو خبير روسي معروف، رجح أن تكون بعض المدافع من طراز “دي-20” التي ترمي الإرهابيين بمئات الكيلوغرامات من الصلب حالياً وصلت إلى سوريا عن طريق إيران.

ويزن مدفع “دي-20” 5650 كيلوغراما، ويستطيع أن يرمي قذائفه إلى مسافة 24000 متر. ويتكون طاقم تشغيله من 8 أشخاص.

المهندسين العسكريين السوريين يبتكرون نظام حماية للمدرعات يفاجئ الارهابيين

تخوض دبابات مزودة بتقنية مبتكرة لمقاومة الصواريخ المعادية المعارك الدائرة في جنوب محافظة حلب السورية، وفقا لتقارير إعلامية.

وتبين من الصور المنشورة على شبكة الإنترنت أنه تم تزويد دبابات “تي-72إم1″ و”تي-55” بتقنية مقاومة الصواريخ المضادة للدبابات التي ابتكرها المهندسون العسكريون السوريون وأطلقوا عليها اسم “السراب”.

واعتبر ابتكار المهندسين السوريين تقنية “السراب” بمثابة المفاجأة غير المتوقعة، ذلك أن الخبراء الكثيرين لم يروا إمكانية اختراع تقنية معقدة كهذه في بلد يعاني الدمار جراء الحرب.

وأظهرت التجارب التي أجرتها القوات السورية أن “السراب” قادر على إبطال مفعول صواريخ حديثة مضادة للدبابات كصاروخ “تاو” الأمريكي. وأقبل الجيش السوري على تزويد دباباته بهذه التقنية.

في كل الأحوال رأت القيادة السورية أخيرا أنه من الضروري أن تستعين القوات التي تقاتل الإرهابيين بالآليات العسكرية المتوفرة بما فيها الآليات المزودة بتقنية “السراب” كما ذكر موقع “فيستنيك”.

مقتل مغني راب ألماني في غارة جوية بسوريا

قُتل مغني راب ألماني تحول إلى جهادي في تنظيم داعش، وذلك في غارة جوية بسوريا، حسب ما أفاد موقع سايت الأمريكي لمتابعة المواقع الجهادية.

وكان دينيس كوسبيرت المعروف باسم الشهرة “ديسو دوغ” وبالكنية “أبو طلحة الألماني”، أحد أشهر المقاتلين الأجانب في التنظيم، وظهر في عدة تسجيلات دعائية أحدها كان فيه على ما يبدو ومعه رأس مقطوعة.

ولقي كوسبيرت المولود في ألمانيا من أصول غانية، حتفه الأربعاء في غارة جوية على بلدة غرانيج في محافظة دير الزور غرب سوريا، بحسب الترجمة الإنجليزية لموقع سايت نقلا عن مؤسسة الوفاء الإعلامية المؤيدة للتنظيم.

وكانت مصادر عدة أعلنت في السابق مقتل كوسبيرت، من بينها وزارة الدفاع الأمريكية، التي قالت إنه قتل في غارة جوية على سوريا في أكتوبر عام 2015، إلا أنها اعترفت بعدها بأن كوسبيرت نجا على ما يبدو.

وقالت مصادر “جهادية” في أبريل عام 2014، إن كوسبيرت قتل في سوريا لكنها تراجعت بعد ذلك.

يذكر أن كوسبيرت تزوج من مترجمة مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) التي كُلفت بالتجسس عليه. وبحسب وثائق قضائية أمريكية، فإن دانييلا غرين المترجمة الفدرالية التي تحمل تصريحا أمنيا عاليا، تسللت إلى سوريا في يونيو عام 2014 لتتزوج كوسبيرت بعد أن انجذبت إليه.

واعتقلت غرين عند عودتها إلى الولايات المتحدة بعد أقل من شهرين على توجهها إلى سوريا، وأقرت بأنها “قدمت تصريحات كاذبة حول إرهاب دولي”، وقضت بعدها عقوبة بالسجن لمدة عامين.

وكان كوسبيرت من أبرز مجندي التنظيم الجهادي، ووفقا لمسؤولين أمريكيين، فإن كوسبيرت هدد الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما، وشجع مسلمين غربيين على شن هجمات مستلهمة من التنظيم.

المصدر: أ ف ب

ظهور قيادي في “تحرير الشام” مع الجيش السوري في جبل الحص بحلب

حلب|
ظهر رئيس مكتب إغاثي تابع لـ “هيئة تحرير الشام” في جبل الحص جنوبي حلب، إلى جانب الجيش السوري بعد سيطرتها على معظم المنطقة.
وتناقل ناشطون معارضون على “تويتر”، خلال الساعات الماضية، صورة لـ”حسين العلي”، رئيس “المكتب الإغاثي الموحد” التابع لـ “الهيئة” جنوبي حلب، إلى جانب عناصر من الجيش السوري، في منطقة جبل الحص.
ووفق المصادر فإن “العلي” كان مختاراً لقرية برج أسامة في جبل الحص، وذكرت المصادر أنه اختفى خلال موجة النزوح التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.
وأضافت المصادر أن “تحرير الشام” عينت “العلي” رئيساً للمكتب الإغاثي جنوبي حلب، وكان يحصل على راتب شهري من اللجنة الاقتصادية التابعة لـ”الهيئة”.
واتهم ناشطون من حلب “العلي” بأنه كان “أحد مخبري الجيش السوري في المنطقة، ويعمل لدى قوات الدفاع الوطني”.
الجدير بالذكر أن الجيش السوري فرض سيطرته على غالبية قرى وبلدات جبل الحص جنوبي حلب، فيما أعلن الإعلام الحربي المركزي”، اليوم، السيطرة على كامل القرى والبلدات التي تقع شمال شرقي الطريق الممتد بين خناصر وتل الضمان، وصولاً إلى جبل الأربعين.

في أحدث اعتداءاتهم على سوريا.. جنود أتراك يقتربون من عفرين

أنقرة|

تحدثت وسائل إعلام تركية عن أن الجيش التركي يعمل بنشاط لاستكمال حشد قواته للقيام بعملية تستهدف مدينة عفرين الواقعة شمال سوريا والتي تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية.
وأظهرت الصور التي تداولها نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، طلائع من الوحدات الخاصة، وعددا كبير من الآليات العسكرية، وخاصة الدبابات والمدرعات، وهي تجتاز الحدود في طريقها إلى جبهة عفرين.
وكان بكر بوزداغ، المتحدث باسم الحكومة التركية قد أكد مؤخرا أن “الإعلان عن العملية العسكرية في عفرين سيجري بين ليلة وضحاها دون سابق إنذار وسيكون وقتها سريا من حيث البدء والاستمرار”.

الجيش الاميركي سلم الاكراد صواريخ جافلين

ذكرت وكالات سورية وتركية ان الجيش الاميركي قام بتزويد جيش سوريا الديموقراطية في بلدة عفرين وعلى طول الحدود بين سوريا وتركيا حيث يتمركز الجيش الكردي المؤلف من 60 الف رجل صواريخ جافلين وهي احدث صواريخ مضادة لضرب الدبابات والمدرعات وتدميرها بشكل كامل.

واعتبر الجيش التركي ان قيام الجيش الاميركي بتسليم الاف الصواريخ من طراز جافلين المضادة للدروع والدبابات هو تحدي كبير الى تركيا، وان العلاقة التركية – الاميركية ستتدهور يوما بعد يوما بسبب دعم الجيش الاميركي المباشر للجيش الكردي.

من ناحية اخرى، كان الجيش الاميركي قد اعلن انه قام بتزويد جيش سوريا الديموقراطية الكردي صواريخ ارض – جو مضادة للطائرات من طراز هوك قادر على اسقاط طائرات حربية تركية اذا هاجمت المراكز العسكرية الكردية على جبهة مدينة عفرين التي ينوي الجيش التركي احتلالها. كذلك سلمته هذه الصواريخ على طول الحدود السورية – التركية حيث يتواجد الجيش الكردي بكامله من بلدة عفرين الى مدينة تل ابيض حيث مركز الاكراد الاساسي.

ويعتقد المراقبون العسكريون ان تركيا ستصاب بخسائر في جيشها عندما تهاجم بلدة عفرين السورية حيث اكبر قوة كردية لجيش سوريا الديموقراطية نتيجة الصواريخ التي سلمها الجيش الاميركي الى قوات الاكراد وهي صواريخ ضد المدرعات وصواريخ ضد الطائرات الحربية.

المدفعية التركية تقصف قرى كردية في منطقة عفرين السورية

استأنف الجيش التركي، مساء اليوم الأربعاء، قصفه المدفعي لقرى ناحيتي شيراوا وشرا بمناطق عفرين بريف حلب (شمال سوريا)، حسبما أفادت وكالة أنباء الفرات.

فيما أوردت وكالة هاوار للأنباء أن الجيش التركي المتمركز في قلعة سمعان قصف، مساء أمس الثلاثاء، قريتي إيسكا وشادري التابعتين لناحية شيراوا.

وفي سياق متصل، قصفت القوات التركية المتمركزة في إعزاز كلا من منطقة فيلات القاضي ومرعناز وقطمة التابعة لناحية شرا.

يُشار إلى أن حجم الخسائر التي خلفها القصف لا تزال غير معروفة حتى اللحظة، في وقت يستمر فيه القصف بشكل متقطع.

وأعلنت “قوات الدفاع الشعبي” الكردية المتمركزة في شمال سوريا أنها ستتصدى للوحدات التركية في حال اجتياحها لمدينة عفرين (65 كلم غربي حلب). وأكد سيبان حمو، القائد العام لـ”الوحدات” الكردية، استعداد المقاتلين للرد على “أي استفزاز عدواني” من قبل تركيا.

ولا تخفي أنقرة خططها لشن عملية ضد “الإرهابيين” الأكراد شمال سوريا، حيث يمكن أن تبدأ هذه العملية في كل لحظة، حسبما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

فيما أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأربعاء، عقب لقاء أجراه مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون على هامش “قمة فانكوفر” بكندا، أن العملية العسكرية التركية المرتقبة داخل الأراضي السورية لن تكون محصورة فقط بمدينة عفرين بل ستشمل مدينة منبج وباقي المناطق الواقعة شرق الفرات.

وأعلنت تركيا، في مارس/آذار 2017، انتهاء عملية “درع الفرات” التي أسفرت عن ظهور منطقة خاضعة لسيطرة أنقرة في المثلث “إعزاز – جرابلس – الباب”، المنطقة الحدودية التي تعتبرها دمشق محتلة بطريقة غير شرعية من قبل القوات التركية والتشكيلات السورية الموالية لها.

ويقطن في مدينة عفرين وأطرافها 1,5 مليون نسمة، يشكل الأكراد غالبيتهم. وتعد عفرين، إلى جانب منطقتين كرديتين أخريين هما كوباني وقامشلي (شمال شرق سوريا)، جزءا من “منطقة الإدارة الذاتية”، أو “كردستان السورية”، الكيان الكردي الذاتي الحكم غير المعترف به سواء من قبل دمشق أو أنقرة.

المصدر: وكالات

الإدارة السياسية تعلن استشهاد مراسلها الحربي وليد خليل على جبهة حرستا

دمشق|
أعلنت الادارة السياسية في الجيش العربي السوري استشهاد مراسلها الحربي الشهيد المقدم شرف وليد خليل بنيران المجموعات الإرهابية خلال تغطيته عمليات الجيش القتالية على جبهة حرستا في ريف دمشق.
وذكرت الإدارة في بيان لها أن الشهيد خليل استشهد اليوم خلال القيام بواجبه الوطني والمهني كضابط في الجيش ومراسل حربي خلال تغطيته عمليات الجيش ضد المجموعات الارهابية في منطقة حرستا.
والشهيد وليد خليل مواليد دمشق عام 1978 وهو من قرية عش الشوحة في منطقة وادي النضارى في محافظة حمص درس الإعلام في قسم الصحافة بجامعة دمشق وتخرج منها عام 1997.
تطوع في صفوف الجيش والقوات المسلحة ضابطا جامعيا في الإدارة السياسية بتاريخ 12/3/2006 واتبع بنجاح عدة دورات عسكرية أهمها دورة توجيه سياسي في الكلية السياسية العسكرية عام 2006 ودورة الأسس والأساليب المتبعة لقياس الروح المعنوية في مركز الشؤون النفسية للقوات المسلحة في جمهورية مصر العربية عام 2008 ودورة تأهيل عسكري متقدم عام 2011 إضافة إلى العديد من الدورات الإعلامية الداخلية.
عمل في الإدارة السياسية محرراً صحفياً ومراسلا حربياً حتى تاريخ استشهاده في 17/1/2018 في حرستا بريف دمشق أثناء تغطية الأعمال القتالية في مواجهة المجموعات الإرهابية.
حرص الشهيد وليد خليل على المشاركة في التغطية الاعلامية للعمليات القتالية للجيش العربي السوري موثقا انتصاراته على تنظيمي /داعش/ و/جبهة النصرة/ والتنظيمات الارهابية المنضوية تحت زعامتهما على امتداد ساحة الوطن في البوكمال والميادين وبستان القصر والشيخ سعيد وقلعة حلب والقصير وخربة غزالة وتدمر والقريتين والقنيطرة وريف دمشق.
حصل الشهيد المقدم شرف وليد خليل على عدة أوسمة وثناءات لالتزامه في العمل وانضباطه واندفاعه في أداء الواجب الوطني، منها وسام الإخلاص من الدرجة الثانية عام 2012 وثناء وزير الدفاع للشجاعة في تنفيذ 

المهام الموكلة إليه وتقديمه صورة حقيقية عن بطولات الجيش في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة عام 2015 ووسام التدريب من الدرجة الثانية عام 2017 وجائزة أفضل تقرير مراسل حربي في مهرجان الإعلام السوري الأول بتاريخ 17/9/2017.
كان الشهيد وليد خليل متفانيا في عمله متسلحا بعقيدة وطنية وعسكرية كانت زاده في تقوية إرادته واندفاعه في عمله كضابط وصحفي وأداء مهامه التي كلف بها بكل مسؤولية واتقان وقد عرف عنه من قبل رؤسائه ومرؤوسيه بالخصال النبيلة والشجاعة والاقدام ومحبته لرفاقه وافتخاره بانتمائه للجيش العربي السوري وثقته المطلقة بحتمية انتصار سورية على الارهاب.
الرحمة والخلود لروح الشهيد البطل المقدم شرف وليد خليل ولأرواح الشهداء الإعلاميين وشهداء الوطن جميعا.