بلاد الاغتراب

ألمانيا تخفض نسبة قبول طلبات اللجوء

قالت صحيفة ألمانية اليوم الأربعاء، إن سلطات البلاد قبلت 32.5 % فقط من طلبات اللجوء التي تلقتها منذ بداية 2018 وحتى نهاية نيسان.

وفي عددها اليوم الأربعاء، نقلت صحيفة “دي فيلت” الخاصة عن مصادر وصفتها بـ “الرفيعة” في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين التابع لوزارة الداخلية، أن سلطات البلاد لم تعد تمنح حق اللجوء للأشخاص الذين يطلبونه بشكل واسع، كما كان عليه الأمر في العامين الماضيين.

وأوضحت المصادر أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين منح حق اللجوء لواحد من كل ثلاثة أشخاص تقدموا بطلبات في الفترة بين مطلع كانون الثاني 2018، ونهاية نيسان الماضي.

وذكرت أن المكتب قبل 32.5 % من طلبات اللجوء التي قدمت إليه خلال الفترة المذكورة، والبالغ عددها 93 ألفا و381 طلبا.

وقبل مكتب الهجرة، بحسب المصادر ذاتها، في العام الماضي 43.4 % من طلبات اللجوء التي تلقاها والبالغ عددها 603 آلاف طلب. كما منح المكتب حق اللجوء في سنة 2016 لما نسبته 62.4 % من الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لذلك، والبالغ عددهم 696 ألف شخص.

يأتي ذلك في خضم فضيحة فساد ضربت فرع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ولاية “بريمن” شمالي ألمانيا، دفعت السلطات لمراجعة 18 ألف طلب لجوء في الولاية، و8500 طلب آخر في ولايات أخرى لم تذكرها.

جاء ذلك على إثر فتح الادعاء العام الألماني منتصف نيسان الماضي، تحقيقا مع مديرة سابقة لفرع المكتب في “بريمن” بتهمة سوء استغلال السلطة وتلقي رشوة، إثر اشتباه بمنحها حق اللجوء لـ 1200 شخص لم يستوفوا الشروط.

لاجئون سوريون في العراق يحولون مخيمهم إلى حدائق مزهرة

”سوريا خضراء“ تقول أفين اسماعيل. ”لكن هنا كان المكان صحراء، قبل أن نبدأ في زرع النباتات والأشجار“.

غادرت أفين، البالغة من العمر 35 عاما، وعائلتها من دمشق عام 2012 ،وتعيش الآن في مخيم دوميز شمالي العراق، حيث نمت الأزهار وأشجار الليمون وسط الخرسانة والتراب.

وتقول أفين، ”إنشاء حديقة كان بالنسبة لنا وسيلة للتداوي، وتذكيرنا بمنازلنا“ وجلس ألفونسو مونتيل، من مؤسسة شجرة الليمون الخيرية (ليمون تري تراست)، في العديد من المساحات الخضراء الضيقة في المخيم.

ويقول: ”سترى في بعض الحالات أن تلك الأماكن مليئة بالأزهار(..) والسؤال الأول الذي سيتبادر إلى ذهنك هو: ولماذا لا تمتلئ بالطعام؟“.

وتعمل مؤسسة ”ليمون تري تراست“ في مخيمات اللاجئين شمالي العراق، على مدار السنوات الثلاث الماضية، وتدير منافسات للتشجير، بهدف تشجيع المقيمين على إنشاء الحدائق، وتوفر لهم البذور والنباتات.

ودوميز واحد من أكبر مخيماتاللاجئين في إقليم كردستان العراق، ويأوي نحو  30 ألف شخص، معظمهم من سوريا.

ويقول مونتيل: ”أحد الأشياء التي يصطحبها السوريون، حينما يغادرن وطنهم، هي البذور، إنهم يفضلون البذور التي تأتي من نباتاتهم وأماكنهم وعائلاتهم“.

البستانيون في المخيم يزرعون البذور والنباتات، التي جلبوها معهم من سوريا ومؤخرا ساعد المقيمون في المخيم في اختيار نباتات وأزهار، من أجل تصميم أول حديقة من وحي اللاجئين، تعرضها مؤسسة ليمون تري تراست في معرض تشيلسي للزهور، الذي تنظمه الجمعية الملكية البريطانية للبستنة.

ولعب سامي، وهو لاجئ سوري يحمل شهادة الدكتوراه في علم النباتات، دورا كبيرا في هذا الشأن.

ويقول مونتيل: ”لقد مشى سامي من سوريا، سيرا على الأقدام طيلة عشرة أيام، ممسكا بولديه في كلتا يديه حتى وصل إلى المخيم“.

وأضاف: ”لقد كان مساهما رئيسيا في اختيار النباتات، مع المصمم توم ماسي، إلى أن“ فكرة هذه الحديقة وتطويرها

وشارك في التفكير والتصميم“، مشيرا حدث بمساعدة اللاجئين أنفسهم“.

وأرسلت الجميعة الملكية البريطانية للبستنة 2000 عبوة من البذور، إلى مخيم دوميز الشهر الماضي، بما فيها خضروات مثل الفلفل والخيار، وزهور مثل زهرة القطيفة وعباد الشمس.

وتقول سو بيغز، المدير العام للجمعية الملكية البريطانية للبستنة: ”من بذرة جافة يعلوها الغبار هناك حياة يمكن أن تزدهر“.

وأضافت: ”في النهاية يمكن لهؤلاء اللاجئين أن يأكلوا طعاما صحيا، أو يكونوا قادرين على إضفاء البهجة على المكان المحيط بهم، وأن يشعروا بأنهم كائنات بشرية“.

وتُعرض حديقة مؤسسة ”ليمون تري تراست“ في معرض تشيلسي للزهور في لندن. 

تركيا : القبض على عصابة سرقت من رجل أعمال سوري مليون و نصف المليون دولار

ألقت الشرطة التركية، في محافظة غازي عنتاب، جنوبي تركيا، القبض على عصابة امتهن أفرادها السطو المسلح، ووقع ضحية إحدى عملياتهم رجل أعمال سوري، نجحوا بسرقة 5.1 مليون دولار منه، قبل نحو عامين.

وقالت وكالة ”دوغان“ التركية، الثلاثاء، إن قوات الأمن التركي نجحت بإلقاء القبض على أفراد العصابة الخمسة، المسؤولين عن

خمس عمليات سطو مسلح، وقعت في محافظة غازي عنتاب، على مدار الأعوام الخمسة الماضية.

وأضافت الوكالة، أن بداية أفراد العصابة كانت عام 2013 من خلال سطوهم على مركز للبريد الحكومي (PTT ،(في شارع شانليدري، حيث تمكنوا من سرقة نحو 4 آلاف ليرة تركية حينها، إلا أن عمليتهم الأضخم وقعت عام 2016 ،حينما  احتالوا على رجل الأعمال السوري ”حسان جعفر“، وعرفوا عن أنفسهم على أنهم من الشرطة التركية، ليتمكنوا من تكبيل يديه، وسرقة نحو 5.1 مليون دولار منه.

ولم يكتف أفراد العصابة بما سرقوه من السوري جعفر، وإنما قاموا بالسطو على محل لتصريف العملات، في نفس العام، بعد أن دخلوا إليه، وبدؤوا إطلاق النار من رشاشات كانت بحوزتهم، وتمكنوا حينها من سرقة نحو 400 ألف ليرة تركية.

أما العملية الأخيرة، والتي أوقعت بالعصابة، كانت سطوهم على محل لبيع المجوهرات، في مقاطعة ”شاهين بيه“، الخميس الماضي، حيث سرقوا نحو  1235 غرام من الذهب، قبل أن يفروا مستعينين بسيارة تحمل لوحة أرقاممزيفة.

وقامت الشرطة بفحص أكثر من ألفي سيارة، في مدينة غازي عنتاب، تحمل نفس مواصفات وطراز السيارة التي استخدمتها العصابة، إلى أن توصلت لها، وألقت القبض على أفرادهما الخمسة (جلال الدين – ج) و(خليل ابراهيم – ك) و(إرجان – ي) و(إردال – ي) و(عزت – و)، الذين لم يرد في الوكالة ذكر جنسياتهم، ما يرجح أنهم أتراك.

وتم إخضاع المتهمين للفحص الطبي، قبل تحويلهم إلى النيابة العامة، بحسب الوكالة.

الشرطة تنقذ شاباً سوریاً بصعوبة من أتراك حاولوا الاقتصاص منه بسبب سرقته لمحفظة

قالت وسائل إعلام تركية، إن عناصر من الشرطة، تمكنت بصعوبة من إنقاذ شاب سوري، عزم مجموعة من الأتراك على الاقتصاص منه، جراء محاولته سرقة محفظة، في محافظة شانلي أورفه، جنوبي تركيا.

وذكرت صحيفة ”حرييت“ التركية، الأحد ، أن الحادثة وقعت في حي ”سارايونو“، ووفقا للادعاء، فقد سرق السوري (أحمد – ب) محفظة أحد الأشخاص، بعد أن اقترب منه من الخلف، وفر هاربا ، قبل أن يلحظه أحد الأتراك، ويصرخ ”يوجد لص“، ما دفع المواطنين الأتراك المتواجدين في الجوار إلى الإسراع خلف اللص السوري، للإمساك به.

وأضافت الصحيفة أن الأتراك تمكنوا من إلقاء القبض على السوري أحمد، بعد مطاردة قصيرة، حيث تلقى اللكمات والصفعات على أيدي العشرات منهم، قبل ، أن يجلسوه أرضا بانتظار وصول الشرطة لتسليمهم إياه.

وحضرت الشرطة، التي تمكنت من إنقاذ الشاب السوري، بعد أن عزم الأتراك  للاقتصاص منه، حيث تمكن عناصر الشرطة من إخراجه من على إشباعه ضربا بينهم بصعوبة، واصطحبوه إلى مركز شرطة سارايونو، بحسب الصحيفة.

هولندا.. رجل سوري يطعن امرأة 20 طعنة وسط الشارع ويرديها قتيلة

قالت تقارير نشرتها وسائل إعلام هولندية إن رجلا سوريا طعن امرأة في مدينة “بريدا” بجنوب البلاد؛ ما أسفر عن مصرعها متأثرة بالطعنات الكثيرة التي تعرضت لها (نحو 20 طعنة)، وأثار غضب سكان المدينة من هول الجريمة التي جرت وسط الشارع.

التقارير التي اطلعت “زمان الوصل” على بعضها، وترجمت فحواها، أفادت أن الرجل الجاني يبلغ من العمر 42 عاما، وهو نفس عمر الضحية أيضا، علما أن الجاني لم يفر من المكان بل بقي بجانب ضحيته الغارقة بدمها حتى قدوم الشرطة.

وقد تم نقل المرأة على الفور إلى إحدى المشافي، لكن جراحها كانت بليغة إلى درجة حالت دون إسعافها فلفظت أنفاسها.

سكان الشارع الذي يعرفون الرجل عبروا عن صدمتهم البالغة من جريمته، دون أن يجدوا تفسيرا لها، لاسيما أن الرجل كان -حسب شهادة أحدهم- لطيفا ولا تبدو عليه أي ميول إجرامية، وهو يقطن في الحي منذ نحو سنتين.

ونقل أحد التقارير عن شرطة المدينة قولها إن البحث جار عن علاقة الجاني بالضحية، وهل كانا “شريكين” سابقا أم لا.

غرق سوري في برك رأس العين جنوب مدينة صور اللبنانية

قضى السوري زياد علي بدوي (30 عاما) غرقا في برك ​رأس العين​ جنوب ​مدينة صور​، أثناء ممارسته هواية ​السباحة​.

وقد انتشل فريق من ​وحدة الانقاذ البحري​ في ​الدفاع المدني​ اللبناني، الجثة، ونقلها إلى المستشفى اللبناني- الايطالي في صور. كما حضرت ​القوى الأمنية​ المختصة وفتحت تحقيقا بالحادث.

دراسات : 60 % من اطفال سورية في بلاد اللجوء مرضى نفسيين”

“الأزمات والأمراض النفسية لدى الأطفال السوريين”، عبارة تتداولها الدراسات الصادرة عن المنظمات ومراكز الأبحاث، تسِم جيلًا كاملًا بالمرضى النفسيين، بعد حرب كانوا متضررين منها وشاهدين على أحداثها، وتركت الكثير منهم يئنون من آثارها.

لكن هذه الأبحاث والتقارير، ورغم الجزم بضرورة توافرها، تخرج بنتائج صادمة وأرقام هائلة، كدراسة هي الأكبر من نوعها منذ 2011، أعدتها منظمة “أنقذوا الطفولة”، أنذرت فيها أن الجيل القادم من السوريين، سيكبر ويعاني بأكمله من صدمات نفسية وعصبية، على اعتبار أن 89% من أطفالهم يعانون جراحًا نفسية يصعب دملها.

الدراسات في أغلبها تجرى في بيئة جديدة على السوريين، بعد أن لجأ أكثر من 5.6 ملايين منهم إلى مختلف أنحاء العالم، حسب الأرقام الأممية، ما دفع البعض للشك في مدى ملائمتها وأخذها ذلك بالاعتبار.

“دراسات المكاتب” بعيدة عن الشارع

ففي تركيا التي استقر فيها أكثر من نصف اللاجئين السوريين، أجريت دراسة في نيسان الماضي، من قبل جامعة “مرمرة” خلصت إلى أن “ستة من بين كل عشرة أطفال سوريين يعانون أمراضًا نفسية”، ما دفع بعدد من اختصاصيي الصحة النفسية والعاملين في هذا المجال إلى اعتبار البعض منها “غير واقعي”، ومنهم باسل النمرة، الذي أنهى الدراسات العليا في الإرشاد النفسي، وعمل على مدى سنوات في مجاله مع أطفال سوريين سواء في بلدهم أو في تركيا.

وأكد نمرة أن هذه الأبحاث لم تنزل إلى أطفال الشارع، لترى أن نسبة كبيرة من الأمراض والأزمات التي يعايشها الأطفال السوريون حاليًا هي نتيجة انتقالهم إلى بلد ثان اختلفت فيه منظومة البيئة والحياة والقيم والأسس عن التي عايشوها وتربوا عليها.

فمشاهد العنف والقصف التي شاهدها الأطفال في سوريا تسببت لهم يقينًا بأزمات نفسية، ورغم أن هذه الصورة القاتمة انمحت من ذاكرتهم وعقولهم بعد سنة من وجودهم في تركيا، تعرضوا لمشكلة أكبر منها، وهي اختلاف المجتمعات، وبالتالي ينبغي على الباحثين، بحسب الاختصاصي، دراسة المجتمعات الأصلية للاجئين، وعاداتهم الاجتماعية قبل إجراء أي بحث علمي.

بالأرقام.. الأزمات النفسية لدى أطفال سوريا

ذكر تقرير لمنظمة “أنقذوا الطفولة”، نتائج دراسة بعنوان “جراح غير مرئية” في آذار 2017، وقدر أن 84% من الأطفال السوريين يعانون من الضغط العصبي، وأن 81% منهم أضحوا أكثر عدوانية، فيما 71% يعانون من التبول اللاإرادي.

أما دراسة جامعة “مرمرة” التركية في نيسان 2018، فخلصت إلى أن 60% من الأطفال اللاجئين في تركيا يعانون أمراضًا نفسية نتيجة تعرضهم لصدمات في سوريا، وتتركز إصاباتهم في إجهاد ما بعد الصدمة، والاكتئاب، أما البالغون فأوضحت الدراسة أن أغلبيتهم يعايشون أمراضًا أو أزمات نفسية.

وفي تقرير منظمة “يونيسيف” بعنوان “2017 أسوأ عام على أطفال سوريا”، الصادر في آذار 2018، اعتبر أن جيلًا كاملًا من الأطفال السوريين يعانون من اضطرابات نفسية، وأكد أنه لا تبدو هناك أي بارقة أمل لتحسن أحوالهم.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة، خيرت كابالاري، إن “أطفال سوريا يعانون من الندوب الداخلية والخارجية التي لن تزول”.

أزمات بعضها فوق بعضها

دخلت الأزمة السورية عامها الثامن، وكبر معها جيل من أطفال الحرب، الذي أضيف إلى أزماته دخوله بلاد اللجوء تزامنًا مع استقباله مرحلة المراهقة، التي يتعارف عليها طبيًا بأنها بين سن 14 و18، لكن وبعد مخلفات الحرب والمعارك في سوريا تغيرت الطبيعة الهرمونية للجسم، وأصبح النمرة يلاحظ بلوغ الأطفال سن المراهقة في تركيا في سن أصغر، وصلت عند البعض إلى 10 سنوات.

وتسبب ذلك بصراع داخلي نفسي ذي عدة أوجه لدى الأطفال، يمزج بين مرحلة الحرب وصراع المجتمعات الجديدة، وأشار الخبير إلى أن “نسبة لا تقل عن 90% من الأطفال الذين عاينهم في المدارس السورية والتركية، فاقدون للهوية الداخلية ومصابون باضطراب في الشخصية وضياعها”.

ضرورة إشراك خبراء محليين

معظم السوريين كانوا يعيشون ضمن الطبقة الاقتصادية الوسطى، لذلك كان أغلب الأطفال يعملون في فترات العطل الصيفية لاكتساب حرفة أو مهنة، غير أن العبء المادي الذي رافقهم مع موجة اللجوء، جعل كثيرًا من الأهالي يدفعون أطفالهم للعمل لإعانة آبائهم وأسرهم حتى في أيام الدوام المدرسي.

ومن خلال احتكاكه بأطفال المدارس في تركيا، لاحظ النمرة أن نسبة تفوق 60% منهم يعملون صباحًا، لينتقلوا في الظهيرة للمدرسة، ويعودون أدراجهم مجددًا بعدها حتى ساعات الليل المتأخرة إلى ورشات العمل، وتبتعد أجواء تلك الورشات كل البعد عن أوساط الطفولة بجميع تفاصيلها وأبعادها، والأسوأ من ذلك انتقال مفاهيم العمل وتعليماته إلى غيرهم من الأطفال سواء في المدرسة أو البيت.

أما تعلم لغتين بآن واحد فغاب عنه معلمون مؤهلون للتعامل مع فئة عمرية من أطفال حرب يحتاجون معاملة ولغة خاصة في الأسلوب والتعليم، ما نتج عنه تعرض العديد منهم لأزمات حادة وصلت إلى حد “التوحد”، وكل ذلك ظهر في المجتمعات المضيفة، ما دفع بالنمرة إلى توصية الدارسين بإشراك وإدماج أصحاب الاختصاص من أرض الواقع، فهم أدرى ببيئة الأطفال من جهة، وعلى احتكاك والتصاق بالأطفال ومعاناتهم من جهة أخرى.

الفرق بين الأزمة والمرض النفسي

يوجد فرق بين المرض النفسي والأزمة النفسية، فالأزمة تتراوح مدة الإصابة بها من شهر إلى ثلاثة أشهر، لكن عندما تطول مدتها أكثر من ذلك يشار إليها بأنها مرض نفسي.

وعند دخول مرحلة المرض، قد يتدخل الأطباء باستخدام الأدوية للعلاج، لكن يفضل أن تبقى الخيار الأخير بعد الدعم والمعالجة النفسية.

لا دقة في المعايير.. أوقفوا نسخ التجارب

لا بد لكل دراسة من معايير تنطلق منها وتبني على أساسها البحث العلمي، غير أن النمرة تأسف من أن كل باحث أصبح يأخذ معيارًا مختلفًا خاصًا به، وأكد الاختصاصي على وجوب استناد معيار أي دراسة على الواقع والشارع الذي يحيط بالفئة المستهدفة، فأي بحث يجب أن يدرس الشارع لما لا يقل عن ثلاثة أشهر.

كما شدد على استحالة أن تنطبق مقاييس بحث في مجتمع ما على مثيله في مجتمعات أخرى، ففي حرب الكوسوفو أطلقت مقاييس تختلف عن مثيلتها في حرب العراق مثلًا، وهنا تكمن المشكلة بكون أغلب الدراسات تقوم بنسخ المرتكزات من الإنترنت كما هي، ولصقها على البحث، وهو ما “ينسف 80% من الدراسة بأكملها”، بحسب توصيف النمرة.

لا توجد دراسات قطعية 100%

الاختصاصي النفسي أحمد شيخاني أوضح أن كل دراسة يجب أن تبدأ من طرح مشكلة وتنتهي بحلول ومقترحات، وينبغي ربط نتائج أي دراسة بمدى تطابقها مع المحددات والشروط التي انطلقت منها، وكذلك مع الأدوات المستعملة وحجم العينة ونوعها وشروط مرتبطة بها، كأن يكون فيها عدد معين من الأفراد تعمم نتيجة دراستهم على الفئة المستهدفة بعد خضوعها للجان تحكم بذلك، وعلى هذا الأساس إما أن تنشر النتائج أو لا، وكلما كانت الشروط دقيقة أكثر كانت نسبة صحة الدراسة أعلى.

أما النتائج فهي مرتبطة بالأطفال الذين درست عليهم، لكنها لا تنطبق بالضرورة، على جميع الأطفال من نفس المجتمع 100%.

وفي تركيا لم تظهر حتى الآن للعلن معايير ثابتة ومعممة لأبحاث الصحة النفسية عن الأطفال السوريين، ما دفع بالاختصاصي النمرة إلى العمل مع مراكز بحثية على وضع مقاييس خاصة للأبحاث التي تخص المراهقين والأطفال السوريين، عل نتائجها تنجح بالتخفيف عنهم، وتفيد الدارستين في حال أخذت توصياتها بعين الاعتبار، ولم تبق حبيسة الأوراق، أو مادة إعلامية فحسب.

عنب بلدي

 

في كندا.. تجريم لاجئ سوري وسجنه بسبب ألفاظه العنيفة

برلين: أكدت ألمانيا أن اللاجئين القادمين من مناطق الحروب مثل سورية والعراق، نادراً ما يصبحون جانحين أو يرتكبون جرائم، على حين اعتبرت كندا أن ما اعتاد آباء اللاجئين السوريين التفوه به لدى حديثهم مع أبنائهم في سورية، يمكن أن يكون جرماً خطيراً ودليلاً لإدانتهم على أراضيها.
واستندت محكمة كندية إلى كلمات اعتاد الآباء السوريون التفوه بها لدى حديثهم مع أبنائهم، كدليل إدانة ضد والدين سوريين لاجئين في إحدى المقاطعات الكندية، موصلة رسالة واضحة إلى الأبوين مفادها أن ما هو معتاد وطبيعي في سورية، يمكن أن يكون جرماً خطيراً في كندا.
ووفقاً لتقارير نشرتها أكثر من وسيلة إعلام كندية، بحسب مواقع إلكترونية معارضة، فقد بدأت القصة من ألفاظ وجهها السوري «أ. أ» و«ف» إلى ابنتهما ذات الـ25 عاماً (ب)، تتوعدها بالتسميم والذبح إن هي استمرت بالتواصل مع شاب كندي، وصفته الصحيفة الكندية بلفظة «بوي فريند» (صديق).
وحسب ما ورد في التقرير، فقد أبدى الأب استياءه من فوز ابنته بجهاز لوحي «تابلت» في إحدى المسابقات، وكان هذا ربيع 2016 عقب وصول العائلة إلى كندا من الأردن، بصفة لاجئين، حيث واجهت البنت «التهديد الأول» من والدها الذي توعد بأن «يسممها» وحذرها من التواصل مع الرجال الغرباء.
وفي صيف العام الماضي، وقع «التهديد الثاني» عندما علم والدا الشابة بتواصلها مع أحد الكنديين، حيث صدرت من الأب عبارات تحذيرية من قبيل «بدي أذبحك»، وهو ما عده القضاء الكندي تهديداً متعمداً بالقتل.
وتلا ذلك بحسب التقرير، «تهديد» ثالث تلقته الشابة من والدها، وهنا كان دور الشاب الكندي الذي تتواصل معه أساسيا في تحريضها لرفع شكوى ضد والديها، أدت إلى حبسهما 72 يوماً، قبل أن يطلق سراحهما بموجب صفقة.
وأفاد المحامي الذي تولى المرافعة عن الأب، ويدعى ديفيد لوتز، أن الاطلاع على أحوال الأسرة السورية ومعرفة خلفية السوريين عامة، يؤكد أن التهديدات التي أطلقها الوالدان تجاه ابنتهما الشابة، إنما هي كلام مجازي، يستخدمه الآباء السوريون كنوع من الضغط على الأبناء ليفعلوا أو يتركوا شيئاً ما، لكن الشرطة والقضاء الكنديين لا يعتدان بهذا، بل يعدان كل كلمة صادرة بمثابة تهديد فعلي وحقيقي.
وخلص لوتز بأن كلام الأب الموجه إلى ابنته كان «غير مهذب ومشرفاً على التهور»، وقد تلقى الأبوان درساً مفاده أن هذه اللغة المقبولة في سورية غير مقبولة في كندا.
في غضون ذلك، كشف تقرير لـ«المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة» في ألمانيا، أن اللاجئين القادمين من مناطق الحروب مثل سورية والعراق، نادراً ما يصبحون جانحين مقارنة بطالبي لجوء قادمين من مناطق أكثر سلماً في العالم.
وجاء في التقرير، بحسب مواقع معارضة، أنه على الرغم من أن 35.5 بالمئة من جميع اللاجئين الذين جاؤوا إلى ألمانيا العام الماضي كانوا منحدرين من سورية، فإن نسبتهم كانت 20 بالمئة فقط بين المهاجرين المشتبه فيهم، لافتا إلى أن الشيء ذاته ظهر مع اللاجئين القادمين من العراق.
وأشار التقرير إلى أن النقيض تماما كان مع المهاجرين القادمين من مناطق ودول لا تشهد حروباً مثل المغرب وصربيا وجورجيا، فعلى الرغم من أن نسبة طالبي اللجوء المنحدرين من المغرب والجزائر وتونس لم تتجاوز 2.4 بالمئة، فإن نسبتهم من المهاجرين الذين تم التحري عنهم بصفتهم مشتبه فيهم بلغت 9 بالمئة.

تركيا : السطات التركية تعتقل سوريا يهرب المنشطات الجنسية لرجالها

ضبطت الشرطة التركية، في محافظة أضنه، جنوبي تركيا، أكثر من 57 ألف قرص منشط جنسي، كما اعتقلت سوريًا للتحقيق بالقضية.

وقالت وكالة ”دوغان“ التركية، امس الجمعة، إن دورية أمنية تتبع لشعبة مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، داهمت مستودعًا في حي ”سوجوزاده“، بمقاطعة ”سيحان“، حيث ضبطت داخل مستودعًا في حي ”سوجوزاده“، بمقاطعة ”سيحان“، حيث ضبطت داخل المستودع 57.433 قرص منشط جنسي، مخزنة داخل عدد كبير من الصناديق.

وأضافت الوكالة، أن القوات الأمنية صادرت الأقراص المضبوطة، والتي تبين أنها دخلت الأراضي التركية، بشكل غير مشروع، كما اعتقلت السوري (رعد – أ)، للتحقيق في ملابسات القضية

ألمانيا: السوريين الأقل إجراما مقارنة باللاجئين الآخرين

برلين: أشارت إحصائيات مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالي، إلى انخفاض نسبة الجرائم التي يرتكبها اللاجئون القادمون من سوريا، بالنسبة لبقية اللاجئين، من دول عدة.

وقال موقع المحطة التلفزيونية الألمانية الثانية ”ZDF”، الخميس  ، إن اللاجئين من مناطق ”النزاع“ مثل سوريا، بالنادر ما يرتكبون الجنح في ألمانيا، بالمقارنة مع طالبي اللجوء المنحدرين من المناطق الأكثر أمنًا، الأمر الذي يعطي صورة مشوهة عن اللاجئين ”المجرمين“.

وأضاف الموقع، نقلاً عن مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالي، أنه في عام 2017، جاء 35.5% من جميع اللاجئين من سوريا، إلا أن نسبة المشتبه بهم في ارتكاب الجرائم، بلغت فقط 2%. أما النتائج من البلدان المغاربية والدول الأفريقية الأخرى، فقد كانت مختلفة تمامًا.

وبحسب ما ذكرت مجلة ”فوكوس“، فإنه على الرغم من أن 2.4% فقط من طالبي اللجوء قدموا من المغرب والجزائر وتونس في عام 2017، إلا أن نسبة الذين تم تحديدهم كمشتبه بهم بلغت 9%.