تحت الضوء

مخطوفون محررون من سجون إرهابيي دوما: بدنا هويتنا السورية وبلا روتين

 دمشق -سومر إبراهيم|

في الوقت الذي تتجه فيه الدولة السورية لاحتضان أبنائها حتى الذين أساؤوا منهم في يوم من الأيام وحملوا السلاح ضد أبناء جلدتهم،  كنوع من الغفران ولأن الدولة كأم لا تفرق بين أحد من أبنائها ، لم يلق مخطوفوا محافظة حماة الذين تحرروا مؤخراً من سجون الإرهاب في دوما أي نوع من الاهتمام من مسؤولي المحافظة متمثلين بالمحافظ وأعضاء المكتب التنفيذي وفرع الحزب ، حتى لمجرد الزيارة والاطمئنان على صحتهم …!!!

ورغم ذلك لم يطالبهم أولئك المخطوفين بأي نوع من الاهتمام والرعاية أسوة بالمخطوفين في المحافظات الأخرى، ولكن من واجب المحافظة تقديم أدنى حقوقهم وخاصة ما يتعلق بمنحهم الهوية الشخصية التي تثبت أنهم موطنين سوريين.

المحامي حجر طه ابن قرية عناب بالغاب الرجل الخمسيني الذي تم اختطافه على طريق حرستا في عام 2014 أثناء قدومه إلى دمشق لإعادة التقديم على مسابقة القضاة التي تم إلغاؤها بعد نجاحه فيها ، والذي عُرف بإنسانيته العالية وسمعته الطيبة وحبه للخير وخاصة بما يتعلق بمهنته كمحامٍ أوضح  أنه بالرغم من النداءات الكثيرة لمسؤولي المحافظة لم نلق أذناً صاغية حتى الآن، وأضاف : بعد ثلاث سنوات ونصف من الأسر لدى عصابة جيش الإسلام في دوما وتحريرنا بفضل الجيش العربي السوري البطل، كنا نتوقع استقبالاً رسمياً يليق بنا كشهداء أحياء، ولكن للأسف لم يحصل ذلك …!!! بل كان موقف القيادة السياسية في المحافظة أكثر سلبية، لدرجة أننا لم نحصل على وثائقنا الشخصية حتى تاريخه.

وتساءل طه متوجها لمحافظ حماة قائلاً : أنت ممثل السيد الرئيس في المحافظة ونحن لا نسمح لأنفسنا بالتفكير بالمطالبة بثمن موقفنا الوطني، أو تعويض مادي لأن كل أموال الأرض لا تساوي لحظة واحدة من لحظات الخطف الأولى التي مرت علينا، فكيف تعويض ثلاث سنوات ونصف بين أيدي أعداء الله والوطن والإنسانية، ولكن لماذا بقية المحافظات اهتمت بالمخطوفين اهتماما لافتاً باستثناء محافظة حماة ؟؟ هل نحن مخطوفون درجة ثانية ؟؟؟ مطالباً بمنحهم الهوية الشخصية السورية بعيداً عن الروتين والبيروقراطية …كأدنى حق من حقوقهم كمواطنين سوريين ..  !!

يشار إلى أن من بين المحررين في المنطقة أيضاً الأستاذ نبيل طه مدرس لغة روسية ، والمحامي فريز محمد الذي يعاني من أزمات صحية ويتلقى العلاج بتكاليفه العالية على نفقته الشخصية ، والسيد يوسف نيشي موظف وحتى الآن لم يعد إلى عمله.

برسم مجلس مدينة بانياس -الخدمات الفنية .. طريق يحتاج لقارب لعبوره بريف بانياس

شارع يبعد عن مجلس مدينة بانياس كيلو متر واحد غير مزفت ولا يوجد به صرف صحي ,يتبع اداريا لحي القوز وسكانيا لقرية خربة السناسل لم يزفت منذ انشاءه و يحتاج سكانه لقارب لعبوره شتاءا  وصيفا ينشر الروائح وينتشر البعوض جراء استخدام السكان للجور الفنية في عملية  الصرف الصحي ويسبب معاناة لأطفال المدارس وبالرغم من ذلك لم يتحرك مجلس مدينة بانياس  حتى تاريخه .

من ينقذ بناء باكمله من الانهيار في مشتى الحلو

طرطوس –  خاص-اخبار سوريا والعالم|

قام متنفذ في مشتى الحلو بطرطوس بين ليلة وضحاها بالحفر على العقار 1987 لاشادة بناء بالرغم من ان العقار غير معد للبناء لعدم امكانية توفر مساحة للترخيص كما كتب الاهالي في شكوى لموقع اخبار سورية والعالم وتعدى المتنفذ على الوجائب ضاربا بعرض الحائط وجود اي مؤسسات للدولة تحمي حقوق الناس ومتجاهلا السلامة العامة والاضرار التي لحقت بالعقار المجاور والتي كما هو مبين بالصور وبالتقارير في طريقه للانهيار بعد التصدعات التي لحقت به من جراء الحفر من دون اقامة جدار استنادي مطابق للمواصفات الفنية لتدعيم البناء المجاور. سكان العقار 1831 تقدموا بشكوى الى بلدية المشتى برقم 529 /و يطالبون بالتدقيق في مطابقة

الرخصة الممنوحة مع الواقع والتزام صاحب الترخيص بالالتزام بمعايير السلامة العامة . وشكوى اخرى الى محافظ طرطوس برقم 1273 / ق واعتراض الاهالي لم يخذ بالحسبان ولم يعرض على اللجنة الاقليمية . وتم تشكيل لجنة للسلامة العامة من محافظة طرطوس واكد محضرها وجود الخطر على البناء المجاور وان سبب التصدعات هو تفريغ العقار المجاور وبدورها نقابة ال
مهندسين ايضا شكلت لجنة علمية وخبراء لدراسة الواقع واكدت في خبرتها العلمية ان التربة متبدلة وان الجدار المقام غير مطابق للمواصفات وغير محقق لعامل الامان وضرورة الاسراع في تدعيم البناء المجاور بجدار يحقق السلامة العامة . الاهالي بدورهم يطالبون بالتدقيق في كيفية منح الرخصة لعقار غير مطابق للمواصفات الفنية وحجب الشمس والرؤية عن عقارهم ومحاسبة البلدية والجهات المعنية بالمحافظة امام مسؤلياتهم لحماية مسكنهم والحفاظ على سلامة القاطنين والاسراع بايجاد التدابير اللازمة وتحقيق امام المسكن حسب توصيات اللجان المشكلة. والسؤال اذا كان العقار مخالف بالاساس فلماذا لم تدقق المحافظة اولا بكيفية منح الترخيص ولماذا تدخل في تشكيل لجان وصراع بين اللجان على من يؤيد ومن يعترض ومن يستفيد ومن اقل استفادة واين الممسؤولين في طرطوس من البت النهائي في وضع العقار ولماذا الاهمال وترك العقار المجاور معرض للانهيار بعد التصدعات التي لحقت به ولماذا هذا الصمت المرعب من قبل جميع الوحدات الادارية وتسخيرهم لخدمة من يدفع .. اسئلة كثيرة وخفايا سوف نكشفها بالوثائق لاحقا … لكن المهم الان من ينقذ البناء من الانهيار ويحافظ على ارواح ساكنيه

 

اجتماعات ….. فرد العضلات

دمشق-  يونس أحمد الناصر|

كثيرا ما يحدث بأنك تراجع  دائرة رسمية  لقضاء أمر ما , و تحتاج توقيعاً من مسؤول ما ,  فيقال لك بأن هذا المسؤول باجتماع الآن …. ضع طلبك الآن و عد فيما بعد لأخذه .

و كثيرا ما نسمع بأن المسؤول ( الكبير) الفلاني عقد اجتماعا أو أن المسؤول ( الكبير )  العلاني زار إحدى الجهات التابعة لسلطته و عقد اجتماعا مع إدارتها ووجه بكذا و كذا .

و عند النزول إلى مستويات إدارية أدنى في هيكلية الهرم الإداري و ضمن الوحدة الأساسية و أعني مؤسساتنا العامة , نجد الاجتماعات تتنوع و تختلف أغراضها و الهدف منها ( مجلس إدارة لهذه المؤسسة أو المجالس الإنتاجية و ربما بسبب تسميتها إنتاجية  لاحظنا بأنها تضاءلت كثيرا في السنوات الأخيرة في أغلب المؤسسات أو غابت كليا , أو اجتماعات تتبع تنفيذ لأعمال هذه المؤسسة أو تلك و تضم إدارات هذه المؤسسات مع من هم في ولايتهم الإدارية حكما  ) , تليها اجتماعات اللجان المختلفة و فنية و مالية و سواها من اللجان المتخصصة .

و يستمر تدفق سيل الاجتماعات ليصل إلى اجتماعات الإدارات الفرعية مع رؤساء الدوائر و الشعب لتنفيذ أوامر الإدارات العليا أو وضع الخطط المناسبة لتنفيذ الأعمال المكلفين بها من قبل هذه الإدارات .

اجتماعات … اجتماعات …. اجتماعات … اجتماعات ….

حتى يخيل للمواطن منا , بأن المسؤول  لا عمل له سوى الاجتماعات

بل أكثر من ذلك حين يبادرنا أولادنا بالسؤال البريء : بابا لماذا لم ترد علينا , هل كان عندك اجتماع ؟؟

و في عصر تكنولوجيا الاتصالات أصبح أصحاب المقامات الرفيعة يبرمجون هواتفهم الجوالة  للرد الآلي : أنا باجتماع سأتصل بكم لاحقاً

ولو قامت شركة للبيانات فرضاً  بإجراء استطلاع لعدد الاجتماعات التي يعقدها مسؤولي القطاع الحكومي في اليوم الواحد لكان الرقم صادما.

و أقول في القطاع الحكومي لأن هذا الأمر أو هذه الاجتماعات لا تسري على القطاع الخاص لأن كل موظف في هذا القطاع يعرف واجباته و حقوقه و يسعى للبروز و التميز و الذي حكما سينعكس على وضعه الوظيفي بالترقية الوظيفية و المالية .

و للدخول في هذا موضوع الاجتماعات ( غير المبررة )  أسوق مثالا عن رئيس مجلس إدارة إحدى المؤسسات( الفرنسية  ) الكبرى و الذي كان مريضا يوم الاجتماع و لكنه كان مصراً إصراراً على الذهاب, رغم إعيائه الشديد و عند سؤال زوجته له عن سبب إصراره على حضور الاجتماع و هل من الضروري حضوره ؟

فكانت إجابته : هذه هي المشكلة فأنا أخشى أن يكتشفوا بأن حضوري  ليس ضرورياً .

و السؤال الهام الذي يجب أن نتصدى للإجابة عليه جميعاً, إذا كنا ننشد الوصول لإدارات منتجة و فاعلة هو :

هل كل اجتماعاتنا ضرورية لسير العملية الإنتاجية أو الخدمية  ؟؟

و الإجابة بصدق على هذا السؤال , قد يشكل قفزة حقيقية في قدرة مؤسساتنا على تقديم منتجاتها بكفاءة عالية  سواء كانت سلعاً أو خدمات .

مدخل علمي

الاجتماعات  بالتعريف :  عبارة عن تجمع شخصين أو أكثر من الناس مع بعضهم لكي يتناقشوا في موضوع أو أكثر في جلسة رسمية و ويكثر استخدامها في مجال الأعمال والسياسة

كما يطلق مصطلح الجلسة المشتركة أو الاجتماع  المشترك ، بشكل عام ، عندما تلتقي جماعات منفصلة  اتخذت  قرارات مختلفة بموضوع مشترك  بغرض توحيد القرار و الوصول لرؤية مشتركة  أكثر واقعية

و الاجتماع يمكن تعريفه أيضا بأنه اسم يطلق على عملية جمع بعض الناس في مكان واحد ليتباحثوا في أمر ما .

و الاجتماعات المهنية الخاصة بمؤسساتنا الحكومية من القطاعين الاقتصادي و الإداري هي موضوعنا دون التطرق للاجتماعات ذات الطابع السياسي كاجتماعات الأحزاب و المنظمات و التي تزيد عادة من إرهاق مجتمعنا بهذا الكم الهائل من الاجتماعات

مدخل قانوني

كلنا يعرف بأن الوحدات الإدارية للأعمال الحكومية تنظمها لوائح عمل يضمها ما يسمى النظام الداخلي لكل مؤسسة بين دفتيه

و هذه اللوائح تبدأ بمواصفات شاغل الوظيفة العامة و ربما لا تنهي بتحديد المهام المطلوبة من شاغل الوظيفة

ما يعني بأن كل موظف يجب عليه أن يعرف مهام وظيفته ويقوم بأدائها بحذافيرها كـ ( الروبوت)   بدون انتظار لأوامر تأتيه من الأعلى,  إلا إذا كانت هذه الأوامر هي تكليف إضافي لهذا العامل بعمل محدد يضاف إلى أعماله المحددة سابقا بموجب النظام الداخلي .

و ما ذكرته سابقا ينطبق على أي موظف من أي مرتبة وظيفية تبدأ بمعاون رئيس الشعبة ( أساس التعيين في الوظيفة العامة )  و تنتهي بالمدير العام لهذه المؤسسة

كما أن عمل كل مرتبة وظيفية هو حتما تحت رقابة و متابعة المرتبة الإدارية الأعلى لسلطتها الإدارية على عملها ما يعني بأن المرتبة الأعلى على دراية و علم بعمل المرتبة الإدارية الأدنى

إضافة لما تقدم فإن من مهام الإدارة المبنية على التنظيم أولا و التخطيط ثانيا و الرقابة ثالثا يليها التغذية الراجعة

ما يعني بأن العمل الحكومي هو عمل مضبوط حكما و على كل خلية في هذا الجسد أن تعرف ما عليها عمله و يبقى جهد الإدارة العليا على تدريب العاملين المستمر لأداء هذا الأعمال بسوية أعلى من الجودة و السرعة في أداء الأعمال الحكومية سواء كانت خدمة أو منتج

و ليس للإدارة العليا الادعاء بعدم معرفة ما تقوم به الحلقات الإدارية الأدنى

ما تقدم يجعل العمل الحكومي في تقديم الخدمات و المنتجات شبيها بعمل الساعة الميكانيكية التي تتعاون مسنناتها لإعطائنا الزمن بدقة و أي خلل في هذه المسننات سيؤدي لإعطائنا التوقيت غير صحيح ما يقتضي الإصلاح أو التغيير عند عدم إمكانية الإصلاح

مدخل وصفي

ما يمكننا ملاحظته بسهولة في مؤسساتنا العامة على الغالب هو توقيت غير صحيح بسبب خلل مسننات الساعة و عند محاولة تغيير سبب الخلل قد نأتي بمسنن آخر غير مناسب يزيد في الخلل بدلا من إصلاحه لغياب المعايير و المواصفات الدقيقة  لهذا المسنن أو ذاك و الاعتماد على التجريب في تركيب هذا المستن ثم ننتظر لنرى النتيجة و التي حكما ستكون غير صحيحة و لذلك فإن أي إصلاح إداري لا يقوم على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب هو مضيعة للوقت و مزيدا من التخبط و الإحباط للراغبين بالوصول لأداء حكومي صحيح و هنا مدخلنا الوصفي للإجابة على تساؤلنا السابق و هو هل كل اجتماعاتنا ضرورية ؟

الواقع يقول لا .

و مبرر هذه الاجتماعات برأيي   فهو في الغالب استعراضي ينطلق من إدارات مترهلة و فاشلة  قفزت للمراتب الإدارية بمنظومة الفساد  و تسعى لفرض سطوتها الإدارية على من هم أدنى منها مرتبة وظيفية  لتغطية نقطة ضعف أساسية تعتري هذا المدير أو ذاك و يحاول ترميمها بمثل هذه الاجتماعات  غير المبررة إنتاجيا.

فيجلس على رأس الطاولة فاردا عضلاته ليقول لكل من هم أدنى منه إداريا: أنا المدير و أنا المسؤول الأعلى و عليكم تنفيذ ما أريد .

بتجاهل كامل للوائح الإدارية في النظام الداخلي و التي تكلمنا عنها سابقا

يجلس هذا المدير على رأس الطاولة فاردا ذراعيه,  ليس ليقود فريق عمل فـ ( يقترح و يستمع و يناقش)  بل ليأمر فقط .

فتضحي العلاقة في العمل الحكومي(  آمراً و مأموراً )

و ليس فريقاً للعمل يسعى للنجاح.

و لذلك نرى غياباً للاجتماعات الاحتفالية بالنجاح لأنه- إن حدث- يتم تقييمه بأن نجاحاً فردياً لهذا المدير أو ذاك ,  و ليست نجاحاً جماعياً لفرق العمل .

 

 

 

 

تفريعة بردى المجاورة لمديرية الآثار.. بؤرة للأوساخ والروائح الكريهة

دمشق-رزان هادي|

ارتبط اسم نهر بردى بمدينة دمشق، وكان للنهر كبير الاثر في حضارة المدينة عبر العصور وتغنى به الشعراء قديماً وحديثاً وذكر في الكثير من المراجع التاريخية لأهميته ويقول المؤرخ (ابن عساكر) ان نهر بردى كان يعرف قديماُ باسم نهر باراديوس اي بمعنى نهر الفردوس، واطلق عليه الاغريق اسم نهر الذهب وذكر  في مراجع تاريخية كثيرة ويوجد لوحات فسيفساء تاريخية تبين نهر بردى ماراً بين منازل دمشق وللنهر اهمية تاريخية كبيرة وقامت على ضفافه أحداث هامة منذ فجر التاريخ.

 

 

وعلى مر الزمان اصبح مجرى النهر عبارة عن ساقية صغيرة تحوي مياه آسنة ولا يقتصر الموضوع على جفاف النهر فقط بل يوجد كارثة كبيرة يعاني منها هذا الرمز الجميل الذي يعطي جمالية لهذه المدينة بمعنى آخر عروس دمشق الذي تغنت به فيروز أصبح الآن مكب للنفايات ومرتع للجرذان والمصيبة الأكبر ان فرع نهر بردى المجاور للمديرية العامة للآثار والمتاحف في البرامكة هو اكبر تجمع للمياه الآسنة والمنظر غير لائق ومعيب جداً عدا عن رائحته الكريهة وانتشارها ومرافقاً لانتشار الحشرات والبعوض.

موقع اخبار سوريا والعالم يرجو من محافظة دمشق الاهتمام اكثر بهذا النهر العريق والعمل على معالجة الموضوع . 

 

تحذّيرات  من دخول “البذار “المهرّب إلى حقولنا؟!

الجلاد: استيراد البذار يعد مؤشراً خطيراً، ويهدد السلالات السورية.

دمشق-بسام المصطفى |

حذرّ منار الجلاد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق من اعتماد الفلاحين على البذار المهرّب والمستورد في العمليات الزراعية خاصة في المحافظات الشمالية الشرقية من سورية لما له تداعيات خطيرة على محاصيلنا الاستراتيجية كالقمح والقطن نتيجة انفتاح الحدود جراء الأزمة السورية الحالية.

تحذيرات!

تحذيرات الجلاد جاءت  خلال ندوة الأربعاء التجاري التي حملت عنوان «تصنيع المنتجات النباتية والحيوانية» وذلك بالتعاون مع وزارتي الزراعة والصناعة، ونوه الجلاد  بأن اللجوء إلى استيراد البذار الزراعية يعد مؤشراً خطيراً، ويهدد السلالات السورية، هذه البذور الممتدة عبر آلاف السنين في سورية، تصبح معرضة لخطر الزوال والانقراض، حيث تتصف البذار المستوردة بالعقم والارتهان باستمرار إلى مصدريها من البلدان الغربية. وأكد الجلاد أن مثل هذه البذار المستوردة تنتشر حاليا عبر استعمال البذار الأميركية مع الخشية من اعتياد الفلاح السوري عليها، داعياً إلى إعادته إلى البذار المحلية الأصيلة وراثياً في سورية، واستغرب في الوقت ذاته عدم إنشاء معمل للمبيدات الحشرية على مدى عشرات السنين والإصرار على استيرادها رغم الكلف المرتفعة لها وغياب القدرة التصديرية عن منتجاتنا الزراعية.

ثروة وطنية

من جانبه أكد محمود ببيلي مدير المركز الوطني للسياسات لشؤون الأبحاث في وزارة الزراعة ،أن الحفاظ على السلالات المحلية من البذار أكثر من ضرورة خلال هذه الفترة تحديداً  واصفاً البذار السورية بالثروة الوطنية، إذ تتميز بالأصول الوراثية، مشيراً إلى أن التلاعب بهذه البذار سياسة أميركية قديمة، وقد طبقت هذه اللعبة خلال غزوها العراق، حيث قضوا على الأصول الوراثية لها، وبات الفلاح العراقي يعتمد فقط على خمسة أصناف من البذار، وهي بذار عقيمة، فبات تحت رحمة الأميركي وأصبح مرتهناً له في توفير البذار الزراعية.

أولوية

ودعا منار الجلاد إلى أن يكون إعمار القطاع الزراعي من أولويات الحكومة خلال المرحلة القادمة، منوهاً إلى أن اقتصادنا زراعي بامتياز مهما حاول البعض تجاهل ذلك وعلى اعتباره من أكثر القطاعات في سورية المولّدة للقيم المضافة،ويشغل فرص عمل كثيرة في سورية  داعياً إلى عدم المكابرة بالاعتماد على اعتبار سورية بلداً صناعياً على حساب القطاع الزراعي، وإلغاء النظرة الدونية لهذا القطاع.

الأمن الغذائي

من جانبه  اعتبر رئيس قسم التسويق الزراعي في وزارة الزراعة أسعد صباغ أن الأمن الغذائي من التحديات الرئيسة، وأن الزراعة لم تحقق الزيادة المستهدفة في الإنتاج لمقابلة الطلب على الأغذية واتسعت الفجوة الغذائية وأصبحنا نستورد حوالى نصف احتياجاتنا من السلع الغذائية الرئيسة. منوهاً إلى أن الإمكانات الكامنة لقطاع التصنيع الزراعي هائلة وأن ما يستخدم من المحاصيل الزراعية في الصناعة نسبته محدودة لا تزيد على 2.3 بالمئة.وكشف عن استثمار أموال مهمة نسبيا في مجالات تنمية الإنتاج الزراعي من دون أن يصاحب ذلك ضخ استثمارات ملائمة لتطوير تسويق وتصنيع هذا الإنتاج، أي إهدار شطر كبير من الإنتاج، وتقليص الأثر التنموي للاستثمارات في قطاع الإنتاج.

ركائز أساسية

واعتبرت سوزان طه من المركز الوطني للسياسات الزراعية الزراعة بإحدى أهم الركائز الأساسية للاقتصاد السوري، مشيرة إلى نسبة مساهمته خلال الفترة 2010- 2016 بين 20 إلى 27 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي، ونسبة تشغيل اليد العاملة فيه بين 20- 25 بالمئة من إجمالي اليد العاملة الدائمة، ونسبة الصادرات الزراعية بين 17- 19 بالمئة من إجمالي الصادرات، ونسبة صادرات التصنيع الزراعي بين 16-44 بالمئة من إجمالي الصادرات الزراعية، وبين 6- 15 بالمئة من إجمالي الصادرات الكلية.

التصنيع الزراعي

وأشارت طه إلى مساهمة القطاع الخاص بشكل فعال في التصنيع الزراعي ففي عام 2015 بلغ عدد منشآته 2193 منشأة موزعة على فروع التصنيع الغذائي 356 منشأة والخزن والتبريد 910 منشآت وتصنيع الزيوت 842 منشأة إضافة لمنشآت أخرى لتصنيع المشروبات الكحولية والأعلاف الحيوانية وغيرها من بنود التصنيع الزراعي.

ضرر

وأشارت طه إلى تعرض الكثير من معامل القطاع الخاص للضرر ففي حلب تعمل فقط 8 مطاحن خاصة بطاقة 1285 طناً في اليوم من أصل 33 مطحنة، وخروج الكثير من معامل البرغل والعدس والحلويات وقد تجاوزت خسارتها 2800 مليون ليرة سورية وتضرر العديد من منشآت تصنيع زيت الزيتون والزيوت النباتية ومنشآت الألبان والأجبان وغيرها.

معوقات

وبينت طه أن أهم معوقات واجهت التصنيع الزراعي خلال الأزمة تتمثل بخروج عدد كبير من المعامل عن الخدمة بسبب سيطرة المسلحين عليها وتعرضها للدمار والتخريب ونهب المعدات التي تقدر بالمليارات وخسارة المادة الأولية الزراعية بسبب عدم قدرة المزارعين على الوصول لأراضيهم في المناطق الساخنة وعدم القدرة على نقل المواد الأولية للمعامل وعدم القدرة على نقل المنتجات إلى الأسواق وارتفاع أجور النقل، إضافة إلى قلة توافر اليد العاملة بسبب الهجرة والنزوح الداخلي وارتفاع أسعار مصادر الطاقة وصعوبة تأمينها وصعوبة تأمين المواد المستوردة اللازمة للتصنيع الزراعي بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية.

الغذاء الوظيفي

وتحدث محمود ببيلي عن  أهمية الاستثمار في مجال التصنيع الزراعي في سورية مشيراً إلى توفر مساحات كبيرة لم يتم استثمارها في المنتجات الزراعية المتصفة بالغذاء الوظيفي، لافتاً إلى أهمية هذه المنتجات في ظل التوجه شرقاً، حيث تعد روسيا سوقاً كبيراً لاستهلاك هذه المنتجات، والتي تتمتع بمزايا تصديرية، وتنوع حيوي لها على الجغرافية السورية، وقيم مضافة للاقتصاد، وفرصة واعدة للتنمية التجارية في سورية، ضارباً مثال نبات القبار وتكاليفه المنخفضة جداً وأن الدولار المستثمر فيه يولد 45 دولاراً في الأسواق العالمية حيث يتمتع بجدوى مالية واقتصادية.

منوهاً بأن العديد من المنتجات المتصفة بالغذاء الوظيفي في سورية تنتج عبر عدد من مؤسسات القطاع العام والخاص، إضافة إلى النباتات العطرية التي عوضت سورية نسبياً بعد تراجع المحاصيل الإستراتيجية.

مداخلات لافتة

جملة من المقترحات تقدم بها الحاضرون للنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق قيمة مضافة من خلال تصدير المنتجات الزراعية المصنعة داعين  إلى ضرورة وضع إستراتيجية شاملة في جميع مراحل التصنيع بدءًا من الزراعة ثم التصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق بالتنسيق بين الوزارات والجهات المعنية وتطوير تكنولوجيا الصناعة والزراعة عن طريق زراعة أصناف مناسبة لرفع جودة المنتج واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الإنتاج النباتي والحيواني واستخدام التكنولوجيا الحديثة للتعبئة والتغليف للمنتجات الزراعية للحفاظ عليها وتوفير الخدمات الداعمة مثل النقل المبرد وأماكن التخزين للحفاظ على جودة الإنتاج الزراعي. وطالبوا أيضاً بالربط بين الاستثمار الزراعي والتصنيع الزراعي عن طريق استثمار مساحات كبيرة بغرض التصنيع الزراعي وطرح مساحات صغيرة للاستثمار من الشباب بجوار هذه المساحات مع توقيع عقود بينهم وبين الشركات الكبرى لتوريد إنتاجهم لمصانع الشركات الكبيرة والتنسيق مع شركات التصنيع الزراعي الحالية التي بها طاقات عاطلة من أجل زراعة ما تحتاجه من محاصيل لاستغلال هذه الطاقات والتعاون بين التعاونيات الزراعية والتعاونيات الأخرى الاستهلاكية والإنتاجية في مشروعات مشتركة مثل تسويق وتصنيع الحاصلات الزراعية ومنتجات الألبان والدواجن.

خذلان الأبطال

دمشق-وائل العلي|

هل يحق لنا خذلان من جال باسم سوريا و طاف برايتها على العالم؟

_هل يحق لمسؤولينا أن ينسوا واجباتهم تجاه من كتب اسم بلده على كؤوس الذهب و حفره على ميداليات البرونز؟

هناك تقصير يصل أحيانا لدرجة الخذلان بحق من أوصلوا سوريتهم إلى العالمية!!!

هل نحن أمة لا تكرم أبطالها و لا تتذكرهم إلا بعد وفاتهم؟!!

 و هنا أتحدث عن لاعبة القرن السورية البطلة غادة شعاع لاعبة ألعاب القوى المولودة في مدينة محردة في محافظة حماة.

حازت شعاع خلال مسيرتها الرياضية على العديد من الجوائز العالمية و تعد غادة من أهم الرياضيين السوريين و العرب..

أذكر بعض الجوائز و المراكز التي حققتها لاعبتنا على مستوى العالم:

-حازت على فضية المسابقة السباعية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام ١٩٩٣ في فرنسا.

-أحرزت الميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية عام ١٩٩٤ في هيروشيما ب اليابان.

-فازت بالميدالية البرونزية في بطولة ألعاب القوى عام ١٩٩٤ في مدينة سان بطرسبورغ ب روسيا.

-فازت بالميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى عام ١٩٩٥ في السويد.

-فازت ببطولة العالم و الذهبية الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية عام ١٩٩٦ في أطلنطا.

-الميدالية الذهبية في الوثب العالي دورة الألعاب العربية التاسعة عام ١٩٩٩ في الأردن.

هذا بعض من إنجازات لاعبتنا العالمية الرياضية غادة شعاع.

حاليا شعاع تعيش في ألمانيا منذ ٢١ عاما و منذ ٢٠١٣ و هي تزور بلدها سوريا دون انقطاع طوال فترة الحرب، و يذكر أيضا بأنها اعتزلت في عام ٢٠٠٤ هذا حسب ما أوردته لاعبتنا بمنشور على صفحتها على الفيسبوك، و رغم كل ما قدمته لوطنها الأم سورية إلا أنه لم يكلف الاتحاد الرياضي نفسه و لا حتى أي مسؤول في هذا بلد بتكريم هذه البطلة و رد عليها ولو جزء بسيط مما قدمته…. و هذا لا يؤلمها لوحدها بل يؤلم جميع السوريين العاشقين لسوريتهم.

سوق العمل .. الازمة القادمة من يلتفت اليها ؟؟؟

دمشق – خاص –اخبار سوريا والعالم|

عندما ترى خريجو كليات علمية تصنف بالقمة كالاطباء والمهندسين والصيادلة يعملون  مندوبى مبيعات واعمال اخرى خارج اختصاصهم للتخلص من العطالة والفقر يمكنك وصف سوق العمل بالميتة ومن دون ملامح مستقبلية مطمئنة .   

وعندما ترى حجم الشباب الذي غادر سورية والذي هجر عمله للالتحاق بواجبه الوطني تقر بضرورة تحديد ملامح سوق العمل في المرحلة المقبلة على الاعمار بالخبرات المطلوب تدريسها للطلاب ليكونوا مؤهلين لتلك الوظائف وتوجيه طاقة الشباب الى العمل المطلوب والاكثر اتاحة بسرعة ومن دون تأخير  .

وعندما يتناغم سوق العمل مع نهج التعليم والتوسع في الكليات القائمة على المهارات العلمية والقضاء على هدر المال الذي تنفقه الدولة على التعليم دون جدوى واقعية ملموسة يمكننا استعادة حركة النهضة التي شهدتها سورية قبل الازمة.

وعندما تفرز الازمة متطلبات جديدة في سوق العمل لا تتناسب مع مؤهلات الخريجين الموجودة حاليا ستكون سورية امام احد الخيارات ام استقدام عمالة خبيرة  مدربة او التخبط وهدر الوقت والمال مع كوادر شغلها الشاغل الحصول على منصب دون النظر الى الانتاج لانه في الاساس من يدير الدفة لا يعمل في اختصاصه .

وعندما تضع الدولة اليوم برامج للتدريب محددة وعملية على طبيعة الاعمال الاكثر الحاحا في المرحلة المقبلة وتحديد مستوى اجورها ستجد العقول تتقبل فكرة الالتحاق بأي فرصة عمل تؤمن دخلا محترما وحياة كريمة وتتجاوز مرحلة الشكليات والوجاهة الاجتماعية وتوجه الطاقات الصاعدة للتدريب والتاهيل والاستعداد لاعادة الإعماروتحافظ الدولة على مخزونها من الشباب والكوادر التي تخسر على تعليمها وتنهض باعمار سورية من جديد.

الطاقة البديلة لم تلق الاهتمام في سورية حتى الآن؟!

        استشاري في الطاقات المتجددة: الطاقة الشمسية مفتاح النمو الاقتصادي في سورية في شقيها الحراري والكهربائي.

دمشق- بسام المصطفى|

الطاقات المتجددة لم تلق الاهتمام في سورية حتى الآن على الرغم من الأهمية الاقتصادية لها لما تتصف به بلادنا كبلاد شمس كما سماها أجدادنا الآراميون منذ فجر التاريخ، هذا ما أشار إليه عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق منار الجلاد خلال ندوة غرفة التجارة السورية ضمن الأربعاء التجاري بعنوان (الأهمية الاقتصادية للطاقة الشمسية) لافتاً إلى أن الشمس  تعد من أهم المصادر التي يمكن استغلالها،وعلى الجهات المعنية اعتماد هذا المصدر وإيجاد الحلول الملائمة لتخزينها لكل الاستخدامات المنزلية والصناعية والتجارية وتوفير الأموال والمشتقات النفطية والطاقات المولدة الأخرى.

مفتاح النمو الاقتصادي

بدوره وصف محمد صادق الجوهري من جامعة دمشق والاستشاري في الطاقات المتجددة وصف الطاقة الشمسية بمفتاح النمو الاقتصادي في سورية في شقيها الحراري والكهربائي نتيجة الموقع الجغرافي والمناخي لسورية وشدة الإشعاع المتوافر في الأجواء السورية، وبين أنها تصل إلى نسبة 7.5 من أصل 9 المقياس العالمي بحسب مركز الطاقة العالمي وفي معدلاتها اليومية والسنوية وكمية الشمس في المتر المربع الواحد ونقاط التثقيل الخاصة بهذا المعدل والمعيار. ولفت الجوهري إلى أن كل 4 أمتار مربعة للسخان يوفر على المواطن 32 ألف ليرة سنوياً من فواتير كهرباء، و280 ألف ليرة على الدولة تمثل أسعار فرق دعم الكهرباء قائلاً: إن المصارف العاملة في سورية لم تقدم التمويل للطاقة الشمسية إلى الآن. وأوضح أن الدولة تبقى هي الرابحة فيما لو لجأت إلى تقديم سخان شمسي مجاني لكل أسرة سورية حيث يشكل التسخين نسبة 35 بالمئة من الطاقة الشمسية مع إمكانية إقامة الكثير من الصناعات الغذائية والنسيجية والكيمائية على الطاقة الشمسية.

وبيّن الجوهري أن ساعة طاقة شمسية وفق هذه المعدلات تعادل استطاعة كهرباء مدة عام من الطاقة التقليدية بكلف رخيصة إذا ما أسقطنا كلف التجهيزات والتركيب لها بداية التشغيل قائلاً: إن كلفة كيلو واط ساعي طاقة شمسية بسعر عالمي 4 سنت أميركي على حين سعر الحرارية 18 سنتاً.ووصفها الجوهري بالطاقة البسيطة والمناسبة للدول النامية، وبأنها سهلة وآمنة وصحية ويمكن توليدها في أماكن الاستهلاك وبعيدة عن تقلبات الأسعار العالمية، إضافة إلى أنها توفر فرص عمل وتتمتع بالجدارة الفنية والاقتصادية والبيئية وهي من أهم التقنيات في العالم إذ باتت تستحوذ على نسبة 80 بالمئة من السوق العالمية للطاقة الشمسية وهناك دول متقدمة مهتمة بالطاقة الشمسية رغم فقر بلادها بها. عامر خربوطلي مدير غرفة تجارة دمشق لفت في مداخلته إلى إمكانيات استخدام القمامة والصرف الصحي في توليد الغاز والوقود والطاقة حيث تلجأ العديد من الدول إلى شراء القمامة لتحويلها إلى طاقة مع ضرورة أن تعد دراسات في سورية بهذا الخصوص.وتعتبر الطاقة الكهربائية من أساسيات الحياة وتطور المجتمعات اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً ويتم توليدها في أغلب الأحيان بالطرق التقليدية المعتمدة على الوقود الأحفوري وكذلك عن طريق الطاقات المتجددة لكن في ظل الطلب المتنامي على الطاقة بمختلف أشكالها تطلب البحث عن بدائل آمنة وقادرة على استدامة المصادر الطبيعية وتعزيز الوعي لدى شرائح المجتمع كافة حول ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة لما له من أثر إيجابي في الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها.

الطاقات المتجددة

وفي إطار العمل لاستثمار الطاقات المتجددة تحقيقا للتنمية المستدامة نفذت وزارة الإدارة المحلية والبيئة العديد من المشاريع العاملة على الطاقات البديلة في مختلف المحافظات مثل مشاريع إنارة الشوارع وضخ مياه الآبار وتوليد الطاقة الكهربائية عن طريق الألواح الكهروشمسية وغيرها. وأشارت وزارة الإدارة المحلية والبيئة في تقرير لها إلى أن إجمالي عدد أجهزة الإنارة المركبة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في محافظات ريف دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وحماة وحمص بلغ 5136 جهاز إنارة بإجمالي استطاعة مركبة تبلغ 1285 كيلو واط . ونوهت الوزارة إلى أنه تم في محافظة ريف دمشق تنفيذ مشروع إنارة شوارع مدينتي التل وضاحية قدسيا وتركيب 261 جهاز إنارة على أعمدة الإنارة الموجودة في المدينتين بعد إعادة تأهيل الأعمدة المتضررة نتيجة الأعمال الإرهابية وزراعة أعمدة إنارة جديدة في بعض الأماكن. ويخدم المشروع نحو نصف مليون نسمة ويغطي نحو 11 كيلومترا ويوفر ما قيمته 200 ألف كيلو واط سنوياً من الكهرباء أي ما يعادل 50 طنا من الفيول ما يوفر انبعاث 155 طنا من غاز ثاني أوكسيد الكربون. وبينت الوزارة أن العمل جار لتنفيذ مشروع إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية في مدينة الزبداني بريف دمشق وتم تركيب 319 جهاز إنارة على الاعمدة واستبدال هذه الأعمدة جميعاً وزرع أعمدة إنارة جديدة في أغلب شوارع المدينة وسيغطي المشروع مسافة 12 كيلومترا ويوفر ما قيمته 235 ألف كيلو واط سنوياً من الكهرباء أي ما يعادل 60 طنا من الفيول ما يجنبنا انبعاث 180 طنا من غاز ثاني أوكسيد الكربون ويخدم المشروع سكان المدينة كافة.

ضخ مياه الآبار

وفي مجال مشاريع ضخ مياه الآبار بالطاقة الشمسية أوضحت الوزارة أنه تم تنفيذ عدد من المشاريع في محافظة ريف دمشق باستطاعة إجمالية بلغت 117 كيلو واط منها ضخ مياه بئر معلولا الذي يخدم ما يتراوح بين 600 و700 دونم زراعي تعود لنحو 600 فلاح وتضم نحو 15 ألف شجرة مثمرة من أصناف اللوزيات بما فيها من أشجار الفستق الحلبي والرمان والمشمش والتوت الشامي.كما تم تركيب مضخة كهربائية باستطاعة 11 كيلو واط مع التمديدات والتجهيزات الكهربائية ولوحة تحكم كهربائية وتتألف المنظومة الشمسية من 90 لاقطا باستطاعة 200 واط لكل لاقط وخزان مياه أوكسفام بسعة 100 متر مكعب وتم تشغيل أكثر من 100 عامل من معلولا ضمن المشروع كعمالة محلية وينتج هذا النظام سنوياً ما يقارب 27900 كيلو واط ساعي من الكهرباء ويوفر 975ر6 أطنان من الفيول.

المعلمون باعوا رسالتهم فسقطت قداستهم

دمشق – خاص-اخبار سوريا والعالم|

دور المعلم في الحياة لا يبارى ولا يجارى ولا يقدر بثمن لأنه هو الذي يروى العقول ويغذى الأفهام ويشرح مفهوم الكلام ومن هنا اتت قدسية رسالته لكن الفقر والتعتير الذي لحق بالمعلم اسقط القدسية في  حضن المهنة لتصبح زاوية التدريس باب لجمع الاموال وسبورة الصف لوحة للاعلان يكتب عليها ” لمزيد من الايضاح والشرح المدرس في خدمتكم في منزله للتواصل على رقم الجوال “

النظام التعليمي في سورية يوصف بالفاشل من قبل الاهالي والاساتذة والازمة التي مرت على سورية تؤكد انه ليس على ما يرام   والدليل على ذك ان اصحاب ادنى العلامات يدخلون كلية الشريعة ويتخرجون ائمة وخطباء يستمع الاطباء والفلاسفة والحقوقيون الى ارشاداتهم وتوجيهاتهم ويعملون بها .

وبينما ينشغل الطالب في مدارس الدول الغربية بإجراء بحث علمي ما أو حضور مخبر متقدم يلمس بيديه حركة الكواكب ويطلع على اس المعارف ، يكون الطالب السوري منهمكاً بحفظ عدد أكبر من الصفحات التي تختزنها دفتا الكتاب المقرر عليه وبينما يكون المدرس في جميع دول العالم يحترم من قبل طلابه يرسم الطلاب مدرسهم على جدران المدرسة وهو يركل بقدمه طلاب المدرسة .

التعليم الرسمي في مدارسنا ليس على مايرام ياسادة وعثراته في زيادة والازمة في سورية زادت من الشرخ القاتل بين الطالب والمدرس والمنهاج فالعلاقة بين الطلاب والاساتذة تحتاج الى عملية جراحية دقيقة تعيد الكرامة والحضور للمدرس من خلال تحسين وضعه المادي والزامه على تطوير مهارته وتحسين احترامه بقدرته على العطاء والاقناع واشغال الطلاب بالمعلومات بدلا من الاستفسار عن اوضاع الطلاب والثرثرة خارج المنهاج والتقرب من الطلاب ممن هم اولاد المسؤلين.

شكاوى بعض المدرسين من الواقع التي وصل اليها الصف المدرسي قد لا تصدق من كثرة الفلتان والفوضى والتي يتسبب بها في الغالب طلاب يدفعون الاموال لاساتذتهم  ووصلوا الى حالة الاحساس ان المدرس مثل بائع الخضار يعطيك المعلومة مقابل مادي فمن باع رسالته تسقط قداسته .

وبعض الطلاب يشكون المدرسين وضعف خبرتهم ومتابعتهم للمنهاج الجديد وحضورهم للمدرسة مع متابعة اشغالهم على الهاتف الجوال ووسائل التواصل الاجتماعي والتمييز بين الطلاب وشحن معنويات طلاب موصى بهم وتحبيط همة منافسيهم .

اليوم في عيد المعلم سورية تحتاج الى وقفة وصفنة وحوار واعادة النظر بالمهناج واسلوب التدريس واعادة تاهيل من شرب من الفكر الوهابي التكفيري واعادة بناء المدرس قبل الطلبة والمنهاج على اسس صحيحة تكفل اعادة التوازن الى العملية التعليمية والقداسة الى المهنة  .