أخبار في صور

بوتين وآلاف الروس يحتفلون بعيد الغطاس فى المياة الباردة – فيديو

موسكو|

Men wait before a swim to try retrieve a cross from the water during Epiphany Day celebrations in Visegrad, Bosnia and Herzegovina, January 19, 2018. REUTERS/Dado Ruvic

Men swim to retrieve a cross from the water during Epiphany Day celebrations in Visegrad, Bosnia and Herzegovina, January 19, 2018. REUTERS/Dado Ruvic

Men swim to retrieve a cross from the water during Epiphany Day celebrations in Visegrad, Bosnia and Herzegovina, January 19, 2018. REUTERS/Dado Ruvic

Priest Sergei Ryzhov conducts a ceremony as a man takes a dip in the freezing waters of Lake Buzim during Orthodox Epiphany celebrations, with the air temperature at about minus 40 degrees Celsius (minus 40 degrees Fahrenheit), near the village of Sukhobuzimskoye north of Krasnoyarsk, Russia January 19, 2018. REUTERS/Ilya Naymushin

A man takes a dip in icy water during Orthodox Epiphany celebrations in Kiev, Ukraine January 19, 2018. REUTERS/Valentyn Ogirenko

A man reacts as he takes a dip in icy water during Orthodox Epiphany celebrations in Kiev, Ukraine January 19, 2018. REUTERS/Valentyn Ogirenko

An Orthodox believer crosses himself as he plunges into the icy waters of a pond during the celebration of the Epiphany holiday in Moscow on January 19, 2018. / AFP PHOTO / Alexander NEMENOV

شهدت العاصمة الروسية موسكو، اليوم الجمعة، غطس مئات الأشخاص فى المياه الباردة خلال استقبالهم لـ “عيد الغطاس المجيد”؛ وتعدّ هذه الطقوس من تقاليد الاحتفال بالعيد فى روسيا.
وتحتفل الكنيسة الروسية الأرثوذكسية فى عيد الغطاس (ما يطلقون عليه أيضاً اسم الظهور الإلهيّ)، فى 19 يناير من كل عام.
وبدأت روسيا الاحتفال بذكرى عيد الغطّاس منذ عام 1988 عندما اعتنقت البلاد المسيحية متخلّية عن الوثنية، وذلك على يد الأمير الروسى فلاديمير، الذى دعا رجال الدين المسيحيين وعلماء اللاهوت من الإمبراطورية البيزنطية للتخلّى عن الوثنية.
وبمناسبة عيد الغطاس توجد عدة عادات وتقاليد فى روسيا، حيث يبدأ سكان روسيا بتحضير أنفسهم روحياً وجسدياً لاستقبال عيد الغطاس بحضور الصلاة والخدمات الإلهية فى الكنائس، ومشاركة الكاهن فى الصلاة أثناء تقديس المياه.
ومن ثم يقوم العديد من المواطنين الروس بالغطس فى المياه الباردة ثلاث مرات، بالرغم من أن درجة الحرارة فى روسيا فى شهر يناير تتراوح بين -1 إلى -40، وفقاً للمنطقة، وهذا يعتبر أهم التقاليد وأكثرها شعبية فى عيد الغطاس.
وتساعد الحكومة الروسية السكان فى أثناء عيد الغطاس من خلال تنظيم أماكن مخصصة للغطس فى الأنهار، والبحيرات، والسدود، وحتى البحار (هناك 12 بحراً بجوار روسيا من جميع الجهات).
ولكيلا يتعرّض أحد للخطر بسبب البرد القوى، تنشئ الجهات المختصة الحكومية حمامات حرارية تصل الحرارة داخلها إلى +50 درجة.
من جانبها تنظّم وزارة الصحة الروسية مناوبات لطواقم الإسعاف؛ حفاظاً على صحة السكان الذين يمارسون تقليد الغطس.
وقبل أن يمارس الشخص تقليد الغطس عليه معرفة عدة شروط لسلامته، وهي: أن يغطس مستقيماً وبسرعة، وألا يسبح بالمياه الباردة أكثر من دقيقتين، وبعد الخروج من المياه لا بد من تجفيف الجسم تماماً، وعدم الغطس إلا تحت إشراف المنقذين.
الجدير بالذكر أن فى هذا العيد يشارك حتى الأطفال وكبار السن، بالرغم من الأحوال الجوية القاسية، عندما تصل الحرارة إلى – 40.
ويشارك أيضاً فى عيد الغطاس المسؤولون، منهم سياسيون روس، وضباط من الجيش الروسى. ويلتزم الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، بتقليد الغطس سنوياً، وحضر مساء الخميس، بعد استكمال برنامج العمل فى سانت بطرسبورج وإقليم لينينجراد، إلى إقليم تفير، حيث زار دير نيلو-ستولوبينسكى.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية “دميتري بيسكوف”: بمناسبة عيد الغطاس، حضر بوتين الطقوس الدينية، كما شارك بوتين في الغطس في بحيرة سيليجير.
وذكر “بيسكوف” أن الأجزاء المركزية من روسيا لم تشهد هذا العام الصقيع المعتاد، إذ أن درجة الحرارة في منطقة البحيرة لم تنخفض إلى ما دون 6-7 درجات مئوية تحت الصفر هذه الليلة، وأشار “بيسكوف” إلى أن بوتين يغطس في المياه الباردة منذ عدة سنوات.

ثلوج السويداء

 

 

 


خريطة تظهر وضعية السيطرة بعد انتصارات الجيش بريف حلب

حلب|
تمركز القوات بعد سيطرة الجيش السوري والحلفاء على الطريق الممتد من خناصر إلى تل الضمان وصولا إلى جبل الاربعين في ريف حلب

بالصور.. السيد حسن نصر الله وعماد مغنية في وسط تل أبيب

بيروت|
نشر الإعلام الحربي صورة تجمع كل من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والقائد الميداني عماد مغنية في تل أبيب.
لكن ما لفت في الصورة التعليق الذي نشره الإعلام الحربي على الصورة حيث كتب “صور لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والشهيد القائد عماد مغنية في شارع “نفتالي هرتس إيمبر” في تل أبيب “، وبهذه الكلمات أعلن الحزب من خلال إعلامه الحربي عن تواجده أو تواجد مناصرين له في العاصمة “الإسرائيلية” تل أبيب، ولم يصدر عن الجانب “الإسرائيلي” أي تعليق حتى الآن.
وكان السيد نصر الله قد وعد أن المقاومة ستدخل مدينة وخلال هذه الحقبة الزمنية، وجاء كلامه خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “الميادين”.

“الفيل”.. صاروخ محلي الصنع يصدح صوته من حرستا إلى جوبر

دمشق|
سخر الجيش السوري خلال رحلته الطويلة في محاربة الإرهاب كافة الوسائل القتالية للقضاء على المسلحين، كما استخدمت وحداته المقاتلة أسلحة جديدة ابتكرها الخبراء لكي تناسب الميدان وتحاكي ظروفه وخاصة في المدن.
وتظهر في معارك الجيش السوري مع المسلحين أنواع عديدة من الصواريخ محلية الصنع كان أبرزها ما يطلق عليه صاروخ “الفيل” الذي استخدمته القوات البرية بكثافة في معارك ريف دمشق، وخاصة معارك الغوطة الشرقية الأخيرة قرب “حرستا” ويتميز هذا النوع من الصواريخ المحلية الصنع بقوتها التدميرية ودقة إصابة الأهداف والقدرة على تدميرها حتى ولو كانت ضمن الأنفاق.
وأكد مصدر عسكري أن اعتماد الجيش السوري على هذا النوع من الصواريخ محلية الصنع كان ناجحاً من ناحية زيادة حجم الصدمة النارية على المسلحين أثناء التمهيد الذي يتم قبيل عمليات اقتحام الجيش السوري لمواقع المسلحين.
ولفت المصدر إلى أن الجيش استخدم أكثر من 25 صاروخ من نوع فيل محلي الصنع في محيط “حرستا” معظمها حقق أهدافه بدقة وتسبب في تدمير أنفاق وتحصينات هامة لوجستياً مما ساعد القوات البرية على التقدم وحسم المعركة.
ولطالما شكل صاروخ الفيل رعباً حقيقياً للمسلحين، لقدرته الفائقة على استهداف تحصيناتهم، وكان له دور بارز في استهداف مراكز مسلحي جوبر أيضاً، كما أن لصاروخ الفيل صوت مميز أصبح بإمكان سكان العاصمة تمييزه كون صوته يشبه فعلاً صوت الفيل.
وكان صاروخ “الفيل” المحلي الصنع قد أحداث نتائج ميدانية هامة دعمت الجيش السوري في معركة حرستا التي ينتشر فيها المسلحون في الأنفاق والأزقة التي أحدثتها الأبنية المدمرة.

بالصور… تشويه مدينة عراقية عمرها 8000 سنة


مسامير ومذكرات مخطوطة بيد تقلع الحجر وتنهش جسد معلم أثري شهير في مدينة عراقية عمرها أكثر من 8 آلاف سنة يقصدها السياح من مختلف

أنحاء البلاد، ودول الجوار والعالم يوميا.

رصدت مراسلة “سبوتنيك” في العراق، اليوم الجمعة، بالصور، واقع أكبر مساجد العالم الإسلامي في مدينة سامراء، في محافظة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد، وما يجري له من تشويه وتخريب وإهمال.

وتظهر الصور، تدمر سلم منارة مئذنة الملوية التي تعد من أشهر الملامح الأثرية في العراق، الفريدة من نوعها وشكلها الحلزوني، بنيت في الأصل للمسجد الجامع الذي أسس عام  237 هـ في الجهة الغربية لمدينة سامراء.

ويقصد الملوية، يوميا ما يقارب الـ(500-700) سائح محلي وأجنبي بينهم إيرانيين وباكستانيين، لصعودها والوصول إلى قمتها، بعد زيارة المراقد والقبور القريبة منها.وترك بعض من السائحين، بالإضافة إلى نفاياتهم، مذكراتهم بأقلام للخط، وبأدوات حادة حفروا بها أسمائهم وألقابهم في جسد الملوية، مع ما أحدثته أقدامهم من تدمير وتهدم على طول سلم المئذنة.

بالصور: الثلج يغطي الصحراء الكبرى

أفادت صحيفة TSA الجزائرية بأن الثلوج تساقطت صبا

ح اليوم في الصحراء الكبرى، وذلك للمرة الرابعة خلال 37 عاما.

وكانت الثلوج قد تساقطت هناك في كانون الاول عام 2016 وغطت الصحراء الكبرى لأول مرة منذ 1979.

وقام المصور الهاوي كريم بوشيتاتا بالتقاط صور جميلة لهذه الظاهرة الطبيعية النادرة في مدينة عين سيفرا في الجزائر.

أول ظهور للطائرات المهاجمة لقاعدة طرطوس ومطار حميميم

موسكو|
أحبطت وزارة الدفاع الروسية هجوم شنه مسلحون على قاعدة حميميم في طرطوس السبت الماضي باستخدام طائرات بدون طيار.
وأفادت الدفاع الروسية أنه “تم إسقاط 3 طائرات مسيّرة خارج قاعدة حميميم و3 انفجرت بعد ارتطامها بالأرض و7 بالدفاعات الجوية”، مشيرة إلى عدم وجود إصابات ولا أضرار جراء هذا الهجوم.
كما أوضحت الدفاع الروسية بأن “3 طائرات مسيّرة شاركت في الهجوم على قاعدة طرطوس البحرية و 10 على قاعدة حميميم الجوية”، مؤكدة أن الخبراء الروس يعملون على تحديد قنوات إمداد المسلحين بتكنولوجيات الطائرات المسيرة الأجنبية.

 

الجيش السوري يعكر اجتماعا طارئا لقياديي “النصرة” بريف إدلب

إدلب|
نشرت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) صوراً قالت إنها من اجتماع طارئ لمواجهة التطورات في إدلب “تقدم الجيش السوري والحلفاء في عمق ريف إدلب وسيطرتهم على عشرات القرى”.
وبحسب تنسيقيات المسلحين، ضم الاجتماع عدداً من مسؤوليها العسكريين من بينهم مسؤولها العام المدعو “أبو محمد الجولاني”، وتظهر بوضوح علامات الإحباط والهزيمة والاضراب والتوتر على ملامح وجوه مسؤولي “هيئة تحرير الشام”.
ويأتي ذلك بعد دخول الجيش السوري وحلفائه إلى عمق ريف إدلب، عقب سيطرتهم قبل قليل على بلدة “سنجار” الاستراتيجية وعدة قرى في محيطها بريف إدلب الجنوبي، بعد مواجهات مع “هيئة تحرير الشام” وفصائل أخرى وبذلك تكون قوات الجيش والحلفاء قلصت المسافة التي تفصلها عن مطار أبو الظهور العسكري إلى أقل من 15 كم.

مناطق السيطرة في حرستا بعد فك الطوق عن إدارة المركبات العسكرية

دمشق|
ننشر صورة تظهر مناطق السيطرة بعد تقدم الجيش العربي السوري وفك الطوق عن إدارة المركبات العسكرية في حرستا بريف دمشق.