علوم وتكنولوجيا

هبوط “فيلة” على سطح المذنب.. واكتشاف فيروس عمره 30 ألف عام

عواصم/

كانت سنة 2014 من السنوات المتقلبة في مجال العلوم، بدأت مع ما يشبه اختراق ملحوظ في علم الخلايا الجذعية، تبعه إعلان مذهل عن أول اكتشاف لموجات الجاذبية، إلا أنه شهد أيضا اخفاقات كثيرة

وثبتت عدم مصداقية مكتشف الاختراق الأول في مجال الخلايا الجذعية، أما الاكتشاف الثاني الخاص بموجات الجاذبية ، والذي قيل انه قدم للعلماء دليلا مباشرا على كيفية نشأة الكون، فيبدو أنه لا يزال يتأرجح بين الحقيقة والوهم.

ولا يمكن القول أن العام كله سار على هذا النحو، ففي نوفمبر/تشرين الثاني، هبطت مركبة فضائية على مذنب للمرة الأولى في التاريخ، وشهد العام اختراقات أخرى مثيرة للاهتمام في عدة مجالات، من البيولوجيا التركيبية إلى الأنثروبولوجيا.

وهنا قائمة بأفضل وأسوأ انجازات العلوم في عام 2014 الذي كان مليئاً بالمفاجآت:

هبوط المركبة “فيلة” على سطح المذنب 67P

يعد هذا الهبوط أهم وأفضل انجازات العلم في مجال الفضاء في عام 2014، حيث انفصلت المركبة “فيلة” عن المسبار “روزيتا” وهبطت على سطح المذنب العملاق 67P في نوفمبر/تشرين الثاني، الأمر الذي يحدث للمرة الاولى في تاريخ البشرية.فيلة

وقد طارد المسبار روزيتا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية هذا المذنب مدة 10 سنوات في الفضاء حتى اقترب منه.

ورغم الصعوبات التي قابلت المهمة من جراء هبوط المركبة في ظلال جرف بعيدا عن أشعة الشمس، الأمر الذي أدى لوضعها في حالة السبات، إلا أن المركبة يمكن أن تعود للعمل خلال عام 2015، عندما يتغير وضع المذنب في الفضاء، وتواجه المركبة الشمس، ما يمكن أن يؤدي لحصول ألواحها الشمسية مرة أخرى على الطاقة اللازمة لعملها.

تحويل أي نوع من الخلايا لخلايا جذعية

في مطلع شهر كانون الثاني من عام 2014 قالت عالمة يابانية إنها حققت اختراقا هائلا في علوم الخلية الحية، حيث وجدت طريقة بسيطة لتحويل أي نوع من الخلايا إلى خلايا جذعية، بواسطة تعريضها لضغوط حمضية أو أنواع أخرى من الضغوطات، وعندما حاول العلماء التيقن من صحة النتائج، انتهت القصة بطريقة مأساوية، حيث أدينت الباحثة الرئيسية في المشروع “هاروكو أوبوكاتا”، بسوء السلوك والتزوير في نتائج وأدلة البحث، وسُحبت أوراقها لعدم صحتها، وقام المشرف على البحث والمؤلف المشارك لها بشنق نفسه.

اكتشاف موجات الجاذبية

في آذار من ذلك العام أعلن علماء الفيزياء الفلكية انهم اكتشفوا بصمة لموجات الجاذبية، وأن تموجات المكان والزمان نشأت على الفور تقريبا بعد الانفجار الكبير الذي وقع في الكون، وهذا من شأنه تأكيد نظرية التضخم الكوني، النظرية التي تقول إن الكون توسّع بسرعة هائلة في اللحظات الأولى من وجوده.

إلا أن هذا الإعلان الكبير تبعه تحليلات فلكية لهذه البصمة الموجية، أشارت إلى أنها ربما قد أتت من الغبار الكوني، وليست بصمة للجاذبية الكونية.

شفرة الحمض النووي DNA تضم رمزين جديدين

هذا العام أنشأ العلماء خلايا بشفرة حمض نووي من 6 رموز، تتويجا لجهود استمرت 15 عاما.د ن ا

توسيع الشفرة الوراثية لتشمل رمزين جديدين غير موجودين في الطبيعة، يمكن أن يسمح للباحثين تخليق أو تطوير بروتينات جديدة وغيرها من الجزيئات النشطة بيولوجيا، من المستحيل تجميعها بطرق أو وسائل أخرى.

تخليق خلايا بيتا لمكافحة السكري

في داء السكري من النوع 1، يدمر الجهاز المناعي خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين، الهرمون الذي يجعل الخلايا تمتص الغلوكوز من الدم.

أما في مرض السكري من النوع 2 الأكثر شيوعا بين المرضى، فإن خلايا بيتا التي تفرز الأنسولين يقل مستوى أدائها.

وبعد عقود من الإحباط، نجح العلماء أخيرا في عام 2014 في تخليق خلايا بيتا بشرية من خلايا جذعية جنينية، واستخدموها لتحسين مرض السكري في الفئران. أما التجارب على الانسان فلا تزال أماها بضع سنوات مقبلة.

ولادة أول قرود معدلة وراثيا

أعلن فريق من الباحثين الصينيين عن أول ولادة للقرود المعدلة وراثيا، عن طريق نظام تعديل جيني جديد يسمى “كريسبر/ Cas9″، وتبشر هذه التقنية بجيل جديد من القرود المصممة خصيصا للبحوث، من أجل اكتشاف أفضل الطرق لعلاج الأمراض التي تصيب البشر.

ويثير هذا الاكتشاف تساؤلات أخلاقية عميقة حول كيفية تعاملنا مع هذه المخلوقات العاطفية والذكية.

أخطاء في المعامل الطبى تكشف بحوث مثيرة للجدل

في حزيران 2014 عرّضت أخطاء مخبرية حوالي 75 باحثا أمريكيا إلى الاصابة بمرض الجمرة الخبيثة.

وبعد شهر واحد فقط، وخلال تنظيف مختبري روتيني في المعهد الوطني للصحة بالولايات المتحدة، ظهرت 16 قارورة تحتوي على فيروس مرض الجدري، موجودة في غير محلها بمستودعات التخزين.

ولحسن الحظ لم يمرض أحد، إلا أن الضجة الناتجة عن هذا الموضوع دفعت إدارة أوباما لوقف التمويل للأبحاث المثيرة للجدل، التي تتعمد جعل أمراضا مثل انفلونزا الطيور والسارس أكثر ضراوة.

فنون إنسان عصور ما قبل التاريخ

فنوانلفترة طويلة كان يُعتقد أن اللوحات الفنية الموجودة داخل الكهوف القديمة تعود لسكان العصر الحجري في أوروبا.

إلا أن اكتشاف لوحات فنية في كهف اندونيسي يبلغ عمرها 40 ألف عام أشارت إلى أن البشر الأوائل الذين غادروا أفريقيا كانوا فنانين أيضا.

وكشفت منحوتات على صدفة عمرها نصف مليون عام كيف كان الانسان المنتصب/هومو إريكتوس – Homo erectus، متطور من الناحية الحسية الفنية.

اكتشاف فيروس عملاق عمره 30 ألف عام

في هذا العام 2014 اكتشف العلماء فيروسا عملاقا مدفونا بعمق زهاء 30 مترا تحت جليد سيبيريا، يبلغ حجمه 1.5 ميكرومتر، أي ما يعني أنه أكبر من بعض أنواع البكتيريا، وأكبر بمقدار من 10 إلى 100 مرة من أي فيروس تقليدي آخر.. ورغم تجمده لأكثر من 30 ألف سنة، إلا أنه لا يزال مُعديا.

انخفاض أعداد الحيوانات البرية بمقدار 50%

اكتشف العلماء انخفاض أعداد الحيوانات البرية على كوكب الأرض بنسبة 50% في السنوات الـ 40 الماضية، طبقا لما أفاده باحثون من الصندوق العالمي للحياة البرية وجمعية علوم الحيوان في لندن هذا العام.برية

وأرجع العلماء أسباب ذلك إلى فقدان أو تغير البيئات المناسبة للنمو، وإلى الأنشطة البشرية الجائرة مثل الصيد وغيرها من الأسباب التي يحركها الإنسان.

مخاطر الاعتماد على شركات الأدوية لتطوير علاجات لفيروسات مدمرة

في وقت متأخر من عام 2013 مرض صبي يبلغ من العمر عامين في قرية غينية صغيرة بفيروس إيبولا، وبعد أقل من عام، توفي آلاف المرضى في غرب إفريقيا بسبب هذا الفيروس القاتل.

بعدها اجتاحت مخاوف الفيروس العالم بأسره، وأثارت نقاشات حامية حول مخاطر الاعتماد على شركات الأدوية لتطوير علاجات لأمراض محتملة مدمرة، الأمر الذي أوضح بشدة أهمية نظم الصحة العامة المحلية وتداخلها مع نظم الصحة العالمية.

مجهر ورقي بتكلفة أقل من دولار واحد

طوّر علماء في جامعة ستانفورد مجهرا يمكن بناءه من ورقة تكلفتها أقل من دولار واحد، وأداة كيميائية يدوية تثبت عليها، يمكن أن يستخدم للتدريس أو الاختبارات البيئية في البلدان النامية.

وبسبب هذا المجهر البسيط تنخفض تكلفة عمل تسلسل الجينوم البشري وفحص الفيروسات والبكتريا المعدية مثل الملاريا والانفلونزا وغيرها، تنخفض إلى أسعار متدنية غير معقولة، ستساعد البلدان النامية كثيرا في مجال تحسين الصحة العامة.

علماء: القراءة الليلية تسبب الأرق وتحفز الخلايا السرطانية

واشنطن/

درس العلماء الأمريكيون مدى تأثير القراءة الليلية بواسطة الأجهزة الالكترونية ذات الشاشات المضيئة، في نوم الانسان.

 بينت نتائج هذه الدراسة ان اللون الأزرق المنبعث من شاشات هذه الأجهزة، يسبب اضطرابات في النوم. شارك في الدراسة 12 شخصا، قسم منهم قرأ  خلال عدة ساعات قبل النوم الكتب الورقية، والقسم الآخر الكتب الالكترونية.

وتقول الباحثة آنا – ماريا تشان، ان اللون الأزرق المنبعث من الأجهزة يسبب اضطرابات في ايقاع الساعة البيولوجية للجسم ويمنع افراز هرمون ميلاتونين الذي ينضم الايقاعات اليومية.

بينت نتائج هذه الدراسة، ان الذين كانوا يقرأون الكتب الالكترونية لم يشعروا بالرغبة في النوم، وكانوا يقضون فترة طويلة في الفراش قبل الخلود للنوم. وحسب قول الباحثين فان تأثير هذه الأجهزة في نومنا، هو كارثة القرن الواحد والعشرين. لأن منع افراز هرمون الميلاتونين، يهدد ليس فقط باضطرابات النوم، بل وبارتفاع احتمال الإصابة بسرطان البروستات والثدي والقولون.

علماء يحذرون: التوتر النفسي الأرق يسببان آلام الظهر

موسكو/

بينت نتائج بحوث علمية ان الأشخاص البالغين الذين يعانون من الأرق، يصابون بأمراض الظهر مرة ونصف أكثر من الآخرين.

وأخذ الباحثون بعين الاعتبار مجمل العوامل المؤثرة، من ضمنها العوامل الاقتصادية – الاجتماعية ونمط الحياة، وتوصلوا الى ان الأرق علامة لارتفاع احتمال الإصابة بآلام الظهر.

ويعتقد العلماء، ان الأرق يزيد من حساسية الإنسان للألم، وان كل من يعاني منه يميل الى الالم العفوي، أكثر من الآخرين.

ويحتمل ان يكون للتوتر النفسي دور في هذا الموضوع. لأن الذين يعانون من الأرق كقاعدة يصفون حياتهم بالمتوترة جدا. وطبعا يحتمل انهم سيعانون من القلق الدائم، وهذا بدوره يؤدي الى ازدياد التشنج العضلي وتقلص عدد الفواصل الصغيرة في النشاط العضلي، التي بنتيجتها تظهر الآلام في الظهر.

وقد تكون هناك عوامل بيولوجية أخرى، عدا الأرق، تسبب آلام الظهر، ولكن لم يكتشفها العلماء الى الآن.

الصين تصمم مدفع ميكروويف يستخدم لتفريق المتظاهرين

بكين-ووردبرس

قام الخبراء الصينيون بتصنيع مدفع ميكروويف يستخدم لتفريق المتظاهرين، وذلك استنادا إلى تصاميم سوفيتية سابقة وبمساعدة تكنولوجيات أمريكية حديثة.

وكان رجال الأمن والشرطة في شتى البلدان على مدى عشرات السنين يفرقون المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاصات المطاطية والهراوات، وما إلى ذلك.

وقد ظهر في الصين الآن سلاح جديد يستخدم لهذا الغرض، وهو مدفع الميكروويف الذي يسخن الدم في جسم الإنسان ويجعله يصاب بالغيبوبة. ولا يعتبر هذا السلاح فتاكا، لكنه يعد فعالا جدا.

وسبق للبنتاغون أن خصص أموالا لتصميم مدفع عامل بتردد 95 غيغاهيرتس أطلق عليه ” ADS ” أو “شعاع الألم”. وبلغ مدى عمله 762 مترا. وكان الامريكيون قد جربوا مدفعا من هذا النوع فى أفغانستان حيث أخاف مقاتلي طالبان الذين وصفوه بأنه “جهاز يثير تطور مرض السرطان والعجز الجنسي”.

لكن العلماء الأمريكيين أعلنوا بعد 15 عاما من دراساتهم في هذا المجال عن طي هذا المشروع. إلا أن صحفيا في صحيفة ” The Wired ” الأمريكية قرر تجربة الجهاز على نفسه. وقال فيما بعد إنه أحس بطاقة داخلية تقدر بـ 12 جولا ( وحدة طاقة) تحرق كل سنتيمتر من جسمه. كما إنه شعر بالرغبة في مغادرة المكان على الفور والاختباء في مكان بعيد.

ويقول الخبراء أنه من الخطأ تسمية الجهاز بمدفع ميكروويف لأن مركز البحوث العلمية لدى وزارة الدفاع السوفيتية سبق الأمريكيين والصينيين في تصميم جهاز أطلق عليه “جيروترون” أريد به أن يستخدم لإداء الوظيفة نفسها. لكن بعد تفكك الاتحاد السوفيتي تخلى المعهد عن تطوير هذا الموضوع.

أما الخبراء الصينيون في شركة “تشاينا بولي غروب كوربوريشن” فقد قرروا الاستفادة من التصاميم السوفيتية والامريكية القديمة  في تصميم مدفع صيني من هذا النوع. وأطلقوا على مدفعهم ” WB – 1″ الذي تم الكشف عنه في معرض ” Airshow China 2014 “.

علماء بريطانيون يخترعون طابعات ثلاثية الأبعاد تساعد بعلاج السرطان

لندن-ووردبرس

استحدث علماء بريطانيون استخداما جديدا للطابعات ثلاثية الأبعاد اذ طبعوا نماذج طبق الأصل من الأجزاء المصابة بمرض السرطان في جسم الإنسان مما يمكن من استهداف الأورام الخبيثة بدقة أعلى.

وتعتبر هذه الطريقة من أحدث الأمثلة على استفادة الطب من التقنيات السريعة التطور فعلا. تتلخص طريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد في وضع طبقات من المادة واحدة فوق الأخرى حتى يتكون مجسم ثلاثي الأبعاد. في البداية استخدمت هذه التقنية في شركات صناعة السيارات والطائرات وفي غيرها من المؤسسات الإنتاجية. والآن حان وقت استخدامها في مجال الرعاية الصحية حيث بدأ أطباء الأسنان بالاعتماد عليها لعمل نماذج من الفكين والأسنان وغير ذلك. ثم اختبر خبراء جراحة العظام هذه الطابعات المتطورة لاستبدال بعض المفاصل.

وفي نهاية المطاف اشتمل هذا العمل مكافحة السرطان حيث تطبع نماذج للأورام والأعضاء المصابة بالسرطان، بناء على أشعة مقطعية للمرضى أثناء علاجهم. كما يمكن أن تملأ هذه النماذج البلاستيكية بسائل مما يتيح للخبراء فرصة مشاهدة تفصيلية لتدفق ما يسمى بالأدوية الإشعاعية.

والأدوية الإشعاعية عبارة عن عقاقير تحتوي على مواد مشعة تحقن في الوريد أو تؤخذ عن طريق الفم. وقد يؤدي استعمال جرعة كبيرة منها إلى قتل خلايا السرطان من دون التسبب في حدوث أضرار جانبية مفرطة للأنسجة السليمة.

من المعتقد أن تطوير طابعات ثلاثية الأبعاد سيتيح للأطباء في المستقبل إمكانية تحديد حجم تلك الجرعة بصورة أدق.

“فولفو” تنوي إطلاق “كروس صغيرة” بالتعاون مع الصينيين

بكين-ووردبرس

تعتزم شركة “فولفو” أن تطلق عام 2018 سيارة كروس صغيرة تدعو XC40 ويتوقع أن تصنع سيارة كروس هذه وزميلتها ” V40 ” للجيل الثاني بالتعاون مع شركة ” Geely ” الصينية.

وقالت صحيفة Automobil”  الفرنسية أن سيارة كروس الجديدة ستشبه كثيرا ” V 40 ” الساخنة التي كشفت عنها الشركة مؤخرا. لكن الأخيرة ستحصل على قاعدة تقنية خاصة بها ستشكل أساسا لهاتشباك “C30 ” الواعدة أيضا.

أما مجموعة المحركات لسيارة كروس الجديدة فتم تصنيعها من قبل المهندسين السويديين. ومن أهمها محرك ثلاثي الاسطوانات سعة 1.5 لتر يولد قوة 180 حصانا.

ويعتزم السويديون استخدام أحدث التكنولوجيات في تصنيع هذا المحرك. وإضافة إلى ذلك فإن سيارة كروس “فولفو” يمكن أن تحصل على نسخة من المحرك الذي كشف عنه مؤخرا ، وهو محرك توربو سعة لترين يولد قوة 450 حصانا. ولا يستبعد الخبراء أن تضم مجموعة المحركات محركا هجينا أيضا.

يذكر أن سيارة كروس ” XC40 ” لن تظهر في السوق إلا بحلول عام 2018.

العثور على مقبرة في الفيوم بمصر تحتوي على مليون مومياء

القاهرة-ووردبرس

تم العثور على مقبرة قديمة تحتوي على أكثر من مليون مومياء بمحافظة الفيوم في مصر جاء ذلك وفقا لما أعلنه فريق من علماء الآثار من جامعة “بريغهام يونغ” في بروفو بولاية يوتا الأمريكية.

ويطلق على المقبرة اسم “فج الجاموس”، والتي تعني طريق الجاموس، نسبة إلى المنطقة الموجودة بها بمحافظة الفيوم.

وكان علماء الآثار من جامعة “بريغهام يونغ” يقومون بالتنقيب داخل هذه المقبرة، بالإضافة إلى أحد الأهرامات القريبة من المكان، لنحو أكثر من 30 عاما.

وتعود العديد من المومياوات إلى الوقت الذي كانت فيه الإمبراطورية الرومانية أو البيزنطية تسيطر على مصر.

وقال مدير المشروع “كيري مولشتاين”، وهو أستاذ مشارك في قسم المخطوطات القديمة في جامعة بريغهام يونغ: “نحن واثقون إلى حد ما أن لدينا في هذه المقبرة أكثر من مليون مومياء مدفونة، فالمقبرة كبيرة وضخمة”، وجاء ذلك في ورقة بحثية تقدم بها إلى جمعية دراسة الآثار المصرية في تورنتو بكندا.

وقال الباحثون إن المقبرة لم تكن تخص ملوكا ولا مقربين منهم، وأن المومياوات كانت مدفونة بدون متعلقات الدفن وبدون توابيت أو نعوش على عادة المصريين القدماء.

وعلى الرغم من الحالة السيئة للموتى، فقد وجد الباحثون عددا من آثار بعض المقتنيات الجميلة، بما في ذلك الكتان والزجاج وحتى الجوارب الملونة المصممة للأطفال.

وقال البروفيسور كيري مولشتاين: “كانت أعضاؤهم الداخلية نادرا ما يتم نزعها من أجل إجراء عمليات التحنيط المتعارف عليها، بدلا من ذلك، كانت البيئة الطبيعية القاحلة هي التي تقوم بتحنيط أجسادهم، لذلك فأنا لا أعتقد أن مصطلح التحنيط يصلح هنا لوصف ما حدث لهم“.

هذا ولم يتمكن فريق الباحثين من معرفة مصدر هذه المومياوات على وجه التحديد، ولا من أين أتت، حيث يبلغ عددها مليون تقريبا، وهو عدد ضخم يمثل لغزا للباحثين، لم يستطيعوا حله بعد.

وخلال الـ 30 عاما الماضية اكتشف فريق الباحثين أكثر من 1000 مومياء، والغريب أن أحدى المومياوات التي عُثر عليها تخطى طولها حاجز المترين.

كما عثر على مومياوات كانت ذهبية الشعر مدفونة جميعها في منطقة واحدة، بينما ظهرت بعض المومياوات الأخرى حمراء الشعر مدفونة في منطقة أخرى منفصلة عن الأولى