علوم وتكنولوجيا

دراسة: “الشاي الحار” يقضي على الكرش ويطرد السموم من الجسم

دمشق|

العلاج بالأعشاب والتوابل هو اتجاه قديم عاد للظهور مجدداً، خاصة فيما يخص طرد السموم من الجسم وإنقاص الوزن.

وفي هذا الصدد قدم موقع «ستيب تو هيلث» مشروب يسمى «الشاي الحار» وهو عبارة عن مشروب ساخن مكون من عدة توابل وأعشاب أغلبها له مذاق حار، ويعمل على تحسين الأيض وتفتيت الدهون، وطرد السموم من الجسم بفعل مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات الموجودة في التوابل التالية:

1 ملعقة من الزنجبيل المسحوق أو الطازج.

1 ملعقة قرفة.

1 ملعقة من الفلفل الحار المسحوق (شطة).

1/2 ملعقة فلفل أسود.

1 ملعقة كركم.

قشر ليمون

4 أكواب ماء

طريقة تجهيزه:

أولاً تُرفع الماء على النار حتى الغليان، ثم يُضاف لها قشر الليمون وتترك على النار لمدة 10 دقائق، ثم تُرفع من على النار ويضاف لها كل المكونات السابقة وتُغطى حتى تهدأ، ثم تُقلب ويتم تناولها قبل الوجبة الرئيسية.

لمستخدمي آيفون.. ستودعون 180 ألف تطبيق

تفاءل مستخدمو “آيفون” بنظام التشغيل الجديد “iOS 11“، لكنهم سرعان ما اصطدموا بحقيقة أن النظام لن يدعم عشرات الآلاف من التطبيقات الذكية.

ولا يتوافق الإصدار الجديد من نظام التشغيل المخصص لهواتف “آيفون” وأجهزة “آيباد”، مع التطبيقات المبنية وفق هيكلية “32 بت” الموجودة على متجر “أبل” للتطبيقات، التي يقترب عددها من 200 ألف تطبيق.

وسيدعم نظام التشغيل الجديد فقط التطبيقات من نوعية “64 بت”.

وكانت “أبل” قد مهدت لمطوري التطبيقات، بأن عليهم الاعتماد على هيكلية “64 بت”، حتى لا تتعطل تطبيقاتهم في المستقبل.

وطبقا لخبراء في مجال التطبيقات الذكية، فإن هناك أكثر من 187 ألف تطبيق يعمل على هيكلية “32 بت” في متجر “أبل”، تمثل 8 بالمئة من كل التطبيقات المعروضة.

ويعتقد أن “أبل” تنوي حذف جميع التطبيقات من نوعية “32 بت” من متجر التطبيقات مستقبلا.

بالفيديو أحدث طائرة “درون” تصل سوريا

نُشر على الإنترنت فيديو يظهر تحليق طائرة استطلاع روسية في أجواء ريف حماة الشمالي.

وتظهر في الفيديو طائرة “أوريون” وفقا لتقارير إعلامية روسية، وهي طائرة مسيرة بدون طيار خرجت إلى حيز الوجود أخيرا.

وأكدت صحيفة “فزغلاد” أن اختبار طائرة “أوريون” بدأ في شهر مايو/أيار 2017.

ووفقا للمعلومات المتوافرة، يمكن أن تستمر الطلعة الجوية لطائرة “أوريون” 24 ساعة. وتستطيع هذه الطائرة الصعود إلى علو يقارب 8 كيلومترات. وتقدر طائرة “أوريون” على حمل ما يزن 300 كيلوغرام.

يجدر بالذكر أن طائرة “أوريون” هي الطائرة الجديدة مائة بالمائة.

وخصصت طائرة “أوريون” لأغراض الاستطلاع. ويجري حالياً العمل لصنع نسخة قتالية منها.

الأرض تقترب من “حدث مخيف” يتكرر لسادس مرة بـ450 مليون سنة

 لن يتمكن عدد كبير من أنواع الكائنات الحية من إكمال مسيرة الحياة على الأرض بعد بضعة عقود، إذ تنبأت دراسة حديثة بموجة انقراض كبيرة عام 2100، هي السادسة في تاريخ الأحياء.

وأرجعت الدراسة، التي أجريت في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، سبب موجة الانقراض المنتظرة، إلى ارتفاع معدلات مركبات الكربون في الهواء والماء، نتيجة الأنشطة البشرية.

وتمكن البروفيسور دانيل روثمان الذي يعمل في المعهد، من ابتكار طريقة جديدة للتنبؤ بنسب مركبات الكربون مستقبلا، بعد أن توصل إلى يقين بأنه سيكون وراء سادس موجة انقراض خلال 450 مليون سنة، وكانت النتائج صادمة.

وكتب روثمان في صحيفة “ساينس أدفانسس” قائلا إن الاضطرابات في دورة الكربون على الأرض تقود إلى موجة انقراض كبيرة، تنبأ بوقوعها عام 2100.

إلا أن روثمان لم يذكر عددا تقريبيا للأنواع التي ستنقرض بعد نحو 83 عاما.

ووقعت أسوأ موجة انقراض شهدتها الأرض قبل نحو 248 مليون سنة، حيث اختفى 96 بالمئة من الكائنات التي تعيش على الكوكب، وعرفت باسم “الموت الأعظم”.

Skynews

سامسونج تطلق حلاً جديداً لمواجهة التحديات الخاصة بالانتقال إلى هاتف جديد

بيروت – مايك بربور|

يهتم الكثير من الناس بتجديد هواتفهم الذكية والحصول على أحدث الإصدارات والتقنيات في مجال الهواتف. إلا أننا وفي الكثير من الأحيان، نتردد في الحصول على هاتف جديد بسبب القلق المرافق لعملية نقل البيانات من جهاز إلى آخر. وتعتبر الهواتف الذكية امتداد لنا ولشخصياتنا، حيث تحتوي على جميع الصور والملاحظات والموسيقى والأرقام والتطبيقات والمعلومات الهامة الخاصة بنا… وغالباً ما نرتكب جميعنا الخطأ ذاته والمتمثل بنقل البيانات من هاتف إلى آخر بشكل غير سليم، إضافة إلى الشعور بالحزن والغضب أحياناً عند فقداننا للأغاني والصور المفضلة لدينا مع استخدام هاتف جديد.

من أجل ذلك قامت سامسونج بإطلاق تطبيق “التحويل الذكي” لجعل عملية الانتقال من استخدام هاتف إلى آخر سهلة وآمنة قدر الإمكان، حيث يعمل هذا التطبيق على تبسيط عملية تغيير الهواتف الذكية والحفاظ على الذكريات القيمة والبيانات الهامة عند تغيير هاتف قديم بهاتف أحدث وأكثر تطوراً.

قد يشكل التحويل لاستخدام هاتف ذكي جديد مفارقة بالنسبة للمستخدمين: ففي حين نحصل على هاتف أكثر حداثة، وأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية، وأكثر سرعة، وبتصميم متميز مع مزيد من القدرات والمواصفات، إلا ان هذا التحول قد يتسبب بفقداننا لكل أو بعض البيانات التي تفقد هذا الميزات قيمتها. ونظراً لأهمية المعلومات المخزنة على هواتفنا الذكية، لذا فإن نقل البيانات من جهازنا القديم إلى الجديد مازال أمراً مزعجاً – حتى الآن.

توفر خدمة التحويل الذكي للمستخدمين راحة البال التي يتم ينشدونها عند انتقالهم لاستخدام هاتف ذكي جديد، حيث تضمن لك هذه الخدمة فعالية وعملية هاتفك Galaxy الجديد مع الاحتفاظ بالمحتويات ذاتها المخزنة في هاتفك القديم، دون هدر الوقت الضائع في تحويل المحتوى من هاتف لآخر.

يوفر التحويل الذكي للهاتف الجديد سهولة استثنائية للاستخدام إضافة إلى الراحة والسلامة الضرورية عند الانتقال. إن نقل المحتوى بين الأجهزة، يمكن أن يتم باستخدام إحدى الطرق الثلاث البسيطة: الاتصال بشبكة واي-في ونقل المحتوى عبر تطبيق Smart Switch Mobile، أو من خلال ربط الجهازين القديم والجديد عبر منفذ USB، أو استخدام برنامج التحويل الذكي ونسخ المحتوى احتياطياً على حاسوبك الشخصي ومن ثم إعادة إدخاله إلى هاتفك الجديد بسلاسة.

وقد تطورت هواتفنا لتصبح أكثر من مجرد أجهزة اتصالات، حيث باتت تعبر عنا بطريقة فريدة، لذلك نحرص في سامسونج عند التحويل لاستخدام هاتف جديد، على ضمان نقل كافة بياناتك ومعلوماتك الخاصة التي استخدمتها على الهاتف القديم إلى الهاتف الجديد مع ترقية مستوى الأجهزة والتكنولوجيا والخدمات.

إن الحصول على الهواتف الذكية الجديدة يجب أن يشكل تجربة مثيرة وغامرة، ولكنها غالبا ما تكون محفوفة بالقلق والمخاوف فيما يتعلق بنقل المحتوى. حيث يدفع هذا الخوف من فقدان البيانات والذكريات بالبعض إلى تجنب تجديد هواتفهم والحصول على هواتف جديدة، ولكن مع خدمة التحويل الذكي، ساهمت سامسونج بالتخفيف من هذا الخوف وضمان نقل جميع الذكريات الرقمية إلى هاتفك الجديد والتركيز للحصول على ذكريات جديدة

سفينة ذاتية القيادة من صنع رولز رويس

كشفت رولز رويس عن خطتها بشأن تطوير مجموعة من السفن ذاتية القيادة، والتي يعتقد بأنها ستكون السفن البحرية الأكثر ابتاكرا.

وسيصل مدى السفن ذاتية القيادة إلى 3500 ميل بحري، ومن المقرر أن تستخدم في أداء مجموعة من البعثات بما في ذلك الدوريات والمراقبة، وكشف الألغام وفحص الأسطول، وتأمل رولز رويس في أن يتمكن أسطولها من الإبحار “في غضون السنوات الـ10 المقبلة”.

ويمكن للسفينة التي يبلغ طولها 60 مترا أن تعمل خارج الأفق لأكثر من 100 يوم، وهي قادرة على حمل بضائع تصل إلى 700 طن وستصل إلى سرعات تتجاوز 25 عقدة.

وقال بنجامين ثورب، المدير العام لقسم ميكنة التشغيل والتحكم في رولز رويس إن الشركة تشهد “اهتماما بالسفن البحرية الكبرى التي تبحر دون قبطان وليس تلك التي يتم التحكم فيها عن بعد”. وأضاف أن “هذه السفن توفر وسيلة لتقديم القدرة التشغيلية المتزايدة، والحد من المخاطر التي تحيط بطاقم السفينة وتقليل تكاليف التشغيل والبناء”.

وتابع ثورب قائلا إنه “على مدى السنوات العشر المقبلة أو نحو ذلك، تتوقع رولز رويس أن تشهد إدخال أسطول سفن متوسطة الحجم ذاتية القيادة، وبواقع خبرتنا وقدراتنا نتوقع أن نقود هذا المجال”.

ويوضح التصميم الأولي أن السفينة ستعمل بنظام الدفع الكهربائي الكامل، وتضم مولدين من رولز رويس يعملان بمحرك “MTU” ويولدان 4 ميغاواط من الطاقة الكهربائية إلى محرك الدفع بقوة 1.5 ميغاواط.

ولتقليل استهلاك الوقود وتوسيع نطاقه، سيتم استخدام سعة إضافية تبلغ 3 آلاف كيلواط/ ساعة من الطاقة في العمليات منخفضة السرعة، فضلا عن تزويد السفينة بألواح شمسية لتوليد الطاقة عندما تكون في وضع الاستعداد.

وتؤكد رولز رويس أن الكثير من التكنولوجيا اللازمة لإطلاق هذه السفن المستقلة موجودة بالفعل.

روسيا تجري تجارب علمية في المحطة الفضائية الصينية

أعلن مدير ​مختبر​ التبادل الحراري للمعهد أوليغ كابوف، ان ​الخبراء​ في معهد نوفوسيبيرسك الروسي للفيزياء الحرارية يعتزمون إجراء 3 تجارب علمية لدراسة مختلف العمليات الفيزيائية على متن المحطة الفضائية الصينية.

وأشار كابوف في حديث صحافي إلى أن أول وحدة لتلك المحطة يتوقع أن تطلق إلى مدار حول الأرض العام 2020. وأضاف أن التجارب ستهدف إلى دراسة 3 عمليات فيزيائية وهي التبخر والتكاثف والغليان، فيما أكد ناطق باسم ​الوكالة الفضائية​ الصينية رغبة الجانب الصيني في التعاون مع الفيزيائيين الروس بسيبيريا، مشيرا إلى أن هناك ​اتفاقية تعاون​ قد تم توقيعها بين أكاديميتي ​العلوم​ الروسية والصينية.

وأوضح الناطق أن الوحدة الأولى للمحطة الصينية التي ستجري التجارب العلمية الروسية على متنها سيتم إطلاقها عام 2020. أما القسم الرئيس للمحطة فسيطلق بعد عامين، وستجري البحوث والتجارب على متنها على مدى 10 أعوام.

أما العضو في أكاديمية العلوم الروسية، ورئيس مركز العمليات الفيزيائية الكهربائية والحرارية أدوارد سون فقد قال معلقا على مبادرة إجراء التجارب العملية الروسية الجديدة في الفضاء، إن “تلك التجارب واعدة أخذا بالاعتبار ظروف انعدام الجاذبية التي ستجري فيها”. وأضاف قائلا: “على سبيل المثال، يمكن أن ينشأ في الفضاء حيث تنعدم الجاذبية أبرد مكان في ​الكون​ تنخفض فيه درجة الحرارة إلى مستوى أدنى مما يمكن بلوغه نظريا على سطح الأرض”.

دراسة يونانية: ست وجبات في اليوم تساعد على خفض الوزن

أثينا|

عندما يتعلق الأمر بإنقاص الوزن، يتم اعتماد فكرة تجويع أنفسنا في الغالب، أو اتباع بعض الحميات الغذائية التي تعتمد ثلاث وجبات رئيسية في اليوم منخفضة السعرات، حسب الاندنبدنت.

وفي الواقع، أظهرت دراسة يونانية جديدة أن تناول 6 وجبات يوميا بدلا من 3، يمكن أن يساعدك على تحقيق الاستقرار في مستويات السكر في الدم، الالتزام بنظام غذائي صحي والحد من الجوع طوال اليوم.

ووجد الباحثون من خلال الدراسة أن تناول ست وجبات صغيرة في اليوم أفضل من ثلاث وجبات كبيرة، حيث أن تواتر الطعام مع الحفاظ على عدد السعرات الحرارية اللازمة يمكنه مساعدة البدناء على خفض الوزن.

وقام الباحثون بتقييم 47 شخصا يعانون من مرض السكري من النوع الثاني أو أعراض الإصابة بالمرض، ووجدوا أن أولئك الذين يتناولون كميات أقل من الطعام على فترات عدة في اليوم، غالبا ما يكونون أفضل بكثير في ما يتعلق بالتحكم في نسبة السكر في الدم من أولئك الذين يستهلكون ثلاث وجبات يوميا.

وطلب من المشاركين في الدراسة اتباع نظام غذائي خاص لمدة 6 أشهر، وكان لكن شخص السعرات الحرارية ذاتها على مدار اليوم مع تنوع وتيرة تناول الطعام.

وحصل نصف المشاركين على 3 وجبات يوميا بينما حصل النصف الآخر على 6 وجبات، ومن ثم تم تبادل نظام الوجبات بين المجموعتين بعد ثلاثة أشهر.

ووجد الباحثون أن الذين تناولوا 6 وجبات طوال اليوم، سجل لديهم انخفاض في الهيموغلوبين السكري ومستويات الغلوكوز، وهو علامة على تحسن السيطرة على نسبة السكر في الدم.

وقال الباحثون، برئاسة الدكتورة إميليا باباكونستانتينو إن “اتباع نمط ست وجبات في اليوم بدلا من ثلاث وجبات مع احتوائها على السعرات الحرارية اللازمة، يحسن من التحكم في مستوى السكر في الدم ويخفض الإحساس بالجوع لدى الذين يعانون من السمنة المفرطة قبل الإصابة بمرض السكري أو بعد الإصابة به”.

أما في ما يتعلق بتخفيف الوزن فإن أهمية تناول وجبات عدة صغيرة على مدار اليوم تكمن في كونها تسهم في استقرار مستويات الأنسولين، فعندما نتناول وجبة كبيرة يفرز الجسم الكثير من الأنسولين للتعامل مع كمية السكر الكبيرة الناتجة عن هضم الوجبة الضخمة، والتي تدخل مجرى الدم وترفع مستويات الغلوكوز فيه.

ويقوم الأنسولين بحمل نسبة من هذا السكر إلى الخلايا والأنسجة، حيث تستخدم كطاقة، أما النسبة الفائضة فيضطر الجسم إلى تخزينها على شكل دهون. وغالبا ما يتم تخزينها في منطقة البطن.

أما الوجبات الصغيرة فلا يؤدي تناولها إلى إفراز الكثير من الأنسولين، ولا تؤدي إلى ارتفاع كبير في مستويات سكر الدم، ويتم استخدام الجزء الأكبر من السكر الذي تطلقه كطاقة، ولا يتم تخزينه على شكل دهون.

وهذا يشير إلى أن تناول ست وجبات صغيرة في اليوم، بدلا من ثلاث وجبات كبيرة، يمكن أن يساعدك على تحقيق أهدافك لإنقاص الوزن وكذلك تحسين مستويات السكر في الدم، وحذر الباحثون المصابين بمرض السكري من اتباع أي نمط غذائي من دون استشارة الطبيب.

دراسة حديثة: فكروا قبل أن توشموا.. يفتح الجسد للسرطان

باريس|

حذرت دراسة فرنسية ألمانية مشتركة، بشكل شديد اللهجة، من الإقبال على “الوشم” في محاولة لمتابعة أحدث الصيحات والتشبه بالمشاهير.

وأكدت صحيفة “صن” البريطانية، نقلا عن دراسة لهيئة الإشعاع الأوروبية، أن الوشم يفتح الباب بسهولة للإصابة بالسرطان لأن المواد الكيميائية في حبر الوشم تدخل في مجرى الدم وتتراكم في الغدد الليمفاوية مما يعوق قدرتها على مكافحة العدوى.

وأوضحت الدراسة أن جسيمات الألوان تحتوي على جزيئات صغيرة من المعادن الثقيلة مثل النيكل والكروم والمنجنيز والكوبالت، بالإضافة إلى شوائب سامة أخرى.

وأضافت أن أكثر الألوان المستخدمة خطورة هو اللون الأبيض، وثاني أكسيد التيتانيوم هو مادة كيميائية تستخدم عادة لتكوين الحبر الأبيض، ومن المعروف أنه يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، كما أنه يسبب الحكة، وتهيج الجلد، وتأخر الشفاء.

وأشارت الدراسة إلي أنه عندما يريد شخص ما الحصول على وشم، فإنه غالبا ما يكون حذرا جدا في اختيار الإبر المعقمة لكن لا يفحص أحد التركيب الكيميائي للألوان، وهذا ما تحذر منه نتائج هذه الدراسة.

وفحص العلماء هذه الجسيمات الصغيرة، ووجدوا أدلة قوية تكشف أن حبر الوشم يتحرك داخل الجسم قبل أن يستقر على الجلد، أي أنه يتم نقله في مجرى الدم، وتم العثور على هذه الجسيمات بالفعل في العقد اللمفاوية، والتي تقع في الرقبة والإبط والفخذ.. وذكروا أن الأدلة البصرية تصبح واضحة للغاية حيث تتلون الغدد الليمفاوية بلون الوشم.

مروحية ثقيلة بصناعة روسية – صينية مشتركة

أفاد المدير العام لشركة “مروحيات روسيا” أندريه بوغينسكي، اليوم الجمعة، أن الشركة وشركة “آفيكوبتر” الصينية، انتهتا من تحديد المواصفات التقنية لمروحية روسية صينية مستقبلية ثقيلة، مشيرا إلى أن الجانب الروسي على استعداد للتوقيع على عقد خاص بتصميم هذه المروحية قبل نهاية العام الحالي.

وقال بوغينسكي للصحفيين: “نجحنا في التوصل إلى توافق في الآراء مع زملائنا الصينيين فيما يتعلق بالمواصفات التقنية للمروحية المستقبلية، والآن نتصور بدقة ما هي خواصها التكتيكية التقنية المطلوبة.

ولقد أجرينا مباحثات بناءة مع زملائنا من شركة “أفيكوبتر” خلال زيارتنا لمعرض “تشاينا هيليكوبتر إكسبو”، وتبادلنا خلاله الآراء بشأن الجانب المالي لهذا المشروع.

وبذلك أصبح الطرف الروسي على استعداد لاستكمال كل ما عليه من الأعمال الخاصة بإعداد هذا العقد، بحيث يجري التوقيع عليه قبل نهاية العام الحالي.

يذكر أنه الحكومتين الروسية والصينية سبق ووقعتا، في عام 2016، اتفاقية تقضي بأن تقوم شركة “مروحيات روسيا” وشركة “أفياكوبتر” الصينية بتصميم مروحية ثقيلة مستقبلية، بحيث يجري إنتاجها في الصين تلبية لطلبات السوق المحلية.

وتنص هذه الاتفاقية التي وقع عليها من الجانب الروسي رئيس الوزراء دميتري مدفيديف، على أن شركة “مروحيات روسيا” تقوم بتوظيف استثماراتها في هذا المشروع على شكل تكنولوجيات،

 بالإضافة إلى أن عليها إعداد المقترح التقني وتصميم بعض المنظومات الخاصة بهذه المروحية.

 وسيبلغ الوزن المحتمل لهذه المروحية عند الإقلاع 38 طنا، كما أنه سيكون بالإمكان استخدامها في ظروف المناخ الحار على مدى 24 ساعة على التوالي وفي المناطق الواقعة في أعالي الجبال وفي جميع الظروف المناخية.