علوم وتكنولوجيا

علماء يكتشفون سبب شيخوخة الدماغ

اكتشف العلماء أن شيخوخة الدماغ وانخفاض القدرات الفكرية مرتبط بتراكم اللويحات البروتينية وتكون عقد عصبية ليفية في الدماغ.

وذكر موقع “ميديكال إكسبريس” بأن علماء معهد إلينوي لدراسة الدماغ في واشنطن، درسوا عينات من أدمغة 107 أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 65 و90 سنة.

وبتلوين أنسجة الدماغ بصبغة “Thioflavin T” الصفراء، وجد العلماء ترسبات كبيرة من لويحات الأميلويد (ببتيد أميلويد بيتا المسبب لألزهايمر)، وكذلك ألياف بروتينية متداخلة “عقد عصبية ليفية”.

وقد بين تحليل التعبير الجيني في خلايا الحصين والقشرة الدماغية، الذي يعبر عنه بمعدل تكون منتجات الحمض النووي الريبوزي، أن التخلف الذهني يحدث بسبب التغيرات المطردة في نشاط الحمض النووي. أما الجينات المرتبطة بشيخوخة الدماغ، فهي تلك التي تساهم في عمل الميتوكوندريا التي تمد الخلايا بالطاقة.

المصدر: لينتا.رو

“مرسيدس-بنز” مهتمة بـ”إس-400″ الروسية

أثارت كاميرا الرصد الروسية الحديثة العاملة بالأشعة تحت الحمراء من طراز “إس-400” اهتمام عملاق صناعة السيارات الألماني “مرسيدس-بنز”.

وكشف مصنع “زاغورسك” للبصريات الميكانيكية بصفته فرعا في شركة “شفابيه” الروسية، في منتدى البصريات بموسكو، عن أسرة من الأجهزة الرقمية الحديثة، ومنها كاميرا فيديو IP تعمل بالأشعة تحت الحمراء من طراز “إس-400”. وأبدت شركة “مرسيدس-بنز” الألمانية اهتماما باقتناء تلك الكاميرا الواعدة.

وأجرت شركة “شفابيه” الروسية محادثات تمهيدية مع مرسيدس لبحث شراء تلك الكاميرات التي يمكن أن تدخل في نظام الأمن لمصنع الشركة الذي يتم إنشاؤه في ضواحي موسكو بحلول عام 2019.

وقال مدير عام مصنع “زاغورسك” الروسي للبصريات الميكانيكية أندريه راستورغويف إن كاميرا فيديو “إس-400” مخصصة للعمل ضمن الأجهزة الأوتوماتيكية المبرمجة الخاصة بالتعرف على أرقام السيارات ووجوه البشر.

وقد تم تزويد الكاميرا بمكبر بصري (زووم) ومستشعر الحركة الداخلي وجهاز الإضاءة بالأشعة تحت الحمراء، والذي يسمح بالتعرف على الأجسام عن مسافة 100 متر.

العلماء يطورون “روبوت” لمحاربة خلايا السرطان

طور العلماء “روبوتا” صغيرا يشتغل بالتحكم عن بعد، مهمته محاربة السرطان في جسم الإنسان، وكشفت التقارير أن الروبوت مكون من خلايا بيولوجية معروفة باسم “بيوهيبريدس”، بالإضافة إلى أنسجة مغناطيسية، تسمح له بالانتشار في جميع أنحاء الجسم، وسيكون العلماء قادرين على التحكم في الروبوت والسيطرة عليه عن بعد، باستخدام الأنسجة المغناطيسية.

ولكن على الرغم من قدراته التقنية العالية، فإن الروبوت مصنوع من طحالب سبيرولينا، التي تنمو في البحيرات الاستوائية المالحة، وقال البروفيسور لي تشانغ، وهو مهندس في الجامعة الصينية في هونغ كونغ ان “بدلا من تصنيع وروبوت صغيرا من الصفر باستخدام تقنيات وعمليات مختبرية معقدة، قررنا الاعتماد على مواد طبيعية”.

كما ذكر البروفيسور والباحث كوستاس كوستاريلوس، من جامعة مانشستر، “أن تصنيع أنظمة روبوتية يمكن التحكم فيها وتوجيهها في الجسم يعتبر تقدما كبيرا في المجال العلمي، ومن شأنه أن يسهل الكثير من الأمور بغض النظر عن علاج الأمراض”.

إل جي إلكترونيكس السباقة في تقديم الإبهار المرئي والمسموع في أجهزة تلفاز OLED

 دمشق –اخبار سوريا والعالم|

تمكنت التكنولوجيا الحديثة والمتطورة من وضع بصمتها على مختلف مناحي الحياة وجوانبها، وعلى كافة القطاعات والصناعات. صناعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، لم تكن استثناءً من ذلك؛ حيث شهدت طفرة كبيرة خاصة في السنوات القليلة الماضية بعد دخول العديد من تقنيات الإبهار المرئي والمسموع على الصناعة، والتي أثْرَت عناصر الأعمال الفنية في مختلف مراحل إنتاجها من تصميم وتصوير وإخراج ومونتاج، والتي ركزت على التحريك والعرض ثلاثي الأبعاد، ومؤثرات الصورة والصوت، والخدع البصرية وغيرها، إما لإضفاء الواقعية، أو لخلق وإظهار ما ليس حقيقياً على أنه واقع موجود، مع جعل المشاهد مقنعة لأبعد حد ممكن.

مع هذه الطفرة، وبالاستفادة من هذه التقنيات، ولدت قائمة طويلة من الأفلام والمسلسلات التي تم إنتاجها بميزانيات ضخمة، والتي استقطبت ملايين المشاهدين حول العالم لما حملته من قدر كبير من المتعة والإثارة الصورية والصوتية، إلى جانب متعة وإثارة قصة العمل ذاتها.

هذه الرحلة التطورية في صناعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، ترافقت مع رحلة مماثلة في صناعة أجهزة التلفاز التي لا تزال تتربع على عرش وسائل الترفيه المنزلي والإعلام، والتي تطورت أيضاً في السنوات الماضية منتقلة بالمنتجات من أجهزة تنوعت شاشاتها ما بين شاشات البلازما، وشاشات LCD، وشاشات LED، وشاشات الوضوح العالي HD، وشاشات ألترا فائقة الوضوح.

مع كل هذا التطور في صناعة أجهزة التلفاز، إلا أنه لم يكن يرقى إلى مستوى التطور الحاصل والمتواصل في صناعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، الأمر الذي كان حافزاً لشركة “إل جي إلكترونيكس” لأن تكون السباقة في تصدر المشهد وريادة الابتكار من أجل منح المشاهدين تجربة مشاهدة غامرة.

العام 2013، كانت نقطة تحول كبيرة؛ حيث قدمت الشركة الصورة الأفضل التي كان العالم يتوق لها عبر أجهزة تلفاز OLED التي استطاعت خلال فترة قياسية من إطلاقها نيل عدد كبير من الجوائز العالمية المرموقة للابتكار عن العديد من الفئات والعناصر، والتي تمكنت من أن تصبح الشاشات المرجعية لشركة تكنيكولور المتخصصة بصناعة الأفلام والتي تحظى بدعم جميع استوديوهات السينما الأميركية لدى عملها على الإصدارات الموجهة لأكبر قنوات الأفلام المدفوعة، موفرة جودة فائقة في الصورة والألوان المثالية التي ترضي أهم الخبراء.

ولعل أكثر ما أبرَزَ تفوق “إل جي” في أجهزة تلفاز OLED التي تتالت وتنوعت الطرازات والمقاسات منها، والتي تتوافق مع تقنية المدى الديناميكي العالي المعتمدة لدى صناع الأفلام والشركات المتخصصة في إنتاج المحتوى المرئي، اللون الأسود المثالي الأكثر عمقاً الذي تقدمه مع الألوان الأخرى الأكثر ثراءً وإشراقاً وطبيعية مع تقنية Dolby Vision™، والتي تجعل ما كان خفياً في الظلال سابقاً مرئياً الآن، لتقدم صورة مثالية من أي زاوية بفضل زاوية الرؤية الأوسع، مع المحافظة على الألوان مع نسبة تباين لا نهائية.

ولإضفاء الزخم المطلوب تحقيقاً للتطلعات، لم تغفل “إل جي” عن تعزيز التجربة المرئية السينمائية المنزلية بأخرى صوتية موازية مع تقنية Dolby Atmos™ soundالخاصة بتقديم أفضل تجربة صوتية سينمائية التي تتضمها أجهزة تلفاز OLED، هذا إلى جانب تقديمها لمكبرات SJ9 الصوتية الجانبية اللاسلكية التي تمنح شعوراً بالواقعية وتقدم صوتاً نابضاً بالحياة لدقته العالية ونقائه الشديد، مع القدرة على تشغيل صيغ WAV وFLAC وALAC، وكذلك ملفات تصل إلى 24 بت و96 كيلوهرتز. توفر هذه الأنواع من الملفات أعلى دقة ويمكن أن تبدو أكثر واقعية من الأقراص المدمجة.

ولتكتمل الصورة، قدمت “إل جي” مكبراتها الصوتية بتصميم يمتاز بلمسة جمالية تكمل تصميم تلفاز OLED الأخف والأنحف من أي وقت مضى بسبب إزالة الإضاءة الخلفية، والذي يتمتع ببساطة شديدة للتركيز على جوهر التلفاز مع الخلو من جميع العناصر التي تشتت المشاهدة وتقلل الاستمتاع، ليكون بحق عملاً فنياً متناهي الدقة، مشكلاً صورة على زجاج معلق على الجدار في تصميم عصري انسيابي وبسيط يشع جمالاً.

وكانت فكرة تصنيع أجهزة تلفاز OLED قد اعتمدت على فكرة منصة webOS البديهية وسهلة الاستخدام، والتي تقدم بدورها مجموعة من المزايا والوظائف المريحة التي تم تطويرها بالارتكاز على المفاهيم الأساسية للربط البسيط، وهي التشغيل البسيط، والاكتشاف البسيط، والتي توفر بدورها عالماً لا حدود له من المحتويات المتميزة من جميع مقدمي الترفيه الأكثر شعبية.

احظروها قبل أن تبيد البشرية

دعا خبير في الذكاء الاصطناعي الدول إلى حظر ما يسمى “الروبوتات القاتلة” قبل أن تصبح تحذيرات النشطاء حقيقة واقعة.

وأُطلقت حملة “وقف الروبوتات القاتلة” مؤخرا فيلما قصيرا تستخدم فيه أسلحة “روبوتية” للقيام بعمليات قتل جماعي بكفاءة مخيفة، في حين يبذل الناس جهدا من أجل تحديد كيفية مكافحتها.

وناقشت لجنة تابعة للأمم المتحدة هذه القضية الأسبوع الماضي، ولكن الخطط القادمة ستُقدم خلال العام المقبل.

ويقول توبي والش، أستاذ الذكاء الاصطناعي في UNSW سيدني، إنه واثق من حظر الروبوتات القاتلة في نهاية المطاف، ولكنه قلق بشأن اتخاذ القرار بعد فوات الأوان.

وأضاف موضحا: “ستكون الروبوتات القاتلة أسلحة دمار شامل، وإنني على ثقة تامة بأننا سنحظر هذه الأسلحة.. هدفي الوحيد يكمن في تحديد ما إذا كانت لدى البلدان الشجاعة الكافية للقيام بذلك الآن، أو ما إذا كان علينا الانتظار حتى يموت البشر أولا”.

بيد أن أمانديب جيل، الذي ترأس اجتماع اتفاقية الأسلحة، سعى إلى الحد من هذه المخاوف، حيث قال: “السيدات والسادة، لدي أخبار لكم: الروبوتات لن تنتشر حول العالم. وما يزال البشر هم المسؤولون”.

ووافقت اللجنة على الشروع في محادثات بشأن تحديد إمكانات الأسلحة ذاتية التحكم، وربما وضع حدود لها وقواعد تحكم عملها.

ومع ذلك، كشف السيد جيل أن اللجنة لا تخطط للاجتماع مرة أخرى حتى عام 2018.

وقال ستيوارت راسل، أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة بيركلي، الذي ظهر في الفيلم المنشور من قبل حملة وقف الروبوتات القاتلة: “إن قدرة الذكاء الاصطناعي على الاستفادة من البشرية هائلة، حتى في مجال الدفاع والقتال”.

واستطرد قائلا: “لكن السماح للروبوتات باختيار قتل البشر سيكون مدمرا لأمننا وحريتنا. ويتفق الآلاف من زملائي الباحثين على هذا الأمر”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حث المئات من خبراء الذكاء الاصطناعي الحكومتين الكندية والأسترالية على التعامل مع الأسلحة ذاتية التحكم بالطريقة نفسها التي تستخدم بها الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، بحجة أن تفويض قرارات الحياة أو الوفاة للروبوتات، يتخطى الخط الأخلاقي ويجب منعه.

 

المصدر: إنديبندنت

البنتاغون يطوّر طائرة الشبح إلى خفّاش لا يكشفه الرادار

صحيفة “تايمز” البريطانية تقول إن الجيش الأميركي يعمل على تطوير جيل جديد من القاذفات التي لا تتمكّن أجهزة الرادار من كشفها.

قالت صحيفة “تايمز” البريطانية إن البنتاغون يخطط لجيل جديد من القاذفات الشبحية مستوحاة من أفلام “ستار تريك” على شكل خفافيش لا يكشفها الرادار.

وعهدت وزارة الدفاع الأميركية لمهندسيها اللامعين في هذا المجال العمل على تصميم وبناء قاذفات جديدة وطائرات للتزوّد بالوقود من شأنها أن تعزز قدرات سلاح الجو الأميركي وأن تحمي الطيارين من المخاطر، كما من شأنها أن تحد من القدرة على التعرّف على عمليات القصف الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرّوس يُعتبرون من الأبرز في مجال رادارات الدفاع الجوي، بحيث تتمكن الدفاعات الروسية من التقاط الأهداف الجوية على مدى 340 ميلاً.

وبحسب الصحيفة، سيجري تطوير القاذفة B-21، والتي سيُكلّف كل منها حوالى 550 مليون دولار، والتي يُعمل عليها في المصنع 42، وهو مرفق ضخم يخضع لحراسة مشددة في صحراء كاليفورنيا شمال شرق لوس أنجلوس.

ويُقال بحسب “التايمز” إن المصنع رقم 42 الذي تديره شركة نورثروب غرومان، وهي الشركة التي فازت بعقد بشأن القاذفات يبلغ 80 مليار دولار، هو خلية نشيطة جداً بحيث يعمل هناك أكثر من 5000 موظف بحلول عام 2019 لضمان أن التصميم الجديد للقاذفات جاهز للتسليم بحلول منتصف 2030، حيث يريد البنتاغون 100 طائرة B-21.

وقال الكولونيل كاربنتر إن “القاذفة سيكون نطاق للعمل بشكل مستقل، حيث ستتمكن من التحليق في عمق أراضي العدو عندما يكون ذلك ضروريّاً، هنا سيكون من المفيد أن تكون متخفّية عن أنظار الرادار”.

بالفيديو- فخ جديد لنظام الدفاع الجوي الروسي!

قال خبراء في شركة عسكرية إسرائيلية مختصة بالدفاع الجوي إنهم أعدوا نظاما تكنولوجيا جديدا قادرا على التغلب على منظومة الدفاع الجوي الروسي الحديثة.

وفي التفاصيل أشار خبراء يعملون بالشركة الإسرائيلية أنهم قاموا بابتكار نظام تشويش يتم تحميله في الطائرات والمقاتلات لتفادي الصواريخ التابعة لمنظومة الدفاع الجوي الروسي إس-400، ويتألف النظام من ثلاثة عناصر هي الغطاء الذي يحول دون رصد المركبة أو الطائرة، والعنصر الثاني هو غطاء ثان أصغر مهمته عدم كشف المقاتلة للرادرات المنخفضة والعنصر الأخير والأبرز هو القلب النابض للنظام كله.

وعرضت الشركة الإسرائيلية مقطعا حول أداء نظام التشويش من خلال إظهار مقاتلات أمريكية من نوع “إف-16” معدة بالنظام الجديد انطلقت في الجو لاستهداف مواقع عسكرية لدولة معادية التي بدورها تطلق عددا من الصواريخ من منظومة إس-400 الروسية، لكن نظام التشويش الجديد يحول من وصول الصواريخ للهدف المنشود.

وجاء التعليق الروسي مباشرة على الابتكار الإسرائيلي من خلال تصريح للجنرال الروسي السابق للقوات المسلحة الجوية بين عامي 2003 و2007 أن منظومة الدفاع الجوي الروسي تعمل بشكل مختلف كليا عما أظهره الخبراء في المقطع المصور.

وتابع قائلا: “لا شك أن كل دولة تعمل على تسويق منتجاتها العسكرية الجديدة على أنها ناجحة وبأبهى حلة، لكن إذا انتقلنا للجانب العملي فذلك سيكون مغيرا تماما لما عرض في مقطع الشركة الإسرائيلية”.

وأضاف الجنرال الروسي أن استخدام الشركة الإسرائيلية لمنظومة الدفاع الجوية الروسية إس-400 في مقطع إعلانها عن نظام التشويش الجديد هو دليل جديد أن المنظومة هي الأنجح في العالم حتى الآن ولم يقدر أحد على مجابهتها.

سبوتنيك

لا أخبار كاذبة على فيسبوك بعد الآن

 منذ انتشار مشكلة الأخبار الوهمية على “فيسبوك” العام الماضي، أعلن عملاق المواقع الاجتماعية عن عدة مبادرات تهدف إلى تحديد الصحافة الحقيقة أو قائمة الحقائق الواضحة.

وطرحت الشركة اليوم ما تسميه “مؤشر الثقة”، وهو الرمز الذي يمكن الاستفادة منه لمعرفة المزيد عن الناشر أو المقالات المنشورة على فيسبوك.

وستقدم مؤشرات الثقة، التي سيتم إرفاقها بالمقالات التي تمت مشاركتها على “فيسبوك”، معلومات عن الناشرين، بما في ذلك سياساتهم المتعلقة بالأخلاقيات والتحقق من الوقائع والتصحيحات، بالإضافة إلى بنية الملكية والتسمية الرئيسية.

وأوضحت “فيسبوك” أنها ستبدأ مع مجموعة صغيرة من الناشرين، لتتوسع مع مرور الوقت.

وقال الموقع الاجتماعي في بيان صادر عنه: “نعتقد أن مساعدة الناس على الوصول إلى هذه المعلومات السياقية الهامة، يمكن أن تساعدهم على تقييم ما إذا كانت المقالات تابعة لناشر موثوق به، وإذا كانت القصة نفسها ذات مصداقية”.

وأضاف “فيسبوك”: “تعد هذه الخطوة جزءا من جهودنا الكبيرة لمكافحة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة على الموقع”.

وتأتي هذه الخطوة بعد إجراء اتخذته “فيسبوك” في الشهر الماضي، لإدخال معلومات سياقية أخرى في المقالات المنشورة، بما في ذلك وصف أساسي للناشر، ومقالات أخرى حول الموضوع.

وطُورت هذه المؤشرات من قبل مشروع Trust Project، وهو اتحاد دولي للمنظمات الإخبارية، تستضيفه جامعة سانتا كلارا. وتتضمن الجهات الممولة كلا من غوغل وكريغ نيومان، وكذلك مؤسس Craigslist.

علماء أمريكيون: اكتشاف “ينبوع الشباب” لدى طائفة منعزلة عن العالم

واشنطن|

تمكن فريق من العلماء الأمريكيين من العثور على طفرة جينية “تتحدى العمر” لدى شعب الأميش، في وسط غرب الولايات المتحدة، حيث أنها تجعلهم يعيشون، في المتوسط، 10 سنوات إضافية عن غيرهم من أفراد المجتمع.

وأفادت صحيفة (إنديبندنت) البريطانية, أن الدراسة أجريت على طائفة الأميش بولاية إنديانا القديمة، الذين يعرفون بالعزلة وتجنب “زخارف” المجتمع الحديث بما في ذلك الكهرباء والسيارات وحتى الأدوية الطبية.

وقال الدكتور دوغلاس فوغان، وهو متخصص في أمراض القلب والأوعية الدموية في جامعة نورث وسترن، والذي شارك في تأليف الدراسة: “إنهم لا يستفيدون من الطب الحديث بشكل عام، لذلك فإن حقيقة أن متوسط العمر لديهم ​​يقارب 85 عاما، يعتبر أمرا يجلب الاهتمام بشكل كبير”.

وأضاف أنه “من النتائج المثيرة التي توصلنا إليها أن الآثار المضادة للشيخوخة للطفرة الجينية كانت واضحة في جميع أجهزة وخلايا الجسم”.

ومن بين 117 شخصا تم إجراء الاختبارات عليهم، كان هناك نحو 43 منهم يملكون الطفرة الجينية التي تسمى “SERPINE1″، وهي المسؤولة عن العمر الطويل لشعب الأميش.

ويعد العلماء الشيخوخة واحدة من أكثر العمليات الحيوية تعقيدا، والتي يشكل فهمها تحديا حقيقيا، لذلك يمكن اعتبار العثور على جين “SERPINE1″ أمرا في غاية الأهمية فيما يتعلق بالأمراض المرتبطة بتقدم العمر.

ويشير فوغان إلى أن “هناك تحديا كبيرا أمامنا بشأن الجينات التي تطيل العمر، فالأمر لا يتعلق فقط بالعمر الطويل وإنما بالتمتع بصحة أفضل أيضا”، فالشيخوخة تأتي مصاحبة لأمراض عدة، ولاحظ فريق البحث أن هذه الطفرة الجينية يمكنها أن تعالج الكثير من تلك الأمراض، من ذلك الحماية ضد مرض السكري والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

وأوضح فوغان أن هذه الطفرة الجينية تؤدي إلى إطالة التيلومترات، وهي تركيبات للحمض النووي البروتيني تتواجد في أطراف الصبغيات حقيقية النوى، والتي تمنعها من التحلل واندماج النهايات الصبغية بعضها ببعض، باعتبار أن قصر التيلوميرات قد يرتبط بالشيخوخة، وهو ما يفسر تأثير “SERPINE1″ في تعزيز الحياة.

ويقول فوغان إن احتمال وجود مثل هذه الطفرة لدى عموم السكان قد يحدث بمعدل واحد لكل 70 ألف شخص، والجدير بالذكر أن شعب الأميش لا يملك نسخة واحدة فقط من هذه الطفرة الجينية بل نسختين إحداهما تعمل عكس الأولى تماما وترتبط بحدوث نزيف نادر، ولم تسجل أي حالات نزيف لدى أولئك الذين يمتلكون نسخة واحدة من الطفرة الجينية.

ويعقد الباحثون من جامعة نورث وسترن شراكة مع جامعة توهوكو اليابانية لتطوير واختبار دواء فموي يسمى “TM5614″، يحاكي تأثير تلك الطفرة الجينية التي توجد في شعب الأميش.

وأثبتت المرحلة الأولى من التجارب نجاعتها بشأن الالتزام بمقومات السلامة الأساسية، ويجري الآن اختبار الدواء في المرحلة الثانية في اليابان، لاختبار مدى فعالية عمله مع حساسية الإنسولين في الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني والذين يعانون من السمنة.

ويشير فوغان إلى أن الدواء يمكن أن يكون له تأثير وقائي ضد أمراض عدة، بحيث يساهم في الحماية من الإصابة بألزهايمر وغيره من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

اصبح الحذف ممنوع في الفيس

 يبدو أن فيسبوك ستجعل من المستحيل حذف المشاركات والمنشورات التي يكتبها المستخدمون على موقع التواصل الاجتماعي.

وطرحت فيسبوك التحديث الجديد لتصعب عملية حذف المنشورات، أثناء استخدام الموقع على الكمبيوتر.

ويؤدي النقر على زر القائمة في أعلى الجهة اليمنى من المشاركات، إلى عرض الخيارات التالية: حفظ المشاركة، تعديل المشاركة، وإيقاف الإشعارات لهذه المشاركة، وعرض في علامة التبويب. ويبدو أن الحذف أصبح مستحيلا مع غياب هذا الخيار.

وتعد هذه الخطوة التي رُصدت من قبل، مات نافارا، في وقت سابق من صباح اليوم، غريبة ومثيرة للاهتمام.

ويقول مستخدمون آخرون إنهم عانوا من الشيء نفسه،

وكانت هناك شكوك بأن المشكلة مؤقتة.

ويقوم عشاق عملاق المواقع الاجتماعية بنشر الصور والمنشورات بانتظام على موقع فيسبوك، ولكن قد يشعرون بالندم لاحقا على نشر بعض المشاركات، لذا فإن إزالة خيار الحذف يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة.

ولحسن الحظ، ما يزال بالإمكان حذف المنشورات عبر تطبيق فيسبوك على الهاتف الذكي.