رياضة

يوفنتوس يقهر تورينو بثنائية ويتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا

تورينو|
تأهل نادي يوفنتوس إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس إيطاليا، بعد التغلب على جاره وغريمه التقليدي تورينو، بهدفين دون رد.
وأحرز دوجلاس كوستا وماريو ماندزوكيتش هدفي يوفنتوس في الدقيقتين 15 و67 من المباراة، ليلاقي البيانكونيري نظيره أتلانتا في نصف النهائي.
تقدم دوجلاس كوستا في النتيجة لصالح يوفنتوس في الدقيقة 15 بعد كرة وصلت على حدود المنطقة من الجهة اليسرى وارتدت من دفاع تورينو لتجد الجناح البرازيلي، الذي كان في وضعية ممتازة، ليسدد الكرة بيسراه لتحتضن شباك تورينو.
حاول تورينو العودة بسرعة في اللقاء، وسنحت فرصة خطيرة لمباي نيانج في الدقيقة 17، بعد كرة طويلة لُعبت له في ظهر الدفاع وسددها فورًا ولكنها اصطدمت بالقائم الأيسر لمرمى الحارس تشيزني.
كان بمقدور يوفنتوس إضافة المزيد من الأهداف خلال أحداث الشوط الأول، لولا غياب اللمسة الأخيرة عن نجمه باولو ديبالا، الذي اقترب بشدة من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 44 بعد تسديدة بيسراه من على حدود المنطقة اصطدمت بأحد المدافعين ومرت بجوار المرمى بقليل وتحولت لركنية.
دخل ستيفان ليشتشتاينر في بداية الشوط الثاني في مكان ستيفان ستورارو، واستمر يوفنتوس في استحواذه على الكرة وبحث عن إضافة الهدف الثاني بكل قوة.
ونجح ماريو ماندزوكيتش في الدقيقة 66 في إضافة الهدف الثاني بعد خطأ دفاعي من فريق تورينو وضع المهاجم الكرواتي في مواجهة الحارس ميلينكوفيتش سافيتش ليُنهي الكرة ببراعة داخل الشباك ليتقدم اليوفي بهدفين دون رد.
توترت الأجواء بين الفريقين بعد اعتراض مدرب تورينو سينسيا ميهايلوفيتش على احتساب الهدف رغم الرجوع لتقنية الإعادة التلفزيونية.
ورغم هذا فإن يوفنتوس واصل خطورته على مرمى التورو وسدد ديبالا كرة أخرى بيسراه من داخل المنطقة مرت مرة أخرى بجوار المرمى عند الدقيقة 73.
حاول تورينو تكثيف الجانب الهجومي لديه بإدخال مهاجم آخر وهو لوكاس بويي، وتهديد مرمى يوفنتوس من خلال العرضيات، لكنه لم ينجح في خلق فرصة واحدة خطيرة على مرمى تشيزني، لتنتهي المباراة بفوز اليوفي بثنائية.

شباب المنتخب الألماني لكرة القدم جيل ذهبي جديد

في الوقت الذي تواصل فيه بعض المنتخبات العالمية تقهقرها في ميدان كرة القدم، يواصل المنتخب الألماني تعزيز تفوقه على الساحة الدولية، بالاعتماد على فلسفة كروية تجمع بين الاحترافية العالية والاستثمار الكبير في الشباب الموهوب.

ليس من السهل علىدومينيكو تيديسكو، إعطاء إجابة واضحة عن تشكيلة المانشافت في المونديال. فمدرب فريق شالكه الألماني يحاول أن يضع نفسه بسرعة في محل مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف. ويقول تيديسكو (32 عاماً) في حديثه مع «DW» الأمر سهل، لكنه نوعا ما صعب، لأنه يجب على لوف استبعاد بعض اللاعبين». ولا يبدو الحصول على جواب سهل وواضح من شفاه هذا المدرب الشاب، عما إذا كانت مهمة مدرب المنتخب الألماني لوف سهلة في اختيار التشكيلة النهائية، التي ستمثل ألمانيا في نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في روسيا الصيف القادم.

ومن المؤكد أن نوعية لاعبي المنتخب الوطني الألماني جيدة جداً، مما دفع اتحاد كرة القدم الألماني لوضع هدف، يكمن في الدفاع عن لقب كأس العالم القادمة، رغم إعلان لاعبين بمستوى كبير اعتزالهم منذ مدة طويلة على غرار القائد السابق، فيليب لام، ومتوسط الميدان، باستيان شفاينشتايغر، والمدافع بير ميرتساكر. بيد أن خلفاء هؤلاء اللاعبين من الشباب خاضوا مواقفهم الصعبة حتى الآن بشكل جيد.

 ريشكه: «عمل الشباب على مستوى عال للغاية»

ويظهر أن مراكز الشباب الألمانية منبع لا يجف عن إنجاب مواهب كروية عالية المستوى، تلعب في أندية الدوري الألماني. «في هذه المراكز يتم العمل على أعلى مستوى وهناك بالفعل مدربون يقومون بعمل رائع في دوريات اللاعبين الشباب» يقول ميشائيل ريشكه في حديثه مع DW.

ومنذ سنوات يعمل الكشافة والمدير الرياضي لنادي شتوتغارت ريشكه، الذي بدأ عمله أولا في فريق بايرن ليفركوزن ثم فريق بايرن ميونخ، في البحث عن مواهب شابة تتمتع بقدرات كروية عالية تمنحها إمكانية اللعب في دوري الدرجة الأولى الألماني «البوندسليغا».

ويرى الخبير في الكشف عن المواهب الكروية الشابة أن كرة القدم الألمانية لن تعاني من مأزق في السنوات القادمة فيما يخص اللاعبين الشباب أصحاب المواهب الكروية العالية «يجب أن نرى أن تتويج المنتخب الألماني ببطولة أوروبا تحت 21 تم رغم غياب لاعبين أقوياء جدا في الفريق» يقول صاحب الـ60 عاماً.

 شباب يملك خبرة في البوندسليغا

وكان من الممكن أن يشكل لاعبون على غرار، تيمو فيرنر، ويسوا كيميش دعما إضافيا لمنتخب ألمانيا تحت 21 في بطولة أوروبا ببولندا، لكنهم ينتمون إلى المنتخب الألماني الأول، الذي فاز بكأس القارات الأخيرة. وتُذكر هذه المواهب الشابة بلاعبين محترفين من الطراز الرفيع جدا مثل مسعود أوزيل ومانويل نوير وماتس هوملس وجيروم بواتينغ وكذلك سامي خضيرة، حيث لم تكتفِ هذه المواهب بالفوز بكأس الأمم الأوروبية لأقل من 21 عاما في سنة 2009 مع المدرب هورست روبيش، بل توجت مسيرتها الرياضية باللقب الأغلى عالميا، كأس العالم في البرازيل سنة 2014.

وفي نفس السياق، يشير ريشكه إلى أن بعض المواهب الشابة، التي سافرت الصيف الماضي مع المدرب الحالي للمنتخب الألماني تحت 21 سنة، شتيفان كونتس، للمشاركة في كأس الأمم الأوروبية، التي أقيمت ببولندا، هي تقريبا كلها مواهب جيدة تلعب في البوندسليغا. يقول ريشكه، الذي أحال مرة ثانية على تصريح سابق قال فيه مدرب المنتخب الألماني لوف (57 عاما)، إنه يحتاج الشباب بعد أن لاحظ غياب لاعبين تحت سن 21 يلعبون في دوري الدرجة الأولى الألماني.

 قاعدة وبنية تحتية قوية

وتحولت هذه الصورة 180 درجة، كما قد يبدو الأمر استثناء في حال لم يستطع لاعب من هذا المنتخب الشاب أن يلعب في دوري الدرجة الأولى الألماني، إذ تطورت كرة القدم الألمانية في السنوات الأخيرة بشكل يخطف الأنفاس، بالإضافة إلى العمل الكبير الذي قام به مدرب المنتخب الأول يوآخيم لوف.

وفي هذا الصدد، يقول ريشكه إن البنية التحتية والقاعدة الضرورية من أجل نجاح عمل الشباب وتعزيز المواهب متاحة الآن في كل مكان في ألمانيا، وأردف قائلا «ننتمي إلى قائمة أفضل خمس منتخبات تبرز اللاعبين المتميزين مرارا وتكرار، والتي ستبقى كذلك في المستقبل».

 شبه مشاكل!

وعلى الرغم من الوضع الرياضي الجيد جدا لكرة القدم الألمانية، يأمل ريشكه إدخال تغيير صغير على إدارة التدريب، لتعزيز المزيد من المهارات التقنية والمراوغة لدى كل لاعب «ربما يمكن للمرء أن يفكر في توسيع التشجيع الفردي (للمواهب الشابة) أكثر من ذلك بقليل» يقول نفس المتحدث، الذي لا يريد الآن، هز الإطار الرياضي الذي تم بناؤه على مر السنين.

من جهة أخرى، يبدي المدير الرياضي لنادي شتوتغارت القليل من القلق، عما إذا كان المنتخب الألماني سوف ينجح في الدفاع عن لقبه العالمي، حيث يفضل عدم التنبؤ بالأمر ويقول «جودة الفريق موجودة، لكن في كرة القدم هناك الكثير من الأشياء، التي لا يمكن للمرء التنبؤ بها».

مانشستر سيتي يعود إلى سكة الانتصارات ويضرب واتفورد بثلاثية

مانشستر|
عاد مانشستر سيتي، إلى سكة الانتصارات، بفوزه على ضيفه واتفورد، بنتيجة 3-1، اليوم الثلاثاء، على ملعب الاتحاد، ضمن الجولة الـ 22 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.
أحرز أهداف مانشستر سيتي، كل من رحيم سترلينج وسيرجيو أجويرو، ومدافع واتفورد، كريستيان كاباسيلي، بالخطأ في مرمى فريقه، فيما سجل أندري جراي، هدف الضيوف.
وبهذا الفوز، ارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 62 نقطة في الصدارة، بينما تجمد رصيد واتفورد عند 25 نقطة.. وعاد الدولي الإسباني ديفيد سيلفا، إلى صفوف مانشستر سيتي، بعدما غاب عن المباريات الأخيرة لظروف شخصية.
كما استعاد السماوي، خدمات قلب الدفاع، جون ستونز، بعد تعافيه من الإصابة، وشارك البلجيكي كيفن دي بروين منذ البداية.. في الناحية المقابلة، خاض إيتيان كابوي، المباراة منذ البداية على حساب توم كليفرلي، فيما لعب أندري جراي في خط هجوم واتفورد، إلى جانب ريتشارليسون.
ولم تمض سوى 39 ثانية، حتى افتتح السيتي، التسجيل بعدما أرسل الألماني ليروي ساني، كرة سريعة أمام مرمى واتفورد، وصلت إلى رحيم سترلينج، الذي أودعها الشباك بثقة.
وعاد ساني في الدقيقة الخامسة، ليتلاعب بدفاع واتفورد، قبل أن يمرر إلى ستونز، الذي سدد من اللمسة الأولى فوق المرمى.. وازدادت مصاعب الفريق الضيف، في الدقيقة 13، عندما تابع مدافعه كاباسيلي، بطريق الخطأ، تمريرة عرضية من دي بروين في مرمى فريقه.
تواصلت أفضلية السيتي، ونفذ دي بروين، ركلة حرة مباشرة بقدمه اليمنى في العارضة، في الدقيقة 17، وشن واتفورد هجمة مرتدة، مرر من خلالها ريتشارليسون، الكرة إلى زميله داريل يانمات، لكن الدولي الهولندي سدد بجوار القائم البعيد في الدقيقة 28.
واستمرت خطورة أصحاب الأرض مع بداية الشوط الثاني، وأهدر أجويرو، فرصة خطيرة للتسجيل، عندما اصطدمت الكرة بكاباسيلي في الدقيقة 54.
وجاء الهدف الثالث لأصحاب الأرض، في الدقيقة 63، بعد عرضية من دي بروين، في الجهة اليمنى، فشل الحارس هوريليو جوميز، في السيطرة عليها، لتصل الكرة إلى أجويرو، الذي تابعها في الشباك.
ورد الضيوف بهدف شرفي في الدقيقة 82، بعدما تخطى أندري كاريلو، خصمه كايل والكر في الناحية اليسرى، قبل أن يرسل كرة أمام المرمى، تابعها جراي بسهولة في المرمى.
وحرم الحارس جوميز، رحيم سترلينج، من إضافة الهدف الثاني الشخصي له، بعدما تصدى لانفراد له في الدقيقة 89، لتنتهي المباراة بفوز السيتي 3-1.

أردا توران نجم برشلونة يعرض نفسه على ميلان الإيطالي

برشلونة|
كشفت تقارير صحفية إسبانية أن وكيل أعمال متوسط ميدان نادي برشلونة، عرض خدمات موكله على فريق ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
ونقل موقع توتو ميركاتو الإيطالي عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن لاعب الوسط التركي الدولي أردا توران قرر مغادرة برشلونة، ويبحث موكله أحمت بولوت عن وجهة جديدة له في الوقت الحالي.
وينتهي عقد اللاعب السابق لأتلتيكو مدريد في عام 2020، ولديه رغبة في القيام بمغامرة جديدة في إيطاليا، بعد أن تبخرت فكرة عودته إلى تركيا.
ولكن من المتوقع، أن تصبح عملية المفاوضات بين الناديين صعبة، فالبارسا لن يقبل ببيعه بمقابل أقل من 20 مليون يورو، كما أن راتب اللاعب الذي يُقدر بسبعة ملايين يورو يبدو باهظًا بالنسبة لنادي ميلان في الوقت الحالي.

منتخب سوريا الأولمبي يصل الصين للمشاركة في النهائيات الآسيوية

بكين|
وصلت بعثة المنتخب الأولمبي السوري لكرة القدم فجر اليوم الثلاثاء للصين، استعدادا للمشاركة في نهائيات آسيا تحت 23 عاما، والتي ستنطلق في التاسع من الشهر الحالي.
ويلعب المنتخب السوري، في النهائيات بالمجموعة الرابعة، التي تضم كوريا الجنوبية وأستراليا وفيتنام.
وترأس البعثة جمعة الراشد عضو اتحاد الكرة، مدير المنتخب، وضمت موفق فتح الله المدير الإداري العام للمنتخبات السورية، وحسين عفش مدربا – عبد القادر الرفاعي وأنس صابوني مساعدين للمدرب – سالم بيطار مدربا لحراس المرمى – جودت نحلاوي إداريا – محمد عباس منسقا إعلاميا – منصور الشحاف معالجا فيزيائيا – احمد شعبان مسؤول تجهيزات.
ومن اللاعبين: أحمد كنعان – خالد ابراهيم – طلال الحسين – مؤمن ناجي – خالد كردغلي – محمد فارس أرناؤوط – جهاد بسمار – عبد الله جنيات – احمد عليان – يوسف الحموي – زكريا حنان – محمد مرمور – أحمد الأشقر – أحمد غلاب – حمزة محناية – محمد عنز – زيد غرير – طارق هنداوي – محمد رأفت مهتدي – شادي الحموي – عبد الرحمن بركات – أحمد الأحمد – عبد الهادي شلحة.
وكان حسين عفش استبعد عبد اللطيف سلقيني ومحمد الحلاق ويوسف شيخموس محمد لوجود لاعبين بنفس المركز وبمستوى أفضل.
فيما تم استبعاد حارس المرمى يزن عرابي لعدم التزامه بمعسكر المنتخب ومغادرته ليلة كاملة دون إذن مسبق من المدرب أو إدارة المنتخب.

مانشستر يونايتد يضع حدا للتعادلات بثنائية أمام إيفرتون بالبريمرليغ

مانشستر|
تخلّص نادي مانشستر يونايتد من مسلسل التعادلات الذي رافقه في المباريات الثلاث الأخيرة، وتغلب على ضيفه إيفرتون بهدفين نظيفين مساء اليوم الإثنين، في الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وسجل هدفي مانشستر يونايتد كل من الفرنسي أنطوني مارسيال (57)، والإنجليزي جيسي لينجارد (81).
وارتفع رصيد مانشستر يونايتد بهذا الفوز إلى 47 نقطة في المركز الثاني مؤقّتا، بفارق نقطتين أمام حامل اللقب تشيلسي، فيما توقّف رصيد إيفرتون عند النقطة 27، علما بأنه تلقّى الخسارة الثانية له بقيادة المدرب الجديد سام ألارادايس.

ميسي يتفوق على رونالدو في استفتاء RT

حصل الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني لكرة القدم، على أغلبية أصوات قراء ومتابعي قناة RT، في استطلاع للرأي حول أبرز شخصية رياضية عالمية للعام 2017.

وتصدر الساحر ليونيل ميسي نتيجة استطلاع الرأي، بنسبة 32.7%، متفوقا بفارق 2% على منافسه التقليدي، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي لريال مدريد ودوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده. وتلاهما في المركز الثالث الفرنسي زين الدين زيدان، الذي قاد ريال مدريد إلى التتويج بخمسة ألقاب (الليغا الإسبانية، دوري أبطال آسيا، كأس السوبر الإسباني، كأس السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية).

وحصل ميسي على أغلبية أصوات قراء RT، بالرغم من تتويج كريستيانو رونالدو أغلبية الجوائز الفردية والجماعية في العام 2017، أبرزها جائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية المختصة، وجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لأفضل لاعب في العالم، وإحرازه 5 ألقاب مع ريال مدريد.

وفيما يلي نتيجة التصويت لاختيار أبرز شخصية رياضية عالمية للعام 2017:

 

المصدر: RT

الإعلان عن الفائز بجائزة أفضل لاعب عربي لعام 2017

أعلن الاتحاد العربي للصحافة الرياضية اليوم، فوز هداف نادي ليفربول، الدولي المصري محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب عربي لعام 2017.

ونشر الاتحاد العربي بيانا على حسابه الرسمي في فيسبوك، أكد فيه فوز صلاح بالنسخة الثالثة من جائزة أفضل لاعب عربي لعام 2017، بعدما تفوق على الثنائي السوري عمر السومة، وعمر خربين.

وقال الاتحاد العربي: “تَوّج نحو 100 إعلامي رياضي من مجموع الدول العربية، نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب كرة قدم عربي لعام 2017، وجاء ذلك من خلال الاستفتاء الأضخم الذي دعا إليه الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وعرف مشاركة ما ينيف عن مائة إعلامي من كافة اللجان والجمعيات والروابط المنخرطة داخل الاتحاد”.

وحصل صلاح على 582 نقطة، بينما جمع عمر خربين الذي حل في المركز الثاني 198 نقطة، وجاء السومة في المركز الثالث بـ114 نقطة.

وجاء تتويج صلاح بالجائزة، بعدما فرض نفسه نجما لفريق ليفربول منذ انضمامه إلى صفوف “الريدز” في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادما من روما الإيطالي، ويحتل الفرعون المصري حاليا المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 17 هدفا، ويتخلف بفارق هدف واحد عن المتصدر هاري كين، نجم توتنهام.

على المستوي الدولي، ساهم صلاح (25 عاما)، بشكل كبير في تأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2018، التي تستضيفها روسيا صيف العام المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن قائد المنتخب المغربي مهدي بنعطية، كان قد توج بالنسخة الأولى من جائزة أفضل لاعب عربي لعام 2015، بينما حصد الجزائري رياض محرز الجائزة العام الماضي.

المصدر: الاتحاد العربي للصحافة الرياضية

وفاة مشجّع رياضي باللاذقية خلال تدافع الجمهور

توفي الشّاب “طالب حاطوم” إثر سقوطِه من على مدرّجات ملعب الباسل اليوم الجمعة.

وقال مصدر في مدينة اللاذقية إن الشاب حاطوم سقط من شاهق في استاد الباسل لكرة القدم في محافظة اللاذقية، أثناء تدافع الجماهير في الملعب عقب انتهاء مباراة فريقي تشرين و ضيفه فريق الجيش التي انتهت بالتعادل السلبي .

و أوضح أنّ المشجّع ” حاطوم ” كان يتابع المباراة على المدرّجات عندما هتفت الجماهير غاضبةً مطالبةً بإدخال من في الخارج، فحصل تدافع من قبل بعض المشجّعين أدّى إلى سقوطه من من سور المدرّجات ذي الارتفاع الشاهق، وشوهِد وهو مرميٌ على الأرض ينزف، فبادر بعض المشجّعين، على الفور، بنقله إلى المستشفى لكنّه فارق الحياة.

وحمّل بعض المشجّعين وفاة زميلهم إلى إدارة المنشأة الرياضية واعتبروا أن هناك خللاً في تنظيمِ دخول الجمهور إلى الملعب وإغلاق الأبواب الخلفيّة، إذ بَقِي قسم كبير من الجمهور خارج الملعب رغم مرور نصف ساعةٍ على بدء المباراة ما أدّى إلى غضب المشجعين في الملعب وخارجه.

وكان قد عبّر ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعيّة عن غضبهم واستيائهم من عدم التنظيم وحشر الجماهير في مساحة ضيّقة لا تتّسع للعدد الكبير الذي دخل إلى الملعب والذي يقدّر بحوالي 20000 متفرّج.

أغلى 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم.. أغلى عربي في المركز الـ53

ارتفعت أسعار لاعبي كرة القدم بشكل مهول في العقدين الأخيرين، ما حتم على أندية كرة القدم صرف أموال طائلة في أسواق الانتقالات سواء الصيفية أو الشتوية.

فمنذ انتقال النجم البرازيلي دينيلسون من ساو بالو إلى نادي ريال بتيس الإسباني عام 1998، في صفقة قياسية آنذاك، بلغت قيمتها 32 مليون يورو، بدأنا نشاهد أندية تنفق أموالا هائلة للتعاقد مع نجوم كرة القدم، وآخر مثال على ذلك، ما حدث الصيف الماضي، عندما تعاقد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي مع البرازيلي نيمار دا سيلفا، مقابل 222 مليون يورو، جعلت من هداف منتخب “السيليساو” أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم.

هنا نلقي نظرة على أغلى 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم:

1- البرازيلي نيمار دا سيلفا: انتقل الصيف الماضي من برشلونة إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو.

2- الفرنسي بول بوغبا: انتقل عام 2016 من يوفنتوس الإيطالي إلى مانشستر يونايتد مقابل 105 ملايين يورو.

3- الفرنسي عثمان ديمبيلي: انتقل الصيف الماضي من بوروسيا دورتموند الألماني إلى برشلونة الإسباني مقابل 104 ملايين يورو.

4- الويلزي غاريت بيل: انضم عام 2013 إلى ريال مدريد مقابل 100 مليون يورو.

5- البرتغالي كريستيانو رونالدو: انتقل عام 2009 من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد مقابل 94 مليون يورو.

6- الأرجنتيني غونزالو هيغوين: انضم ليوفنتوس عام 2016 مقابل 90 مليون يورو.

7- البرازيلي نيمار: انضم عام 2013 إلى برشلونة قادما من سانتوس  مقابل 86 مليون يورو.

8- الكولومبي خاميس رودريغيز: انتقل عام 2014 من موناكو الفرنسي إلى ريال مدريد مقابل 79 مليون يورو.

9- البلجيكي كيفن دي بروين: انضم لمانشستر سيتي عام 2015 مقابل 75 مليون يورو.

10- الفرنسي زين الدين زيدان: انتقل عام 2001 من يوفنتوس الإيطالي إلى ريال مدريد مقابل 75 مليون يور.

أول لاعب عربي في المركز الـ53

وجاء النجم المصري محمد صلاح كأغلى لاعب عربي باحتلاله المركز الـ53 في قائمة أغلى اللاعبين عبر التاريخ، بعد انتقاله الصيف الماضي من روما الإيطالي إلى ليفربول الإنجليزي مقابل 42 مليون يورو.

المصدر: RT