الرئيس الأسد: سمعنا تصريحات كيري وننتظر أفعاله لنقرر

0
42

دمشق/

قال الرئيس بشار الأسد ردا على دعوة جون كيري وزير الخارجية الاميركي للحوار معه “مازلنا نستمع لتصريحات وعلينا أن ننتظر الافعال وعندها نقرر”.

وأضاف الرئيس الأسد في تصريح للتلفزيون الإيراني تعليقا على تغير مواقف بعض الدول المعادية لسورية والتي بدأت تقول إنه لا حل في سورية إلا ببقاء الرئيس الأسد والحوار معه “سواء قالوا يبقى أو لا يبقى.. الكلام في هذا الموضوع هو للشعب السوري فقط لذلك كل ما قيل عن هذه النقطة تحديدا منذ اليوم الأول للأزمة حتى هذا اليوم بعد اربع سنوات لم يكن يعنينا من قريب ولا من بعيد”.

وكان كيري أعلن في تصريحات نشرت أمس أن بلاده مستعدة للحوار مع الرئيس الأسد على اساس بيان جنيف 2 لحل الأزمة السورية.

وتابع الرئيس الأسد “في هذا الاطار كنا نستمع للشعب السوري نراقب ردات فعل الشعب السوري.. تطلعاته.. طموحاته.. وكل ما له علاقة بهذا الشعب.. أي شيء أتى من خارج الحدود كان مجرد كلام وفقاعات تذهب وتختفي بعد فترة فلا يهم ان قالوا يذهب أو يبقى أم غيروا أم لم يغيروا.. المهم الواقع كيف كان يسير”.

وردا على سؤال حول كيف يستشرف افق المرحلة القادمة قال الرئيس الأسد “أولا بالنسبة للوضع في سورية لا يوجد لدينا خيار سوى أن ندافع عن وطننا.. لا توجد خيارات ولم يكن لدينا خيار آخر منذ اليوم الأول بالنسبة لهذه النقطة”.

وأضاف الرئيس الأسد أي تغيرات دولية تأتي في هذا الإطار هي شيء إيجابي إن كانت صادقة وإن كانت لها مفاعيل على الأرض ولكنها تبدا أولا بوقف الدعم السياسي للإرهابيين.. وقف التمويل.. وقف إرسال السلاح .. وبالضغط على الدول الأوروبية وعلى الدول التابعة لها في منطقتنا والتي تقوم بتأمين الدعم اللوجستي والمالي وايضا العسكري للارهابيين.. عندها نستطيع أن نقول إن هذا التغير أصبح تغيرا حقيقيا.

تصريحات الرئيس الأسد جاءت عقب استقباله استقبل علي طيب نيا وزير الاقتصاد والمالية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له.

وأكد الرئيس الأسد خلال اللقاء أن الجانب الاقتصادي هو أحد جوانب العدوان الذي تتعرض له سورية من خلال الحصار المفروض على الشعب السوري وتدمير البنى الأساسية لافتا إلى أن دعم الدول الصديقة وفي مقدمتها ايران كان له أثر كبير في تعزيز صمود الشعب السوري.

وأشار الرئيس الأسد إلى أهمية استمرار العلاقات الاستراتيجية على المستوى الاقتصادي بين سورية وايران والتي تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين لافتا إلى ضرورة وضع بنية واضحة وآليات عملية للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

من جانبه أكد الوزير الإيراني أن الروابط المشتركة التي تجمع سورية وايران في جميع المجالات واسعة ومتجذرة ولا يمكن فصلها معربا عن استعداد بلاده الكامل لنقل تجاربها في مجال التنمية والمجالات التقانية والهندسية إلى سورية.

وأشار الوزير الايراني الى ان بلاده توءمن بان من واجبها الوقوف الى جانب سورية وشعبها لان سورية كانت ولاتزال الطرف الأساسي في مواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة.. وانتصارها في مواجهة الحرب الارهابية التي تتعرض لها يعد عاملا أساسيا في عودة الأمن والاستقرار إلى دولها.