أرشيف يوم: 12 مايو، 2018

رويترز: جرح عدة أشخاص بحادث طعن في باريس وإطلاق النار على المهاجم

أصيب 4 أشخاص بجروح بينهم اثنان إصابتهم خطيرة، في هجوم نفذه رجل بسكين في قلب العاصمة الفرنسية باريس، حسبما أفادت قناة BFM TV.

ووفقا للقناة، فقد هاجم الرجل المارة، قبل أن تطلق قوات الشرطة النار عليه. وقد أكد مصدر في الشرطة أن المنفذ كان يحمل سكينا، ولم يدل بتفاصيل أكثر.

بعد النجاح البارز لدورته الماضية المهندس خميس يجتمع بالمعنيين مبكرا للتحضير للدورة /60/ لمعرض دمشق الدولي

دمشق –هنادي القليح |

بعد النجاح البارز لدورته الماضية اجتمع  المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع المعنيين باقامة معرض دمشق الدولي للتحضر مبكرا لدورته الـ  /60/.

وتم خلال الاجتماع تكليف وزارتي الإعلام والاقتصاد بتشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة إعلامية متكاملة للترويج للمعرض وتغطية كافة فعالياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والترفيهية، إضافة إلى تنسيق وزارة الاقتصاد مع الاتحادات الاقتصادية لإخراج الشعار البصري للمعرض بصورة تعكس الانتصارات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تشهدها سورية، والتنسيق بين وزارتي الاقتصاد والثقافة للتحضير المكثف لحفل الافتتاح بحيث يعبر عن حالة الفرح التي يعيشها السوريون.

وركز الاجتماع على أهمية بلورة جهود وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك حول إيلاء السياحة الشعبية وأسواق البيع المباشر والصناعات الحرفية واليدوية أهمية أكبر،  حيث تم تكليف وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدراسة واقع الاكشاك الداخلية ومقومات السياحة الشعبية في المعرض لتوفيرها.

وطلب المجتمعون من وزارتي النقل والإدارة المحلية التنسيق الكامل لتأمين حركة انسيابية لوسائل النقل من خلال فتح طرقات ونوافذ عبور جديدة وزيادة عدد الباصات المخصصة لنقل الزوار والعمل على إطلاق خط السكة الحديدية الذي يربط مدينة المعارض بالعاصمة.

وبين المجتمعون أهمية توسيع الأجنحة الدولية للدول المشاركة التي من المتوقع أن يبلغ عددها /50/ دولة /9/ منها ثبتت مشاركتها في المعرض حتى الآن وإقامة المزيد من الفعاليات الفنية والثقافية التي تعكس حالة الفرح في قلوب السوريين نتيجة انتصار قواتنا المسلحة.

وركز المشاركون على ضرورة  التنسيق بين كافة الوزارات وجهات القطاع الخاص لتكون هذه الدورة متميزة على مستوى التنظيم والشعار والنقل والمشاركات المحلية و الخارجية وأجنحة الوزارات ومشاركة القطاع الخاص والاجنحة الدولية ومساحات الاجنحة وحفل الافتتاح والنشاطات الفنية والثقافية وانشطة الاطفال المرافقة للمعرض والمركز الاعلامي والترويج الاعلاني والية انسياب الزوار بسلاسة.

وناقش المشاركون آليات استثمار البنية الاقتصادية والبنية التحتية للمعرض بالشكل الافضل وضرورة ان يكون انتصار سورية في الحرب على الارهاب أحد العناوين الاساسية للمعرض هذا العام اضافة الى مرحلة اعادة الاعمار وضرورة اقتراح الحوافز التي تحتاجها فعاليات القطاع الخاص لتتمكن من تحقيق الهدف الاقتصادي من مشاركتها ليكون هذا المعرض منطلقا للتنمية الاقتصادية.

وأوضح المهندس خميس أهمية مواكبة انتصارات قواتنا المسلحة على كامل الجغرافية السورية و بذل جهات القطاع العام والخاص اقصى الجهود لتكون هذه الدورة متميزة بكل العناوين وبما يظهر قوة الدولة السورية في ظل عودة العملية الانتاجية وانطلاق عجلة الصناعة الوطنية .

وبين ضرورة التحضير بأعلى مؤشرات الاداء لكافة الجوانب المتعلقة بنجاح المعرض لا سيما في ظل التغير الاقتصادي بين العامين الماضي والحالي موضحا أن المعرض يشكل مفصلا من مفاصل البنية الاقتصادية الحقيقية للاقتصاد السوري ومؤشرا على التنمية في القطاع الاقتصادي بكل مفاصله مؤكدا ضرورة  بذل جهود نوعية من المعنيين والعمل كفريق متكامل لتكون المخرجات مضيئة .

حضر الاجتماع وزراء الداخلية و الادارة المحلية و البيئة والثقافة والنقل والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والاقتصاد والتجارة الخارجية و الاعلام ومحافظا دمشق وريف دمشق ومعاونة الامين العام لرئاسة مجلس الوزراء ورؤساء اتحادات غرف التجارة والمصدرين وامين سر اتحاد غرف التجارة ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس غرفة تجارة ريف دمشق ومدير عام مؤسسة المعارض والاسواق الدولية .

 

الشحنة 26 من بضائع “صنع في سورية بليبيا” تغادر اللاذقية الى بنغازي

بنغازي –اخبار سوريا والعالم |

قالت رئيسة،مجلس أصحاب الأعمال الليبيين فرع بنغازي فوزية الفرجاني  لموقع “اخبار سوريا والعا لم ” ان الشحنة 26 المحملة ببضائع معرض البيع المباشر الذي يحمل عنوان صنع في سوريا انطلقت صباح اليوم بشكل مباشر من ميناء اللاذقية  الى ليبيا” بنغازي ” .

 

عطوان: لماذا تراجَعت روسيا عن وُعودِها بتَسليمِ مَنظومة صواريخ “إس 300” لسُوريَة؟

بعد العُدوان الثُّلاثيّ الأمريكيّ الفَرنسيّ البِريطانيّ على سورية يَوم 14 نيسان (إبريل) الماضي الذي استَهدف مواقِع عَسكريّة بأكثَر من 103 صواريخ، صَرَّح سيرغي لافروف، وزير خارجيّة روسيا، بأنّ بِلادَه لم تَعُد مُلزَمةً أخلاقيًّا بعَدم تسليم الجَيش السُّوريّ مَنظومة صَواريخ “إس 300” المُضادَّة للطَّائِرات، وأكَّد مَصدرٌ سوريٌّ عَسكريٌّ أنّ قَرارًا صَدر بِتَسليم هذهِ الصَّواريخ مَجًّانًا كَرَدٍّ على هذا العُدوان، وللتَّصدِّي لأيِّ عُدوانٍ قادِم.

أثار هذا المَوقِف الرُّوسيّ ارتياحَنا والكَثير من أمثالِنا الذين لا يَقبلون الظُّلم والعُدوان والإهانات لسُوريَة أو لأي بَلدٍ عَربيٍّ مُسلِم، ولكنّه أثارَ في الوَقتِ نَفسِه قَلَق القِيادة الإسرائيليّة بشَقَّيها السِّياسيّ والعَسكريّ، حتّى أنّ إفيغدور ليبرمان وزير الحَرب الإسرائيليّ هدًّد بأنّ سِلاح الجَو الإسرائيليّ وصَواريخِه ستَقصِف هذهِ المَنظومات في العُمق السُّوريّ مهما كانَت النَّتائِج.

جيش الاحتلال الإسرائيليّ شَنًّ ثلاثة اعتداءاتٍ بالصَّواريخ على سورية في أقل من عَشرةِ أيّامٍ، إحداها عندما كان بنيامن نتنياهو يَزور موسكو ويلتَقِي الرئيس فلاديمير بوتين مَساءَ الأربعاء الماضي، ولم نُشاهِد أيَّ أثَرٍ لمَنظومة “إس 300” تتصدَّى لهذا العُدوان الإسرائيليّ على أهدافٍ عَسكريّةٍ سُوريّةٍ وإيرانيّةٍ، الأمر الذي أثار العًديد من علاماتِ الاستفهام.

***

أمس تَطوَّع فلاديمير كوجين، مُساعد الرئيس الروسي لشُؤون التَّعاون العَسكريّ والتِّقنيّ، بالإجابةِ عن هذهِ التَّساؤلات وحَل هذا اللُّغز في تَصريحٍ لصحيفة “إيزفيستيا” الرُّوسيّة الرسميّة، عندما نَفى تَسليم روسيا لهَذا النَّوع من الصَّواريخ المُتقدِّمة إلى سورية، مُبرِّرًا هذهِ الخُطوَة بالقَول “أن لدى سورية مَنظوماتِ دِفاعٍ جَويٍّ مُختَلفة سوفيتيّة وروسيّة حَديثة مثل منظومة “بانتسير” أظهرت جَميعًا نجاعَتها من خِلال التَّصدِّي للهُجوم الصَّاروخي للعُدوان الثُّلاثي”.

هذا التَّصريح، ومِن مَسؤولٍ روسيٍّ في هذا المَنصِب الرَّفيع، وفي هذا التَّوقيت، يعني أنّ القِيادة الرُّوسيّة تراجَعت عن وُعودِها السَّابِقة في تَسليم صواريخ “إس 300” إلى الجيش السُّوري لأسبابٍ ما زالَت خافِيةً علينا، فهل نَجح نتنياهو في إقناعِ القِيادة الروسيّة بعَدم تقديم هذه الصَّواريخ لسورية عندما زار موسكو الأربعاء الماضي، أم أنّه وجَّه إليها تهديدات إسرائيليّة، وربّما أمريكيّة بقَصفِها، وجَر روسيا بالتَّالي إلى حَربٍ مع البَلدين على الأرضِ السُّوريّة؟

لا نَعرِف بالضَّبط ما حَدث، ولم تَصدُر أي تصريحات روسيّة حول البَديل الذي حَصلت عليه موسكو مُقابِل التراجع عن تَسليم هذا النُّوع المُتطوِّر من الصَّواريخ لروسيا، ولكنَّنا نَستبعِد في الوَقتِ نَفسِه أن يَتجرَّأ نتنياهو على تِكرار تهديدات وزير حَربِه ليبرمان لروسيا بقَصف بطَّاريّات صواريخها في سورية، فلُغَة التَّهديد ربّما لا تُجِدي نًفعًا مع الرئيس بوتين، المَعروف باعتدادِه بِنَفسِه، والتَّمَتُّع بأعلى دَرجاتِ الكَرامة.

سورية، وفي ظِل الغارات الصَّاروخيّة الإسرائيليّة المُتزايِدة على أراضيها، باتَت في حاجَةٍ ماسَّةٍ إلى هذهِ المَنظومات الدِّفاعيّة الرُّوسيّة المُتقدِّمة، للدِّفاع عن نَفسِها، وعدم استجابة القِيادة الرُّوسيّة لمَطالِبها المُلِحَّة في هذا الصَّدد يحتاج إلى تَفسيرٍ من قِبَل القِيادة الرُّوسيّة لقِطاعٍ عَريضٍ من “الرأي العام” العَربيّ الذي يرى فيها حَليفًا مَوثوقًا يُمكِن الاعتماد عليه، فسوريا أولى من تركيا، أو أي دَولةٍ أُخرى في المِنطَقة باتَت على وَشَك الحُصول على مَنظوماتِ صواريخ أكثر تَطوُّرًا، أي “إس 400”.

نُدرِك جيّدًا أنّ القِيادة الرُّوسيّة لا تُريد أن تَنجَر إلى حَربٍ عالميّةٍ ثالِثة مع أمريكا وإسرائيل وحِلف النِّاتو، مِثلَما نُدرِك أيضًا أنّ علاقاتِها مع دَولة الاحتلال الإسرائيلي قَويّة جِدًّا، وتُريد الحِفاظ عليها، ولكن ما نُحَذِّر مِنه في الوَقتِ نَفسِه، هو أنّ إسرائيل باتَت تَبتَز روسيا، وتتطاوَل عليها، وتَتجرَّأ على تَوجيهِ التَّهديدات المُهينة لها، وتُقدِم على غاراتٍ صاروخيّةٍ تَهدِف إلى إحراجِها، ونَسف إنجازاتِها في سورية على مَدى السَّنوات السَّبع الماضِية الأمر الذي يَتطلَّب مَوقِفًا حازِمًا يَرتَقِي إلى مَكانَة روسيا كدَولةٍ عُظمَى تستعيد مكانَتها في العالم بِشَكلٍ مُتسارِع.

***

هَذهِ العَربدة الإسرائيليّة يَجِب أن تتوقَّف، ويُوضَع لها حَد فَورًا، ومن القِيادة الرُّوسيّة على وَجه التَّحديد، وأوَّل خُطوَة في هذا المِضمار تَزويد سورية وإيران بِمَنظومة صواريخ “إس 300” لمَنع مِثل هذهِ الانتهاكات الإسرائيليّة لأجوائِها، االهم إلا إذا حَصلت القِيادة الرُّوسيّة على تَعهُّدٍ إسرائيليٍّ صُلب بِوَقف هَذهِ الانتهاكات، وهذا ما نَشُك فيه بِحُكم مَعرِفَتنا بالغَطرسةِ الإسرائيليّة، وعَدم التزامِها بأيِّ عُهودٍ مَدعومةٍ بالرَّئيس دونالد ترامب وصِهرُه جاريد كوشنر.

نأمَل أن نَسمَع في الأيّام المُقبِلة حلًّا رُوسيًّا مُقنِعًا لهذا اللُّغز الإسرائيليّ، ويُسعِدنا أكثَر أن تَفِي بِتَعهُّداتِها وتُسَلِّم هذهِ المَنظومة لسُوريَة في أسرعِ وَقتٍ مُمكن، في ظِل التَّوتُّرات الحاليّة في المِنطَقة والتَّوَقُّعات بِحُدوثِ عُدوانٍ إسرائيليٍّ وَشيك.

قادة “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” يستفزون شركاءهم

 أوضح مصدر عسكري من قيادة “فيلق الرحمن” حقيقة المصالحة بين الفصيل وبين “جيش الإسلام” في الشمال السوري.

وقال مصدر مقرب من قائد “فيلق الرحمن” اليوم، السبت 12 من أيار، إن ما روج على موقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، ليس مصالحة بل هو اجتماع ودي مع قيادة “لواء المعتصم”. وأوضح المصدر أن “المصالحة” قد حصلت في الغوطة الشرقية من الأساس.

وأعلنت “الحكومة السورية المؤقتة” عن مصالحة بين فصيلي “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” بوساطتها ووساطة ممثل عن “الائتلاف” المعارض وممثل عن “لواء المعتصم” المتواجد بريف حلب الشمالي.

وقالت “الحكومة” عبر “فيس بوك”، أمس الجمعة 11 من أيار، إن المصالحة تم الإعلان عنها بحضور رئيس “الحكومة السورية المؤقتة”، جواد أبو حطب، وممثل عن “الائتلاف الوطني لقوى المعارضة”، العميد محمد الشمالي، ورعاية “لواء المعتصم”.

وحول إعادة تشكيل الفصائل التي كانت متواجدة في الغوطة الشرقية، قال إنه من المبكر الحديث عن هذا الأمر، مضيفًا “نحاول تصفير العداد مع الجميع، عسى أن نستطيع جمع الشمال بجيش وطني يمثل الجميع”.

وأشعلت الصور التي نشرتها صفحة “الحكومة المؤقتة” عبر “فيس بوك” ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، وذهب البعض إلى اعتبارها صورة استفزازية “يجتمع فيها كل أوصاف الإهانة لأهالي ضحايا الغوطة”.

في حين قال آخرون إن الصورة التي تجمع قائد جيش الإسلام وفيلق الرحمن في الشمال السوري بابتسامتهم السفيهة هي صورة استفزازية يجتمع فيها كل أوصاف الإهانة لأهالي ضحايا الغوطة ومهجريها فعلاً اللي استحوا ماتوا واعتبر آخرون أنه لم يرض أحد الفصيلين التنازل للآخر في الاقتتال الذي حصل الغوطة و”تسلمت الغوطة بسببه”.

وكان اقتتال دار بين فصيل “جيش الإسلام” وتحالف “فيلق الرحمن” و”هيئة تحرير الشام”، في نيسان 2016، ما أدى إلى تقسيم المنطقة ومقتل حوالي 500 مسلح من كل الأطراف، بحسب أرقام غير رسمية. وتكرر الاقتتال في 2017 بعد هجوم شنه “جيش الإسلام” على مدن وبلدات تقبع تحت سيطرة “فيلق الرحمن”.

وكالات

نائب يطالب بعفو عام كي يتصالح السوريون وتحديد فترة الخدمة والاحتياط بالجيش

دعا عضو مجلس الشعب السوري، وائل ملحم، خلال مداخلة أمام جلسة للبرلمان وبحضور أعضاء من الحكومة، إلى إجراء مصالحة شاملة وإصدار عفو عام لتجاوز الأزمة في البلاد

وفي سياق مداخلته، طالب أيضا بتحديد فترة الخدمة والاحتياط في الجيش، مشيرا إلى أن عدم وضع فترة زمنية معينة يؤثر على سير عجلة الاقتصاد لعدم وجود القوة العاملة بسبب تهرب الشباب من الخدمة العسكرية عن طريق الدراسة الجامعية لفترات طويلة أو السفر إلى الخارج.

المصدر: وكالات

الجيش يتقدم في الحجر الأسود ويحشر الدواعش في مساحات ضيقة

دمشق: واصل الجيش العربي السوري عملياته جنوب دمشق وفرض سيطرته على عدد من كتل الابنية من ضمنها مدرسة “أسد بن الفرات” شمال مدرسة الأونروا جنوب غرب مخيم اليرموك ودوار حي الجزيرة شمال غرب الحجر الاسود وعلى عدة كتل من الأبنية جنوبه وشرقه بعد معارك مع داعش.

حاخام “يهودي”: ليس من حق “إسرائيل” إقامة وطن

القدس المحتلة: قال الحاخام اليهودي “يسرائيل ويس” عضو جماعة اليهود المتحدين ضد “الصهيونية” إن دعم الولايات المتحدة الأميركية “لإسرائيل” يزيد معاناة الشعب الفلسطيني واليهود، مشدداً على أنه ليس من حق إسرائيل وفق التوراة إقامة وطن لها.
وأضاف “ويس”، في تصريحات للأناضول بمدينة إسطنبول التركية، أن “الصهيونية تستخدم الديانة اليهودية كأداة لتحقيق مصالحها، وهذه هي الطريقة الأساسية للحصول على الدعم من العالم، عبر إلباس أنفسهم ثوب القداسة باستخدام الرمز اليهودي (نجمة داود واسم إسرائيل)”.
ومضى قائلاً إنه “ليس لإسرائيل تماماً الحق في إقامة وطن لها، وهذا من التوراة، فلا يُسمح لنا أن يكون لدينا وطن يهودي منذ 2000 عام، ونحن نحترم هذا”.
وتابع: “منذ 2000 سنة لم نقم أبداً بإنشاء وطن يهودي، كذلك لا يسمح لنا بالسرقة ولا القتل، لذلك فالتصرفات الصهيونية لا تخضع لقواعد، وليس من حق الصهوينية، وفق التوراة، إقامة دولة إسرائيل”.
وبعد أيام تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس الفلسطينية المحتلة، بالتزامن مع الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة، عام 1948.
ما علق عليه الحاخام اليهودي بأن “إسرائيل لا تملك الحق في إعلان القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لها، فالدولة كلها غير مشروعة، لذا من الطبيعي أنها لا تستطيع أن تطالب بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 كانون أول 2017، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا إعلانها مع القدس الغربية، في 1980، “عاصمة موحدة وأبدية لها”.
وحول التوافق الأمريكي مع إسرائيل، ودعم واشنطن لبناء “الدولة اليهودية” في فلسطين، قال “ويس”: “حسناً، هذا جزء من هذا النكبة، جزء من المأساة”.
وأرجع هذا الدعم إلى “أنهم (الأمريكيون) يهتمون بشكل جيد باليهود، كونهم (اليهود) عانوا الكثير، لكن للأسف يتم توجيه الاهتمام والمساعدة بشكل خاطئ”.
وقال إن هذا “التأييد يتسبب فقط في المزيد من الكراهية وسفك الدماء والمعاناة لكل من الفلسطينيين واليهود، وليس هذا هو الحل.. ليس مقبولا إقامة دولة باحتلال شعب آخر”.
وشدد “ويس” على أن “الدعم الأمريكي غير مقبول تمامًا بهذا الشكل”. وشن الحاخام اليهودي هجوما حادا على قادة إسرائيل، بسبب دورهم في قيام هذه الدولة، وموقفهم من الدين.
ووصف هؤلاء القادة بأنهم “منافقون جدًا، فهم الأكثر معارضة للدين.. جميع قادتهم (إسرائيل) ​​يكرهون الدين”.
وقال إنه “إذا نظرت إلى الجلسة الأولى (في الكنيست الإسرائيلي بعد قيام دولة إسرائيل) فسترى أنهم لم يغطوا رؤوسهم حتى، ولم يضعوا اسم الله في إعلان استقلالهم، فهم يكرهون الله”.
وأضاف أن “الصهيونية غيرت اللغة من العبرية القديمة إلى العبرية الجديدة، فهم (الصهاينة) يكرهون أي شيء له علاقة بالله”.
وحول تصوره لاحتمال انتهاء وجود إسرائيل كدولة، كما يردد بعض اليهود، أجاب الحاخام اليهودي: “لست نبيًا.. لكن نعلم أن الله رحيم”.
وتابع: “ونأمل أن ينتهي الأمر بالتأكيد، لأنه ضد الإله، ولأنه يقول في التوراة (بينما أنت متمرد عليّ لن تكون ناجحا).. نأمل أن يحقق الله نهاية أفضل، لا يمكننا إلا أن نصلي من أجل ذلك”.
وفيما يتعلق بحق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم، قال “ويس” إن “هذا شيء مثير للاهتمام، لقد مررنا بالمحرقة (النازية) ومررنا بمحاكم التفتيش، ومررنا بأشياء كثيرة، ونحن في تقاليدنا، ورغم معاناتنا، لم نتعلم أبدًا حمل السلاح لحماية أنفسنا، ما نفعله هو أن نصلي لله ونتوب إليه ونحاول أن نسترضيه، ونتحدث مع زعمائنا”.
وأضاف أن “حاخاماتنا أرادوا الذهاب إلى (الزعيم النازي أدولف) هتلر، لكن لم يسمح لهم الصهاينة بذلك، بل وقفوا في طريقهم، لذلك لدينا طرقنا، ولا نخبر الأشخاص الآخرين بما يجب عليهم فعله”.
وشدد على أن “الصهيونية هي أساس وجذر المشكلة، وإذا عالجنا ذلك من خلال إزالة الصهيونية، فسيحل سلام، وسيكون العالم قادر على العيش بسلام وأمان”.
وتنشط جماعة “اليهود المتحدون ضد الصهيونية” في معارضة السياسات الإسرائيلية، وتعقد لقاءات مع شخصيات وزعماء عرب ومسلمين.
وقال الخام اليهودي: “نعقد لقاءات مع علماء مسلمين ونشطاء في النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، ونفعل ذلك منذ البداية (منذ أن بدأت الصهيونية)، حيث التقى حاخاماتنا بملك الأردن وقادة وعلماء العرب، ويمكننا أن نواصل العمل على ذلك”.
واستطرد: “التقينا مع الكثير من العلماء.. علماء من الشيعة ومن السنة، ونلتقي مع الجميع.. نقول دوما إن لدينا اختلافاً واضحاً في الدين، لكن لا مشكلة في ذلك، إذ يمكننا التعايش، وقد تعايشنا بالفعل”.
وختم “ويس” بالتشديد على أن “الناس يجب أن يفهموا أن المشكلة تكمن في أن الصهيونية شر، والضحايا هم الفلسطينيون”.

تطور جديد بشأن حالة رونالدو.. تأكيد مشاركته ضد ليفربول

مدريد: زف البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد الإسباني، نبأ سارا، لجماهير الفريق الملكي، بشأن مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا، يوم 26 أيار الجاري، أمام ليفربول الإنجليزي.
وتعرض رونالدو، لإصابة في الكاحل خلال مباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام برشلونة، يوم 6 أيار الجاري، وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” إن رونالدو، نشر اليوم عبر حسابه بموقع “تويتر” صورة له وهو يتدرب بالكرة، وعلق “على طريق العودة”.
أوضحت الصحيفة أنه وفقا لذلك فإن كريستيانو رونالدو، سوف يشارك لدقائق مع ريال مدريد ضد فياريال، يوم 19 مايو، ليكون جاهزا لمواجهة ليفربول.
وكان زيدان، قد استبعد كريستيانو رونالدو، من مواجهة سيلتا فيجو، المقرر لها اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الـ37 من الليجا.

ميا خليفة تهاجم اللبنانيات وتصفهن بممثلات ‘البورنو’

في آخر حوار لها، أطلقت ممثلة الأفلام الإباحية اللبنانية الأصل، ميا خليفة تصريحات مخجلة بحق بلدها لبنان ونسائهِ.

حيث قالت ميا، إنها غادرت لبنان بإتجاه الولايات المتحدة الأمريكية في سن الـ 12، وعندما وجه لها المحاور سؤالاً بأنه يظن أن الفتيات اللبنانيات محافظات جدًا، أجابت ميا بالنفي، وبأن النساء منفتحات جدًا، مضيفة، أن المرأة اللبنانية تحس أنها نكرة في المجتمع إذا لم تقم بعملية تكبير صدرها أو تجميل أنفها.

ميا قالت أن منتجي أفلام البورنو لو ذهبوا إلى لبنان سيحصلون على العديد من الفتيات ليمثلن الأفلام الخليعة لدرجة أن أستديوهات التصوير لن تتسع لهن جميعاً.

من جهة أخرى نفت ميا خليفة ابتعادها عن مجال تصوير الأفلام الإباحية من أجل تقديم البرامج الرياضية الذي دخلته مؤخرًا حيث قالت: (هل من المعقول أن ألقي خلف ظهري كل هذا المال والشهرة من أجل العمل في وظيفة ممكن أن تؤمن لي 400 دولار شهريًا، هذا غير معقول على الإطلاق).

الجرس