أرشيف يوم: 6 مايو، 2018

انهيار سوق العقارات الإماراتي.. ما تزرعه السياسة يحصده الاقتصاد

يومًا بعد الآخر تتكشف مؤشرات متعاظمة لأزمة حادة أصابت أحد أهم قطاعات الاقتصاد في الإمارات، إذ يواجه سوق العقارات أزمة غير مسبوقة تبدو معالمها في حالة من الركود والانكماش والتراجع الحاد في نشاط القطاع عمومًا، رغم كونه ضمن أكبر القطاعات الاقتصادية في الخليج العربي وأسرعها نموًا.

في هذا التقرير نلقي الضوء على كواليس الانهيار المتدرج لسوق العقارات الإماراتي والإجراءات الاقتصادية التي تُنذر بكارثة والعوامل السياسية التي زرعتها الإمارات وجنى خسائرها الاقتصاد، لندلِل على أن الدولة التي تتغنى باقتصادها القوي وموانيها الغنية تقترب من أزمة اقتصادية صعبة ستعصف بالكثير من مقدرات الدولة.

انتقلت تأثيرات تراجع قطاع العقارات إلى أهم الشركات المختصة في مجال العقارات والإنشاءات في سوق دبي

انهيار ينذر بـ”كارثة اقتصادية”

بدأ سوق العقارات الإماراتي في مواجهة أزمة غير مسبوقة منذ بداية العام الحاليّ، فقد تراجع مستوى الإقبال على الطلب بشكل تاريخي، في الوقت الذي تواجه فيه الأسواق حالات إغراق هائلة نتيجة تدافع غالبية المستثمرين للتخلص من عقاراتهم بأي ثمن.

التراجع التاريخي في الطلب على عقارات دبي مصحوبًا بموجة تخلص من العقارات من غالبية المستثمرين تسببا بهبوط حاد في قطاع العقارات المباعة في دبي – أحد أعمدة اقتصاد الإمارة – بنسبة 46% في الربع الأول من عام 2018، بينما تراجع سوق العقارات الجاهزة بنسبة 24%.

وأحدث تذبذب الأسعار في سوق العقارات تأثيرًا مباشرًا على سوق دبي المالي، إذ هبط إلى أدنى مستوى له خلال 27 شهرًا، كما أنهى سوق دبي المالي تعاملاته يوم الخميس الماضي 3 من مايو بانخفاض بنسبة 1.86% عند 2947.99 نقطة، أي أقل من حاجز الـ3 آلاف نقطة الذي يعتبر محطة رئيسية لقياس التعاملات، بينما سجلت بورصة دبي تراجعًا بنسبة 3.1% مع نهاية الأسبوع.

بحسب تقرير لوكالة “ستاندرد آند بورز” العالمية للتصنيف، فإن إيجارات المساكن انخفضت في دبي بنسبة 10 إلى 15%، وسط توقعات بثبات النسبة خلال العامين الحاليّ والمقبل

وانتقلت تأثيرات تراجع قطاع العقارات إلى أهم الشركات المختصة في مجال العقارات والإنشاءات في سوق دبي، فقد بلغت نسبة انخفاض سهم إعمار 17.3% وداماك 18.2%، لأسباب كان أبرزها القلق بشأن آفاق سوق العقارات، كما هوى سهم شركة “دريك آند سكل” بنسبة 9.4% مسجلًا أدنى مستوى له منذ مايو من العام 2017.

هذا الانكماش الكبير لسوق العقارات في الإمارات ذاع صيته في بعض التقارير والمعطيات الاقتصادية الحديثة التي أوضحت أن الأشهر الـ6 الأولى من العام الحاليّ شهدت أداءً ضعيفًا في قيمة العقارات السكنية في مناطق العقارات الاستثمارية السكنية الرئيسية في أبو ظبي، وتراجعت أسعارها 0.9% بحسب شركة “كلاتونز” العاملة في مجال الاستشارات العقارية.

وبحسب تقرير أصدرته وكالة “ستاندرد آند بورز” العالمية للتصنيف في فبراير الماضي، فإن إيجارات المساكن انخفضت في دبي بنسبة 10 إلى 15%، وسط توقعات بثبات النسبة خلال العامين الحاليّ والمقبل، ومن غير المحتمل حدوث انتعاش لهذا القطاع قبل العام 2020 بسبب كمية العرض الكبيرة وفرض ضريبة القيمة المضافة، بحسب ما نقل التقرير عن محللة تصنيفات الشركات والعقارات لدى الوكالة “سابنا جاجتياني”.

في سياق ذلك أيضًا تحدثت بيانات أخرى حديثة لشركة “جونز لانج لاسالز” الأمريكية عن نمو المعروض السكني المخطط له بإمارة دبي بنسبة 9% في 2018 و7% في 2019، الأمر الذي يسهم في مزيد من التراجع بأسعار العقارات.

ورغم أن قطاع الوحدات السكنية في السوق العقاري في الإمارات شهد دخول نحو 17 ألف شقة فاخرة إلى السوق العقاري، بالإضافة إلى إطلاق العديد من المشاريع الجديدة مثل بلوواترز ولا مير ودوانتاون، فإن العام الماضي لم يكن عامًا يسيرًا علي السوق العقاري الإماراتي، إذ انخفضت معدلات أسعار الوحدات السكنية بنسبة 5% مع نهاية عام 2017.

ومن المتوقع أن تنخفض أيضًا بنسبة تتراوح ما بين 3 و5% مع نهاية عام 2018، وفق تقرير حديث أصدرته مؤسسة “كلاتونز” للدراسات والاستشارات العقارية، وعلى صعيد الأراضي فإنه من المتوقع أن يصل المعروض المستقبلي من المساحات في دبي إلى 9.28 ملايين متر مربع، في نهاية عامي 2018 و2019 على التوالي.

ويقدر مخزون الوحدات السكنية في دبي وفق تقرير أصدرته شركة الاستثمارات والاستشارات العقارية “جي إل إل” منتصف يناير الماضي بنحو 491 ألف وحدة سكنية بنهاية عام 2017، وتمثل الشقق أكثر من 80% من إجمالي المعروض أي نحو 403 آلاف وحدة، بينما بلغ عدد الفيلات 86 ألف وحدة.

تراجعت حركة سوق العقارات نظرًا للغموض الذي يحيط بأثر تطبيق ضريبة القيمة المضافة

ما وراء كواليس انهيار السوق العقاري

بالنظر إلى أسباب الأزمة نجد أن السياسة الاقتصادية للدولة التي تمثلت في فرض الضرائب كانت من أبرز الأسباب التي تؤكد أن الإمارات تتجه نحو أزمات اقتصادية صعبة، فلم يكد يمر 6 أشهر على فرض ضريبتي القيمة المضافة والضريبة الانتقائية على عدد من السلع والخدمات، وتطبيقها على بيع وتأجير الوحدات العقارية التجارية حتى أثر ذلك بصورة ملحوظة وسريعة على حجم التضخم.

ويكشف مؤشر التضخم بصورة أو بأخرى حقيقة الأزمة الاقتصادية التي تقبل عليها الإمارات؛ حيث أظهر تقرير لمركز دبي للإحصاء أن مؤشر الرقم القياسي لأسعار المستهلك ارتفع 1.99% في الربع الأول من عام 2018 مقارنة بالربع الرابع من عام 2017، وجاء ذلك نتيجة لارتفاع أسعار الكثير من السلع والخدمات في مجال الاتصالات والتعليم والمطاعم وغيرها.

يرى المحلل الاقتصادي عبد الرحمن العساف أن ارتفاع تكلفة المعيشة إثر الضرائب الجديدة تسبب بإغلاق العشرات من المحال التجارية والشركات الصغيرة والمتوسطة أبوابها وتصفية أعمالها ومغادرة البلاد

وتشير تقارير اقتصادية إلى أن عام 2018 سيشهد تراجعًا في حركة سوق العقارات وأدائه، نظرًا للغموض الذي يحيط بأثر تطبيق ضريبة القيمة المضافة التي قادت لضعف القوة الشرائية، واضطرت كثير من المقيمين والمستثمرين خاصة على إثرها إلى مغادرة الإمارات تحت وطأة استمرار تراجع الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة.

ويرى المحلل الاقتصادي عبد الرحمن العساف أن ارتفاع تكلفة المعيشة إثر الضرائب الجديدة تسبب بإغلاق العشرات من المحال التجارية والشركات الصغيرة والمتوسطة أبوابها وتصفية أعمالها ومغادرة البلاد، كما دفع الآلاف من المقيمين الأجانب للهجرة وعرض عقاراتهم للبيع، ما تسبب بوجود فائض من العرض في مقابل تدني مستوى الطلب.

وكان فرض الضرائب في الدولة وارتفاع الرسوم الحكومية كلمة السر أيضًا وراء إغلاق عشرات المحلات والشركات الصغيرة والمتوسطة أبوابها وتصفية أعمالها والهجرة، إذ تمهد وزارة المالية لفرض ضرائب على الشركات، بحسب تصريح وكيل وزارة المالية يونس خوري، مما يعني أن تتحول الإمارات من بيئة جاذبة للأعمال إلى بيئة طاردة، كما يرى مراقبون اقتصاديون.

ومن أهم الأسباب أيضًا حالة عدم الاستقرار التي تمر بها المنطقة منذ فترة بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب التي أدت في النهاية إلى تقليل معدلات أسعار الوحدات العقارية مع الوقت، ووصلت الشواغر في قطاع المساحات الإدارية بأبو ظبي إلى 22% في الربع الرابع لعام 2017، ولكن دخول مساحات جديدة إلى السوق يعني احتمالية انخفاض الإيجارات في ظل زيادة المنافسة.

حصار قطر.. انقلاب السحر على الساحر

تشمل الأسباب التي تقف خلف كواليس هذه الأزمة الكارثية أيضًا الحصار المفروض على قطر؛ فقد كان سوق العقارات – خاصة في إمارة دبي – يعتمد بشكل رئيسي على المستثمرين والمواطنين القطريين، إضافة إلى أن العديد من الشركات العقارية القطرية كانت تعمل في دبي وتوقفت بفعل إجراءات المقاطعة التي فرضتها أبو ظبي على الدوحة.

وكان للأزمة الخليجية تأثيرات مباشرة على قطاع العقارات في الإمارات، فعلى خلفية قطع العلاقات مع قطر منذ منتصف 2017 توقف القطريون عن شراء العقارات في الإمارات، ما أدى إلى تراجع حركة البيع، فشركات الاستثمار العقاري القطرية كانت من أهم المستثمرين بهذا المجال خاصة في دبي.

على عكس ما كانت تظن أبو ظبي، انقلب الحصار على أهله، إذ لجأت الدولة النفطية المحاصِرة إلى الاقتراض من الخارج لسد عجز موازنتها العام الماضي

ووفقًا لإحصائية صادرة عن الأمانة العامة في مجلس التعاون الخليجي العام الماضي بلغ عدد العقارات التي يملكها القطريون في الإمارات 1458 عقارًا، ووصل عدد المستثمرين القطريين في السوق العقاري بدبي إلى 1006 مستثمرين عام 2016، ولامست قيمة الاستثمارات العقارية القطرية في دبي وحدها نحو ملياري درهم إماراتي، بحسب تقرير لدائرة الأراضي والأملاك في دبي صادر في يوليو 2017.

وعكس ما كانت أبو ظبي تظن انقلب الحصار على أهله، إذ لجأت الدولة النفطية المحاصِرة إلى الاقتراض من الخارج لسد عجز موازنتها العام الماضي، فقد أعلنت أبو ظبي في أكتوبر الماضي تحصيل 10 مليارات دولار من عملية بيع سندات حكومية، في ثاني خطوة من نوعها في دولة الإمارات منذ تراجع أسعار النفط في 2014.

وبحسب تقرير سابق لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية لجأت الإمارة الخليجية إلى الاقتراض من الأسواق الدولية على خلفية دعم الإنفاق العام مع تراجع الإيرادات النفطية التي تهاوت بنسبة تزيد على 50% نتيجة للهبوط المستمر في أسعار النفط منذ عام 2014.

هذا ما جنته سياسة ابن زايد

خلال الأشهر الـ6 الأخيرة بدأت الإمارات العربية المتحدة تفقد زمام الأمور ونفوذها في القارة الإفريقية، خاصة بعد صفعات متكررة تلقتها بشكل متتابع وفي وقت قصير، بسبب سياستها البراغماتية التي تخفى أطماعًا اقتصادية في تعاملها مع غيرها من الدول.

وفي الفترة بين نوفمبر 2017 وأبريل 2018 فقدت الإمارات السيطرة على عدد من موانئ البحر الأحمر في 3 دول، بدءًا من جيبوتي التي وجهت ضربة قوية للوجود الإماراتي في القرن الإفريقي بعد أن أعلنت فسخ عقدها مع شركة “موانئ دبي العالمية” لإدارة محطة حاويات في مينائها الرئيسي.

ومرورًا بالصومال، تواجه “موانئ دبي” أزمة أخرى في إفريقيا، فبعد الاعتداء الصارخ على سيادة الصومال ووحدته، صوت البرلمان الصومالي في مارس الماضي لصالح حظر عمل الشركة في البلاد، ما يشكل تهديدًا على مصالحها في ميناء بربرة الذي كان يعزز نفوذها الاقتصادي والعسكري في المنطقة.

وانتهاءً بالسودان، توالت خسائر الإمارات بعد معركة سابقة وصامتة دارت نهاية العام الماضي، وتحديدًا في شهر نوفمبر 2017، للسيطرة على ميناء بورتسودان من شركة موانئ دبي، لكن آمالها خابت بعد اتفاق إستراتيجي مع دولة قطر لإنشاء ميناء “بورتسودان”، وتتوالى الخسائر.

استدعاء شارل أيوب إلى شعبة المعلومات في مديرية الامن الداخلي اللبناني

ذكرت صحيفة الديار ان رئيس تحريرها تم استداعائه  الى شعبة المعلومات في مديرية قوى الامن الداخلي اللبناني بناء على قرار من حضرة الرئيسة الأولى القاضي نازك الخطيب الموقرة في بعبدا في جبل لبنان بحضور فوري الى مركز شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لطرح عليه بعض الأسئلة اي اجراء تحقيق معه وفق ما ابلغه الضابط المسؤول الذي تم تكليفه الاتصال بشارل أيوب بوجوب الحضور شخصياً وفوراً الى شعبة المعلومات.

أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أنه بحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في تشكیل لجنة عسكریة مع الأردن لضبط الحدود بين البلدين.

لجنة عسكرية أردنية – عراقية لضبط الحدود

وأوضح الجعفري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الصفدي في عمان أمس، أن أبرز التحديات التي تواجه البلدين هو الحرب على الإرهاب، مشيراً إلى أن تجاوز بلاده الحرب يعني بدء مرحلة الإعمار التي ستواجه مخلفات الحرب الطويلة الأمد، وقال إن حرب العراق على الإرهاب كانت «عالمية بكل المقاييس».

وبيّن الجعفري أن أمام الأردن فرصاً كبيرة لتعزيز العلاقات مع العراق عبر الإعمار، مشيراً إلى أن التجارة عصبٌ أساسي ومحركٌ للعلاقات السياسية بين البلدين.

وفي الشأن السوري، أكد الجعفري ضرورة إنهاء الأزمة سياسياً، مبيناً أن ما يهم العراق هو حضور الشعب السوري في الجامعة العربية لأنها تنظيم للشعوب وليست للحكام. واعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في المنطقة، مشدداً بالقول: «يوم تخلينا عن فلسطين، أصابنا الوهن والضعف».

وأكد وزير الخارجية الأردني أن العلاقات الأردنية – العراقية إستراتيجية، مبيناً أن اللقاء ركز على قضايا التعاون الدفاعي، وفي الوقت نفسه على وجود تنسیق أمني ودفاعي بین البلدین لمواجهة خطر الإرهاب.

وفي الشأن الفلسطيني، أعاد الصفدي رفض بلاده القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس وحذر من تبعاته، مؤكداً أن الأردن نجح في الحد من عدد الدول التي كانت ستنقل سفاراتها إلى القدس، وأن السلام الشامل لن يكون إلا بقيام الدولة الفلسطينية.

أزمة سقطرى.. الإمارات تشن هجوما حادا على رئيس الوزراء اليمني وجماعة الإخوان

قالت الخارجية الإماراتية إنها تستغرب البيان الصادر باسم رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر وتصعيد الحكومة اليمنية ضد الإمارات “بشكل يخالف الواقع والمنطق”، بحسب بيان صادر عن الوزارة.

 أبلغنا الوفد السعودي وممثل الإمارات أن الحكومة اليمنية،حريصة كل الحرص على الحفاظ على علاقات أخوية متينة وقوية تعزز التحالف العربي،وتضفي قدراً من الثبات والاستمراريةوالتعاون بين الحكومة، ممثلة بفخامة الأخ الرئيس والقيادة والشعب في دولة الإمارات الشقيقة.

وقالت الخارجية الإماراتية إن بيان رئيس الوزراء اليمني “لا ينصف الجهود الكبيرة التي تبذلها أبوظبي ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم اليمن واستقراره وأمنه”.

وأشار البيان إلى أن الإمارات “تستهجن إقحام موضوع السيادة الذي لا يمت للواقع الحالي بصلة، خاصة في ظل ظروف الأزمة الحالية”، مؤكدة أن “الإمارات تدرك الدور الذي يقوم به الإخوان المسلمون ومن يقف وراءهم في هذه الحملات المغرضة التي تستهدف الإمارات”.

وأضافت الوزارة أن “هذه الحملات المغرضة التي يقودها الاخوان المسلمين، فيما يتعلق بجزيرة سقطرى تأتي ضمن مسلسل طويل ومتكرر لتشويه دور الإمارات ومساهمتها الفاعلة ضمن جهود التحالف العربي الهادفة إلى التصدي للحوثيين”.

وشددت أبو ظبي في بيانها على أن “لا مطامع للإمارات في اليمن أو أي جزء منه”.

فرنسا: لا نطالب برحيل الأسد وضرباتنا على سوريا ليست بداية للحرب العالمية الثالثة

أكدت فرنسا أنها تخلت عن مطلب استقالة الرئيس السوري، بشار الأسد، من منصبه كشرط ضروري لتسوية الأزمة التي تعصف بسوريا منذ 7 سنوات.

وقالت السفيرة الفرنسية لدى روسيا، سيلفي بيرمان، في مقابلة مع صحيفة “كوميرسانت”، اليوم الأحد، ردا على سؤال حول مصير الرئيس السوري: “إننا لن نتخذ قرارا بشأن هذه القضية بدل الشعب السوري، لكن الحديث لم يعد يدور عن المطالبة برحيل بشار الأسد دون أي شروط”.

وأضافت بيرمان مع ذلك أن فرنسا تعارض انتقال السيطرة على الأراضي، التي تم تحريرها من قبضة الجماعات المسلحة أو التنظيمات الإرهابية، إلى القوات السورية الحكومية، مشددة على ضرورة تحديد مستقبل سوريا من خلال حوار يشمل جميع القوى السياسية.

وتابعت السفيرة الفرنسية: “إن الفكرة، التي تمت صياغتها في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وصادق عليها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا (ستيفان دي ميستورا)، نصت على تشكيل لجنة دستورية ستعمل على تأليف دستور سوري جديد، لكنني أعتقد أن النظام السوري لا يقوم بذلك حتى الآن”.

وبررت بيرمان الضربات المشتركة، التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مواقع تابعة للحكومة السورية يوم 14 أبريل، قائلة إن سببها يكمن في “استخدام الأسلحة الكيميائية وانتهاك المعاهدات الدولية”.

وأوضحت: “هذه الضربات كانت دقيقة واستهدفت مواقع متعلقة بالإنتاج غير القانوني للأسلحة الكيميائية، وتم الاتصال بالعسكريين الروس مسبقا لإبلاغهم بهذه الغارات وبأنها لن تطال الوحدات العسكرية السورية ولا سيما الروسية، ولم تسفر العملية عن سقوط أي ضحايا”.

وشددت السفيرة الفرنسية على أن “ما يجري ليس الحرب العالمية الثالثة”، مشيرة إلى “ضرورة التحلي بالحذر خلال اللجوء إلى مثل هذا الخطاب”.

المصدر: كوميرسانت

“البنتاغون” يرسل قوات “القبعات الخضر” بدل قوات خاصة أخرى الى اليمن لصعوبة الحرب والفشل في رصد الصواريخ الباليستية الحوثية

كشفت جريدة “نيويورك تايمز” الخميس الماضي عن وجود قوات عسكرية أمريكية من نوع “القبعات الخضر” في اليمن للمحاربة الى جانب القوات السعودية لتدمير القدرات القتالية للحوثيين وبالخصوص الصواريخ الباليستية، والاستعانة بالقبعات الخضر يؤكد قرار “البنتاغون” للبقاء لمدة أطول في الميدان السعودي-اليمني.

وكشفت تقارير سابقة عن دعم غربي قوي لقوات التحالف في مواجهة اليمن، فقد زودت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا العربية السعودية بمعلومات هامة عن “تموقع” القوات الحوثية في اليمن. ويشارك ضباط كبار من هذه الدول في تسيير بعض الغارات الجوية. لكن هذا الدعم ليس كافيا بسبب فشل قوات التحالف العربي في هزم القوات اليمنية.

وبدأت الحرب اليمنية تسبب قلقا شديدا للبنتاغون، فمن جهة هي تشكل استمرارا للنفوذ الإيراني في حالة انتصار اليمنيين أو حتى تسوية بين الرياض وقوات الحوثي، ومن جهة أخرى تظهر ضعف بعض الأسلحة الأمريكية مثل فشل الباتريوت في اعتراض معظم الصواريخ الباليستية التي توجهها اليمن ضد السعودية ومنها المطارات والقواعد العسكرية. وكان صاروخ باليستي قد ضرب السعودية خلال تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وتحدثت السعودية عن اعتراضه وقالت الإدارة الأمريكية نفس الشيء، بل وكتبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقريرا يمدح فيه نجاح “باتريوت” في اعتراض الصاروخ.

وكانت المفاجأة هو تقرير مفصل نشرته جريدة “نيويورك تايمز” بداية ديسمبر الماضي معزز بتحاليل لخبراء يؤكدون فشل منظومة باتريوت في اعتراض الصواريخ الباليستية اليمنية. وكتبت نيويورك تايمز أن الأمر يتعدى الحرب العربية الى الخطر على الأمن القومي الأمريكي لأن الباتريوت فاشل. وفاتحت الرياض في ذلك التاريخ موسكو لشراء منظومة “إس “400 وضغطت واشنطن على السعودية لبيعها منظومة ثاد المتطورة ب 15 مليار دولار كبديل.

وتنشر نيويورك تايمز الخميس الماضي أن القوات الأمريكية تشارك في دعم السعودية منذ كانون الأول (ديسمبر ) الماضي. والأخذ بعين الاعتبار أخبار نيويورك تايمز، يبدو أن البنتاغون قرر وقتها توجيه قوات عسكرية أمريكية للمشاركة في الميدان في تدمير الصواريخ الباليستية اليمنية في عقر دارها.

ويجد “البنتاغون” نفسه في موقف حرج، فقد اختار القوات الخاصة للقبعات الخضر للمشاركة في الميدان الحربي، ويتعلق الأمر بجنود من النخبة يسمون “مثقفو الجيش” لأن مهامهم تجمع بين القتال ومد الجسور مع الساكنة والعمل المدني. واختيار القبعات الخضر يعود الى قرار يعني بقاء القوات الأمريكية مدة أطول في الميدان، مع احتمال تضاعف اعدادها مستقبلا.

ورغم المستوى العسكري الرفيع للقبعات الخضر فهي قوات خاصة وليس قوات العمليات الخاصة مثل “قوات الاستطلاع” التابعة للمازينز وقوات ديلتا أو قوات نايفي سيل التي قتلت زعيم القاعدة أسامة بن لادن. والقوات الثلاث الأخيرة تنفذ عمليات خاصة عندما تكون المعلومات متوفرة وتنسحب من الميدان، لكن القبعات الخضر تبقى لمدة زمنية أطول لأن المهمة تتطلب توغلا أكبر وسط الساكنة والبحث في الميدان عن المعلومات. وهذا يدل على فشل الأقمار الاصطناعية الأمريكية في رصد صواريخ الحوثيين من الجو.

ولم يعد هاجس واشنطن هو القضاء على الحوثيين ومساعدة السعودية بل وقف الصواريخ الباليستية التي تظهر محدودية صواريخ باتريوت المضادة.

رأي اليوم

الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخين باليستيين اطلقهما الحوثيون تجاه نجران

اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودية مساء الأحد صاروخيين باليستيين اطلقتهما جماعة الحوثي من اليمن باتجاه نجران جنوب غرب المملكة، ودمرتهما، بحسب موقع 24 السعودي الإخباري.

شمس الكويتية تصدر كليب اغنيتها الجديدة “وعيت من جنوني”..بالفيديو

اصدرت الفنانة ​شمس الكويتية​ كليب أغنيتها الجديدة “​وعيت من جنوني​”، والذي قامت بطرحه على يوتيوب.

ونشرت رابط الفيديو عبر حسابها الخاص على احد مواقع التواصل الاجتماعي، وعلّقت عليه : “شمس.. وعيت من جنوني.. حصريا 2018”.

“وعيت من جنوني” أغنية باللهجة اللبنانية، واللافت ان صديقها محمد عبدالعظيم شاركها الغناء بجزء منها.

الجدير ذكره ان شمس تخوض تجربتها الدرامية الأولى بمسلسل “​عوض أبا عن جد​”، المقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل، من إخراج أوس الشرقي، تأليف خلف الحربي، ويشارك في بطولته ​أسعد الزهراني​ و​حبيب الحبيب​.

المهندس خميس يبشر بنهضة اقتصادية في مرحلة ما بعد الانتصار

دمشق-اخبار سوريا والعالم |

خطة إعادة إعمار تنموية وخدمية وعمرانية واستثمارية شاملة بدأتها الحكومة فور إعلان الجيش العربي السوري تحرير الغوطة الشرقية من الإرهاب بالتوازي مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة الأهالي المهجرين بفعل الإرهاب إلى مدنهم وقراهم، الأمر الذي يدفع الجهات الحكومية باستمرار إلى تكثيف اللقاءات مع الفعاليات الوطنية للوقوف على واقع قراهم وبلداتهم لوضع رؤى تنفيذية تنطلق من التوصيف الدقيق لمفرزات الحرب لمعالجتها بالشكل الأمثل.

ولينعكس الانتصار الاستراتيجي الذي شهدته الغوطة الشرقية إيجابا على حياة أهلها الذين عانوا من إرهاب المجموعات التكفيرية طيلة سنوات الحرب استقبل رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس وفدا من الفعاليات الأهلية للغوطة الشرقية لتتبع مراحل التنفيذ الخطط الحكومية في إعمار الغوطة الشرقية ومعالجة المعوقات التي تعترضها.

واصفا إياها بالمرحلة الجديدة أكد المهندس خميس أن ما بعد الانتصار لن يكون كما قبله من مختلف النواحي الخدمية والعمرانية والتنظيمية والثقافية، حيث يجري العمل على وضع مخطط عمراني تنظيمي متطور للغوطة يراعي الحفاظ على المساحات الخضراء ودعم الصناعات الحرفية التي تشتهر بها الغوطة بما يفتح بابا جديدا لمرحلة ازدهار اقتصادي فيها، مشددا على المسؤولية الملقاة على كافة الجهات الحكومية لـتأمين متطلبات هذه المرحلة بالتنسيق والتعاون مع الفعاليات الأهلية الوطنية. 

الأهالي الذين حيوا الجيش العربي السوري على تضحياته الجسام في الدفاع عن سلامتهم وصون كرامتهم طالبوا الحكومة بالتفعيل السريع لوحدات الشرطة والمجالس الإدارية في مدن وبلدات الغوطة وبسط هيبة الدولة في مناطقها، وزيادة الاهتمام بمراكز الإيواء وإعادة الخدمات الاساسية وفتح الطرقات الرئيسية ومعالجة موضوع الانفاق وإزالة المخالفات وإعادة تأهيل المناطق المتضررة ومعالجة الصرف الصحي وفتح الأنهار وتعزيلها وتقديم التسهيلات اللازمة لإعادة تشغيل المعامل وإحياء الصناعات الحرفية.

وأكد الأهالي ضرورة وضع خطة لاستنهاض المجتمع المحلي والمدارس ومعاهد التوعية وتوفير الحماية الاجتماعية والاقتصادية والخدمية والتعليمية من آثار الأزمة وفق برنامج زمني موحد ضمن أولويات استهداف الفئات المهمشة والأكثر هشاشة وتضرراً، إضافة إلى ضلوع الجهات المسؤولة عن تنفيذ الخطة بمسؤولياتها كاملة

رئيس مجلس الوزراء أوضح أن الحكومة تركز اهتمامها على وضع خطط نوعية لإعادة الإعمار الغوطة الشرقية بأسرع وقت ممكن، وتوجد لجنة وزارية متخصصة لمتابعة ملف الغوطة الشرقية وتقديم تقارير دورية حول نسب الإنجاز لإقرار ما يمكن اتخاذه من قرارات مباشرة ودراسة ما يمكن فعله في المستقبل للتخلص نهائيا من مفرزات الحرب .

 

روحاني يتوعد أمريكا بندم “تاريخي” إذا خرجت من الاتفاق النووي

طهران: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، يوم الأحد، أن الولايات المتحدة الأميركية “ستندم ندما تاريخيا إذا ما خرجت من الاتفاق النووي”، مشددا على أن بلاده لن تتفاوض مطلقا حول قدراتها الصاروخية.
وأضاف روحاني خلال كلمة له في مدينة سيزوار نقلتها وكالة (تسنيم) الإيرانية أن “الأمم المتحدة صادقت على هذا الاتفاق، كلنا متحدون ومتفقون على أن الخطوة التي قُمنا بها كانت خطوة صحيحة”.
وكانت إيران أبرمت مع الدول الكبرى “5 + 1” (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا) اتفاقا لتسوية الخلافات حول برنامجها النووي، في تموز2015 و تم اعتماد خطة العمل الشاملة المشتركة، التي في حال الالتزام بها، ترفع العقوبات المالية الاقتصادية المفروضة سابقا على إيران من قبل مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل يوم 12 أيار الجاري، موقفه من الاتفاق النووي الذي وقعته الدول الكبرى، وبينها الولايات المتحدة الأمريكية، مع إيران، الذي أوقف أنشطة إيران النووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية والسياسية عنها، وتم توقيعه في تموز 2015.
ويحاول الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي، لوضع شروط جديدة، أو التوصل إلى اتفاق نووي جديد، يفرض بمقتضاه مزيد من الأعباء على إيران، وهو الأمر الذي رفضته طهران، وأعلنت أنه حال انسحاب أمريكا سوف تجدد برنامجها النووي، وتجاربها للصواريخ البالستية.