أرشيف يوم: 5 مايو، 2018

بعد فترة من الصمت.. سوزان نجم الدين “تقصف جبهة” كارلا حدّاد

بعد واقعة الميوركس دور الشهيرة حينما قاطعت الإعلامية كارلا حدّاد التي كانت تقدم الحفل النجمة السورية سوزان نجم الدين، أثناء كلمتها عند تسلّمها الجائزة، والتي برّرتها بأنّ المخرج “يصرخ” في أذنها لكي (تلتزم بالوقت المحدد)، خرجت كارلا حدّاد على “تويتر” لتؤكّد أنّ المخرج هو من كان يطلب منها مقاطعة نجم الدين من أجل الالتزام بالوقت، وقالت إنّ جوع سوزان نجم الدين للشهرة هو ما وضعها في هذا الموقف المحرج.

ولكنّ سوزان نجم الدين التي آثارت الصمت من حينها خرجت اليوم عن صمتها بردّ بالغ نشرته على حسابها، وهو مقال نشره الكاتب الصحافي السوري جورج عربجي، عن أصول سوزان نجم الدين وعن والدها ووالدتها، و”موهبتها الفنّية وبداياتها التي شغلت بال الجميع”.

وفي سياق ردّه قال: “أعتقد أنّكِ بذات الوقت قد وقعتِ على الأرض بسبب سوء خبرتك بقيادة دراجتك الهوائية الزهرية اللون ذات الأربعة دواليب.. أو بسبب قلة اهتمام والديكِ بتعليمك قيادة الدراجة الهوائية (ذات الأربعة دواليب)….. واليوم…… قد وقعتِ مرةً أخرى… وأيضاً بسبب سوء خبرتك الإعلامية ولباقتك التربوية…. أو بسبب قلة اهتمام والديكِ بتعليمك أصول الأدب”.

وأضاف: “ولكن حتى مَن ربّاكِ لن تعجبه وقاحتك عندما وصفتِ فنّانة سورية بحجم سوزان نجم الدين بـ جوع….

سوزان يا كارلا تنحدر من عائلة عريقة عراقة شرقنا الأوسط….. والدها رحمه الله كان أستاذاً ونائباً وشاعراً وأديباً…..

ووالدتها كانت ومازالت أديبة وشاعرة وسيدة مجتمع من الطراز الرفيع….”.

(نواعم)

بيان “الكنيسة الكاثوليكية” حول أنباء الاتفاق السري لبناء كنائس في السعودية

أصدرت الكنيسة الكاثوليكية بمصر بيانا بشأن الزيارة التاريخية gرئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران، إلى السعودية أبريل الماضي.

وقال الأب هاني باخوم، المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية في مصر، في بيان صحفي٬ إن البيانات الصادرة عن الفاتيكان لم تتحدث عن المواضيع التي تم النقاش فيها أو عن بناء كنائس بالمملكة من عدمه٬ مؤكدا أن هذا التوضيح لا يؤكد ولا ينفي موضوع بناء الكنائس، فقط يؤكد أن الأمر لم يتم الإعلان بخصوصه أية شيء من الصحف الرسمية للفاتيكان.

وذكر أن الزيارة تضمنت توقيع اتفاقية مشتركة تضمنت اتفاق الطرفين على إنشاء لجنة تنسيقيّة تلتقي سنويا للتحضير للاجتماعات وتضم شخصين من كل طرف، ويكون مقر اجتماعاتها بالتناوب بين روما ومدينة تختارها رابطة العالم الإسلامي٬ ونصت على أن يصدر طرفا الاتفاق إعلانا ختاميا في نهاية كل اجتماع للجنة العمل الدائمة، وأن تكون الجلسات الافتتاحية والختاميّة مفتوحة لوسائل الإعلام بحسب صحيفة الأهرام الحكومية.

وأوضح أن الصحافة الرسمية للفاتيكان “الأوسيرفاتورى الروماني” سلطت الضوء على أهم المحطات التي تخللت الزيارة، مضيفة أن برنامج الكاردينال توران، كان مفعما باللقاءات والاجتماعات والمواعيد المهمة، وتمحورت حول موضوع الحوار ما بين الأديان والثقافات، مع التطرق إلى الدور الواجب أن يلعبه المؤمنون من أجل نبذ العنف والتطرف والإرهاب، والتوصل إلى الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم كله.

وأكدت الكنيسة الكاثوليكية في مصر، أن البيان الصادر لم يتحدث عن المواضيع التي تم النقاش فيها أو عن بناء كنائس بالمملكة من عدمه.

وتابعت الكنيسة: “هذا التوضيح لا يؤكد ولا ينفي موضوع بناء الكنائس، وإنما يعني أن الأمر لم يتم الإعلان بخصوصه أي شيء من الصحف الرسمية للفاتيكان”.

وكانت تقارير إعلامية زعمت أن مندوبين عن الفاتيكان عقدوا محادثات سرية مع السلطات السعودية لبناء كنائس في ما أسمته تلك المصادر “موطن محمد”، في إشارة إلى المملكة العربية السعودية.

وكانت المملكة العربية السعودية، ودولة الفاتيكان، أكدتا أهمية أتباع الأديان والثقافات في نبذ العنف والتطرف والإرهاب، لتحقيق الأمن والاستقرار في العالم.

جاء ذلك خلال استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في الرياض، أواخر أبريل/نيسان الماضي، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران، الذي زار السعودية على رأس وفد كبير.

والتقى الكاردينال خلال الزيارة، أمير منطقة الرياض، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، وأمين عام رابطة العالم الإسلامي محمد بن عبد الكريم العيسى.

وفي موضوع ذي صلة بالحوار بين الأديان، كان ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارة قام بها لمصر مؤخراً بزيارة مقر الكاتدرائية المرقسية والتقى البابا تواضروس الثاني، ودعاه لزيارة السعودية.

الجيش الروسي يعزز قواته بـ10 مقاتلات مزودة بصواريخ “كنجال” الفتاكة

ذكرت الدفاع الروسية أن 10 مقاتلات معترضة بعيدة المدى من طراز “ميغ-31” ومزودة بمنظومات “كينجال” (الخنجر) الصاروخية فرط الصوتية قد دخلت الخدمة القتالية الاختبارية في الجيش الروسي.

وقال نائب وزير الدفاع الروسي، يوري بوريسوف، في مقابلة مع قناة “زفيزدا”، اليوم السبت: “ما يؤكد أن تطوير هذا السلاح ليس عبارة عن رفاهية غريبة هو أن 10 طائرات من هذا النوع قد دخلت الخدمة القتالية الاختبارية وهي مستعدة للعمل بالتوافق مع الوضع الراهن”.

وأوضح بوريسوف: “هذا سلاح متطور، لأن الحديث هو عن صاروخ فرط صوتي بعيد المدى قادر على اختراق أنظمة الدفاع الجوي والدرع الصاروخية، وهو بالحقيقية غير قابل للإصابة ولديه قوة وقدرات قتالية عالية للغاية”.

وأشار بوريسوف إلى أن مقاتلات “ميغ-31” هي الأكثر ملاءمة لإعطاء هذه الصواريخ سرعة ضرورية من أعلى الارتفاعات الممكنة.

ودخلت المنظومات الصاروخية من طراز “كينجال” الخدمة في صفوف القوات المسلحة الروسية يوم 1 ديسمبر الماضي حيث تم نشرها في مطارات الدائرة العسكرية الجنوبية بروسيا.

وأشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى هذه المنظومات في رسالته السنوية لمجلس الاتحاد كأحد أبرز أنواع الأسلحة المتطورة في روسيا.

بعد 7 سنوات على إغلاقه.. طريق حمص حماة يعود للعمل

 ذكر مصدر ميداني أن الجيش السوري أكمل اليوم السبت العمل على إعادة فتح طريق حمص – حماة الذي كان مقطوعا منذ اندلاع الحرب في البلاد عام 2011.

وقال المصدر إن الجيش السوري “أعاد فتح اوتوستراد حمص حماة بعد انقطاع دام سبع سنوات تنفيذا لأحد بنود اتفاق إخلاء ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من المسلحين”.

وفي وقت سابق من اليوم، واصلت عناصر قوات الهندسة وآليات الجيش إزالة السواتر الترابية على الطريق الواصل بين محافظتي حمص وحماة لإعادة فتحه أمام حركة المرور.

وأشار المصدر إلى أن هذا العمل جرى بالتوازي مع استمرار المسلحين تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة قبيل إخراجهم إلى شمال سوريا خلال الأيام القليلة القادمة.

وأفادت مصادر بأنن المجموعات المسلحة المنتشرة في ريفي حمص وحماة سلمت اليوم المزيد من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وشملت دبابتين وعربة من نوع “شيلكا” ومدافع متنوعة وقذائف هاون ورشاشات، مشيرة إلى أن هذه العملية ستستمر حتى الانتهاء من تسليم الفصائل كل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ليتم بعدها البدء بإخراج عناصرها غير الراغبين في التسوية مع عائلاتهم إلى شمال سوريا وعودة مؤسسات الدولة إلى المنطقة.

ويأتي هذا نتيجة للتوصل إلى اتفاق في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي يوم الثلاثاء الماضي بين المسلحين والدولة السورية يقضي بإخراج جميع العناصر الرافضين للتسوية مع عوائلهم إلى جرابلس وإدلب بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والعتاد والذخائر وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين في التسوية ودخول الجيش إلى المنطقة وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إليها إضافة إلى فتح الطريق الدولي “حمص-حماة” وتأمينه من قبل وحدات الجيش.

وزارة التربية تصدر قرار جديد يخص أبناء الغوطة

 أوضح مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج، الثلاثاء، أن طلاب مناطق الغوطة المحررة من المسلحين من ذوي الصفوف الانتقالية مستمرون بالدوام وأخذ الحصص الدراسية اللازمة حتى نهاية العطلة الصيفية.

واتخذت وزارة التربية قرار تمديد العام الدراسي لهم منذ خروجهم في شهر مارس مبينا أنهم سيتقدمون للامتحان النهائي بعد انتهاء المدة المحددة.

وتم تأهيل عدد من المدارس في بلدات زملكا وعربين وسقبا وكفربطنا منذ شهر أبريل لاستقبال طلاب الغوطة بعد تحرير بلداتهم من التنظيمات المسلحة إضافة إلى افتتاح مدرسة في مركز الحرجلة للإقامة المؤقتة لاستيعاب الطلاب الموجودين في المركز.

أما فيما يتعلق بطلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوي من أبناء الغوطة، فقد أفاد فرج في تصريح لـ”سانا” بأنه تم قبول أوراقهم وتسجيلهم في الامتحانات وتوزيعهم على المراكز الامتحانية ليتقدموا للامتحانات العامة في الموعد المحدد.

وبين أن مراكز الامتحان لهؤلاء الطلاب تتوزع في “ضاحية الأسد” لطلاب دوما وحرستا وفي حفير التحتا مع مركز الدوير والغزلانية لطلاب الغوطة الشرقية وفي الكسوة للطلاب المقيمين في مركز الإقامة بالحرجلة.

 

وبالنسبة لطلاب بلدات القلمون من شهادتي التعليم الأساسي والثانوي فتم تسجيلهم واعتمدت مراكز امتحاناتهم في منطقة القطيفة وفق فرج.

وكان طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوي من أبناء الغوطة خضعوا لدورات تعليمية مكثفة منذ تحرير بلداتهم من المسلحين ليتمكنوا من تقديم امتحاناتهم واستدراك ما فاتهم في الموعد المحدد.

وحول سبب تقديم موعد الامتحانات للصفوف الانتقالية في محافظتي حماة والسويداء عن الموعد المحدد من قبل الوزارة، أشار مدير تربية حماة يحيى عبد الغني منجد، إلى أنه تم البدء بالامتحانات قبل الموعد المقرر نتيجة زيادة الكثافة الطلابية في الشعبة الواحدة من هذه الصفوف لكونها تضم طلابا وافدين من محافظتي إدلب والرقة إضافة لطلاب محافظة حماة.

وأكد منجد حرص مديرية التربية في المحافظة على تأمين مراكز إقامة للطلاب الوافدين من المحافظتين المذكورتين أثناء تقديم الامتحانات والذين بلغت أعدادهم لهذا العام 11562 طالبا وطالبة.

وحددت وزارة التربية موعد بدء الامتحانات للصفوف الانتقالية في جميع المحافظات يوم الاثنين القادم بينما بدأت بعض المدارس في عدة محافظات إجراء الامتحانات منذ الأربعاء الماضي بعد حصولها على موافقة وزارة التربية وذلك مراعاة لظروف مدارس بعض المحافظات وأعداد الطلاب الموجودة فيها.

 عطوان: المَعرَكة السُّوريّة المُقبِلة ستَنفَجر في الجنوب على الأرجَح حسب تَلميحاتِ لافروف لمَنع قِيام “الإمارة الحورانيّة” وإعادَة فَتح الحُدود

يبدو أنّ الأنباء المُتواتِرة حول حُشودٍ عَسكريّةٍ ضَخمةٍ للحَرس الجمهوريّ والفِرقة الرَّابِعة، على طَريقِ دِمشق الدَّوليّ باتِّجاه درعا تُشير إلى أنّ المعركة القادِمة على أرض سورية سَتكون في جَبهة الجنوب، ولاستعادة السَّيطرةِ الكامِلة على سَهل حوران، وإعادَة فَتح المًعبر الدَّولي على الحُدود السُّوريّة الأردنيّة وفَرض سِيادَة الدَّولةِ السُّوريَّةِ عَليه بالقُوَّة، ومَهما كانت النَّتائِج.

الفَصائِل المُسلَّحة في هَذهِ المناطِق وأبرزها قُوّات العشائِر التي تتمركَز على طُول الحُدود مع الأُردن، أعلنت حالةَ التأهُّب القُصوى، بعد تَصريحاتِ سيرغي لافروف، وزير الخارجيّة الرُّوسي، التي أدلَى بِها في مُؤتمر صحافي عَقده في خِتام اجتماعاتِه مع السيِّد أيمن الصفدي، وزير الخارجيّة الأُردني في “سوتشي” أعرب فيها عن قَلقِه من وجود تَحرُّكاتٍ “غَربية” على هَذهِ الحُدود تتناقَض مع اتِّفاقات التَّهدِئة، مُلمِّحًا إلى أنّ المَعركة المُقبِلة قد تكون وَشيكةً للقَضاء على هَذهِ الجماعات، وإنهاء سَيطرتِها على المَناطِق الحُدوديّة.

هذا التَّصعيد يتزامَن مع تَطوُّراتٍ مُهِمَّةٍ على صَعيد الجَبهة الجنوبيّة، أبرزها انتهاء مُناورات “الأسد المُتأهِّب” العَسكريّة التي جرت لمُدَّة ثلاثة أسابيع على طُول الحُدود السُّوريّة الأردنيّة، تحت إشرافٍ أمريكيٍّ ومُشاركة قُوَّات من 17 دولة، وزِيارة مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الامريكي، الجديد للأردن، وتسريبات تتحدَّث عن وجود خُطَّةٍ أمريكيَّةٍ لإقامة ثلاثة كيانات جديدة على الأراضي السُّوريّة، أوّلها كيان كردي في الشَّمال الشَّرقي (الحَسكة والقامِشلي وعَين العَرب وغيرها)، وثانيها كيان عَشائِري سُنِّي على طُول ساحِل شرق الفُرات حتى احتياطات الغاز والنِّفط شَرق دير الزور، وكيان ثالث في الجنوب يكون بمَثابة إمارة تَضُم القنيطرة والسُّويداء ودَرعا.

***

لتسهيل إقامة هذهِ الكيانات الثَّلاثة أقامت الولايات المتحدة قواعِد عَسكريّة لقُوّاتِها، سواء شمال الرَّقَّة عاصِمة “الدولة الإسلاميّة” السَّابِقة، أو في مِنطقة التنف قُرب الحّدود الأردنيّة، طُولها 55 كيلومترًا، ودعمت قُوّات سورية الدِّيمقراطيّة وجيش العَشائِر الجنوبي الذي يَحظى بِرعايةٍ أُردنيّة، بأسلحةٍ حديثةٍ مُتقدِّمة تتضمَّن مِدفعيّة ومُدَرَّعات وسيَّارات دَفع رُباعي، وصواريخ “تاو” المُضادَّة للدَّبّابات.

السيد أيمن الصفدي وزير الخارجيّة الأردني عبَّر عن قَلقِه وخَوفِه من انهيار اتِّفاق وقف إطلاق النَّار، والتَّهدِئة بالتَّالي في المَناطِق الجنوبيّة، وقال في تَصريحاتٍ له في “سوتشي” أن لا مصلحة لأحد في التَّصعيد، ولكن مَنع القُوّات الأمريكيّة لقُوّات الجيش السوري والميليشيات التَّابِعة له من الاقتراب من مِنطقة التنف، واحتياطات الغاز والنفط، ومُحاولة الجيش السوري كَسر هذهِ القاعِدة، واستعادة السَّيطرة على هذهِ المِنطقة الحسَّاسة والمُهِمَّة استراتيجيًّا، ربّما يَخلِط الأوراق، ويَضع الأُردن في مَوقِفٍ حَرِجٍ للغايَة.

الولايات المتحدة باتت تتبنَّى المَطالِب الإسرائيليّة في مَنع تواجُد أي قُوَّاتٍ سُوريّة أو إيرانيّة، أو وحدات من “حزب الله” في الجَبهة الجنوبيّة، وقُرب جبهة الجولان، ولكن هذا لا يَعني أنّ التَّحالُف السُّوري الرُّوسي الإيراني لن يَنقُل الحَرب إلى الجَبهةِ الجنوبيّة بعد نَجاحِه في استعادة الغُوطةِ الشَّرقيّة وقَبلها حلب ودير الزور وتدمر ومُدُنٍ سُوريَّةٍ أُخرى.

الجيش العربي السوري لا يُمكِن أن يقبل بإقامة إمارة حوران في الجَنوب، وقطع حُدودِه البَريّة مع الأردن التي تُعتًبر بوَّابته وصادِراته، إلى السعوديّة ودُوَل الخليج ومِصر أيضًا، لِما يُمكِن أن يترتَّب على ذلك مِن خَسائِرٍ اقتصاديّةٍ وسياسيّةٍ استراتيجيّةٍ، والمَسألة بالنِّسبةِ إلى قيادته مَسألة أولويّات، ويَسود اعتقاد راسِخ بأنّ الخَيار المُقبِل لهذا الجيش هو الاتِّجاه جنوبًا، ممّا يعني الصِّدام مع الجيش الإسرائيلي وربّما القُوّات الأمريكيّة أيضًا ناهِيك، عن بَعضِ الفَصائِل المَدعومةِ إسرائيليًّا، فهو يَتحرَّك في أرضِه، ولتَأمين حُدودِه.

السُّؤال الذي يَتردَّد حاليًّا على ألسِنَة الخُبَراء الذين يُتابِعون هذهِ التَّطورات يَدور حول مَوقِف الحُكومة الأُردنيّة، والدَّور الذي يُمكِن أن تَلعَبُه “مُضطرَّةً” في حالِ انهيار اتِّفاق وقف إطلاق النَّار واندلاع الحَرب قُرب حُدودِها الشَّماليّة؟

لا يَصدُر عن حُكومة الأُردن هذهِ الأيّام غَير النَّفِي، فالدكتور محمد المومني، النَّاطِق باسم الحُكومة، بات مُنشَغِلاً هذهِ الأيّام بإصدارِ بياناتِ نَفيٍ مُتزايِدة في هذا الصَّدد، آخِرُها نَفي انطلاق الصَّواريخ  “المَجهولة” التي قَصَفَت أهدافًا عَسكريّةً في حلب وحماة مِن الأراضي الأُردنيّة.

القَضيّة الأبرز التي صمتت عنها الحُكومة الأردنيّة حتّى الآن على الأقل، هِي مَوقِفها من طَلب الرئيس ترامب إرسال قُوّات إلى سورية للإحلال محل القُوّات الأمريكيّة هُناك، أو القِتال إلى جانِبها لتَرسيخ الكَيانات الثَّلاثة الكُرديّة، والسُّنيّة العَشائِريّة، والحُورانيّة، فالسعوديّة تجاوبت بِشَكلٍ إيجابيٍّ مع هذا الطَّلب، ومِصر وافَقت ثم رفضت، وقطر بارَكت، أمّا الأردن فلم يُعلِن مَوقِفه الحَقيقيّ، وإن كان الاعتقاد السَّائِد بأنّه قد يَكون من بين المُوافِقين لأنّه لا يَستطيع رَفض طلب أمريكي في ظِل الظُّروف الاقتصاديّة الصَّعبة التي يعيشها، وتَوقُّف المُساعَدات الماليّة الخليجيّة، وتَدَفُّقِها من أمريكا في المُقابِل، مُضافًا إلى ذلك أنّ أمريكا تُعَوِّل بِشَكلٍ كَبيرٍ على كفاءَة القُوّات الخاصَّة الأُردنيّة العالِية جِدًّا.

الأُردن سَيكون من أكبِر المُتَضرِّرين من اندلاعِ الحَرب في جنوب سورية، لأنّه إذا لم يَتورَّط فيها فِعليًّا، وهذا شِبه مُستَحيل، لأنّ الحِياد سيكون مَمنوعًا، فإنّ عَشرات الآلاف من اللاجِئين سيَتدفَّقون على حُدودِه على الأقَل، مُضافًا إلى ذلك أنّ الرأي العام الأُردني باتَ أكثَر تَعاطُفًا مع المِحور الرُّوسي السُّوري الإيراني، بعد قرار ترامب نقل السِّفارة الأمريكيّة إلى القُدس المُحتلَّة، واتِّضاح طبيعة المُخَطَّط الأمريكيّ التَّفتيتيّ.

***

المَنطِق يُحتِّم على الأُردن النَّأي بالنَّفس عن المُخَطَّطات الأمريكيّة، وما يَترتَّب عليها من عَدم الاستقرار في سورية والمِنطَقة بأسْرِها، خاصَّةً أنّ هذهِ المُخطَّطات التي فَشِلت على مَدى السَّنوات السَّبع الماضِية، شاهَدنا دُوَلاً عديدة تَغسِل يَديها مِنها، وآخرها قطر، وربّما السعوديّة أيضًا، وبعد أن أثبت الجيش السوري قُدرَةً غير عادِيّة، وعلى عَكس كُل الرِّهانات، في الصُّمود واستعادَة السَّيطرة على مُعظَم الأراضي السُّوريّة، ولا نَعتقِد أنّ هَذهِ المُخطَّطات الأمريكيّة تَملُك فُرَصًا مَعقولةً في النَّجاح.

نَصيحتنا للسُّلطات الأُردنيّة تتلخَّص في مَنع وصول نِيران حرب الجَنوب السُّوري الوَشيكة إلى طَرف ثَوبِها المُهَيّأ للاشتعال، لأنّ عَناصِر وجوده وأمنه واستقراره تتلخَّص في “صِفر مشاكِل” مع دُوَل الجِوار العَربيّ تحديدًا، والابتعاد بِقَدر الإمكان عن السِّياسات الأمريكيّة، وخاصَّةً التي تتَّبِعها إدارة ترامب الحاليَّة التي تَتَّسِم بالعُنصريّة والعُدوانِيّة والابتزاز تُجاه كُل عَربي ومُسلِم، ولا تَرى الشَّرق الأوسَط، والعالم الإسلامي إلا مِن مَنظورِ الغَطرَسَةِ الإسرائيليّة.

هَل تَجِد نَصيحَتنا هَذهِ آذانًا صاغِيَة؟

“هيومن رايتس” تطلب من سلطات دبي توضيح مصير إحدى بنات الحاكم

دبي: طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السبت السلطات الإماراتية، بـ”الكشف فوراً عن مكان ابنة حاكم دبي الشيخة لطيفة بن محمد آل مكتوم، حتى لا يتم اعتبار وضعها بمثابة إخفاء قسري”.
وظهرت الشيخة لطيفة في تسجيل مصوّر نشر على الانترنت في آذار/مارس الماضي، معلنة أنها فرّت من منزل عائلتها من أجل “استعادة حياتها”.
وتصدر منظمة “ديتيند إن دبي” (معتقلون في دبي) التي تتّخذ من لندن مقراً، وتقدّم نفسها على انها جمعية تدافع عن حقوق محتجزين في الدول الخليجية، بيانات منتظمة عن قضية الشيخة لطيفة البالغة 32 عاماً.
وكانت المجموعة أعلنت أنه تم بالقوة اعتراض قارب قبالة الشواطئ الهندية في بداية آذار/مارس على متنه الأميرة مع عدد من الاجانب، بينهم صديقتها الفنلندية تينا جوهياينن ومواطن أمريكي- فرنسي إيرفيه جوبير واجه في السابق مشاكل مع القضاء الاماراتي في قضايا “احتيال تجاري”.
في 17 نيسان، خرجت حكومة دبي عن صمتها في هذه القضية الغريبة، مشيرة الى تورط فرنسي آخر هو كريستيان إيلومبو متهم بمساعدة الأميرة وموقوف حالياً في لوكسمبورغ.
وأكّد مصدر مقرب من حكومة دبي، ان ابنة حاكم الإمارة “موجودة في دبي وبين أهلها ووضعها ممتاز″. واعتبر أن القضية “مسألة شخصية”، لكنها تحوّلت الى منطلق “للقضاء” على سمعة الامارة عبر أفراد “مطلوبين للعدالة”، متّهماً أيضاً جهات في قطر بتمويل هؤلاء الأفراد.
وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش” سارة ليا ويتسن في بيان اليوم، إن السلطات الاماراتية يجب “أن تسمح لها (الأميرة) بالاتصال بالعالم الخارجي” وأن توضح “وضعها القانوني”.
وأضافت “إذا كانت محتجَزة فيجب إعطاؤها حقوقها كمحتجزة، بما في ذلك المثول أمام قاضٍ مستقل”.

على وقع الاتفاق.. بلدات الجنوب الدمشقي تعلن آمنة رسميا خلال أيام لا أكثر

دمشق: خرجت مساء اليوم دفعة ثالثة تتضمن 63 حافلة من مسلحي بلدات جنوب دمشق “بيلا وبيت سحم ويلدا”، وذلك تمهيداً لنقلهم إلى شمال سوريا.
حيث خرج بالأمس 14 حافلة تقل عدداً من المسلحين مع عائلاتهم من بلدات يلدا وبيت سحم وببيلا في ريف دمشق الجنوبي، والتي كانت تعتبر الدفعة الثانية من المسلحين، تمهيداً لنقلهم في وقت لاحق إلى شمال سورية.
في حين أعلن المركز الروسي للمصالحة في سورية خروج أكثر من 1.3 ألف من المسلحين مع أفراد عائلاتهم عبر معبر بيت سحم جنوبي دمشق.
بسياقٍ متصل، يواصل الجيش السوري سيطرته على الجزء الجنوبي من حي الحجر الأسود بالكامل ويواصل عملياته ضد المسلحين على عدة محاور في القسم الشمالي من الحي جنوب العاصمة دمشق.

شائعات حول احتمال ترك لافروف منصبه بالخارجية في الحكومة الجديدة؟

خلافا لشائعات ترك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منصبه قريبا، يتفق الخبراء على استبعاد تبديله بآخر في الوضع الدولي الحالي، ما لم يبد رغبة شخصية مغايرة عشية استقالة الحكومة.

ومع أن الغالبية في روسيا تجمع على أن استبدال لافروف أمر غير وارد بعد تنصيب الرئيس فلاديمير بوتين وتشكيل حكومة جديدة هذا الشهر، يبدي علماء السياسة اهتماما خاصا بشخصية وزير الخارجية لافروف التي طبعت عودة روسيا إلى الساحة الدولية بطابعها، ويقولون أنه لا يفترض بالخبراء إضاعة وقتهم في مناقشة بدلاء محتملين له.

ومع ذلك ، وفقا للبعض ، يمكن أن يرأس وزارة الخارجية شخص لديه خبرة ممثل دائم في الأمم المتحدة أو دبلوماسي مخضرم بالعلاقات مع الولايات المتحدة. لا يعتبر هذا الترشيح مستبعداً أو “غير متوقع” نهائيا، كما يعتقد أحد السياسيين الذين أجرت وكالة “نوفوستي” مقابلات معهم.

وسيبتم تنصيب الرئيس الروسي بعد غد الاثنين في 7 الجاري، فتستقيل الحكومة على الفور ليصار إلى تكليف رئيس وزراء وتشكيل حكومة جديدة في المستقبل القريب.

ووفقا لخبراء، فإن الوزير لافروف البالغ من العمر 68 عاما، “متعب” بعد “كفاحه” على رأس وزارة الخارجية طوال الأعوام الـ 14 الماضية، وهو “يطلب الاستقالة”. ولم يستبعد دبلوماسي سابق طلب عدم الكشف عن هويته أن يكون لافروف قد تعب من جدول أعماله المكثف.

وأضافت الدبلوماسية السابقة “هيلاري كلينتون، على سبيل المثال، عندما كانت وزيرة للخارجية: إنه عمل لا يحتمل بالنسبة للمرأة، وعلى الرغم من أنه رياضي بطبيعته ، إلا أنه صعب للغاية”.

الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، اعتبرت في مارس الماضي الشائعات حول احتمال استقالة الوزير بأنها “وهمية” ومجرد  تكهنات. وقالت أن الشائعات التي تتحدث عن أن “لافروف تحدث لعدة سنوات عن رغبته في ترك منصبه، لكنه بقي بناء على طلب من بوتين لوضع اللمسات الأخيرة على السياسات الخارجية قبل الانتخابات الرئاسية”، تشبه “بعض المعلومات الشيطانية الخاطئة “.

وقال لافروف نفسه، في معهد العلاقات الخارجية يوم 1 سبتمبر الماضي، إنه “مرتاح جدا ويستمتع بالعمل مع الرئيس بوتين”. ثم شدد الوزير على أنه يرى “سلسلة كاملة من المهام التي يجب حلها على جبهة السياسة الخارجية”. واعتبر أن أهم شيء في حياته هو قيام وزارة الخارجية بنشاط في هذا الاتجاه.

وقال ألكسي أرباتوف، رئيس مركز الأمن الدولي التابع لمعهد القومي لبحوث الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في أكاديمية بريماكوف للعلوم: “عادة، عندما تغيّر الدول والحكومات سياستها الخارجية، تقوم بتغيير وزراء الخارجية، ولكن لا أرى أبدا ما يدل على أن هذه السياسة الخارجية سوف تتغير بعد تنصيب بوتين قريبا”.

وهو يعتقد أنه يمكن تغيير وزير الخارجية نظريا إذا كان هناك رئيس أو برلمان جديد.

وشدد رئيس مركز التحليل السياسي بافل دانيلين على أن لافروف يتمتع باحترام دائم من الرئيس ومن كل المسؤولين، وأن الاستبدال ممكن فقط إذا أراد الوزير نفسه ترك هذا المنصب.

وقال الخبير “هذا هو الشخص الذي شغل لأطول فترة منصب وزير خارجية في روسيا الجديدة، وأظهر كفاءة عالية بما في ذلك الكفاية في منصبه”.

يعتقد ليونيد بولياكوف ، رئيس قسم العلوم السياسية العامة في المدرسة العليا للاقتصاد، أن لافروف لديه كل الأسباب لتوقع استمراره في شغل هذا المنصب في الحكومة الجديدة.

وقال:”على أي حال، أثبت أنه وزير فعال جداً، وزير شرّف منصبه في العديد من المواقف، إنه يمثل بلدنا تماماً في جميع المجالات الرئيسية للسياسة الخارجية، ويدافع عن المصالح الوطنية بأسلوب قوي ومهني”.

وصرّح النائب السابق للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس المجلس الروسي العام للتعاون الدولي والدبلوماسية العامة، سيرغي أوردجونيكيدزه: أعتقد أن من وجهة نظر مهنية، فإن سيرغى لافروف، دبلوماسي موهوب، وأنا فخور به تماما، ولا أرى بين وزراء خارجية البلدان الأخرى مثيلا له”.

المصدر: نوفوستي

ورشة (تأهيل أرواد وتطويرها سياحيا) تختتم أعمالها في طرطوس

طرطوس –رشا ابو شالا|

تضمنت فعاليات اليوم الثاني لورشة عمل “تأهيل أرواد وتطويرها سياحيا” جلستين الأولى تم خلالها عرض فيلم ترويجي عن محافظة طرطوس يبين جمالية وعراقة هذه المحافظة، من ثم عرض لمحافظة طرطوس تضمن عدة مواضيع أهمها تاريخ وموقع ومساحة جزيرة أرواد، الدراسة التخطيطية والتنفيذية والواقع الخدمي، كما تم مناقشة ورقة عمل دائرة الآثار واقتراح إنشاء محطة معالجة للصرف الصحي ومنطقة حرفية لصناعة القوارب، وتم التطرق للوضع الكهربائي والدراسات الموجودة التي تخص الجزيرة وتم لحظ موضوع المدارس والتعليم.

وقدمت وزارة السياحة خلال الجلسة الأولى من الورشة خطة عملها لتأهيل جزيرة أرواد وفق عدة مراحل:

– المرحلة الأولى.. تضمنت تجميل وتحسين الواجهات في الجزيرة باستخدام نموذج من الألوان لطلاء المباني والاكساءات المستخدمة وإزالة كافة التشوهات البصرية والمخالفات القائمة إلى جانب واجهات المطاعم والاهتمام بالمرافق العامة وسوية الخدمات المقدمة.

– المرحلة الثانية.. تأهيل وتوظيف المسارات السياحية ضمن الجزيرة، العمل على تأهيل وتوظيف كافة الفعاليات والمواقع التي يمر بها كل مسار، تنفيذ المشاريع الخدمية والبدء بطرح المشاريع الصغيرة نسبياً للاستثمار.

– المرحلة الثالثة.. يتم عرض المشاريع الأكبر نسبياً للاستثمار السياحي (فندق التراث – متحف الشمع).

– والمرحلة الرابعة يتم تأهيل وتوظيف المسارات السياحية ضمن الجزيرة والتي تشمل:

المسار السياحي الرئيسي (المار بالبرج الأيوبي والسوق التجاري التاريخي وعدد من البيوت الأثرية وقلعة أرواد انتهاء بالبرج العثماني في الجهة الشمالية الغربية للكورنيش البحري الدائري)، والعمل على تأهيل وتوظيف هذه المعالم والبيوت التي يمر بها المسار حسب ما هو مقترح في المخطط التنظيمي (مطعم للمأكولات الشعبية-سوق للحرف اليدوية والصناعات التقليدية- محترف لصناعة مجسمات المراكب) وطرحها للاستثمار بأسرع وقت.

المسار السياحي الثانوي: الذي يبدأ من الواجهة البحرية ويمر بعدد من المحلات التجارية والمواقع الأثرية ومواقع أخرى وينتهي على الواجهة الغربية للجزيرة) والعمل على تأهيل وتوظيف المواقع التي يمر بها المسار بحسب ما هو مقترح في المخطط التنظيمي، وذلك من خلال البدء بطرح المشاريع الصغيرة نسبياً للاستثمار أولاً (المحلات التجارية – مطعم المأكولات البحرية – متحف الحياة البحرية..)

المسار السياحي الدائري: الممتد حول محيط الجزيرة وتأهيل وتوظيف المواقع التي يمر بها (مركز الاستعلامات السياحي – مجمع التجاري المتضمن عدد من المحلات التجارية المتنوعة ومطاعم الوجبات السريعة ونادي الغطس- المنطقة الحرفية لصناعة المراكب – مقاهي الأرصفة – مطاعم شعبية – حدائق ومنتزهات).

وأكد وزير السياحة المهندس بشر يازجي أنه تم الوقوف على كافة التفاصيل المتعلقة بتنمية جزيرة أراود خاصة بعد إقرار المخطط التنظيمي، لافتا إلى المحاور التي تمت مناقشتها لتجميل جزيرة أرواد والمرحلة الاسعافية لهذه الأعمال بما تتضمن مشاركة المجتمع المحلي وخاصة أهلنا بأرواد ورجال الأعمال في أرواد وطرطوس، التدخل الايجابي لوزارة السياحة في بعض المفاصل منها المشاريع الصغيرة، رسم المسارات السياحية، الترويج، النقل السياحي من وإلى جزيرة أرواد، مواصفات هذه المراكب والخدمات، إلزام بعض المنشآت في أرواد بتقديم الخدمات المناسبة للزوار والسياح في الفترة القادمة، التحضيرات التي تتيح بدء مهرجانات أرواد السياحية السنوية بمشاركة أهل الجزيرة, النتائج الايجابية التي ستنعكس على أبناء أرواد ومحافظة طرطوس.

وتضمنت الجلسة الثانية من أعمال الورشة عرضا لوزارة النقل وواقع النقل البحري والسياحي في الجزيرة من ناحية المرافئ والقوارب وتطويرها وتصنيف القوارب من ناحية النقل البحري والسياحي.

وزير النقل المهندس علي حمود بين أن الجهات المشاركة في الورشة يقدمون كافة الحلول للوصول بجزيرة أرواد إلى أفضل ما يمكن ويخلق منافسة للجزر الموجودة في البحر الأبيض المتوسط ، مشيرا إلى عمل الوزارة لتحسين النقل إلى جزيرة أرواد والتمييز بين أنواع المراكب التي يتم استخدامها.. مراكب الصيد، السفر، الشحن، النقل، النزهة، منوها بأن يكون لكل نوع من المراكب شكل ولون مختلف وتشجيع العمل على الصناعات البحرية وخاصة صناعة القوارب وكذلك صناعة الشباك وكل المهن التي برز فيها أهلنا في أرواد سابقا، مضيفا أنه من خلال لجنة المتابعة نتابع زملائنا في الوزارات الأخرى لتلبية متطلبات هذه الجزيرة وإعطائها الرونق الذي تستحقه، والأفكار الجميلة التي طرحت خلال ورشة العمل ستكون بموضع الاهتمام والتنفيذ.

كما شاركت كلية الهندسة المعمارية  بجامعة دمشق  في الجلسة الثانية من أعمال ورشة تأهيل أرواد وتطويرها سياحيا بيومها الثاني حيث قدمت عرضا عن معالجة التشوه البصري في أرواد وتم التركيز على محورين (المحور المعماري _ المحور العمراني الاجتماعي) وتم تحليل المسارات الموجودة والنسيج العمراني المحيط وتحليل الواجهات البحرية والداخلية وتأهيل الفراغات العمرانية والممرات ووضع رؤية للنهوض بالجزيرة واقتراح أماكن توضع الجزر الصناعية.

واختتمت فعاليات ورشة عمل “تأهيل أرواد وتطويرها سياحيا” بمقترحات ومناقشة الآراء المطروحة ووضع واعتماد مقررات الورشة والخطوات التنفيذية.