أرشيف يوم: 25 أبريل، 2018

الجيش السوري يستعيد السيطرة على كامل منطقة القلمون الشرقي

أعلن الجيش السوري الأربعاء سيطرته بالكامل على منطقة القلمون الشرقي مع اجلاء آخر دفعة من مقاتلي المعارضة منها، في وقت يواصل هجومه العنيف على مخيم اليرموك، آخر معقل لتنظيم الدولة السلامية في جنوب العاصمة.

من جهتها، أعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الاربعاء ان فريق خبرائها زار موقعا ثانيا للهجوم الكيميائي المفترض في دوما قرب دمشق.

وصرحت المنظمة في بيان “اليوم قام فريق بعثة تقصي الحقائق بزيارة الى موقع ثان في دوما وجمع عينات فيه”، وذلك في اطار التحقيق حول هجوم مفترض بغاز سام وقع في المدينة في 7 نيسان/ابريل الحالي.

وهذه الزيارة للفريق هي الثانية لدوما بعد أن تمكن من الدخول اليها السبت للمرة الاولى منذ وصوله الى دمشق في 14 نيسان/ابريل.

ومنذ بدء الحرب على الشعب  السوري عام 2011، بقيت العاصمة تحت سيطرة الجيش السوري. وفي الأسابيع الأخيرة، أحكمت القوات الحكومية قبضتها على المناطق المحاذية لدمشق سواء عبر اتفاقات اجلاء أو عمليات عسكرية.

واستعادت قوات الجيش رسميا السيطرة على منطقة القلمون الشرقي في شمال شرق العاصمة، بعد أحد عشر يوماً من استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية، آخر معقل سابق للفصائل المعارضة قرب دمشق.

وأفاد التلفزيون السوري الأربعاء عن “انتهاء عمليات إخراج الإرهابيين مع عائلاتهم من بلدات القلمون الشرقي لتصبح المنطقة خالية من الإرهاب”. وقال إن قوى الأمن الداخلي دخلت الثلاثاء والأربعاء إلى الرحيبة وجيرود، حيث رُفع العلم السوري في الساحة الرئيسية.

ومنذ السبت، نقلت عشرات الحافلات آلاف المقاتلين مع عائلاتهم من الرحيبة وجيرود والناصرية إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في الشمال السوري.

– “استبدال السكان” –

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن عددا كبيرا من هذه الحافلات وصل الى منطقة عفرين في شمال غرب سوريا، الخاضعة لسيطرة فصائل سورية معارضة مدعومة من تركيا بعد طرد وحدات حماية الشعب الكردية منها.

وقالت مصادر في المعارضة لوكالة فرانس برس إن المقاتلين وعائلاتهم الذين تم اجلاؤهم من القلمون الشرقي أقاموا في مخيم للنازحين في بلدة جنديرس، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود التركية.

وفي كانون الثاني/يناير، شنّت تركيا عملية عسكرية ضد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين انتهت بطردهم من المدينة في 18 اذار/مارس، ما أدى الى نزوح عشرات الآلاف معظمهم أكراد.

واتهمت وحدات حماية الشعب الكردية والمسؤولون الأكراد أنقرة بالقيام بتغيير ديموغرافي في المنطقة، الأمر الذي تنفيه الحكومة التركية.

وفي جنوب العاصمة، رفض تنظيم الدولة الاسلامية اجلاء مقاتليه وفق المرصد، ما ادى الى شنّ قوات الجيش السوري حملة قصف عنيفة على آخر معقل للتنظيم في جنوب العاصمة يضمّ مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والأحياء المحاذية له وهي الحجر الأسود والقدم والتضامن.

ومنذ 19 نيسان/ابريل، تشنّ القوات السورية قصفا جويا ومدفعيا ليلا نهارا على مخيم اليرموك. ويردّ الجهاديون بقصف مدفعي وصاروخي على الأحياء الموالية للنظام في حين تدور معارك بين الطرفين على الأرض.

وبحسب المرصد، هناك نحو ألف مقاتل جهادي في آخر معقل لتنظيم الدولة الاسلامية وسقوطه سيسمح  للجيش على كامل العاصمة ومحيطها للمرة الأولى منذ 2012.

– رمزية اليرموك –

يجسد الوضع في مخيم اليرموك مأساة الحرب في سوريا التي ادت الى مقتل أكثر من 350 ألف شخص ونزوح ملايين السكان منذ 2011.

ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يأوي قبل الحرب 160 ألف شخص بينهم سوريون، بحسب وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا).

الى ذلك، وعدت الجهات المانحة الاربعاء بتقديم مساعدات بقيمة 4,4 مليارات دولار للمدنيين المتأثرين بالنزاع في سوريا وهو مبلغ ادنى بكثير مما تحتاج اليه الامم المتحدة للمساعدات الانسانية في سوريا ودول الجوار.

دبلوماسيا، يجتمع ممثلون لفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والاردن الخميس في باريس من اجل “احياء الجهود” نحو حل سياسي للازمة السورية، وفق ما اعلنت الخارجية الفرنسية الاربعاء.

وقال المصدر نفسه ان “هذه المجموعة الصغيرة ستجتمع بهدف المساهمة في احياء الجهود الدبلوماسية لايجاد حل للازمة في سوريا”.

 عطوان :لماذا تتصاعَد التَّحذيرات الروسيّة الإيرانيّة لدُوَل الخليج من إرسالِ قُوَّاتٍ إلى شَرق الفُرات وتَسمِيَة قطر بالذَّات

التَّصريحات التي أدلى بِها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء مُؤتَمرِه الصِّحافي الذي عَقده مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وركَّز فيها على دُوَل الخليج ومُستقبَل قُوَّاتِه المُتواجدةِ في سورية كانَت بمِثابَةِ خريطة طَريق، ومِنهاج عَمل، ورسالة على دَرجةٍ كبيرةٍ من الخُطورة لدُوَل المِنطَقة.

هُناك 3 نُقاط هامّة وردت فيها يُمكِن التَّوقُّف عندها، والتَّعاطي معها، بِعَين الباحِث والمُحَلِّل لأنّها تُلَخِّص ما ذَكرناه آنِفًا:

ـ الأولى: تأكيد الرئيس ترامب أن الدُّول الخليجيّة لم تُصبِح غنيّة إلا بفَضل الحِماية الأمريكيّة، ولا يُمكِن أن نستمر في دَفع التَّكلُفة المُرتَفِعة لتَواجُدِها العَسكريّ في المِنطقة فقد دَفعنا 7 تريليونات دولار ولم نَحصُل على أيِّ شَيءٍ في المُقابِل، وهذا يعني أن ما استطاع جِباتُه من مِئات المِليارات من الدُّولارات لم تُشبِع جشعه، ويُطالِب بالمَزيد.

ـ الثانية: تَركيزه على أنّ بَعض دُوَل الشَّرق الأوسَط لن تَصمِد أُسبوعًا دُونَ الحِماية الأمريكيّة، ورُغم أنّه لم يَذكُر أي مِن هذهِ الدُّول بالاسم، إلا أنّه يَقصِد ثلاث دُوَل هِي السعوديّة وقَطر والإمارات، وهذا “تَرهيبٌ” واضِح وصَريح، وتَلويح بالعَصا الغَليظَة.

ـ الثالثة: تشديده في القَول: لا نُريد أن نُعطِي إيران فُرصَةً للوُصول إلى البَحر المتوسط، وتنامِي قُوَّاتِها ونُفوذِها في سورية، وهذا يَعني أنّ حديثه عن سَحب القُوّات الأمريكيّة ليس دَقيقًا، وأنّ هذا الانسحاب إذا حَدث سَيكون جُزئيًّا، مُضافًا إلى كُل ذلك أنّه يَتبنَّى الاستراتيجيّة التَّحريضيّة الإسرائيليّة ضِد إيران بحَذافيرِها، ويُريد انخراط العَرب عَمليًّا وليس ماليًّا فقط فيها.

***

تهديد الرئيس ترامب للدُّول الخليجيّة بأنّ أنظمة الحُكم فيها لن تَصمِد أُسبوعًا دون الحِماية الأمريكيّة جاء في اعتقادنا بهَدف تحذيرها من رَفض خُطَّتِه الجَديدة التي تُطالِبها بإرسال قُوّات إلى شَرق الفُرات في سورية، وتغطِية نَفقات القُوّات الأمريكيّة الرمزيّة التي ستبقى هُناك، وكذلك الطَّائِرات الأمريكيّة التي سَتُواصِل تواجدها في إطار التَّحالُف الدَّولي لقِتال “الدَّولة الإسلاميّة” أو “داعش”.

السيد عادل الجبير وزير الخارجيّة السُّعودي لم يُجانِب الحَقيقة عندما قال “أنّه يَجب على قطر أن تدفع ثمن وجود القُوّات الأمريكيّة في سورية، وأن تُبادِر بإرسال قُوّاتِها إلى هُناك، لأنّه يَعلم جيّدًا أنّ الرئيس ترامب طالبها، أي قطر، بِفِعل ذلك، ولكنّه، أي ترامب، كان يَقصِد المملكة العربيّة السعوديّة والإمارات أيضًا، ولكن وجود القاعِدة الأمريكيّة في قطر يَجعلها ورَقة مُساوَمة قَويّة في يَد أمريكا للضَّغطِ على حُكومَتِها، خاصَّةً في ظِل الأزمةِ الخليجيّة الحاليّة.

مَسؤولون روس على اطِّلاعٍ على الخُطَّة الأمريكيّة التي تُوشِك على دُخول مَرحلة التَّنفيذ، إن لم تَكُن قد دخلتها فِعلاً، وعَمودها الفِقري إرسال قُوّات قطريّة وسعوديّة وإماراتيّة ومِصريّة إلى شَرق الفُرات، ويتَّضِح هذا الأمر بِجَلاءٍ من خِلال تحذيرِ يوري شفيتكين، نائب رئيس لجنة مجلس الدوما لشُؤون الدِّفاع اليوم، من أنّ “إدخال قُوّات قطريّة إلى سورية سيكون انتهاكًا صارِخًا للقانون الدَّولي، وعُدوانًا قد يُؤدِّي إلى اشتباكاتٍ عِسكريّة خطيرة”، بينما عبّر السِّيناتور الروسي فرانس كلينتسيفتش عن اعتقاده “بأنّ إرسال قُوّات قطريّة إلى سورية سيتسبَّب بِظُهور فَوْضَى إضافيّة ووقوع ضحايا جُدد”، وأشار إلى “أنّ السعوديّة تتحدَّث على الأرجَح عن مُشاركةٍ قطريّةٍ في العَمليّة العَسكريّة في سورية إلى جانِب القُوّات الأمريكيّة وليسَ بَدَلاً مِنها”.

التَّركيز الروسي والإيراني على رفض وجود قُوّات عَربيّة، وقطريّة بالذَّات، شَرق الفُرات في المَناطِق التي تُسيطِر عليها القُوّات الأمريكيّة وحُلفاؤها الأكراد يُوحِي بأنّ القَرار القطري بإرسال هذهِ القُوّات قد صَدَر، وأنّ وصولَها إلى الرقّة أو الحَسكة باتَ مسألةَ وقت، فلم يَصدُر أي رفض من الحُكومة القَطريّة لهذهِ التَّسريبات، كما أنّ السيد الجبير أكّد مُوافَقة السعوديّة على إرسال قُوّات أيضًا، والدَّولة الوَحيدة التي تَحفَّظَت هِي مِصر.

دُخول أي قُوّات عربيّة إلى شَرق الفُرات للقِتال جنبًا إلى جنب مع القُوّات الأمريكيّة يعني اعترافًا بشَرعيّة إقامَة كَيانٍ كُرديٍّ شَمال شَرق سورية، والتَّنسيق مع قُوّات سورية الدِّيمقراطيّة باعتبارِها الجيش الرَّسميّ لهذا الكَيان الجديد، ووضعِها وَجهًا لوَجه أمام القُوّات السُّوريّة، والتُّركيّة والإيرانيّة و”حزب الله” والميليشيات المَدعومة من إيران، وربّما قُوّات روسيّة أيضًا.

وصول أوّل جٌندي قطري إلى شَرق الفُرات سيَعني حُدوث تَغييرٍ جَذريّ في خَريطة التَّحالُفات القَطريّة الرَّاهِنة، ومع تركيا وإيران على وَجه الخُصوص، حيث اعتبر حسين شيخ الإسلام، مّستشار وزير الخارجيّة الإيراني، أنّ إرسال قُوّاتٍ قَطريّة إلى سورية “عمل خاطِئ” هدفه تعقيد الأزمة السُّوريّة” مُؤكِّدًا “رفض إيران لهذا الأمر”، أمّا تركيا المَشغول رئيسها أردوغان بمُعضِلَة الانتخابات الرِّئاسيّة والبَرلمانيّة المُبكِرة فقد التزمت بفَضيلة الصَّمت حتى الآن، ولكنّه صَمتٌ لن يَطول حَتمًا.

***

الرئيس ترامب، وباختصارٍ شَديد يتعامَل مع الدُّول العربيّة الحَليفة، والخليجيّةِ مِنها بالذَّات كـ”مَحميّات أمريكيّة” لا يَجِب أن تَدفَع ثمن حِمايَتها فقط، وإنّما تنفيذ المَطالِب الأمريكيّة في إرسالِ قُوّاتِها إلى جبهاتِ القِتال التي تَختارها حُكومَتُه.

بمَعنىً آخر، أنّ اكتفاء الدُّول الخليجيّة الغَنيّة بخَوض حُروبٍ بـ”الإنابة” في سورية أو اليمن، أو ليبيا، مِثلما يَحدُث حاليًّا زَمنٌ انقضى ولن يَعود، والشَّيء نفسه يُقال أيضًا بالقِتال بـ”المِليارات” لتَعويض إرسال الرِّجال أيضًا.

هذهِ الإملاءات الأمريكيّة الابتزازيّة، مادِيًّا وبَشريًّا، ستُؤَدِّي في نِهاية المَطاف إلى إفلاس هذهِ الدُّول أوّلاً، ورَهن ثَرواتِها لعُقود، ربّما لقُرون قادِمة، وانهيار “الدَّولة الريعيّة” التي حَقَّقت لها الاستقرار داخِليًّا، وإحراج أنظِمَتها أمام شُعوبِها.

الحِماية الأمريكيّة التي يَتحدَّث عنها الرئيس ترامب قد تُعطِي نتائِج عكسيّة تمامًا، وتَرتَد سَلبًا على مُعظَم دُوَل الخليج، وسَتكون الفوائِد في اتّجاهٍ واحِد، أي إلى الخزانة الأمريكيّة، وإذا تبقّى بعض المال فسَيكون الفُتات فقط.

هل تَستطيع القُوّات الخليجيّة قِتال تُركيا وسورية وإيران وروسيا وميليشيات من الطَّائِفيتين السُّنيّة والشِّيعيّة في الوَقتِ نَفسِه ومن أجلِ تقسيم سوريا، وإقامة كياناتٍ عِرقيّة، أو طائِفيّة على أرضِها.. وتُقَدِّم دِماء خيرة أبنائها وأرواحِهم في خِدمَة هذا المُخَطَّط؟

نَترُك الإجابة لتَطوُّرات الأسابيع والأشهُر المُقبِلة، وسَتكون خطيرة بكُل تَأكيد.. والأيّام بَيْنَنَا.

مؤتمر بروكسل يقدم 4.4 مليار دولار لمساعدة سورية

 أعلن نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، أن الدول المشاركة في مؤتمر مانحي سوريا تعهدت بتخصيص 4.4 مليار دولار لمساعدة البلاد

وقال لوكوك، في تصريحات صحفية أدلى بها الأربعاء بعد اليوم الثاني من أعمال المؤتمر المنعقد في بروكسل والذي شارك فيه أكثر من 80 دولة: “تلقينا تعهدات بتقديم 4.4 مليار دولار خلال العام 2018، وأود أن أوجه شكرا خاصا للاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا، الجهات التي تحملت التزامات أكبر”.

وشدد المسؤول الأممي على أن الحديث يدور حاليا عن التقدير الأولي، لأن أعمال المؤتمر لم تنته بعد، وهذا المبلغ قد يتغير، معتبرا أن الأموال، التي تم جمعها حتى هذه اللحظة في هذه الفعالية، تمثل “انطلاقة جيدة”.

أنقرة: سورية طرف اساسي بعملية السلام

   اعترف رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بأن “سورية” حقيقة وأحد أطراف مسيرة السلام.

وقال يلدريم خلال مؤتمر صحفي له في مدريد إنه “في بداية مسيرة السلام، السلطة السورية حقيقة وأحد الأطراف، سواء رُغب بذلك أو لا. الجميع يقبل بذلك”.

وأضاف: “ولكن على المدى المتوسط والبعيد وبعد كل هذه الآلام وحدوث هذا الكم من الحقد والكراهية فإن ذلك غير ممكن”.

وأشار إلى أن تركيا مع روسيا وإيران قطعت مسافات طويلة حول تحقيق وقف إطلاق النار واتفاق خفض التوتر في سوريا.

كما جدد يلدريم التأكيد على أن تركيا ستواصل العملية ضد وحدات حماية الشعب الكردية بشمال سوريا، والتي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا، وانتقد الولايات المتحدة لدعمها. واتهم القوات الكردية بأنها “تواصل ممارسة الظلم على سكان المناطق الواقعة شرق نهر الفرات في سوريا، وتجنيد أطفالهم والاستيلاء على أموالهم وانتهاك أعراضهم”.

زاسبيكين: الغرب يريد تعطيل وعرقلة جهود التوصل الى السلام في سوريا

أكد السفير الروسي في ​لبنان​ ​ألكسندر زاسبيكين​ أنه “من الصعب التوقع في هذه الظروف امكانية ​انفجار​ الوضع في ​سوريا​”، مشيراً الى ان “الغرب يريد تعطيل وعرقلة جهود التوصل الى السلام في سوريا، لكن لا اعتقد أن هناك امكانية ل​تفجير​ الوضع”.

وفي حديث تلفزيوني له، أوضح زاسبيكين أن “هناك عدة اجراءات في ​بريطانيا​ و​الشرق الاوسط​ وتحركات بين الدول الأوروبية وبالتنسيق مع الاميركيين”، مشيراً الى أنه “دوليا نعتبر ان الضربة التي استهدفت سوريا هي استهداف ل​روسيا​ بدرجة أولى، ومن ثم تصوير تضامن الأطلسي وحدة الموقف بين دول ​الحلف الأطلسي​”، معتبراً أن “هذا يعني أن ليس كل شيء على ما يرام لديهم”.

ورأى انه “من الواضح أن التصرف الهستيري البريطاني هو انعكاس لموضوع مفاوضات بريكست بين بريطانيا والإتحاد الاوروبي”، مشيراً الى أن “مشكلة التفاوض حول بريكست لا تزال قائمة ولا تهرب منها”.

وأكد زاسبيكين أن “كل اللعب حول طرد الدبلوماسيين الروس من بريطانيا ومن دول أوروبا هو بهدف ابراز التضامن، وهنا انتهكوا القوانين الدولية لأنهم عينوا المذنبين في قضية الكيميائي في سوريا وبقضية تسميم العميل الروسي المزدوج ​سيرغي سكريبال​، قبل معرفة الحقيقة”.

وشدد على أنه “منذ فترة انتقلنا الى أن الأكاذيب أصبحت تسيطر بشكل يومي على مواقف وتصريحات المسؤولين الغربيين”.

أم شحود حكاية إنجاز وإرادة وتقديس للعلم والمعرفة

حماة-تقرير جوليا عوض|

#فيديو||#سانا الجدة #أم_شحود حكاية إنجاز وإرادة وتقديس للعلم والمعرفة

#فيديو||#سانا الجدة #أم_شحود حكاية إنجاز وإرادة وتقديس للعلم والمعرفة

Posted by Sana in video on Monday, April 23, 2018

بنك سورية الدولي الإسلامي يقر رفع رأسماله إلى 15 مليار ليرة ويوزع أسهم مجانية على مساهميه

دمشق –هنادي القليح|

وافقت الهيئة العامة لمساهمي بنك سورية الدولي الإسلامي التي عقدت في فندق شيراتون دمشق بتاريخ 25\4\2018 على توزيع أرباح على المساهمين على شكل أسهم مجانية وذلك من خلال توزيع الأرباح المدورة المتراكمة حتى 31-12-2017  والبالغة نحو 3.5 مليارات ليرة سورية وأية مبالغ أخرى يوافق عليها مصرف سورية المركزي من رصيد الاحتياطيات المتراكمة (قانوني واختياري) والبالغة حوالي 1.3 مليار ليرة سورية، وتشكل هذه المبالغ بمجموعها 50% من رأسمال البنك القائم في 31/12/2017، وسوف يتم توزيع هذه الأسهم المجانية بعد اتمام كافة الإجراءات اللازمة مع الجهات الوصائية.

كما وافقت الهيئة العامة للبنك على استكمال زيادة رأسمال البنك بعد اتمام عملية توزيع الأسهم المجانية المذكورة أعلاه للوصول إلى 15 مليار ليرة سورية وهو الحد الأدنى لرأسمال المصارف الإسلامية كما هو محدد في القانون رقم 3 للعام 2010 /وسيتم استكمال هذه الزيادة عن طريق الاكتتاب الخاص بمساهمي البنك بحسب حق الأفضلية لكل مساهم وعلى أساس القيمة الإسمية البالغة 100 ليرة سورية دون علاوة إصدار.

وفي توضيح له أكد السيد الدكتور عزيز صقر رئيس مجلس إدارة بنك سورية الدولي الإسلامي في كلمته بالتقرير السنوي للبنك عن عام 2017 على أن البنك ورغم الظروف الإستثنائية التي تمر بها سورية استطاع أن يحافظ على مكانة متقدمة بين البنوك السورية الخاصة في أهم مؤشرات الأداء.

وأضاف د. صقر: على الرغم من انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية والذي أثر على كل من إجمالي الموجودات وحجم الودائع إلا أننا حققنا نمواً واضحاً في الموجودات حيث بلغ مجموع الموجودات حوالي 289 مليار ليرة نهاية العام 2017 بزيادة نسبتها 43,61% عن عام 2016، كما زاد حجم الودائع ليبلغ إجمالي الإيداعات والتأمينات النقدية مبلغ 254,7 مليار ليرة سورية مقابل 171,3 مليار ليرة عام 2016 أي بزيادة نسبتها حوالي 49%.

من جهته أكد السيد عبد القادر الدويك الرئيس التنفيذي لبنك سورية الدولي الإسلامي على أن البنك تمكن بفضل الله من تحقيق هذه النتائج على الرغم من الصعوبات والتحديات الكبيرة التي يواجهها الاقتصاد السوري ككل والقطاع المصرفي بشكل خاص في ظل الظروف التي تعيشها سورية، وبين أن النتائج المتحققة خلال الفترة الماضية تعزز مكانة البنك ضمن القطاع المصرفي السوري وقدرته على مواصلة تحقيق المزيد من النتائج الايجابية المميزة مستنداً في عمله على طموحات كبيرة وخطط متنوعة في استراتيجيته تجعله قادراً على التعامل بكفاءة عالية مع التطورات والمتغيرات.

وأكد الدويك على أن عملية زيادة رأسمال البنك عن طريق توزيع أسهم مجانية تعد ذات فائدة كبيرة لجهة زيادة قاعدة رأس المال من خلال تحويل  جزء من الاحتياطيات والأرباح  المدورة إلى زيادة في رأس المال، وهذا ينعكس على نشاط البنك وعلى زيادة قاعدته الرأسمالية، وقدرته على تمويل المشروعات، كما إنها تأتي أيضاً في إطار تحقيق المتطلبات القانونية لرفع رأسمال المصارف الإسلامية ليصبح 15 مليار ليرة سورية، كما إن توزيع أسهم مجانية على مساهمي البنك يعد الخيار الأفضل للمساهمين، لأن القيمة السوقية للأسهم الجديدة أكبر من قيمة التوزيع النقدي وبالتالي فإن قرار توزيع الأرباح على شكل أسهم مجانية يصب في مصلحة المساهم.

وبين الدويك أن البنك استمر بمنح التمويلات واستحواذ الحصة السوقية الكبيرة في هذا المجال حيث بلغ إجمالي التمويلات لمختلف القطاعات والأنشطة التجارية والشخصية حوالي 66.1 مليار ليرة سورية نهاية العام 2017 مقابل 48.7 مليار ليرة سورية في نهاية العام 2016 وبنسبة نمو بلغت حوالي 35.7%, في حين بلغ صافي التمويلات لمختلف القطاعات والأنشطة التجارية والشخصية حوالي49.2 مليار ليرة سورية نهاية العام 2017 مقابل 32.3 مليار ليرة سورية في نهاية العام 2016 و بنسبة نمو بلغت حوالي 52.3%، أما في جانب الأرباح فقد بلغ صافي الأرباح المحققة في العام 2017 بعد الضريبة وبعد استبعاد نتائج إعادة تقييم مركز القطع البنيوي حوالي 1.5 مليار ليرة سورية.

حضر الاجتماع مندوبين عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومصرف سورية المركزي وهيئة الأوراق والأسواق المالية وعضو هيئة الرقابة الشرعية وعدد كبير من المساهمين ورجال الصحافة والإعلام.

سهم بنك سورية الدولي الإسلامي:

أدرج سهم البنك في سوق دمشق للأوراق المالية بتاريخ 4\6\2009 ويعد السهم الأكثر نشاطاً في السوق، ويشهد إقبالا وجاذبية سواء من قبل الشركات أو الأفراد وهذا ما جعله سهماً قيادياً في البورصة السورية وقد استحوذ سهم البنك على ما نسبته 27% من تعاملات السوق المالية في العام 2017، وأغلق سعر السهم مع نهاية 2017 على مستوى 1414 ليرة، وبذلك فإن سعر السهم حقق نمواً نسبته 604% أو ما يعادل 1214 ليرة مقارنة بإغلاق العام 2016 وبذلك يكون هذا السهم قد حقق أعلى نسبة نمو بين الأسهم المدرجة خلال 2017.

معلومات عن البنك:

يذكر أن بنك سورية الدولي الإسلامي تأسس برأسمال قدره(5) مليارات ليرة سورية وقام برفعه ليصل إلى نحو 9.5 مليارات ليرة وبدأ تقديم أعماله المصرفية في الربع الثالث من عام 2007.

ويبلغ عدد فروعه ومكاتبه 25 فرعاً ومكتباً منتشره في مختلف المناطق السورية، ووصل عدد عملاء البنك إلى أكثر من 215 ألف متعامل حتى نهاية العام 2017 ويعد البنك من أكبر البنوك السورية الخاصة من حيث عدد المساهمين حيث بلغ عددهم حوالى 13 ألف مساهم، ومن أهم غايات البنك توفير وتقديم الخدمات المصرفية وفق أحكام الشريعة الإسلامية وممارسة أعمال التمويل والاستثمار القائمة على غير أساس الفائدة في جميع صورها وأشكالها، والمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية في سورية من خلال قيام البنك بالمساهمة في عملية التمويل والاستثمار اللازمة لتلبية احتياجات المشاريع الإنمائية المختلفة بما ينسجم وأحكام الشريعة الإسلامية، إضافة إلى تحقيق نمو دائم ومتصاعد في الربحية وفي معدلات العائد على حقوق المساهمين، وحصل بنك سورية الدولي الإسلامي في العام 2017 على جائزة الريادة في التطور والنمو في سورية من اتحاد المصارف العربية، كما حصل على جائزة “أفضل مزود للخدمات المصرفية الإسلامية في سورية للعام 2017” من مجلة Acquisition International Magazine التابعة لمجموعة Global Media العالمية.

 

“بالغلط”.. “مناشير” للجيش السوري في حيي المالكي والمزة بدمشق

حولت الرياح القوية مناشير ألقتها طائرات الجيش العربي السوري اليوم على مخيم اليرموك إلى حيي المالكي والمزة بدمشق والتي حثت فيها المسلحين على رمي السلاح قبل فوات الأوان، ودعت فيها المدنيين لمغادرة مواقع المسلحين حفاظاً على سلامتهم.
وتستخدم القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة هذه الأساليب قبل البدء بأي عملية عسكرية جديدة للجيش في منطقة ما كمحاولة أخيرة لحقن الدماء والحفاظ على سلامة المدنيين.
حيث ضمت المناشير عبارات من شأنها التحذير والتأثير على الحالة النفسية: “أيها المسلح .. أصبحت وحيداً .. فكر بنفسك.. واكسب فرصة الحياة.. الحياة تستحق أن تعاش مع أحبتك.. هل سألت نفسك من يدفعك للموت.. تركوك ورحلوا! .. لا أمل بالنجاة إلا بإلقاء السلاح.. استمرارك في القتال يقودك إلى الموت.. رجال الجيش العربي قادون .. فأختر الموت أو الحياة”.

داريا بحلة جديدة.. بدءا بسكن ذوي الدخل المحدود وانتهاء بالفيلات

دمشق: قامت وزارة اﻷشغال العامة والإسكان بجولة ميدانية في داريا للاطلاع على الوضع الراهن للمدينة.
وفي حديث مع معاون وزير اﻷشغال العامة والإسكان راما ظاهر، لفتت إلى “أنه وبعد تقييم المخطط التنظيمي المصدق وفي ضوء نسب الأضرار التي تعرضت لها المدينة، تم اقتراح المحافظة على المناطق غير المتضررة والمنفذة بما ينسجم والصفات التنظيمية المصدقة”، “بالإضافة إلى التدخل في أربع مناطق واقتراح دراسات تخطيطية لها، وهي منطقة شمال مدينة داريا (منطقة الخليج) وأخرى جنوبية، ومنطقة ثالثة جنوبية غربية، بالإضافة إلى مركز المدينة”.
كما أشارت الظاهر إلى “أنه تم إعادة النظر بهذه المناطق بأسلوب عصري وحضاري ابتداءً من ذوي الدخل المحدود وانتهاء بسكن الفيلات، إضافة إلى تعزيز الجانب التجاري والاستثماري وإقامة منطقة خاصة للمعارض بجوار المنطقة الحرفية الأمر الذي من شأنه تأمين فرص عمل لأهالي المنطقة وتسهيل تسويق منتجاتهم”.

ميلانيا تحرج ترامب مجددا بحضور ماكرون وزوجته – (فيديو)

واشنطن: حاولت زوجة الرئيس الأمريكي ميلانيا ترامب إبعاد يدها عن زوجها، في موقف محرج، بينما كان يحاول ترامب بحذر أن يمسك بها أثناء تصويره مع الرئيس الفرنسي وزوجته في أول زيارة لهما إلى واشنطن.
وبعد مراسم استقبال رسمية، وقف ترامب وزوجته ميلانيا إلى جوار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، لالتقاط صورة جماعية، حاول خلالها الرئيس الأمريكي لمس يد زوجته بإصبعه الخنصر، لكنها أزاحت يدها.
ثم قام ترامب بالإمساك بيد ميلانيا بحزم ليتم التقاط الصورة، قبل أن يشكر الحضور ويبدأ بالمشي مبتعدا، ليفلت يد زوجته بعد بضع خطوات.
وهذه ليست المرة الأولى التي تحرج ميلانيا زوجها، إذ سبق أن أزاحت يده عندما حاول الإمساك بها، غير مكترثة بعدسات المصورين.