أرشيف يوم: 14 أبريل، 2018

لقطات من مركز البحوث العلمية بعد قصفه من العدوان الثلاثي

استهدف القصف الثلاثي الغربي، مركز برزة للبحوث العلمية في ضواحي دمشق بالصواريخ، ما ألحق أضرارا مادية كبيرة بأقسام التعليم والمختبرات داخل المركز.

عون: نطالب بعودة تدريجية للنازحين بعد أن باتت معظم مناطق سوريا تنعم بالاستقرار

لفت رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ خلال استقباله مساعد وزير الخارجية الروسي لشؤون ​الشرق الاوسط​ السيد ​ميخائيل بوغدانوف​ في مكان إقامته في ​السعودية​ إلى “وجهة نظر ​لبنان​ من التطورات خصوصا عند الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان والخروقات الجوية والبرية والبحرية، اضافة الى تداعيات تدفق ​النازحين السوريين​ اليه وانعكاسات ذلك على الصعيدين الاجتماعي والامني”، مشيرا الى ان “مطالبة لبنان بعودة تدريجية للنازحين السوريين تعود الى ان مناطق ​سوريا​ عدة باتت تنعم بالاستقرار الامني بعد انتهاء القتال فيها”.

مسيرة سيارة في بيروت دعما لسوريا وشكرا لروسيا

نظمت الجبهة العربية التقدمية وحركة الأمة مسيرة سيارة جابت شوارع العاصمة بيروت، استنكاراً للهجوم الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سوريا.

توقفت المسيرة السيارة أمام السفارة الروسية لشكرها، حيث تم رفع العلم الروسي تحية لها على دعمها لسوريا.

كذلك ترجّل المحتفلون من سياراتهم لبعض الوقت أمام السفارة البريطانية، حيث ألقى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان كلمة أكد فيها أن:

هذا التحرك هو الرسالة الأولى من بيروت الناصرية والجبهة العربية التقدمية، بأن الصواريخ لا ترهبنا.

وأمام السفارة الفرنسية توقف الموكب وتحدث مسؤول بيروت في “حركة الشعب” عمر واكيم مؤكدا أن بيروت ستبقى سيدة العواصم وبيروت عبد الناصر ولن نسمح لكم بالسيطرة على وطننا، فلبنان سيبقى حراً، وسوريا حرة، والجزائر  ومصر وفلسطين حرة، وسيبقون.

ما سرّ “النخلة والهلال” على صدر مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة؟

خلال كلمة لها بمجلس الأمن بشأن العدوان الثلاثي على سوريا، السبت، جذبت أنظار المتابعين والمشاهدين قلادة بـ”نخلة وهلال” على عنق مندوبة أمريكا الدائمة نيكي هايلي.

يتبادر للذهن للوهلة الأولى أن القلادة قد تكون هدية تلقتها هايلي من إحدى الدول العربية أو الإسلامية.

إلا أن بحثا سريعا ينسف الفكرة السابقة من أصلها.. فالقلادة ترمز إلى شعار ولاية كارولينا الجنوبية التي شغلت فيها هايلي منصب محافظ كما مثلت سابقا مقاطعة ليكسينغتون في مجلس النواب في كارولينا الجنوبية.

المصدر: وكالات

نجل عبد الناصر يبعث برسالة للأسد يذكره فيها بالعدوان الثلاثي على مصر

بعث عبد الحكيم نجل الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد يذكره فيها بالعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ويندد بالعدوان الثلاثي الحالي على سوريا.

وقال في رسالته:

“كما كان قدر مصر في صد العدوان الثلاثى الغاشم في معركة السويس عام 1956 حين أعلنت سوريا الشقيقة هنا القاهرة من دمشق وكانت معركة السويس مقبرة الحقبة الاستعمارية بوجهها القبيح القديم فإن قدر سوريا قلب العروبة النابض كما أطلق عليها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أن تكون مقبرة الاستعمار بوجهه الجديد الذي تصور أنه عن طريق أعوانه من الخونة أن يفرض إرادته علينا ولكن هيهات والآن نعلنها من مصر جمال عبد الناصر هنا دمشق من القاهرة..”

واستهدفت القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية عددا من المواقع في سوريا في عملية ادعى الغرب أنها جاءت لمعاقبة دمشق على شنها هجوما كيميائيا مزعوما في دوما بالغوطة الشرقية.

المصدر: وكالات

عطوان: لماذا نَعتقِد أنّ العُدوان الثُّلاثي فَشِل في تَحقيق مُعظَم أهدافِه وأعطَى نَتائِجَ عَكسيّة؟

ما يُمكِن استخلاصُه من بَين بقايا الصَّواريخ التي أطلَقها العُدوان الثُّلاثي على سورية وجَرى إسقاط مُعظَمها، أنّه لم يُحَقِّق مُعظَم أهدافه، بَل أعطى نتائِج عَكسيّة تمامًا، أبرَزها أنّه عَزَّز شعبيّة الرئيس السوري بشار الأسد داخِل سورية وخارِجها، وأضافَ زَخَمًا جديدًا لتَحالفاتِه الرُّوسيّة والإيرانيّة واللُّبنانيّة (حزب الله)، وأكّد على صَلابَة الجيش العربي السوري، وأضْعَف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

نَشرَح أكثر ونقول أنّ الحَليف الرُّوسي أدار هذهِ الأزمة باقتدارٍ شَديد، وضَبط للنَّفس، وجَعل هذهِ الضَّربة “الاستعراضيّة”، الرَّمزيّة، التي جاءَت لإنقاذ ماء وجه الرئيس ترامب تَمُر، رغم الانتقادات الشَّديدة التي جَرى توجيهها لهذا الحَليف في أوساط عَربيّة ودَوليّة عَديدة، تتمحوَر حول عَدم تصَدِّيه بِقُوّة لهذا العُدوان مِثلما كان يأمَل الكَثيرون، وهي انتقادات تَنطَوي على بَعضِ الصِّحَّة، ولكن هُناك من يُجادِل بأنّ الرَّد الرُّوسي كانَ غَير مُباشَر، ومن خِلال الصَّواريخ السُّوريَّة الرُّوسيَّة التَّصنيع.

الخَسائِر العَسكريّة السُّوريّة كانَت مَحدودة، لسَببين، الأوّل أنّه جَرى إخلاء مُعظَم القَواعِد والمَطارات العَسكريّة مُسبَقًا، وإرسال الطَّائِرات الحَديثة إلى القَواعِد الرُّوسيّة في حميميم وطرطوس، والثاني أن مُعظَم الصَّواريخ جَرى إسقاطها أو حَرفِها عن أهدافها.

تصريحات السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنتينوف، التي قال فيها أنّ هذا الهُجوم الثُّلاثي يُشَكِّل إهانَةً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين شَخصيًّا، وسَيكون هُناك رد روسي عليه، ربّما يُؤَشِّر إلى خَريطة التحرُّكات الرُّوسيّة في المُستقبل في الأزمةِ السُّوريّة والأزَمات العالِميٍة الأُخرى، فالرئيس بوتين لم يَرُد فَورًا وعَسكريًّا على إسقاط تركيا لإحدى طائِراته الحَربيّة قُرب الحُدود السُّوريّة، واستطاع بِدَهائِه أن يُخرِج تركيا من حَلف الناتو عَمليًّا، ويَضُمَّها إلى المُعسكَر الرُّوسي.

***

إذا أجرينا قراءةً استشرافيّة للخَريطة المُستقبليّة لسُورية والمِنطقة، يُمكِن الخُروج من خِلالها بِعِدّة تَوقُّعات أساسيّة:

ـ الأوّل: استخدام الأسلحة الكِيماويّة كذَريعةٍ لتَوجيه ضَرباتٍ عَسكريّة على غِرار تِلك التي حَدثَت اليوم لم يَعُد مُجدِيًا، فالضَّرر الذي ألحَقَ بالسُّمعة الأمريكيّة ومُعسكَرِها كَبيرًا، خاصَّةً أنّها جاءَت في اليوم الذي كانَ من المُقَرِّر أن يَبدأ فيه خُبراء مُنظَّمة منع استخدام الأسلحة الكيماويّة تحقيقاتِهم ومُعايناتِهم لمَسرح الجَريمة المُفتَرضة، ممّا أعطى انطباعًا بأنّ هذا المُعسكَر يُريد إجهاض مُهِمَّة الخُبراء قبل بِدئِها.

ـ الثّاني: أنّ الانتقام السُّوري الإيراني الرُّوسي ربّما يأتي من خِلال شَنِّ حَرب عِصابات ضِد القُوّات الأمريكيّة في سورية والعِراق التي يَزيد تِعدادها عن 8000 جُندي غير العَسكريين والمَدنيين الأمريكان المُتعاقِدين.

ـ الثّالث: قِيام روسيا بِتَزويد الجيش العربي السوري بمَنظومات دِفاعيّة جَويّة حَديثة تَضُم صواريخ “إس 300″ و”إس 400” للتَّصدِّي لأي صاروخ أو طائِرة حَربيّة تَستهدِف سورية في المُستَقبل، وعلى رأسِها الطَّائِرات الإسرائيليّة.

ـ الرَّابِع: تَراجُع العلاقات الرُّوسيّة الإسرائيليّة إلى حُدودِها الدُّنيا، بعد أن تَبيّن أنّ إسرائيل شارَكت في العُدوان، وعَلِمت مُسبَقًا عن مَوعِده، وقَدَّمت مَعلوماتٍ استخباريّة عن المَواقِع السُّوريّة المُستَهدَفة لدُول العُدوان الثُّلاثي.

ـ الخامِس: احتمال أن تُلقِي روسيا بكُل ثُقلِها خَلف أي مُحاولة قادِمة للجيش السوري وحُلفائِه لاستعادة مَدينة إدلب والمَناطق الجنوبيّة الغربيّة في دِرعا قُرب الحُدود الأردنيّة، كرَدٍّ على هذهِ الضَّربة الأمريكيّة الثُّلاثيّة.

ـ السَّادِس: بعد قصف مطار “التيفور” العَسكري قُرب حِمص واستشهاد سَبعة إيرانيين وَضِعفهم من الجُنود السُّوريين، باتَت إيران دَولةَ مُواجهةٍ مع دَولة الاحتلال الإسرائيلي التي قامَت بهذا القَصف من الأجواء اللُّبنانيّة، وأصبَحت القِيادة الإيرانيّة مُطالَبة بالرَّد على هذا العُدوان من شَعبِها.

ـ السَّابع: كشف الضَّربات التي انطلقت من قواعِد أمريكيّة في قطر والسعوديّة، ومُسارعة حُكومَتيّ البَلدين إلى تأييدها، حجم حُلفاء أمريكا العَرب ودَورِهم، في الوُقوف في الخَندق الأمريكي، والمُشاركة في أيِّ حُروبٍ تَشنُّها في المِنطقة، وخاصَّةً ضِد إيران في المُستقبل المَنظور.

ـ الثَّامن: تَزايُد احتمالات خَسارة أمريكا للعِراق التي بَلغت خَسائِرها فيه ما يَقرُب من خَمسة تريليونات دولار، فالحُكومة العِراقيّة نأت بِنَفسِها عن تأييد هذا العُدوان، وكان مُعظَم الشَّعب العِراقي مُتعاطِفًا مع سورية.

***

من شاهَد الآلاف من السُّوريين “يَحتَفِلون” بِصُمود بِلادهم وحُكومتهم في مُواجهة هذا العُدوان يُدرِك ضَخامة الخَسارة الأمريكيّة والإسرائيليّة، مِثلما يُدرِك أيضًا أنّ الرئيس الأسد باقٍ في مَوقِعه، وأنّ الدُّول الكُبرى باتت وحُلفاؤها العَرب عاجِزةً عن الإطاحة بِه وتَغيير نِظامه.

هذا العُدوان الثُّلاثي أنهى القِمّة العَربيّة التي مِن المُقَرَّر أن تبدأ غَدًا الأحد في الظهران قبل أن تَبدأ، ووضع الزُّعماء المُشارِكين فيها في مَوقِفٍ حَرِج جِدًّا، فها هِي الدَّولة التي جَمَّدت عُضوِيّتها تتعرّض لاستهدافٍ أمريكيٍّ إسرائيليّ لأنّها تَقِف في مِحور المُقاومة، وليس لأنّها استخدمت أسلحةً كيماويّة مِثلما يُرَوِّج الإعلامان العَربيّ والغَربيّ مَعًا.

لا نَستبعِد أن يَمضي الرئيس ترامب قُدمًا في قَرارِه سَحب قُوّاته من سورية، وربّما العِراق أيضًا، مُعتَرِفًا بالهَزيمة وتَقليصًا للخَسائِر، ويتَّخِذ من هذهِ الضَّربة “الذَّريعة” لتَبرير هذا القَرار.

الرئيس ترامب كان يُريد أن يظهر بمَظهر القويّ ويُعيد لبِلاده هَيبتها، ولكنّه فَشِل في الحالين، وظَهر كمَن أطلق النَّار على قَدمَيه.

عُدوانٌ ثلاثيٌّ آخر دَخَل تاريخ العَرب، انتهى بالانتصار، وإذا كانَ الأوّل قد وَضع نُقطةَ النِّهاية للامبراطوريّة البِريطانيّة، فإنّ الثَّاني قد يُسَجِّل بِداية الانسحاب الأمريكي من مِنطقة الشرق الأوسط اعترافًا بالهَزيمة، وانتصار سورية على المُؤامَرة واستعادة عافِيَتها وسِيادَتها على كُل أراضيها.

دمشق تهاجم الرياض: موقفكم غير مستغرب

 قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أنه “لم يكن غريبا أن يؤيد “النظام الوهابي” في نجد والحجاز العدوان الثلاثي على سوريا ولاسيما بعد قطع ذراعه وهزيمة واستسلام أدواته المتمثلة في تنظيم جيش الإسلام الإرهابي” بحسب ما أفادت وكالة “سانا”.

وأضاف المصدر “إن موقف حكام آل سعود يأتي في إطار الدور التاريخي للنظام الوهابي في أن يكون أداة أعداء الأمة في شق الصف وبث روح الهزيمة وتسويق نهج الاستسلام والتطبيع المجاني مع العدو الصهيوني وتسخير مقدرات الأمة لخدمة أعدائها وتشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف عبر الفكر الوهابي العفن”. بحسب ما قالته “سانا”.

وأضاف المصدر للوكالة السورية “إن النظام السعودي يتحمل المسؤولية الأساسية عن الوضع العربي المزري الراهن”.

ولفت المصدر إلى أن “شعبنا الأصيل في نجد والحجاز مطالب بمحاسبة حكامه المتسلطين عليه بسيف أعداء الأمة تجسيدا لرابطة الانتماء للأسرة العربية الواحدة التي تنكر لها النظام الوهابي السعودي ويعمل كل ما من شأنه ضد مصالحها خدمة لأسياده من أنظمة العدوان”

وتابع أن “البحرين التي أيدت العدوان الثلاثي على سوريا لا تستحق الرد فلديها مشاكلها الداخلية التي يندى لها الجبين”.

القيادة العامة للجيش تعلن تحرير كامل غوطة دمشق الشرقية من الإرهاب

دمشق: أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحرير الغوطة الشرقية بكامل بلداتها وقراها من التنظيمات الإرهابية وذلك بعد إخراج جميع الإرهابيين من مدينة دوما آخر معاقلهم في الغوطة الشرقية.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها مساء اليوم “بالتزامن مع تصدي منظومات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري للعدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على العديد من الأهداف في سورية وبعد سلسلة عمليات عسكرية مركزة وقوية على مدى عدة أسابيع أتمت وحدات من قواتنا المسلحة والقوات الرديفة والحليفة تطهير الغوطة الشرقية بكامل بلداتها وقراها من التنظيمات الإرهابية المسلحة وذلك بعد إخراج جميع الإرهابيين من مدينة دوما آخر معاقلهم في الغوطة الشرقية”.
ورأت القيادة العامة للجيش أن هذا “الانتصار الكبير في تحرير دوما واقتلاع الإرهاب من كامل الغوطة الشرقية نتيجة طبيعية لالتفاف الشعب حول الجيش العربي السوري وهذا ما ظهر جانب جلي منه حينما خرج أهالي مختلف مناطق وقرى الغوطة الشرقية إلى الشوارع مطالبين الجيش بتحريرهم من الإرهاب واستعادة الأمن والأمان”.
وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بتأكيد ما أعلنته بعد تصديها للعدوان الثلاثي فجر اليوم بأنها لن تتوقف عن محاربة الإرهاب واجتثاثه من سورية مهما حمته ورعته بعض الدول الداعمة له وصولا لإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية.

المهندس خميس يبحث مع وفد روسي رفيع تعزيز التعاون السوري الروسي

دمشق-اخبار سوريا والعالم|

التقى رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس اليوم وفدا برلمانيا روسيا برئاسة ناتاليا كوماروفا فلاديميروفنا محافظ إقليم خانتي مانسيسك وبحث معه تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتعليم والتدريب والتأهيل والسياحة .

وأكد المهندس خميس عمق العلاقات الاستراتيجية بين سورية وروسيا والتي تترسخ باستمرار من خلال التعاون في مجال محاربة الإرهاب موضحا أن العدوان الثلاثي الأمريكي والبريطاني والفرنسي على سورية يأتي انتقاما من الانتصارات التي حققتها سورية وحلفاؤها في مجال مكافحة الإرهاب .

وعبر رئيس مجلس الوزراء عن تقدير سورية للدور الروسي الفاعل في المحافل الدولية لمؤازرة الشعب السوري مشجعاً رجال الاعمال والفعاليات الاقتصادية والمستثمرين الروس على المشاركة بمرحلة إعادة الإعمار وإقامة مشاريع على الأرض السورية .

وأوضح المهندس خميس أن الحكومة ستقدم جميع التسهيلات اللازمة لإحداث نقلة حقيقية في التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال اللجنة العليا السورية-الروسية المشتركة وزيادة التعاون بين رجال الاعمال في البلدين .

من جانبها قدمت فلاديميروفنا التهنئة للشعب والقيادة السورية بالانتصارات التي تحققت في الحرب على الإرهاب وعودة الامن والاستقرار إلى مختلف المناطق السورية معربة عن ثقتها بأن الشعب والقيادة في سورية سيتجاوزون الحرب الإرهابية وتبعاتها وسيعود الأمن والأمان إلى كامل الجغرافيا السورية .

واعتبرت فلاديميروفنا أن العلاقة المتميزة بين البلدين تسهم في تحقيق السلام على المستوى العالمي لافتة الى ضرورة تنشيط العلاقات الاقتصادية بين الجانبين وزيادة مساهمة القطاع الخاص في هذا التعاون ولا سيما أن السوق السورية تملك افاقا واعدة جدا للاستثمار .

حضر الاجتماع الامين العام لرئاسة مجلس الوزراء وعدد من أعضاء مجلس الشعب السوري.

الجيش السوري نفذ وعده واسقط العدوان الثلاثي

دمشق – خاص –اخبار سوريا والعالم|

عند فجر اليوم قدم الرئيس الامريكي دونالد ترامب خطاب العدوان بمقدمة ظاهرها اخلاقية وباطنها تحمل الاهانة لنظيره الروسي غير آبه بعواقب العدوان والتي كانت عاقبته الاولى اسقاط اكثر من 70 صاروخا من اصل 110 صواريخ وحرف مسار بعضها عن هدفه لتقع الصواريخ المتسللة في بناء مخصص كمعهد لاجراء بحوث كيميائية وادوية امراض السرطان .

والعاقبة الثانية كانت في التعليق السياسي الاول على العدوان من السفير الروسي في واشنطن والتي اعتبرها اهانة للرئيس بوتين شخصيا وهنا السؤال كيف سيكون رد القيصر بعيدا عن وعد الجيش السوري الذي نفذ وعده المقدس باخلاص واسقط الصواريخ قبل ان تصل لمبتغاها وينهي العدوان بصفر خسائر .

والعاقبة الثالثة كانت في ظهور الرئيس بشار الاسد حاملا حقيبته ومتجها الى مكتبه في موعده اليومي مبتسما وسبقه الى العمل ابناء الشعب السوري على انغام فيروز حيث كان الطريق الدولي مزحوما بالقادمين الى دمشق من عشاقها من الشعب السوري والخارجين من التنظيمات الارهابية مدحورين مزعورين من الغوطة الشرقية رؤسهم في الرمال مغطاة بخيبة خزلانهم من قبل اسيادهم وبيعهم الى جبهات قتال اخرى في السعودية واليمن .

وتبقى مشاركة كل من فرنسا وبريطانيا في العدوان وجلوس الرئيس الفرنسي مقلدا سيده ترامب خلف طاولة لدراسة بنك الاهداف مع اركانه بلا ثقل حقيقي وان قبض ثمن عدوانه من مشايخ النفط ومملكة الرمال لكن الثمن لم  يشبع عطش ملكة بريطانيا من خوفها وزعرها وارتباكها من محاكمتها من قبل ابناء الشعب البريطاني الذي لا يسمح بالتطرف في اتخاذ القرارات وجر بلدهم الى حروب هم بالغنى عنها ولا تعنيهم بشكل مباشر .

الذريعة التي وضعها العدوان الثلاثي على سورية في الظاهر هي استخدام الاسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية ولمنع استخدامه في سورية اما في الحقيقة فهي لعرقة مهمة بعثة منظمة الاسلحة الكيماوية التي وصلت امس الى سورية وسط ترحيب سوري كونه الحكومة السورية لم تستخدم الاسلحة الكيماوية ولديها الخبرة الكافية للتعامل مع الملف المزعوم اكتسبتها من ذريعة خان شيخون .

صحيح ان خسائر واشنطن من العدوان صفر كون المشيخات التي هللت وباركت العدوان اودعت ثمن التخطيط والتنفيذ والخرائط والمعلومات الاستخباراتية والصواريخ في جيبة ترامب مع بحبوحة عله يعتني ببنك الاهداف ويحقق حلم المشيخات الذي اسقطه الشعب السوري منذ اليوم الاول للازمة في سورية ويغسل العار الذي لحق بهم من تسليمهم حصونهم في الغوطة الشرقية الذي ظنوا انها لن تسقط باية حرب لتسقط في باصات ترميهم خلف الحدود .