أرشيف يوم: 13 أبريل، 2018

وزير النقل: شراء طائرات جديدة وتأمين محركات للطائرات المعطلة

دمشق- سليمان خليل|

وضع وزير النقل المهندس علي حمود خلال جولته اليوم الجمعة إلى مطار دمشق الدولي خطوط استراتيجية عمل مرحلية واستراتيجية وفق أولويات أهمها شراء وتأمين طائرات ومحركات وتلبية الحاجة المطلوبة والعمل على رفع سوية الخدمات ومستوى السلامة والأمان وتحدي كل الاجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على مؤسسة الطيران العربية السورية والسعي لإيجاد البدائل والحلول ووضعها موضع التنفيذ ..

جولة الوزير بدأت صباح اليوم مع حركة طبيعية واعتيادية لكافة الرحلات وعمل المطار دون أي اكتراث بتهديدات ووعيد الأعداء ، بل توازت مع حركة قدوم لعدد من الضيوف والزائرين لسورية وبهمة ملحوظة لكل طواقم وموظفي المطار وتلبية لكل الخدمات الأرضية والملاحية لشركات الطيران الآخرى .

تفقد المهندس حمود صالات المطار وعمل موظفي العربات ومنطقة الحقائب والتفتيش والسلامة وأجهزة السكنر ومستودعات المفقودات والاستعلامات والموازين وخدمات تدقيق الجوازات والبوابات الأرضية الخمس العاملة ونقاط الكاميرات والمراقبة والكراسي والتكييف والفناكر وصالات خدمة رجال الأعمال والدرجة الأولى والاستثمارات والمحلات التجارية والصرافات وكوات الشركات المستثمرة في المطار .. كما جال على قسم الإطعام وعمل المطبخ ونوعية الطعان ونظافته وجودته ومعايير الاهتمام برضى المسافر واحترامه بكل الوسائل ..

كما تفقد مدرج الطائرات والاصلاحات والصيانيات الجارية على المهابط وأعطى التوجيهات المناسبة لمعالجة كل الظواهر الفنية فيه ..

وبعدها جال على القسم الفني ومفاصل صيانة المحركات والمعدات ومستلزمات تأمين اصلاح المحركات وكل احتياجات الطائرة والتشدد في معايير السلامة الفنية اللازمة قبل كل إقلاع واستمع الى خطوات العمل والصعوبات التي تواجههم نتيجة عدم توفر قطع الصيانة اللازمة بسبب الحظر الاقتصادي الجائر على مؤسسة الطيران العربية السورية

وفي اجتماع عمل ضم المشاركين بالجولة مدير الطيران المدني ومدير عام مؤسسة الطيران العربية السورية وبعض المدراء المركزيين في الادارتين وعدد من المعنيين قال السيد الوزير إن الجهود الوطنية وخبرات كوادرنا وطواقمنا العاملة أثبتت عزمها وقوتها وتحديها رغم كل العقوبات الاقتصادية واستطاعت تشغيل الطائرات وأن الحكومة تقدم دعماً واهتماماً نوعياً كبيراً وعلى أعلى المستويات لتطوير هذا القطاع وزيادة فعاليته وألقه ومنافسته في الداخل والخارج

وأضاف حمود:إن لدى الوزارة خطة لزيادة عدد الطائرات واصلاحها وتأمين كل منظومات التشغيل الملاحي وكل مايسهم في: تنامي حركة النقل الجوي وزيادة الرحلات لمواكبة الزيادة المضطردة في النقل الجوي، وتنشيط عمل المطارات وحركة العبور ونقل البضائع والركاب.وجهود الحكومة التي لن تتوانى عن تقديم كل مايلزم لتخفيف الاعباءو كسر شوكة الإرهاب التي تعمل على ضرب البنى التحتية ومواردنا الوطنية ولكن سورية قوية وقادرة على تحدي كل أدواتهم ورفع اسم السوّرية عالياً شامخاً في السماء.

 

مقتل الباحث والكاتب سهيلو عروسي بظروف غامضة

الحسكة _ عبد الجدوع|

 العثور على الكاتب و الباحث الدكتور سهيل عروسي 66 عام مقتولا بعد ضربه بقطعة أسمنتية (بلوكة) على رأسه من قبل مجهولين في منزله الذي يسكن فيه وحيدآ بعد هجرة عائلته مساكن مرشو بمدينة الحسكة

وتقلد/عروسي/ سابقا عدد من المناصب الإدارية والسياسية، رئيس مجلس مدينة الحسكة ، عضو قيادة فرع حزب البعث، عضو مجلس الشعب، رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب ، أمين فرع حزب البعث بشكل مؤقت عام 2011 وله العديد من المؤلفات والابحاث في العديد من المواضيع ويحضى باحترام وتقدير كل مكونات واطياف  ابناء الحسكة دون استثناء .

والجريمة غامضة طالته بمنزله اليوم الجمعة 13 نيسان 2018 لمحة  عن حياته

المغدور من مواليد مدينة الحسكة عام 1952، وقد بدأ مرحلة الكتابة في أواسط السبعينيات من القرن الماضي لعدد من الدوريات والصحف المحلية والعربية، وله نشاطات متعددة في العديد من المراكز الثقافية على مستوى القطر، ولديه من المؤلفات تسعة كتب  هي: “تحديات المستقبل”، “من عناوين المجتمع القادم”، “حوار الحضارات”، “ثقافة القوة”، “المأزق العربي”، “الحداثة”، “إشكالية الثنائيات في القوة العربية”، “الحوار المسيحي- الإسلامي”، “المجتمع المدني والدولة». وهو، عضو هيئة تحرير مجلة “الفكر السياسي”.

روسيا تتهم بريطانيا بالمشاركة في “فبركة” الهجوم الكيميائي في سوريا

اتهمت وزارة الدفاع الروسية صراحة بريطانيا بالمشاركة في ما سمته “فبركة” الهجوم الكيميائي المشتبه به سوريا.

وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف في كلمة متلفزة “لدينا … دليل يثبت أن بريطانيا ضالعة بشكل مباشر في تنظيم هذا الاستفزاز”.

وجاء هذا التصريح في أعقاب قول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن لدى موسكو “دليلا دامغا” على أن الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا (مسرحية) أعدتها أجهزة استخباراتية أجنبية.

وقالت الولايات المتحدة وفرنسا إن لديهما دليلا على وقوع الهجوم الكيميائي، وإنهما تنظران، إلى جانب بريطانيا، في القيام بعمل عسكري ضد سوريا.

وقد حذرت روسيا، حليف سوريا الرئيسي، الولايات المتحدة من أن تنفيذ ضربات جوية قد يقود إلى خطر حرب جديدة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش متحدثا في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا إن الشرق الأوسط “في حالة فوضى” وقد عادت الحرب الباردة مصحوبة بنزعة ثأر.

وحض كل أطراف النزاع بشأن سوريا على التصرف بمسؤولية فيما وصفه بـ “هذه الأوضاع الخطرة”.

وحذر من أن المواجهة بين الغرب وروسيا قد تصل بسرعة إلى نقطة اللاعودة.

وأضاف أن “زيادة التوتر وعدم القدرة على التوصل إلى حل وسط بشأن تأسيس آلية للمحاسبة تهدد بتصعيد عسكري شامل”.

وفي غضون ذلك، توجهت مجموعة من مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا للتحقق بشأن الهجوم المزعوم في الغوطة الشرقية، ومن المتوقع انتشارهم في المنطقة يوم السبت.

وشدد لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو الجمعة على القول: “لدينا دليل دامغ على أن ذلك كان مسرحية جديدة، شاركت في إخراجها أجهزة استخبارية لدولة معينة تقف الآن في مقدمة الحملة المعادية لروسيا”.

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن أمله ألا تتكرر أحداث ليبيا والعراق في الصراع السوري.

وقال:”إن أصغر خطأ في الحسابات في سوريا قد يؤدي إلى موجات جديدة من المهاجرين كما أن الإنذارات والتهديدات لا تخدم الحوار”.

وأضاف لافروف قائلا إن روسيا والولايات المتحدة تستخدمان قنوات الاتصال بينهما فيما يتعلق بسوريا.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في أجتماع مجلس الأمن إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تهتم فقط بالإطاحة بحكومة الرئيس بشار الأسد وتحجيم دور روسيا.

وأضاف “نلاحظ مواصلة استعدادات عسكرية خطيرة لعمل عسكري غير مشروع ضد دولة ذات سيادة، الأمر الذي سيمثل انتهاكا للقانون الدولي”.

وألقت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، في الاجتماع نفسه باللائمة على روسيا في استمرار استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقالت هيلي إن تقديرات واشنطن تشير إلى أن قوات الرئيس الأسد استخدمت الأسلحة الكيميائية 50 مرة على الأقل في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات.

وتشير تقارير إلى أن قوى الغرب تجهز لضربات جوية على سوريا، وهو ما ترفضه روسيا، الحليف الأول للنظام السوري.

وكان نيبينزيا قال “لسوء الحظ، لا يمكننا استبعاد أي من الاحتمالات القائمة،” وذلك أثناء الإجابة عن أسئلة الصحفيين عقب اجتماع خاص طارئ سابق لمجلس الأمن بشأن سوريا. كما نوه إلى أن “خطر التصعيد” قائم بسبب الوجود العسكري الروسي في سوريا.

وحذر عدد من كبار المسؤولين في روسيا، من بينهم قائد الجيش، من أن الدفاعات الروسية سوف تُسقط الصواريخ الأمريكية وتستهدف مواقع إطلاقها حال تشكيلها خطر على القوات الروسية في سوريا.

ومن الجانب الأمريكي، قال البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية مستمرة في تقييم ما لديها من معلومات استخباراتية، والتشاور مع حلفائها حول طريقة الرد.

لماذا يفكر الغرب في إجراء عسكري؟

دعت قوى الغرب إلى عمل عسكري في سوريا بعد ” يوم السبت الماضي، الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص، وفقا لنشطاء من المعارضة السورية، وفرق الإنقاذ، ومصادر طبية.

ويُعتقد أن الأراضي السورية شهدت هجمات كيميائية قبل هجوم السبت الماضي. وكانت القوات الأمريكية قد نفذت ضربة انتقامية العام الماضي ردا على أحد هذه الهجمات الكيميائية التي قيل إنها استهدفت مدينة خان شيخون السورية.

 

ونفت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، التي تتلقى دعما عسكريا من روسيا، مسؤوليتها عن أية هجمات كيميائية. كما وصفت التقارير عن الهجوم المزعوم بأنها “مفبركة”.

هل هناك أدلة على شن هجوم كيميائي؟

قال مركز توثيق الانتهاكات، الذي يوثق الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي في سوريا، إن جثامين ضحايا هجوم دوما ظهرت عليها بعض العلامات، مثل خروج الزبد من الأفواه، وأجزاء مكشوفة من البشرة، وحروف في العيون.

وقال مسؤولون أمريكيون الخميس الماضي إن فحص عينات من الضحايا أظهر نتيجة إيجابية للتعرض لغاز الكلور، وغاز أعصاب آخر.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن لديه “أدلة” على أن الحكومة السورية شنت هجوما على دوما بأسلحة ، لكنه لم يدل بالمزيد من التفاصيل.

واتفق أعضاء الحكومة البريطانية على أن هناك “احتمال قوي” لأن يكون نظام الأسد مسؤولا عن الهجوم المزعوم، مؤكدين أن استخدام الأسلحة الكيميائية لا يمكن أن “يمر دون رد”.

واتفقت تريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة ردع استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وذلك أثناء اجتماع عبر الهاتف جمعهما الخميس الماضي.

كما اتفقا على “التعاون المستمر” في العمل على التوصل إلى حل لهذه المشكلة، وفقا لبيان صدر عن مكتب ماي.

ماذا قال ترامب عن الهجوم؟

حمل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الأحد الماضي نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، مسؤولية “الوحشية” التي تم التعامل بها مع مدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، وذلك لدعم الأخير للحكومة السورية.

وألغى ترامب جولة خارجية كان من المقرر أن يقوم بها، لانشغاله بحشد التأييد لضربات جوية لسوريا مع زعماء فرنسا وبريطانيا.

وقال ترامب الأربعاء الماضي إن الصواريخ “قادمة”، لكنه أكد الخميس الماضي أنه لم يحدد وقتا لشن هجمات على سوريا، قائلا: “ربما يكون في وقت قريب جدا، وربما لا يكون كذلك.”

وصرح لصحفيين في البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، بأن لديه “اجتماعا اليوم حول سوريا لأنه لابد من اتخاذ المزيد من الإجراءات في أقرب وقت ممكن.”

وقال جيم ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي، أمام لجنة برلمانية: “أرى أنه كان هجوما كيميائيا، ولا نزال بصدد البحث عن أدلة.”

الموقف الروسي

وصفت روسيا التقارير عن هجوم كيميائي بأنها “استفزاز” يستهدف تبرير تدخل قوى الغرب في سوريا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي، إنه يأمل في أن تسود الحكمة الموقف الحالي حتى يمكن احتوائه، مؤكدا أن روسيا “تحافظ على جميع التزاماتها الدولية”.

قادة الجيش الاميركي لا يريدون الحرب

انتهت مراحل التحضير للضربة العسكرية التي ستشترك فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد سوريا واصبح هنالك 18 مدمرة وحاملتي طائرات اميركية مع سفن اخرى بريطانية وفرنسية عددها 5 اضافة الى غواصتان بريطانيتان تستطيعان ان تقصف بصواريخ اصابتها دقيقة لكن ضباط الجيش الاميركي الكبار مترددون وخائفون من الحرب ويعتبرون انهم يدخلون حرب لا يعرفون نتيجتها وان الرئيس بوتين اخفى السلاح السري الذي لديه في سوريا لانه يريد اسقاط الطائرات الاميركية بصواريخ جديدة ولانها شبح فيما الجيش الروسي لن يخسر اي طيار كذلك فرنسا ستخسر اكثر من 10 طيارين فوق سوريا كما ان الرئيس الروسي لم يتم فهم لماذا ارسل بسرعة صواريخ شيطان 2 المتعددة المهمات والى اين سيضربها وهي تضرب من مسافة 50 كلم الى 5000 كلم وتستعمل مواد متفجرة من نوع سكوت وقادرة على تدمير المدمرات الاميركية في البحر كذلك قادرة على ضرب القواعد الاميركي في كل منطقة اسيا والشرق الاوسط ويقول الضباط الاميركيين انه لا يجب ان تدخل اميركا الحرب دون ان تحشد اكثر من 200 الف جندي في العراق وسوريا لانه بوجود 40 ادلف جندي في كل المنطقة لا يؤدي الى اي نجاح في العملية العسكرية.

طائرات سوخوي الروسية من طراز سوخوي 35 اس حلقت بعرض جوي فوق حاملة الطائرات الاميركية على علو منخفض وخرقت جدار الصوت ثم حلقت فوق المدمرات الروسية وهي تخرق جدار الصوت بشكل يشكل الضجيج في المدمرات بشكل غير طبيعي.

 

ويبدو ان صواريخ شيطان 2 التي ظهرت على الشاطئ السوري قد تم نقلها الى ريف حمص وحماه ومناطق في ادلب وريف حلب كي تضرب في كل الاتجاهات المهم ان لا ينتصر الجيش الاميركي في الحرب على سوريا.

ويقول جنرال في الجيش الروسي ان الجيش الاميركي لا يملك منظومة دفاع ضد منظومة الدفاع الروسية اس 600 ولذلك هم نصحوا الرئيس ترامب اول امر هو تأجيل الضربة ثانيا اعطائهم فرصة لتحضير القوة العسكرية الكافية لانه لو خاض المعركة كما يريد لخسرت الحرب اما الان فتحسنت ظروفها ويقول ضباط الجيش الاميركي انه لا جدوى من ضرب سوريا لان الجيش الاميركي عليه ان يجلب قوة عسكرية ضخمة لمواجهة صواريخ سارامار وشيطان 2 وبالستين التي لا يستطيع اي جهاز اميركي ردها الا باستعمال اسلحة يجب اخراجها من الولايات المتحدة وايصالها الى قطر والاردن والسعودية والمنطقة كي تستطيع مواجهة صواريخ الجيش الروسي.

كما ان الطائرات الروسية تتحدى الطائرات الاميركية وتريد اشتباك معها كذلك تتحدى الطائرات الروسية الطائرات التركية والاسرائيلية وهي تخرق اجواء تركيا واسرائيل ولبنان وقد تلقت اوامر من الرئيس بوتين بعدم القيام اي حسابات بل اسقاط اي هدف يحاول مواجهتها او التصدي لها كما قال جنرالات الجيش الاميركي ان بوتين سيضرب فرنسا بصواريخ من سوريا اذا قامت بضرب سوريا لانه يعتبر انها ضرب الجيش الروسي في سوريا لذا سيضرب فرنسا بصواريخ ارض ارض كما سيضرب بريطانيا بصواريخ تصيب لندن واذا كان بوتين يهدد ولكنه لا يتكلم لان كل المعلومات العسكرية التي وصلتنا تؤكد ان بوتين قد جهز كل شيء للمعركة المقبلة واننا غير قادرين على الصواريخ الروسية والمنظومات الدفاعية اضافة الى الصواريخ الهجومية خاصة شيخون 9 الذي هو صاروخ ارض بحر دقيق ويدمر كل الاهداف البحرية بدقة كما انه في حال هجوم ايران على السعودية فليس لدى اميركا الجيش الكافي لردع الهجوم ويقولون انه عندما هاجمنا العراق كان معنا نصف مليون جندي اميركي اما اليوم فليس لدينا هو 60 الف جندي فاذا هاجم ايران السعودية فهل نستعمل قنابل نووية ضدها والجواب مستحيل وايران اذا هاجمت السعودية ستجتاحها خلال ساعات كما ان ايران قادرة على ضرب اكثر من الفي صاروخ بالستي في الساعة والسعودية غير قادرة على صد الصواريخ الايرانية وتستطيع ايران عبر ترسانتها القصف 80 يوما دون توقف وهذا يؤدي الى تدمير السعودية ووقف النفط اضافة الى حرق المدن السعودية مثل الرياض وجده والدمام وكل القواعد العسكرية الاميركية في السعودية وكل قواعد السلاح السعودية لذلك اصر ضباط الجيش الاميركي ان يتوقف ترامب عن شن الضرب ويعطيهم ايام لدراسة توجيه ضربة وتقول سي ان ان اذا قرر ترامب شن الحرب فقد حذرته من شن الحرب والضربة اما تلفزيون اي بي سي الاميركي فقال نقلا عن جنرال اميركي كبير ان ترامب يخاطر في الجيش الاميركي بحربه على سوريا لانه لن يقاتل سوريا فقط لانه يستطيع تدميرها خلال 3 ايام لكننا سنحارب الجيش الروسي والجيش الايراني مع انفلاش ايران الى الخليج واحتلال الكويت ربما كما سيقاتل الجيش السوري الذي اصبح عدده اكثر من 200 الف جندي ومزود بسلاح حديث وسيواجه صواريخ باركستيل وصواريخ شيخون وسارامار اضافة الى حوالى 14 الف صاروخ من طراز شيطان 2 الذي لا علاجه له بسهولة ويجب جلب منظومة دفاع لشن حرب حقيقية ولذلك فان الحرب على سوريا فاشلة اذا لم يتوقف ترامب ويترك لنا نحن ضباط الجيش الاميركي ان نحدد الحرب وان يعطينا فرصة 6 اشهر لتحضير كل الجيش الاميركي فنأتي بنصف مليون جندي وحوالى الفي طائرة و90 مدمرة بحرية اضافة الى صواريخ برشنغ وسبان وكروز وتوماهوك وطائرات الشبخ اف 22 اضافة الى الصواريخ العابرة للقارات التي يمكن اطلاقها من المانيا باتجاه سوريا والمنطقة لكن هذا الامر يتطلب 6 اشهر هل يستطيع الرئيس الاميركي الانتظار ام ادخلنا نفسه وادخل الجيش الاميركي بورطة.

وانهى كبير الضباط الاميركيين كلامه لتلفزيون اي بي سي ان ترامب تسرع وان الولايات المتحدة بشأن ضربتها لسوريا عسكريا.

 

الجعفري حول توجيه ضربة لسوريا: لا نسمح أن تتكرر هذه الحماقات

أكد وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري أن أي ضربة توجه لسوريا ستشكل خطرا على جميع الدول العربية، وستكون “فاجعة وخسارة بكل الاعتبارات”.

وقال الجعفري الذي يتواجد في السعودية لعقد الاجتماع الوزاري العربي التحضيري للقمة العربية الـ29 التي ستعقد في مدينة الظهران، في بيان “في الأمس نمنا، ولكن يوجَد الشعب السوري بأكمله كان مذعورا بأطفالهم، ونسائهم، وكبارهم، وصغارهم، بمرضاهم يقلقون من ضربة حمقاء محتملة”.

وأضاف: “إذا وجهت الضربة لسوريا فهذه فجيعة وخسارة بكل الاعتبارات، وخطر على كل دولنا”.. “هذا النوع من الأسلحة، وهذا النوع من السياسات الخرقاء لا يمكن منع تداعياتها، وتأثيرها، لا نسمح أن تتكرر هذه الحماقات”.

وكان الرئيس الأمريكي، هدد قبل أيام بتوجيه ضربة لسوريا على خلفية اتهام الحكومة السورية بالوقوف وراء الهجوم الكيميائي في دوما، إلا أنه أوضح اليوم الخميس أن الضربة قد لا تكون فورية.

على طريق تحرير دوما.. ترحيل 93 حافلة تقل مسلحين من “جيش الاسلام”

دمشق: بإشراف الهلال الأحمر والشرطة العسكرية الروسية تم اليوم تجهيز 93 حافلة تقل المئات من مسلحي جيش الإسلام وعائلاتهم وإخراجها من مدينة دوما إلى نقطة التجمع على أوتستراد حرستا لنقلهم بشكل جماعي إلى جرابلس وذلك بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.
وأكدت مصادر أمينة من المعبر أن إخراج المسلحين لم ينته بعد حيث ما تزال هناك دفعات جديدة سيتم إخراجها لاحقا مبينة أن إخراج مسلحي “جيش الإسلام” من مدينة دوما مستمرة حتى إخلائها بشكل كامل من الإرهاب.
وكان الإرهابيون في مدينة دوما انصاعوا إلى اتفاق يقضي بإخراجهم من المدينة بعد أن تلقوا ضربات قاسية وخسائر كبيرة في العملية العسكرية الدقيقة التي نفذها الجيش العربي السوري على مواقعهم ومقرات قيادتهم مطلع الشهر الجاري.

مفاجآت ربع الساعة الأميركي الأخير ما قبل “الضربة”

دمشق: مفاجآت ربع الساعة الأخير ما قبل الضربة الأميركية لسوريا قد تدفع إلى تخفيض سقف العملية العسكرية وتقليص مساحتها من عملية تتدحرج إلى حرب مفتوحة بين محور المقاومة وروسيا من جهة، والتحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من جهة أخرى. لا عودة إلى نموذج أيلول ٢٠١٣ ولا رائحة مشابهة لتلك الصفقة التي عقدها وزيرا الخارجية الروسي سيرغيي لافروف والأميركي جون كيري بمقايضة إلغاء الضربة الأميركية ضد دمشق آنذاك بتسليمها مخزون الأسلحة الكيميائية. العملية الأميركية تواجه سلسلة تعقيدات يمكن اختصارها في محاور خمسة أدت إلى تأخير تنفيذها أو تأجيلها، في انتظار أن ينجلي الحد الكافي من الإجماع داخل الإدارة الأميركية، وبين البيت الأبيض و«دولة الأمن القومي» حول أهداف الضربة وحجمها، واليوم التالي لتلك الضربة.
عبّر «البنتاغون» أكثر من مرة عن استيائه من طريقة الرئيس دونالد ترامب في إدارة الإعداد للحملة، لا سيما في تغريداته التي تحوّلت إلى قناة تسريب لخطط الهجوم أو عناوينها. الاستياء تحوّل إلى إشكالية أكبر، لجأ فيها «البنتاغون» إلى جنرالاته المتقاعدين الذين يتمتعون بحرية التعبير، لتوجيه رسائل أوضح إلى البيت الأبيض صاحب الكلمة الأخيرة في نهاية المطاف.
في المحور الأول، قالت مصادر مطلعة في واشنطن إن الخلاف بين «البنتاغون» وترامب يتمحور حول نتائج وتداعيات أي ضربة عسكرية تؤدي إلى تغيير موازين القوى الحالية في سوريا. إن عملية واسعة كاسرة للتوازنات التي أرساها محور المقاومة والتدخل الروسي في الأعوام الثلاثة الماضية، ستكون لها تداعيات مباشرة على ألفي جندي أميركي في قواعدهم السورية، والأكثر خطورة أن شظاياها ستصيب الوجود العسكري في العراق، وهو وجود يُعدّ بنظر «البنتاغون» أكثر أهمية من عملياته السورية. ويتجاوز وزن الموقع العراقي في الاستراتيجية الاميركية ولدى البنتاغون الموقع السوري، حيث تتداخل خطوط الاشتباك السياسي مع إيران، ويشتد التنافس لتقاسم النفوذ فيه معها.
إن عملية عسكرية أميركية واسعة وغير محسوبة في سوريا ستصيب من دون أدنى شك الانتشار الإيراني والحلفاء، وستصدع جدران المساكنة الواقعية الأميركية الإيرانية المستمرة في العراق منذ سنوات، وتؤدي إلى نزاع مفتوح بين الطرفين، نجحا طويلاً في تفاديه عبر تسويات داخل المؤسسات والأحزاب العراقية. وكوزير الدفاع جيمس ماتيس، تعرف نخبة من الجنرالات من قدامى المحاربين الأميركيين في العراق، الثمن المرتفع الذي ستدفعه القوات الأميركية إذا ما سقطت هذه المساكنة. وهي نخبة على مثال ماتيس كبيرة وواسعة ومؤثرة عادت من بغداد بجثث المئات من رفاق الدرب، وذكريات مريرة. ولا تميل هذه النخبة، كما تقول مصادر عربية وأميركية لـ«الأخبار»، إلى التضحية بالمساكنة مع إيران في العراق من أجل عملية في سوريا لا أفق سياسياً ولا ميدانياً لها. فالعملية بأي حال تأتي متأخرة جداً لإنقاذ جزء من فلول المعارضة، بعد أن فرّقهم الجيش السوري أيدي سبأ، ولم يتبقّ لهم من معاقل باستثناء الجيب الجنوبي الذي تحميه إسرائيل والأردن.
في المحور الثاني، نقطة خلافية أخرى سبقت حديث العملية العسكرية أضيفت إلى لائحة الخلافات بين ترامب و«البنتاغون» ووزارة الخارجية، وقد نجح الرئيس في توحيدهما ضده على غير العهد بهما، إذ لا تزال مفاعيل مفاجأة ترامب، بالاعلان عن انسحاب وشيك من سوريا قبل أسبوع، تثير سجالاً بين البيت الأبيض من جهة، ووزارتي الدفاع والخارجية من جهة أخرى. كذلك لا يزال ترامب، وهو يستعد لإشعال جبهة الحرب السورية وشرق المتوسط، يتمسك بقراره الانسحابي بمجرد جلاء دخان الضربات. إن المزاوجة بين الهجوم والانسحاب في لحظتين متتاليتين يعني للعسكريين أن الرئيس يمهّد «للهروب» من سوريا باستعراض احتفالي ومفرقعات يستخدم فيها ترسانة ضخمة من الصواريخ الذكية كما قال في تغريداته. الذاكرة الدامية للعسكريين تطفو على السطح مجدداً. إن هذا الانسحاب السريع يعيد العسكريين والدبلوماسيين مرة أخرى إلى انسحاب آخر أليم ومكلف، عندما انسحبت القوات الاميركية من العراق عام ٢٠١١ بقرار من الرئيس باراك أوباما أدى إلى تسليمه على طبق من ذهب إلى النفوذ الإيراني. إن انسحاباً مماثلاً بعد حرب كبيرة ضد محور المقاومة ستعني تسليم سوريا، بعد العراق، إلى روسيا وإيران وتركيا، والتخلي عمّا تبقّى للولايات المتحدة من الحلفاء في شرق الفرات، وأكراد الشمال السوري، والاعتراف بالهزيمة في الميدان السوري.
محور ثالث من التعقيدات ينفتح مع كلام الوزير جيمس ماتيس أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس أمس عن «عملنا لإنهاء الحرب الأهلية السورية، وفرض تسوية سياسية وفق إعلان جنيف»، يضع البنتاغون مساراً سياسياً وهدفاً سياسياً لعملية عسكرية لا تزال تفتقد كل ذلك. وبغض النظر عن واقعية هذا التوجه، إلا أنه يفتح خلافاً إضافياً مع ترامب، إذ يفترق كثيراً عن الكلام الرئاسي الأميركي الذي وضع سقفاً عالياً للعملية العسكرية المفترضة عندما أوحى بأنها ستؤدي إلى قلب الموازين في المنطقة والعالم، وباشر بمهاجمة روسيا، والرئيس بوتين، وحمّل إيران وروسيا مسؤولية الهجوم الكيميائي.
محور رابع من التعقيدات تبلور أيضاً في شقها المتعلق بالحلفاء، وشركاء العملية العسكرية الأوروبيين، وبالتحديد حول طبيعتها وحجمها. فبعد مزايدة فرنسية كبيرة في أهداف العملية، عاد الرئيس إيمانويل ماكرون إلى «واقعية» في تناول أهداف تلك العملية ومساحتها، قد يجوز وصفها بالواقعية مقارنة بالتطرف الترامبي. يدرج الفرنسيون العملية في خانة التدخّل الانساني، الذي يجعلها أكثر مقبولية لدى رأي عام فرنسي وأوروبي، تم تقديم معظم العمليات العسكرية والتدخلات الفرنسية إليه بصفتها استجابة لواجب التدخل الانساني. وهي أيديولوجية متكاملة لصناعة إجماع فرنسي مررت كل الحروب العدوانية التي خاضتها فرنسا، ولا سيما في ليبيا.
وأكثر تحديداً، يضع الفرنسيون العملية ومشاركتهم فيها تحت عنوان حماية المدنيين من أي هجمة كيميائية مفترضة، ويهندسون الضربات لكي تبقى تحت سقف نموذج «الشعيرات» بتدمير منشآت أو مواقع كيميائية ومطار أو مطارين يفترضون أن المروحيات التي ألقت القذائف الكيميائية انطلقت منها. تدرك فرنسا التداعيات المحتملة لتلك الضربات إذا ما اتسعت على مصالحها الحالية في الشرق العربي، وعلى خططها بالحصول على عقود وصفقات في العراق وإيران. يفترق المنطق الفرنسي عن المنطق الترامبي الذي أوحى أن العملية عقابية، وأنها ستحطم البيت السوري لا فرق، ومنازل كثيرة على رؤوس ساكنيها. فهي تضم إلى بنك الاهداف العسكرية، أهدافاً سياسية قد تطال رموز الدولة السورية، وتؤدي إلى انفلات جبهة الحرب.
المحور الخامس والأخير من التعقيدات يشكّل إرباكاً شخصياً للرئيس ترامب في علاقته بالروس، لا سيما خلال حملته الانتخابية وما قبلها، ظهر في الساعات الأخيرة، بحسب معلومات نقلتها مصادر دبلوماسية مطّلعة في العاصمة الأميركية لـ«الأخبار». تقول المعلومات إن الرئيس فلاديمير بوتين قد هاتف أمس نظيره الأميركي، وأن الحوار بينهما استهدف تبريد الأجواء، وكبح ترامب نحو الحرب. وبحسب المصادر، يدرك الرئيس الأميركي أنّ مستقبله السياسي وإعادة انتخابه لولاية ثانية هما هدف يسمو على جميع الأهداف، لن يتردد في دفعه إلى إعادة النظر بقراراته ومواقفه. تقول المعلومات إن الروس لن يترددوا في استخدام ملفات يحاول المحقق الخاص روبرت مولر الحصول عليها في سعيه لاتهام ترامب بالتورط بعلاقة مع الروس والحصول على دعمهم خلال حملته الانتخابية، بالإضافة إلى ملفات شخصية تملكها الأجهزة الروسية حول علاقاته مع بعض النساء، وهو ما يعرفه ترامب، وما يفسّر حرصه على استمرار علاقاته الطيبة بالرئيس بوتين، كما يفسّر هدوء ردود فعل هذا الأخير، وابتعاده عن أي تصعيد كلامي في مواجهة التصعيد الكلامي الأميركي.
وتظهر التطورات الأخيرة أن التحقيق قد يكون وصل إلى نقطة حرجة، خصوصاً بعد دهم المحققين لمكتب المحامي الخاص بالرئيس، وتهديده بإقالة مولر، ويتحضر الكونغرس لمواجهته باستصدار تشريع خاص يحصر هذا الأمر به وحده من دون الرئيس، ليضاعف ذلك من الضغوط على الرئيس الأميركي لحظة هروبه نحو حربه السورية.
محمد بلوط، وليد شرارة || الأخبار

صلاح يرد على مقارنته بالأسطورة ميسي وكريستيانو رونالدو

ليفربول: كشف محمد صلاح، جناح ليفربول، اليوم الجمعة، عن رأيه في مقارنته بنجمي برشلونة وريال مدريد، ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو.
وعن ذلك، قال صلاح، في تصريحات لشبكة “سي إن إن”: “أترك ذلك الأمر للناس، إنهم يقولون ما يرون، أو ما يريدون، وأنا أفكر في كل مباراة من أجل خدمة الفريق، وحصد النقاط، وتسجيل الأهداف وصناعتها، وتقديم أفضل ما لدي، هذا أهم أمر بالنسبة لي”.
وأضاف أفضل لاعب في إفريقيا: “أدخل المباريات بصبر، أريد التسجيل وصناعة الفارق دائمًا مع ليفربول، هذا ما أفكر به”.
وبخصوص الصراع مع سيرجيو أجويرو وهاري كين، قال: “أجويرو وهاري مهاجمان، ودورهما يختلف عني، لأني لست لاعبًا رقم “9”، بل جناح، ومهمتي صناعة الأهداف أكثر من التسجيل، بينما مهمة سيرجيو وكين أسهل مني لأنهما مهاجمان، وقريبان من المرمى أكثر”.
وعن احتمال فوزه بالحذاء الذهبي، قال صلاح: “لا أعتقد ذلك، تتبقى 5 مباريات في البريميرليج، وسنرى ما سيحدث”.

سوريا تحذر الدول الغربية: سندافع عن نفسنا اذا تعرضنا لهجوم

نيويورك: أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أنه إذا اعتقدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أو فكرت بأنها قادرة على مهاجمة سورية والاعتداء على سيادتها فسيتصدى لها الشعب السوري الذي لن يسمح لأحد بأن يعتدي على سيادة بلده وهذا وعد كل السوريين وليس تهديدا كما هم يهددوننا.
وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت اليوم بطلب من روسيا لبحث التهديدات الأمريكية بشن عدوان على سورية: ذكر مندوب السويد أن استخدام الأسلحة الكيميائية هو جريمة حرب وهذا الكلام صحيح والحكومة السورية موافقة على هذا الكلام لكن الحرب نفسها هي جريمة وينبغي وقفها ومنعها.. ربما هذا يصلح عنوانا لفصل قادم في كتاب “سبري” الذي يصدره معهد السلام في استوكهولم لعل ذلك يفتح آفاقا جديدة للدول الأعضاء في فهم معنى أن الحرب جريمة.
وأضاف الجعفري: مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية قالت إن الحكومة السورية استخدمت السلاح الكيميائي خمسين مرة وهذه الخمسون مرة أدت إلى قتل 200 مدني.. تخيلوا أن الحكومة السورية قد غيرت اتجاه الحرب الكونية الإرهابية التي تشن على سورية من خلال التخلص من 200 مدني بعد أن استخدمت الكيميائي 50 مرة.. أليس هذا كلام هواة.. أليس هذا الكلام يصلح لروايات الأطفال من نوع “سوبرمان وتان تان”.. هل هكذا يفكر استراتيجيو البيت الأبيض بأن حكومة ما تستخدم الكيميائي 50 مرة للتخلص من 200 مدني.. هل هذا يعقل.. ثم كيف فات على مندوبة الولايات المتحدة أن بلادها نفسها على متن سفينة كيبري قد دمرت المخزون الكيميائي السوري في البحر المتوسط هي وسفن الدانمارك والنرويج وكيف لم يقل لها خبراؤها في الوفد الأمريكي أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة سيغريد كاغ قالت لكم في هذا المجلس في شهر حزيران 2014 إنه لم يعد هناك مخزون كيميائي في سورية هل يمكن أن تكون الذاكرة قصيرة إلى هذه الدرجة.
وأكد الجعفري أنه يخطئ من يعتقد أن الحشود العسكرية الغربية الضخمة في شرق المتوسط تعزى لعشق صوفي غربي بحفنة من زعران الإرهاب في دوما.. وبالمناسبة هؤلاء الزعران تم إخراجهم إلى الشمال وهم في طريقهم إلى السعودية ومنها إلى اليمن حيث ستتم إعادة تدويرهم كزعران واستخدامهم في جبهات أخرى من بينها اليمن لافتا إلى أن كل الحشود العسكرية الضخمة في شرق المتوسط لا تستهدف تلك الحفنة من الإرهابيين الزعران بل تستهدف الدولة السورية وحلفاءها.. هذا هو العنوان الذي ينبغي أن نبحث به اليوم في هذه الجلسة.
واستغرب الجعفري كيف لم يرعب المندوبة الأمريكية استخدام بلادها عشرين مليون كالون من العامل البرتقالي في فيتنام عام 1961 والذي أدى إلى مقتل وإصابة ثلاثة ملايين فيتنامي ولا يزال حتى الآن يولد كل عام 400 ألف طفل مشوه في فيتنام بسبب هذا العامل الذي استخدم آنذاك ولم يرعبها قتل قوات بلادها آلاف السوريين في الرقة وقتل آلاف العراقيين في الفلوجة والموصل باستخدام الفوسفور الأبيض الذي هو شكل من أشكال السلاح الكيميائي أليست هذه جريمة حرب.
وتابع الجعفري: أريد أن أذكر ما قاله وزير دفاع بريطانيا الأسبق هندرسون حين تحدث عن استخدام بلاده والولايات المتحدة الأمريكية للفوسفور الأبيض في العراق.. قال ما يلي وأقتبس “من غير المعقول أن نقوم باحتلال بلد بهدف البحث عن أسلحة كيميائية وفي نفس الوقت نستخدم نحن سلاحا كيميائيا ضد هذا البلد”.
وقال الجعفري “يقول جورج أورويل الذي يحظى بمكانة أدبية وأخلاقية عالية في الغرب.. في زمن الخداع يكون قول الحقيقة عملا ثوريا”.. وهنا أقول إن ثلاثا من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وأعني الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تجر العالم بأسره من جديد نحو هاوية الحرب والعدوان وتسعى إلى تعطيل عمل هذا المجلس في صون السلم والأمن الدوليين وهو المبدأ الأساسي الذي اتفق عليه الآباء المؤسسون عندما اعتمدوا ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو بتاريخ 26 حزيران 1945.
وأضاف الجعفري: هنا لا بد من إنعاش ذاكرة هؤلاء بما جاء في الفقرة الرابعة من المادة الثانية من الميثاق وأقتبس “يمتنع أعضاء الهيئة جميعا في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق مع مقاصد الأمم المتحدة” وأوضح هنا أن تاريخ هذه الدول الثلاث مبني على استخدام الأكاذيب والقصص الملفقة لشن الحروب بهدف احتلال الدول والسيطرة على مقدراتها وتغيير انظمة الحكم فيها بالقوة.
وبين الجعفري أن العالم بأسره ومجلس الأمن بالذات هم شهود على غزو واحتلال وتدمير العراق بكذبة أميركية حصلت في هذا المجلس منذ 15 عاما وهم شهود على أن فرنسا قد استغلت هذا المجلس لتدمير ليبيا والقضاء على آفاق مستقبل شعب بأسره لا لشيء إلا لأن رئيسها آنذاك أراد التغطية على فساده المالي ومع ذلك مازالت بعض الدول تنساق وراء نفس الأكاذيب التي تسوقها نفس هذه الدول سعيا لشن عدوان على سورية.
وأشار الجعفري إلى أن المجتمع الدولي لم ينبر إلى كبح جماح هؤلاء المتهورين الذين عرضوا العلاقات الدولية مرارا وتكرارا إلى كوارث ومصائب منذ تأسيس هذه المنظمة الدولية و”نخشى ما نخشاه” من أنه إذا لم يتداع هذا المجتمع الدولي لإيقاف العبث الذي يمارسه هؤلاء المتهورون فإن ذلك سيؤدي حكما إلى وأد هذه المنظمة في ظروف مشابهة لتلك التي أدت إلى وأد سالفتها عصبة الأمم.
ولفت الجعفري إلى أنه بعد أن فشلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأدواتها في منطقتنا بتحقيق أهدافها في سورية من خلال تقديم كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية المسلحة نراها اليوم تطلق تغريداتها وتتباهى بلطف وذكاء وحداثة صواريخها وتتحدى الشرعية الدولية من على منبر هذا المجلس وترسل أساطيلها وطائراتها لتحقيق ما عجزت عنه أدواتها الإرهابية على مدى السنوات السبع الماضية.
وبين الجعفري أن الحكومة السورية حررت مئات آلاف المدنيين في الغوطة الشرقية من ممارسات المجموعات الإرهابية المسلحة التي كانت تتخذهم دروعا بشرية وتحاصرهم على مدى سنوات وتمنع عنهم المساعدات الغذائية والطبية وتتخذ من بيوتهم ومدارسهم ومشافيهم مقار عسكرية لشن الهجمات ضد ثمانية ملايين مدني في العاصمة دمشق.
وأكد الجعفري أن البعض من المتهورين يدفعون العلاقات الدولية إلى شفير الهاوية وذلك استنادا لشريط فيديو زائف أعدته مجموعة “الخوذ البيضاء” الإرهابية بتعليمات من أجهزة الاستخبارات الغربية موضحا أنه مثلما جعل ما يسمى التحالف الدولي من طائراته الحربية سلاحا جويا في خدمة تنظيم داعش الإرهابي لعرقلة عمليات الجيش العربي السوري وحلفائه ضد هذا التنظيم الإرهابي فإنه قد جعل من “الخوذ البيضاء” الذراع الإعلامي التي تمارس الفبركة والتزوير لمصلحة تنظيم القاعدة الإرهابي.
وبين الجعفري أن الحكومة السورية بادرت لدعوة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإرسال بعثة تقصي الحقائق لزيارة سورية وموقع الحادث المزعوم في بلدة دوما وقدمت كل التسهيلات اللازمة لإتمام الفريق مهامه بشكل شفاف ودقيق ومن المفترض أن يباشر عمله خلال ساعات مشيرا إلى أن هذه الدعوة تأتي من منطلق قوة وثقة وخبرة دبلوماسية وليس من منطلق ضعف أو خشية أو تهديد أو وعيد.
وجدد الجعفري إدانة سورية إقدام حكومات الدول الثلاث على إطلاق تهديداتها باستخدام القوة في انتهاك صارخ لنص المادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة التي تحدد مقاصد الأمم المتحدة بحفظ السلم والأمن الدوليين وقمع أعمال العدوان وغيرها من وجوه الإخلال بالسلم.
وقال الجعفري: إن فهمنا جميعا باستثناء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هو أن مجلس الأمن هو الجهاز المسؤول عن صون السلم والأمن الدوليين الذي يجب أن يتصدى لمحاولات فرض شريعة الغاب وقانون القوة أما إذا كانت بعض الدول الأعضاء ترى في الأمم المتحدة شركة خاصة تعمل وفقا لقوانين السوق والمال ومبدأ العرض والطلب والاتجار بمصائر الشعوب والدول أو تعتبرها منبرا للاستعراض الرخيص والاستثمار في الكذب والتلفيق فإن هذه الحقيقة مخيبة لآمال وتطلعات شعوب العالم.. وتاريخ علاقاتنا مع هذه الدول مليء بالآلام والتجارب المرة وسياساتها العدوانية معروفة للجميع.
وشدد الجعفري على أن الحقيقة الصادمة والأهم التي يجب أن تقال اليوم هي أن صمت الأغلبية على هذه السياسات العدوانية ليس تواطؤا مع حكومات هذه الدول الثلاث لكنه خشية من غطرستها وابتزازها السياسي وضغطها الاقتصادي وسجلها العدواني الذي أثبت أنها لا تتورع عن فعل أي شيء لمن يقول الحقيقة.
وأكد الجعفري أنه إذا اعتقدت أو فكرت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا أنها قادرة على مهاجمتنا والاعتداء على سيادتنا عندئذ لن يكون أمامنا سوى تطبيق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تخولنا الدفاع المشروع عن النفس.. هذا ليس تهديدا كما هم يهددوننا.. هذا وعد.. إننا لن نسمح لأحد بأن يعتدي على سيادتنا.. لماذا أقول هذا وعد لأن الرئيس الأمريكي جورج واشنطن قال كلاما مهما قبل 200 سنة أو أكثر قال “هل أدلكم على صوت أقوى من دوي المدافع. إنه صوت الحق ينبعث من قبل أمة متحدة تريد أن تعيش حرة”.. نحن أيضا في سورية لدينا شخصيات وقادة وزعماء مثل جورج واشنطن وهم يقومون بنفس الشيء حماية وحدة وسيادة بلادهم.

نصر الله: قصف إسرائيل لمطار “T4” خطأ تاريخي وحماقة كبرى

بيروت: وجه الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، مجموعة من الرسائل حول ما وصفها بمواقف الحزب “الثابتة” بشأن القضايا العربية، واكد إن قصف إسرائيل لمطار “تيفور” في ريف حمص مفصل تاريخي يفتح مسارا جديدا في المواجهة.
وأضاف نصر الله: “على الإسرائيليين أن يعرفوا أنهم بقصف مطار تيفور ارتكبوا خطأ تاريخيا وأقدموا على حماقة كبرى وأدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع إيران”.
ووجه نصر الله خلال مهرجان الوفاء للوعد، في الضاحية الجنوبية سؤالا لمن يتحدثون عن العروبة: هل العروبة هي في شن السعودية حربا مدمرة على اليمن؟
واكد نصر الله ان العاصمة اللبنانية بيروت التي كانت تحمل القضايا العربية في مسرحها وشعرها وأدبها واحتضان القضية الفلسطينية، “أهلها فرضوا بالرصاص على جنود الاحتلال الخروج من العاصمة مذلولين”.
وأعلن نصر الله أن “حزب الله يعلن تأييد ودعم لائحة الوفاق الوطني في دائرة بعبدا، والمؤلفة من حركة أمل والتيار الوطني الحر والحزب الديمقراطي اللبناني وحزب الله”.
وتابع “يجب التنبيه أن بيروت هي عاصمة لبنان، ويجب ألا تفقد هذه الميزة، وأن تحتضن كل اللبنانيين وتختصر تركيباتهم، فبيروت هي خلاصة لبنان ورمزها وعنوانها والتعبير الصادق عن التكوين والتركيب”.
ومضى “من العناوين المطروحة بقوة هوية بيروت والحفاظ عليها، نعم هناك معركة حول هوية بيروت والبعض تجاوز مرحلة ماذا قدم لبيروت خلال تمثيلها كل الفترة الماضية وبالتحديد تيار المستقبل، تجاوز كل ذلك ليذهب الى معركة شد العصب والقول إن هوية بيروت عربية والحديث عن العروبة ضد المشروع الفارسي”.
وقال نصر الله: “إذا كانت العروبة تعني من يحملون القضايا الأمة والشعوب العربية وآمالهم وهمومهم في الحرية والاستقلال وعدم التبعية والخضوع للمحتلين والمستكبرين وفي الشرف والشهامة والهمة وعدم الخضوع والقبول بالذل فنحن مع الحفاظ على هذه العروبة”.