أرشيف يوم: 12 أبريل، 2018

عطوان :أربَعةُ احتمالاتٍ وَرَاء ارتباك ترامب وتَناقُضِ تَصريحاتِه ومَواقِفه تُجاه الحَرب في سورية

تَحوَّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى شخصيّةٍ “كاريكاتوريّة” مُضحِكَة بالنَّظر إلى تَغريداتِه على التويتر، وتصريحاتِه التي تَعكِس شَخصيّةً مَهزوزةً، مُترَدِّدة وبَهلوانِيّة، وليس رئيسَ دَولةٍ عُظمى تتَحكَّم بِمُقَدَّرات العالَم وأمنِه واستقرارِه.

قبل ثلاثة أيّام قال لنا أنّ الحَرب في سورية سَتكون في غُضونِ يَومٍ أو يَومين على الأكثر، وهَدّد روسيا بأنّ صواريخَهُ الذكيّة والبارِعَة والحَديثة جاهِزة وعليها الاستعداد لمُواجَهتها، واليوم الخميس تراجَع كُلِّيًّا، وخَرَجَ علينا يَقول “أنّه سيَلتقي مُستشاريه في شأنِ سورية على أن يتَّخِذ قرارًا في وَقتٍ قَريبٍ حَول تنفيذِ عَمَلٍ عَسكريّ”.

رَشَّ جيم ماتيس وزير الدِّفاع الأمريكي أكياسًا من الثَّلج على رأسِ رئيسه المُرتَبِك عندما قال أمام الكُونغرس أنّه لا يَمْلُك “أدلّةً” على استخدام أسلحة كيماويّة في دوما، رُغم وُجود العَديد من المُؤشِّرات في الإعلام وشَبكات التَّواصل الاجتماعيّ على استخدام الكُلور وغاز السَّارين.

قبل أن نُحلِّل مَعاني هذهِ التَّصريحات والاعترافات والتّراجُعات نَسأل: مُنذ مَتى تستقي الدَّولة الأمريكيّة معلوماتِها من الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وتتَّخِذها مَصْدَرًا يُمكِن الاعتماد عليه لوَضع سِياسات دوليّة، واتِّخاذه دَليلاً مَوثوقًا لشَن الحُروب وتَدمير الدُّول وتَغيير الأنظِمة، وهي التي تَملُك مِيزانيّات بحواليّ 250 مِليار دولار.

***

هُناك أربَعة احتمالات رئيسيّة يُمكِن استخلاصهما مِن عمليّة التَّأجيل المُرتَبِك حتى الآن للضَّربةِ الأمريكيّة:

ـ الأوّل: حُدوث انقسامٍ في الإدارةِ الأمريكيّة بين مُؤيّدٍ ومُعارِض لأيِّ هُجوم مُتَسرِّعّ على سورية دُون وجود أدلَّة قاطِعة على استخدام أسلحةٍ كيماويّة في الغُوطة.

ـ الثّاني: وُصول مَعلومات مُؤكَّدة لهذهِ الإدارة بأنّه لم يتم استخدام مِثل هذه الأسلحة مُطلقًا وأنّها وَقَعت ضحيّة أُكذوبَةٍ كُبرى.

ـ الثالث: جِديّة التَّهديدات الروسيّة بالتَّصدِّي لهذا الهُجوم وإحباطِه مهما كَلّف الأمر، بِما في ذلك حُدوث صِدام عَسكري مع الولايات المتحدة قد يَتطوَّر إلى حَربٍ عالميّة.

ـ الرَّابِع: رَفض حُلفاء أمريكا مِثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا المُشارَكة في أيِّ ضَرباتٍ عَسكريّة تقود إلى صِدام مع روسيا وإشعالِ فَتيلٍ حَربٍ عالميّةٍ ثالِثة.

اللافت أنّ لهجة التَّهديدات الأمريكيّة تَراجَعت بعض الشَّيء في السَّاعاتِ القليلةِ الماضِية، وتصاعَدت التَّصريحات، وخاصّة من قِبَل أوساط قادَة الكِرملين، التي تُؤَكِّد أنّ قنوات الاتّصال مفتوحة بين الجَيشين الرُّوسي والأمريكي، وأنّ الخَط السَّاخِن بين قِيادَتَيهِما في حالةٍ عملياتيّة عالِية لتَجنُّب أيِّ صِداماتٍ على الأرض، ممّا يعني أن القُوّتين العُظميين تَوصَّلتا إلى “تفاهماتٍ ما” لتَجنُّب الصِّدام، والاكتفاء بضَربة استعراضيّة لإنقاذ ماء وجه الرئيس ترامب على غِرار قَصف مطار الشعيرات بحَواليّ 59 صاروخ “توماهوك”.

روسيا مُتَمَسِّكة بمَوقِفها بأنّه لا يُوجَد أي دليل على وقوع هُجومٍ كيماويّ من قِبَل الجيش السوري على مَدينة دوما، وعَزَّزت هذا المَوقِف مع دُخول قُوّاتِها إلى الغًوطة الشرقيّة، وكذلك مُفتِّشي مُنظّمة مَنع انتشار الأسلحة الكيماويّة إلى مَدينة دوما وبِدء تحقيقاتِهم رَسميًّا السبت، والأكثر من ذلك أنّ القِيادة الروسيّة وَجّهت أصابِع الاتّهام إلى جماعة الخُوَذ البَيضاء، التَّابِعة للمُعارضة السوريّة باستخدام هذهِ الأسلحة لتَوفير الذَّرائِع المُفبرَكة لإدارة ترامب للتَّدخُّل عَسكريًّا، والتَّغطِية على هَزائِمها في السَّاحةِ السُّوريّة.

المَخاوف الروسيّة المَشروعة تَنبُع من الدَّور الإسرائيلي في تَصعيد هذهِ الأزمة، وهذا ما يُفسِّر الاتّصال الهاتِفي بين الرئيس فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتَحذير الأوّل أي بوتين، من تِكرار السِّيناريو التُّركي في مَدينة عِفرين، واحتلال أراضٍ سوريّة تَحت ذريعة التصدَّي للنُّفوذ الإيراني، وربّما يُفيد تَذكير إسرائيل بأنّ أي احتلالٍ للأراضي السُّوريّة، خاصّةً في مِنطقة درعا أو القنيطرة، ومُحاوَلة إقامة حِزام أمني سيُغرِقها في حربِ استنزاف ستَنتهي بهَزيمةٍ مُذِلِّة مِثلما حَصل لها في جَنوب لبنان وقِطاع غَزّة.

الزِّيارة التي قامَ بِها السيد علي ولاياتي المُستشار الأعلى للسيد علي خامنئي في الشُّؤون الخارجيّة إلى دِمشق اليوم، ولقائِه الرئيس السوري بشار الأسد في القَصر الرِّئاسي، يُؤكِّد أنّ البَلدين في حالةِ تأهُّبٍ قُصوى، ومُستعدِّان لمُواجهة أيِّ ضَرباتٍ أمريكيّة بصُورةٍ مُباشِرة أو غَير مُباشرة، ولعلَّ الرِّسالة الأهم أنّ الرئيس الأسد لم يُغادِر القَصر الجُمهوري مِثلما أفادَت مَحطّات تَلفَزة عَربيّة وإسرائيليّة، وما زالَ يُمارِس مَهامَهُ بصُورةٍ طبيعيّة دُون خَوفٍ أو هَلع.

كان لافِتًا أن السيد ولايتي قال في تَصريحٍ أدلَى بِه في المُؤتمر الصَّحافي الذي عَقده بعد اللقاء “يجب أن يقوم الجيش السوري بِطَرد القُوّات الأمريكيّة من شَرق سورية وانتزاع مَدينة إدلب من قَبضَة مُقاتِلي المُعارَضة”، فهذا يعني أن الرَّد على أيِّ ضَربَةٍ أمريكيّةٍ سيَتركَّز في إعلان الحَرب على هذهِ القُوّات، وشَنِّ هُجومٍ كَبيرٍ لاستعادة آخر مَواقِع المُعارَضة المُسلّحة في مَدينة إدلب، والحُكومَتان السوريّة والإيرانيّة تَملِكان خِبرةً عَريقَةً في تَشكيلِ الأذرُع العَسكريّة والمِيليشيات وحَركات المُقاومة، وخَوض حُروب الاستنزاف، والأمريكان أكثر من اكتووا بِنار هذهِ الحَرب في العِراق وأفغانستان، وقَريبًا جِدًّا في سورية.

وربّما يُفيد التَّذكير بأنّ السيد ولايتي أكّد أن الهُجوم الإسرائيلي على مَطار “التيفور” العَسكري أسْفَرَ عن استشهاد 14 شَخصًا بينهم سبعة إيرانيين لن يَمُر دون رَدٍّ حازِم.

***

جميع التَّرجيحات تُؤكِّد أنّه إذا لم تَقصِف الإدارة الأمريكيّة أهدافًا في سورية فَجر الجُمعة، فإنّ العُدوان الأمريكي سَيُؤجَّل لأسابيع، إن لم يَكُن قد تَمّ صَرف النَّظر عنه كُلِّيًّا، تَحت ذريعة انتظار نَتائّج التَّحقيقات الدَّوليّة في استخدام الأسلِحةِ الكِيماويّة، والنَّتائِج التي سَتُسْفِر عَنها.

الرئيس ترامب يَعيش مَأزَقًا حقيقيًّا، وربّما يَلجأ إلى ضَربَةٍ استعراضيّة على أهدافٍ سوريّة أقل أهميّة، لإنقاذ ماء وجهه بعد أن أدرك أن خصمه الرُّوسي لن يَقِف مَكتوف الأيدي على هذا العُدوان، الذي سيُشَكِّل إهانةً له ولهَيبَتِه في المِنطَقة والعالم.

الرئيس الروسي وحُلفاؤه في سورية وإيران ربّما يكونوا قد كَسِبوا الجَولةَ الأولى في “الحَرب البارِدة”، ودُون إطلاق رَصاصةٍ واحِدة حتى كِتابة هذهِ السُّطور، لكن علينا في الوقت نفسه أن لا نَستبعِد إقدام الرئيس ترامب، الذي يَتصرَّف مِثل الثَّور الهائِج المُثخَن بالجِراح، ويَضرِب يَمينًا ويَسارًا وفي كُل الاتّجاهات، أن يَشُن عُدوانًا فَجر اليوم مُتَحدِّيًا الدَّولة العَميقة التي تُحاوِل كَبحَ جِماحِه.

نَختُم بالقَول أنّه أيَّا كانت نتائِج هذهِ الأزمة فإنّ ذَريعة استخدام الأسلحة الكيماويّة سَتَسقُط، وقد لا يَلجأ أحد لاستخدامها، لأنّها لم تَعُد مُقنِعة، أو هكذا نَعتَقِد.. وأنّ روسيا بوتين أدارت هذهِ الأزَمَة بِصَلابَةٍ وثِقَةٍ واقْتِدار.. والله أعلم.

وزير سوري سابق:استبعد توجيه ضربة اميركية لسورية

اكد وزير النقل السابق مكرم عبيد على صفحته في الفيس بوك ان تصريحات ترامب تراوحت خلال أسبوع واحد من انسحاب كامل وسريع من سورية الى التهديد بضربة عليها متزرعاً بكيميائي مزعوم.

وقال ان هذا تخبط بذاته و استبعد اي ضربة بسبب انها لن تغير في معركة انتصار سورية على الاٍرهاب ولانها يمكن ان تؤدي الى ارتدادات وردات فعل من سورية وحلفائها ان لم تكن شديدة الايذاء على أمريكا فستكون حتما على حليفتها دولة الاحتلال الصهيوني وعلى تواجدها المتوزع في سورية والعراق والخليج وقد تنزلق الى حرب كبرى محصورة في الإقليم او تتوسع الى عالمية ، او ان تكون ضربة خلبية او مشهد مسرحي .

واضاف في كل الحالات فان سورية التي قاتلت لسبع سنوات ويقاتل جيشها مضحيا بكل غالي بإذلاً الدماء الذكية والشهداء الابرار حتى لا يبقى ارهابي على ارضها لا يقبل هذا الجيش وقيادته والشعب السوري بالارهاب والتكفير بديلا وحُكماً على الإطلاق وحاله يقول : فإذا أصابتني سهام …… تكسرت النصال على النصال )

 

موسكو :قنوات الاتصال مازالت مفتوحة و”ناشطة” بين الجيشين الروسي والأميركي بشأن عمليات الجيشين في سوريا

دعت موسكو اليوم الخميس الدول الغربية الى “التفكير جديا” في عواقب تهديداتها بضرب سوريا ردا على هجوم كيميائي مفترض يتهمون سوريا بارتكابه قرب دمشق، مؤكدة انها لا تتوخى التصعيد.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحافي “ندعو اعضاء الأسرة الدولية الى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والأعمال المخطط لها” ضد الحكومة السورية.

كما أكد الكرملين الخميس أن قناة الاتصال بين العسكريين الروس والأميركيين بشأن عمليات الجيشين في سوريا والهادفة الى تفادي الحوادث الجوية “ناشطة” في الوقت الحالي، في حين هدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لسورية.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف ان هذه القناة التي تعتمد على خط هاتفي خاص “ناشطة والخط مستخدم من الجانبين”.

يؤدي هذا الخط دوراً رئيسيا في تفادي الحوادث على الأرض وفي الأجواء السورية علما انه تم الاعلان عن تعليق العمل به مرارا في السابق خلال فترات التوتر، وهو قائم بين مركز قيادة العمليات الجوية للتحالف الدولي في قطر ومركز القيادة الروسي.

وعدا عن الخط الهاتفي اتفق الروس والأميركيون على عدد من الاجراءات المتبعة في عملياتهم مثل الاتفاق على الترددات اللاسلكية المستخدمة في المبادلات بين طياري البلدين.

استخدم الروس والأميركيون الخط لتحديد مناطق “فض الاشتباك” وهي مناطق يعدها أحد الطرفين حساسة جداً وينظر إلى أي تدخل فيها على أنه تهديد.

هددت عواصم غربية على رأسها واشنطن بشن ضربات وشيكة في سوريا بعد انباء عن هجوم كيميائي في دوما قرب دمشق، نسب الى النظام السوري السبت الماضي.

واعتبرت روسيا الأمر “ذريعة” لتوجيه ضربة لحليفها وحذرت من انها ستسقط اي صاروخ يطلق على سوريا.

وقال بسكوف الخميس “نرى أن تجنب اي عمل من شأنه مفاقمة التوتر في سوريا هو ضرورة مطلقة. سيكون لمثل هذا الأمر اثر مدمر للغاية على كل عملية التسوية في سوريا”.

 ومن جهته أعلن بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة ان بلاده سوف تسهل وصول فريق منظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى اي نقطة يريد اعضاؤها زيارتها فى دوما، بحسب ما أوردته وكالة الانباء السورية/ سانا / اليوم الخميس.

وقال الجعفري، إنه من المنتظر وصول أول فريق للمنظمة، إلى دمشق اليوم الخميس، فيما سيصل الفريق الآخر يوم غد الجمعة، مشيرا إلى أن أي تأخير على وصول الفريقين إلى البلاد، “سيكون نتيجة لضغوط سياسية من الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا”.

وزير الصحة يفتتح ثلاثة مراكز صحية في بلدات عين ترما وحزة وسقبا

دمشق- هالة ابراهيم|

استمرارا لإرادة الحياة المتجذرة لدى السوريين والرغبة القوية في محو كافة مفرزات الحرب وآثار التخريب التي خلفها الإرهاب، تستمر جهود الحكومة والمجتمع المحلي لإعادة الخدمات الأساسية للمناطق التي يحررها الجيش العربي السوري من الإرهاب وفق خطط عمل تشمل مختلف القطاعات الخدمية بما يضمن إعادة تأهيل هذه المناطق بالسرعة القصوى .

وضمن خطة الحكومة لإعادة تأهيل بلدات الغوطة الشرقية بعد تحريرها من الإرهاب بفضل تضحيات قواتنا المسلحة افتتح وزير الصحة الدكتور نزار يازجي اليوم ثلاثة مراكز صحية في بلدات عين ترما وحزة وسقبا لتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين.

وجال الوزير يازجي في المراكز واستمع من العاملين فيها إلى الخدمات التي يتم تقديمها للأهالي والتي تشمل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية إضافة إلى تأمين مختلف أصناف الأدوية واللقاحات بشكل مجاني، مبينا ضرورة إجراء تقييم كامل للحالة الصحية للأهالي لمعرفة الإجراءات اللازم اتخاذها لتأمين الاحتياجات الصحية لهم.

وأوضح القائمون على هذه المراكز أنه يتم يوميا استقبال الكثير من الحالات المرضية والتعامل معها بشكل فوري وفق ما يناسب كل حالة، إضافة إلى وجود العيادات المتنقلة التي تجول البلدات وتقوم بتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين، لافتين إلى الاهتمام الكبير الذي توليه هذه المراكز لجهة تقديم اللقاحات الناقصة للأطفال المتسربين ، بالتوازي مع استمرار حملتي تلقيح لشلل الأطفال والحصبة حيث قام أحد هذه المراكز الثلاث بتقديم لقاحات مرض الحصبة ل 600 طفل ولقاحات شلل الأطفال ل 750 طفل حتى تاريخه.

وأكد وزير الصحة على ضرورة تكوين قاعدة بينات تتضمن معلومات التواصل مع أهالي هؤلاء الأطفال للتنسيق معهم  بشكل مستمر فيما يخص اللقاحات، معتبرا أن هذا الأمر من الاهمية ما يستوجب اهتماما كبيرا من قبل المراكز للقيام به على الوجه الأمثل .

وفي تصريح للصحفيين بين الوزير يازجي أنه تم تأهيل المراكز الثلاثة خلال عشرة أيام من إعادة الامن والأمان إلى بلدات الغوطة الشرقية وذلك لتكون مستعدة لاستقبال أهالينا الموجودين في الغوطة وتقديم الخدمات اللازمة لهم سواء أكانت علاجية أو تتعلق باللقاحات، مشيرا إلى أن الوزارة مستمرة بتقديم كافة اللقاحات اللازمة للأطفال سواء بشكل إسعافي أو عبر حملات التلقيح المنتظمة والفرق المختصة التي تجول في البلدات وتنادي الأهالي لتقديم اللقاحات اللازمة لأطفالهم.

وأوضح الوزير يازجي أن هذه المراكز تتضمن عيادات سنية وصحة إنجابية ولقاح، وصيدلية، إضافة إلى عيادة ترصد تغذوي وهو أمر حيوي وضعته وزارة الصحة لمعرفة الأطفال الذين لم يحصلوا على الغذاء السليم الكامل لنقوم بعلاجهم من خلال العلاجات المرصودة وبشكل فوري.

وعن خدمات الدعم النفسي التي تقدمها المراكز للأطفال بين الوزير يازجي أن كل مركز يحتوي  فريق مصغر لتقديم خدمات الدعم النفسي التي تندرج ضمن خدمات الدعم الوقائي وليس الدعم الطبي، لأن الدعم الطبي يحتاج إلى معالجة كاملة تقدمها مراكز مختصة قامت الوزارة بإنشائها، في حين تتمحور خدمات الدعم الوقائي حول تقديم الدعم النفسي الأولي للأطفال وفق خطة متكاملة

وختم الوزير يازجي بأن الوزارة مستمرة في خطتها لتوفير الخدمات الصحية في المناطق المحررة من الإرهاب، حيث تقوم الوزارة بعد إعلان الجيش العربي السوري خلو منطقة من الإرهاب بدخولها لرصد الحالات التي تكون بحاجة لمعالجة سريعة وفق خطة طوارئ فورية.

 

ماتيس يبرر التراجع : لا أملك أدلة حول الهجوم الكيماوي في سورية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعقد اجتماعات في شأن الأزمة السورية اليوم (الخميس)، وتوقع اتخاذ قرارات قريباً في ما يخص الرد الأميركي على هجوم كيماوي محتمل، فيما قال وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس ان استخدام الاسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية «لا يمكن تبريره مطلقاً»، لافتاً إلى أنه «لا يملك أدلة» حول حصوله.

واوضح ترامب: «نعقد عدداً من الاجتماعات اليوم.. سنرى ما سيحدث… الآن علينا اتخاذ بعض… القرارات. ولذلك ستتخذ قريباً جداً».

من جهته قال ماتيس ان «استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية لا يمكن تبريره مطلقاً».

وصرح ماتيس أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب بأن «بعض الأمور لا يمكن تبريرها وغير مقبولة وتسيء إلى ميثاق حظر الأسلحة الكيماوية بل إلى البشرية برمتها».

وأقر ماتيس بأنه لا يملك «أدلة» على استخدام أسلحة كيماوية في السابع من نيسان (أبريل) في دوما قرب دمشق، ما أوقع 40 قتيلاً على الاقل «على رغم وجود العديد من المؤشرات في الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي إلى استخدام الكلور أو غاز السارين».

ورفض وزير الدفاع الأميركي كشف أي تفاصيل عن «قرار محتمل لقائد الجيوش (دونالد ترامب) حول هذا الهجوم الاخير غير المقبول بتاتاً».

وأضاف: «لا أريد أن أبحث في الوضع الحالي لأن هناك واجب السرية حيال حلفائنا بسبب الطبيعة الحساسة للعمليات العسكرية وضرورة ان تبقى سرية».

وفاة شاب سوري في “ قناة الملك عبد الله“ بالأردن

قالت وسائل إعلام أردنية، الأربعاء، إن شابًا سوريًا توفي إثر غرقه بقناة الملك عبدالله مساء الأربعاء.

ووقعت الحادثة في دير علا وفق ما صرح الدفاع المدني، مشيرًا إلى أن الشاب يبلغ من العمر 18 عامًا.

وانتشل الدفاع المدني الجثة بعد عملية مسح للقناة وتم تحويلها للطب الشرعي في مستشفى الأميرة إيمان.

الهجرة العكسية “ تزدهر رغم خطورتها : عشرات من اللاجئين السوريين يعودون يوميًا إلى تركيا ..

قال موقع ”تاغس شاو“ الألماني، الخميس، إن العديد من اللاجئين السوريين الحاصلين على إقامات في ألمانيا يعودون إلى تركيا بشكل غير قانوني مستخدمين بعض الطرق الخطرة، لأنهم لم يحصلوا على تأشيرة سفر إلى تركيا.

وأضاف الموقع أن هذه المعلومات كانت نتيجة  بحث مشترك من قبل برنامج ”بانوراما“ الذي يبث على القناة الأولى الألمانية إلى تركیا

وذكر الموقع أن السوريين في كثير من الأحيان يعودون بمساعدة المهربين مستعينين بمواقع التواصل، والتي يتحدثون فيها عن الهجرة العكسية ويتم ذكر معلومات فيها عن المهربين والأسعار.

فعلى سبيل المثال، تبلغ تكلفة عبور نهر إفروس الحدودي، الذي يفصل اليونان عن تركيا، حوالي 200 يورو.

بدورها، أكدت منظمة حقوق الإنسان ”برو أزول“ المناصرة للاجئين ما ورد في التحقيق، وقال مدير المنظمة غونتر بوركهاردت: ”هناك مؤشرات في العام الماضي أن اللاجئين هنا في ألمانيا يشعرون بالضغط ويقومون بالعودة عبر مسارات خطرة“، وأضاف أن الأمر يتعلق بشكل خاص بالسوريين اليائسين الذين لم يتلقوا سوى إقامة حماية محدودة (إقامة السنة)، ما يمنعهم من لم شمل عائلاتهم.

وقام المراسلون في منطقة الحدود اليونانية التركي بمرافقة عدة سوريين في طريقهم إلى تركيا، وقال أحد المهربين إنه يقوم بنقل 50 شخصًا يوميًا من أوروبا إلى تركيا ولا سيما اللاجئين السوريين الذين سبق وأن حصلوا على إقامة في ألمانيا.

وقال دومينيك بارتش، ممثل مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في ألمانيا، لبرنامج ”بانوراما“، إنه قد سمع بالفعل عن مثل هذه الحالات دون أن يتمكن من تحديد حجمها.

وذكر بارتش أن العديد من اللاجئين من سوريا، والذين تحدثت إليهم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والذين حصلوا على إقامة حماية فرعية أُبلغوا بأن إعادة لم شمل الأسرة يمكن أن يتم في الموعد النهائي في شهر آذار 2018، وقال : ”إن هؤلاء اللاجئين يشعرون بالطبع بأنه تم التخلي عنهم“.

وفقا لبحث بانوراما و STRG_F ، فإن رحلة العودة تكون على النحو التالي، حيث يسافر اللاجئون السوريون من ألمانيا إلى اليونان بطريقة شرعية على سبيل المثال بالطائرة ثم يستخدمون القوارب عبر نهر إفروس إلى تركيا بشكل غير شرعي، علمًا أن هذه المنطقة الخطرة شهدت في الماضي العديد من الحوادث والوفيات.

ووفقًا للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، فقد اختفى حوالي 4 آلاف سوري وأصبحوا مجهولي الإقامة، العام الماضي، وقد يكون من بينهم سوريون ذهبوا إلى تركيا.

 

معجزة طبية تمنح الحياة لرضيعة شارفت على الموت

وُلِدت الطفلة “غريس” قبل 3 أشهر من نضوج الحمل، وكانت تزن نصف كيلوغرام فقط، إلا أن تطور الطب لعب دورا هاما في إنقاذها من الموت، حيث أصبحت تزن اليوم 2.5 كيلوغرام.

وانتشرت صور الرضيعة على حساب “إنستغرام” أمها، ماري باركنز، التي أنجبت في منتصف الشهر السادس من الحمل. وتظهر الصور حركة النمو السريعة التي مرت بها “غريس” خلال 3 أشهر من تاريخ ولادتها، حيث خضعت للعديد من العمليات الجراحية وعمليات نقل الدم.

كما وثقت الأم جميع مراحل نمو طفلتها، حيث تمكن متابعو صفحتها من مراقبة هذه المعجزة الحقيقية بأدق تفاصيلها وأحداثها.

وتأخذ الحادثة خصوصيتها بسبب ندرة حياة الأجنة ممن لم يتموا شهرهم السادس في الرحم. ولكن التطور الهائل للطب في السنوات الأخيرة، جعل من إنقاذ حياتهم أمرا ممكنا، بعد الخضوع للعناية الطبية الفائقة وعلى مدار الساعة.

ومن دواعي الفرح ابتسام “غريس” مؤخرا بوجه أهلها، مما قد يدل على أنها لا تبالي كثيرا بما مرت به، فهي أصبحت اليوم الفرد الثالث في العائلة المحظوظة.

المصدر: إنديبندنت

ما هي أسلحة الصين في حربها التجارية مع الولايات المتحدة؟

مع تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين، تضع الصين ترسانة الحرب التجارية على أهبة الاستعداد، بعدما أصرت الأسبوع الماضي على جاهزيتها الكاملة لخوض الحرب المحتملة حتى نهايتها، بعد تبادل التهديدات بين أكبر اقتصادين في العالم.

وهدد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الخميس الماضي بفرض تعريفات جمركية إضافية بقيمة 100 مليار دولار، ما ردت عليه الحكومة الصينية بالقول إنها ستتخذ تدابير شاملة جديدة للرد على ذلك، بحسب تقرير لـ”سي إن إن موني”.

لكن الصين تواجه مشكلة، حيث تصدر سلعا للولايات المتحدة أكثر بكثير مما تستورده منها، (505 مليارات دولار مقابل 130 مليار دولار خلال عام 2017)، ما يعني أن الإدارة الأمريكية أمامها الكثير من الصادرات لتستهدفها بالرسوم الجمركية.

ومع ذلك، ردت الصين على الرسوم الجمركية التي فرضها “ترامب” بتعريفات مماثلة لها بقيمة 50 مليار دولار شملت الطائرات والسيارات وفول الصويا، ويرى الخبير الاقتصادي لدى مصرف “ماكواري” في هونج كونج “لاري هو” أنه رغم هذه التدابير لا تزال تملك الصين الكثير من وسائل الرد.

وتشمل الأسلحة الصينية المحتملة، استهداف التبادل التجاري في الخدمات بدلًا من السلع المادية، ما يعني النيل من مجالات مثل السياحة والتعليم، وهي صناعات تستفيد منها الولايات المتحدة أكثر بكثير مما تفعل الصين.

السياحة

– يأتي أكثر من نصف الفائض الأمريكي البالغ 39 مليار دولار مع الصين في مجال الخدمات، من إنفاق الصينيين على السفر إلى الولايات المتحدة والالتحاق بالمدارس والكليات الأمريكية، وفقًا لبنك الاستثماري “نومورا”.

– الصين لديها سجل حافل من استخدام السياح كسلاح اقتصادي، وفي العام الماضي، ضغطت على كوريا الجنوبية باستخدامه بسبب نشرها نظام دفاع صاروخ أمريكي.

– تضمنت الإجراءات أمرًا عير رسمي لوكالات السفر الصينية بوقف رحلات المجموعات إلى كوريا الجنوبية، وأدى ذلك إلى انخفاض عدد السياح الصينيين في البلاد إلى النصف خلال بضعة أشهر، ما ألحق أضرارًا بقطاع الفنادق والمتاجر والشركات المتربطة بالسياحة والسفر.

شركات أمريكية في خطر

– يمكن للصين أيضًا أن تستعين بأحد أساليبها الأخرى المستخدمة مع كوريا الجنوبية، بجعل الأمور أصعب على الشركات الأمريكية الكبيرة العالمة في أراضيها.

– أثناء توتر العلاقات، أغلق الصينيون عشرات المتاجر التابعة لـ”لوت” وهي مجموعة استثمارية كبيرة في سول، كما تراجعت مبيعات سيارات كوريا الجنوبية في الصين مثل “هيونداي” و”كيا”، مع إثارة الإعلام المحلي مشاعر معادية لها.

– إذا استمر تصاعد الخلاف التجاري بين واشنطن وبكين، يعتقد محللون أن الشركات الأمريكية التي تعمل في الصين ستشهد أيامًا صعبة للغاية، خاصة أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يعد سوقًا ضخمًا لكبرى هذه الشركات مثل “آبل” و”ستاربكس” وغيرهما.

سلاح مدمر

– يقول بعض الخبراء إن هناك خطوات يمكن أن تتخذها الصين نظريًا لمعاقبة الولايات المتحدة، لكنها تنطوي على مخاطر لا يمكن قياسها.

– الصين هي أكبر حامل أجنبي لسندات الخزانة الأمريكية، وبحوزتها حوالي 1.17 تريليون دولار، وأشارت تقارير إعلامية بداية هذا العام إلى أن بكين تدرس تقليص حجم مشترياتها من هذه الديون بسبب التوترات التجارية

– إذا تراجعت مشتريات الصين من سندات الخزانة، سيكون على الحكومة الأمريكية العثور على مشترين بدلاء، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الفائدة، وبالتالي زيادة تكلفة خدمة الدين القومي الأمريكي الضخم، ويشكل ذلك مصدر قلق كبير للمستثمرين.

– لكن هذه الخطوة قد تنعكس سلبًا على الصين أيضًا، حيث ستضر بقيمة ما في حوزتها من سندات، وربما ينتهي الأمر إلى زعزعة استقرار العملة الصينية مقابل الدولار.

كيف علّقت أصالة على الضربة الأميركية “المحتملة”؟

عبرّت الفنانة السورية أصالة، عن حزنها الكبير بسبب تهديدات أمريكا بضرب سوريا خلال ساعات، قائلة: «يا رب احمي هالناس بسوريا».
وأضافت عبر صفحتها الشخصية بموقع «تويتر»: «واحمي قلوبنا التعبانة بسوريا».