أرشيف يوم: 8 أبريل، 2018

انفجار سياره مفخخة قبل دخولها الى معمل الغاز بالشدادي

الحسكة _ عبد الجدوع

إنفجرت سيارة مفخخة تابعة لتنظيم داعش الارهابي قبيل وصولها مدخل معمل الغاز بالشدادي بلغم كانو هم قد زرعوه قديماً ….ومن الجدير بالذكر ان داعش،وبعد خروجها التكتيكي من الشدادي حاولت عدة مرات العودة اليه بطرق مختلفه الا ان جميعها باءت بالفشل، وبلدة الشدادي احدى البلدات في الجنوب من محافظة الحسكة وكانت تحت سيطرة تنظيم  داعش وتعتبر حاليا   من اهم معاقل قسد.

أتلتيكو يخطف التعادل من بين أنياب ريال مدريد في عقر داره

مدريد: أفلت أتلتيكو مدريد بنقطة التعادل، أمام مضيفه ريال مدريد، في المباراة التي جمعت الفريقين، اليوم الأحد، على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإسباني.
تقدم ريال مدريد، بهدف كريستيانو رونالدو، في الدقيقة 53، ورد أنطوان جريزمان بهدف التعادل في الدقيقة 57.
وأضاف كل فريق نقطة إلى رصيده، ليبقى الوضع على ما هو عليه، أتلتيكو مدريد في المركز الثاني، برصيد 68 نقطة، خلفه ريال مدريد 64 نقطة في الثالث.

داعية تونسي يطالب بتحرير مكة المكرمة من “الصهاينة العرب”

تونس: طالب داعية تونسي بتحرير مكة المكرمة ممن أسماهم “صهاينة العرب”، مشيرا إلى أن اتهام ولي العهد السعودي الإخوان المسلمين بالإرهاب هو نوع من “الاستبلاه السياسي” على اعتبار أن الإرهاب تسببت فيه الفتاوى المتطرفة لرجال الدين في السعودية.
وكتب الداعية بشير بن حسن على صفحته في موقع “فيسبوك”: “من لم يفقه بعدُ أن قِبلتينا تحت الاحتلال فهو جاهل شرعا وواقعا، أما القِبلة الاولى فتحت الاحتلال الإسرائيلي وأما الثانية فتحت احتلال صهاينة العرب! ووجب تحرير القبلتين جميعا حتى يكون الدين كله لله!”.
وأضاف معلّقا على زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة “زيارة بوش الأب أولى شرعا من زيارة محمد مرسي الذي ينام على فراش المرض! إنها عقيدة الولاء والبراء التي طالما صدع رؤوسنا علماء البلاط بوجوب تحقيقها ؛ وتحريم مولاة الكفار ووجوب ولاء المؤمنين! ننتظر من السلفيين عن بكرة أبيهم تعليقا وأن يتركوا الجبن الذي رباهم مشايخهم عليه، ظَهْر خادم الحرمين الشريفين وناقض العهد محمد بن سلمان سريع الانحناء أمام أسياده الأمريكان عسى أن ينال رضاهم فيثبتوا ملكه!”.
وكان محمد بن سلمان حذّر قبل أيام من محاولة جماعة الإخوان المسلمين تحويل أوروبا إلى “قارة إخوانية”، معتبرا أن “السعودية هي أكبر ضحية للفكر المتطرف”.
وعلق بن حسن على ذلك بقوله “اتهام ناقض العهد محمد بن سلمان جماعة الإخوان المسلمين بالإرهاب وتخويف أوروبا منهم (هو) نوع من انواع الاستبلاه السياسي لأن الارهاب خرج من بلاده ومن فتاوى علماءه، وإنما مشكلته مع الإخوان أنهم يرون بوجوب التداول السلمي على السلطة واستحقاق أنواعها عن طريق صناديق الاقتراع و حرية الشعوب في اختيار من يحكمها كما جاء مقررا في شريعة الله (وأمرهم شورى بينهم ) وهذا لا يناسبه لان حكمه ملكي غاصب ومغتصب؛ وبيعة الناس له انما هي في الواقع عن إكراه لا عن رضا، نذكّر الجميع ان القاعدة وداعش ومشتقاتها أمراؤها سعوديون ومن فجر برج التجارة في نيويورك منهم 15سعوديون وتمويلهم بالمال والدعم اللوجستي والديني للجماعات المسلحة لا يمكن إنكاره ايضا”.
وسبق للداعية حسن حسن أن دعا إلى وقف الحج إلى مكة بحجة أن عوائده تذهب لأمريكا، كما اتهم ولي العهد السعودي بخيانة القضية الفلسطينية، وانتقد توزيعه المصاحف على إفريقيا، مشيرين إلى الأفارقة لا يحتاجون للمصاحف السعودية بقدر حاجتهم للطعام والثياب والمأوى.

تركيا تحظر على “جيش الإسلام” دخول جرابلس بعد خروجه من الغوطة

دمشق: رفضت تركيا دخول مسلحي “جيش الإسلام” مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي وسمحت لذويهم الخارجين من الغوطة الشرقية فقط بالدخول.
ونقلت تنسيقيات المسلحين عن مصدر مطلع على بنود الاتفاق اليوم، الأحد 8 من نيسان قوله: “إن تركيا رفضت دخول “جيش الإسلام” إلى شمالي حلب بعد مشاورات معها، الأمر الذي حول وجهة خروج المسلحين إلى جبل الزاوية في محافظة إدلب”.
وأضاف المصدر أن المدنيين سيدخلون الريف الشمالي لحلب، مشيراً إلى عمليات تنسيق سيتم اتباعها حال وصول “جيش الإسلام” إلى إدلب لمنع أي اشتباك مع “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً”.
وفي إطار تطبيق الاتفاق بين الدولة السورية و”جيش الإسلام”، دخلت منذ قليل أكثر من 100 حافلة إلى داخل مدينة دوما بالغوطة الشرقية لإجلاء عدد من المسلحين وعوائلهم باتجاه الشمال السوري على أن تقل هذه الحافلات أيضاً عددا من المخطوفين من مدنيين وعسكريين الموجودين لدى “جيش الإسلام” وسوف يتم استلامهم عند معبر الوافدين.

وزير المصالحة: 5 آلاف مخطتف في سجن التوبة بمدينة دوما

دمشق: كشف وزير الدولة لشؤون المصالحة علي حيدر أن الاحصائيات لدى وزارته تشير إلى أن هناك أكثر من 5000 مخطوف داخل سجون إرهابيي “جيش الإسلام” في دوما.
تصريحات الوزير حيدر جاءت في وقت بدأت فيه الإجراءات لتنفيذ اتفاق دوما القاضي بإخراج المختطفين من دوما مقابل إجلاء مسلحي جيش الإسلام إلى جرابلس.

الأرصاد الجوية: أمطار ورياح شديدة في الأيام القادمة بدمشق

دمشق: تقلبت الأجواء اليوم في دمشق بشكل عام نتيجة تأثر البلاد بحالة عدم استقرار متوسطة إلى قوية الشدة.
حيث هطلت الأمطار يوم أمس وكانت مصحوبة بالرعد، وسوف تستمر الأمطار العشوائية حتى يوم الأربعاء فتكون غزيرة في بعض المناطق وخفيفة في أخرى كما توالي درجات الحرارة انخفاضها لتصبح حول معدلاتها أو أدنى وخاصة على المرتفعات الجبلية.
وسجلت العاصمة دمشق وأغلب المناطق انخفاض بالحرارة إلى أوائل العشرينيات، أما السويداء ومرتفعات القلمون تكون الحرارة بين 9 و الـ 14 درجة.
الجدير بالذكر أن التوقعات تشير إلى أن المنطقة الشرقية والبادية لها حصة جيدة من الأمطار وخاصة في الساعات القادمة ويحذر من تشكل السيول والضرر في المزروعات.

عون: حزب الله ليس حليفا ثقيلا.. والأسد رئيس شرعي لسوريا

باريس|

 أعرب الرئيس اللبناني ميشال عون الأحد عن ارتياحه ازاء “التقارب” بين بلاده والسعودية التي جددت الجمعة قرضا بقيمة مليار دولار للبنان بعد خمسة أشهر على أزمة استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، واعتبر أن هناك حلولا شرعية لنزاع بلاده مع إسرائيل، لافتا إلى عودة العلاقات مع السعودية لطبيعتها، ومؤكدا تمسكه بحزب الله واعترافه بشرعية بشّار الأسد،

وقال عون لشبكة “تي في 5 موند” الفرنكوفونية “إنه تقارب بالطبع، وفي مطلق الأحوال، فإن السعودية بلد صديق”.

وتابع أن “العلاقات مع السعودية تعود إلى طبيعتها”، بعد يومين على مؤتمر دولي لدعم الاقتصاد اللبناني عقد في باريس وأعلن المجتمع الدولي في ختامه تقديم أكثر من 11 مليار دولار بين قروض وهبات لتعزيز اقتصاد هذا البلد، من ضمنها تجديد السعودية خط ائتمان بقيمة مليار دولار لم يتم استخدامه سابقا.

ووصف عون الأزمة بين البلدين في تشرين الثاني/نوفمبر حين أعلن الحريري استقالته من الرياض، بأنها “حادث”.

وقال عون في لقاء مطول مع برنامج Internationales الفرنسي الذي يبث عبر محطة TV5  monde الفرنسية بالتعاون مع “إذاعة راديو فرانس إنترناسيونال” RFI وصحيفة “لوموند” Le Monde الفرنسية، قال إن هناك حلولا شرعية وقانونية للنزاع مع إسرائيل، على خلفية بناء الجدار الحدودي والمناطق البحرية المتنازع عليها، عبر القوانين البحرية وتلك المتعلقة بالحقوق في الموارد الطبيعية، ويجب احترامها، ولا ينبغي أن يؤدي هذا النزاع إلى حرب خصوصا “وأننا نقبل بالتحكيم إذا فشلت الأمم المتحدة في التوصل إلى حل”.

واعتبر أن مساهمة السعودية في مؤتمر “سيدر” إشارة إلى التقارب بين البلدين، لافتا إلى أن المملكة هي دولة صديقة للبنان، وان ما حصل بين البلدين منذ فترة كان غيمة صيف وتم تجاوزها.

وردا على سؤال عن أسباب مطالبة لبنان بعودة السوريين إلى بلادهم وممتلكاتهم، قال عون إنه يمكن للنازحين السوريين العودة إلى بلادهم، بعدما انحصرت المواجهات العسكرية في جيوب صغيرة معينة، مشيرا إلى أن المساعدات الدولية لهم محدودة جدا وقليلة، وتصلهم بشكل مباشر دون المرور بالدولة اللبنانية.

واعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد “هو حاليا الرئيس الشرعي لبلاده، وعلينا التعامل مع الحكومة الموجودة ولا خيار آخر لدينا، والعلاقات اللبنانية-السورية محدودة حاليا”.

وعما إذا كان لبنان يدعم الرئيس السوري بشار الأسد وبقاءه بسبب تدخل “حزب الله” معه، أوضح الرئيس عون “أن الجيش اللبناني دافع عن الحدود اللبنانية، والتف حوله المواطنون لأن أهالي وسكان المناطق الحدودية كانوا يعيشون في خوف دائم بسبب ما شاهدوه من مآس وويلات حصلت في دول أخرى على يد الإرهابيين، وهذا أدى إلى حماية هذه المناطق”.

وعن وضع القدس اعتبر أن قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إليها، يشكل بداية للتخلي الأمريكي عن هذه المدينة، “وقد أعطى القدس هدية إلى الإسرائيليين مع العلم انه لا يملك الحق بذلك”.

وردا على سؤال عن احتمال حصول موافقة عربية – سعودية على التطبيع مع إسرائيل والتخلي عن القدس قال: “القدس تقع داخل فلسطين وهي للفلسطينيين، ولا يحق لاحد الكلام نيابة عنهم في هذا الموضوع، فهم الذي يعيشون فيها (القدس الشرقية) وهناك وطنهم”.

وأعرب عن اعتقاده بان التوتر السياسي بين الولايات المتحدة وإيران قائم منذ سنوات عديدة، ولا أحد يرغب في اندلاع حرب، وفي حال قرار إلغاء واشنطن للاتفاق النووي مع إيران، لن يكون له أي مفعول عملي.

وأكد أن “حزب الله” ليس حليفا ثقيلا، وأفراده “لبنانيون يعيشون في قراهم على الحدود مع إسرائيل للدفاع عنها وعن لبنان، ولم يهاجموا أبدا إسرائيل بل حرروا جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي. وهذا هو السبب الذي كان وراء نشوء المقاومة ضد إسرائيل المسماة حزب الله”.

وعن مشاركة “حزب الله” في الحرب السورية، بينما لبنان يعتمد سياسة النأي بالنفس عن الصراعات في المنطقة، أوضح أن “الإرهابيين من تنظيم “داعش” وغيره، كانوا يتسللون إلى شمال لبنان كما احتلوا مناطق في شرقه، وهناك حصلت مواجهات عسكرية مع “حزب الله”، وبعدها تطورت الحرب وأخذت منحى إرهابيا صرفا عانى منه اللبنانيون. من هنا انخرط لبنان في مواجهة دولية ضد الإرهاب، لان الخشية كانت أيضا من الأنظمة التي ستحكم إذا ما انتصر الإرهابيون”.

وردا على سؤال عن الدور العسكري ل “حزب الله” في سوريا وكيفية التوفيق بين وجوده والجيش في لبنان، أوضح عون أن “انخراط “حزب الله” في الحرب السورية أتى بعد أن تحولت هذه الحرب إلى إقليمية اشترك فيها 84 بلدا، ومن الطبيعي أن يعود الحزب إلى لبنان قريبا بعد انتهاء الحرب.” وتابع: “سيتم إحلال السلام في سوريا بعد أن تقلص تواجد الإرهابيين هناك إلى جيوب صغيرة. وإن السلطة في لبنان تمارس سيادتها على الأراضي اللبنانية بشكل تام ومن دون أي تدخل من حزب الله، كما أنه لم يبادر إلى مهاجمة إسرائيل، وبالتالي فهو يلتزم بالاستقرار والسلام في لبنان”.

عطوان: هل سَنَصْحُو مِن النَّوم على ضَرَباتٍ صاروخِيّةٍ أمريكيّةٍ تَستَهدِف دِمشق تحت ذَريعة الأسلحة الكِيماويّة في الغُوطة؟ وكيف سَيكون الرَّد الرُّوسي

من يُتابِع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي حَمَّل فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإيران مَسوؤليّة استخدام أسلحة كيماويّة في مَدينة دوما، ودعم الرئيس بشار الأسد وتَوعَّد هؤلاء جَميعًا بِدَفع ثَمَنٍ باهِظ، يَخْرُج بانطباعٍ شِبه مُؤكَّد بأنّ هُجومًا صاروخِيًّا أمريكيًّا ربّما يَستَهدِف العاصِمة دِمشق هذهِ المَرّة باتَ وَشيكًا جِدًّا.

الاتّحاد الأوروبي بادَر فَورًا استصدار بَيانٍ رسميّ حَمّل فيه “نِظام الأسد” مَسؤوليّة هُجوم الغُوطة الكِيماوي، ومن غَير المُستَبعد توالي البَيانات المُماثِلة عن حُكومات أُوروبيّة وكنديّة وأستراليّة، مِثلما جَرت العادة لتهيئة الرأي العام لهذهِ الهَجمات، وقَبل أن تَبدأ التَّحقيقات الدوليّة المُحايِدة لمَعرفة الحَقيقة وتَوجيه أصابِع الاتّهام إلى الجِهَةِ المَسؤولة.

فريق الرئيس ترامب للأمن القومي يَعقِد اجتماعًا الليلة (بتوقيت أمريكا) لبَحث الرَّد على هذا الهُجوم الكِيماوي، فالقَرار أُتُّخِذ والمَسألة لا تحتاج إلى بَحث، وإذا كان هُناك بحث، فإنّه سَيُركِّز على حَجم هذهِ الضَّربة ونَوعيّتها، والأهداف التي ستَستهدِفها داخِل سورية، ولا نَستبعِد أن نصحوا فَجرًا على أنباء القَصف الصَّاروخي المُتَوقَّع.

***

توماس بوسرت، مٌستشار البيت الأبيض للأمن الدَّاخِلي ومُكافَحة الإرهاب، أكّد في مُقابَلةٍ مع برنامج “ويك إند” أو نِهاية الأٌسبوع، في مَحطَّة “أي بي سي” اليوم الأحد أنّه “لا يَستبعِد شَيئًا”، وأنّ الإدارة الأمريكيّة “تَدْرُس الهٌجوم في الوَقت الحالي.. وصُور الحَدث الكِيماوي مُرَوِّعة”.

وزارة الخارجيّة السُّوريّة نَفَت أيَّ استخدامٍ لأسلحةٍ كيماويّةٍ في الغُوطة، واتّهمت الأذْرُع الإعلاميّة لـ”جيش الإسلام” بِفَبركة هذهِ الرِّواية لاتّهام الجيش السوري الذي يُحَقِّق تَقدُّمًا مُضطّرِدًا في الغُوطة الشرقيّة ويُوْشِك على تَصفِية جُيوب المُسلَّحين فيها، وتَوصَّل إلى اتِّفاقٍ مع مُسلَّحِي “جيش الإسلام” على مُغادَرة مَواقِعِهم في مدينة دوما آخر مَعاقِله إلى جرابلس أو إدلب مُقابِل الخُروج الآمن، والإفراج عن 3500 مُعتَقَل وأسير.

سيرغي لافروف تَوقّع قبل أُسبوعين ما وَصَفَه بـ”فبركة” الجَماعات المُسلَّحة لاتّهامات باستخدام السُّلطات السُّوريّة لأسلحةٍ كيماويّة لتَقديم الذَّرائِع للرئيس ترامب لتَوجيه ضَرباتٍ لأهداف سُوريّة، وهَدَّد الرئيس الفَرنسي إيمانويل ماكرون أنّ فرنسا ستتدخَّل عَسكريًّا في حالِ حُدوث أيِّ استخدامٍ لأسْلِحَةٍ كِيماويّة.

وكالة الأنباء السُّوريّة “سانا” نَقَلت عن مَصدرٍ سوريّ رسميّ قوله “الجيش يتقدّم بسُرعة بإرادة وتَصميم في الغُوطة وليس بحاجة إلى استخدام أي نَوع من المَواد الكيماويّة كما تَدَّعي وتُفَبرِك بعض المَحطّات التَّابِعة للإرهاب”، مُضيفًا ” لم تَنفَع مسرحيّات الكيماوي في حلب ولا في بَلدات الغُوطة الشرقيّة، ولن تَنفَع الإرهابيين ورُعاتِهم اليوم، فالدَّولة السوريّة مُصَمِّمَةٌ على إنهاء الإرهاب في كُل شِبرٍ من أراضيها”، إنّه حَديثٌ يَنطوي على الكَثير من الثِّقة بالنَّفس، ولا بُد أن هُناك ما يُبَرِّرْها.

السُّؤال الأهم بالنِّسبةِ إلينا لا يَتعلَّق بالضَّربات الأمريكيّة التي باتت شِبه مُؤكَّدة، وإنّما كيفيّة التَّعاطي الرُّوسي مَعَها، بمعنى هل ستتصدَّى لها الصَّواريخ الرُّوسيّة مِن طِراز “إس 400” مِثلما هَدَّد قائِد هيئة أركان الجيش الرًّوسي، عِندما حَذَّر مِن أنّ هُناك قُوّات روسيّة تتواجَد في قواعِد ومُؤسَّسات عَسكريّة وأمنيّة في العاصِمة السُّوريّة دِمشق التي من المُرجَّح أن تَكون الهَدف الأمريكي القادِم؟

لا نَمْلُك أي إجابة على هذا السُّؤال المَشروع، ولا نَعتَقِد أنّ غَيرنا يَمْلُكها أيضًا، لأنّها تُصَنَّف في خانَة الأسرار العَسكريّة العُليا، لكنّه لن يَكون مُفاجِئًا بالنِّسبة إلينا على الأقل، إذا ما تَصرّفت القِيادة الرُوسيّة بِطريقةٍ مُختَلفة هذهِ المَرّة، اللَّهم إلا إذا كانت الضَّربات الأمريكيّة “استعراضيّة” على غِرار ما حَدث في العامِ الماضي، عندما أطلقت البَوارِج الأمريكيّة في البَحر المُتوسَّط 59 صاروخ كروز لقَصف قاعِدة الشِّعيرات الجَويّة قُرب مَدينة حمص، في أعقاب اتّهامات باستخدامها لانطلاق الطَّائِرة التي قِيل أنّها قَصَفَت مدينة خان شيخون في ريف إدلب بقُنبلة كِيماويّة، وكانَت نتائِج هذا القَصف خسائِر مادِيّة لا تَكاد تُذْكَر.

***

أمريكا تَكبَّدت هَزيمةً كُبرى على الأرض السوريّة، اعترف بِها الرئيس ترامب علانِيةً عندما قال قبل أيّام أنّه سيَسحب كُل قُوّاتِه من سورية، لأنّ بِلاده خَسِرَت 70 مِليار دولار فيها والمَكاسِب في المُقابِل كانت صِفْرًا.

الرئيس الامريكي يَتصرَّف مِثل الثَّور الهائِج الجَريح الذي يَتخبَّط، ويَضْرُب يَمينًا ويَسارًا، دُون وعي، وربّما يَستَعِد لارتكاب حَماقَةٍ كُبرى في سورية للثَّأر من هَزيمَتِه ومَشروعِه على أرضِها، لمَصلحة خَصْمِه الرُّوسي، والأمْر المُؤكِّد أنّه قد يَزيد من نَزيف جِراح هَزيمَتِه السِّياسيّة والعَسكريّة، وسيَدفَع ثَمنًا باهِظًا هذهِ المَرّة، هو وحُكومة الحَرب العُنصريّة التي تُحيط بِه، وتُشَجِّعُه على المَزيد من التَّهوُّر.. والأيَّام بَيْنَنَا.

سورية تشن هجوما حادا على السعودية

شنت سورية هجوما حادا على السعودية، متهمة إياها بدعم الإرهابيين في مختلف دول العالم، ومنها سوريا، والوقوف وراء الفبركة الكيميائية في دوما لإنقاذ “جيش الإسلام”.

ونقلت وكالة “سانا”  عن “مصدر مطلع”، اليوم الأحد، قوله: “على نظام بني سعود أن يتوقف عن دعم الإرهابيين في سوريا وفي مناطق أخرى من العالم حيث نعلم جيدا ويعلم العالم دور هذا النظام في تشكيل وتمويل ورعاية الفكر التكفيري الإرهابي من أفغانستان إلى سوريا والعراق”.

وتابع المصدر أن “جميع المصائب التي تتعرض لها شعوب المنطقة والإقليم هي نتيجة سياسات بني سعود وإيديولوجيتها التي تتماهى مع ايديولوجيات التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها”.

وشدد المصدر السوري على أن “نظام بني سعود الوهابي الذي أوجد تنظيم القاعدة الإرهابي يحاول الحفاظ على حياة تنظيمه الإرهابي المسمى جيش الإسلام عبر محاولة إعادة الترويج لفبركات الكيميائي وذرف دموع التماسيح على الغوطة الشرقية”.

ونقلت وسائل الإعلام الغربية مساء أمس السبت عن “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” و”الدفاع المدني السوري”، المعروف بـ”الخوذ البيضاء”، إعلانهما في بيان مشترك عن مقتل 49 شخصا جراء استخدام القوات الحكومية سلاحا كيميائيا في مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة السورية المسلحة في غوطة دمشق الشرقية.

فيما أشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، الذي يتخذ من لندن مقرا له إلى وقوع 70 حالة اختناق بين المدنيين جراء القصف الجوي لمدينة دوما، ما أسفر عن سقوط 40 ضحية، لكنه امتنع عن تأكيد أو نفي استخدام غاز سام في المنطقة.

وسبق أن أكد مصدر رسمي سوري، أمس، أن “الأذرع الإعلامية لتنظيم جيش الإسلام الإرهابي تستعيد فبركات استخدام السلاح الكيميائي لاتهام الجيش العربي السوري” في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدمه العسكري في المنطقة، مشيرا إلى أنه “ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيميائية كما تدعي وتفبرك بعض المحطات التابعة للإرهاب”.

وعلى الرغم من تحذيرات عدة أصدرتها روسيا وسوريا من إعداد المسلحين في دوما، التي تقع تحت سيطرة تنظيم “جيش الإسلام”، استفزازات جديدة تشمل محاكاة استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل القوات الموالية للحكومة السورية والرئيس، بشار الأسد، سارعت دول عدة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، لتحميل دمشق المسؤولية عن الهجوم الكيميائي المزعوم استنادا فقط إلى معلومات نشرها الناشطون المعارضون للسلطات في دمشق.

بدورها، وصفت الخارجية الروسية المزاعم عن الهجوم الكيميائي في غوطة دمشق الشرقية بأنها استفزازات سبق أن حذرت موسكو منها، مضيفة أنها تهدف إلى حماية الراديكاليين وتبرير ضربات محتملة على سوريا من الخارج.

الاحتلال التركي يفتتح 6 مشاريع شمال سوريا

افتتحت تركيا، يوم السبت، عددا من المشاريع الخدمية والطبية في عدد من مناطق “درع الفرات”، بريف محافظة حلب شمالي سوريا.

وأفادت وكالة “الأناضول” التركية الرسمية، بأن والي كليس التركية (جنوب) محمد تكين أرسلان، شارك في مراسم افتتاح 4 مراكز صحية، ومبنيين للإدارة المحلية، ومبنى لفرع مؤسسة البريد التركية.

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح مستشفى بمدينة أعزاز بمحافظة حلب، قال تكين أرسلان، إن المستشفى يمتلك القدرة على استقبال ألف مريض يوميا.

وأضاف أن الكادر العامل في المستشفى سيكون مشتركا بين الأتراك والسوريين.

يذكر أن القوات التركية وفصائل تابعة “للجيش السوري الحر” تمكنتا خلال عملية “درع الفرات” من تطهير مناطق واسعة من ريف محافظة حلب الشمالي، بينها الباب وجرابلس، من سيطرة تنظيم “داعش”، في الفترة بين أغسطس 2016 ومارس 2017، ما أتاح لآلاف المدنيين العودة إلى منازلهم.