أرشيف يوم: 6 أبريل، 2018

الجيش العراقي – السوري كان ينتظر الجيش التركي في سنجار لضربه ضربة قاضية

بعدما امر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاستعداد للتوجه من مدينة عفرين باتجاه مدينة سنجار العراقية على الحدود مع سوريا، قام الجيش العراقي باعلان حالة طوارىء والاستنفار وارسل قوات كبيرة الى سنجار، وفي ذات الوقت توجهت قوة سورية كبيرة الى محيط مدينة سنجار واقامت على بُعد 50 كلم هي والقوات العراقية خطوط دفاع ضد الجيش التركي. 

وبعدما درس الوضع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رأى ان تركيا ستدخل في حرب مع دولتين هي سوريا والعراق، وان الحرب لن تكون مثل مدينة عفرين لمدة 3 اسابيع او شهر، مع ان حرب مدينة عفرين دامت شهرين تقريبا.

وقال له رئيس اركان الجيش التركي اذا دخلنا في معركة في مناطق سنجار فان قوات الحشد الشعبي العراقي والجيش العربي السوري وحلفائه سيصيبون الجيش التركي بحرب عصابات وصواريخ ضد المدرعات ويستعملون الحفر والجبال والتلال وتضاريس الارض الصعبة ضد قوات الجيش التركي، لذلك من الاضل عدم القيام بهذه العملية.

عندما تراجع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مع ان هنالك جناح عسكري في الجيش التركي متطرف يريد شنّ الحرب على مدينة سنجار والاصطدام بالجيش السوري والعراقي مهما كلف الامر، وتعيش هيئة الاركان للجيش التركي حالة خلاف في شأن تقديم نصيحة الى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالهجوم، والجناح الاخر يتمنى عليه عدم الهجوم في اتجاه مدينة سنجار العراقية.

لكن اذا حصلت الحرب، فان تركيا ستقع في أول هزيمة لها منذ السلطنة العثمانية وحتى الان امام الجيش العراقي والجيش السوري الذي سيقاتل بشراسة ضخمة جدا، اضافة الى الحشد الشعبي وحزب الله وغيرهم وكلهم يجيدون حرب العصابات والمجموعات الصغيرة مع صواريخ كورنت مضادة للدروع وصواريخ تاو الاميركية مع الجيش العراقي، اضافة الى ان مساحة الارض واسعة جدا وتحتاج الى اكثر من 150 الى 200 الف جندي تركي كي يستطيعوا الهجوم وتبقى قيادة الجيش التركي ضائعة الى ان يتخذ قراره الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

بعد سيطرة الجيش على مزارع دوما .. علوش: لا نريد إغلاق باب المفاوضات مع روسيا

أكد القيادي في تنظيم “جيش الإسلام”، محمد علوش، أن جماعته لا تريد إغلاق باب المفاوضات مع روسيا للوصول إلى تسوية سلمية للنزاع حول مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وزعم المتحدث باسم “جيش الإسلام” أن لواء المدفعية والصواريخ التابع للتنظيم يستهدف القوات الحكومية ردا على هجومها ضد المسلحين والمدنيين في المنطقة.

 ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من استئناف المواجهات بين مسلحي “جيش الإسلام” وقوات الجيش السوري في مزارع دوما تتزامن مع غارات طيران على عناصر التنظيم في المدينة.

ترامب ليس عميلا لبوتين.. بل عميل لبن لادن

بدأت التفكير منذ فترة أن ترامب هو عميل حقيقي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظرا لما تحمله أفعاله وإجراءاته ضد مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالاقتصاد، لكنني توصلت أخيرا لاستنتاج أن ترامب يخفي في مكان ما حزاما استشهاديا، وتدرب في أحد معسكرات بن لادن في جبال أفغانستان، ويتلخص هدفه الأسمى في تدمير الولايات المتحدة الأمريكية، والحصول في النهاية على الجائزة الكبرى بدخول الجنة والاستمتاع الشرعي بالحور العين.

يستحق الأمر بعض الشرح والاهتمام، لكنه لن يكون بنفس روح المرح والفكاهة، حتى يفهم الجميع أن ما يمكن أن يدمر الولايات المتحدة الأمريكية هو الاقتصاد “إنه الاقتصاد يا … – العبارة الشهيرة في السياسة الأمريكية، والتي استخدمت على نطاق واسع خلال الحملة الانتخابية الناجحة لبيل كلينتون ضد جورج بوش الأب عام 1992″، والصين!

إن قوانين الاقتصاد هي ذاتها قوانين الطبيعة، لا يمكن تغييرها لأنها دائما الحاكمة. هناك قانون حفظ الطاقة في الفيزياء، فالطاقة لا تستحدث من العدم، ولا تفنى دون أثر. كذلك توجد نظرية الأواني المستطرقة، وكيفما ابتعد كأسان عن بعضهما البعض، فإن أنبوبا واحدا يصل بينهما كفيل بأن يجعل سطح الماء في الكأسين متساو.

في الاقتصاد تترجم تلك القوانين الفيزيائية من خلال قاعدة العرض والطلب، التي تحدد السعر.

فإذا كان على جانبي المعادلة عشر وحدات متماثلة من بضاعة على جانب، و10 دنانير على الجانب الآخر، فإن سعر كل وحدة يساوي بالقطع دينارا واحدا، فإذا كانت القيمة هي 20 دينارا، فقيمة كل وحدة دينارين، وإذا كانت هناك 5 وحدات و10 دنانير فقيمة كل وحدة أيضا دينارين، أي أنه في الاقتصاد لا يمكن تغيير كمية البضاعة من جانب، دون تغيير قيمة النقود وسعر البضاعة على الجانب الآخر، وهذا هو قانون العرض والطلب، أي كمية البضاعة.

عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، وفي زيمبابوي منذ زمن قصير، وفي فنزويلا الآن تحطمت العلاقة المتوازنة بين قيمة النقود، وكمية البضاعة، ما دفع الحكومات إلى طبع مزيد من النقود، بينما انخفضت كمية البضاعة المعروضة، وهو ما أدى إلى ارتفاع متسارع للأسعار، وللتضخم الأمر الذي تسبب في انهيار اقتصاد هذه الدول.

عام 2008 في الولايات المتحدة الأمريكية وعقب انهيار البورصة الأمريكية، قام البنك المركزي الأمريكي – الخزانة الفيدرالية- بطبع وضخ نقود هائلة في الاقتصاد الأمريكي، لمجابهة الأزمة البنكية وانخفاض الاستهلاك، ما أدى إلى انخفاض التصنيع. الآن تضخمت كمية النقود الموجودة في الاقتصاد بعدة أضعاف مقارنة بمثيلتها عام 2008، وانهار التوازن بين كمية النقود وكمية البضاعة على نحو كبير. وعلى الرغم من ذلك فإننا لم نلحظ تضخما، أو حتى ارتفاعا طفيفا في الأسعار، لماذا؟ ألا يعني ذلك في الظروف الطبيعية أن تتحول الولايات المتحدة الأمريكية إلى زيمبابوي أو إلى فنزويلا فيما يتعلق بارتفاع الأسعار؟

إن السبب بسيط: فالطلب على البضاعة له حدود واقعية، الإنسان لن يتمكن من التهام 100 قطعة لحم في اليوم، ولن يتمكن من شرب 100 لتر من الحليب في اليوم، ولن يتمكن من ارتداء 5 قمصان في نفس الوقت أو قيادة 3 سيارات في نفس اللحظة. فعرض البضاعة المطلوبة للحياة اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يحدد مؤشر أسعار المستهلك قد وصل لحالة التخمة منذ فترة طويلة، أي أن الطلب تم تلبيته بالكامل. بمعنى أنه حتى في حالة إعطاء المستهلك الأمريكي العادي نقودا أكثر، فإنه سوف يأكل كعادته 3 قطع من اللحم فقط، وسوف يشرب لترا من الحليب، ويملأ سيارة واحدة بالوقود. ولا يتوقف عرض البضاعة الرخيصة إلى الشعب الأمريكي حتى مع انهيار التوازن بين العرض والطلب، لماذا؟ لأن من يوفر تلك البضاعة بثمن يكاد يكون مجاني هي الصين.

من الواضح أن الصين تخسر بسبب خسارة الدولار وانهيار قيمته، وكلما ازدادت كمية الدولارات في العالم، كلما أصبحت البضاعة التي يمكن أن تشتريها هذه الدولارات أقل، وهذا قانون العرض والطلب الذي يحكم كل الأسواق. لكن الصين حاليا كما في السابق تصدر بضاعتها بالخسارة، حيث يبلغ ميزان العجز التجاري للولايات المتحدة 350 مليار دولار سنويا، أما النقود التي تحصل عليها الصين من تجارتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، فهي لا تصرفها كمرتبات لعمالها أو لتطوير صناعاتها، وإنما تعيدها للولايات المتحدة الأمريكية لتستثمر هناك في سندات الخزينة الأمريكية. بمعنى أن الصين تدعم الولايات المتحدة الأمريكية، بتوفير بضاعة رخيصة بنصف ثمنها دون أن تغير الأسعار مهما انخفضت قيمة الدولارات التي تطبعها الخزانة الفيدرالية.

لقد سمح الصينيون الأذكياء الخبثاء بذلك الوضع لأنهم يفكرون على مدى عشرات ومئات السنوات في المستقبل، وليس لسنوات قادمة قصيرة، لقد دفعوا شعبهم إلى العمل مجانا، وحصلوا على المكاسب من ورائه، وحولوها إلى احتياطي للولايات المتحدة، لكن ذلك كان يحدث لهدف عظيم، من أجل النهضة الصناعية الصينية، التي تهدف لتغيير كل المؤسسات الأمريكية في الصين، ومن أجل خلق قطاع عريض من القوى العاملة الصينية المدربة والمؤهلة، والحصول على التكنولوجيا المتقدمة، وتطوير البنى التحتية. وهي أهداف أصبحت قريبة المنال.

وبصرف النظر عن الهدف العظيم والثمن الذي كان على الصين أن تدفعه من أجله، فإن تصدير البضاعة الصينية الرخيصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية هو الشيء الوحيد الذي يمنع الأسعار في الولايات المتحدة الأمريكية من الانفلات. فحيث لا يوجد تصدير لبضاعة صينية، في العقارات على سبيل المثال، فإن الأسعار ترتفع إلى أرقام قياسية، مع انخفاض بناء عقارات جديدة. أي أنه في القطاعات التي لا يوجد فيها استيراد صيني، يستمر التضخم، وينخفض الإنتاج.

إن بإمكان الولايات المتحدة الأمريكية عمليا إنتاج كل البضائع التي تستوردها من الصين، لكن أسعار تلك البضائع حينئذ سوف تكون أضعاف مثيلاتها الصينية.

لقد طبعت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والاتحاد الأوروبي واليابان عملات نقدية بقدر هائل، لكننا لا نلاحظ عجزا في البضائع الصينية الرخيصة، فالأسعار في الولايات المتحدة لا ترتفع. كنت أفكر في السابق أن التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية مستحيل، طالما الصين صامدة تحت وطأة خسارته المستمرة جراء دعم الاقتصاد الأمريكي. لكنني لم أنتبه إلى إمكانية أن يظهر في الولايات المتحدة شخص مثل الرئيس ترامب، الذي سوف يضغط بمحض إرادته على زر التفجير في الحزام الناسف المحيط بخصره، والمليء بالمتفجرات. إنه لا يفقه ما يفعل، وإذا نفّذ فعليا تهديداته للصين برفع ضرائب إضافية  بمقدار 100 مليار دولار على الواردات الصينية، علاوة على الزيادات التي أضيفت من قبل، وإذا ارتفعت الخسائر في التجارة بين الولايات المتحدة والصين إلى عشرات وربما مئات المليارات من الدولارات، وإذا اختفت البضائع الصينية من الأسواق الأمريكية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تنضم إلى زيمبابوي وفنزويلا فيما يتعلق بإيقاع ارتفاع الأسعار والتضخم.

وختاما فلا حاجة لتوضيح أن من يدخر نقوده بالعملة الأمريكية، بما في ذلك احتياطيات دول الخليج، سوف يغدو بدوره فقيرا.

المحلل السياسي الكسندر نزاروف

مدير نقل البضائع بدمشق: تراجع قطاع النقل البضائع بنسبة 90 بالمئة نتيجة تضرر أسطول النقل ونقص السائقين!

دمشق- بسام المصطفى |

آثار الأزمة السورية وتداعياتها السلبية على قطاع النقل البري بين المحافظات ومعاناة مكاتب الشحن الخاصة كانت حاضرة بكل تفاصيلها خلال ندوة غرفة التجارة السورية تحت عنوان ( الشحن الداخلي بين لمحافظات ) بحضور عماد محروس “مدير مكتب تنظيم نقل البضائع بدمشق وريفها” وهاشم قسومة “أمين سر اتحاد شركات شحن البضائع الدولي” ومدير اتحاد الشحن نجوى الشعار وحضور عدد من الفعاليات التجارية الصناعية والأكاديمية.

كلف النقل

ولعل المطلب الأبرز لتجار دمشق إيجاد تسهيلات مرورية والتخفيف من الحواجز الطرقية، وغيرها من المطالب التي وعد المعنيون برفعها للجهات المعنية ضماناً لخدمات  شحن بضائع مثالية.إذ اشتكى عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق من  كلف النقل الباهظة التي وصلت إلى 100 ضعف، ما أثر على الأعمال والإنتاج والقدرة على البيع والشراء والانتشار، إلا أنه أشار إلى تسارع الانفراج في الأوضاع وتحسن الظروف بوتيرة أسرع من تسارع المشاكل التي مرت على البلد، وذلك بوعود حكومية. وأشار محمد الحلاق إلى أن رئيس الحكومة ممتعض من موضوع الرسوم المرتفعة للطرود البريدية ومن غراماتها التي تتجاوز الخمسة ملايين ليرة وهي تؤرق مكاتب وشركات الشحن حيث وعد رئيس الحكومة بحسب الحلاق بحل هذه المشكلة.. محمد الحلاق أكد أن جميع القطاعات ستتحسن مع انفراج الأزمة في سورية، وخاصة بعودة اليد العاملة إلى البلد، وأكد على أن غرفة التجارة ستتابع التوصيات التي نتجت عن الندوة والتواصل مع الجهات المعنية لحل أية مشكلة تخص الصالح العام، ومتابعتها بالشكل المطلوب.

نقص اليد العاملة

ونوه الحلاق إلى المعاناة جراء نقص اليد العاملة والكفاءات في قطاع الشحن والنقل الدولي والداخلي وأن علاج هذه المشكلة بات أمراً ملحا لجميع الفعاليات التي باتت تشكو منه كثيراً وعلى مختلف المنابر.

تراجع قطاع النقل

من جانبه أشار  مدير نقل البضائع بدمشق وريفها عماد محروس إلى تراجع قطاع النقل وشحن البضائع بنسبة 90 بالمئة نتيجة تضرر أسطول النقل ونقص السائقين وبات نقل البضائع يستغرق ضعف المسافة على طرقات وعرة وصعبة، وأقرّ بالعبء الكبير لتعرفة النقل على التاجر وعلى المنتجات بسبب غلاء المحروقات وارتفاع الرسوم وكلف الإصلاح وارتفاع أسعار قطع السيارات ومصاريفها يضاف إليها مشكلة الجمارك وكثافة الدوريات على الطرقات والتي رفعت من هذه الكلف على نقل البضائع. وأوضح عماد محروس مدير مكتب تنظيم نقل البضائع بدمشق وريفها الصعوبات التي تعرض لها قطاع النقل خلال السنوات الأخيرة حيث وصلت نسبة الضرر إلى 90%، معرجاً على أهم المشكلات التي يعاني منها هذا القطاع كعدم توفر السائقين وارتفاع تعرفة النقل بسبب غلاء قطع السيارات، والمحروقات، والرسوم الجمركية وغيرها.

أجور مرتفعة

من جانبها بيّنت مديرة اتحاد شركات الشحن نجوى الشعار أن أبرز المشاكل والشكاوى الواردة إلى الاتحاد تتركز على أجور الشحن المرتفعة وهي الشكوى الأساسية لمكاتب وشركات الشحن ويتسبب بذلك أسعار الوقود والعقبات على الطرقات وتقع مسؤولية حل هذه الإشكاليات على عاتق الجهات المعنية وليس على الاتحاد. مديرة اتحاد الشحن الدولي أوضحت بدورها أن الاتحاد يتابع مشكلة الطرود البريدية منذ سنة ونصف السنة حيث هناك 50 شركة و10 مكاتب شحن تشتكي.

بوليصة شحن

بدوره أشار أمين سر اتحاد شركات الشحن هاشم قسومة إلى سعي الاتحاد إلى إصدار بوليصة شحن لحماية شركات ومكاتب الشحن من مشاكل التهريب وخاصة المخدرات والسلاح والمواد الخطرة الأخرى وتحميل المسؤولية في حال وقوع المشكلة على صاحب البضاعة وليس على مكاتب أو شركات الشحن عبر هذه البوليصة.وكشف عن مساع لفتح الشحن وتسهيل نقل البضائع برا بين سورية وكل من العراق والاردن ولبنان لتسهيل مرور الشحن بين هذه الدول.

مداخلات

وقدّم عدد من التجار مجموعة من المقترحات والمداخلات للوصل لخدمات شحن بري أفضل ويخفف من الأعباء المادية عليهم ما يفاقم من تكاليف الانتاج والبيع ودعا منار الجلاد عضو غرفة تجارة دمشق إلى معالجة الانتسابات المتعددة لشركات ومكاتب الشحن وهي باتت تفرض عليه الانتساب إلى جمعية الشحن وغرف التجارة واتحاد المصدرين واتحاد شركات الشحن وهي عبء كبير على هذه الشركات عبر دفع رسوم انتساب سنوية لخمسة اتحادات وجمعيات ومنظمات مختلفة داعيا إلى توحيد جهة الإشراف والرسوم.وأشار إلى مشكلة بوليصة الشحن التي سوف تفرض عبر اتحاد شركات الشحن وهي يمكن أن تكلف اية شركة أو مكتب نحو 400 ألف ليرة يوميا لقيمة هذه البوالص حيث يصل حجم عمل هذه الشركات إلى 400 بوليصة وسطياً يومياً. بيّن رئيس لجنة الشؤون الجمركية في غرفة تجارة دمشق منار الجلاد أن الغرفة بحثت في المشاكل التي تم عرضها من مكاتب الشحن العاملة في سورية خلال اجتماع خاص بهذه الشركات والمتعلقة بضرورة مخاطبة الجهات المعنية للعمل على تسهيل عملية الشحن بين المحافظات، موضحاً أن الغرفة توجهت بهذه المطالب إلى المديرية العامة للجمارك مطالبة بحل هذه الإشكاليات. وفي مداخلة لعضو غرفة تجارة دمشق منار الجلاد تحدث عن الصعوبات التي تعاني منها مكاتب الشحن من جهة إلزامهم بالانتساب إلى أكثر من خمس جهات ما يترتب على هذا الأمر العديد من الرسوم، إذ يفرض مكتب نقل البضائع على مكاتب الشحن الانتساب إلى (غرفة التجارة- جمعية مالكي الشحن- اتحاد المصدرين- اتحاد الشركات) مبينا أن البوليصة التي يصدرها اتحاد الشحن بقيمة 1000 ليرة والمكتب لديه 400 بوليصة على الأقل أي يجب أن يدفع أكثر من 400 ألف ليرة، مطالباً بأن تكون مجانية نظراً لأهمية هذه المكاتب في دعم الاقتصاد الوطني فهي الأساس في عملية التصدير .

نقص السائقين

وبين هاشم قسومة أمين سر اتحاد شركات البضائع الدولي في سورية أن الاتحاد يعمل حاليا على إصدار بوليصة شحن لحماية مكاتب الشحن من المهربين وأن تكون المسؤولية على صاحب البضاعة. فيما أكدت نجوى الشعار مديرة اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سورية أن العمل جار على دعم اتحاد الشحن، ويتم التباحث حاليا مع وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ليكون الاتحاد هو الجهة الوحيدة التي تعطي التراخيص للمكاتب والشركات.

مستشار “نتنياهو” السابق عمل سراً على فتح الأجواء السعودية

الرياض: كشفت “القناة الإسرائيلية الثانية”، اليوم أن المحامي يتسحاك مولخو، المستشار الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، ومبعوثه السابق، هو الذي عمل بشكل سري على إنجاز الاتفاق مع السعودية لفتح أجوائها أمام خط الطيران الذي يربط تل أبيب بالهند.
وبحسب القناة فإنه في أعقاب تلقي كافة الجهات ذات الصلة في “إسرائيل” بلاغا مفاده أن السعودية على استعداد للمصادقة على خط الطيران، تبين أن من عمل على ذلك من وراء الكواليس ولمدة طويلة للدفع بذلك، هو المحامي مولخو.
وأشارت إلى أنه بعد استقالة مولخو في تشرين الأول الماضي، تسلم رئيس المجلس للأمن القومي، مئير بن شبات، القضية، وعمل على إنجاز الاتفاق حتى النهاية.
وأضافت أن رئيس الوزراء ألقى، بشكل مواز، مهمة معالجة الجانب الاقتصادي على رئيس المجلس القومي للاقتصاد، آفي سمحون.
وجاء أن سمحون يدرس اليوم إمكانية تعويض شركة الطيران الإسرائيلية “إلعال”، التي تدعي أنها قد تتضرر من العملية بداعي أنها جرت بشكل غير معقول، إلا أنه لم يتم بعد الاتفاق على تفاصيل رقمية.
الجدير بالذكر أنه بعد شهر من زيارة “نتنياهو” للهند، والتوقيع على عدة اتفاقيات في مجالات مختلفة، قالت تقارير هندية، مطلع شباط، أن شركة “إير إنديا” ستبدأ برحلات جوية مباشرة من “إسرائيل” إلى الهند فوق الأجواء السعودية بدءاً من آذار المقبل، والتي لن تستغرق أكثر من 5 ساعات.

الجيش يتقدم على أطراف دوما ويتوعد بالقصف حتى تحرير المخطوفين

دمشق| قالت مصادر مطلعة إن الجيش العربي السوري سيطر على معظم مزارع دوما من جهة مسرابا شرق دوما بالغوطة الشرقية وذلك بعد ساعات على بدء حملته العسكرية على مواقع “جيش الإسلام في المدينة.
ولفتت المصادر إلى أن قوات من الحرس الجمهوري دخلت مزارع مدينة دوما من عدة محاور بعد تمهيد جوي ومدفعي تم خلاله تدمير الخطوط الدفاعية والدشم والتحصينات ومرابض الهاون لإرهابيي “جيش الإسلام.
وذكر مصدر عسكري أنَّ مسلحي “جيش الإسلام” وبعد عرقلتهم للاتفاق القاضي بإخراجهم من مدينة دوما قصفوا بالقذائف ضاحية حرستا وممر مخيم الوافدين لافتا إلى أنَّ “جيش الإسلام” يعرقل “اتفاق دوما” ويرفض إطلاق المختطفين الموجودين في المدينة.
ويقضي اتفاق دوما بإخراج مسلحي جيش الإسلام إلى جرابلس وتسوية اوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما وتسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين الشهداء وتسليم الإرهابيين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة.
وتوعد المصدر العسكري بأن العمل العسكري على مواقع “جيش الإسلام” في مدينة دوما لن يتوقف قبل أن يتم تحرير المختطفين بالكامل.
وبدأ العمل بتنفيذ اتفاق دوما يوم الاثنين الماضي حيث تم إخراج 2963 من مسلحي جيش الإسلام وعائلاتهم إلى جرابلس على 3 دفعات إضافة إلى تحرير 5 من المختطفين قبل أن يتوقف تنفيذ الاتفاق أمس بعد خلافات داخلية بين جيش الإسلام ومن ثم اعتدائه بالقذائف على الأحياء السكنية في دمشق ومحيطها اليوم.

عبر منشورات.. الجيش يرسل للأهالي بنود الاتفاق المبرم حول دوما

دمشق: ألقى سلاح الجو السوري منشورات على مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق، بعد أن عرقل “جيش الإسلام” إتمام الاتفاق المبرم.
وبحسب مصدر عسكري كتب في المنشورات: أهلنا الكرام في دوما، تمَّ التوصل إلى اتفاق بوساطة روسية لاعتماد حل سلمي وعودة الاستقرار إلى المدينة وفق لما يلي:
ـ تدعو الحكومة السورية جميع المدنيين للبقاء في مدينتهم وممارسة حياتهم الطبيعة وستقدم الحكومة كل الخدمات لإعادة تأهيل البنية التحتية في دوما وسيقوم ممثلو الدولة السورية بعقد لقاء مع الفعاليات الأهلية لإعادة تفعيل جميع الوثائق التي منحت خلال سنوات الحرب بشكل قانوني.ـ السماح لجميع المسلحين الراغبين بالذهاب إلى جرابلس بالمغادرة مع أسلحتهم وأفراد عائلاتهم بضمانات الحماية الروسية.
ـ يمنح الطلاب في جميع مراحلهم الدراسية الحق لمتابعة التعليم في المنشآت التعليمية الحكومية بعد اختبارات بسيطة.
ـ اعتباراً من تاريخ 6 نيسان 2018 سيتمكن المسلحون الذين يسلمون أسلحتهم في نقطة التسجيل المحددة للشرطة العسكرية الروسية من تسوية أوضاعهم في أقصر وقت وبضمانة سورية وروسية وهذا يشمل السكان المدنيين، حيث سيمنح الشباب الذين بلغوا سن خدمة العلم فترة تأجيل من 6 إلى 10 أشهر.
ـ ستقوم وزارة الداخلية من خلال مراكز الشرطة وبضمانة من الشرطة العسكرية الروسية بتأمين الحماية لمدينة دوما خلال فترة إعادة تأهيل المدينة، وسيتم تأمين الحركة التجارية الحرة إلى مدنيين وكذلك حركة وسائط النقل.

ليفربول يعلن نبأ حزينا بشأن نجمه المصري محمد صلاح

ليفربول: أعلنت تقارير صحفية بريطانية عديدة ما وصفته بـ”النبأ الحزين”، الذي سيواجه جماهير ليفربول الإنجليزي، بشأن نجمها المصري محمد صلاح.
وأشار موقع “ليفربول إيكو”، المعني بأخبار الريدز، إلى أن إصابة صلاح ستمنعه بصورة كبيرة جدا من المشاركة في لقاء فريقه أمام إيفرتون السبت المقبل، ضمن مباريات الدوري الإنجليزي لكرة القدم “البريمرليغ”.
وقالت كذلك صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية، إن الأطباء نصحوا الإدارة الفنية للفريق الإنجليزي نصحوا بضرورة عدم مشاركة نجم الفراعنة، في ديربي ميرسيسايد.
ولكن الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن الأطباء يرون أن الإصابة في الفخذ، التي تعرض لها صلاح ليست خطيرة جدا.
وقالت كذلك “ليفربول إيكو” إن الفريق الطبي يرى أن تلك الإصابة لن تعوق مشاركة محمد صلاح في لقاء الإياب أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وخضع جناح المنتخب المصري أمس لجلسة في خيمة أوكسجين، المخصصة للاستشفاء من الإصابات، كما ظهر بمعنويات مرتفعة، بحسب تقارير بريطانية.
يذكر أن محمد صلاح خرج مصابا في الشوط الثاني من لقاء ليفربول أمام مانشستر سيتي الذي انتهى بفوز الريدز بثلاثية نظيفة، بعدما سجل الهدف الأول.

“لإساءة استخدامها”… “فيسبوك” يزيل خاصية البحث عن الأصدقاء

واشنطن: أزال موقع “فيسبوك” خاصية البحث عن الأصدقاء باستخدام أرقام الهاتف المحمول، وهذه الخاصية من أكثر طرق البحث شعبية على الموقع.
وكانت هذه خاصية مفيدة بشكل كبير في إيجاد الأصدقاء بطريق لا تتطلب عناء أو مجهود أو حتى كتابة الأسم بالكامل حيث تتشابه أسماء مستخدمي الموقع، بحسب موقع “ميرور” البريطاني.
وعلى سبيل المثال، في بنغلادش، تستخدم هذه الخاصية أكثر 7 % بين نتائج بحث المستخدمين. وفي مدونة للإشارة إلى التغييرات في سياسة الخصوصية، أوضحت “فيسبوك” أن هذه الخاصية يُساء استخدامها من قبل بعض المستخدمين.
وقال مايك شروبفر مدير التكنولوجيا في فيسبوك: “يُسئ بعض المستخدمين استخدام هذه الميزة للاطلاع على المعلومات العامة لحسابات المستخدمين من خلال إرسال أرقام الهواتف المحمولة أو البريد الإلكتروني الذي يكون بحوزتهم بالفعل عبر خاصية البحث أو خاصية استعادة الحسابات”.
وأضاف: “بالنظر إلى تعقيد هذه العملية، وإساءة استخدام الخاصية، قررنا إيقافها”. وبحسب الموقع، للبحث عن الأصدقاء على فيسبوك، ينبغي كتابة الاسم، والبحث في نتائج البحث.

سفير أمريكي يعترف من دولة خليجية: نعم لقد هزمنا في سوريا

اعترف السفير الأميركي لدى الكويت لورانس سيلفرمان بفشل مشروع بلاده في سوريا، وأقر بأن الرئيس بشار الأسد باقٍ في منصبه وأن التغيير السياسي يجب أن يكون بأيدي السوريين أنفسهم.
يأتي ذلك على أعتاب الانتصار المدوي في الغوطة الشرقية الذي قلب الموازين والحسابات، وراحت تسمع أصداء الانتصارات بالصوت الأميركي من الخليج بعد أن سمعت بالصوت السعودي من واشنطن.
وبحسب موقع «اليوم السابع» المصري، اعتبر سيلفرمان، في تصريحات صحفية، “أن الرئيس بشار الأسد باق في منصبه في الوقت الحالي، إلا أنه يجب أن يكون هناك تغيير سياسي في سورية بأيدي السوريين أنفسهم”، مضيفاً “أن الولايات المتحدة تعول كثيراً على تعاون روسيا في هذا الصدد، للضغط على النظام السوري من أجل البدء في عملية التغيير السياسي”.
وحول ما إذا كان التوتر في العلاقات الروسية الأميركية سيؤثر على تعاون البلدين على الصعيد السوري، قال سيلفرمان: إن «الولايات المتحدة تريد علاقات جيدة مع روسيا، لكن تطوير العلاقات يتطلب تغييراً في السلوك الروسي، ونأمل في أن يستمر تعاون البلدين على الصعيد السوري، وأن تفي روسيا بالتزاماتها، وأن تضغط على النظام لوقف الهجمات المتكررة على المدنيين، وأن تساهم في نزع الأسلحة الكيميائية من يد النظام، بالإضافة إلى المشاركة في دعم عملية التغيير السياسي في سورية».
يأتي تصريح السفير الأميركي عقب التطورات المتسارعة في ملف الغوطة واقتراب حسم مدينة دوما، وسبقه تصريحات سعودية حملت إقراراً بفشل خياراتها ورضوخاً لمفاعيل الميدان وانتصارات الجيش السوري، حيث أشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة مع مجلة «تايم» الأميركية إلى أن الرئيس بشار الأسد باق، داعياً أميركا إلى المحافظة على «وجود» لها في سورية.
وقال ابن سلمان: «نعتقد أن القوات الأميركية يجب أن تبقى على الأقل على المدى المتوسط، إن لم يكن على المدى الطويل»، لأن هذه القوات بحسب زعمه هي «الجهد الأخير لمنع إيران من التمدد وتوسيع نفوذها، فضلاً عن أن هذا الوجود العسكري الأميركي يتيح لواشنطن الاحتفاظ بكلمة في مستقبل سورية»!
إقرار السعودية بفشل رهاناتها على لسان ولي عهدها جاء كالصاعقة على ما تبقى من مسلحيها في دوما، وشكل كلام ابن سلمان الإعلان الرسمي السعودي الأول لرفع الغطاء عن تلك المجموعات المسلحة التي باتت أمام خيارين لا ثالث لهما فإما التسوية أو الاستسلام.