أرشيف شهر: أبريل 2018

وزير خارجية إيران يسخر من نتنياهو ويصفه بالراعي الكذاب

طهران: سخر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتانياهو ووصفه بالراعي الكذاب الذي لا يقلع عن عادته وقال انه يحاول من جديد اطلاق اكاذيبه عن البرنامج النووي الايراني.
واستبق ظريف بتغريدة على صفحته في “تويتر” خطاب نتانياهو حول الاتفاق النووي. حيث كتب وزير الخارجية الإيراني قائلاً ” إن هذا الصبي لايستطيع أن يكف عن الكذب على غرار الراعي الكذاب ، ويحاول من جديد أن يكرر عادته السابقة ، فهو لم يتعض من فضيحة الرسم الذي عرضه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، وهو بإمكانه فقط خداع بعض الناس مرات عديدة”.

“إنستغرام” يطرح ميزتان جديدتان لمستخدميه على غرار “​فيسبوك​”

واشنطن: تعتزم “​إنستغرام​” إتاحة ميزة كتم المنشورات على غرار “​فيسبوك​”، بحيث تمنع وصول منشورات المستخدم لك لكن بدون الحاجة لإلغاء متابعته وصداقته.
بهذا يمكنك مواصلة استخدام باقي الخدمات مثل القصص والرسائل الخاصة أو حتى الدخول إلى صفحته والإطلاع على منشوراته، لكنها لن تظهر في الصفحة الرئيسية.
كما تعتزم الشركة طرح ميزة أخرى و هى زر للتصوير البطيء Slow-Mo للقصص، إلى جانب الخيارات المعتادة مثل Boomerang و Focus و Rewind.
حيث أصبحت القصص الآن أكثر شعبية في تطبيق انستغرام، لذلك فمن المنطقي أن يرغب المطورون في إضافة المزيد من المزايا والخيارات الجديدة لمستخدميها.
وبالحديث عن هذه الميزه، يبدو أن إنستغرام أيضاً يختبر ميزة ردود الأفعال على القصص، وهي ميزه مقتبسه وتعمل حالياً على قصص فيسبوك.

مصدر: 19 شهيدا في عدوان حماة ولا تقارير حول ضحايا إيرانيين

طهران: أكد مصدر مطلع أنه إلى الآن لا يوجد أي تقارير حول استشهاد مستشارين إيرانيين خلال الاعتداءات التي استهدفت ليل أمس أحد قواعد الجيش السوري في محافظتي حماة وحلب.
وقال المصدر : “تسببت الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها قواعد الجيش السوري في محافظتي حلب وحماة ليل أمس إلى استشهاد 19 شخصا وإصابة 70 آخرين”.
وأشار المصدر إلى أن معظم الشهداء والمصابين هم من قاعدة عسكرية محاذية لقرية معرين في حماة، والقسم الآخر من أهالي القرية.
الجدير بالذكر أن محافظتي حماة وحلب تعرضتا ليل أمس إلى هجوم جوي باستخدام 9 صواريخ باليستية أطلقت من قواعد أمريكية وبريطانية في الأراضي الأردنية.

حالة ترقب و”هلع” في الكيان الإسرائيلي من هجوم إيراني مضاد

القدس المحتلة: في ظل تبادل التهديدات بين ايران وبين اسرائيل بعد الهجوم العنيف الليلة الماضية على أهداف إيرانية بين حماة وحمص، تسود حالة من الترقب والخوف والهلع أحيانا في منتديات التواصل الاجتماعي الاسرائيلية تحسبا من رد ايراني خلال الساعات القريبة. وتصاعدت حالة التوتر في إسرائيل بعد تصريحات صادرة عن المرشد الايراني الأعلى قال فبها ان مرحلة ” اضرب واهرب ” قد انتهت، وهذا ما فهم في إسرائيل ان طهران تتجه للانتقال الوشيك من التهديد للضرب الفعلي.
ويستدل من منتديات التواصل الاجتماعي ان تطبيق “ووتسب اب” يلعب دورا مركزيا في إشاعة حالة الخوف من تنفيذ ايران تهديدات متكررة بتدمير تل ابيب وحيفا. وحسب شائعات سرت في قنوات “الووتس اب” فان ابران ستشن هجوما على إسرائيل، خلال الـ 48 ساعة المُقبِلة وفقَ تقديرات نسبت للجيش الإسرائيلي. وتسبّب ذاك بحالة من الخوف الشديد لدى الاسرائيليين، قبل أن تنفي وسائل إعلام عبريّة رسمية مختلفة هذه الأنباء والشائعات.
وجاء في إحدى هذه الإشاعات أن “المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) دعا إلى اجتماع طارئ، عقب تقديرات الجيش التي تُفيد بأن هجوما إيرانيا سيُشن على إسرائيل خلال الـ48 ساعة المُقبلة، حتّى أن وزير الأمن الموجود في زيارة للولايات المتحدة، عاد إلى إسرائيل على وجه السرعة، وعُقِد الاجتماع بشكل طارئ وفوريّ، حيث تناول الاجتماع الملف النووي الإيراني”.
ونفت القناة الإسرائيلية العاشرة، في حسابها الرسمي على “تويتر” إشاعة مُشابهة تم تداولها على أساس أن المصدر هو القناة نفسها، حيث أرفقت القناة صورة للخبر غير الصّحيح، وكتبت فوقه: “نلفت انتباهكم؛ لقد تم تداول هذه الرسالة في مختلف الشبكات الاجتماعية، في الساعات القليلة الماضية. هذه رسالة تحوي معلومات غير صحيحة، ولا يوجد للقناة العاشرة أي علاقة بها”.

الحياة تعود إلى دوما.. خلود تجتمع بعائلتها بعد 5 سنوات

رصدت كاميرا RT لحظات مؤثرة للقاء امرأة سورية بوالديها وأشقائها بعد خمس سنوات من الفراق وانقطاع الأخبار والنزوح والحصار.

خلود مواطنة من مدينة دوما، متزوجة وأم لبضعة أطفال، تروي قصتها هي وأهلها والمعاناة التي عاشوها وحصار الجوع والترهيب الذي مارسه المسلحون ضد سكان دوما.

ففي الفيديو، لحظات مؤثرة لخلود وهي تعانق والديها وأشقائها الذين لم ترهم عيناها طيلة خمس سنوات.

وتحكي خلود تفاصيل قصتها، فعند دخول المسلحين إلى دوما، كانت تعيش في منطقة عدرا العمالية المحاذية، وتزامن اجتياحهم لدوما مع تواجد والديها عندها في محل إقامتها في عدرا.

وعندما أراد والداها العودة إلى المدينة لأخذ بعض متاعهم، والعودة إليها في عدرا، قطع عليهم المسلحون الطريق ومنعوهم من مغادرة المدينة شأنهم شأن جميع المدنيين، وأشقائها الذين جعلوهم دروعا بشرية في وجه قوات الجيش السوري.

أخبار والديها وأشقائها انقطعت عنها كليا طيلة خمس سنوات، ولم تتمكن خلود من الاتصال بهم بأي وسيلة ولم تعلم حتى إن كانوا على قيد الحياة أم لا.

خلود مأساتها لم تنته عند ذلك، فالمسلحون أسروا زوجها وابنها البكر واقتادوهما إلى مكان مجهول ولم تعرف منذ تلك اللحظة عنهم أي شيء.

وبعد هجوم المسلحين على منطقة عدرا العمالية تمكنت خلود من الهرب من هناك ولجأت هي وأطفالها إلى مخيم للنازحين في درعا وهناك توفي أحد أطفالها بسبب عدوى أصابته.

وعند تحرير المدينة من المسلحين، تمكنت خلود من العودة إلى حيها الذي ترعرعت فيه، لكنها كادت لا تعرفه جراء الخراب والدمار الذي حل به.

المصدر: RT

التحالف الدولي يعلن انتهاء العمليات العسكرية الأساسية ضد داعش بالعراق

كشفت وكالة “رويترز” أنّ “التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، أعلن إنهاء العمليات القتالية الرئيسية ضدّ تنظيم “داعش” في العراق“.

لمدة 24 ساعة.. الجيش يعلن وقف إطلاق النار شمال حمص

حمص: أعلن الجيش السوري أنه تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار لمدة 24 ساعة بين الجيش والمجموعات المسلحة في ريف حمص الشمالي عقب جلسة مفاوضات بين وفد روسي وممثلين عن المجموعات المسلحة.
وأفاد مصدر ميداني لموقع أخبار سوريا والعالم بأنه “تم الاتفاق على وقف إطلاق النار في ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي لمدة 4 أيام ابتداء من صباح اليوم الخميس 19 نيسان، ويمتد الاتفاق حتى يوم 22 نيسان نفسه”.
وكان وصل إلى معبر “الدار الكبيرة” بمدخل ريف حمص الشمالي، في وقت سابق من اليوم الإثنين، وفد من الجانب الروسي بهدف بدء مفاوضات مع المسلحين هناك وفق الشروط التي وضعتها الحكومة السورية.
الجدير بالذكر أنه في 19 نيسان، عقد اجتماع بين القيادة العسكرية السورية في المنطقة الوسطى وممثلين عن فصائل مسلحة برعاية مركز المصالحة الروسي على أطراف بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي.

 احتجاز رتل من المرتزقة الفرنسيين في مدينة القامشلي

الحسكة القامشلي- عبد الجدوع |

حيث حاول رتل لمرتزقة الجيش الفرنسي ترافقه المليشيات الكردية  المرور عبر حاجز زوري في مدخل مدينة القامشلي

الا ان عناصر الجيش العربي السوري المتواجدين على الحاجز منعو الرتل من المرور الامر الذي اثار غضب عناصر المليشيات  الكردية فهددوا بلغات قرجية غير معروفة فما كان من عناصر الحاجز الا ان قاموا باحتجاز مرتزقة الرتل الفرنسي والاسايش في مبنى الكازية القريب من الحاجز .

اتبعه توتر امني تم حله بعد وساطات افضت الى الافراج عن الجنود الفرنسيين وعناصر الاسايش مقابل الافراج عن عدد من العسكريين الذين اختطفتهم المليشيات الكردية في اوقات سابقة من هذا الشهر.

فصائلُ إدلب يُشعلون نارَ الشّمال.. فمن يُطفئها

 على وقع الاقتتال فيما بينها، أعلنت فصائلُ مسلّحة في محافظة إدلب عن تشكيل “حلف نصرة الإسلام” لمواجهة “الفتنة الداخليّة” كما وصفتها مصادر من المعارضة المسلّحة، في وقتٍ تستمرّ عمليّات الاغتيال بين قيادات ورؤساء أركان التنظيمات المتواجدة في أكبر معاقل المسلّحين في سورية.

ومع اندلاع المعارك العنيفة بين التنظيمات المسلّحة منذ مطلع نيسان الحالي في الشّمال السوريّ، يزداد عدد القتلى في صفوف القادة بعد فتح باب الاغتيالات على مصراعيه بين الفصائل المتقاتلة فيما بينها، دون اعترافٍ علنيٍّ بعمليّات “القتل النخبويّ” التي تُدار عبر عناصر مجهولة في مناطق سيطرة كلّ منهم.

فبعد عمليّة قتلٍ منظّمة لقياديٍّ في شرطة الثورة بمنطقة الدانا الجمعة الماضية، تلتها محاولة اغتيال للقياديّ الشرعيّ المنشقّ عن “هيئة تحرير الشّام” عبدالله المحيسني في منطقة النيرب، عاود مسلحّون مجهولون إلى استهداف موكب لقياداتٍ في الهيئة بعمليّات قنصٍ خلال مرورهم وسط مدينة إدلب، كما تمّ قنص قيادي في “حركة أحرار الشّام” مساء السبت.

وخلال الشّهر الحاليّ، قُتِلَ نحو 13 قياديّاً وأكثر من 40 عنصراً بعمليّات اغتيالٍ لمْ تعترف بها الجهات المُنفِّذة لها، ليتّهم بعض الناشطين المعارضين الدولة السّوريّة بأنّها من يقف وراء هذه الاغتيالات، محذّرين من خلايا نائمةٍ تعمل لصالح السُّلطة السوريّة كانت قد تغلغلت فيما بينهم مع المُرحَّلين من مناطق ريف دمشق في عمليّات التسوية الأخيرة، بحسب قولهم.

وذكر ناشطون معارضون بأنَّ عمليّات الاغتيال والمعارك المُستعِرة بين الفصائل لمْ تحدث في تاريخ “الثورة السوريّة” على الإطلاق، بحسب تعبيرهم، ودعوا إلى الاتّحاد ومواجهة ما يُحاك لأكبر معاقل “الثوّار” على حدِّ تعبيرهم، لافتين إلى ضرورة التدقيق في من يتمّ إدخاله إلى المحافظة من المحافظات الأُخرى، في إشارة إلى عمليّات نقل المسلّحين من مناطق في الدّاخل السوريّ إلى إدلب.

ما استدعى إعلان كلّ من تنظيم “حرّاس الدّين” وفصيل “أنصار التوحيد”، اليوم الأحد، تشكيل تحالف “نصرة الإسلام”، بهدف التعاون على البرّ والتقوى لإقامة دين الله، بحسب ما جاء في بيان صادر عن التحالف الجديد.

وذكرت مصادر في المعارضة بأنَّ السّاعات المُقبلة قد تشهد انضمام فصائل أُخرى للحلف، مشدِّدة على أنّها يجب أنْ تحتوي الجميع للإعلان عن قائدٍ واحد يُكمل “مسيرة الثوار”، بحسب المصادر.

من جهة ثانية، يقول مصدر ميدانيّ في القوّات السوريّة لـ”وكالة أنباء آسيا”: “إنَّ اقتتال الفصائل فيما بينها لا شكّ سيسهّل عمليّة استعادة المحافظة منهم في حال بدأت معركة كبرى في اتّجاهها، مبيّناً أنَّ الطريق إليها ستكون معبّدةً بتصفية بعضهم بعضاً خلال الفترة القادمة”.

وأكّد المصدرُ الميداني أنَّ أيّة عمليّةٍ عسكريّةٍ ينفّذها الجيش السوري لا شكّ ستكون مدروسةً، وخاصّةً معركة إدلب، مبيّناً أنّه سيتمُّ الإعلان عنها في حال اتُّخِذ القرار للتحرّك نحو تحرير المدينة.

وتضمّ إدلب أكبر عددٍ من المسلّحين في سورية، بعد أنْ باتت وجهة معظم من يُضمُّ منهم إلى عمليّات التسوية مع الدولة السوريّة، منذ حوالي عامين ونصف العام وحتّى اليوم، لتشهد تواجد نحو 43 فصيلاً مسلّحاً أشهرها اليوم “حرّاس الدِّين” الذي يُعدُّ أحد أفرع تنظيم “القاعدة”، بالإضافة لفصائل أُخرى تعمل في كلّ فترةٍ على تغيير أسمائها وفق توجّهاتٍ معيّنة وتغيير قيادات تشكيلاتها، ومنها: (هيئة تحرير الشّام، وحركة أحرار الشّام، وجبهة تحرير سورية، وأنصار التوحيد، وجيش العزة).

والتساؤل الذي يطرحه ناشطون سوريّون، هل تكون معركة إدلب هي الوجهة الجديدة للجيش السوريّ بعد استعادته لريف دمشق واقتراب إغلاق ملفّ جنوب العاصمة، ليبقى السؤال قيد رهن الميدان.. ويقولون: “متى يعود الاخضرار إلى إدلب وتُطفَأ نار المعارك فيها؟”.

اسيا

الجيش السوري أحكم سيطرته على عدد من المزارع جنوب وجنوب شرق الحجر الأسود

كشف “الإعلام الحربي المركزي” أنّ “الجيش السوري يتابع عملياته العسكرية جنوب دمشق، وأحكم سيطرته على عدد من المزارع جنوب وجنوب شرق الحجر الأسود، بعد مواجهات مع تنظيم “داعش” في المنطقة”.