أرشيف يوم: 19 مارس، 2018

احتال على 80 ألف شخص بأكثر من 500 مليون ليرة تركية.. تعرَّف على قصة أكبر عملية احتيال في تركيا

شهدت تركيا في أيامها الأخيرة عملية هي واحدة من أغرب وأكبر عمليات الاحتيال في العالم والتي أصبحت حديث الصحف والمواطنين.

بنظرات بريئة ووجه طفولي قام شاب تركي يدعى محمد آيدن بالاحتيال على ما يقارب 80 ألف شخص وذلك عبر إنشاء موقع إلكتروني أسماه “بنك المزرعة” واعداً الناس بأرباح كثيرة.

قدم لهم أرباحاً كبيرة جداً في الأشهر الأولى من تأسيسه للبنك، حيث كان يقوم بجمع الأموال من المساهمين ويعطيهم بعدها نسباً وفوائد عالية جداً استطاع أن يغري بها عشرات الآلاف من الناس الذين سارعوا إلى ايداع المبالغ الضخمة في بنكه طمعاً في العائد الكبير.

قام آيدن بفتح العديد من المكاتب وأسس مقراً لبنك المزرعة في إسطنبول، واشترى العديد من المزارع التي كان يقول أنها لعمله الذي يستثمر به في الأبقار والدواجن لإنتاج البيض والحليب وكل ما له علاقة بالمواشي والزراعة.

وأعلن في الفترة الأخيرة بأنه بصدد الإعلان عن عملة معدنية ستنافس عملة البتكوين.

فجأة لاحظ المستثمرون في بنك المزرعة اختفاء المدير محمد آيدن وانقطاع التواصل به والذي كشف بعده بأنه غادر البلد حاملاً معه نقود الناس.

استطاع محمد أن يقنع عشرات الآلاف بالأرباح الخيالية وبعد أن نجح في كسب أكثر من 500 مليون ليرة تركية فر هارباً خارج تركيا متجهاً إلى الأورغواي بعد أن كان قد استطاع تأمين نفسه وحصل على الجنسية هناك.

ونشر تسجيل صوتي قيل إنه يعود للشاب محمد آيدن سجله بعد انكشاف احتياله تحدث فيه عن نفسه وقصة حياته وفقاً لما جاء في موقع سي إن إن تورك.

وفي بداية حديثه في التسجيل المنسوب إليه قال أنه ولد في مدينة بورصا في 31مايو/أيار 1991 وتعود أصوله إلى مدينة غيرسون شمال تركيا.

قضى أهم أيام طفولته إلى جانب أعمامه الذين يعملون في الماشية بمدينة غيرسون، ودرس الابتدائية والمتوسط في بورصة وبدأ الثانوية في أحد مدارس الإمام خطيب ولكن بسبب وضعهم المادي السيئ توقف عن الدراسة وسجل في التعليم المفتوح عن بُعد.

ولكسب لقمة العيش قال في التسجيل الصوتي بأنه ترك تعليمه وانتقل إلى سوق العمل وبدأ العمل نادلاً في أحد المقاهي، ثم عمل في غسل الصحون في مطعم وتعلم فيه مهنة الطباخة والطهي، وعاد بعدها إلى الكافيه السابق وعمل كطاه فيه.

وقال حول القصة التي انتشرت عنه -بأنه سبق وباع نظارات عبر الإنترنت قائلاً للناس بأنها تظهر الآخرين عراة من دون ثياب ولكنها كانت كذبة- بأنها افتراء وكذب ولا علاقة له بهذه القصة.

وقال آيدن في التسجيل بأنه أسس بنك المزرعة في أغسطس 2016 برأس مال قدره 10 آلاف ليرة تركية، وخلال شهرين من جمع أموال المستثمرين قام بشراء 100 مزرعة في كاراكابي بورصة.

وتحدث عن سبب انتقاله إلى إسطنبول بعد هجوم عصابة مافيا على مكتبه وطلبها منه أموالاً وابتزازه مما جعله يغادر بورصة بحراسة مشددة ليس خوفاً على نفسه بل خوفاً على أموال الناس وحقوقهم حسب قوله في التسجيل الصوتي.

وأشار في حديثه إلى أنه تعرض إلى الخداع والاحتيال والفساد المالي الكبير من قبل شركائه مما جعله يغادر تركيا إلى الأوروغواي لكي يعمل على استعادة حقوق الناس بدلاً من الجلوس في تركيا بالسجن وأضاف أنه سيعمل على ذلك حتى النهاية.

وبعد تلقي العديد من البلاغات التي وصلت القوات الأمنية استطاعت إلقاء القبض على العديد من الموظفين بعد أن وجدوا المكاتب والمقرات مغلقة وفارغة.

وقامت زوجته الصغيرة ذات الـ20 عاماً بتسليم نفسها إلى الشرطة.

وصرح وزير العدل التركي عبدالحميد غول بأن الحكومة ستقدم طلباً إلى حكومة الأوروغواي لتسليم المحتال محمد آيدن.

وفي الأثناء التي تخوض فيه الأندية التركية مباريات الدوري التركي، وجه ضحايا المحتال آيدن طلباً إلى حارس نادي أشهر الأندية التركية غالاتا سراي فرناندوا موسليرا الأوروغواياني الجنسية بالمساعدة على إعادة المحتال الفار إلى تركيا.

هاف بوست عربي

بالفيديو.. الرئيس الأسد أوقف عند احد الحواجز! ما الذي حدث!؟

 الرئيس الأسد أوقف عند احد الحواجز! ما الذي حدث!؟

مالذي حدث مع الرئيس الأسد اثناء العوده من الغوطة الشرقية على احد الحواجزشاهد ?‍? جديد

Posted by Syria simply on Monday, March 19, 2018

الجنود الأمريكيين يغادرن تركيا

تحت العنوان أعلاه، جاء مقال أماليا زاتاري، في “غازيتا رو”، عن النظر في تقليص الوجود الأمريكي في قاعدة “إنجرليك” التركية.

وجاء في المقال: خفضت القوات المسلحة الأمريكية بشكل كبير عدد طلعاتها القتالية من قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا، وتبحث إمكانية خفض عدد الأفراد المنتشرين هناك بشكل مستمر. جاء ذلك في صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أمريكيين. ووفقا للصحيفة، فإن ذلك يرجع إلى تدهور العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

فيما يصر المسؤولون الأمريكيون على أن الولايات المتحدة لا تزال تنوي التعاون مع تركيا كحليف في الناتو وأن واشنطن لا تعتزم تقليص قواتها في البلاد.

ووفقا لمصادر وول ستريت جورنال، لم تُدخل تركيا أي قيود رسمية جديدة على استخدام القاعدة. ومع ذلك، يشير الجيش الأمريكي إلى أن العمل بات “صعبا” في إنجرليك.

وفي الصدد، نقلت “غازيتا رو” عن سيميون باغداساروف، مدير معهد دراسة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، قوله للصحيفة، إن ممثلي الولايات المتحدة يتحدثون منذ أكثر من عام عن إمكانية مغادرة قاعدة إنجرليك، وأضاف: ” من الصعب بالنسبة لي القول ما إذا كانوا سيغادرون هذه المرة أم لا. ولكن، جرى الحديث عن إنشاء قاعدة لهذا الغرض في مدينة الطبقة السورية (في محافظة الرقة، على ضفة نهر الفرات). هناك، على سبيل المثال، يوسعون المطار الآن، ربما ليصبح قاعدة أمريكية كبيرة. هذا لا يمكن استبعاده”.

فيما يرى رئيس البرامج السياسية بمركز دراسة تركيا المعاصرة، يوري مافاشيف، أن الأمريكيين لن يغادروا إنجرليك، فيقول: “أعتقد أنه سيكون من المهم الحفاظ عليها، بالنسبة للأميركيين. لذلك، سوف يرغبون في مواصلة بعض التعاون العسكري التقني مع أنقرة. تركيا بالنسبة لهم بلد ذو أهمية جيوسياسية”. ويلاحظ مافاشيف أن العلاقة بين تركيا والولايات المتحدة ليست تعاونا بالمعنى التقليدي للكلمة إنما هي “لعبة تعاون”.

ويضيف: “إنها لعبة. تعود لعبة التعاون هذه إلى تولي حزب أردوغان “العدالة والتنمية” الحكم في تركيا. حزبه، على وجه الخصوص، صوت ضد العملية في العراق، وأدان أعمال الولايات المتحدة”.

دي ميستورا: سوريا تتجه نحو تقسيم كارثي وعودة داعش

اعتبر المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أن سوريا تتجه نحو “تقسيم كارثي”، مرجحا عودة تنظيم “داعش” إليها، إذا لم يتم التوصل إلى تسوية سلمية شاملة.

وأضاف دي ميستورا في كلمة ألقاها في معهد للدراسات العليا في جنيف: “الحقيقة تكمن في أن التقسيم الهادئ لسوريا والذي مرت عليه فترة زمنية طويلة وما نراه في الوقت الراهن من فقدان السيطرة على مناطق مختلفة في سوريا، سيكون له تأثير كارثي ليس فقط على سوريا بل والمنطقة بأسرها.

 

رويتر

عطوان: الأسد قد يكون من أبرز الرَّابِحين مِن “الاحتلال التُّركي” لعِفرين على المَدى القَصير.. وأعمال النَّهب أساءَت للجيش السوري الحر

سَيطَرِة القُوّات التركيّة على مدينة عِفرين السوريّة بعد انسحاب قُوّات الحِماية الشعبيّة الكرديّة المُدافِعة عنها، وفرار عشرات الآلاف من سُكَّانِها طَلبًا للسَّلامة، ستُشجِّع هذهِ القُوّات (التركيّة) على المُضِي قُدمًا في خُطط تَمَدُّدِها لتَشمل مُدن أُخرى على طُول “الحِزام الإرهابي” الكُردي، على حَد وصف الرئيس رجب طيب أردوغان في كلمةٍ ألقاها في مُؤتمر للسِّلك القَضائيّ في أنقرة.

الرئيس أردوغان الذي احتفل “بالنَّصر” الذي حقّقته قُوّاته في مدينة عِفرين، يعتقد أن الفُرصة باتَت سانِحة للقَضاء على القُوّات الكُرديّة على طُول الحُدود السوريّة الشماليّة مع بِلادِه، ممّا يَعني أن مُدنًا أُخرى مِثل منبج وعين العرب “كوباني” وتل أبيض والقامِشلي قد تُواجِه مصير عِفرين إذا لم تُواجِه القُوّات التركيّة مُقاومةً تَمنعها من تَحقيق أهدافها في السيطرة عليها.

وزارة الخارجّية السوريٍة أصدرت بيانًا نَدَّدَت فيه بـ”الاحتلال” التُّركي لعِفرين، وطالبت القُوّات الغازِية بالانسحاب فورًا في رسالةِ احتجاجٍ بَعثت بها إلى الأمين العام للأُمم المتحدة، الأمر الذي أثار العَديد من علامات الاستفهام حول حَقيقة المَوقِف الرَّسمي السوري من هذا الاحتلال التركي.

كان لافِتًا أن بيان الخارجيّة السوريّة لم يتضمّن أي مَوقِف آخر غير الإدانة والمُطالَبة بالانسحاب، أي خَلا من أيِّ تَهديدٍ بالتصدِّي للقُوّات التركيّة المُحتلّة عَسكريًّا، وتَقدُّم الجيش السوري لتَحرير المدينة، ممّا يُعزِّز النظرية التي تقول بوجود تفاهُمات “سِريّة” سوريّة تركيّة بِرعاية روسيّة في هذا الصَّدد، مُضافًا إلى ذلك أن القِيادة السوريّة لا تُريد تشتيت قُوّات جَيشها وإشغاله في معارك جديدة، تحول دون تركيزه على إكمال مُهمّتها في استعادة الغُوطة الشرقيّة التي باتَت تُسيطِر على حواليّ 85 بالمِئة منها حتى كتابة هذهِ السطور، وشاهدنا الرئيس السوري بشار الأسد يَتجوّل فيها بِسيّارته ويُهنِّئ جُنودَه بالانتصار.

***

هُناك نظريّة تقول أن القِيادة السوريّة قد تكون المُستفيد الأكبر من عمليّة “غُصن الزيتون” التركيّة أيًّا كانت نتائجها، فمَدينة عِفرين لم تُكَن في الأساس خاضِعة للسيادة السوريّة، وتحت سَيطرة وحدات الحِماية الشعبيّة الكُرديّة التي أقامت فيها إدارةً ذاتيّةً تَرفع العلم الكُردي فوق مَقر بلديّتها، وتُدار من قِبَل مجلس رئاسي خاص، وتَمنع دُخول العَرب السوريين إليها إلا بتَصريحٍ خاص.

النُّقطة الأُخرى أن تَقدُّم القُوّات التركيّة في “الحِزام الكُردي” شمال سورية للقَضاء على قُوّات سورية الديمقراطيّة قد يَصُب في مَصلحة السُّلطات المركزيّة في دِمشق، ليس لأن هذا الحِزام خارِج سيطرتها، وإنّما أيضًا لأن هذا التقدُّم العَسكري التركي قد يُواجِه مُقاومة شَرِسة أوّلاً، وصِدام أمريكي تُركي ثانِيًا، وهذا احتمال من الصَّعب استبعادُه على أيِّ حال.

الرئيس أردوغان يعيش حالةً من الهَياج والتعطُّش للانتقام هذهِ الأيّام، ويَضرِب يمينًا ويسارًا، ولن يتوقّف عن الضّرب حتى يقضي على الميليشيات الكُرديّة التي أرسلت لها الولايات المتحدة أكثر من 5000 شاحِنة مُحمّلة بأحدث الأسلحة وأكثرها فَتكًا، وذهب بعضها إلى حزب العُمّال الكُردستاني، وباتت تُشكِّل خَطرًا على استقرار تُركيا ووحدتيها التُّرابيّة والدِّيمغرافيّة.

وما يُؤكِّد هذهِ الحالة تَهديده اليوم (الإثنين) بغزو مدينة سنجار المُحاذِية لإقليم كُردستان العِراق لتَطهيرها من قوّات الحِزب الكُردستاني الانفصالي، الذي يقول أنّه تغلغل في المدينة ذات الأغلبيّة الأيزيديّة، واتّخذها قاعِدة لشَن هجمات ضِد القُوّات التركيّة في الشَّمال.

هزيمة الأكراد في شمال سورية على يَد الأتراك قد يَراها البعض مَكسبًا للحُكومة السوريّة، لأن هؤلاء يريدون الانفصال عن الدَّولة السوريّة وإقامة دولتهم المُستقلّة بدَعمٍ أمريكي، أمّا فَشل المُخطّط التركي في القضاء عليهم وتَطهير الشَّمال السوري مِنهم، ومنع إقامة دولتهم، قد يَخدِم هذه الحُكومة أيضًا لأن كَبح جِماح الهَياج التركي وهَزيمته، أو استنزافه، يَصُب في مَصلحتها على المَدى القصير على الأقل، لأن فتح جبهة الحَرب مع الأكراد يُعتَبر آخر أولويّات الجيش العربي السوري في هذه المَرحلة.

نَظريّة الدَّهاء السوري تَقول أنّهم، أي المُتمرِّدين الأكراد والأتراك، أعداء يَتقاتَلون فيما بينهم، وكِلاهُما يُشكِّلان خَطرًا على الدَّولة المَركزيّة ووِحدة التُّراب السوري، فليستنزفا بَعضَهما البعض عَسكريًّا، و”فُخّار يِكسِّر بَعضُه”، وبعد نِهاية هذهِ المُواجهات، والتعرُّف على النَّتائِج التي تتمخّض عنها لكُل حادِث حَديث.

ربّما تكون تُركيا حقَّقَت انتصارًا بالسَّيطرة على عِفرين، ولكنّه انتصار ربّما يكون مُكلِفًا جِدًّا سِياسيًّا وعَسكريًّا، لأنّها سَتكون مُطالَبة بتوفير الأمن والاستقرار للمَدينة أوّلاً، والحَيلولة دون عَودة قُوّات الحِماية الشعبيّة إليها ثانيًا، ومُواجهة حَرب عِصابات في أطرافها، وربّما في عُمقِها ثالثًا، واتّخاذها كقاعِدة انطلاق نَحو مدينة مِنبج وتل أبيض وعين العَرب والقامِشلي رابِعًا، وكيفيّة تَوفير كُل أسباب العَيش الكَريم من مأكَل ومَسكن وأعمال للعائِدين إليها وإدارَة شُؤونِهم خامِسًا.

***

الجيش السوري الحر لم يَستفِد كثيرًا من هذا “النَّصر” أيضًا، وهُناك من يَرى أنّه كانَ من أبرز المُتضرِّرين، فقد باتَ يُصنَّف حاليًّا بأنّه ذِراع عَسكري لتركيا يُقاتِل تحت رايَتها ويَحتل أراضي سوريّة لمَصلحتها، ويُساهِم في تَهجير أهلها، وفقد الكثير من هَيبته وسُمعته، عندما شُوهِدت بعض عناصره وهي تَنهب البُيوت والمَحلات التجاريّة، وتَضع محتوياتها في حافِلات تَنقُلها إلى مدينة غازي عنتاب التركيّة المُجاوِرة، وأدانت قِيادات في المُعارضة السوريّة مِثل محمد علوش قائِد جيش الإسلام، أبرز الفصائِل المُسلَّحة في الغُوطة، والسيد خالد خوجة الرئيس السَّابِق للائتلاف السوري الحر أعمال النَّهب هذه، في بياناتٍ قَويّة.

مدينة عِفرين سَتَخْلِط أوراق الأزمة السوريّة وربّما تزيدها تَعقيدًا، ولا نُبالِغ إذا قُلنا أن الحكومة السوري أقل المُتضرِّرين، إن لم يَكُن أكثر المُستفيدين.. والله أعلم.

دمشق: انسحاب المسلحين من الغوطة

أعلن وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السورية علي حيدر، عن توقعاته بقبول مجموعة من المسلحين في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية باتفاق انسحاب من المدينة.

وقال حيدر: “مسلحو المعارضة في جيب مركز مدينة حرستا، أحد جيوب المعارضة الثلاثة في الغوطة، ربما يكونون مستعدين لإبرام مثل هذا الاتفاق.. هناك اتصالات مع المسلحين في الغوطة”.

وأضاف، “إلى حد ما هناك نتائج.. إلى حد ما مقبولة في جزء من الملف، ومن الممكن أن نحقق تقدما في حرستا خلال الفترة القادمة.. أنا لا ألتزم بمواقيت محددة لأن المسألة مرتبطة بقبول المسلحين للخروج أو تسوية أوضاعهم ودخول الجيش إلى تلك المنطقة”.

وتابع، “ما بقي من الغوطة أظن أنه قابل للحديث”.

وقسمت قوات الحكومة السورية الغوطة الشرقية إلى ثلاث مناطق منفصلة في هجوم بدأته قبل نحو شهر لسحق آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق، الأمر الذي سيبعد خطر القصف عن العاصمة دمشق، وسيكبد مسلحي المعارضة أكبر هزيمة لهم منذ عام 2016.

وتعرض دمشق على مسلحي المعارضة في الغوطة بنود اتفاق مماثلة للتي عرضت في اتفاقات في مناطق أخرى من البلاد استعادت الحكومة السيطرة عليها، وهي خروج آمن لمن يوافق على تسليم المنطقة أو اتفاق مصالحة مع من يرغبون في البقاء تحت سلطة الحكومة.

المصدر: رويترز

بوتين يقرر إعدام كل قيادات التنظيمات التكفيرية.. كيف ستستعمل روسيا جيشها الضخم لانهاء الحرب في سوريا

ذكرت وكالة تاس الروسية ان الرئيس بوتين قرر الانتقال من الدفاع العادي الى القتال أي مرحلة الهجوم الدموي وان الطائرات الروسية ستقوم بتدمير التنظيمات التكفيرية لكن الاهم من ذلك فان الجيش الروسي مع المخابرات الروسية والسورية وعبر غارات وقصف جوي رهيبة مع استعمال طائرة مصفحة ضد القذائف من طراز مي 148 وهي احدث طائرة هيليكوبتر ضد الرصاص وغيره ستقوم بعمليات للهجوم على مواقع جيش الإسلام واحرار الشام والنصرة وداعش وفيلق الرحمن وافواج طلائع الجيش الإسلامي وتنظيم بلاد الشام الإسلامية وذلك بعد ضرب قواتهم واعتقال قادة هذه التنظيمات التي يصل عددها الى 11 فصيلا تكفيريا، ويريد بوتين اعدام القيادات كلها من قائد التنظيم الى حوال 50 مساعد وكادر ومعاون له لتصفية القيادة العسكرية للفصائل الإسلامية المتشددة التكفيرية، وانه حيث لا يستطيع الاقتحام واحتلال مراكز القيادات التكفيرية فستقوم طائرات يو 22 بقصف أماكن تواجدهم كل طائرة ب 22 طن إضافة الى 4 صواريخ تخترق بعمق ما بين 25 الى 30 متر تحت الأرض.

وأضافت وكالة تاس ان خطة بوتين التي امر بها الجيش الروسي ومخابرات سوريا هو تصفية قيادات الفصائل الإسلامية المتشددة من خلال قصف جوي دون توقف سيبدأ اليوم الاثنين ويستمر طوال نيسان حتى انهاء الفصائل التكفيرية، وستكون اعظم واكبر غارات جوية حصلت في العالم منذ قصف الجيش الأميركي لألمانيا اثر الحرب العالمية الثانية، كما ان طائرات ال يو 22 سترمي قنابل حرارية يصل مدى الحرارة والنار فيها الى دائرة 500 متر ويحترق كل شيء في هذه الدائرة أي ضمن دائرة 500 متر وستستمر طائرات يو 22 في احراق كل مراكز قيادات القوى التكفيرية بالقنابل المحرقة الغير متفجرة لكنها قنابل تعمل على الهيدروجين الذي يطلق حرارة مشتعلة رهيبة تحرق مساحة 500 متر بشكل دائري وقالت وكالة تاس ان بعد هذا القصف سيتغير الوضع في سوريا وان بوتين لن يرد على أي نداء علني لوقف القصف بالهيدروجين قبل استسلام كافة الفصائل في سوريا وان بوتين قال اليوم “بعد انتخابي قررت الذهاب جديا الى الحرب في سوريا وسانهي الموضوع خلال شهر”.

روسيا تدرس إغلاق المجال الجوي السوري في وجه سلاح الجو الأمريكي وغيره

قال رئيس لجنة شؤون الدفاع في الدوما الروسية، فلاديمير شامانوف، اليوم الإثنين، إنه من الضروري النظر في إمكانية إغلاق المجال الجوي السوري في وجه البلدان التي لا يوجد لديها سماح رسمي من الحكومة السورية.

وقال شامانوف ” بحسب خبرتي، فإنه يبدو من المهم جدا، وقف الإيحاءات المحيطة بسوريا، يجب أن ندرس بعناية اقتراح العقيد المتقاعد إيفاشوف حول إغلاق المجال الجوي فوق سوريا بوجه جميع البلدان الأجنبية، باستثناء أولئك الذين يحصلون على السماح للقيام بذلك. وهذه الخطوة ستكون مهمة وجديدة لإحلال السلام في هذه المنطقة غير المستقرة”.

وفي وقت سابق، صرح رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي، قسطنطين كوساتشوف، أن تصرفات الولايات المتحدة وشركائها في سوريا يمكن أن تؤدي إلى تدهور الوضع في هذا البلد، وهذا يرتبط بإمكانية توسيع روسيا لمجموعاتها الحربية في سوريا.

المهندس خميس يطلع من اعضاء مجلس الشعب في محافظة حلب الى تم تنفيذه من مشاريع ما بعد التحرير

دمشق-اخبار سوريا والعالم|

زيارات متتابعة قام بها الوفد الحكومي إلى محافظة حلب فور إعلان تحريرها على أيادي بواسل الجيش العربي السوري لإرساء قواعد النهوض بالواقع الخدمي وتأمين متطلبات عودة الأهالي إلى بلداتهم، الأمر الذي حقق نهضة في واقع المحافظة مكنت أعضاء مجلس الشعب عن المدينة اليوم خلال لقائهم رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس من التطلع إلى إعادة حلب إلى مكانها المميز في السوق العالمي الذي طالما احتلته على مدار حضارات التاريخ بدءا بإعادة تأهيل طريق سوق الحرير التاريخي ومطار حلب الدولي وإطلاق معرض حلب الدولي وفتح آفاق جديدة للاستثمار تعيد ألق المدينة الاقتصادي. 

وبدأ اللقاء بتتبع تنفيذ المشاريع التي أطلقتها الحكومة بعد تحرير حلب من الإرهاب وتوفير متطلبات عودة الأهالي إلى مناطقهم من كهرباء وماء وأفران وسبل استكمال معالجة العقبات التي فرضتها ظروف الحرب على الواقع الخدمي في المدينة وإحداث نقلة في إنتاج المنشآت الصناعية التي عادت للعمل وتفعيل المؤسسات الحكومية لتوفير الخدمات اللازمة للمواطنين والتسهيلات الواجب تقديمها لمساعدة المؤسسات الاقتصادية على الإقلاع وفق آلية عمل مكثفة.

وبين أعضاء مجلس الشعب أهمية المخطط التنظيمي لحلب الذي سيشكل نقلة نوعية في وجه المدينة التنظيمي، وتسريع العمل بإعادة تأهيل مشفى الأسد الجامعي وتوفير جهاز الرنين المغناطيسي وإيلاء القطاع الطبي أهمية أكبر من ناحية توفير الأدوية والمعدات الطبية، وتأهيل المدارس في المناطق التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار وتوفير متطلبات العملية التعليمية وزيادة أعضاء الكوادر التدريسية والسماح لطلاب للجامعات الخاصة باستكمال الدراسات العليا.

ومع عودة الكثير من المنشآت الصناعية إلى العمل تناول الاجتماع سبل تأمين كافة متطلبات المناطق الصناعية التي تعتبر رئة المدينة الإنتاجية، وتقديم الدعم اللازم لأصحاب الورشات الصغيرة اللذين أصر عدد كبير منهم على فتح ورشاتهم من جديد بإصرار كبير على الحفاظ على الوجه الاقتصادي المميز لمدينتهم، وتقديم القروض للمشاريع الصغيرة والقروض السكنية، وتثبيت العمال المؤقتين وإعادة إحياء المدينة القديمة في حلب من كافة النواحي السياحية

وبعد استعراض ما تم إنجازه في النهوض بالواقع الخدمي في المدينة عبر أعضاء مجلس الشعب عن رغبة تجار وصناعيي حلب بإعادة مدينتهم إلى مكان الصدارة في السوق العالمي ورغبتهم في تحدي الإرهاب من خلال مطالبتهم بإطلاق معرض حلب الدولي والإسراع بتأهيل طريق خان الحرير وإعداد خطة متكاملة لتعزيز فرص الاستثمار في المدينة بما يستقطب رؤوس الاموال الوطنية واستثمارات الدول الصديقة وإطلاق المزيد من الملتقيات الاقتصادية التي تمكن رجال الاعمال من الوقوف على الواقع الاستثماري في المدينة، بما يمكن حلب من تحدي مفرزات الحرب وإثبات عراقتها وإصرار شعبها على النهوض باقتصادها.

السعوديون حائِرون بفتاوى شُيوخهم

بين الحَلال والحرام، التمييز بات صعباً، وخَلط الحابِل بالنَّابِل، أصبحَ فيما يبدو شُروط عصر الانفتاح الذي يعصف بأحكام الوهابيّة، ويُعلِن بكُل ثقة عصر الترفيه والرؤية، والاختلاط، وقيادة المرأة، الأهم هو العصف الحازم الذي لن “يُثنيه إلا الموت” بكُل أحكام التحريم السَّابِقة، اليوم هو عصر التَّخفيف عن العِباد، وإزالة حتى فيما يبدو عقبات أهم أركان الإسلام، والثوابت التي طالما اجتمع عليها أهل الإجماع، أو من يوصفون بالمُجتهدين في أحكام السنّة والجماعة.

جدلٌ عاصفٌ عُنوانه دينيٌّ شائِك، وعلى مِنصّة التدوينات القصيرة “تويتر”، يُشْعِله الشيخ الداعية عادل الكلباني، حين أثار الرأي العام السعودي، حين غَرّد بِمَقطعٍ مَسموعٍ لمُحاضرةٍ للشيخ صالح الفوزان، وهو يتحدّث فيه أي الفوزان عن جزاء وعذاب من يستمع للأغاني، وحكمه صب الرصاص المصبوب في أذنيه، وهو عذاب أليم، وعلّق الكلباني على المقطع: “للعلم هذا حديث موضوع، يعني كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تغريدة الكلباني هذه، أحدثث جدلاً واسِعاً على المنصّة ذاتها “تويتر”، وقسّمت المُغرّدين إلى قسمين مُدافع عن الفوزان، ومُشكّك بحديث الكلباني، والآخر يعتبر أن في كلام الكلباني تخفيف للتطرّف والعذابات، وتصدّر الوسم “الهاشتاق” قائمة الترند السعوديّة، وحلّ رابعاً تحت عُنوان “الكلباني يُكذِّب الفوزان”.

مشاعل المرشد قالت: الكلباني لا يحمل أي مؤهل علمي والشيخ الفوزان يحمل الأستاذية في الفقه والعقيدة من 50 سنة، وأضافت الكلباني لايملك مؤلف واحد، والشيخ الفوزان يملك أكثر من 100 مؤلف في سائر العلوم الشرعية

فقط للعلم، الوائل قال: بعد عقود من الزمن وهم يخطبون بنا ويوعظون باحاديث موضوعه ومكذوبه على رسولنا صل الله عليه وسلم فهم بشر وليسو ملائكة لهم اجتهاداتهم، أما ذيب فيقول ‏منذ ولدت لم أنتظر شيخاً أو فقيهاً يعلمني متى أخلع جواربي وكيف أصلي ومتى ارتبط بإمرأة ومتى انفصل منها ومع من ارتبط وكيف ارتبط. وماذا أسمع وما لا أسمع. الحمد لله على نعمة العقل والعقل والعقل.

وفور انتشار الجدل، سارع الكلباني وعبر حسابه في “تويتر”، إلى الرد على المُهاجمين بتغريدة منقولة تُبيّن أن حُكم حديث  من استمع إلى قينة أي صُبَّ في أذنيه الآنك، أي الرصاص المصبوب، يُبيّن فيها أن خلاصة حُكم المحدث باطل، عن الرواي أنس بن مالك في سلسلةٍ ضعيفة، وتبعها بتغريدة ثانية قال فيها نقلاً عن حديثٍ للرسول محمد: “من كذب عليًّ مُتعمّداً، فليتبوّأ مقعده من النّار، رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

وذهبت بعض الآراء من النشطاء والفاعلين في العربيّة السعوديّة، إلى القول أن الكلباني لم يُكذّب الفوزان نفسه، بل بيّن أن الحديث نفسه باطل، وأن الكذب على رسول الله ذاته، لكن في المُقابل والمُتشدِّدين عُموماً، وأنصار الشريعة الصارمة، دافعوا عن الشيخ الفوزان، وتشبّثوا بحكم سماع الأغاني، وتحريمه الذي يلق صاحبه العذاب الأليم.

وتنتشر بالمملكة في الأونة الأخيرة، صحوة تغيير مُعتقدات، وثورة على الأحكام الإسلاميّة، ويبدو وفق مختصين في الشأن المحلّي أن الانفتاح الذي يقوده العهد الجديد الشاب، يدفع بتعليماته إلى بوتقة عُلمائه، إلى التشكيك بكل ما قيل سابقاً من أحكام شرعيّة، وتهيئة الشعب إلى تقبّل ما كان باطِلاً، فالأغاني يقول مراقبون كانت حراماً بالسنّة والإجماع، وكان عذابها يُؤرّق السامعين لها من السعوديين، لكن اليوم وعلى طريقة الكلباني تبيّن أن حديث عذابها “الأليم” باطل.

التيّار الإسلامي، أو من تبقّى منه خارج القُضبان، كان حاضِراً في هذا الجدل “الكلباني الفوزاني”، وحذّر بدوره من حملة انفتاح، تُعيد البِلاد إلى الفِسق والفُجور، والمعاصي، كما دعا نُشطاء إسلاميّون بعينهم أمثال صالح العامودي، ومحمد السهيمي إلى ضرورة ظُهور مُجدّد إسلامي، على طريقة “المُجدِّد” الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الذي ظهر في زمان يُشبِه هذا الزمان الفاسِق الذي هُم فيه على حَد قَولِهم.

ويُغنّي آخر الشهر الجاري، الفنان المصري تامر حسني على الأراضي السعوديّة، في مُحافظة جدّة، في حفل كانت قد نفذت تذاكره خلال ساعتين فقط، ويبدو أن الأرضيّة الشرعيّة باتت مُهيّئة تماماً لحُضوره، والاستماع لأغانيه الشبابيّة، دون التفكير حتى بعواقِب عذاب الرصاص المَصبوب، وهذا المُتديّن المَرعوب، نُقطة أوّل السطر.