أرشيف يوم: 16 مارس، 2018

فرنسا تهدد بضرب سوريا

أكد رئيس الأركان الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوانتر، أن باريس ستضرب “بشكل منفرد” في سوريا، إذا تم تجاوز “الخط الأحمر”، الذي حدده الرئيس إيمانويل ماكرون، بالاستخدام المؤكد للكيميائي.

وقال لوكوانتر “لإذاعة أوروبا 1″، “يمكنكم أن تتخيلوا أن الرئيس ماكرون ما كان ليحدد خطا أحمر، وما كان ليدلي بهذا النوع من التصريحات لو لم يكن يعرف أن لدينا الوسائل للتنفيذ.. “اسمحوا لي أن احتفظ بتفاصيل التخطيط الذي نقدمه إلى رئيس الجمهورية”.

وفي إشارة إلى واشنطن، خلص الجنرال إلى القول “ثمة علامة تضامن حقيقي مع حليف استراتيجي ضروري لفرنسا، ولا شك في أي حال، هناك رؤية مشتركة ومتطابقة للأمور في ما يتعلق بالوضع في سوريا وخطر تجاوز هذه الخطوط الحمر”.

وأعلن الرئيس الفرنسي في مايو عام 2017، أن “أي استخدام لأسلحة كيميائية” في سوريا، من شأنه أن يحمل فرنسا على “الرد الفوري”.

وأكدت الرئاسة الفرنسية، مطلع الشهر الجاري، أن “باريس وواشنطن لن تتساهلا على صعيد الإفلات من العقاب، في حال تأكدتا من استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، وأن ردا حازما سيوجه بالتنسيق التام بينهما”.

من جهتها، دحضت وزارة الدفاع الروسية تقارير تحدثت عن استخدام دمشق المزعوم للكيميائي في الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن الأمر يعتبر استفزازات لتبرير تشديد العقوبات ضد سوريا.

وقال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف: “حذرت وزارة الدفاع الروسية مرارا من تخطيط المسلحين الخاضعين لسيطرة الولايات المتحدة وبريطانيا، لاستفزازات متعمدة باستخدام السلاح الكيميائي لتحميل دمشق وحلفاء سوريا المسؤولية عن ذلك”.

وأعلن الجيش السوري، في وقت سابق، عثوره على ورش استخدمها مسلحو الغوطة الشرقية لتصنيع أسلحة كيميائية في منطقة المزارع بين الشيفونية ودوما وذلك خلال عمليات تمشيط هناك.

المصدر: وكالات

أكثر من 170 سبيكة ذهبية تسقط من طائرة شحن روسية خلال الإقلاع

موسكو – (د ب أ)|

 أفادت تقارير روسية بأن أكثر من 170 سبيكة ذهبية سقطت من طائرة شحن روسية أثناء إقلاعها، اليوم الخميس في مدينة ياكوتسك أقصى شرقي البلاد.

وذكرت سلطات التحقيق المحلية، في بيان، أن شحنة زنتها نحو تسعة أطنان من المعدن النفيس لم تكن مؤمّنة بشكل صحيح، وأن جزءا منها سقط من الطائرة على المدرج.

وأوضحت وكالة “تاس” أنه تم جمع نحو ثلاثة أطنان من الشحنة.

وكانت الطائرة تقوم بنقل الشحنة من شركة تعدين محلية إلى مدينة كراسنويارسك في سيبيريا.

وقامت الطائرة، التي تشغلها شركة “نيمبوس″، بهبوط اضطراري في بلدة ماجان على بعد 12 كيلومترا من ياكوتسك.

وأظهرت صور تم تداولها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي سبائك الذهب والبلاتين متناثرة في حقول المنطقة.

عطوان: كُرَة اللَّهب في الغُوطة تُطْلِق شَظاياها في اتّجاهاتٍ عِدّة وإحداها قد تُسَبِّب صِدامًا أمريكيًّا روسيًّا

أكّد سيرغي لافروف وزير الخارجيّة الروسي استمرار بِلاده في دَعم الحُكومة السوريّة “في جُهودِها الرَّامِية إلى تأمين خُروج المَدنيين ووصول المُساعدات الإنسانيّة واجْلاء الجَرحى والمَرضى”، وذلك في مُؤتمرٍ صحافي عقده بعد لقاءٍ ثُلاثيّ جمعه مع وزيريّ خارجيّة إيران وتركيا، مُتّهمًا في الوَقت نَفسِه بعض الدُّول الغَربيّة بالسَّعي لدَعم الإرهابيين في الغُوطة الشرقيّة.

اللِّقاء الذي جَرى في آستانة أراد التأكيد على أن الدُّول الثّلاث المُشاركة فيه على “اتّفاق تام حول حتميّة خُروج الإرهابيين من الغُوطة”، لكن الأمر اللافت أن الولايات المتحدة ما زالت تَلتزِم الصَّمت، وتتكتّم على رُدود فِعلِها المُحتَملة، ويبدو أنّها تركت الأمر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكّد اليَوْمْ الجُمعة أن بِلاده تستطيع أن تُوجِّه ضَرباتٍ انتقاميّة إلى سورية في حال ثَبات استخدام قّوّاتها أسلحةً كيماويّة.

القُوّات السوريّة تتقدّم بِشكلٍ مُتسارع في الغُوطة وأصبحت تُسيطِر على حواليّ 80 بالمِئة منها حتى كتابة هذه السُّطور، حسب تقارير المَرصد السوري لحُقوق الإنسان، بعد تَقسيمِها إلى ثلاث مناطِق، ومُحاصَرة المُسلّحين ومن مَعهم من المَدنيين فيها.

***

التَّصريحات التي أدلى بها ستيفان دي ميستورا مبعوث الأُمم المتحدة إلى سورية وتَحدّث فيها عن وجود “تقارير تُؤكِّد استخدام أسلحة مَحظورة في الغُوطة من بينها غاز الأعصاب، تُمهِّد فيما يبدو لضَرباتٍ أمريكيّة وفرنسيّة ضِدّ أهدافٍ سُوريّة ربّما تَكون في قَلب دِمشق، ولا بّد أن المَبعوث الدَّولي يَمْلُك معلوماتٍ مُؤكّدة في هذا الصَّدد.

الأسلحة الكيماويّة باتت تحتل العناوين الرئيسيّة في الصُّحف ونَشرات أخبار مَحطّات التّلفزة الأوروبيّة والأمريكيّة، وليس بسبب استخدامها في الغُوطة فقط، وإنّما في مُحاولة اغتيال جاسوس روسي وابنته في مِنطقة سالزبوري في بريطانيا، واتّهام روسيا بالوُقوف خلفها.

سَيطرة القوّات السوريّة على الغُوطة بدعم من قُوّات تابِعة لحزب الله وإيران بِغطاءٍ جويّ روسيّ لن يكون نُقطَة النِّهاية، وإنّما مُقدِّمة لزَحف الجيش السوري إلى مُخيّم اليرموك، مَدعومًا بكتائِب فِلسطينيّة مُوالِية لتأمين العاصِمة السوريّة بالكامِل، وحِمايَتها من أيِّ قَصفٍ مِدفعيّ.

وتتردّد أنباء قويّة تُفيد بأنّ الجيش السوري قد يَتّجه جَنوبًا إلى درعا لاستعادها وإنهاء سَيطرة المُسلّحين عليها، الأمر الذي يَزيد قلق السُّلطات الأُردنيّة ودَولة الاحتلال الإسرائيلي، كلٌّ لأسبابه، الأردن يَخشى الفَوضى على حُدوده الشماليّة، وتَدفُّق عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين إاى حُدوده هَربًا بأرواحِهم، وإيثارًا بالسَّلامة، أما اسرائيل فلا تُريد وصول قُوّات “حزب الله” إلى حُدودِها الشرقيّة مَصحوبةً بـ”مُستشارين” عَسكريين إيرانيين.

مِنطقة درعا مُقسّمة إلى قِسمين، الأوّل يُسيطِر عليه الجيش السوري، والثَّاني العَديد من الفصائِل المُسلّحة  من الجَيش الحر، وجبهة النصرة، و”الدَّولة الإسلاميّة”، ويبدو أن القِيادة السوريّة اتّخذت قرارًا بفَتح معبر “نصيب” الحُدودي مع الأردن بالقُوّة بعد فَشل مُفاوضات الحُكومة الأُردنيّة لفَتح هذا المَعبر سِلميًّا مع المُسلّحين لإصرارهم على استمرار سَيطرتِهم عليه، لِمَا تعنيه هذه السَّيطرة من مداخيل مالِيّة.

***

حَسم معركة الغُوطة يَعني إنجازًا كبيرًا للحُكومة السوريّة وحُلفائها الرُّوس معًا، لا يَقِل أهميّةً عن حَسم مَعركة حلب الشرقيّة، إن لم يَكُن أكثر، لأن الأمر مُتعلِّق بأمن العاصِمة دِمشق وسلامتها وهَيبة الدَّولة السوريّة بِشَكلٍ عام، ولهذا تنهار اتّفاقات وقف إطلاق النّار الواحِدة تِلو الأُخرى، والقُوّات السوريّة باتَت تَطرُق أبواب مدينة دوما أكبرِ مُدنِها، والاستيلاء عليها قد يتم في اليَومين القادِمين.

لا نَستبعِد رَدًّا أمريكيًّا قَويًّا بصواريخ الكروز، في ظِل التوتّر المُتصاعِد بين أمريكا وحُلفائها والرُّوس، خاصّةً بعد اغتيال الجاسوس الروسي بمواد كيماويّة وهو ما اعتبرته واشنطن انتهاكًا للسِّيادة البريطانيّة لا يَجِب أن يَمُر دُون عِقاب.

السُّؤال هو حَول كيفيّة الرَّد الرُّوسي على الرَّد الأمريكي هذهِ المرّة، وما يُمكِن أن يترتّب عليه من تَبِعات خاصّةً إذا كان بين الضَّحايا مُستشارين روس.

كُرَة نار الغُوطة تَكبُر، وتُطلِق شظايا في اتّجاهاتٍ عِدّة، ومن غَير المُستبعَد أن تُشعِل إحداها مًواجهات غير مَحسوبة.. خاصّةً أننا سَنعيش بعد يومين الذِّكرى الـ15 لغَزو العِراق واحتلالِه تَحت ذريعة أسلحة الدَّمار الشَّامِل.

الجيش الإسرائيلي يتدرب على سيناريو تدخل روسي ضده في سوريا

أجرى الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي تدريبات تضمنت سيناريو مواجهة عسكرية على عدة جبهات، بما في ذلك التدخل الروسي ضد إسرائيل في سوريا.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي قوله: “خلال التدريبات درسنا مختلف السيناريوهات للحضور الروسي” في سوريا.

وأضاف: “أجرينا تدريبا على كل ما يمكن تنسيقه مع الروس وما لا يمكن تنسيقه، وعلى أعمالنا المحتملة دون إلحاق أضرار بمصالحهم في المنطقة، وبالعكس، أي السيناريوهات التي يتسبب فيها الروس بمشاكل لنا”.

وشاركت في التدريبات كل القيادات التي من شأنها أن تكون فاعلة في القتال ضد “حزب الله” في لبنان، وفي حال اتساع رقعة المواجهات وفتح جبهات جديدة. وعلى الرغم من ذلك، جرت التدريبات على مستوى القيادات فقط، من دون مشاركة القوات على الأرض.

وقام بالتخطيط لتدريبات مراكز القيادة الجنرال يائير غولان. وحسب السيناريو، فإن قتالا عنيفا اندلع ضد “حزب الله” في لبنان، ومن ثم انتقل إلى الأراضي السورية وقطاع غزة.

وكان هدف هذه التدريبات دراسة مختلف السيناريوهات التي تفترض تعرض إسرائيل للخطر، ومن بينها مواجهات تؤدي إلى مقتل المئات من الإسرائيليين، وتسلل الإرهابيين إلى مدن إسرائيلية وهجمات سيبرانية.

وقال المسؤول الرفيع لـ “هآرتس” إن هذه التدريبات واسعة النطاق جزء من الإجراءات لاختبار جاهزية إسرائيل للحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يعتقد بأن “حزب الله” قادر على السيطرة على بلدة إسرائيلية والحفاظ على هذه السيطرة لفترة طويلة، لكنه يعتقد بأنه بإمكان مجموعات صغيرة من مسلحي “حزب الله” أن تتسلل إلى بلدات إسرائيلية لتقديم الصورة كأنها انتصار لهم.

وشمل السيناريو أيضا القتال على أراضي إسرائيل، واستفادة إيران من العمليات القتالية لتعزيز نفوذها في المنطقة.

وجرت هذه التدريبات بموازاة التدريبات الإسرائيلية – الأمريكية المشتركة “كوبرا العرعر” للدفاع الجوي، وتدريبات لقيادة الجبهة الداخلية.

المصدر: هآرتس

الوليد بن طلال يتوعد بالرد شخصيا

نشر الأمير السعودي الوليد بن طلال على صفحته الرسمية في موقع تويتر، تغريدة حول ما وصفه بـ”الادعاءات الخاطئة والكاذبة” تجاه السعودية والشركة القابضة التي يملكها.

وقال الوليد بن طلال في هذا الصدد: “الادعاءات الخاطئة والكاذبة حول المملكة العربية السعودية والشركة القابضة، تتزايد وللأسف من وسائل إعلام عالمية معروفة”.

وأكد الأمير السعودي، أنه سيقوم بالرد شخصيا على هذه الادعاءات، دون توضيح الجهة المقصودة بالتحديد.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات السعودية، كانت قد ألقت القبض على الوليد في شهر نوفمبر العام الماضي، قبل الإفراج عنه في نهاية شهر يناير العام الجاري، بصفقة كلفته التخلي عن كافة أصوله وأسهمه تقريبا في شركته المملكة القابضة، حسب وسائل إعلام غربية.

وكشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، الأربعاء الماضي، عن صفقة أبرمت بين الأمير السعودي ورجل أعمال، زعمت أنه مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد، باع الملياردير السعودي بموجبها حصة في فندق وسط دمشق.

وتأتي عملية بيع فندق “فور سيزونز” دمشق في إطار عملية بيع شاملة للفنادق، التي تملكها “المملكة القابضة”، وهي مؤسسة استثمارية يملكها الأمير السعودي. وانطلقت عملية البيع أثناء احتجاز الوليد بن طلال، وتمكن فريقه خلالها أيضا من بيع فندق “فور سيزنز” بيروت بمبلغ يصل إلى 115 مليون دولار.

صفقة دمشق، والتي يقال إنها عادت على الأمير السعودي بمبلغ ضخم، يمكن أن تثير جدلا “لارتباطها” بالحكومة السورية. من جانب آخر، امتلاك الفندق في دمشق، خلال فترة الحرب التي تعيشها سوريا، سبب حرجا للمملكة القابضة نظرا إلى “دعم المملكة لمناهضين للأسد”.

ومنذ مدة وجيزة، كان الوليد بن طلال (62 عاما)، ولسنوات عدة من أغنى مليارديرات العالم، حسب مجلة “فوربس” التي تقدر ثروته بنحو 17.4 مليار دولار، 95% منها في شركة المملكة القابضة، والتي تمتلك بدورها حصصا في شركات مثل “تويتر” و”ليفت” و “سيتي غروب” و “ديزني” وغيرها.

المصدر: وكالات

للمرة الأولى.. قاتل الإلكترونيات في سوريا

ظهرت مروحية “مي-8إم تي بي إر-1″، المزودة بنظام الحرب الإلكترونية “ريتشاغ-أ في”، للمرة الأولى في سوريا.

وقد نشرت صورة المروحية على شبكة الإنترنت. ويطلق الخبراء عليها اسم “قاتل الإلكترونيات”.

ويعتبر هذا النظام أحد أقوى الأنظمة، إذا كان الأمر يتعلق بالحاجة إلى تعطيل المعدات الإلكترونية للمقاتلات والصواريخ المجنحة.

ووفقا للخبراء العسكريين، فإن استخدام “ريتشاغ-أ في” لعب دورا مهما في الحد من فعالية الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات السوري في نيسان/أبريل من العام الماضي. فقد أعلنت مصادر روسية أن 23 “توماهوك” وصل إلى الهدف، في حين تم تغيير مسار 36 صاروخا

ويبلع مدى عمل هذا الجهاز مئات الكيلومترات. ويتذكر النظام الصور الإلكترونية لأهداف العدو ويجمعها في مكتبة خاصة.

ويختار النظام الخصائص الضرورية للإشعاع بنفسه، إذا لزم الأمر، ويقوم بتحييد إلكترونيات العدو بنسبة 100%.

ومن الجدير بالذكر أن نظام “ريتشاغ-أ في” يمكن أن يثبت على المروحيات والأسلحة البرية المتنقلة والثابتة. كما يمكن استخدامه من قبل الأسطول البحري.

مصدر بالخارجية السورية: خروج المدنيين من الغوطة يدحض شعارات الدولة الغربية

نقلت وكالة “سانا” السورية عن مصدر مسؤول في ​وزارة الخارجية السورية​ تأكيده “خروج الآلاف من المواطنين من ​الغوطة الشرقية​ رغم كل المحاولات المستميتة من المجموعات الإرهابية منعهم من ذلك وأمام وسائل الإعلام يؤكد أن كل الروايات والصراخ والعويل الذي مارسته بعض الدول على حساب أرواح المدنيين ما هو إلا كذب ونفاق توضحت صورته أمام العالم عندما خرج هؤلاء المدنيون سيرا على الأقدام من مناطق الإرهابيين إلى كنف الدولة ويدحض إلى الآن كل الشعارات الرنانة التي تم استعمالها على مدى سبع سنوات من قبل هذه المجموعات ومشغليهم من الدول الإقليمية والغربية”.

مجلة بريطانية: 23 في المئة من الأميركيين المسلمين يتخلون عن إيمانهم

أفادت مجلة “الإيكونومست” البريطانية إنه “رغم ازدياد عدد المسلمين الأمريكيين بنسبة 50 في المئة تقريباً في العقد الماضي ، إلا أن عدد المسلمين الذين تخلوا عن الدين ​الإسلام​ي ارتفع كذلك. ووفقًا لمركز بيو للأبحاث ، فإن 23 في المئة من الأميركيين الذين تم تربيتهم كمسلمين، أصبحوا لا يعرفون أنفسهم بأنهم مسلمون”.

ولفتت إلى أن “معظمهم من ​الشباب​ من الجيل الثاني من ​المهاجرين​ الذين يرفضون دين آبائهم”، موضحةً أن “هناك من هم أكبر سنا ولكنهم كانوا متزوجون بالفعل عندما أصابتهم الأزمة المتعلقة بالدين وكان لديهم أطفال ويذهبون إلى المسجد لدراسة القرآن في عطلات نهاية الأسبوع”، معتبرةً أن “الغالبية العظمى، سواء كانوا صغارا أو كبار السن، لا يبيحون بمشاعرهم الحقيقة تجاه إيمانهم. وسردت الصحيفة كيف عاد طالب جامعى مسلم إلى منزله فى ليلة فى حالة سكر، واعترف لوالده بأنه ملحد، ليفاجأ بأن والده نفسه فقد إيمانه منذ سنوات، ومع ذلك شعر الأخير بالدهشة لأن ابنه لا يحافظ على سره بشكل جيد”.

وأشارت إلى أنه “من الصعب ترك الإسلام علانية لأن العديد من المسلمين يعيشون في مجتمعات صغيرة ترفض المرتدين ، فضلا عن أن الكثير من الملحدين يخافون من تعريض علاقاتهم مع والديهم للخطر”، موضحةً أن “المورمين غير المؤمنين وبعض فئات ​اليهود​ والمسيحيين الإنجيليين يجدون أنفسهم في مأزق مماثل”.

القيادة العامة للجيش .. /70/ % من الغوطة الشرقية تحت سيطرة الجيش

اصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بيانا قالت فيه :

بفضل دماء شهدائنا الأبرار وتضحيات رجال قواتنا المسلحة وبالتعاون مع القوات الرديفة و الحليفة ، ومع أبناء شعبنا الأبي في الغوطة الشرقية ، أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة تحرير وتطهير عشرات القرى والبلدات والمزارع (حزرما – النشابية –الصالحية – تل فرزات – حوش خرابو – بيت نايم – المحمدية – حوش القبيات – أفتريس – حوش البارودة – حوش الأشعري – أرض الباشا– حوش الظواهرة– الشيفونية – أرض العب – الريحان – حوش مباركة – أرض الأبرشية – أرض الزاوية – أرض الصفصافة – بيت سوى – مديرا – حمورية – مسرابا – أرض التعلة بين حرستا ودوما من الغوطة الشرقية بريف دمشق )  أي ما نسبته سبعون بالمئة من المناطق التي كانت تسيطر عليها  المجموعات الإرهابية بعد عمليات عسكرية اتسمت بالسرعة و الحسمية والتنسيق العالي بين مختلف أنواع وصنوف القوات وكبدت المجموعات الإرهابية خسائر كبيرة بالعديد  والعتاد.

كما أمنت قواتنا المسلحة من خلال فتح ممرين آمنين خروج  الآلاف من المدنيين الذين اتخذتهم التنظيمات الإرهابية دروعا بشرية لممارسة أعمالها الإجرامية بحقهم وبحق المواطنين الآمنين في أحياء مدينة دمشق وقامت الجهات المعنية بتأمين  كل المتطلبات لهم من رعاية صحية ومراكز إقامة آمنة، وما زال الجيش العربي السوري يؤمن هذه الممرات بالرغم من استهدافها بقذائف من المجموعات الإرهابية  .

إن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تدعو أبناء شعبنا الأبي للخروج من تحت نير التنظيمات الإرهابية عبر المعابر الآمنة ، وتؤكد  استمرارها في أداء واجبها الوطني والدستوري في الدفاع عن الوطن حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية

وزير السياحة يدعو وزير السياحة الروسي لزيادة التبادل السياحي بين البلدين

موسكو|

دعا وزير السياحة المهندس بشر يازجي خلال لقاء مطول مع الوزير الروسي – رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للسياحة الى تفعيل وزيادة التبادل السياحي الى مستوى العلاقات الإستراتيجية السورية الروسية والمستمرة توازيا على مر العقود في كافة المجالات لابد وأن تنعكس على السياحة بين البلدين وذلك بديهي نتيجة تقارب الشعبين وارتباطهما، لافتا إلى أننا نعمل كجزء من الحكومة السورية على تعزيز اتفاقيات التعاون المشتركة بين البلدين الصديقين المرتبطين بعلاقات إستراتيجية من خلال تقديم التسهيلات اللازمة وبخاصة للاستثمار في القطاع السياحي.

وقال الوزير عملنا ولا نزال كجزء من الحكومة السورية على عكس رغبات الشعب السوري الذي يثمن غاليا الموقف الروسي الرسمي والشعبي في وقوفه مع سورية في الحرب الشرسة ضد وجودها وانتمائها التاريخي والحضاري، ويثمن السوريون غاليا المواقف المنصفة التي لم تنساق وراء البروباغاندا والتضليل الإعلامي والمصالح الآنية المباعة والمشتراة ويثمن غاليا صوت الحق الروسي الذي عكس الإرادة الشعبية السورية.

مبينا ان الشواطئ السورية بما تتمتع به من جمال للطبيعة ومناخ ملائم تشكل أرضية مميزة لنجاح أي استثمار سياحي فيها، ونتطلع لدعم الأصدقاء الروس في الاطلاع ودراسة إمكانية مشاركة الشركات الروسية الرائدة في مجال الاستثمار وتطوير المنطقة هناك بما يحقق الفائدة المتبادلة تتويجا للعلاقات المميزة بين بلدينا.

وأضاف يازجي ندعو الشركات السياحية الروسية ورجال الأعمال الروس والإعلاميين للاطلاع عن قرب على واقع سورية اليوم خاصة مع اتساع رقعة الأمن والأمان فيها