أرشيف يوم: 15 مارس، 2018

مسؤولون أميركيون: بن سلمان يَضع والدته تحت الإقامةَ الجَبريّة لمُعارَضتها أعماله

واشنطن |

كشف مسؤولون أميركيون لشبكة NBC التلفزيونية عن قيام محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بفرض الإقامة الجبرية على والدته.

وأكد 14 مسؤولاً أميركياً للشبكة أن بن سلمان فرض العزلة على والدته منذ أكثر من عامين ومنعها من لقاء زوجها (والده سلمان) وإخفائها عن المشهد.

وأوضح المسؤولون أن الإجراء “المنافي للأصول” يأتي في سياق سعي بن سلمان “المحموم للإمساك بمفاصل السلطة ومعارضة والدته لطموحاته المُبكِرة”.

المسؤولون الأميركيون قالوا للشبكة الأميركية إن تقييم الاستخبارات الأميركية لتصرّفات بن سلمان ضد والدته يشير إلى استعداده إزالة أية عقبة تقف أمام طموحه ليصبح الملك المقبل.​

عفرين نحو السّقوط.. لماذا وكيف

 أكّدت مصادرُ محلّيّةٌ في مدينةِ عفرين، أنَّ قياداتِ الوحداتِ الكرديّةَ من غير السّوريّين غادرت المدينة إلى شرقِ الفرات، فيما يبدو أنّهُ بدايةٌ لسقوطِ المدينةِ بيدِ الجيشِ التركيّ والفصائل المُقاتِلة إلى جانبِه، موضّحةً في الوقتِ نفسهِ أنَّ القوّاتِ التركيّةَ بدأت تتقدّمُ بسرعةٍ كبيرةٍ وسطَ حالةٍ من التخبّطِ في صفوفِ مقاتلي الوحداتِ نتيجةً لتصرّفاتِ القادة.

وبحسبِ المعلوماتِ التي لمْ تتمكّن “وكالة أنباء آسيا” من التأكّدِ من صحّتها من مصدرٍ مستقلّ، فإنَّ اجتماعاً عُقِدَ صباحَ يومِ الثلاثاء بين قياداتِ الفصائلِ الكرديّةِ في مدينة عفرين من السّوريّينَ وغيرِهم، انتهى باتّخاذِ قرارٍ بعدمِ تسليمِ المدينةِ إلى الجيشِ السّوريّ أياً كانت الأسباب، ويأتي هذا القرارُ بناءً على توجيهاتٍ أمريكيّةٍ لقياداتِ “قوّات سوريّة الديمقراطيّة”، وعلى إثرِ هذا الاجتماع بدأت عمليّةُ خروجِ بعض القياداتِ الكرديّةِ من غيرِ السّوريّينَ الذين ينتمونَ إلى “حزب العمال الكردستاني”.

ويُؤكّدُ صحفيّونَ مقرّبونَ من الفصائلِ الكرديّةِ المُسلّحةِ في “عفرين”، أنَّ الخيارَ الأمريكيّ بتسليمِ مناطق غرب الفرات لحليفِها التركيّ الذي لا يمانعُ قيامَ كيانٍ كرديٍّ مستقلٍّ في مناطقَ شرق الفرات، بما يضمنُ عدم وصولِ الفصائلِ الكرديّةِ إلى منفذٍ بحريٍّ يمكّنها من التعاملِ التجاريّ مع واشنطن في ملفِّ النفطِ دونَ الحاجةِ إلى الموانئ التركيّة، إذ يعتبرُ ملفُّ تجارة “النفط والغاز” أكثر الملفّات تعقيداً في حساباتِ العلاقةِ الأمريكيّة مع الفصائلِ الكرديّة من جهة، والحكومة التركيّة من جهةٍ أُخرى.

الوضعُ الميدانيُّ في تدهورٍ مستمرٍّ بالنسبةِ للوحداتِ الكرديّة نتيجةً لتكثيفِ الهجومِ التركيّ على محاورِ القتالِ كافّةً، ويبرّرُ مراقبونَ للمشهدِ الميدانيّ في ريفِ حلب الشّماليّ الانسحاباتِ المتكرّرة لـ”الوحداتِ الكردية” من المناطقِ المحيطةِ بـ”عفرين”، بأنَّ “أنقرة” تستفيدُ من كثافةِ العمليّاتِ الجويّةِ المُستهدِفة لمواقعِ الوحدات، إضافةً للزخمِ العدديّ للفصائلِ المقاتِلةِ إلى جانبِها، وإذا ما تمكّنت القوّاتُ المتقدّمةُ من الوصولِ إلى “جبل الأحلام”، فإنَّ عمليّةَ انسحابِ الفصائلِ الكرديّة قد تتمُّ من خلالِ اتّفاقِ خروجٍ آمن قد تضمنهُ الإدارةُ الأمريكيّة، التي كانت قد أوقفت العمليّاتِ القتاليّة في مناطق شرق الفراتِ بعد أنْ نقلت “قسد” تعزيزاتٍ عسكريّةً ضخمةً إلى عفرينَ ومحيطِها.

من جانبٍ آخرَ، تقولُ مصادرُ محلّيّةٌ: إنَّ “الوحداتِ” تُحاولُ منعَ المدنيّينَ من النزوحِ خارج المدينةِ التي بدأت المعاركُ تقتربُ من حصارِها بشكلٍ كامل، إذ تُركّزُ قوّاتُ الجيشِ التركيّ على الوصولِ إلى قطعِ طريقِ “جبل الأحلام” الذي يُعدُّ آخرَ الطّرقِ التي تصلُ “عفرين” ببلدتي “نبّل” و”الزهراء” الواقعتينِ إلى الشّمالِ الغربيّ من حلب، إلّا أنَّ إجراءاتِ “الوحداتِ” لمْ تمنع آلالاف المدنيّينَ من النزوحِ إلى خارجَ “عفرين”.

وبحسبِ المعلوماتِ التي حصلت عليها “وكالة أنباء آسيا”، فإنَّ مراكزَ الإيواءِ التي افتتحتها اللّجان الشّعبيّة المُنتشِرة في كلٍّ من “نبّل” و”الزهراء”، اكتظّت بالنازحين، ولمْ تَعُدْ تستوعبُ المزيد من النازحين، الأمرُ الذي قد ينقلُ الملفّ الإنسانيّ لنازحي “عفرين” إلى مستوى أكثر تعقيداً خلالَ الأيّامِ القليلةِ القادمة.

اسيا

سلطات السعودية رفضت التعليق على إصدار مذكرة توقيف بحق شقيقة بن سلمان

ذكرت قتاة الـ”BBC” أن ​وزارة الإعلام​ ​السعودية​ رفضت التعليق على إصدار سلطات التحقيق الفرنسية مذكرة اعتقال بحق الأميرة حصة بنت سلمان، شقيقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

يذكر أن السلطات الفرنسية، تتهم الأميرة بإصدار أوامر لحرسها ومرافقيها بضرب واحتجاز عامل فرنسي كان يقوم بأعمال تجديد لإحدى الغرف في شقتها في منطقة فوش الراقية في العاصمة ​باريس​.

وحسب سلطات الادعاء فقد جرت الواقعة في شهر أيلول عام 2016 غربي باريس، إذ أكد المدعي أنه استدعي لإجراء أعمال تجديد في منزل الأميرة وعندما قام بالتقاط صورة للغرفة المطلوب تجديدها ثارت الأميرة واتهمته بالتخطيط لبيع الصور لوسائل الإعلام وقامت بسبه وأمرت الحرس بضربه واحتجازه.

رصد /42 / مليار  و 425 مليون ليرة لاعادة  تأهيل المناطق المحررة

دمشق- اخبار سوريا والعالم|

مشاريع خدمية و تنموية مرتبطة بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين ” ” ماء , كهرباء , صحة , اتصالات , تعليم , طرقات , إزالة أنقاض  وتأمين السلع الأساسية وخلق فرص عمل حقيقية “إنتاجية ”  في المناطق التي حررها الجيش العربي السوري حديثا والمناطق الأخرى كانت البوصلة الأساسية للخطة الإسعافية لإعادة الإعمار في العام 2018 والتي أقرتها لجنة السياسات والبرامج الاقتصادية في رئاسة  مجلس الوزراء باعتمادات بلغت /42 / مليار  و 425 مليون ليرة سورية  .

ووصل عدد المشاريع المعتمدة الى /493/ مشروعا “خدمي وتنموي” توزعت على الوزارات والجهات العامة وفق عدد من المعايير تتجلى بإعطاء الأولوية لاستكمال المشاريع التي بدا العمل فيها بالخطة الإسعافية للعام 2017  ومدى أهمية المشروع في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين على أن يتم البدء بصرف /5/ مليارات ليرة  شهريا اعتبارا من بداية الشهر القادم .

وفي موضوع آخر 

عقود متوقفة بين المؤسسات العامة والشركات الإنشائية , اغلبها مرتبط بالبنى التحتية في النقل والصرف الصحي ومشاريع المياه والطرق والجسور والانصالات توقف إقلاعها جراء الظروف الاقتصادية التي فرضتها الحرب على الإرهاب , وفي خطوة لمعالجة هذه العقود لتكون في الإطار الصحيح اعتمدت لجنة السياسات والبرامج الاقتصادية في رئاسة  مجلس الوزراء مبدأ التوازن السعري لاستئناف تنفيذ هذه المشاريع البالغ عددها /376/ مشروعا .

 وكلفت اللجنة وزير الأشغال العامة و الإسكان التنسيق مع الوزارات لتحديد أولوياتها من هذه المشاريع إضافة إلى عقد اجتماع مع وزير المالية ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي لتحديد قيمة المبلغ المطلوب لمعالجة هذه المشاريع وفق التوازن السعري  لتكون ضمن خطة الدولة خلال الثلاث سنوات القادمة .

نزوح الآلاف عن عفرين

نزوح آلاف السكان عن مدينة عفرين باتجاه نبل ومناطق الشهباء جنوبي المنطقة نتيجة القصف التركي.

بدورها، نقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر أهلية في عفرين اليوم الخميس، أن الجيش التركي يستبق إكمال الطوق على مدينة عفرين باستخدام القوة النارية بشكل عنيف لترويع الأهالي، وإرغامهم على مغادرة منازلهم نحو بلدتي نبل والزهراء عبر معبر الزيارة، مع إبقاء طريق النجاة الوحيد مفتوحا لتهجير أكبر عدد منهم، فيما يستهدف الطرق التي ينزح عبرها الأهالي من قرى عفرين باتجاه مركز المدينة.

وقدرت المصادر عدد الذين تمكنوا من الفرار من المدينة والقرى المحيطة بها، وخصوصا الواقعة إلى الغرب منها، بحوالي 350 ألفا، وتوقعت المصادر أن يرتفع عدد المهجرين مع ازدياد حدة المعارك وقطع الطريق الواصل بين عفرين ومعبر الزيارة ناريا من الجيش التركي وفتحه في أوقات محددة لإجبار السكان على الهرب جماعات مع اقتراب قوات “غصن الزيتون” من مركز مدينة عفرين وسيطرته على القرى المحيطة تباعا.

وكانت صحيفة “الأخبار”  نقلت أمس عن مصدر في مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في بيروت أن عدد النازحين من عفرين ارتفع إلى 170 ألف شخص. فيما ذكرت وكالة “سانا” السورية أن أكثر من 20 ألف نازح من عفرين متواجدون حاليا في مدينتي نبل والزهراء اللتين يسيطر عليهما الجيش السوري.

وحسب الإعلام السوري، فإن هدف عملية “غصن الزيتون” هو التركيز راهنا على إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين بهدف فرض واقع ديموغرافي يتيح لأنقرة التحكم بالمنطقة لفترة طويلة في حال إتمام السيطرة عليها.

من جانبه، أعلن الجيش التركي عن تحييد 3524 “إرهابيا” منذ بدء عملية “غصن الزيتون” شمال غربي سوريا، ليزيد هذا العدد بـ80 شخصا مقارنة مع الرقم المعلن أمس الأربعاء.

ولوّحت أنقرة في الأيام الأخيرة بقرب فرض الحصار على عفرين ودخول القوات التركية إليها، في حين شددت كبيرة مستشاري الرئيس التركي غل نور أيبت خلال اجتماع لمنظمة التراث التركية، على أن “عملية غصن الزيتون” حق أصيل لتركيا من أجل الدفاع عن نفسها وأمن مواطنيها، من خلال دحر الإرهاب وتنظيماته”.

المصدر: وكالات

هل بدأت أميركا بعَدّها التنازلي؟

كان لأميركا دور هام في إسقاط منظومة الاتحاد السوفياتي في العام 1991، وقد ساعدتها في ذلك مجموعة من العوامل، أهمها التوسُّع الجغرافي للاتحاد، والذي أثقل كاهله من الناحية الاقتصادية، ونشوء القوميات المتعددة، وسباق التسلح مع أميركا، والذي كلّف الاتحاد السوفياتي مبالغ طائلة، وأخيراً وليس آخراً الرؤية التي حملها كل من الرئيسين يلتسين وغورباتشوف، والتي تدعو إلى الانفتاح على الغرب، والانتقال التدريجي من الاقتصاد الموجَّه إلى الاقتصاد الحر، والكلام عن التعاون الأميركي في هذا المجال.

تفلتت أميركا بعدها من القيود الدولية (بعد أن كان الاتحاد السوفياتي رأس حربة لها، وله نفوذه في العديد من الدول، وفي منطقة الشرق الأوسط، وله وجهة نظر مختلفه عن أميركا في الكثير من القضايا الهامة والحساسة، ومنها القضية الفلسطينية)، وكانت صاحبة القول الفصل في العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وإن جاءت مخالفة لقرارات مجلس الأمن، وأنشأت التحالفات الدولية خارج هذا الإطار الدولي، كما فعلت بعد قرارها بالحرب ضد العراق في العام 2003.

لم تدُمْ أحادية السيطرة الأميركية على العالم طويلاً، حيث أدركت روسيا المخاطر التي تتعرض لها بسسب هذه الأحادية، وقد عبّر عن ذلك الرئيس فلاديمير بوتين في مؤتمر ميونخ للأمن الدولي في العام 2007 قائلاً: “لا أحد يشعر بالأمان، لأن لا أحد يستطيع الاستناد على القانون الدولي، وهذه السياسة هي بطبيعة الحال المحفز لسباق التسلح”، وعملت جاهدة لكسرها، واستفادت من بعض المتغيرات الإقليمية والدولية بعد انتصار الثورة الإسلامية وسقوط نظام الشاه؛ شرطي أميركا في منطقة الشرق الأوسط والمدافع عن مصالحها.

كان للرئيس بوتين الدور الرئيس في عودة روسيا إلى قوتها ونديّتها في مواجهة التسلُّط الأميركي وكسر أحاديته، مستفيداً من نقاط الضعف التي أدت إلى تفككها، فعمل على صياغة سياسات اقتصادية ترتكز على عدم الانفلاش جغرافياً، وعلى التعاون مع الدول التي استقلت عنها من خلال الاتفاقيات الاقتصادية، ما أدى إلى إيجاد دورة اقتصادية أنعشت الاقتصاد الروسي، وقامت بالتوسع ومنافسة أميركا في أسواقها ومناطق نفوذها، فدخلت بمشاريع استثمارية في مصر بمليارات الدولارات، ومنها مشروع بناء المفاعل النووي للطاقة الكهربائية، عدا عن استثمارها في المجال النفطي، حتى أصبحت من أهم الدول النفطية، وهي تبيع أوروبا 80% تقريباً من احتياجاتها النفطية؛ من غاز وما شابه، وتوقيع الاتفاقيات العسكرية مع مصر وتركيا على صواريخ “S400” وغيرها من صفقات السلاح، ومع السعودية والعراق..

انزعجت أميركا من تعافي روسيا فحاولت تطويقها في جورجيا وأوكرانيا لكنها لم تنجح، بالرغم من إسقاط الرئيس الأوكراني وانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، فكانت ردة فعل روسيا أن ضمّت القرم إليها بعد الاستفتاء الشعبي فيها، فكانت ضربة قاسية لأميركا وأوروبا.

كذلك دخلت إلى الصراع السياسي في منطقة الشرق الأوسط من بابه الواسع وذلك عبر المشاركة العسكرية المباشرة في الحرب السورية إلى جانب النظام وحلفائه، وساهمت في القضاء على الإرهاب التكفيري في سورية خلال أشهر معدودة، ما خلا بعض المناطق، وكشفت القناع عن أميركا، وأثبتت بالوثائق والصور أنها كانت داعمة للإرهاب، وهي مَن صنعت “داعش”؛ حسب كلام كلينتون. كما ساهم الجيش الروسي، بالتعاون مع إيران والحلفاء، في هزيمة المشروع الأميركي – “الإسرائيلي” في المنطقة، والذي أراد تغيير معالم المنطقة من خلال السيطرة على سورية، وواجهت أميركا في مجلس الأمن، واستخدمت حق “الفيتو” ضدها في العديد من القرارات.

قامت أميركا بنشر الصواريخ في العديد من القارات في المناطق القريبة من روسيا كرسالة تهديد لها، لكن موسكو لم تكترث لهذا التهديد، بل اتخذت قرارها بالمواجهة عملت بشكل رئيس على تطوير أسلحتها الاستراتيجية البرية والبحرية والجوية، ما دفع بصحيفة “واشنطن بوست” إلى القول بعودة واشنطن وموسكو إلى سباق التسلُّح بعد مرور 30 عاماً على توقيع أميركا والاتحاد السوفيتي اتفاقية تدمير الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمسُّك موسكو بالمعاهدات الدولية الخاصة بالأسلحة الاستراتيجية، وحذّر من أن انسحاب الولايات المتحدة منها قد يضرّ بالأمن والاستقرار الدوليَّين.

الظروف السياسية اليوم تختلف عن الظروف السابقة التي استفادت أميركا منها وجعلتها تتحكم بمقاليد الأمور في العالم، وهناك قوى إقليمية ودولية صاعدة تتقدمها الصين وروسيا وإيران استطاعت أن تواجة المشروع الأميركي (الشرق الأوسط الجديد) في المنطقة، وأن تنجح في إفشاله، ما يدفعنا إلى التساؤل: هل بدأت أميركا بِعَدِّها التنازلي، وإن كان على المدى الطويل؟ فلننتظر ونرَ..

هاني قاسم

مستجدات غير متوقَّعة في سورية.. إطلالة مفاجئة للأسد

بدأ العد العكسي لطيّ صفحة الغوطة الشرقية بعدما وصلت عمليات الجيش السوري وحلفائه فيها إلى مستوى غير مسبوق، سيما بعد شطر مناطق المسلحين وتقطيع أوصالها، وعزل دوما عن كل محيطها، وتسييج حرستا بطوق ناري محكم، بهدف حسم معركة تعتبرها القيادة السورية “أم معاركها” الآن، لاقتلاع الخنجر المعادي من خاصرة دمشق.

وعلى وقع الحشود العسكرية السورية والحليفة الضخمة، عدة وعديداً، لحسم معركة الغوطة، زجّت موسكو بثقل عسكري كبير في هذه المعركة، وحصّنت حلفاءها على الأرض بنخبة الأسلحة الروسية، لتخرق انطلاقة العمليات العسكرية تهديدات غير مسبوقة أطلقها الرئيس فلاديمير بوتين في وجه الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، في توقيت “هام” يرتبط بشكل وثيق بالالتفاف على ضربات صاروخية أميركية – فرنسية كانت مقرَّرة يوم السادس الفائت ضد أهداف عسكرية حساسة في دمشق، حسبما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، التي أكدت أن سورية “نجت” من ضربات صاروخية محتَّمة في هذا التوقيت عقب اتفاق بين الرئيسين دونالد ترامب وايمانويل ماكرون.

وفي خضم انطلاق العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية، خرقت إطلالة غير مألوفة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين شاشات التلفزة العالمية، حيث وجّه رسائل “نووية” غير متوقَّعة إلى الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين بالصوت والصورة، مستعرضاً أسلحة شدد على أنه لا نظير لها في العالم، “وهي مستعدّة لجعل أي معتدي يصحو”.. أن يطلق بوتين تهديدات بهذا الحجم غير المسبوق بوجه أي عدوان أميركي – غربي ضد بلاده “أو أي من حلفائها”، فهذا يعني أنه استشعر “عملاً ما” بات وشيكاً جُهِّز في الأروقة الأميركية والأخرى المعادية على الأرجح ضد حليفته سورية.

وفي حين اكتفى مصدر صحافي روسي مقرَّب من الكرملين بالإشارة إلى تلقُّف بوتين معلومات موثقة تفيد بتجهيز ضربات صاروخية أميركية – فرنسية باتجاه أهداف عسكرية سورية وصفتها بـ”الحساسة” في دمشق، كاشفاً عن محاولات أميركية وغربية حثيثة لإجلاء مستشارين عسكريين أميركيين وبريطانيين و”إسرائيليين” وفرنسيين من الغوطة الشرقية لم تفلح حتى الآن، أماطت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، اللثام عن تفاصيل تلك الضربات التي كانت مقررة ضد دمشق، قبل أن يصدح صوت بوتين بشكل مدوٍّ مرفقاً تهديداته بكشف مفصَّل عن ترسانة نووية روسية الكثير من صواريخها وغواصاتها كان مجهولاً.

الصحيفة كشفت عن اجتماع هام في البيت الأبيض في بداية الشهر الحالي على وقع احتدام العمليات العسكرية باتجاه الغوطة الشرقية، ضم إلى الرئيس دونالد ترامب، مستشار الأمن القومي هيربل ماكس ماستر، ووزير الحرب جيمس ماتيس، ورئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية جون كيلي، حيث تم اقتراح إطلاق صواريخ عابرة للقارات من الأراضي الأميركية باتجاه أهداف عسكرية سورية في دمشق وصفتها الصحيفة بـ”الهامة جداً”، موضحة أن كيلي اقترح توجيه 18 صاروخاً ضد القوات السورية حول الغوطة الشرقية و6 مراكز عسكرية رئيسية في دمشق، إضافة إلى هدفين رفض كيلي الإفصاح عنهما، حسب إشارة “الواشنطن بوست”.

استبق بوتين الضربات الصاروخية، خلال إطلالته “النووية”، بإبلاغ الأميركيين ومن يسير بركبهم برسالة واضحة: “لدينا سلاحاً فتاكاً سيدمّر فوراً أي ضربة باتجاهنا أو باتجاه أي حليف لنا”، وتبعه وزير خارجيته سيرغي لافروف بتهديد لا يقل حدة، حيث حذر بدوره من أن أي ضربة ضد سورية ستكون عواقبها “وخيمة جداً”.. موسكو التي لا تأمن جانب المتربع بالبيت الأبيض وصقور فريقه، ترصد معارضة عدد من كبار المسؤولين الأميركيين – بينهم وزير الخارجية السابق ريكس تيليرسن – لأي استفزاز عسكري ضد كوريا الشمالية، كما حيال شن ضربات صاروخية ضد سورية، تجنباً لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا ستتجاوز حتماً الحدود السورية، إلا أن ترامب بادر أمس الى إقصاء تيلرسن عن منصبه واستبدله بمدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو؛ الجمهوري المتشدد في الكونغرس الأميركي، وأحد صقور التيار المعادي لروسيا وإيران، والداعي للتعامل من موقع القوة تجاه كوريا الشمالية، لتشرع كل أبواب الاحتمالات العسكرية تجاه المنطقة، وسورية تحديداً، على مصراعيها.. وعليه، ورداً على التهديدات الأميركية ضد سورية على لسان نيكي هايلي من منبر مجلس الأمن الدولي، أتى الإعلان اللافت لهيئة الأركان الروسية الثلاثاء الماضي: “واشنطن تخطط لقصف صاروخي على مواقع حكومية في دمشق”!

إلا أن “النشوة” الأميركية تلك ستواجَه بردّ روسي – سوري غير متوقَّع، حسب تقارير صحافية بريطانية، ألمحت أيضاً إلى حدث عسكري كبير سيهزّ القوات الأميركية شرق الفرات، معيدة إلى الضوء معلومات وُصفت بـ”الخطيرة” كانت نقلتها صحيفة “اندبندنت” عن ضابط سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية لم تحدد اسمه في حزيران الماضي، حيث قال استناداً إلى معلومات صنّفها بـ”الموثوقة”: القوات الأميركية في سورية ستكون في خطر كبير في العام 2018..

فهل اتُّخذ قرار البدء بمواجهة القوات الأميركية في سورية؟ وهل تسبق معركة شرق الفرات واسترداد مخزون سورية الرئيسي في النفط والغاز نظيرتها في الجبهة الجنوبية، أو تكون هذه الجبهة التي باتت ساخنة جداً أولوية وجهة الجيش السوري المقبلة بعد طيّ صفحة الغوطة الشرقية، في وقت كشفت وكالة سبوتنيك الروسية نصب حوالى 6 آلاف صاروخ “سام5” وصواريخ “استراتيجية” لم يُكشف النقاب عنها حتى الآن في مناطق “غير مكشوفة” في دمشق، ربطاً بالتهديدات المعادية ضد سورية، على وقع تسارع العمليات العسكرية السورية في الغوطة الشرقية، واقتراب الفرقاطة الروسية القادرة على ضرب صواريخ مجنَّحة من السواحل السورية.

الأبرز يكمن في معلومات مصدر صحافي روسي مقرب من الكرملين، كشف أن دمشق أنجزت تجهيز طائرات حربية محملة بأطنان من المتفجرات “ستوكَل إليها مهمة هجومية باتجاه أهداف عسكرية حساسة في فلسطين المحتلة” لحظة وقوع أي عدوان عسكري “إسرائيلي” – أميركي ضد العاصمة السورية؛ في سابقة ستشكل “زلزالاً” عسكرياً وشعبياً في “إسرائيل”، من دون ان يستبعد المصدر إطلالة مفاجئة للرئيس السوري بشار الأسد من الغوطة الشرقية، يعقبها احتفالات شعبية حاشدة في العاصمة دمشق.

ماجدة الحاج

وزارة السياحة تطرح موقع مطعم قلعة المحبة للاستثمار السياحي كمطعم من سوية نجمتين

دمشق –رشا ابو شالا|

بهدف إثراء المنتج السياحي في محافظة السويداء بمشاريع سياحية جديدة، طرحت وزارة السياحة موقع مطعم قلعة المحبة للاستثمار السياحي كمطعم من سوية نجمتين بمساحة 2500م2 وبطاقة استيعابية 300 كرسي إطعام وبرنامجه التوظيفي تأهيل وإكساء مطعم القلعة المبني على الهيكل مع فعاليات ترفيهية وتجارية متكاملة الخدمات وهو من المشاريع التي طرحتها الوزارة للاستثمار السياحي في ملتقى الاستثمار السوري الأول 2017 وفق صيغة التعاقد BOT ومدة الاستثمار 30 عام، حيث يتوضع المشروع العائد بملكيته لمجلس مدينة شهبا على تلة بركانية ذات طبيعة جميلة في الجانب الغربي من مدينة شهبا الأثرية ويطل عليها بالكامل، كما يطل على تلال شيحان والغرارة ذات المظهر البركاني الفريد إضافة إلى المناظر الطبيعية الجميلة التي تجذب الزوار.

سامسونج تتخطى حدود الإبداع في الإعلان عن جالاكسي إس 9

عرض بصري مميز على برج خليفة وتجربة متعددة الحواس للمستخدمين تسلط الضوء على المزايا المبتكرة في جالاكسي اس 9 و جالاكسي اس 9+

بيروت|

تواصل سامسونج الكترونيكس بدفع حدود الابداع بالحملات الإعلانية التقليدية والتفاعل التسويقي بعرضها المذهل الذي أقيم على برج خليفة في دبي. فقد تم عرض أحدث أجهزة جالاكسي اس 9 واس 9+ بكاميرتها المتقدمة والتي تم الكشف عنها مسبقاً في برشلونة، في عرض ضوئي LED بتجربة متعددة الحواس لتجذب انتباه المستهلكين في جميع أنحاء العالم وإظهار التزامها بالابتكار الذي يتخطى الحواجز. وتعد سامسونج الكترونيكس أول شركة تكنولوجية تم تمثيلها على واجهة ال LED الخاصة ببرج خليفة.

يحظى برج خليفة، وهو رمز عالمي، بالاهتمام كمكان تجمع ذو شعبية عالية ولواجهة ال LEDالخاصة به، إذ كان برج خليفة محور احتفالات “Light it up 2018”. وعرضت سامسونج حملتها الخاصة بكاميرا هاتف جالاكسي اس 9 واس9+ على برج خليفة خمس مرات. كما استضافت الشركة فعالية مخصصة للمستهلكين مع مناطق تجربة المنتجات التي سمحت للزوار باستكشاف المزايا البصرية والسمعية المتقدمة الجديدة لهاتف جالاكسي اس 9 واس9+ مباشرة. ففي المناطق المخصصة لتجربة الهاتف، استطاع الزوار انشاء الرموز التعبيرية الخاصة بهم بتقنية الواقع المعزز، واختبار وظائف الإضاءة المنخفضة لكاميرا جالاكسي المعاد تصورها في غرفة متعددة المرايا، والاحتفال بميزة التصوير البطيء جدا Super Slow-mo في جناح سامسونج للتصوير.

وتعتمد الحملة على روح علامة سامسونج التجارية “Do What You Can’t” -وهي دعوة لتحدي الحواجز والقيام بما لا يمكن القيام به- وتعرف بهاتف جالاكسي اس9 وجالاكسي اس9+ للمستهلكين خلال تجارب غامرة، وسائل الإعلام، الإعلانات التلفزيونية والمحتوى الرقمي. إذ تعمل سامسونج على ابتكار منتجات، خدمات وتجارب تم صنعها ليعبر بها المستهلكون عن أنفسهم واكتشاف اللحظات المخفية.

وقال واي اتش لي، الرئيس التنفيذي للتسويق العالمي في شركة سامسونج: “من خلال هذه الحملة نبقى أوفياء لتراثنا في الابتكار، وهي مثال آخر على الطريقة التي تدفع بها سامسونج باستمرار حدود ما هو ممكن – تماما كما نفعل مع منتجاتنا وخدماتنا”، وأضاف “من خلال عرض برج خليفة المذهل، التجارب التفاعلية متعددة الحواس، وهواتف اس 9 واس 9+ الجديدة، نعمل على الانخراط في الطريقة التي يتواصل بها المستهلكون ويشاركون تجاربهم في عالم اليوم”.

وبالإضافة إلى العرض في دبي، ستطلق سامسونج حملات تفاعلية في مناطق عدة في العالم، حيث يمكن للمستهلكين تجربة جهاز جالاكسي اس 9 واس9+، بما في ذلك ميزات الكاميرا المتقدمة التي يمكن أن تلتقط اللحظات العابرة بتقنيات صوت عالية وطرق اتصال ذكية تسمح للمستخدمين بسلاسة إدارة جميع جوانب نمط حياتهم الاجتماعية.

تأجيل جلسة مجلس الأمن حول الأوضاع في سوريا إلى غد الجمعة

أعلنت الممثلية الدائمة لهولندا لدى الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن تأجيل جلسة مجلس الأمن الدولي المكرسة لمناقشة قضية التسوية السياسية في سوريا، والتي سيعرض خلالها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، تقريره حول هذا الموضوع، إلى يوم غد الجمعة 16 آذار/مارس.

وأفادت ممثلية هولندا بصفتها الدولة التي ترأس حالياً مجلس الأمن الدولي، بحسب وكالة “سبوتنيك”، بأنه جرى تأجيل جلسة مجلس الأمن حول سوريا إلى صباح يوم الجمعة “لأسباب تتعلق ببرنامج العمل الجاري”. وسيلقي ستافان دي ميستورا تقريره من جنيف باستخدام نظام مؤتمرات الفيديو (“فيديو كونفرانس”).

يذكر أنه كان من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي الجلسة حول سوريا يوم 15 آذار/مارس الحالي. وسيعقد المجلس جلسة أخرى مكرسة لسوريا يوم 27 آذار/مارس، لمناقشة الوضع الإنساني في البلاد.

وكان مجلس الأمن الدولي اجتمع، يوم 12 آذار/مارس، لمناقشة سير تطبيق قراره رقم 2401 بشأن نظام وقف إطلاق النار في سوريا.