أرشيف يوم: 13 فبراير، 2018

القضاء السوري يحكم بسجن المعارض “لؤي حسين” 6 سنوات

دمشق: تبلغ المعارض لؤي حسين المقيم في مدريد، اصدار القضاء السوري حكماً غيابياً يقضي بسجنه ست سنوات بتهمتي “إضعاف الشعور القومي” ونشر أخبار كاذبة، وفق ما أفاد لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

وقال حسين وهو رئيس “تيار بناء الدولة السورية” عبر الهاتف لموقع الرأي “أبلغني المحامي أمس (الاثنين) أن محكمة الجنايات الثانية أصدرت حكماً غيابياً بحقي في 28 كانون الأول/ديسمبر يقضي بسجني لمدة ست سنوات”.

وأعرب حسين عن اعتقاده بأن الهدف من الإعلان عن الحكم حالياً هو الحؤول دون قيامه بأي دور في مستقبل سوريا على ضوء التسويات السياسية التي تعمل عليها روسيا وايران، حليفتا دمشق.

وقال “قد يكون النظام يحاول قطع الطريق أمام أي فرصة يمكن أن ألعب فيها دوراً سياسياً (…) وبذلك يمكنه القول إن لؤي حسين محكوم جنائياً ولا يجوز له أن يستلم أي دور، بهدف إبعادي عن أي خطوة في إطار التسوية”.

وشارك حسين قبل نحو أسبوعين في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد بدعوة من روسيا في منتجع سوتشي، وانتهى باتفاق على تشكيل لجنة صياغة “اصلاح دستوري”. وشاركت قرابة 1400 شخصية وصل معظمهم من دمشق، في المؤتمر الذي تغيّب عنه الأكراد وهيئة التفاوض السورية المعارضة.

واعتقل حسين في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 على الحدود السورية اللبنانية ووجهت اليه تهمة “اضعاف الشعور القومي”، على خلفية تصريحات قال فيها إن “الدولة تتهالك وتنهار”، داعياً السوريين الى “انقاذ دولتهم”.

وتم اطلاق سراحه في 25 شباط/فبراير العام 2015 بكفالة على أن يحاكم طليقاً مع منعه من مغادرة البلاد. لكنه تمكن رغم حظر السفر من مغادرة البلاد عن طريق تركيا إلى اسبانيا في نيسان/أبريل 2015، ولا يزال مقيماً في مدريد حتى الآن.

الرأي

 

تل أبيب: صواريخ SA5 السورية قادرة على إسقاط الطائرات في عمق إسرائيل

تطرّق رئيس مؤسسة أبحاث الفضاء في معهد “فيشر” والخبير الدوليّ الإسرائيليّ في شؤون الطيران والصواريخ طال عنبار في مقابلة مع القناة الـ12 العبرية في التلفزيون الإسرائيليّ، تطرق للأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة الشمالية وقال إنّ أنظمة الدفاعات الجوية ومضادات الطيران السورية تعتبر متقدمة ودقيقة نسبيًا، حيث إنّها نجحت للمرّة الأولى منذ 35 عاماً في إسقاط طائرة حربية إسرائيلية.

وفي معرض ردّه على سؤال قال عنبار إنّ دفاعات الأسد الجوية لم تتضرر بسبب الحرب في سوريّة، حيث كانت تحت حماية أمنية مشددة نظرًا لأنها تعتبر من أهم المنظومات التي يمتلكها الجيش السوري، نافيًا في الوقت عينه الأنباء والتقارير التي تقول إنّ سوريّة تحتاج إلى مصادقة روسية قبل استخدام أي صاروخ مضاد للطائرات، حيث إن هذه الصواريخ منتشرة في الكثير من المناطق تحت قيادة عسكرية تكتيكية.

وأكد الخبير الإسرائيليّ أنّ الروس لم يكن لهم ضلع في عملية إطلاق الصاروخ السوري الذي أدى إلى إسقاط الطائرة الإسرائيلية، وذلك بالرغم من أنّ الروس قد نشروا في سوريّة منظومة الصواريخ S300، بما في ذلك الرادارات المتقدمة التي تستطيع تشخيص أي نشاط جوي في الأجواء السورية، حيث أنّ إسرائيل على تنسيق كامل مع الروس بسبب نشرهم لتلك المنظومة على الأراضي السورية.

وتابع عنبار قائلاً إنّ الدولة الأولى التي حصلت على صواريخ SA-5 في الشرق الأوسط كانت سوريّة، وذلك كجزء من محاولات الأسد الأب لتحقيق التفوق الجوي ضد إسرائيل خلال حرب لبنان الأولى عام 1982، على حدّ تعبيره.

ووفقاً لعنبر فإنّ الحديث يدور عن صواريخ دقيقة وطويلة المدى وقادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية المقاتلة. كما كشف أنّ السوريين يمتلكون دفاعات جوية قصيرة المدى ذات قدرات متقدمة جدًا، بما في ذلك منظومة يطلق عليها اسم “تنسير” وهي منظومة روسية متقدمة تزودت بها سوريّة مؤخرًا، كما أكّد.

وشدّدّ الخبير الإسرائيليّ في سياق حديثه على أنّ صواريخ SA5 قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية في عمق الدولة العبريّة،  وذلك بالرغم من أنّها منظومة قديمة وتطلق من منصات ثابتة.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة “هآرتس” أنّه بناءً للتحقيق الأولي الذي أجراه سلاح الجوّ الإسرائيليّ حول حادثة إسقاط صاروخ سوري مضاد للطائرات مقاتلة من طراز F16، فإنّ الجيش العربيّ السوريّ استغلّ نقطة ضعف في طريقة عمل طاقم الطائرة الإسرائيلية. وأوضحت الصحيفة أنّ الطائرة التي أُسقطت كانت واحدة من بين ثماني طائرات من هذا الطراز شاركت في مهاجمة عربة التحكم الإيرانية في قاعدة T-4 بالقرب من مدينة تدمر، في العمق السوري.

ولفتت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ رفيعةٍ في تل أبيب، لفتت إلى أنّه من أجل إطلاق الصواريخ على العربة الإيرانية من مسافة بعيدة جدًا حلقت بعض الطائرات على ارتفاع كبير، ووفقا للتحقيق الأولي، فقد بقيت طائرة واحدة على الأقل على ارتفاع شاهق على ما يبدو لأنّ الطاقم أراد التحقق من أنّ الصواريخ أصابت العربة بالفعل، الأمر الذي عرضها للإصابة.

بالإضافة إلى ذلك، أوضحت المصادر عينها، بحسب (هآرتس)، أنّه في هذه المرحلة، أطلقت الدفاعات الجوية السورية أكثر من 20 صاروخًا على الطائرات الإسرائيلية، وهو عدد مرتفع وغير عادي، وكانت الصواريخ على الأقل من نوعين: طويل المدى SA-5 وقصير المدى SA-17، مُشيرةً إلى أنّ المواطنين الإسرائيليين  شاهدوا وابل الصواريخ بوضوح في الشمال وفي وسط الدولة العبريّة.

وأردفت الصحيفة قائلةً إنّه بموجب التحقيقات، فقد تمكن طاقم الطائرة من تحديد إطلاق الصواريخ تجاه الطائرات الإسرائيلية، فهبط إلى ارتفاع منخفض وتهرب من الصواريخ، بينما لم يفعل ذلك الطاقم الثاني، ما عرض طائرته للإصابة، ولكنه قبل إصابة الطائرة تمكن من مغادرتها والهبوط بالمظلات.

وفي السياق عينه، لفتت الصحيفة إلى أنّ التقدير السائد في المؤسسة الأمنية الإسرائيليّة، يُشير إلى انتهاء جولة القتال مع إيران وسوريّة على الحلبة الشمالية، والتي تمّ خلالها إسقاط طائرة F16.

وتابعت الصحيفة: استنفذت الأطراف المعنية ما كان يمكن أنْ تحققه في الجولة الحالية، ولم تستبعد الصحيفة حدوث اشتباك آخر مع الإيرانيين في سوريّة على المدى الطويل، مُشيرةً إلى أنّ هذه التقييمات تستند، ضمن أمور أخرى، إلى التصريحات التي أدلى بها كبار المسؤولين الإيرانيين في الأيّام الأخيرة.

وبحسب الصحيفة فإنّ إيران وسوريّة تسعيان إلى الاستفادة استراتيجيًا من الإنجاز غير العادي المتمثل بإسقاط الطائرة من خلال النشر علنًا عن تغيير قواعد اللعب في الشمال، والتهديد بأنّ أية محاولة إسرائيلية لمهاجمة سوريّة أوْ لبنان ستواجه ردًا قاسيًا، بحسب قولها.

الرأي

عبد الباري عطوان: سورية تَخرُجْ عن صَمْتِها وتَتوعّد إسرائيل بمُفاجآتٍ جَديدة

إسقاط الطَّائِرة الإسرائيليّة من طِراز “إف 16” كان أهم انتصارٍ مَعنويٍّ تُحقّقه القِيادة السوريّة مُنذ 36 عامًا، في نَظر الكثير من المُراقِبين، ولهذا لم يَكُن مُفاجِئًا أن تَشهد العاصِمة السوريّة احتفالاتٍ غَير مَسبوقةٍ على الصَّعيدين الشَّعبي والرَّسمي مَعًا، رُغمَ عدم انتهاءِ الحَرب في البِلاد كُلّيًّا.

لم يُلقِ الرئيس بشار الأسد خِطابًا بهذهِ المُناسبة، ولم يَصدُر عنه أيّ تصريح، وتَحلّت هيئة أركان الحُكم في العاصِمة السوريّة بأعلى دَرجات ضَبط النَّفس، عندما أَوكلت مُهمّة الحَديث عن إسقاطِ الطَّائِرة إلى السيد أيمن سوسان، مُساعد وزير الخارجيّة، للحَديث عن هذا الإنجاز التَّاريخي.

السيد سوسان الذي يَحتلْ المَرتبة الثالثة، أو الرابعة، على سُلّم وزارة الخارجيّة السوريّة، ظَهر في مُؤتمرّ صحافيّ لإيصال رِسالة مُهمّة إلى الإسرائيليين وحُلفائِهم الأمريكيين تَقول “ثِقوا تمامًا أن المُعتدي سَيتفاجأ كثيرًا لأنه اعتقد أن حرب الاستنزاف التي تتعرّض لها سورية لسَنوات جَعلتها غير قادِرة على مُواجهة أي اعتداءات، إن شاء الله سَيرون مُفاجآت أكثر كُلّما حاولوا الاعتداء على سورية”.

من الطَّبيعي أن لا يَكشِف السيد سوسان عن طَبيعة هذهِ المُفاجآت لأنّها من الأسرار العَسكريّة، ولكن ما يُمكِن استنتاجه من بين ثَنايا كلماتِه، وحالة الثِّقة التي غَلّفتها، أن هُناك صواريخ أُخرى ربّما أكثر تطوّرًا يُمكِن استخدامها لإسقاط طائِرات إسرائيليّة من النَّوع نَفسِه، سواء فوق الأجواء السوريّة أو الفِلسطينيّة المُحتلّة.

***

إسقاط طائِرة “إف 16” من مَجموع 300 طائِرة من النّوع نفسه في السِّلاح الجويّ الإسرائيليّ ربّما لا يَعني الكثير بالنِّسبة إلى المُحلّلين العَسكريين غير الإسرائيليين الذين رَدّدت أقوالهم مَحطّات تلفزة وصُحف عربيّة تنتمي إلى الخيمةِ الأُخرى، لكنّه ليس كذلك بالنِّسبة إلى الرأي العام الإسرائيلي الذي كان يَعتقد أن التفوّق الجويّ لجَيشه يُشكّل “شَبكة أمانٍ” أبديّة بالنِّسبة إليه.

في حَرب كوسوفو نجحت الدِّفاعات الجويّة الصربيّة في إسقاط طائرة شبح أمريكيّة من نَوع “إف 117″، وهي الأحدث في الترسانة الأمريكيّة، ولا تَرصدها الرادارات  التقليديّة، ولم يُؤثّر ذلك على المَعنويات الرسميّة، ولا الشعبيّة الأمريكيّة، لأن هُناك آلاف الطَّائِرات في هذهِ الترسانة من مُختلف الأنواع والأحجام أوّلاً، ولأن هذه الطائرة لم تَسقُط في الأجواء الأمريكيّة مِثلما كان حال طائِرة “إف 16” الإسرائيليّة ثانيًا، ولأن أمريكا دولةٌ عُظمى ثالثًا لا تُنافسها أي قوّة أُخرى في حِينها.

لا نُجادِل مُطلقًا في قُوّة السِّلاح الجويّ الإسرائيليّ وَحداثة طائِراته الأمريكيّة الصُّنع، ولكن ما نُجادِل فيه أن السِّيادة الجويّة الإسرائيليّة، في أجواء المِنطقة كلها، وليس الأجواء السوريّة فقط، بَدأ العَد التنازلي لتَآكلها، الأمر الذي يَكسِر الحاجِز النفسي القائِم مُنذ حَرب أكتوبر عام 1973، ويُؤشّر لمَرحلة ردع انتهت، وأُخرى تَبرُز من وَسط الرُّكام السوري أكثر حَداثةً وصَلابة.

حديث الجِنرالات العَسكريين الإسرائيليين عن تَدمير نِصف الدِّفاعات الجويّة السوريّة في غاراتٍ انتقاميّة جاء بهَدف التّضليل وامتصاص حالة الرُّعب التي سادَت في أوساط الإسرائيليين بعد إسقاط الطائرة، وفَتح الملاجِئ، وإغلاق مطار تل أبيب لعِدّة ساعات، ويَكفي الإشارة إلى أن مُعظَم هذهِ الدِّفاعات قَديمة وعديمة الفائِدة، ولم تُسقِط طائِرة واحِدة على مَدى 63 عامًا، وإن كُنّا نَشُك كُلّيًّا في صُدقيّة هذهِ الرواية الإسرائيليّة، ولكن الدِّفاعات التي أسقطت الطائرة “إف 16” ما زالت سَليمة مُعافاة، وفي أماكن سِريّة آمنة، وقد تَظهر في الوَقت المُناسب، أو للتصدّي لأيِّ غارةٍ إسرائيليّةٍ قادِمة.

سَبع طائِرات “إف 16” أغارت على سورية فَجر السبت الماضي، واحِدة جَرى إسقاطها، وثانية أُصيبت، باعتراف الإسرائيليين أنفسهم، وهذهِ نسبة إصابة عالية بالمُقارنة مع كُل الغارات الإسرائيليّة السَّابِقة، ولا بُد من الإشارة أن أربعة صواريخ من مَجموع خَمسة جَرى اعتراضها وتَدميرها قبل يَومين من الغارةِ الأخيرة.

المَوقِف الروسي الذي أصاب إسرائيل بحالةٍ من الصَّدمة لتأييده حَقْ السوريين في الدِّفاع عن أنفسهم والتصدّي لأيِّ طائِراتٍ تَخترق أجواءهم، جاءَ رسالةً قويّةً للإسرائيليين تُحذّرهم من تِكرار هذا العُدوان، وتَزويدِهم، أي الرُّوس، سورية بصَواريخ “إس 300″، ونَصبْ أُخرى من نَوع “إس 400” في القواعِد الجويّة الروسيّة في حميميم أنهى عَمليًّا التفوّق الجَوّي الإسرائيلي مُنذ عام 2015.

***

لا نَستبعد أن تكون كُل من سورية وإيران، وربّما “حزب الله” أيضًا، قد أدْخلوا تطويرات تكنولوجيّة حَديثة على الصواريخ الروسيّة القَديمة، وبمُساعدة روسيا نَفسها أو دُولٍ أُخرى مثل كورية الشماليّة، فمُعظَم الصواريخ الباليستيّة الإيرانيّة المُتطوّرة كانت نِتاج تكنولوجيا روسيّة بالأساس، والشّيء نفسه يُقال عن صواريخ كوريا الشماليّة، وإلا كيف يُطارِد صاروخ “سام 5” الذي انتهى عُمره الافتراضي وخَرج من الخِدمة، طائِرة “إف 16” حتى العُمق الفِلسطيني المُحتَل، ويُسقِطها دون أن تَعتَرِضُه القُبّة الحديديّة الإسرائيليّة؟

حديث السيد سوسان، وتَحذيراتِه من مُفاجآت قادِمة يجب أن تُؤخَذ بِمَأخذ الجَد، فمِثلما فاجأ الجيش العربي السوري الكَثيرين بِصُمودِه أكثر من سَبعة أعوام، وألقت إيران بكُل ثُقلها العَسكري والمالي خَلف الدولة السوريّة، وَضحّت روسيا بالعَديد من جِنرالاتِها وجُنودِها لإفشال مُحاولات تغيير النظام، فإنّ كُل الاحتمالات وكُل المُفاجآت وارِدة، وهِي غالبًا ما سَتكون سارّة.

من حَقّنا أن نتفاءل وأن نتفاعَل، مع أيِّ انتصارٍ عربيّ، مهما كان صغيرًا من وِجهة نَظر البَعض، في مُواجهة الغَطرسة الإسرائيليّة، لأنّنا نُؤمِن بهذهِ الأُمّة بشقّيها العَربيّ والإسلاميّ، وقُدراتِها، وإرْثِها المُشرّف، ونُراهِن على نَهضَتِها ومُواجهة كُل التحديات والمُؤامَرات.. فهَل هذا كثير؟

مطارات لبنان محطة للمقاتلات الروسية وسرّ البلوك 9

طفت مؤخرا على سطح مياه ​البحر المتوسط​ الورقة النفطية فاردة بانابيبها المتشابكة فصلا جديدا من فصول الصراع في المنطقة. وكما يبدو ان خط التشابك استدار اليوم باتجاه ​لبنان​ مع اقراره مؤخرا منح رخصتين للتنقيب عن نفط البلوكين 9 و4 من حصته في البحر المتوسط لائتلاف شركات روسية وفرنسية وايطالية، استتبعه تهديد ​اسرائيل​ واستعدادها لعرقلة التنقيب اٌستتبع بردود رسمية وغير رسمية لبنانية حازمة وحاسمة بالتصدي لأي اعتداء من قبله لهذه الجهة.

وفي قراءة لهذا المشهد يبرز نتوءا لا يمكن اشاحة النظر عنه ألا وهو تقدم عرض لائتلاف شركات، على رأسها الشركة الروسية ” نوفاتاك” على البلوك 9 بالرغم من علم الاخيرة ل​حساسية​ هذه المنطقة ووقوعها بمحاذاة المنطقة المتنازع عليها مع ​تل ابيب​.

بالطبع ان ​موسكو​ مدركة تماما لما تقدم عليه عبر اهم شركاتها في نفط ​المياه​ الدافئة، انطلاقا من منصة ​جنوب لبنان​، الذي بتصورها يشكل استقراره وأمنه ظهيرا قويا للحفاظ على امن ​سوريا​ وتفادي سقوطها، الامر الذي يصب ضمن رؤية موسكو الاستراتيجية لمستقبل دمشق وربما هذا ما يتطابق والمواقف الصادرة مؤخرا، الغامزة في قناة “ان الجبهتين السورية واللبنانية هما جبهة واحدة في مواجهة اسرائيل والدفاع عند اي اعتداء منها”. هذا اذا ما اضفنا اليه ​ملف النفط​ السوري ومستقبله، الذي، مازال معلقا بانتظار الانتهاء من مرحلة توزيع الحصص الميدانية. من هنا يأتي الحراك الاميركي ليخطف الاجواء اللبنانية بجولات مكوكية لقياداته متأبطين عدة ملفات، وعلى رأسها الملف النفطي مع ما يحوم حولها من تهديدات اسرائيلية، محاولين تقويض النفوذ الروسي في التمدد في المياه اللبنانية عارضين الدخول على خط التهدئة والحل، الذي، هو في حقيقة الامر ليس سوى تأجيل مدبر للتهديد الاسرائلي حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود، وتصل فيه ​واشنطن​ مع موسكو على ما يسر خاطرها وخاطر حلفائها.

قد لا يكون كسر الضلع الروسي في المنطقة هو الهدف الوحيد في المساعي الاميركية الاخيرة وانما فرط مثلث الاضلع الروسي-الايراني-التركي هو ايضا احد هذه الاهداف، وقد برز ذلك في لغة التودّد الاميركية المبطّنة مؤخرا حيال ​انقرة​ مستفيدة من التوتر القائم بينها وبين موسكو على خلفية اسقاط الطيار الروسي والشبهات الدائرة حولها، معوّلة في آن على مواقف ​تركيا​ الرافضة لبقاء ​النظام السوري​ وحاجتها للجم الاندفاعة الكرديّة، كل ذلك يدخل في اطار تهيئة واشنطن للارضية اللازمة لعودة تفعيل الاتفاق التركي-الاسرائيلي النفطي، والذي، يقضي بجر نفط اسرائيل الى تركيا ومنها الى ​اوروبا​، مع ما يتطلبه ذلك من حل للنزاع مع قبرص. كل ذلك يأتي في مقابل سحب تركيا من قائمة اهم المستوردين لنفط موسكو.

بالطبع الاحاطة الاميركية للملف النفطي ليست بعيدة ايضا عن الاتفاقات التي حيكت بين مصر وقبرص وهذه الأخيرة واسرائيل، و​اليونان​ و​ايطاليا​ حيث لا تخفي قبرص سعيها لان تكون نقطة التقاء لنفط دول البحر المتوسط باتجاه اوروبا وغيرها من الدول، وذلك ضمن صفقة متشابكة خيوطها، حيث لم تخفِ مصادر عن سعي قبرص مع عدد من الدول التي عقدت معها اتفاقات نفطية لتوسيع اطر التعاون لتشمل دول اخرى كلبنان و​الاردن​ وغيرها من الدول، وربما هذا ما يفسر الزيارة الخاطفة التي قام رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ قبيل عودته الى ​بيروت​ بساعات قليلة ابان استقالته والتي دارت حولها علامات استفهام عدة.

امام هذا الواقع يبدو ان لبنان سيحظى بجرعات دعم زائدة ومن نوع آخر قد لا تكون آثارها الجانبية محمودة سيما في ظل بروز تسابق دولي غير معتاد على تقديمها. وفي هذا الاطار لابد من الاشارة الى اعلان ​روسيا​ الاخير على انها في طريقها لتوقيع اتفاقية التعاون العسكري مع لبنان، وقد طلب رئيس الحكومة الروسي ​ديمتري ميدفيديف​ من ​وزارة الدفاع الروسية​ بدء المحادثات مع نظيرتها لتوقيع الاتفاقية، وابرز ما تنص عليه هو فتح الموانىء اللبنانية امام السفن العسكرية الروسيّة وجعل المطارات اللبنانية محطة لمقاتلاتها وذلك وفقا لما نقلته مصادر اعلامية روسية.

النشرة

واشنطن بوست:الحرب ضد الاسد تتحول لهرولة عالمية للسيطرة على بقايا سوريا

رأت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن الحرب التي بدأت بمظاهرات سلمية ضد الرئيس السوري ​بشار الأسد​ تتحول بشكل سريع إلى هرولة عالمية للسيطرة على بقايا دولة ​سوريا​، مما يخاطر بصراع أكبر.

ولفتت إلى انه “في غضون أسبوع واحد، خسرت ​روسيا​ و​تركيا​ و​إيران​ و​إسرائيل​ طائرات لها على يد نيران معادية، بينما كانت ​الولايات المتحدة​ تقاتل لأيام لوقف الميليشيات السورية المدعومة من إيران في الصحراء الشرقية، مما جعل القوات الأميركية أقرب إلى الاشتباك في الصراع السوري”.

ونقلت واشنطن بوست عن سامي نادر من معهد المشرق للدراسات الإستراتيجية قوله ” المخاطر كبير، هناك حرب باردة جديدة تسود في سوريا، وأي تصعيد يمكن أن يمهد الطريق لحرب إقليمية أو دولية نظرا لحقيقة أن القوى الكبرى حاضرة بشكل مباشر على الأرض وليس غبر وكلاء، مثلما كان الحال في الماضي”.

يحدث في يبرود:  سيدة تتحدى البلدية وتستولي على جزء من الرصيف

ريف دمشق –خاص-اخبار سوريا والعالم|

في مخالفة فاضحة وتحت وضح الشمس قامت سيدة في مدينة يبرود بريف دمشق وعلى الكورنيش الرئيسي بالاستيلاء على الرصيف المحازي لمنزلها وعلى جزء من الحديقة العامة الملاصقة للرصيف وتم خلع سور الحديقة والاشجار والنباتات الموجودة واشادة كراج ببناء بلوك مع غلق حديدي ملون بالعلم السوري.

ودرجت العادة لدى بعض المخالفين تزيين مخالفتهم بالعلم السوري في اعتقاد منهم ان رفع العلم يمنع ازالة المخالفة .

وقال الاهالي في رسالة الى موقع اخبار سورية والعالم ان بلدية يبرود تتدعي انها ابلغت صاحبة البناء المخالف في ردها الى المحكمة دون الاشارة الى الاعتداء على الرصيف والحديقة بعد ان نامت على الشكوى بحدود العام .

البلدية لم تسع لازالة المخالفة وبقيت شاهد زور لتحدي القانون واهالي المدينة والبناء وتروج القصص في البلدة عن دور سلطة البلدية وسكوتها على المخالفة .

وبغض النظر عن واسطة السيدة او معارفها ضمن البلدية تبقى تعليمات رئاسة مجلس الوزراء واضحة حول دور الوحدات الادارية في قمع المخالفات

وعدم السكوت عن اي تعدي على الاملاك العامة .

والسؤال هل ستبقى المخالفة قائمة لسنوات حتى ياخذ القضاء مجراه مع الاستئناف والطعن والاخذ والرد ام ستتحمل البلدية مسؤليتها وتمارس دورها القانوني بمنع التعديات على الاملاك العامة ؟؟

إصابة شرطي أميركي باطلاق نار في مركز تومبسون في شيكاغو

أفادت وسائل إعلام أميركية أن “مجهولا أطلق النار على شرطي أميركي في مركز تومبسون في ​شيكاغو​”، مشيرةً إلى أنه “تم نقل الشرطي إلى المستشفى حيث ولم تعرف حالته الصحية حتى الساعة”.

ولفتت إلى أن “المشتبه به قيد الاحتجاز”.

اغلاق المدارس بمناطق عديدة بالسعودية بسبب عاصفة رملية قوية

 افادت معلومات صحفية بأنه “اجتاحت عاصفة رملية قوية ​الرياض​ ومناطق أخرى عديدة من ​السعودية​ مما أدى الى اعلاق المدارس في مناطق عديدة بالسعودية بينها مكة والمدينة وجدة”، مشيرةً الى أن “السلطات حثت المواطنين على توخي الحذر محذرة من ضعف الرؤية على الطرق”.

من جهتها، لفتت ​المديرية العامة للدفاع المدني​ الى أن “​العاصفة الرملية​ تسببت في خفض الرؤية في مناطق عديدة”.

امرأة مهووسة بأغراضها تدخل مع حقيبتها في جهاز فحص الأمتعة

 أظهر مقطع فيديو، نشرته صحيفة “​ديلي ميل​” البريطانية، امرأة تخاف بشكل غير عادي على أغراضها، الأمر الذي جعلها “ترافق” حقيبتيها داخل ماسحات الأجسام (جهاز الفحص بالأشعة السينية)، في إحدى محطات القطار ​الصين​ية.

وأصرّت امرأة على مرافقة “حقيبتها” ودخول جهاز الفحص بالأشعة السينية، بسبب خوفها من أن يتم سرقة ممتلكاتها أو التلاعب بها. وبعد خروجها من الجهاز، أعادت مرة أخرى فحص حقيبة يدها قبل المغادرة.

وقالت “ديلي ميل” إن موظفي ​الأمن​ أصيبوا بالصدمة عندما لمحوا ​المرأة​ على حاسوب الماسح الضوئي.

ووقع الحادث الغريب يوم 11 شباط في محطة قطار بمدينة دونغقوان جنوبي الصين.

الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بتحديد الرسوم القنصلية خارج سورية

دمشق-اخبار سوريا والعالم |

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد القانون رقم 2 لعام 2018 القاضي بتحديد الرسوم القنصلية خارج الجمهورية العربية السورية.

وفيما يلي نص القانون..

القانون رقم (2)

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام الدستور.

وعلى ما أقره مجلس الشعب في جلسته المنعقدة بتاريخ 6-5-1439 هجري الموافق 22-1-2018 ميلادي.

يصدر ما يلي..

المادة(1)

تحدد الرسوم على الأعمال القنصلية خارج الجمهورية العربية السورية وفقا لما يلي..

الرقم   نوع المعاملة القنصلية       السعر بالدولار

/1/    .. منح تذكرة مرور.    25

.. التسجيل القنصلي.

.. التصديق القنصلي.       

.. التصاريح.

.. الأحوال المدنية “قيد نفوس- زواج-  ولادة-طلاق- وفاة- صورة طبق الأصل عن بيان أحوال مدنية مسجل لدى البعثة”.

.. إلى من يهمه الأمر.      

.. تصديق الوثائق الصادرة في الجمهورية العربية السورية ولم تستوف إجراء التصديق الأصولية  والمرسلة من بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية في الخارج عن طريق وزارة الخارجية والمغتربين وليست ذات طابع تجاري       

.. ما لم يرد ذكره آنفا من وثائق ليست ذات طابع  تجاري.      

الرقم   نوع المعاملة القنصلية       السعر بالدولار

/2/    .. المصادقة على الوكالة”العامة-الخاصة-  الأخرى” المنظمة لدى البعثة أو خارجها.      50

.. غرامة فقدان أو تلف جواز سفر.

.. سند إقامة- وثيقة إثبات إقامة- سند احتياط.   

.. الشهادة المعطاة لغرض تجاري والتي لا تتضمن  مبلغا.      

.. غرامة تأخير تسجيل ولادة أو وفاة بعد المدة القانونية وقبل مرور سنة.     

.. غرامة تأخير تسجيل زواج بعد المدة القانونية.

.. استخراج وثائق في الجمهورية العربية السورية وتصديقها بناء على طلبات مرسلة من بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية في الخارج عن طريق وزارة الخارجية والمغتربين وليست ذات طابع تجاري.     

/3/    الوكالة “العامة-الخاصة- الأخرى” المنظمة لدى البعثة عزل وكالة “عامة-خاصة –أخرى”.          100

.. الشهادة المعطاة لغرض تجاري والتي تتضمن مبلغا.  

.. محضر نقل الأثاث والمفروشات..نقل سيارة أو غيرها من وسائط النقل.     

.. غرامة تأخير تسجيل ولادة بعد المدة القانونية(بعد مرور سنة).      

/4/    .. يعفى محضر نقل جثمان من الرسم القنصلي.  

المادة(2)

يحدد الرسم المستوفى للأعمال القنصلية خارج الجمهورية العربية السورية على الفواتير التجارية التي تتضمن مبلغا ليصبح 5ر1 بالمئة واحدا ونصفا بالمئة من قيمة الفاتورة على ألا يتجاوز المبلغ الاجمالي المستوفى عن 5000 دولار أمريكي وألا يقل عن 100 دولار أمريكي أو ما يعادلهما باليورو أو بإحدى العملات المحلية.

المادة(3)

أ- إذا نظمت الفواتير وشهادة المنشأ والوثائق التجارية وغير التجارية في بلد ليس للجمهورية العربية السورية تمثيل دبلوماسي أو قنصلي فيه فيكتفى بتصديق وزارة الخارجية والمغتربين السورية على خاتم ممثل هذه الدولة لدى الجمهورية العربية السورية أو أي خاتم آخر تعتمده الوزارة وذلك بعد استيفاء رسم التصديق القنصلي بالعملة الأجنبية القابلة للتحويل المحدد في المادتين الأولى والثانية من هذا القانون وتحول إلى حساب الخزينة العامة للدولة المفتوح لدى مصرف سورية المركزي تحت بند واردات قنصلية.

ب- تعتمد وزارة الخارجية والمغتربين الخاتم الخاص بتصديق الفواتير وشهادات المنشأ والوثائق التجارية المشار إليها في الفقرة السابقة بعد قبوله من قبل وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية.

المادة(4)

تصدر بقرار من وزير الخارجية والمغتربين التعليمات والقواعد الناظمة لتصديق الوثائق المحددة في المادة الثالثة من هذا القانون.

المادة(5)

تستوفي وزارة الخارجية والمغتربين نيابة عن بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية وبالعملة الأجنبية القابلة للتحويل الرسوم القنصلية المقررة أو فروقاتها التي لم يتم استيفاؤها لدى بعثاتنا في الخارج وتحول إلى حساب الخزينة العامة للدولة المفتوح لدى مصرف سورية المركزي تحت بند واردات قنصلية.

المادة(6)

تحدد آلية استيفاء الرسوم القنصلية بالقطع الأجنبي داخل الجمهورية العربية السورية بالاتفاق بين وزارة الخارجية والمغتربين ومصرف سورية المركزي.

المادة(7)

تعتبر رسوم استخراج الوثائق في الجمهورية العربية السورية وتصديقها المحددة في المادة الأولى من هذا القانون والتي يتم استيفاؤها لدى بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية نهائية ولا تخضع لأي رسوم أخرى على إنجازها لدى أي جهة عامة داخل الجمهورية العربية السورية وتخضع لرسم التصديق القنصلي لدى بعثاتنا في الخارج.

المادة(8)

لا تخضع الرسوم القنصلية الواردة في هذا القانون لأي رسوم إضافية أخرى واردة في القوانين النافذة بما فيها رسوم الإدارة المحلية.

المادة(9)

تصدر بقرار من وزير الخارجية والمغتربين بالاتفاق مع وزير الداخلية قيمة ورسوم السمات أو تعديلها ووفقا لمبدأ المعاملة بالمثل.

المادة(10)

تصدر بقرار من وزير الخارجية والمغتربين الحالات التي يتم إعفاؤها من رسوم التصديق القنصلي وفقا لمقتضيات المصلحة العامة ومبدأ المعاملة بالمثل.

المادة(11)

تستوفى الرسوم المذكورة أعلاه بعملة الدولار الأمريكي أو ما يعادلها باليورو أو بإحدى العملات المحلية المعتمدة في البلدان المتواجدة فيها سفارات وقنصليات الجمهورية العربية السورية وفق نشرة أسعار صرف الربع الأول من كل عام الصادرة عن مصرف سورية المركزي وتجبر الكسور عند استيفاء القيمة إلى وحدة النقد الأعلى.

المادة(12)

دون الإخلال بأحكام المرسوم رقم232 لعام 1961 وتعديلاته ينهى العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 21 تاريخ 28-8-2016 وتلغى كافة الأحكام المخالفة لنص هذا القانون.

المادة(13)

ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية ويعتبر نافذا من أول الشهر الذي يلي تاريخ إصداره.

دمشق في 26-5-1439 هجري الموافق لـ 12-2-2018 ميلادي.

رئيس الجمهورية

بشار الأسد