أرشيف يوم: 7 فبراير، 2018

ليلى عبد اللطيف.. توقعات تفرح الشباب السوريين وحزن سيخيّم على سوريا

توقّعات جديدة تنبّأت بها ليلى عبد اللطيف طالت سوريا والأوضاع فيها.

ومن بين هذه التوقعات: 

لاجئون سوريا يعودون لأرضهم

الحزن سيملئ شوارع سوريا حزناً على وفاة وزير مخضرم في سوريا

قرار سوري يفاجأ الجميع يعطي إمتيازات لمن بقيوا في البلد ولم يغادروا

المعارك الأخيرة في الحرب السورية تكون في جانب دمشق في الغوطة

الرئيس الروسي والمصري في قلب العاصمة دمشق

الليرة السورية تعود لسابق عهدها وتزدهر … وسط ذهول إقتصادي دولي

الشباب السوريين في مطار دمشق الدولي بضمان من الحكومة السورية بالإتفاق مع دول اللجوء

سفراء دول العالم يعودون بترحيب كبير من الحكومة السورية

الجيش السوري يدخل الأراضي لبنانية

تحرر كبير تشهدها مدينة دمشق شبيه بما حصل في بيروت

الصين تبدأ في الإعمار وتنشئ أكبر سكة حديدية تربط المدن ببعضها

 

واشنطن تحشد قوتها ضد روسيا والصين

“كم تبقّى من الجولات؟”، عنوان مقال “إكسبرت أونلاين” عن أن واشنطن تعد سيناريو لحرب محتملة مع روسيا والصين.

ينطلق المقال من تصريح نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية، الجنرال بول سيلفا، بأن البنتاغون يقوم حاليا بتطوير سيناريو للصراع العسكري المحتمل مع موسكو وبكين، مشيرا إلى ضرورة زيادة الانفاق على الدفاع، ومستدركا أن “هذا لا يعني أنه ستكون هناك حرب عالمية. ولا يعني أن المنافسة ستنتهي إلى العنف. ولكن إذا كنت لا تفهم أن الأهمية، في الواقع المعاصر، هي للقوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية، فأنت تتجاهل التاريخ”.

ويضيف المقال: نسي الجنرال أن يذكر عنصر قوة أكثر أهمية، يسم الصراعات الهجينة الحديثة، أي وسائل الإعلام. مع العلم بأن حرب المعلومات في العلاقات الأمريكية الروسية هي الحاسمة. العقوبات، وبطبيعة الحال، مسألة غير سارة.  ولكن اقتصادنا (الروسي) تكيف معها. وسوف يتعامل مع تحديات العقوبات الجديدة… ولا تتوقف الهستيريا المعادية لروسيا في وسائل الإعلام الغربية لتشكيل صورة سامة في جميع أنحاء العالم عن “إمبراطورية الشر” (روسيا). هذه استراتيجية موعاة.

صورة روسيا بوصفها “إمبراطورية الشر”، هو عنصر مهم في جدول الأعمال السياسي الداخلي للولايات المتحدة، وفوائده يجنيها معارضو البيت الأبيض، و”عميل الكرملين” دونالد ترامب، في الوقت نفسه.  ويتلقى ممثلو المجمع العسكري الصناعي في البلاد فوائد منتظمة من التهديد الروسي، ويتلقون طلبيات جديدة بناء على المخاوف القديمة من الحرب الباردة. وهذه الصورة مهمة أيضا بالنسبة لوضع الولايات المتحدة خارجيا. فعبر ضخ الهستيريا المناهضة للروس، الولايات المتحدة تدعم صورة الشرطي العالمي التي بدأت تبهت. كما أنها تعزز تكاتف الحلفاء الذين يدفعون تكاليف العقوبات من جيوبهم. ولم تعد أمريكا في وضع يسمح لها بتهديد شركائها في أوروبا، وترويعهم، وبالتالي يتعين عليها العمل في ميدان وسائط الإعلام. أضف إلى ذلك أن “إمبراطورية الشر – روسيا” تسمح بحشد القوة لخصم خطير حقا، هو الصين.

أصوات مفزعة تصدر من أعماق البحر الأحمر

أفادت قناة “vesti” الروسية، بأن أصواتا مفزعة صدرت من أعماق البحر الأحمر، وسمعت في مناطق جزيرتي الجفتون وأبو رمادي في الغردقة المصرية.

ووفقا للقناة، فإن الغواصين والسياح في تلك المناطق، يشتكون من ضجيج مزعج جدا، من طقطقة وطرق، من أسفل أعماق البحر.

ويطرح رئيس جمعية الإنقاذ البحري في الغردقة، حسن الطيب، ثلاثة تفسيرات لهذا الضجيج المفزع، أولها قد يكون غناء الحيتان الكبيرة وأصواتها، وقال الطيب: “يمكن أن تكون الحيتان على مسافة كبيرة إلى حد ما، لكن المياه موصل جيد للموجات الصوتية، التي يمكن أن تنتشر بسرعة كافية ولمسافات شاسعة في أنحاء البحر”.

والفرضية الثانية، يمكن أن تنتج هذه الأصوات بسبب “التقلصات” التي تحدث بسبب التصدعات على قاع البحر، التي تشكلت نتيجة الزلازل. وأشار الخبير إلى أن منطقة البحر الأحمر منطقة نشطة للزلازل.

أما الفرضية الثالثة، فقد تكون هذه الأصوات المفزعة، هي أعمال الاستكشاف الجيولوجي، الذي تقوم به شركات التنقيب عن النفط. ودعا رئيس الجمعية المصرية، من خلال وكالة “تاس”، إلى عدم التسرع بالاستنتاجات وعدم طرح نظريات مخيفة وغامضة.

ووعدت السلطات بمعرفة أسباب الضجيج، في أقرب وقت ممكن، ولهذا الغرض سيتم تشكيل لجنة خاصة من خبراء البحار والغواصين وجمعيات الصيادين. ومن المتوقع أن تنضم إليها القوات البحرية المصرية.

عطوان : بوادر حرب طاحنة بين لبنان واسرائيل

حَقّقت القِيادة الإسرائيليّة، ودون أن تَقصد الإنجاز الأكبر، ألا وهو تَوحيد اللُّبنانيين جميعًا، وعلى مُختلَف مذاهِبهم وأعراقِهم، في مُواجهة استفزازاتِها الحُدوديّة، والبَريّة والبَحريّة، التي تُصعّدها هذهِ الأيّام، وتَكشِف طُموحاتِها التوسّعيّة ونواياها العُدوانيّة في الوَقت نَفسِه.

الحُدود اللبنانيّة الجنوبيّة مع فِلسطين المُحتلّة تَشهد هذهِ الأيّام سُخونةً غَير مَعهودة دَفعت كَثيرين إلى توقّع اشتعالِ فتيل الحَرب الثَّالِثة في أيِّ لَحظة، وهِي حَربٌ استعدَّ لها لبنان، جَيشًا وشَعبًا ومُقاومة، نَفسيًّا وعَسكريًّا.

الاستفزاز العُدواني الإسرائيلي الأوّل جاءَ على لِسان أفيغدور ليبرمان، وزير الحَرب، الذي ادّعى أن بلوك الغاز رقم “9” الذي يَقعْ في المِياه الإقليميّة اللبنانيّة هو حقل إسرائيلي، وحَذّر “كونسورتيوم” من ثَلاثِ شركاتٍ عالميّة إيطاليّة وروسيّة وفرنسيّة من القِيام بأيِّ أعمالِ استكشاف وتَنقيب فيه، أمّا الاستفزاز الثّاني الذي لا يَقلْ خُطورة فجاء من خِلال خُطط إسرائيليّة لإقامَة جِدار على ما يُسمّى بالخَط الأزرق الذي يَتعارض مَع خط الهُدنة، ممّا يَعني ضَمْ السُّلطات الإسرائيليّة مِئات الكيلومترات المُربّعة من الأراضي اللبنانيّة.

**

التهديدات التي صَدرت على لِسان أكثر من مَسؤول إسرائيلي بإعادة لبنان إلى العَصر الحَجري لم تَحْدِث أيَّ أثرٍ على الشعب اللبناني ولم تُرهِب قِيادته، بل زادتهم إصرارًا على مُواجهة هذا العُدوان، وتَلقين إسرائيل دَرسًا جديدًا أكثر إيلامًا من حَرب عام 2006، فإسرائيل هي التي تُريد هذهِ الحَرب، وعليها تَحمّل نتائجها، وهي وَخيمة في جَميع الأحوال.

إسرائيل بدأت تَدفعْ بتعزيزاتٍ عسكريّةٍ باتجاه الحُدود مع لبنان، و”حزب الله” رَدّ بتَحشيد قُوّات النُّخبة التي سَحبها من سورية على طُول الحُدود الجنوبيّة، ووَضعها في حالةِ تأهّبٍ قُصوى، والشيء نَفسه فَعله الجيش اللبناني.

المجلس الأعلى للدِّفاع في لبنان، الذي انعقد في قصر بعبدا برئاسة العماد ميشال عون، وفي حُضور السيدين سعد الحريري، رئيس الوزراء، ونبيه بري، رئيس مجلس النوّاب، وقائِد الجيش، وكِبار العَسكريين، اتّخذ قرارًا واضِحًا وصَريحًا بمَنع دَولة الاحتلال الإسرائيلي من بِناء الجِدار الحُدودي فَوق الأراضي اللبنانيّة، لأنّه يُشكّل عُدوانًا، وانتهاكًا للسِّيادة، وأصدر المَجلس تعليماتِه بالتصدّي لهذا العُدوان دون تَردّد.

الاستفزازات الإسرائيليّة، البريّة والبحريّة هي إعلان حرب على لبنان، وتَحرّش غير مَسبوق بسِيادَتِه وكرامَتِه الوطنيّة، واللبنانيون وعلى أعلى مُستويات قِيادتهم بشقّيها السِّياسي والعَسكري، أعلنوا أنّهم على قَدر المَسؤوليّة، ولن يتردّدوا في مَنع هذا الجِدار بالقُوّة العَسكريّة، وهُم أهلٌ لها.

ليس لبنان الذي سَيعود إلى العَصر الحَجري، مِثلما هَدّد أكثر من مَسؤول إسرائيلي، وإنّما دَولة الاحتلال الإسرائيلي، التي لن يَعرف مُستوطِنوها أين يَختبئون للنَّجاة بأرواحِهم هَربًا من عَشرات آلاف الصَّواريخ التي ستَنهال عَليهم مِثل المَطر من أكثر من جَبهة.

السيد حسن نصر الله، زعيم حركة المُقاومة الإسلاميّة، وَعى مُبكّرًا هذهِ المُخطّطات العُدوانيّة الإسرائيليّة، عندما هَدّد في خِطاب ألقاه عام 2011 بأنّ “من يَمسْ المُنشآت المُستقبليّة للنفط والغاز في المِياه الإقليميّة اللبنانيّة ستُمَس مُنشآته، والعَدو يعلم أنّنا قادِرون على ذلك”.

عندما أطلقَ السيد نصر الله هذهِ التهديدات كانت قُدرات “حزب الله” الصاروخيّة أقل عَشر مَرّات ممّا هِي عليه الآن، والشّيء نَفسه يُمكِن أن يُقال عن خُبراته العَسكريّة التي اكتسبها من الحَرب في سورية على مَدى الأعوام الأربعةِ الماضية، وفي حَرب تموز (يوليو) عام 2006 أيضًا.

الخُبراء والجِنرالات الذين خدموا في الجيش الإسرائيلي يُحذِّرون من هذهِ القُدرات، ويَتحدّثون عن 150 ألف صاروخ تَزدحم بها ترسانة “حزب الله” العسكريّة، وتَحتضنها جِبال الجنوب اللبناني الشَّامِخة، وإذا أضفنا إليها ما في حَوزة الترسانتين السوريّة والإيرانيّة من صواريخ مُماثلة، وربّما أكثر تطوّرًا، فإنّنا نَستطيع أن نفهم المُرتكزات الرئيسيّة التي اعتمدت عليها “نصيحة” السيد نصر الله لليَهود، التي وردت في أحد خِطاباتِه قبل بِضعَة أشهر، بِضَرورة مُغادرة فِلسطين المُحتلّة في أسرعِ وقتٍ مُمكن حتى لا يَكونوا وقود الحَرب المُقبلة.

لبنان لن يُفرّط بِثَرواتِه النفطيّة والغازيّة، ولن يَتنازل عن شِبر واحِد من تُرابِه الوطنيّ، وفوق ذلك سيُطالِب باستعادة القُرى السَّبع التي اغْتَصبتها دولة الاحتلال إلى جانب الأراضي الفِلسطينيّة أثناء حرب عام 1948.

في حرب تموز (يوليو) عام 2006 كان هُناك انقسام بين اللبنانيين، من مُؤيّد ومُعارض، في الحَرب القادِمة والمُتوقّعة، سَينقلب هذا الانقسام إلى وِحدةٍ وَطنيّة، والتفافٍ غَير مسبوق حول الجَيش والمُقاومة، اللذين سيَخوضان هذهِ الحرب جنبًا إلى جَنب دِفاعًا عن لبنان وسِيادته وكَرامته وثَرواتِه الوطنيّة.

***

الجُدران لم تحمِ المُستوطنين الإسرائيليين في الأراضي الفِلسطينية المُحتلّة، وقد تَكون وَبالاً عليهم، ومَصدر تهديد وجودي في حالِ بنائِها فوق الأرض اللبنانيّة، فإذا كانت القُبب الحديديّة لم تَحمِهم من صَواريخ حركتيّ “حماس″ و”الجِهاد” الإسلامي أثناء حرب غزّة الأخيرة، فهل ستَحميهِم من تِلك الأكثر دِقّةً وتَطوّرًا القادِمة من لبنان، وربّما من سورية وإيران وقِطاع غزّة أيضًا؟

أي دولة هذهِ التي لا تَستطيع حِماية مَستوطِنيها إلا بِبناء الجُدران، وأي معيشة لهؤلاء العُمر كله خَلفها؟ إنّها أكثر حالات النُّكران بَشاعةً وسَذاجةً مَعًا.

إن هذهِ الجُدران هي مُؤشّر على الرُّعب والخَوف والقَلق، من الحاضِر والمُستقبل معًا، والأخطر من ذلك أن أصحابها يَفقِدون البُوصلة، ويُواصِلون الاستفزاز، ويَتجاهلون أمرًا أساسيًّا وهو أن الزَّمن تغيّر، وأن الخَصم تغيّر أيضًا، ولم يَعُد يَهرب ويَرفع الرَّايات البَيضاء، ويَخلع مَلابسه العسكريّة، من أوّلِ غارةٍ للطَّيران، مِثلما كانت تَفعل الجُيوش العَربيّة، ودُروس حرب تموز عام  2006 وشقيقتها حرب غزّة، وما شَهِدته من صُمودٍ أُسطوريّ، وعمليّات المُقاومة الأخيرة في الضِّفّة بعض الأدلّة التي تُؤكّد ما نَقول.

برعاية وزير المالية ..ملتقى رجال الأعمال الثالث يبدأ اعماله في حلب 17 الجاري

دمشق –هنادي القليح |

برعاية وزير المالية تنطلق في السابع عشر من الشهر الجاري فعاليات ملتقى رجال الأعمال الثالث في حلب، الذي تنظمه مجموعة أورفه لي للاستشارات في فندق الشهباء، وبرعاية من غرفة صناعة حلب، ودعم وتعاون من هيئات الاستثمار السورية والإشراف على التأمين والتطوير والاستثمار العقاري والمصارف العامة والخاصة وجهات القطاع الخاص المهتمة بمشاريع الإعمار.

ويشارك في الملتقى، الذي يستمر يومين، رجال أعمال وبنوك وشركات التأمين، حيث تتحضر الجهات المشاركة لإطلاق مشاريعها وبرامجها بالتزامن مع سعي رسمي وشعبي لإعمار حلب، التي تعتبر قلب سورية الاقتصادي، إذ ستطرح شركات التأمين منتجاتها المتعلقة بالتأمين الهندسي والصناعي والصحي وتوظيف فوائض أموال شركات التأمين في المشاريع المطروحة.

وتحمل المصارف العامة والخاصة في جعبتها حلولا للقروض المتعثرة في حلب، خاصة لدى القطاع الصناعي وغيره من القطاعات الإنتاجية والخدمية، كما تسعى لإيجاد صيغ تمويلية جديدة للمشاريع القائمة، أو التي سيتم إعادة تأهيلها، سيما مشاريع رواد الأعمال عبر فتح آفاق جديدة أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ما يعزز حضور حلب في دعم الاقتصادي.

وتسعى هيئة التطوير والاستثمار العقاري لإطلاق مجموعة من المشاريع الجديدة، التي تستهدف البنى التحتية عبر مشاريع استثمارية تشاركية وغيرها من المشاريع السكنية والخدمية والترفيهية، إلى جانب ما ستطرحه هيئة الاستثمار السورية من مشاريع كثيرة في مختلف المجالات.

وقال المدير العام للمجموعة عبد الوهاب أورفه لي: بعد نجاح المجموعة في إقامة ملتقيي رجال الأعمال الأول والثاني في دمشق، فإن المجموعة استكملت التحضير لإطلاق الملتقى الثالث في حلب، الذي يعد الأول من نوعه في هذه المحافظة، التي تعتبر أكثر المحافظات تعطشاً للإعمار، خاصة أنها كانت ولا تزال العاصمة الصناعية والتجارية لسورية، رغم حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له، ما يجعلها بحاجة لجهود كبيرة لتعود كما كانت.

ويشكل الملتقى، وفقا لــ أورفه لي، نافذة مهمة ومحطة لتضافر جهود جميع الأطراف في هذا الملتقى، الذي يأتي استمرارا لرؤية المجموعة بتوسيع عمليات التشبيك بين رجال الأعمال والمؤسسات الخاصة والعامة، عبر إقامة مشاريع مشتركة بينهم وتقديم المبادرات والأفكار الإبداعية والريادية والفرص الاستثمارية في مختلف المجالات، مبيناً أن الشركة بدأت باستقبال طلبات المشاركين ومن كافة القطاعات المهتمة بالإعمار.

يوم دام في دمشق.. استشهاد طفلين بقذائف مسلحي الغوطة الشرقية

دمشق: واصلت المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقة خرقها اتفاق منطقة خفض التوتر باستهدافها الأحياء السكنية بالقذائف ما أدى إلى استشهد طفل وفتاة واصابة مدنيين اثنين بجروح في حي القزاز ومدينة جرمانا ومنطقة حرستا السكنية بدمشق وريفها.
وأفاد مصدر في شرطة ريف دمشق ان مجموعات مسلحة واصلت اعتداءاتها على منازل الأهالي في منطقة حرستا السكنية مستهدفة ب3 قذائف سقطت احداها في الجزيرة بي ما اسفر عن استشهاد فتاة ووقوع اضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين ومملكاتهم
ولفت المصدر الى أن المجموعات المسلحة اعتدت ايضا على مدينة جرمانا مستهدفة بقذيفة هاون ظهر اليوم سقطت في حي اوسكار ادت إلى استشهاد طفل ووقوع اضرار في المنازل والممتلكات.
وفي حي القزاز بين مصدر في قيادة شرطة دمشق أن 5 قذائف صاروخية وهاون اطلقتها المجموعات المسلحة على منازل المدنيين ادت إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح ووقوع اضرار كبيرة في الممتلكات والمنازل.
ورد الجيش العربي السوري على الاعتداءات بتوجيه ضربات دقيقة على مناطق اطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير تحصينات ومنصات لإطلاق القذائف وايقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة.

مجلس الشعب يقر بعقوبة الإعدام لمن يضرم النار في الحراج

دمشق: أقر مجلس الشعب مشروع القانون الخاص بالحراج، إذ تم الاتفاق على رفع نسبة التغطية الحراجية إلى 60 بالمئة بدلاً من نسبة 40 بالمئة من الأراضي العائد ملكيتها لأشخاص.
ونصت المادة 49 في الفصل الثاني عشر على منح العاملين في الحراج والمساهمين من العاملين في الوزارة نسبة 10 بالمئة من قيمة الغرامات والمصادرات والعطل والضرر الناتج عن تطبيق أحكام هذا القانون بقرار من الوزير.
وأجازت المادة 50 إجراء مبادلة بين الحراج الخاصة أو الأملاك الخاصة من جهة وبين حراج الدولة وأملاك الدولة الخاصة بالاتفاق بين الجهتين في حالات كانت الأملاك الخاصة أو الحراج الخاصة واقعة داخل حراج الدولة أو محرجة.
ووفقاً للمادة 24 يجوز لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي إقامة منشآت سياحية بيئية خدمية غير ثابتة في الأراضي الحراجية بهدف استثمارها وفق القوانين والأنظمة النافذة بالتنسيق مع وزارة السياحة.
وتعاقب المادة 29 بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة لا تقل عن سبع سنوات كل من يضرم النار قصداً بأي وسيلة كانت في الحراج أو الأراضي الحراجية أو المحميات الحراجية أو مناطق الوقاية وتشدد العقوبة بمقدار النصف إذا نجم عن إضرام النار إصابة إنسان بعاهة دائمة كما تشدد العقوبة إلى الإعدام إذا نجم عن إضرام النار وفاة إنسان.
ونصت المادة 30 على العقوبة بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة لا تقل عن خمس سنوات لكل من يقوم بعمليات استثمار في أراضي حراج الدولة المحروقة أو زراعتها خلافاً لأحكام مواد هذا القانون أما المادة 32 فيعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبالغرامة من 500 ألف ليرة سورية إلى مليون ليرة كل من أقدم دون ترخيص مسبق على قلع أو قطع أو إتلاف أو تشويه الأشجار والشجيرات في حراج الدولة أو الإتيان بأي عمل يؤدي إلى إتلافها.
وتضمنت المادة 34 أنه يعاقب بالحبس من سنة إلى 3 سنوات كل من نزع أو أخذ أو نقل خلافاً لأحكام هذا القانون حجارة أو رملاً أو معادن في حراج الدولة ويعاقب بالحبس من 3 أشهر إلى سنة وبغرامة من 100 ألف ليرة إلى 200 ألف ليرة كل من نزع أو أخذ أو نقل خلافاً لأحكام هذا القانون تراباً أو حشائش أو أوراقاً خضراء أو يابسة أو أسمدة طبيعية في حراج الدولة.
الجدير بالذكر أن القرار جاء على أثر تعديل إحدى فقرات المادة الأولى منه والخاصة بتعريف الحراج وكانت لجنة الزراعة والموارد المائية قد عرضت أمام المجلس تقريرها حول مشروع القانون الجديد الخاص بالحراج.

وزير النفط: خسائرنا 68 مليار دولار ونخطط لإنتاج 219 برميل يوميا

تخطط دمشق بعد استعادة العديد الآبار النفطية لإعادة تأهيل قطاعها النفطي وزيادة الإنتاج ليتخطى 200 ألف برميل يوميا ما سينعش الاقتصاد السوري بعد الحرب والدمار الهائل الذي خلفته.

وقال وزير النفط علي غانم  لقناة RT، كشف وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم، الذي يزور روسيا أن الحكومة السورية تستهدف الوصول بالإنتاج النفطي مع نهاية 2019 إلى 219 ألف برميل في اليوم.

وأوضح غانم  أنه مع بداية 2017 لم يكن يتجاوز إنتاج النفط 2000 برميل، وكان الغاز لا يتجاوز 6.5 مليون متر مكعب، لافتا إلى أن قطاع النفط في سوريا تعرض لتدمير ممنهج من قبل الجماعات الإرهابية وما يسمى بـ “قوات التحالف الدولي”.

وأشار إلى أن إنتاج سوريا قبل الأزمة كان 385 ألف برميل من النفط يوميا، وحوالي 21 مليون متر مكعب من الغاز و3.5 مليون طن من الفوسفات.

وتمتلك سوريا، حسب غانم احتياطيات كبيرة من الغاز في ساحلها، لافتا إلى أن احتياطي المقطع البحري السوري الواحد تبلغ 250 مليار متر مكعب.

وذكر غانم أن خسائر قطاع النفط في سوريا تجاوزت 68 مليار دولار، فضلا عمّا تكبده القطاع من خسائر بشرية، حيث قتل أكثر من 200 عامل في هذا القطاع وجرح 164، وهناك 120 آخرون في عداد المفقودين.

وأضاف أن خطوات تحرير الجيش السوري للمواقع النفطية كان يرافقها جيش اقتصادي تابع لوزارة النفط يسير خطوة خطوة مع التحرير لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة، مشيرا إلى أن دمشق بدأت وضع خطط إعادة تأهيل المنشآت تدريجيا ورفع الإنتاج إلى ما كان عليه.

وأكد أن سوريا ترحب بمشاركة الشركات الروسية في مرحلة التطوير وإعادة تأهيل هذا القطاع الاقتصادي الحيوي.

خبير عسكري: تسليح الطيارين الروس ضرورة أساسية

أشار النائب السابق لقائد القوات الجوية الروسية الجنرال نيقولاي أنتوشكين، اليوم الأربعاء، أن القوات الجوية الفضائية الروسية بحاجة لإعادة تجهيز طياريها بشكل أفضل خلال إرسالهم إلى مهام وعمليات قتالية.

وقال الخبير: “للأسف إن أسباب وفاة الطيارين المقاتلين في أفغانستان أو في القوقاز، واليوم في سوريا هي مازالت نفسها ولم تتغير، أذكر عندما كنت في سوريا طلبت من القيادة العسكرية الجوية بإعطاء الطيارين المقاتلين رشاشات خفيفة وعدد من القنابل اليدوية لأنها مهمة وقد يحتاجها في حال أي طارئ”.

وأضاف أنتوشكين: “لا شك أن الأسلحة الخفيفة قد تساعد الطيار الذي لأسباب معينة سقط من طائرته وهو في منطقة للعدو، فهنا تكمن الحاجة لاستعمال السلاح الخفيف وزيادته لكي يستطيع المقاومة لأكثر فترة ممكنة قبل مجيء المساعدة”.

إكتشاف مخيف: الأمطار تعيد ملايين الفيروسات إلى الأرض

اكتشف علماء، مؤخرا، أن ملايين الفيروسات “تسافر” إلى الغلاف الجوي لكوكب الأرض، قبل أن تعود إليه مع هطول المطر. وتنتقل الفيروسات إلى الغلاف الجوي عن طريق الالتصاق بجسيمات عضوية، وفق ما نقلت “سكاي نيوز” عن الدراسة.

ورصد باحثون من جامعات في كندا وإسبانيا والولايات المتحدة، لأول مرة، عدد الفيروسات التي تنتقل من سطح الأرض إلى الغلاف الجوي. وبحسب التقديرات التي توصل إليها الباحثون، فإن عدد الفيروسات التي تنتقل إلى الغلاف الجوي هائل جدا، حتى أنه يصل إلى المليارات في المتر المربع.

وبما أن تلك الفيروسات لا تصل إلى مستوى مرتفع جدا في الغلاف الجوي، فإنها تبقى في منطقة تحدث فيها تغيرات الطقس. وتتحرك الفيروسات، لآلاف الكيلومترات في الغلاف الجوي، قبل أن تعود إلى الأرض مرة أخرى مع الأمطار.

ويكشف البروفيسور في جامعة “بريتيش كولومبيا”، كورتيس ساتل، إن أكثر من 800 مليون فيروس تستقر في متر مربع يوميا، فوق طبقة حدود الكوكب.